الرئيسية » أرشيف الوسم : حماية

أرشيف الوسم : حماية

ألمانيا – ماعلاقة تضاعف حالات وصاية الدولة على الأطفال بازدياد عدد الاجئين

أوضحت إحصائيات جديدة تضاعف عدد حالات الوصاية على الأطفال من قبل دائرة رعاية الشباب والأطفال في ألمانيا. وهو ما يعني أخذ الدولة على عاتقها رعاية الطفل بسبب سوء تعامل والديه معه. للزيادة علاقة بارتفاع أعداد اللاجئين. نشر موقع Statista الألماني إحصائيات جديدة فيما يخص عدد حالات تدخل دائرة رعاية الشباب والأطفال في ألمانيا وأخذها أطفالاً بغرض الرعاية، الإحصائية شملت الفترة 1995-2017. وتشير النتائج إلى تضاعف واضح في الأرقام في الفترة الزمنية 2015-2017، وهي الفترة التي شهدت أزمة اللجوء خصوصاً من بلدان الشرق الأوسط. وأوضحت النتائج أن عدد حالات تدخل السلطات الألمانية لرعاية أطفال ما بين الأعوام 2004-2006  بلغ ما يقارب 25 ألف حالة سنوياً. لتتضاعف هذه الأرقام وتصل إلى أكثر من 77 ألف حالة في عام 2015، وأكثر من 84 ألف حالة في العام التالي 2016 DW  عربية اتصلت بمكتب دائرة الأطفال والشباب في مدينة بون، وطلبت توضيحاً لهذا الارتفاع الواضح. جاء جواب مكتب الإعلام للدائرة في مدينة بون أن الارتفاع مرتبط بزيادة عدد الأسر اللاجئة إلى ألمانيا. بالإضافة إلى أن هذه الأرقام شملت اللاجئين القصر، الذين وصلوا إلى ألمانيا دون معيل وتبنت الدولة إدارة شؤونهم. وفي بعض الحالات الخاصة أكدت دائرة حماية اليافعين مواجهة مشاكل مع بعض الأسر اللاجئة. وهو ما دفع الجهات الحكومية للاستعانة بالمراكز الأكاديمية المختصة ببحوث اختلاف الثقافات تفادياً لتكرار هذه الحوادث. ويعد معهد بون للبحوث المتعلقة بالهجرة والتعلم المشترك بين الثقافات، بالإضافة إلى الاستعانة بطاقم مدرب من المربين والمترجمين للتعامل مع العائلات المهاجرة، مراعاة لاختلاف الأديان والثقافات المختلفة. وأكد المتحدث أن ألمانيا تقدر وتحترم الإضافة والتنوع الذي تضيفه العائلات العربية كجزء من المجتمع الألماني المتحضر. الشكوى الكاذبة تُعد كل شكوى مقدمة لدائرة الأطفال والشباب حالة يتوجب التحقق من صحتها، تفادياً لخرق حقوق أي طفل على أراضي دولة ألمانيا. وبالرغم من أن بعض الحالات تكون فيها الشكوى لا أساس لها من الصحة، وهو ما حصل مع عصام (اسم مستعار) القادم من سوريا. قد لجأ عصام وعائلته المكونة من زوجته وطفليه إلى ...

أكمل القراءة »

ما تحتاج لمعرفته عن اللائحة العامة لحماية البيانات الشخصية DSGVO في دول الاتحاد الأوروبي

المحامي رضوان اسخيطة. جامعة يوهانس غوتنبرغ، ماينز، ألمانيا   “البيانات سلطة” هذا ما يقوله أهل القانون، ومن خلال التطور التقني الهائل وإمكانية نقل المعلومات الكترونياً أصبحت معلوماتنا الشخصية في متناول الكثير من الشركات والدوائر الحكومية وغير الحكومية، وهذا قد يُمكّن حائزها من إساءة إستعمالها كما يفضي لضياع مبدأ المساواة في المجتمع، الأمر الذي دفع المشرعين لسنّ قوانين تتعلق بحماية البيانات، ليكون الفرد في مأمن من تعرض بياناته لسوء الإستعمال أو لأية ضغوط من خلال ذلك. كان الاتحاد الأوروبي بهيئاته التشريعية، متمثلةً بالمفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي، من السباقين في هذا المجال، وبعد سلسلة من المداولات جاءت اللائحة العامة لحماية البيانات الشخصية، والتي تعرف بالألمانية اختصاراً بـ DSGVO لتضع قوانين تطبّق على كافة بلدان الاتحاد الأوروبي، وذلك فيما يخص حماية البيانات الشخصية. تم البدء بسن بنودها عام 2015 وإقرارها في 2016 على أن تعتبر السنتين التاليتين مدة سماح ليُصار إلى اعتماد 24 أيار 2018 كتاريخ نفاذ. ماذا تشمل الحماية؟ تتألف اللائحة من 99 مادة مقسمة على 11 فصلاً، ووفقاً لنصوص المواد فإن المعلومات التي تهدف هذه اللائحة لحمايتها هي كل مايتعلق بالشخص من اسم أو عنوان أو رقم هاتف، أو حتى معلومات يمكن من خلالها الوصول لمعرفة الشخص، مثل عنوان الأي بي الخاص بالمستخدم على الإنترنت. تشمل الحماية كل عمل يتعلق بالبيانات من تخزين أو تعديل أو نقل أو حذف. هذه اللائحة تطبق على كافة البيانات الخاصة بأشخاص ضمن دول الاتحاد الأوروبي. المميز هنا أن اللائحة تُطبق أيضاً على الشركات التي لا يقع مقرها ضمن دول الاتحاد في حال كانت تمارس نشاطاً تسويقياً، باستخدام معلومات تتعلق بأشخاص ضمن دول الاتحاد الأوروبي، أو حتى تقدّم خدمة أو سلعة لزبائن ضمن الاتحاد أيضاً. هل يمكن نقل بياناتك الشخصية إلى خارج الاتحاد الأوروبي؟ وفقاً للائحة الجديدة، يمكن ذلك فقط في حال حققت هذه الدولة شروطاً معينة متعلقة بتوفر مستوى ملائم من حريات الأشخاص، وتوفر تشريعات معادلة لمستوى التشريعات في الاتحاد الأوروبي في مجال حماية البيانات ...

أكمل القراءة »

كيف يحمي الجسم نفسه في أيام الشتاء الباردة؟

يحاول الإنسان في أيام الشتاء الباردة تدفئة نفسه بالمشروبات الساخنة والملابس الثقيلة، في حين أن جسمه يعمل أيضاً بطرقه الخاصة لحماية نفسه من البرد . فمع الانخفاض في درجات الحرارة، يحاول الجسم السيطرة على درجة  الحرارة المثالية. عندما يكون الجو بارداً في الخارج، يحمي الجسم نفسه بالنزول إلى درجة حرارة منخفضة للغاية. وهناك عدد من الطرق يسيطر بها على درجة حرارته الداخلية المثالية ، أي في حدود 37 درجة مئوية، ومنها: القشعريرة: تنقبض العضلات الصغيرة الملحقة ببصيلات الشعر على الذراعين، ما يتسبب في وقوف الشعر ويصبح شكل الجلد أشبه بجلد الإوز. “والهدف من هذا هو تقليل المنطقة السطحية للجلد”، حسبما يقول الطبيب هانز ميشائيل مولنفيلد، وهو طبيب عام في ألمانيا. ونتيجة لذلك، يتم فقدان القليل من الحرارة في الهواء المحيط. الارتجاف: يهتز الجسم قليلاً وربما تصطك الأسنان أيضاً. ويشير مولنفيلد إلى أنه “بتحرك العضلات يولد الجسم حرارة”. وكمثال على ذلك أيضاً النشاط البدني القوي مثل الركض. احمرار الجلد: غالباً ما يتحول لون اليدين والوجه أو أحدهما إلى الأحمر في الطقس القارس. ولحماية الجلد من إصابات البرد، تتمدد الأوعية الدموية القريبة من السطح، ما يزيد تدفق الدم الدافئ إلى المنطقة. ويشير الطبيب إلى أن “كلما كان تدفق الدم كبيراً، تسبب في احمرار الجلد”. الأيدي الباردة: درجة حرارة الدم داخل أجسامنا تكون أدفأ من الخارج. ويقول الطبيب الألماني “درجة الحرارة هناك مثالية. ولكن الدم القريب من السطح أكثر تأثراً بدرجة الحرارة الخارجية”. وبالتالي في حين تبرد درجة حرارة الأنف والأذنين، تبقى الأعضاء الداخلية دافئة، وهو أمر حيوي ويتولى جسمنا حمايتها بشكل جيد. جدير بالذكر أن تنظيم درجة الحرارة في الجسم تتم بصورة تلقائي. ويقول مولنفيلد: “هذا مهم، وإلا فإن الجسم لن يقوم بوظيفته الحمائية خلال النوم”. اقرأ أيضاً: كيف تحارب نزلات البرد تعرف على معلومات صحية شائعة، أثبت الطب خطأها النوم المضطرب يزيد احتمالات الإصابة بمرض الزهايمر خرق طبي آخر باتجاه زراعة الأعضاء: زرع وجه لمريض للمرة الثانية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »