الرئيسية » أرشيف الوسم : حلويات

أرشيف الوسم : حلويات

حلويات عيد الميلاد الألمانية: العين تأكل قبل الأفواه

تتذكرون أقراص العيد في سوريا؟ وهل تعود إليكم فجأة رائحة البيتيفور والمعمول والسمن العربي والتوابل وهي تفوح من بيوتنا أيام العيد؟ هنا أيضاً في ألمانيا تقاليد وروائح خاصة تنتشر في فترة الأعياد مع تشكيلة الحلويات والمعجنات الميلادية، نجدها متراكمة في المخابز والمتاجر وعلى واجهات المحال. من بعض أنواع تلك الحلويات الشعبية الشهيرة:   كعكة شتولن Stollen: هي كعكة شعبية ومحبوبة تراها في فترة الأعياد، مصنوعة من الطحين والخميرة ويضاف إليها غالباً المارزيبان والحليب والبيض والزبدة والسكر والفانيليا والروم، وتحتوي على الكثير من الفواكه المجففة، كقشر البرتقال والزبيب واللوز، وقد يدخل الهيل والقرفة في صناعتها. تغطى بطبقة ناعمة من السكر الناعم.   كعكة نيكولاوس: وتسمى أيضاً بسكويت السبيكولوس، وهي تخبز على شكل القديس نيكولاوس، وتتكون من الطحين والزبدة والسكر البني والقرفة والبيض ومسحوق القرنفل. يتم إعداد هذا البسكويت بوضعه في قوالب خشبية على شكل صورة القديس نيكولاس، وهذا البسكويت من الهدايا التقليدية التي يتبادلها الألمان بمناسبة عيد القديس مار نيكولاس والذي يأتي في السادس من ديسمبر/كانون الأول من كل عام. لهذا البسكويت شعبية كبيرة في عموم ألمانيا وخصوصاً في منطقة الراين الجنوبية والتي تقع قرب الحدود الألمانية البلجيكية.   كعكة الزنجبيل: تكون سادة أو مغطّسة بالشكولاته، وتشتهر مدينة آشين الألمانية بصناعة هه الكعكة التي تسمى كذلك كعكة آشين، وهي تقليد منذ القرن التاسع عشر واستمر حتى أيامنا هذه، يستخدم السكر المستخرج من الشمندر في تحلية هذه الكعكة بدلاً من العسل، كما يدخل الزنجبيل والكرز والمشمش والشوكولاته الداكنة أو البيضاء أحياناً في صناعة هذه الكعكة. بسكويت الفانيلا: أو ما يسمى بسكويت كيبفيرل وهو من أكثر أنواع المعجبات والبسكويت شعبية في ألمانيا، يخبز في معظم الأحيان على شكل الهلال، ويمكن أن يكون له أشكال أخرى كالنجمة والدائرة، تغلب عليه نكهة الفانيلا، وقد سُميَ باسم كيبفيرل نسبة إلى المنطقة النمساوية التي اشتهرت به. ويمكن أن يحضّر هذا البسكويت أيضاً بإضافة اللوز المارزيبان أو أنواع أخرى من المكسرات عليه.    حلوى الثلج: أو حلوى ماكروني ...

أكمل القراءة »

حلويات رمضان في بلاد الجرمان بدائل مفيدة ونصائح لتحضير الحلويات يقدمها مغتربون

لا يحلو العيد إلا بـ “الحلو”، ولا يستقيم إفطار رمضان إلا بحلوياته المتنوعة والمصنوعة في معظمها من القشطة، في هذا العدد، نتعرف على أفضل الطرق المنزلية لإعدادها بسهولة من خلال المكونات المتوفرة في ألمانيا مع مجموعة من الوصفات التي يقدمها لنا مغتربون من ألمانيا ودول أخرى.   قشاطي وكنايف  وقطايف… لقد ولى زمن كنا نحصل فيه على القشطة بمجرد تسخين الحليب وقشد سطحه، أو نشتريها جاهزة طازجة من محلات باب الجابية وساروجة في دمشق، علينا اليوم أن نصنعها بطرق أخرى، يقول صلاح ص. المقيم في ضواحي فرانكفورت وهو يقدم طريقته في تحضير القشطة: لتر حليب (علبة)، علبتنين قشطة سائلةSchlagsahne  شلاغزانه لتعويض دسم الحليب المقشود، أربع ملاعق صغيرة من الطحين، وهي ما يكسب القشطة قوامها ويجعلها تتشكل بكثافة تخلط المواد حتى تتجانس وتسكب في صينية قليلة العمق ثم ترفع تحتها درجة الحرارة حتى الغليان بعدها ترفع الصينية على صينية أخرى تحتوي ماءً “حمام بخاري”. يخفق الحليب بواسطة مضرب كهربائي حتى تتشكل رغوة على السطح، ثم يقشد السطح بعد نصف ساعة وتكرر العملية حتى انتهاء كمية الحليب والحصول على 1 كغ من القشطة تقريبًا. أما كنان. ض المقيم في النمسا فيقول: الطريقة الأطيب والأوفر والـسرع لصنع القشطة هي: لتر حليب، علبة كريما سائلة، ربطة خبز توست، ملعقتين ماء الزهر حسب الرغبة ومعلقة نشاء أو طحين. فبعد غلي الحليب مع النشاء والكريما، يضاف لب التوست ويهرس جيدًا على نار منخفضة حتى تمام التماسك ثم يعطر بماء الزهر. خنساء ق. توصي بإضافة نصف كأس سميد على ما سبق خصوصًا إذا كانت القشطة ستتعرض للحرارة (كالقطايف المقلية بالقشطة وصينية النمورة بالقشطة) أما غادة خ. المقيمة في ماينز فتفضل أن يكون للقشطة قوام حُبيبي، وللحصول عليه تقوم بـ “فرط الحليب” وذلك بإضافة ملعقتين خل إلى لتر من الحليب وغليه حتى ينفصل الماء عن البروتين والدسم. يصفى الناتج “القريشة” ويضاف إليه إما جبن الماسكاربوني الإيطالي القشدي أو قشطة قيمق Kaimak التي تباع لدى المحلات التركية وهي تعادل ...

أكمل القراءة »