الرئيسية » أرشيف الوسم : حلال

أرشيف الوسم : حلال

حملة صارمة ضد المنتجات الحلال في الصين

أطلقت السلطات الصينية في مدينة “أورومتشي”، عاصمة إقليم “شينجيانغ” الذي تسكنه أقلية الإيغور المسلمة، حملة ضد المنتجات الحلال ، وذلك “لمنع الإسلام من التسلل إلى الحياة العلمانية، ووقف تغذية التطرف”، بحسب وصف المسؤولين عن هذا الإجراء. ووفقاً لمذكرة نُشرت على الحساب الرسمي للمدينة على موقع “وي شات”، أشهر مواقع التواصل الاجتماعي في الصين، أقسم قادة الحزب الشيوعي في العاصمة “أورومتشي” على “خوض معركة حاسمة” ضد المنتجات الحلال ، وذكروا أنهم سيطلبون من الموظفين الحكوميين وأعضاء الحزب إظهار الإيمان الشديد بالأفكار الماركسية واللينينية، وليس الدين، بالإضافة إلى التحدث باللغة الصينية في الأماكن العامة. وتنتهج الحكومة الصينية سياسة تضييق صارمة ضد أقلية الإيغور المسلمة في البلاد، إذ أجبرتهم على تركيب كاميرات مراقبة في الشوارع والمتاجر، ترسل بثاً مباشراً إلى الشرطة، كما منعت إطلاق اللحى، وأصدرت في آذار/ مارس الماضي قراراً بمنع النساء المحجبات من ركوب القطارات ودخول المطارات. وفي رمضان عام 2016، حظرت السلطات صوم الموظفين الحكوميين والمدرّسين والتلاميذ، ومنعتهم أيضاً من المشاركة في أي نشاط ديني أو إغلاق محلات الطعام والشراب خلال هذا الشهر. يذكر أن الصين تواجه انتقادات شديدة من جماعات حقوقية وحكومات أجنبية، وسط تقارير صادرة عن لجنة معنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، تتحدث عن احتجاز نحو مليون شخص من المسلمين الصينيين، بحجة محاربة النزعات الانفصالية والتطرف الإسلامي، في ما وصفته لجنة تنفيذية في الكونغرس الأميركي بأنه “أكبر سجن جماعي لأقلية في العالم اليوم”. في حين تصف بكين معسكرات الاعتقال بأنها مدارس، كما شبهتها أيضاً بالمستشفيات، وذلك في تسجيل صوتي رسمي للحزب الشيوعي تم نشره عبر تطبيق “وي شات”، جاء فيه: “لقد أصيب المواطنون الذين تم اختيارهم لإعادة تعليمهم بمرض إيديولوجي، لقد أصيبوا بالتطرف الديني والإيديولوجيا الإرهابية العنيفة، وبالتالي يجب عليهم الحصول على العلاج في المستشفى كمرضى داخليين”. اقرأ/ي أيضاً: بدلاً من الابتهال، الصين تقوم بأكبر عملية استمطار في التاريخ طفل الصين الثلجي يصبح مثالاً قومياً للإصرار والعزيمة “بالفيديو” الصين وما أدراك ما الصين: 170 مليون كاميرا مراقبة ...

أكمل القراءة »

لماذا منعت ماليزيا “الهوت دوغ” بأمر حكومي؟

صدر قرار حكومي في ماليزيا بمنع تسمية الـ “هوت دوغ” في المطاعم، وتغييرها إلى تسمية أخرى، من أجل الحصول على رخصة أو شهادة صحية للعمل في مجال الأطعمة بماليزيا. أصدرت الحكومة الماليزية قراراً بمنع استخدام كلمة “الهوت دوغ” في قوائم الطعام. بناءً على قرار من وزارة التنمية الإسلامية يقضي بضرورة شطب كلمة “دوغ” التي تعني “كلب”. وتبريرها لذلك هو أنه لا يجوز أن تكون هناك صلة بين الكلاب والمطاعم خاصة التي تقدم أطعمة حلال. ونقلت دوتشي فيلليه عن المتحدث باسم وزارة التنمية الإسلامية في ماليزيا، سراج الدين سهيمي، أن هذا القرار يشمل كلمة “هوت دوغ” وجميع الأطعمة الأخرى التي تستخدم في اسمها  كلمة “دوغ”. وقال سهيمي: “نرى أن من الضروري سحب تلك الكلمة، واستخدام كلمة أخرى مثل نقانق أو “نقانق برتزل”، في إشارة إلى التسمية الألمانية لمعجنات البريتسل. وبحسب نفس المصدر، فإن وزارة التنمية الإسلامية اعتبرت شطب كلمة “دوغ”، شرطًا أساسيًا للحصول على رخصة أو شهادة صحية للعمل في مجال الأغذية في ماليزيا، وهي بالتالي لن تسمح بتجديد ترخيص محلات الأطعمة الحلال التي ما تزال تستخدم هذه الكلمة في منتجاتها. وأثار هذا القرار ردود فعل متباينة، فالبعض رحب بهذه الخطوة. إلا أن الكثيرين اعتبروه مبالغة وتشدداً من الحكومة. بينما نشر بعض المحتجين على مواقع التواصل الاجتماعي، أن على الحكومة أن تهتم بالدين ولا تجعل من نفسها واعظاً للغة الانجليزية، في حين أن البعض الآخر سخر من القرار، وطالب بتغيير اسم “dog \ كلب” إلى نقانق ليتوافق مع التعليمات الجديدة. كذلك انتقدت الناشطة الحقوقية مارينا مهاتير، وهي ابنة رئيس وزراء ماليزيا السابق محمد مهاتير، القرار إذ كتبت على مواقع التواصل الاجتماعي: ” أوه، نحن المسلمون مساكين ويسهل التأثير علينا، ولم نسمع عن الكلاب من قبل”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحرام محدد والحلال مفتوح

لا يكاد يمضي يوم إلا ونسمع عن اكتشافات جديدة في كافة مجالات العلوم، التكنولوجية والطبية والصناعية والزراعية والفلكية وغيرها، وبينما يتصدر الغرب المسؤولية عن تلك الاكتشافات؛ نتصدر نحن العرب والمسلمين بشكل عام المسؤولية عن الاستهلاك دون أي إنتاج يذكر، وتنشغل جامعاتنا بمناقشة رسائل الدكتوراه حول نواقض الوضوء ووجوب أو جواز نوم الأرملة جانب الحائط خلال فترة العدة، فيما يصّدر الدعاة أفواجًا من “المجاهدين” ينشرون العنف في العالم باسم الإسلام، في حين تنتشر مواقع الفتاوى لتحلل وتحرم باسم الله فتحول حياة المسلمين إلى أناس خارج العصر والتاريخ. ويقف المرء في لحظة تفكير ليتساءل أين الخلل؟ وهل يعقل أن يكون دين الله الخاتم بهذا التعقيد وقد أتى رحمة للعالمين؟ وأين تلك الرحمة إذا كنا نرزح في عقدة الذنب لكثرة ما ارتكبنا من حرام سيودي بنا إلى جهنم وبئس المصير لا محالة؟ فإذا علمنا أن الله أرسل لنا كتابه لنقرأه لا لنزين به رفوف المكتبات ونتلوه في المآتم، وأن هذا الكتاب من حي إلى أحياء، علينا النظر إليه بعين العصر لا بعين 1400 سنة سابقة، وأن علينا فهمه وتدبره دون وسيط، والتدبر لا يكون إلا بالسؤال والاقتناع، دون ممنوع هنا، لوجدنا الله رؤوفًا رحيمًا {هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (الحديد 9)، والجنة عرضها السموات والأرض {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (آل عمران 133)، ورحمة الله وسعت كل شيء بينما عذابه محدود {قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} (الأعراف 156)، وأن كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا سيلقى خير الجزاء يوم القيامة، مهما كانت ملته {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} (البقرة 62). لكن الثقافة الإسلامية الموروثة رسّخت في أذهاننا دينًا مغايرًا تمامًا لدين التنزيل الحكيم، فحنطت ما أفتى به الشافعي وأبو ...

أكمل القراءة »

أحمر شفاه .. حسب الشريعة الإسلامية

كم يمكن أن يضيق مفهوم الحلال ليصبح مجرد مكوناتٍ مكتوبة على علبة وممهورة بختم هيئاتٍ شرعية عبر العالم، وإلى أي حد يمكن لسياسة الاستهلاك اللامحدودة أن تواصل استغلال المشاعر الطيبة للمؤمنين لزيادة  المكاسب المادية. نقلاً عن ديلي ميل وفرانس برس: يظهر إمامٌ ملتحٍ في مشهدٍ قريبٍ من السوريالية في المعرض السنوي لمستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية الرائدة في العالم والمقام في باريس الأسبوع الفائت. ويشير ظهور الشيخ علي أشقر إلى الطلب المتزايد على مستحضرات التجميل الموافقة للشريعة الإسلامية. ففي حال كان المنتجُ ليس حلالاً كأن يحتوي في تركيبته على الكحول أو دهون الخنزير، فهذا لا يعني أنه لا يجوز استخدامه فقط، وإنما هو أيضاً نجس ومحرم،  وينطبق ذلك على الكثير من العطور وحمرة الشفاه وغيرها. خدمات المصادقة على منتجات في سويسرا: ويتم هنا الحصول على ترخيص الحلال من مكتب خدمات مقره سويسرا Swiss-based Halal Certification Services (HCS). ويقول أشقر ونسخة القرآن بجواره على الطاولة: “غالبية المستهلكين لا يعرفون إن كان المنتج يحتوي مكونات حيوانية أم لا، ولذلك حين يرون أن شهادة المنتج حلال فإنهم يشترونه” وقد تمكن أشقر من بناء قاعدة عملاء في صناعة مستحضرات التجميل مع HCS للفريق العلمي لتحليل المواد الأولية المستخدمة ومن ثم فحص عينات من المنتجات. إضافةً إلى تفقد المصانع للمصادقة عليها أيضاً ومن ثم ختم حلال على كل عبوة. ويجدر بالذكر أن شهادات الحلال يجب تجديدها سنوياً. صناعة تقدر ب 20 مليار دولار في عالمٍ إسلاميٍّ تتآكله الخلافات والحروب والأزمات السياسية والاقتصادية قبل بضع سنوات كانت هناك بضع شركات صغيرة متخصصة بمستحضرات التجميل الحلال، في الدول الإسلامية في جنوب شرق آسيا مثل اندونيسيا وماليزيا وسنغافورة. ولكن هذه الصناعة بلغت قيمتها عام 2014 حوالي 20 مليار دولار ويتوقع أن تتضاعف بحلول عام 2019، حيث ستمثل ستة في المئة من سوق مستحضرات التجميل العالمية وذلك وفقا لشركة أبحاث السوق البريطانية TechNavio. وبحسب مصدر مقرب لهذه الصناعة فإن بعض الدول أدركت مقدار الأرباح الهائلة التي ستجنيها بشهادات\تصديق منتجاتها ...

أكمل القراءة »