الرئيسية » أرشيف الوسم : حزب الخضر

أرشيف الوسم : حزب الخضر

سياسيون ألمان ينتقدون المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا ورئيسه “أيمن مزيك”

وجه سياسيون بحزب الخضر الألماني المعارض انتقادات للمجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا (ZMD). وقال فولكر بيك، السياسي بالحزب، لصحيفة “جنرال-أنتسايغر”، التي تصدر في مدينة بون، في عدد اليوم الاثنين 16 ديسمبر/ كانون الأول، إن “المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا يفتقر للشروط اللازمة لاعتباره كياناً دينياً. وبالإضافة إلى ذلك، فإن جزءاً من أعضائه يمثلون خطراً على المبادئ الأساسية للدستور الألماني”. ويضم المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا نحو عشرين منظمة إسلامية ويمثل أحد أربعة اتحادات إسلامية كبرى في ألمانيا. وعلى موقع تويتر، وجه “بيك” انتقادات أيضاً إلى رئيس المجلس المركزي للمسلمين، أيمن مزيك، وقال وراء “الواجهة الديمقراطية” لمزيك “تستتر في عضوية المجلس المركزي مجموعات مختلطة لا تخلو من مشاكل من قوميين وإسلاميين”. يذكر أن “بيك” يعمل أيضاً محاضراً في علوم الأديان بجامعة الرور في مدينة بوخوم. ومن جانبها أكدت أيضاً سيغريد بير، المتحدثة باسم الشؤون الدينية في حزب الخضر في برلمان ولاية شمال الراين- ويستفاليا، أن المجلس المركزي للمسلمين “هو اتحاد تنظيمي وليس كياناً دينياً”. وتعترف حكومة ولاية شمال الراين – ويستفاليا أيضاً بأن “مسؤولي الحوار الديني موجودين نظرياً فقط”. وتأتي تلك التصريحات على خلفية إجابة لم تنشر بعد على استفسار من جانب حزب الخضر لوزير داخلية ولاية شمال الراين- ويستفاليا هربرت رويل، وحصلت  صحيفة “جنرال أنتسايغر” عليها. وأضافت الصحيفة أن حكومة ولاية شمال الراين- ويستفاليا لم يتم اعلامها بشكل كامل عن الأعضاء (الكيانات) المكونين للمجلس المركزي للمسلمين، الذي يريد الحصول على مزيد من التأثير على أشياء في الولاية، ومن بينها تدريس الدين الإسلامي. وتقول “جنرال أنتسايغر” إن “الجمعية الإسلامية الألمانية (DMG) هي أحد أعضاء المجلس المركزي. وتراقبها الاستخبارات الداخلية بسبب صلتها بجماعة الإخوان المسلمين، أما المجلس نفسه فليس مراقباً، من قبل الاستخبارات بولاية شمال الراين-ويستفاليا”. ولم يعلق المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا أو رئيسه، أيمن مزيك، على هذه الانتقادات حتى الآن. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا: خلاف بين الكنيسة والحكومة حول اللاجئين المتحولين من الإسلام إلى المسيحية مبادرة “الإسلام العلماني”: هل تكون ...

أكمل القراءة »

ملف العدد 46: زلازل في خارطة الأحزاب الألمانية

حكم عبد الهادي. كاتب فلسطيني ألماني زلازل في خارطة الأحزاب الألمانية اشتهرت مقولة كونراد أدينهاور أول مستشار ألماني بعد الحرب العالمية الثانية؛ وهي أن هناك حزبان يحكمان ألمانيا أحدهما في السلطة والآخر في المعارضة وحزب ثالث يتصارع على ما تبقى من كراسي السلطة. نعم، الاتحاد المسيحي الديمقراطي احتل في فترات متقطعة منذ عام 1949 أي منذ تأسيس ألمانيا منصب المستشار حوالي خمسين عاماً والحزب الاشتراكي الديمقراطي عشرين عاماً. وفي هذه الأثناء كان الحزب الثالث، حزب الأحرار، يرجح على الرغم من حجمه النسبي الصغير كفة ميزان السلطة لهذا الحزب أو ذاك ويحتل في الوقت نفسه  مراكز قيادية وعلى رأسها وزارة الخارجية، وعلى سبيل المثال تولى هانز ديتريش جنشر زعيم الأحرار الأسبق منصب وزير الخارجية لمدة 18 عاماً وكان هذا الدبلوماسي المخضرم يطير دون توقف من دولة إلى أخرى حتى قيل إنه لو اصطدمت طائرتان في الجو لكان جنشر يجلس فيهما في ذات الوقت. باختصار يمكن القول إن الحياة السياسية في ألمانيا الاتحادية كانت رتيبة، ويذكر في هذا السياق أن هلموت كول شغل على سبيل المثال منصب المستشار 16 عاماً. كان الحزب الأكبر، في الغالب الإتحاد المسيحي الديمقراطي،  يتزعم الحكومة عن طريق الائتلاف الصغير مع حزب الأحرار الذي فقد في السنوات الأخيرة سحر مرجح الميزان وفي إطار الإئتلاف الكبير مع الاشتراكيين، كما هو الحال الآن. في العقود الأربعة الأخيرة أصبح المواطن الألماني الذي تجاوز عمره الستين يشعر أنه يعيش في جمهورية جديدة، فقد تغيرت الخارطة السياسية بشكل راديكالي: تأسس حزب الخضر في عام 1980، هذا الحزب الذي أصبح القوة الرابعة إلى جانب المسيحيين والاشتراكيين والأحرار، وبعد الوحدة الألمانية في عام 1989 انطلق حزب خامس وهو حزب اليسار، وأخيراً تأسس في عام 2013 حزب البديل من أجل ألمانيا والذي أصبح ممثلاً في البوندستاغ وفي جميع المجالس النيابية في كافة الولايات الألمانية. في الستينيات كان الزعيم المسيحي البافاري- الديمقراطي المحافظ فرانس يوزيف شتراوس يقول لن نسمح أن تتشكل قوة برلمانية على يمين المسيحيين، وفي عامنا الحالي ...

أكمل القراءة »

الائتلاف الحاكم في ألمانيا، بداية النهاية وأسباب الزعزعة

مصطفى قره حمد، ماجستير دراسات سياسية – جامعة زيغن ألمانيا جاءت نتائج الانتخابات الألمانية للبرلمان الأوروبي في 25 أيار (مايو) 2019، كمفاجأة سياسية لا يمكن اعتبارها إلا أنها صاحبة وقع تغييري لقواعد اللعبة السياسية، وانعكاس لتغير المزاج العام في البلاد. خسر الائتلاف الحاكم منذ عام 2005 أصواته لصالح حزب الخضر و حزب البديل لألمانيا اليميني على الترتيب، ولصالح الحزب الليبرالي وأحزاب المعارضة الأخرى بدرجة أقل.  يتناول هذا المقال أسباب التغيير المفاجئ في وضع الائتلاف وسيتبعه مشاركات أخرى حول تبعات هذا التغير، وما يمكن أن يعني ذلك للجاليات العربية المهاجرة في ألمانيا.  اللجوء والأمن، ظاهرياً ليس بخفي على المراقب للوضع العام في ألمانيا، أو على المقيم فيها المتحدث مع أبنائها، أن هنالك حالة من عدم الرضا بدأت تتصاعد تدريجياً منذ أوائل عام 2016. فتحت ألمانيا أبوابها لأعداد من المهاجرين القادمين من عدة مناطق نزاع وعدم استقرار حول العالم، أهمها الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. استحوذ اللاجئ السوري موقعاً مركزياً في النقاش الأوروبي كونه صاحب أحقية في اللجوء ضمن التعريفات التي يتبناها الاتحاد للاجئ “الجيد” واللاجئ الاقتصادي الغير مرحب به. غرقت البلاد المتصدرة أوروبياً في الاقتصاد، بنقاش عاطفي حول صحة الموقف الألماني القيادي في أوروبا.  بعد أحداث العنف في احتفالات رأس السنة في كولون، وهجمات باريس الإرهابية، وحادثة الدهس في برلين، والاعتداءات الفردية هنا وهناك. هذا وذاك، بالإضافة للتركيز الإعلامي على الجرائم المرتكبة من لاجئين ومهاجرين وأشخاص ذوو أصول أجنبية، وربط هذه الجرائم بالأصل الثقافي للمجرمين، كل هذا، أشعل فتيل الخوف في ألمانيا.  انتقل المزاج العام تدريجياً، من مشاهد الترحيب باللاجئين في محطات القطار الرئيسية في ميونيخ وفرانكفورت، إلى علو في صوت اليمين المتطرف المناهض للأجانب بشكل عام، بخطاب تحريضي ضد اللاجئين الذين “قدموا وأحضروا معهم أعباء اقتصادية للبلاد وثقافة عنيفة” حسب وصف اليمينيين.  هذه الأسباب اللوجستية، أو المتعلقة بصناعة القرار، أدت لخسارة الأحزاب الحاكمةCDU, CSU , SPD أصواتها. بشكل رئيسي، فإن الحجة الشعبية المترددة، هي أن قرارات الـ2015 المتعلقة باللجوء كانت وردية ...

أكمل القراءة »

رئيسة حزب البديل اليميني الشعبوي تنوي شطب حق اللجوء في ألمانيا

في خطوة تتفق مع نهج حزبها القائم على معاداة الأجانب واللاجئين، قالت رئيسة حزب البديل من أجل ألمانيا، اليميني الشعبوي، فراوكه بيتري، إنها تنوي شطب حق اللجوء وتحويله إلى ما وصفته بـ “حق الرحمة”. نقلت دويتشه فيليه عن رئيسة حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD)، اليميني الشعبوي، فراوكه بيتري، إنها تنوي شطب حق اللجوء وتحويله إلى “حق الرحمة”. ويقصد بذلك عمليًا إلغاء حق اللجوء قانونيًا، واستبداله بصلاحيات غير ملزمة، بيد السلطات، لاستقبال ورفض من يستحقون اللجوء. بخلاف الفقرة الأولى من المادة 16 من الدستور الألماني، الذي ينصّ على حق اللجوء. وقالت بيتري في سياق نقاش مع رئيسة كتلة حزب الخضر في البرلمان، إنه “لا يوجد ما يجبر ألمانيا على استقبال ضعف كل ما تستقبله باقي الدول الأوروبية من اللاجئين”. وأضافت بيتري: “نحن مع تغير حق اللجوء وتحويله لحق الرحمة”. وعقّبت رئيسة كتلة حزب الخضر في البرلمان الاتحادي الألماني، كاترن غورينغ ايكارت، على أقوال بيتري، بالقول: إن عزل أنفسنا عن العالم الخارجي هو الطريق الخاطئ، مضيفة أن “من الأفضل التحلي بالشجاعة لتشكيل مجتمعنا بشكل تعددي. وحرية المعتقد والرأي جزء من ذلك”. غير أن بيتري عارضتها بالقول: “لا يمكننا قبول أي شخص يصل إلى ألمانيا بأي وسيلة كانت”. وأردفت بيتري أن من تبعات سياسة فتح الأبواب أمام اللاجئين “شعور المثليين الجنسيين في برلين بالخوف من تعرضهم لاعتداءات بسبب ميولهم (ميولهن) الجنسية”. وذلك في اتهام غير مباشر للاجئين والمهاجرين بعدم قبول المثلية الجنسية. وكان حزب البديل قد حذر في برنامجه الحزبي، الذي أقره عام 2016، من “استيطان سريع ولا يمكن كبح جماحه لأوروبا وخصوصًا ألمانيا من قبل أناس من ثقافات أخرى وأجزاء أخرى من العالم”. ويذكر أن الحزب قد صادق في الأول من آيار/مايو الماضي في مدينة شتوتغارت على برنامجه المثير للجدل. واتهمت عدة أقليات وجهات ممثلة لمنحدرين من أصول مهاجرة الحزب، كالمجلس المركزي لليهود والمجلس الأعلى للمسلمين، بمعاداة الأديان والأقليات.   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »