الرئيسية » أرشيف الوسم : حزب البديل (صفحة 2)

أرشيف الوسم : حزب البديل

قيادي في حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي.. يدخل الإسلام!

بالرغم من أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، يدعو في خطاباته وفي برنامجه الانتخابي إلى الحذر من الإسلام والمسلمين، والتخوف من “أسلمة المجتمع” في ألمانيا، إلا أن أحد قيادييه في ولاية براندنبورغ، اتخذ خطوة جريئة، هزت الأوساط في الحزب حين أشهر إسلامه. كثيراً ما يستغل موضوع عداء الإسلام إعلامياً في محاولة لكسب أصوات الناخبين من قبل حزب البديل، ففي الصفحة الرسمية له، تجد عبارة “الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا في رأينا”، وذلك في إشارة إلى العبارة الشهيرة للرئيس الألماني الأسبق كريستيان وولف الذي قال إن الإسلام ينتمي إلى ألمانيا. لكن المفاجأة وقعت، حين أعلن أحد قياداته في الولاية اعتناقه للإسلام، حسب ما نقلته صحيفة “تاغيس شبيغل” البرلينية. وقال الصحيفة إن أرتور فاغنر عضو قيادة الحزب في ولاية براندنبورغ، قد دخل الإسلام، رغم مايعرف عنه من مواقف متشددة ضد المسلمين واللاجئين. وانتشر لفاغنر في موقع يوتيوب في شهر تموز/يوليو الماضي، قبيل الانتخابات البرلمانية في ألمانيا، فيديو يخاطب به الألمان الروس بلغة روسية مترجمة للألمانية، يدعوهم فيه إلى التصويت لحزبه “من أجل إنقاذ ألمانيا”. وصرح في هذا الشريط، أن المستشارة ميركل قامت “بخطأ كبير”، عندما فتحت الحدود أمام اللاجئين، مضيفاً: أن “ألمانيا تحولت إلى بلد آخر” بسبب سياسات المستشارة ميركل. سبب اعتناقه الإسلام وعند سؤاله عن سبب اعتناقه الإسلام، قال فاغنر لصحيفة “تاغيس شبيغل” بأن هذا الموضوع” شخصي”، وأنه “لا يريد التحدث عن ذلك”. مؤكداً للصحيفة أنه لم يتعرض لضغوط من قبل حزبه، قد تجبره على الانسحاب أو الاستقالة من قيادة الحزب. من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم الحزب دانيل فريسه للصحيفة، أن “اعتناق فاغنر للإسلام لا يشكل مشكلة للحزب”. وأضاف: “لا أعتقد أن ذلك يعد مشكلة عند أغلبية أعضاء الحزب”. مشيراً إلى أنه هناك أعضاء مسلمون أيضاً في حزب البديل من أجل ألمانيا. غير أن اندرياس كالبيتس، رئيس منظمة الحزب اليميني الشعبوي المعادي للإسلام في ولاية براندنبورغ، صرح يوم الثلاثاء الماضي، أن فاغنر قد استقال من منصبه في قيادة الحزب بالولاية، في الحادي ...

أكمل القراءة »

بداية مخيبة لحزب البديل الألماني في البرلمان

رفض البرلمان الألماني بأغلبية كبيرة أول مقترح برلماني يتقدم به حزب البديل الألماني ، وذلك في مستهل الجلسة التأسيسية للبرلمان الجديد يوم الثلاثاء الموافق 24 تشرين أول/ أكتوبر. وكان حزب البديل الألماني اليميني الشعبوي قد طالب بأن لا يترأس النائب هيرمان أوتو زولمس الجلسة الافتتاحية للبرلمان، بصفته أقدم نائب في البرلمان، واقترح البديل الألماني أن يترأس الجلسة سياسي آخر. وهيرمان أوتو زولمس هو نائب برلماني عن الحزب الديمقراطي الحر، الحزب الذي من المرجح أن يكون جزء من الائتلاف الحكومي، المنتظر تشكيله خلال الشهرين القادمين. وافتتح زولمس جلسة البرلمان بخطابٍ، طالب فيه زملاءه النواب بأخذ مسؤولياتهم والتزاماتهم تجاه الدولة على محمل الجد. وتضمن الخطاب كلاماً، اعتبر إشارة إلى تواجد حزب البديل في البرلمان الاتحادي للمرة الأولى، حيث قال زولمس: (جميعاً لدينا نفس التفويض ونفس الحقوق وأيضاً نفس الالتزامات)، محذراً من الإقصاء أو تعمد تشويه السمعة. كما ذكر زولمس أن البرلمان في ألمانيا هو مركز نظام الدولة،حيث هو من يختار الحكومة ويراقب أداءها وليس العكس، مضيفاً أن البرلمان الألماني من أكثر البرلمانات المؤثرة في العالم. ومن الجدير بالذكر أن وزير المالية الألماني السابق فولفجانج شويبله، العضو في حزب المستشارة ميركل، كان لديه الحق بحسب التقاليد الحالية، بأن يلقي الكلمة الافتتاحية للبرلمان بصفته أقدم نائب فيه. إلا أن شويبله أفسح المجال لزميله زولمس لإلقاء الكلمة، باعتباره أقدم نائب في البرلمان بعده. والسبب في ذلك يعود لنية شويبله إلقاء خطاب عقب انتخابه رئيساً للبرلمان الجديد. اقرأ أيضاً: غالبية الألمان لا يتوقعون… فراوكا بيتري تدير ظهرها لحزب. يمكنكم أيضاً زيارة الموقع الرسمي للبرلمان الألماني بالضغط هنا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: حكم قضائي بحق سياسية من حزب البديل لتبنيها خطاب كراهية

بالرغم من قلق معظم اللاجئين من تنامي اليمين المتطرف الألماني والمتمثل بصعود حزب البديل، إلا أن ثقتنا بالحكومة الألمانية والأسس الدستورية التي قامت عليها ألمانيا تُبقي كفة الميزان راجحة لصالح الاطمئنان. ومن تلك الأسس محاكمة أي شخصٍ كان في حالة تحريضه على العنف أو تبنيه لخطاب كراهية حتى لو كان ذلك بمجرد تعليق على إحدى وسائل التواصل الإجتماعي. شاهد الفيديو لمعرفة تفاصيل القضية     محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مخاوف اللاجئين بعد صعود اليمين: قراءة في نتائج الانتخابات الألمانية

مكسيم العيسى *. كان أمراً محسوماً تمكن حزب البديل من أجل ألمانيا (Alternative für Deutschland\AFD) من تجاوز عتبة الـ 5%  التي تفتح له أبواب البوندستاغ (البرلمان الألماني) في الانتخابات الاتحادية التي جرت أواخر الشهر الماضي، وذلك بعد دخوله البرلمانات المحلية في أغلب الولايات. دخولُ حزبٍ يميني متطرف شعبوي بنسبة 12,6% من أصوات الناخبين، ولأول مرة إلى البرلمان الألماني اعتبره كثيرون سابقة تاريخية في ميدان السياسة الألمانية، خصوصاً أنه ترافق بخسارة الحزبين الكبيرين الاتحاد المسيحي الديمقراطي (Christlich Demokratische Union Deutschlands\CDU) والاشتراكي الديمقراطي (Die Sozialdemokratische Partei Deutschlands\SPD)  أسباب صعود اليمين: ساهمت عوامل كثيرة في تحقيق حزب البديل لأجل ألمانيا هدفه في الجلوس تحت قبة البرلمان الاتحادي منها: خسارة الاتحاد المسيحي الديمقراطي\CDU بنسبة لاتقل عن 5% عن استطلاعات الرأي التي جرت قبل الانتخابات بعدة أيام، حيث حصل الحزب البديل\AFD على ما لا يقل من مليون صوت فقط من حزب ميركل. الهزيمة التاريخية التي مني بها الحزب الاشتراكي الديمقراطي\SPD بحصوله على 20,5% من الأصوات، فحصد البديل نحو نصف مليون صوت من هذه الهزيمة لصالحه. الاستياء والملل الشعبي من حكومة الائتلاف الكبير التي حكمت ألمانيا لدورات متتالية، إضافةً إلى الحاجة الماسة لوجه جديد في منصب المستشارية بدلاً من أنغيلا ميركل. موجة اللجوء التي اجتاحت ألمانيا عام 2015، ووصول ما لايقل عن مليون لاجئ، استغلها البديل\AFD لصالحه مستفيداً من بعض الأحداث التي تعرضت لها ألمانيا، كحادثة الدهس في برلين وغيرها. الاستفادة من أصوات الولايات الشرقية (المعقل الأساسي لليمين المتطرف) وخصوصا الريف الشرقي، بعد تأسيس منظمة بيغيدا المناهضة للاجئين، فهناك بلدات وقرى لم يصلها اللاجئون بتاتاً ولم يحدث فيها احتكاك بين الألمان واللاجئين، وهذا ما استغله البديل بأن حذّر سكان تلك المناطق من خطر اللاجئين ومن مساعي حكومة ميركل بفتح المجال لأسلمة ألمانيا واستقبال الغرباء بمئات الآلاف. هذه العوامل وغيرها جاءت لمصلحة البديل الذي استغلها بشكل جيد، إضافةً إلى كسب الأصوات التي امتنعت عن المشاركة في الدورات السابقة أو من يسمون بـ (Nicht Wähler) في العرف الانتخابي الألماني. ...

أكمل القراءة »

غالبية الألمان لا يتوقعون بقاء حزب البديل في البرلمان

أظهر استطلاع للرأي في ألمانيا أن أغلبية الألمان يتوقعون ألا يظل حزب البديل من أجل ألمانيا ممثلاً في البرلمان إلا بشكل مؤقت. وتبين من خلال الاستطلاع الذي أجراه معهد “يو جوف” بتكليف من وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)، أن 54% من الذين شملهم الاستطلاع مقابل 27% توقعوا استمرار الحزب في البرلمان بشكل ثابت لما بعد الدورة التشريعية الحالية. وحصل حزب البديل على 6.12% من أصوات الناخبين في الانتخابات التي أجريت الأحد قبل الماضي ليصبح بذلك ثالث أقوى كتلة برلمانية بعد تحالف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي. وعلى مدى الستين عاما الماضية لم ينجح إلى جانب حزب البديل سوى حزبين جديدين في دخول البرلمان الاتحادي، هما حزب الخضر وكان ذلك عام 1983، وحزب اليسار وكان ذلك عام 1990. واستقر الحزبان في البرلمان من ذلك الحين. وحسب الاستطلاع فإنه على الرغم من أن ثلاثة أرباع ناخبي حزب البديل يتوقعون أن الحزب الذي دعموه سينجح، إلا أن خمس أنصار التحالف المسيحي الديمقراطي (19%) والحزب الاشتراكي الديمقراطي (18%) وحزب الخضر (18%) فقط هم الذين يتوقعون ذلك، في حين لم يستبعد ناخبو حزب اليسار (28%) و ناخبو الحزب الديمقراطي الحر (31%) أن تزداد شعبية حزب البديل. مواضيع ذات صلة: بالفيديو: رسالة مهمة من اللاجئين إلى حزب البديل في ألمانيا فراوكا بيتري تدير ظهرها لحزب البديل مخاوف اللاجئين بعد صعود اليمين: قراءة في نتائج الانتخابات الألمانية زيادة في عدد النواب الألمان المنحدرين من أصول مهاجرة مشاورات ماراثونية بانتظار ميركل لتشكيل الحكومة الخبر عن (د. ب. أ.) محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: رسالة مهمة من اللاجئين إلى حزب البديل في ألمانيا

توجهت مجموعة من الشابات والشبان برسالة مهمة من اللاجئين إلى حزب البديل من أجل ألمانيا، على إثر النتائج الصادمة للانتخابات البرلمانية في ألمانيا والتي قادت هذا الحزب الشعبوي إلى دخول البرلمان بنسبة تقارب ثلاثة عشرة في المئة. الرسالة التي وجهها اللاجئون باللغة الألمانية تحت عنوان “حزب البديل، يجب أن نتحادث \ AFD wir müssen reden”. و تتابعون رسالة اللاجئين في الفيديو المرفق: يذكر أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ ألمانيا التي يتمكن فيها حزب يميني متطرف من دخول البرلمان الألماني بعد الحرب العالمية الثانية. ورغم فوز حزب ميركل لكنّ تيارها المحافظ فقد الكثير من التأييد أمام الصعود التاريخي لليمين المتطرف مما سيضطرها لتشكيل ائتلاف غير مستقر للحكومة الجديدة. ويعرف حزب البديل بمعاداته للإسلام وللمهاجرين. وقد ازداد وميضه في السنوات القليلة الماضية على إثر وصول ما يقارب مليون لاجئ إلى ألمانيا. رسالة اللاجئين: وقد توجه هؤلاء الشبان في “رسالة اللاجئين” إلى الحزب ساخرين بأنهم هم السبب الذي أوصل البديل إلى البرلمان أخيراً. ولذا كان يجب أن يشكرهم .. من جهةٍ أخرى يدعون اليمينيين والمتطرفين إلى التعرف عليهم ومحاولة الحديث معهم. مواضيع ذات صلة: هل يكون المصير المأساوي المنتظر للاجئين هو “سرير بروكرست”؟ معظم مرتكبي الجرائم من اللاجئين ينحدرون من بلدان أكثر سلماً العالم يزداد سوريالية: ساسة حزب البديل وحسّون وسوق الحميدية وبوظة بكداش محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فراوكا بيتري تدير ظهرها لحزب البديل

ألقت زعبمة حزب “البديل من أجل ألمانيا” فراوكا بيتري، بقنبلة على حزبها من خلال إعلانها الصاعق في مؤتمر صحفي، بأنها لن تشارك حزبها في تمثيله البرلماني، بل ستكون بدلاً من ذلك نائبة مستقلة. لم تكتمل فرحة الحزب بالانتصار الذي حققه في الانتخابات، بعد أن حصل على قرابة 13% من الأصوات، و 94 مقعداً في البرلمان الفدرالي. فقد أفسدت فراوكا بيتري ذلك الفرح بإعلانها الانسحاب من الكتلة البرلمانية للحزب، إذ غادرت بيتري مؤتمراً صحفياً صباح الإثنين الفائت بعد أن أعلنت انسحابها من كتلة الحزب البرلمانية، وسط ذهول بقية أعضاء الحزب الذين على ما يبدو لم يكونوا يتوقعون انسحابها. ويعكس انسحاب فراوكا بيتري، والتي تعد إحدى أبرز شخصيات الحزب، مدى الانشقاق الداخلي الدائر خلف الكواليس، بالرغم من محاولته التظاهر بأنه كان جبهة موحدة أثناء الانتخابات. وبيتري التي تنتمي إلى الجناح المعتدل من الحزب، تعتبر نفسها موحدة للحزب،إلا أنها لم تكن على علاقة وطيدة مع جناح أقصى اليمين، والذي يعرف عنه تحييد من لا توافقه رؤيتهم السياسية. وقد حاولت بيتري في نيسان الماضي أن تغير نهج الحزب نحو نهج أكثر واقعية وبراغماتية، بمحاولة تجهيز حزبها لدخول حكومة ائتلافية. لكنها قوبلت بمعارضة كل من شريكها بقيادة الحزب يورغ مويثن، وألكساندر غولاند، وأليس فيدل. فقد رأى هؤلاء أن الحزب يجب أن يبقى بموقف المعارضة الصلبة لسياسات المستشارة ميركل في البوندستاغ. بعد وقت قصير من بدء المؤتمر الصحفي للحزب في برلين، قالت بيتري بأنها: “بعد فترة طويلة من التأمل”، قررت أنها لن تنضم إلى الحزب في البوندستاغ، وستعمل بدلاً من ذلك كعضو مستقل لدائرتها الانتخابية في ولاية سكسونيا، حيث تفوقت على الديمقراطيين المسيحيين بفارق ضئيل. ثم وقفت وغادرت مع ابتسامة عريضة ترتسم على وجهها، وسط ذهول زملائها في الحزب ودهشة الصحافة. واعتبر بورغ مويثن، انسحاب بيتري بمثامة رمي قنبلة على الحزب، مضيفاً: “لم يتم مناقشة أمر الانسحاب معنا مسبقاً، لم يكن لدينا أدنى فكرة عن نيتها بفعل ذلك”. بينما قالت أليس فايدل، بأن فعل بيتري يعكس ...

أكمل القراءة »

ميركل في المرتبة الأولى والبديل الشعبوي يهدد: “سنطارد السيدة ميركل”

أغلقت صناديق الاقتراع في أنحاء ألمانيا مشيرةً إلى تصدر حزب ميركل المرتبة الأولى في نتائج استطلاع آراء الناخبين لحظة خروجهم من مراكز الاقتراع. جاءت نسبة المشاركة في الانتخابات الألمانية مخالفةً للتوقعات بأن تكون أعلى من سابقتها، حيث كانت نسب المشاركة مساوية تقريباً لما كانت عليه في الانتخابات العامة قبل أربع سنوات. واحتل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل الصدارة رغم خسارته للعديد من الأصوات مقانةً بالانتخابات السابقة. فيما حل الحزب الاشتراكي الديمقراطي ثانياً فيما تمكن حزب البديل من أجل ألمانيا من تحقيق المرتبة الثالثة في هذا الاقتراع. و ونقلت دوتشي فيلليه عن رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني، تهنئته للمستشارة الألمانية بفوزها في الانتخابات البرلمانية. وقال في تغريدة على تويتر: “مبروك أنغيلا ميركل. ستبقى ألمانيا مرتبطة بفكرة أوروبا. والآن بات علينا سوية إجراء إصلاحات أوروبية”. أما مارتن شولتز المنافس الرئيسي لميركل وزعيم الحزب الاشتراكي فقد اعترف بهزيمة حزبه في الانتخابات وقال أنه كان يوماً صعباً. وتوجه بالشكر لمن صوت للحزب مؤكدا على الاستمرار بالدفاع عن قيم ومبادئ الحزب والديمقراطية. إلا أن الحزب صرح على لسان نائبة رئيس الحزب مانويلا شفيسيغ، بأنه لن يشارك في ائتلاف حكومي جديد وسيجلس على مقاعد المعارضة. وحصل حزب البديل من أجل ألمانيا على المركز الثالث حسب النتائج الأولية، وأكد على أنه سيضغط على المستشارة أنغيلا ميركل حيث نقلت الصحف عن مرشحه ألكسندر غاولاند قوله “سنطارد السيدة ميركل”. وقال أيضاً: “سنطارد الحكومة وسنستعيد شعبنا ووطننا”. ومن جهتها وجهت فراوكه بيتري، رئيسة حزب البديل من أجل ألمانيا، انتقاداً حاداً للحزب الاشتراكي الديمقراطي، في تغريدة لها على تويتر: “أيها الرفاق، يجب أن تفهموا أخيراً أن التوجه اليساري في ألمانيا انتهى اليوم”. وأتت تغرديتها رداً على تغريدة سابقة لرئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتس، وصف فيها حزب البديل من أجل ألمانيا باليميني المتطرف وأنه “يجب ألا يكون بين أحزاب البرلمان الألماني “بوندستاغ”. كما تمكن الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) من العودة إلى البرلمان الألماني، وعلى صعيدٍ آخر انتقد نائب رئيس الحزب ...

أكمل القراءة »

هل توصل الانتخابات الألمانية أنغيلا ميركل إلى ولاية رابعة؟

افتتحت مراكز الاقتراع الألمانية أمام الناخبيين الألمان صباح اليوم، وتتجه التوقعات إلى فوز أنغيلا ميركل التي تتزعم الحزب الديموقراطي المسيحي. توجه الناخبون في الولايات الألمانية إلى صناديق الاقتراع صباح يوم الأحد 24 أيلول \ سبتمبر 2017، ليدلوا بأصواتهم في انتخابات البوندستاغ (الانتخابات التشريعية). وبدأ الناخبون الإدلاء بأصواتهم منذ الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي، وستمتد عملية الاقتراع حتى الساعة السادسة مساء اليوم. وتشير التوقعات إلى احتمال فوز المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في ولاية رابعة. وتتزعم ميركل الحزب المسيحي الديمقراطي الذي يمتلك حالياً النسبة الأكبر من مقاعد البرلمان (البوندستاغ) ويسعى الحزب للحفاظ على تقدمه وبالتالي دفع ميركل للفوز في الانتخابات ومتابعة قيادة ألمانيا في مرحلة أخرى. ويجدر بالذكر أن الحزب الذي تتزعمه ميركل يتشارك الحكم مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي في إئتلاف قوي قاد البلاد في الدورة الفائتة. من جهةٍ أخرى، ارتفعت حظوظ حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المعادي للمهاجرين والإسلام في الحصول على عددٍ من المقاعد في البرلمان لأول مرة في تاريخ ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية. ويعتقد أن هذا الارتفاع عائدٌ بالدرجة الأولى إلى التوتر الذي حصل إثر استقبال ألمانيا لأكثر من مليون لاجئ في عام 2015. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

التصويت المرتقب في ألمانيا: ما بين ميركل وشولتز وارتفاع حظوظ اليمين المتطرف

يتوجه الألمان إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد الرابع والعشرين من أيلول\سبتمبر 2017، لانتخاب برلمانهم المقبل. ولعلّ من أهم القضايا التي تميز الحملات الانتخابية الحالية؛ احتمالات فوز أنغيلا ميركل لفترة رابعة من جهة، وإمكانية حصول اليمين المتطرف على مقاعد في البرلمان لأول مرة في تاريخ ألمانيا ما بعد الحرب. سيتوجه الألمان يوم الأحد إلى صناديق الاقتراع من أجل انتخاب البوندستاغ القادم، وهو البرلمان الوطنى للبلاد، هذا التصويت سيحدد أيضاً ما إذا كانت أنغيلا ميركل ستتابع كمستشار للبلاد في ولاية رابعة. وكانت هذه الانتخابات قد بدأت مع جوٍّ من الإثارة لأن مارتن شولتز، المنافس الاجتماعي الديمقراطي لميركل (SPD)، عاد من بروكسل حيث كان رئيساً للبرلمان الأوروبي هناك. وفي البداية بدا وكأن ترشيحه يمكن أن يحدث انقلاباً أو تغييراً ملموساً في السياسة في برلين، بعد ما طرأ عليها من مشكلات عديدة خلال أربع سنوات من حكم التحالف الكبير الذي جمع المحافظين في حزب ميركل مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي (يسار الوسط) الذي يقوده شولتز الآن. وبعد أن رأى شولتز حظوظه السياسية ترتفع في وقت مبكر من الانتخابات، عاد وفقدها عقب سلسلة من الخسائر مني بها حزبه في انتخابات الولايات، إضافةً إلى عدم تسجيل نقاط سياسية في رسالته المتمثلة في تحقيق قدرٍ أكبر من المساواة في ألمانيا. ويبدو الآن أن ميركل سوف تصل بسهولة إلى خط النهاية لتقود الحكومة المقبلة، فيما يعتبره العديد من المراقبين تصويتاً من أجل الاستقرار في هذه الأوقات المقلقة التي انتصر فيها كل من من ترامب والبريكسيت. ومن المتوقع ان تشهد الانتخابات الألمانية أيضاً مكاسب كبيرة لـ حزب البديل من أجل ألمانيا (AFD)، الذى من شبه المؤكد أنه سيصبح أول حزب يميني متطرف يفوز بمقاعد فى البرلمان فى تاريخ ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية. وقد شن الحزب حملة معادية للإسلام وللمهاجرين، سلطت الضوء على جزءٍ قبيح من الجو السياسي الألماني، وعلى شريحة من السكان ممن يشعرون بأن الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد ما عادت تمثلهم. ومن المرجح أن يجلب حزب البديل ...

أكمل القراءة »