الرئيسية » أرشيف الوسم : حزب البديل

أرشيف الوسم : حزب البديل

عن النصف المليء في انتخابات الولايات الشرقية في ألمانيا الاتحادية

د. هاني حرب. باحث ومحاضر في جامعة هارفرد – USA مؤسس وأمين سر الجمعية الألمانية–السورية للبحث العلمي اليوم وبعد أكثر من شهر من انتخابات الولايات الشرقية الألمانية (براندنبورغ، ساكسن) أصبح حزب البديل من أجل ألمانيا \ AfD الحزب الأقوى ضمن أحزاب المعارضة الألمانية. خلال السنة ونيف من الزمن، لم تستطع الأحزاب الألمانية الشعبية مقارعة قوة حزب البديل (المعادي للأجانب) كما بينت استطلاعات الرأي.  حاول الحزبان المسيحي الديمقراطي\CDU والديمقراطي الاشتراكي\SPD على التوالي تغيير الكثير من سياساتهم وبرامجهم الانتخابية في الولايتين المذكورتين، أملاً في استعادة عدد لا بأس به من أصوات الناخبين، ممن لم يصوت سابقاً على الإطلاق، أو من قام بتغيير صوته من هذين الحزبين لحزب البديل من أجل ألمانيا . من الملفت للنظر أن عدداً كبيراً من أصوات حزب اليسار الألماني، والذي كان حتى فترة ليست ببعيدة، من أقوى الأحزاب في الولايات الشرقية في ألمانيا، ذهب تماماً إلى الطرف المقابل، إلى اليمين الألماني ممثلاً بحزب البديل. إضافةً إلى ذلك، فإن حزب الخضر الألماني حقق نتيجة لم تكن متوقعة على الإطلاق. حيث استطاع الحصول على نتيجة ممتازة متمثلة بأكثر من ١١٪ من أصوات الناخبين في براندنبورغ و ٩٪ في ساكسن. لننظر قليلاً إلى الأرقام: في ولاية ساكسن استطاع الحزب المسيحي الديمقراطي CDU وعلى عكس كل التوقعات واستطلاعات الرأي حسم المعركة الانتخابية لصالحه، حيث استطاع تحريك أكثر من ١٦٢ ألف ناخب لم يصوتوا قبلاً لصالحه؛ (عكس ما يتم تداوله من أن الناخبين غير المصوتين سابقاً قاموا جميعهم بالتصويت لحزب البديل من أجل ألمانيا).  إضافةً لذلك أكثر من ٣٠ ألف ناخب يساري و٣٤ ألف ناخب اشتراكي حولوا أصواتهم لـ CDU لمحاربة “البديل”. وفي المحصلة النهائية استطاع CDU الحصول على أكثر من ٥١ ألف صوت أكثر من الانتخابات السابقة.  إن دل هذا على شيء، فإنه يدل على أن الماكينة الانتخابية المسيحية بقيادة رئيس حكومة ساكسن “كريتشمر”، استطاعت بطريقتها عبر فتح حوارات مباشرة مع الناخبين في مدن ساكسن المختلفة وخصوصا المتضررة اقتصادياً، استمالة الناخبين الألمان ...

أكمل القراءة »

ملف العدد 46: زلازل في خارطة الأحزاب الألمانية

حكم عبد الهادي. كاتب فلسطيني ألماني زلازل في خارطة الأحزاب الألمانية اشتهرت مقولة كونراد أدينهاور أول مستشار ألماني بعد الحرب العالمية الثانية؛ وهي أن هناك حزبان يحكمان ألمانيا أحدهما في السلطة والآخر في المعارضة وحزب ثالث يتصارع على ما تبقى من كراسي السلطة. نعم، الاتحاد المسيحي الديمقراطي احتل في فترات متقطعة منذ عام 1949 أي منذ تأسيس ألمانيا منصب المستشار حوالي خمسين عاماً والحزب الاشتراكي الديمقراطي عشرين عاماً. وفي هذه الأثناء كان الحزب الثالث، حزب الأحرار، يرجح على الرغم من حجمه النسبي الصغير كفة ميزان السلطة لهذا الحزب أو ذاك ويحتل في الوقت نفسه  مراكز قيادية وعلى رأسها وزارة الخارجية، وعلى سبيل المثال تولى هانز ديتريش جنشر زعيم الأحرار الأسبق منصب وزير الخارجية لمدة 18 عاماً وكان هذا الدبلوماسي المخضرم يطير دون توقف من دولة إلى أخرى حتى قيل إنه لو اصطدمت طائرتان في الجو لكان جنشر يجلس فيهما في ذات الوقت. باختصار يمكن القول إن الحياة السياسية في ألمانيا الاتحادية كانت رتيبة، ويذكر في هذا السياق أن هلموت كول شغل على سبيل المثال منصب المستشار 16 عاماً. كان الحزب الأكبر، في الغالب الإتحاد المسيحي الديمقراطي،  يتزعم الحكومة عن طريق الائتلاف الصغير مع حزب الأحرار الذي فقد في السنوات الأخيرة سحر مرجح الميزان وفي إطار الإئتلاف الكبير مع الاشتراكيين، كما هو الحال الآن. في العقود الأربعة الأخيرة أصبح المواطن الألماني الذي تجاوز عمره الستين يشعر أنه يعيش في جمهورية جديدة، فقد تغيرت الخارطة السياسية بشكل راديكالي: تأسس حزب الخضر في عام 1980، هذا الحزب الذي أصبح القوة الرابعة إلى جانب المسيحيين والاشتراكيين والأحرار، وبعد الوحدة الألمانية في عام 1989 انطلق حزب خامس وهو حزب اليسار، وأخيراً تأسس في عام 2013 حزب البديل من أجل ألمانيا والذي أصبح ممثلاً في البوندستاغ وفي جميع المجالس النيابية في كافة الولايات الألمانية. في الستينيات كان الزعيم المسيحي البافاري- الديمقراطي المحافظ فرانس يوزيف شتراوس يقول لن نسمح أن تتشكل قوة برلمانية على يمين المسيحيين، وفي عامنا الحالي ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 46: “ها قد عاد..” عن صعود حزب البديل

مايك كروتزنر Maik D. Krützner نتائج الانتخابات البرلمانية في ولايتي ساكسونيا وبراندنبورغ دفعت بالكثير من الناس في ألمانيا إلى التساؤل مرةً أخرى عن السبب الذي يدفع مزيداً من الأشخاص إلى عقد آمالهم على حزبٍ يمينيٍ متطرف. ورغم ما يبدو من أن غالبية ناخبي هذا الحزب هم من سكان مناطق تعتبر مهمشة اقتصادياً وأكثر ضعفاً من غيرها من الولايات، لكن في الحقيقة يمكننا أن نجد أعضاء ومؤيدي حزب “البديل من أجل ألمانيا” في أنحاء البلاد كافة، ولا يمكن حصرهم ببيئةٍ أو محيطٍ اجتماعي محدود. على أية حال فإن المشترك بين جميع ناخبي الحزب هو المخاوف والمشاغل التي تدفعهم فعلياً إلى التحرك. ويمكن ملاحظة أن جاذبية الحزب تكمن في الاسم بحدّ ذاته. فكلمة “بديل” لم ترد بالصدفة؛ حيث يمثل هذا الاسم من وجهة نظر أعضاء وأنصار الحزب، برنامجاً مضاداً في مواجهة البرامج اليسارية وشبه الموحدة للأحزاب التقليدية. ما يتكرر دوماً في لغة  الحزب ومؤيديه هو الخوف من أن مشاكل الشعب الألماني لا تحظى بالاهتمام الكافي. وغالبًا ما تتم المقارنة بين كيفية تعامل الحكومة مع المهاجرين والمتقاعدين، مع الوهم الواسع الانتشار بأن المهاجرين يعيشون حياة ترف في ألمانيا. وهذا بالضبط ما جعل من “البديل” منصةً للتعبير عن تلك المخاوف، فيما كان الحزب المسيحي الديمقراطي يمثّل هذه المنصة سابقاً. لكن هناك جوانب أخرى تفسر نجاح حزب البديل . فخلال الانتخابات توجد مشكلة مزمنة في التواصل ما بين الأحزاب التقليدية والشعب. هذه بالذات هي نقطة القوة التي يتمتع بها حزب البديل ؛ فقد جرى تصميم منصات التواصل الاجتماعي للحزب بشكل مثالي ليقدم لمتابعيه المحتوى الذي يرغبون في مشاهدته، لاسيما أنه بالإضافة إلى فقدان الناس الثقة في الأحزاب التقليدية، يمكن ملاحظة فقدانهم الثقة بالإعلام التقليدي، وفي أيامنا هذه لم يعد الإعلام يعتمد دوماً على الوقائع التي فقدت أهميتها بطريقةٍ ما، بل غالباً ما يتوق الناس إلى مزيد من الأخبار التي تؤكد نظرتهم المسبقة للعالم (بغض النظر عن الحقائق).  لعلّ هذه الرغبة تحديداً هي الحاجة التي يقوم ...

أكمل القراءة »

شرطة بافاريا تداهم منازل شبيبة حزب البديل قبل انتخابات برلمان الولاية…

قبيل انطلاق الانتخابات المحلية في بافاريا، قام أعضاء من شبيبة حزب البديل من أجل ألمانيا الشعبوي بتلطيخ حوائط مقر حزب آخر بألوان تشبه الدماء. الشرطة الألمانية قامت بتفتيش عدد من منازل الشبيبة. قامت الشرطة في ولاية بافاريا الألمانية بتفتيش عدد من منازل شبيبة حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي عقب تلطيخ حوائط مبنى المقر الرئيسي لحزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي في مدينة ميونخ. وقالت متحدثة باسم الشرطة الجمعة (12 تشرين الأول/ أكتوبر 2018) إن الأمر يتعلق بأضرار مادية تعرض لها المبنى. وكان أعضاء من شبيبة حزب البديل قد تركوا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي مشهداً يشبه مذبحة أمام مقر الحزب المسيحي الاجتماعي، بعد أن قاموا بتلطيخ جدرانه بألوان تشبه الدماء وألوان أخرى وكتبوا على الجدران عبارة “مكان ارتكاب جريمة”، وربطت ذلك باتهام “قتيل ميركل”، في إشارة إلى الألماني الذي قتل الشهر الماضي خلال شجار في مدينة كمنيتس على يد أحد طالبي اللجوء إلى ألمانيا. وأعلنت شبيبة حزب البديل على شبكة الإنترنت عن تنظيم فعالية يوم الأحد المقبل، قبل تنظيم انتخابات برلمان الولاية في بافاريا. ومن بين المشتبه فيهم بارتكاب عملية تلطيخ الحوائط مرشح على أحد مقاعد برلمان الولاية في تلك الانتخابات. ونشر رافائيل هاوبتمان من منطقة شفابن عملية مداهمة الشرطة للمنازل على صفحته في موقع “فيسبوك”. ووصف رئيس شبيبة حزب البديل الألماني، داميان لور، عملية المداهمة بأنها “فضيحة” واتهم الاتحاد المسيحي الاجتماعي باستغلال قوات الأمن لمصلحته. غير أن الادعاء العام ذكر أن المحققين قاموا بعملية المداهمة من تلقاء أنفسهم وليس بطلب من الحزب المسيحي الاجتماعي، الذي لم يقدم أي بلاغات ضد المشتبه فيهم. وقالت المتحدثة باسم الشرطة: “نحن نرى أن هذه الحادثة تهم الرأي العام”. يذكر أن ولاية بافاريا ستشهد يوم الأحد انتخابات لبرلمان الولاية، الذي سيقوم بتشكيل حكومة الولاية فيما بعد. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الاتحاد المسيحي الاجتماعي بزعامة وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر بات مهدداً بفقدان الأغلبية المطلقة في الانتخابات المقبلة، على حساب تقدم غير مسبوق لحزبي البديل والخضر. ومن ...

أكمل القراءة »

نادي “بيرغهاين Berghain” الشهير في مرمى نيران حزب البديل

يسعى حزب البديل جاهداً من أجل سحب الرخصة التجارية الممنوحة لنادي بيرغهاين الإسطوري الأكثر شهرة بين نوادي موسيقة التيكنو في أوروبا، ويحاول الحزب إعادة هيكلة النادي بتصميم جديد، كذلك طالب الحزب بمنع تعاطي المخدرات وممارسة الجنس من الساعة العاشرة حتى الساعة السادسة صباحاً. وبحسب زعم الحزب اليميني المتطرف أنه يتواجد الكثير من الحراس الليليين غير اللطيفين، بالإضافة إلى ممارسة الجنس وتعاطي المخدرات داخل نادي بيرغهاين. وعلى المشغل الجديد الامتثال للشروط التالية، بحيث تصبح ساعات العمل فقط من الساعة  10 حتى 6، وعدم السماح بتعاطي المخدرات داخل النادي وإضاءة الزوايا والغرف المظلمة من أجل منع ممارسة الجنس هناك.   السياسي اليساري Maximilian Schirmer  غرد على موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن طلب حزب البديل اليميني المتطرف “بسحب التراخيص التجارية من القائمين الحاليين في بيرغهاين Berghain”. والمدهش أيضا أن سيدة تدعى “شميدت” قدمت طلباً بهذا الخصوص. والسيدة شميدت كانت تعمل في النادي الذي تم تأسيسه في منتصف التسعينات في العاصمة برلين. المخدرات بجميع أنواعها ويمكن الحصول على المخدرات بسهولة في النادي. وساعات العمل المتواصلة تتطلب تعاطي المخدرات من أجل القدرة على المواصلة، يتم إسعاف الأشخاص الذين فقدوا السيطرة على نفسهم جراء تناول جرعات زائدة إلى المستشفيات القريبة من النادي. كما أشار التقرير ايضاً الى ان سائح أمريكي قد لقي حتفه في هذا النادي، حيث انتقدت السيدة Schmidt  في تقريرها الأساليب غير الذكية المستخدمة من قبل النادي، وذكرت أيضاً أن من مهمة المكاتب السياحية في المنطقة تعريف الضيوف القادمين الى برلين والذين ليست لديهم خبرة بالأماكن الخطرة من أجل حمايتهم منها” الطلب المقدم من الحزب كان من المفترض أن يتم نقاشه في الجلسة القادمة لكن الحزب عاد بعد ذلك وسحب الطلب. المصدر:Berlin Tegel اقرأ أيضاً: 15 سبباً يجعلون ألمانيا الوجهة الأكثر إمتاعاً لسواح أوروبا.. ومنها موطن حكايات الجن غاز الأعصاب في محل حلاقة في شارع العرب في برلين الحظ العاثر و 300 يورو يتسببان بموت شابة وجنينها في برلين محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سرقة ملابس زعيم حزب البديل أثناء السباحة ببحيرة في بوتسدام

تعرض زعيم حزب البديل لأجل ألمانيا (AFD)، ألكسندر غاولاند، لسرقة ملابسه خلال السباحة في بحيرة بمدينة بوتسدام جنوب غرب العاصمة برلين. وقال زعيم حزب البديل “شخص أو شخصان مجهولان استوليا على أغراضي عندما كنت في الماء”. وأضاف غاولاند (77 عاماً) “استدعى أشخاص آخرون الشرطة التي كانت موجودة بالفعل عندما وصلت إلى الشاطئ”. وقال غاولاند الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب في البرلمان “شهود عيان حكوا لي أنه يشتبه أن اللصوص صاحوا قائلين “ليس هناك مكان للنازيين هنا”، موضحاً “لذا فربما يكون للأمر برمته خلفية سياسية”. لكن متحدثاً باسم الشرطة في بوتسدام لم يؤكد الهتاف الذي قال الزعيم اليميني أن شهوداً سمعوه خلال واقعة سرقة الملابس. وبحسب تقرير لصحيفة “ماركيشه ألجيماينه” الألمانية التي كانت أول من نشر أنباء واقعة السرقة، فإنه يتردد أن جهاز أمن الدولة يحقق في واقعة السرقة. وكانت تكلفة السرقة باهظة الثمن بالنسبة لغاولاند، حيث قال: “كان مفتاح المنزل في السروال، لذا تعين علي تغيير قفل المنزل برمته”. المصدر: (وكالة الأنباء الألمانية). اقرأ أيضاً: سرقة سيارتك قد تحدث في غضون 40 ثانية فقط عصابة ألمانية تتمكن من سرقة وزير داخلية إحدى الولايات محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زوّار “البديل لأجل ألمانيا” في سوريا.. فما الذي صمّ آذانهم عن أصوات الطائرات في الغوطة

في الشهر الذي شهد انطلاقة الثورة السورية منذ سبعة أعوام، شهدت دمشق زيارةً من أعضاء في حزب البديل لأجل ألمانيا ، زيارة غير رسمية قام بها ممثلوا هذا الحزب اليميني المتطرف إلى مجرمي حرب النظام السوري. نشر أحد الزائرين وهو Christian Blex، على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً من مناطق سيطرة النظام السوري، ليروّج من خلالها بأن الحرب في سوريا قد انتهت، على وقع أصوات الطائرات الحربية والمدفعية التي تهاجم الغوطة الشرقية قرب دمشق، حيث يرتكب نظام الأسد جرائم حرب متزامنة مع زيارة الوفد، علماً أنه تمت إحالة ملف جرائم وانتهاكات النظام السوري إلى محكمة الجنايات الدولية، قبل أسبوع واحد فقط من هذه الزيارة، مما دعاني إلى تساؤلات بخصوص حجم العلاقة والتنسيق بين هذا الحزب، وبين نادي المجرمين الروسي بشكل عام؟ وماهية الاستراتيجيات والأهداف المشتركة معهم؟ وإلى ماذا تهدف هذه الاجتماعات؟ ومن خلال هذه الزيارة انكشف حجم تطرف هذا الحزب، وهو نفس حجم إجرام أصدقائه مجرمي الحرب في دمشق.  إحدى الصور التي نشرها المدعو christian blex كانت قرب المكان الذي اعتقلت فيه عام 2011، حيث تم تعذيبي حينها بواسطة (الكرسي الألماني)، أحد طرق التعذيب التي دربها الضابط النازي الهارب من العدالة الدولية Alois Brunner لأجهزة الأمن السورية، والذي توفي في دمشق منذ أعوام. وهناك في نفس المكان مازال الكثير من الأصدقاء والمعارف من معتقلي الرأي ونشطاء المجتمع المدني، ممن طالبوا بالحرية والانتقال الديمقراطي للسلطة منذ ثورة 2011، معتقلون ومعرضون للتعذيب بتلك الطرق النازية حتى الآن، بأيدي رجال أمن النظام السوري الذي يكرم ضيافة وفد حزب AFD الآن. أكرر مرة أخرى رؤيتي بأنه لا مخرج للأزمة في سوريا إلا برحيل النظام السوري، ورأسه المجرم بشار الأسد ومحاكمته، وتطبيق مبدأ العدالة الانتقالية في سوريا، ومن الانتقال نحو الديمقراطية، وبعدها نستطيع الحديث عن عودة اللاجئين السوريين. فلا يجب أن ننسى أن سبب فرار ملايين السوريين إلى خارج سوريا مكرهين، هو كمية الإجرام الكبيرة التي مارسها النظام على شعبه، لمجرد أنه طالب بالانتقال ...

أكمل القراءة »

العالم يزداد سوريالية: ساسة حزب البديل وحسّون وسوق الحميدية وبوظة بكداش

توجهت مجموعة من ساسة حزب البديل لأجل ألمانيا “إيه إف دي” اليميني الشعبوي إلى دمشق من أجل تأكيد مطلب حزبهم بإعادة اللاجئين السوريين الذين يعيشون في ألمانيا إلى موطنهم. ونشر نواب برلمانيون من حزب البديل اليوم الثلاثاء على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي صورا يظهرون فيها في اجتماع مع مفتي سورية أحمد بدر الدين حسون الموالي لنظام بشار الأسد. وذكرت دوائر من الحزب أن نواب البرلمان الألماني والبرلمان المحلي عن حزب البديل أطلعوا قيادة الحزب بشكل مسبق عن الغرض من سفرهم إلى سورية. يذكر أن شريكهم في الاجتماع، المفتي الموالي للنظام، كان قد هدد في عام 2011 بأن بلاده سوف ترسل انتحاريين إلى أوروبا وأمريكا في حال حدوث تدخل غربي. وبحسب البيانات، شارك في وفد حزب البديل، النائب بالبرلمان الألماني فرانك باسمان المنحدر من ولاية سكسونيا-أنهالت، والنائب يورجن بول من ولاية تورينجن، وأودو هملجرام وهارالد فييل من ولاية شمال الراين-فيستفاليا، وكذلك نواب من البرلمان المحلي من الولاية ذاتها. وكان حزب البديل اليميني الشعوبي قد طالب في تشرين ثان/نوفمبر في البرلمان الألماني بأنه يتعين على الحكومة الاتحادية بدأ مفاوضات مع القيادة السورية بشأن إعادة اللاجئين. وردا على ذلك اتهم نواب من أحزاب أخرى اليمينيين الشعبويين بـ “السخرية والنفاق”. يشار إلى أن أغلب السوريين الذين لجأوا إلى ألمانيا هم من معارضي الرئيس بشار الأسد. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: استطلاع رأي: ارتفاع تأييد حزب البديل الشعبوي المعادي للمسلمين والأجانب   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نازية جديدة تلوح في أفق ألمانيا بحسب تصريحات يوشكا فيشر

طالب وزير الخارجية الألماني الأسبق يوشكا فيشر، بمواجهة حادة مع حزب البديل من أجل ألمانيا قائلاً في تصريح لصحيفة “فيلت أم زونتاج” التي تصدر الأحد من كل أسبوع: “ليس كل من ينتخب حزب البديل نازياً، ولكن للأسف فإن هناك الكثير من النازيين في هذا الحزب”. وحذر فيشر، القيادي في حزب الخضر، من نازية جديدة في ألمانيا وقال إن هناك على ما يبدو الكثير من الناس في ألمانيا الذين ينتخبون هذا الحزب دون أن يشاطروا الآراء الأصولية لأعضاء الحزب “الذين يرون في أزمة اللاجئين علامة فاصلة لهم”. أضاف فيشر: “كانت النازية القديمة عدوانية، أرادت غزو العالم والسيطرة عليه وهو ما قامت به بالفعل… أما النازية الجديدة فهي مدفوعة بالخوف، لا يكسبها ذلك تعاطفاً ولكنه يساعد في تصنيفها بالشكل المناسب”. وقال وزير الخارجية الأسبق إنه كان سيتخذ في أزمة اللاجئين نفس القرارات التي اتخذتها ميركل “…ولكن خطأها هو أنها أعطت انطباعاً بفقدان السيطرة” مضيفاً: “بالنسبة لي فإن الثقافة الألمانية المعيارية تعني ما هو منصوص عليه في الدستور، نقطة ومن أول السطر”. ورأى فيشر أن “من يأتي إلى هنا فإنه يأتي إلى المنطقة التي يسري فيها الدستور، وعلى من يريد أن يعيش هنا أن يتمسك بهذا الدستور، الرجال والنساء متساوون عندنا، وهذا أمر يطبق، نربي أطفالنا وفق الدستور، علينا أن نقول ذلك بوضوح، في وجه كل من يريد أن يعيش هنا، بصرف النظر عن المكان الذي جاء منه”. المصدر د. ب. أ. اقرأ أيضاً: استطلاع رأي: ارتفاع تأييد حزب البديل الشعبوي المعادي للمسلمين والأجانب لمن يُقرع “جرس هتلر” ؟ محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: ردود الفعل على تصريحات قيادي بحزب البديل الألماني وصف الجالية التركية ب”رعاة الجمال”

وصف اندريه بوغنبورغ، رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا في ولاية سكسونيا آنهالت، الجالية التركية في بلاده بأنهم “تجار الكمون” و”رعاة الإبل”. وخلال اجتماع “أربعاء الرماد” في ولاية سكسونيا آنهالت، أعرب بوغنبورغ، عن رفضه لانتقاد الجالية التركية لخطط إنشاء وزارة للشئون الداخلية في الحكومة الألمانية المقبلة. وأضاف القيادي في الحزب اليميني الشعبوي المعادي للأجانب والإسلام “تجار الكمون هؤلاء نفذوا مذبحة جماعية في 1,5 مليون أرمني، وهم يريدون أن يحكوا لنا أي شيء عن التاريخ والوطن؟”. وتابع قائلاً إنهم يهذون “فرعاة الإبل هؤلاء عليهم أن يعودوا إلى المكان الذي ينتمون إليه”. وقد ندد الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير بتصريحات القيادي اليميني الشعبوي، وأضاف :” ما أراه هنا هو أن هنالك ساسة يستخدمون الإفراط في التصريحات وعدم مراعاة مشاعر الآخرين والكراهية في مواقفهم كاستراتيجية شخصية”. أما وزير العدل الألماني هايكو ماس فقد ذكر من جانبه لشبكة المحررين الألمانية (أر أن دي) : “من يضطهد أشخاصاً بسبب أصولهم، يجب أن يكون على بينة بأنه أصبح عنصرياً”. من جانبها، تدرس الجالية التركية في ألمانيا اتخاذ الإجراءات القانونية ضد إساءات بوغنبورغ  وذلك حسبما أعلن رئيس الجالية، جوكاي صوفو أوغلو، في تصريح لصحيفة “شتوتغارتر تسايتونغ” الألمانية يوم الخميس 15 شباط/ فبراير. وأدان صوفو أوغلو هذه التصريحات وقال: “هذا يبين مستوى حزب البديل الذي لا يتورع عن استخدام تصريحات التمييز والعنصرية”. كما يدرس الادعاء العام في مدينة دريسدن الألمانية فتح قضية لبحث تصريحات رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي بولاية سكسونيا آنهالت، أندريه بوغنبورغ، المسيئة لأتراك ألمانيا. وقال المتحدث باسم الادعاء العام في دريسدن، لورينس هاسه، إن خلفية التحقيق مع بوغنبورغ تتعلق بـ”دعوى شخصية مقامة من شخص”. اقرأ أيضاً: الأتراك بين الاندماج و الهوية التركية استطلاع رأي: ارتفاع تأييد حزب البديل الشعبوي المعادي للمسلمين والأجانب نائبة زعيمة حزب البديل المتطرف تخضع للتحقيق بتهمة التحريض على الكراهية محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »