الرئيسية » أرشيف الوسم : جرائم

أرشيف الوسم : جرائم

8,5 % من إجمالي المشتبه بهم في ألمانيا من المهاجرين في 2017 بمعدل 167,268 جريمة

كشف تقرير إخباري أن 8,5% من كافة المشتبه في تورطهم في جرائم بألمانيا العام الماضي، كانوا من المهاجرين. وذكرت صحيفة “دي فيلت” الألمانية الصادرة يوم السبت الفائت استناداً إلى الإحصائية الجنائية للشرطة لعام 2017، التي لم تعلن رسمياً بعد، أن هذه النسبة تعادل 167,268 جريمة ارتُكبت العام الماضي. ولم تشمل الإحصائية الجرائم المتعلقة بانتهاك قوانين الهجرة، مثل الدخول غير الشرعي للبلاد. ومن المنتظر الإعلان رسمياً عن بيانات الإحصائية في 8 أيار/مايو المقبل. ويندرج تحت المهاجرين في الإحصائية الجنائية للشرطة طالبو اللجوء واللاجئون المعلق ترحيلهم والمقيمون في البلاد بدون تصريح، والحاصلون على وضع حماية مؤقت (وهم في المعتاد اللاجئون المنحدرون من مناطق حروب) واللاجئون الذين استقبلتهم ألمانيا عبر برامج إغاثة دولية، واللاجئون المعترف بهم (مثل الملاحقون سياسيا). وهذه المرة الأولى التي يتم فيها إدراج اللاجئين المعترف بهم في الإحصائية على عكس السنوات الماضية، ما يجعل من الصعب مقارنة بيانات الإحصائية بإحصائية عام 2016. وفي بعض تصنيفات الجرائم، سجل المهاجرون نسبة مرتفعة للغاية فيها، حيث بلغت نسبتهم في جرائم النشل 31,4% من كافة المشتبه بهم، وفي الاغتصاب والتحرش الجنسي 15,9%، وفي التسبب في إصابات جسدية خطيرة وبالغة 15,2% وفي جرائم السلب 15,1%، وجرائم السطو على المنازل 10,7%. وبحسب الإحصائية، فإن حالات الاشتباه الجنائي ضد المهاجرين تزيد على نسبتهم بين إجمالي عدد السكان في ألمانيا. وبحسب بيانات الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين، فإن مجموعة الأفراد المصنفين على أنهم مهاجرون شكلت نهاية العام الماضي نسبة 2% فقط من إجمالي عدد السكان في ألمانيا. ومن اللافت للانتباه في بيانات الإحصائية أن عمر المهاجرين المتورطين في جرائم، أصغر في المتوسط من عمر باقي المشتبه بهم، كما كان أغلب المهاجرين المشتبه بهم من الرجال. وبحسب تقرير الصحيفة، فإن الشباب الذكور يتورطون في الجرائم أكثر من الرجال الأكبر سناً، كما يتورط بعض الشباب في جرائم متعددة وتلاحقهم الشرطة والسلطات القضائية لسنوات طويلة. وأشار الخبير في العلوم الجنائية كريستيان بفايفر إلى أن الإحصائيات أظهرت أن الاستعداد للإبلاغ عن الجرائم، ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: إجراءات قانونية ضد من ينشر أخبار كاذبة حول اللاجئين

ازدادت في الفترة الأخيرة الإشاعات والأخبار الكاذبة المنتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تدعي حدوث جرائم لم تحدث، وعادةً ما يكون مرتكبوها لاجئين أو طالبي لجوء، وذلك بهدف التحريض ضد الأجانب واللاجئين في ألمانيا. وحذرت شرطة مدينة روزنهايم في ولاية بافاريا الألمانية، من نشر أخبار كاذبة وذكرت أنها ستحقق مع الناشر. حيث قامت الشرطة بنشر خبر مختوم بعبارة “كاذب” في “فيسبوك” و”تويتر”، والخبر يتعلق بحالة اغتصاب مزعومة لفتاة ألمانية على يد أحد اللاجئين. وذكرت دوتشي فيلليه أن امرأةً نشرت خبرًا كاذبًا قالت فيه أن فتاة ألمانية في منطقة “مولدورف” جنوب ألمانيا، تعرضت للاغتصاب على يد لاجئ، مما تسبب بخضوعها لجراحة طارئة في المستشفى المحلي. وقد وجدت بعض مديريات الشرطة في ألمانيا الطريقة الأنسب للرد على مثل هذه الأخبار الكاذبة، حيث قامت شرطة مدينة روزنهايم في جنوب منطقة بافاريا العليا بإعادة نشر تعليق على “فيسبوك”، ولكنها وسمته بعبارة “خبر كاذب”. وقالت الشرطة تعليقاً على الخبر إنها “ستتعقب الشخص الناشر للخبر وستتخذ الإجراءات القانونية ضده بتهمة نشر جرائم غير حقيقية عمداً والأضرار التي سيسببها نشر هذه الأخبار”. وطلبت الشرطة مشاركة المنشور للحد من انتشار الأخبار الكاذبة في الإنترنت. وكانت شرطة روزنهايم قد طلبت في تغريدتها بأن يبادر الناس للتبليغ عن المنشورات الكاذبة المشابهة للحد من انتشارها، بحسب دوتشي فيلليه . محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هكذا دافعت ألمانيا عن الترحيل الجماعي للأفغان: ثلث المرحّلين مجرمون

دافع وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، عن عملية الترحيل الجماعي لعددٍ من طالبي اللجوء الأفغان إثر رفض طلبات لجوئهم، موضحًا أن بعض هؤلاء الأشخاص الذين تم ترحيلهم مدانون بتهم جنائية. وجاء تصريح الوزير يوم الخميس 15 كانون الأول/ديسمبر 2016، في أعقاب ترحيل المجموعة الأولى من طالبي اللجوء المرفوضين إلى أفغانستان، بعد اتفاق جديد بين الحكومة الألمانية وكابول في تشرين أول/أكتوبر الماضي. وذكرت دوتشي فيلليه، أن الوزير أوضح أن بعض المرحلين هم أشخاص مدانون بارتكاب جرائم جنائية، مثل جرائم السرقة والسلب وجرائم مخدرات والاغتصاب والقتل. وأضاف دي ميزير أنه في بعض الحالات تم إخراج المرحلين من السجن مباشرةً إلى مطار فرانكفورت، حيث تم ترحيلهم من هناك. وأضاف دي ميزير، إن الوضع بالنسبة لهم في أفغانستان “آمن بما يكفي”. مشيرًا إلى أن لا أحد من بين هؤلاء المرحلين من غادر البلاد طوعا. كما أكد الوزير في دفاعه عن عملية الترحيل الجماعي للأفغان إن هذه الخطوة “صحيحة وضرورية” من أجل حماية نظام اللجوء في البلاد. وكانت الدفعة الأولى من طالبي اللجوء الأفغان الذين تم ترحيلهم، قد وصلت إلى كابول صباح يوم الخميس، بعد أن تم رفض طلبات لجوئهم وترحيلهم. ونقلت الصحيفة عن طالب اللجوء الأفغاني علي حسيني، الذي تم ترحيله إلى أفغانستان: “لقد جاءوا إلى غرفتي الساعة الرابعة صباحًا، ووضعوا الأصفاد في يدي وألقوا بي في سيارة”، في إشارة إلى أربعة من رجال الشرطة الألمانية أوضح أنهم أخبروه بأنه سوف يتم ترحيله. وفي إحصائيات وزارة شؤون اللاجئين الأفغانية، عاد حوالي 10 آلاف أفغاني طواعية إلى بلادهم هذا العام، ومن بينهم 3 آلاف عادوا من ألمانيا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

موجة من جرائم الكراهية مباشرةً بعد نتيجة الاستفتاء

أثارت موجة من جرائم الكراهية ذات الدوافع العنصرية، قلق زعماء بولنديين ومسلمين في بريطانيا. وبدأت الجرائم في أعقاب استفتاء الأسبوع الماضي، للخروج من الاتحاد الأوروبي والذي كانت الهجرة عاملا أساسيا في نتيجته. وقالت الشرطة، إن منشورات عدائية ضد البولنديين وزعت في مدينة بوسط انجلترا، كما لُطخ مركز ثقافي بولندي في لندن، برسم جرافيتي بعد ثلاثة أيام من الاستفتاء. في الوقت ذاته، قالت منظمات إسلامية إنها رصدت ارتفاع حاد في عدد الحوادث ضد المسلمين، منذ يوم الجمعة الماضي، الكثير منها مرتبط مباشرة بقرار خروج بريطانيا من الاتحاد. وأدان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الهجمات في البرلمان وقال إنه تحدث مع نظيرته البولندية، ليعبر عن قلقه ولطمأنتها بأن البولنديين في بريطانيا سيتمتعون بالحماية. وأضاف “لن نتهاون مع جرائم الكراهية أو هذه الأشكال من الهجمات. يجب استئصالها.” وبرزت الهجرة كموضوع رئيسي في حملة الاستفتاء البريطاني، إذ قال الداعون للخروج من الاتحاد إن انضمام بلادهم للتكتل، سمح بدخول عدد لا يمكن السيطرة عليه من المهاجرين القادمين من شرق أوروبا. منشورات عدائية وردود أفعال قالت شركة كمبريدج شاير، إنها تجري تحقيقًا بعد العثور على منشورات عدائية، وضعت فوق السيارات وفي منازل في هانتجدون. وأفادت صحيفة محلية بأن المنشورات حملت عبارة “الخروج من الاتحاد الأوروبي/لا للحشرات الطفيلية.” وفي خارج الجمعية الاجتماعية والثقافية البولندية في لندن التي افتتحت في 1974 والمقر لأغلب المنظمات البولندية في بريطانيا رسم جرافيتي على المبنى يطلب من البولنديين مغادرة بريطانيا. وقال المجلس الإسلامي في بريطانيا، الذي يضم الكثير من المنظمات الممثلة لنحو 2.7 مليون مسلم، إنه جرى الإبلاغ عن أكثر من 100 جريمة كراهية منذ نتيجة الاستفتاء. وقال شعاع شافي الأمين العام للمجلس، “تواجه بلادنا أزمة سياسية أخشى أن تهدد السلام الاجتماعي.” وقال فياض مورغال مؤسس جماعة تراقب الهجمات ضد المسلمين، إن جماعته تلقت تفاصيل نحو 30 حادث، منها هجوم على مسلمة عضو بأحد المجالس البلدية في ويلز والتي طلب منها حزم أمتعتها للمغادرة وصياح رجلين في وجه سيدة ترتدي حجابا خلال توجهها إلى مسجد ...

أكمل القراءة »