الرئيسية » أرشيف الوسم : جرائم ضد الإنسانية

أرشيف الوسم : جرائم ضد الإنسانية

بالفيديو: انتحار مجرم حرب في المحكمة الدولية وعلى مرأى من العالم

أقدم القائد العسكري السابق لكروات البوسنة سولوبودان برالياك، على تجرع السم على مرأى من قضاة المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة، وذلك أثناء تلاوة الحكم عليه في المحكمة. وكان الجنرال برالياك (72 عاماً)، قد قال إثر النطق بالحكم عليه: “ارفض حكمكم”. ثم أقدم على شرب السم بعد أن رفض قضاة المحكمة الطعن الذي قدمه ضد الحكم الصادر بسجنه لمدة 20 عاماً، عن جرائم الحرب ضد مسلمي البوسنة. وعلى الإثر عمت الفوضى جلسة المحاكمة، وقامت المحكمة عندئذ بتعليق جلستها. وتوفي برالياك إثر ذلك في مستشفى في لاهاي بحسب التلفزيون الكرواتي. وقع الحادث أثناء تلاوة الحكم عليه في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة التي أسستها الأمم المتحدة عام 1993 والتي تغلق أبوابها الشهر المقبل عندما ينقضي تفويضها.   وذكرت دوتشي فيلليه، أن هذه المحكمة كانت تنظر في ملفات ستة قادة سابقين وعسكريين لكروات البوسنة، في تهمٍ تتعلق بارتكاب جرائم حرب خلال النزاع الكرواتي (1993-1994) الذي اندلع خلال حرب البوسنة (1992-1995). وكان قادة كروات البوسنة ومنهم يادرانكو برليتش (58 عاما) قد أدينوا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وانتهاك القوانين أو أعراف الحرب بالإضافة إلى خرق اتفاقيات جنيف في الفترة ما بين 1992 و1994. ويعد حكم اليوم هو الأخير بالنسبة للمحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا السابقة بعد عمل استمر 24 عاماً. وسوف تتولى آلية الأمم المتحدة للمحاكم الجنائية الدولية بقية الأعمال، التي تشمل الاستئناف في قضيتي الإبادة الجماعية لزعيمي صرب البوسنة رادوفان كارادزيتش وراتكو ملاديتش. رويترز، DW اقرأ أيضاً بعض العدالة في زمننا السيء، “جزّار البلقان” خلف القضبان لبقية حياته الزعيم البوسني بيغوفيتش يعلن أن بلاده ستطعن في حكم يبرّئ صربيا من الإبادة الجماعية قرار قضائي يحمّل الحكومة الهولنديّة جزءًا من المسؤولية عن مجزرة سربرنيتشا   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: مظاهرات أمام البرلمان الألماني ودعوات للتحرك من أجل حلب

تظاهر نشطاء سوريون وألمان يوم الجمعة 16 كانون الأول\ديسمبر، أمام البرلمان الألماني (بوندستاغ) في برلين، وطالبوا النواب بالتدخل لإيقاف معاناة سكان شرقي حلب نتيجة اعتداءات النظام السوري وحلفائه. بالتزامن مع ضغوط أوروبية لفرض مزيد من العقوبات على روسيا. شارك لاجئون من حلب في المظاهرة أمام البرلمان الألماني (بوندستاغ) في برلين، ونددوا بصمت المنظمات الدولية وحركات السلام إزاء قتل وتهجير المدنيين شرقي حلب. وافادت “الجزيرة” أن متحدثة باسم منظمة “تبنى ثورة” انتقدت عدم قيام حكومة ميركل وحكومات أوروبا، باستدعاء سفراء روسيا وإيران لمساءلتهم عن استهداف السكان المدنيين والجرائم المرتكبة في حلب، على غرار ما فعلت بريطانيا. وشارك في المظاهرة ممثلة حزب الخضر المعارض في لجنة الخارجية بالبرلمان الألماني، فرانشيسكا برانتنر، للتعبير عن تضامنها مع المدنيين في حلب، والتأكيد أنه لا يمكن للعالم غض طرفه عما يرتكب من جرائم ضد المدنيين. وطالبت برانتنر الحكومة الألمانية بممارسة ضغوط سياسية وفرض عقوبات على روسيا لمسؤوليتها عن جرائم الحرب المرتكبة في سوريا، وفق ما قالت للجزيرة نت. الموقف الرسمي الألماني حمّلت ميركل أمس الخميس روسيا وإيران المسؤولية عن الهجوم المتعمد على المدنيين والمستشفيات في حلب. كما اعتبر رئيس كتلة الأحزاب المحافظة في البرلمان الأوروبي، مانفريد فيبر -وهو قيادي بالحزب المسيحي الاجتماعي البافاري- في تصريحات صحفية، أن النظام الإيراني والرئيس الروسي الداعمين للأسد، أياديهم ملطخة بدماء السوريين. وأفادت الجزيرة أن صحيفة دير تاغسشبيغل الألمانية التي ستصدر السبت، كشفت عن تزايد ضغط نواب من الحكومة والمعارضة الألمانيين، بهدف فرض مزيد من العقوبات على روسيا. ضرورة فرض عقوبات ضد الكرملين حتى لا يفلت مرتكبو الجرائم ضد الإنسانية من العقاب ونقلت الصحيفة عن مارتن باتسيلت ممثل الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تترأسه ميركل في لجنة حقوق الإنسان بالبوندستاغ، قوله إن بوتين مسؤول مباشر عن القصف غير الرحيم لحلب وعما جرى وسيجري للسكان المدنيين في المدينة المدمرة. واعتبر باتسيلت “أن ألمانيا عليها فعل كل شيء تجاه روسيا، بما في ذلك فرض مزيد من القيود التجارية عليها، حتى لا يكون الألمان مشاركين بالصمت تجاه الجرائم الروسية”. من جانبها طالبت النائبة والقيادية في حزب الخضر المعارض ماري لويز ...

أكمل القراءة »

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان: ملاحقة مجرمي الحرب اللاجئين في أوروبا مسوؤلية الجميع

قدم إلى أوروبا الكثير من مجرمي الحرب الذين قتلوا المدنيين في سوريا، وشاركوا في عمليات الإبادة بحق السوريين، وقام كثير من الناشطين بنشر صورهم على شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لفضحهم، إلّا أن كل ذلك لم يجدِ نفعًا، ويظنّ هؤلاء المجرمون أنهم قد أفلتوا من المساءلة بعد أن وصلوا إلى هنا، إلّا أن جهودًا حثيثة تبذل من قبل الحقوقيين لمقاضاتهم هنا، الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان قدّمت ملفًا كاملا للسطات الألمانية بالوثائق والصور، والتي اعتبرتها السلطات غير كافية. أبواب حاورت رئيس الرابطة السيد عبد الكريم الريحاوي بشأن هذه القضية. من هي الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان؟ هي منظمة مدنية مستقلة تأسست عام 2004 في دمشق، وتضم العديد من المحامين والناشطين المدافعين عن حقوق الإنسان، وعملت الرابطة خلال السنوات الماضية ومنذ تأسيسها على التصدي لكافة أشكال الانتهاكات التي طالت المجتمع السوري (أفرادا وجماعات) وتعرض ناشطوها لحملات مضايقة وتضييق واستدعاءات أمنية وملاحقة واعتقال على مدى السنوات الماضية، وقدمت الرابطة خلال الثورة ثلاثة شهداء قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وأربعة زملاء لايزالون رهن الاختفاء القسري بعد اعتقالهم، ولايزال معظم أفراد الرابطة يعملون بجرأة وشجاعة داخل سوريا رغم صعوبة واستحالة العمل المدني المستقل في ظل السياسة الممنهجة لنظام الطاغية للقضاء على أي صوت مختلف مع توجهاته.  هل المجرمون في ألمانيا فقط أم في كل أوروبا؟ ملف مجرمي الحرب والمجرمين ضد الإنسانية الذين وصلوا إلى أوروبا بعد ارتكابهم لفظائع وجرائم بحق الشعب السوري، هو أحد أهم الملفات التي نتابعها الآن، ليس فقط في ألمانيا ولكن في بلدان أوروبية أخرى (هولندا – السويد – النمسا – فرنسا) وقد جاء هذا العمل نتيجة تعاون وجهود جبارة ومضنية من قبل العديد من الناشطين وفي مقدمتهم الزميل عمر الخطيب عبر موقعه (مجرمون)، وتأتي أهمية هذا العمل من مبدأ حرصنا على عدم إفلات هؤلاء المجرمين من العقاب بعد وصولهم إلى أوروبا وادعائهم بأنهم مدنيون قد فروا من الموت في سوريا مستغلين سياسة التسامح والتعاطف مع اللاجئين ...

أكمل القراءة »

مجرمون متنكرون بيننا

محمد حسن هلة يعرف الباحثُ وليم نجيب جورج نصار الجرائمَ ضد الانسانية بالجرائم التي يرتكبها أفراد من دولة ما ضد أفراد آخرين من نفس دولتهم ضمن خطة للاضطهاد، وغالبًا ما يرتكب هؤلاء جرائمهم بناء على تعليمات يصدرها القائمون على مجريات السلطة في الدولة أو الجماعة المسيطرة. وبهذا المعنى فإن هذا التعريف يعتبر توصيفا دقيقًا لما يراه معظم السوريين عن فئة منهم عاشت قبل الثورة معهم وبينهم ثم انقلبت عليهم ما إن خرج الناس للتعبير عن مطالبها المحقة بالتغيير. بدأت القصة عندما أصدر التاريخ أمره للسوريين بأن ينهوا أربعين سنة من حكم شمولي ديكتاتوري متخلف لفظه الدهر وتجاوز عمره مدة الصلاحية، عندها قام جل الشعب السوري بتنفيذ حكم التاريخ فخرج الناس للشوارع والساحات مطالبًا إنهاء حقبة الاستبداد والظلم. وكما كل الثورات الشعبية ضد التسلط والديكتاتويات قامت فئة من السوريين بالاصطفاف مع السلطة المستبدة. وبما أن الاستبداد لا يتحقق إلا بأعلى درجات القمع والإذلال؛ فإن تلك الفئة مارست كافة أنواع المحرمات. ولكي يكون القمع منظمًا وأكثر فاعلية وتأثيرا عمد النظام إلى تشكيل كتائب من المرتزقة قوامها (بسطاء ومغرر بهم) تم لم شملهم من كافة المناطق والمدن والقرى وأسماهم  “جيش الدفاع الوطني” . وبدأت مرحلة من القهر والعنف والاضطهاد والقتل من قبل تلك الفئة. وقد كان شعارهم آنذاك (شبيحة للأبد لاجل عيونك يا أسد) وبدأت الصور والمشاهد تتقاطر على الانترنت واليوتيوب وتظهر هؤلاء الشبيحة وهم يقفون على جثث المدنيين أو يقومون بالطعن والتعذيب الرهيب في احتفالية شيطانية يندى لها جبين الإنسانية. كان هدف تلك الاعمال هو بث الرعب والخوف في قلوب عامة الشعب وخصوصًا من يطالب بالتغيير، إلا أن الثورة ورغم ما فعلوه استمرت بعنفوانها، ولكنها تحولت فيما بعد إلى ثورة مسلحة. وهنا انشطرت تلك الفئة إلى قسمين، قسم دخل في المواجهة المسلحة مع الثوار، وقسم ركب موجة اللجوء هربًا من لحظة الحساب والعقاب، ولا بد من القول –مع كل أسف– إن هؤلاء ولو أنهم فئة قليلة إلا أنهم يشكلون خطرًا على اللاجىء كونهم ...

أكمل القراءة »

مجرمو حرب بين اللاجئين

فولكر سيفرت – تاغسشاو ترجمة: هاني حرب بين السوريين هنا في ألمانيا يوجد على ما يبدو عدد من مجرمي الحرب أيضا. أكثر من 2800 دليل وصل للسلطات الأمنية الألمانية. في 13 حالة منها قامت السلطات بفتح تحقيقات مع اللاجئين المعنيين بهذه الأدلة. هم متهمون بالقيام بجرائم حرب في سوريا أو العراق. مئات الآلاف من اللاجئين قاموا بطلب الحماية في ألمانيا من الأخطار والأهوال التي لاقوها من المجموعات المتحاربة على أراضيهم. من بينهم عدد من مجرمي الحرب على ما يبدو الذين قاموا بالوصول إلى ألمانيا كملجأ آمن لهم من العقاب. لكن الشرطة الجنائية الألمانية في تتابعهم لمحاكمتهم. أكثر من 25 دليل يوميا في المركز الاتحادي لجرائم الحرب والجرائم ضد الشعوب في مركز الشرطة الاتحادية الجنائية في ميكينهايم قريبا من مدينة بون تجري التحقيقات بشكل متواتر ودائم. حسب المعلومات التي وصلت إلى hr-INFO  يصل يوميا إلى المركز بين 25-30 دليلا جديدا. “لسنا جاهزين للعمل بهذه الكمية الكبيرة من الدلائل والتحقيقات” يشرح أحد موظفي الشرطة الجنائية الاتحادية الموقف الحالي. يجب توظيف وتجهيز العديد من القوى والموظفين الجدد ليتم الإحاطة بهذا العدد من الطلبات والدلائل وتحضيرها للمحققين. إن خبرة المحققين أظهرت أن هذه الدلائل تختلف تماما عن بعضها البعض. بعضها قائم على الإشاعات فقط، حيث يقوم أعضاء مجموعة عرقية أو دينية سورية أو عراقية باتهام أعضاء مجموعة أخرى بجرائم حرب دون وجود أي دلائل ملموسة، حقيقية أو حتى دون قيام هؤلاء بأي جرائم بالأساس. القسم الثاني من هذه الأدلة والادعاءات يقوم على شهادات شهود حقيقين موجودين في ألمانيا وكذلك الصور التأكيدية عبر الانترنت وهذه تستدعي التحقيق بها بالطبع. علميات اعتقال في فيست فالن  إن عمل المحققين حقق أول ثماره. في يوم الأربعاء الماضي قامت مجموعات من القوات الخاصة باعتقال شخص من حملة الجنسية السورية بعمر 41 عاما في منطقة فيست فالن. قام هذا الشخص بجرائم حرب في حلب وتم إصدار مذكرات اعتقال له للمثول أمام المحكمة الاتحادية الألمانية. إن الجزء الأكبر من هذه الدلائل ...

أكمل القراءة »