الرئيسية » أرشيف الوسم : جرائم الشرف

أرشيف الوسم : جرائم الشرف

عائلة سورية تتورط بجريمة شرف في ألمانيا تنتهي بسلخ فروة رأس العشيق وطعنه حتى قارب الموت

بدأت يوم الثلاثاء  22 كانون الثاني / يناير في مدينة إيسن غربي ألمانيا، وقائع محاكمة 13 فردا من أسرة سورية بتهمة سلخ جزء من فروة شاب سوري آخر في قضية شرف . وكانت الجريمة قد وقعت قبل ثمانية أشهر وتعرض المجني عليه فيها للضرب المبرّح أيضاً و طعنات بالسكين، ما أحدث له إصابات تشكل خطورة على حياته. وعانى الشاب البالغ من العمر 19 عاماً من إصابات خطيرة في الرأس. وفقا لقرار الاتهام. بالإضافة إلى ذلك ، أصيب في أسفل البطن والكبد والأمعاء، مما دفع فريق الإسعاف لإجراء عملية طارئة لإنقاذه، ومع ذلك لا يزال هناك خطر حاد على حياته. وكانت شاهدة عيان قد رأت الإعتداء أمام بيت الضحية من شرفتها وأبلغت الشرطة. وكان المتهمون يحاولون قتل المجني عليه/19 عاماً/ بعد ظهور مزاعم بوجود علاقة له بامرأة متزوجة من أحد أفراد الأسرة. وصاحب المحاكمة، إجراءات حماية خاصة من قبل الشرطة. ويقبع عشرة من المتهمين /وأعمارهم بين 23 و47 عاما/ في الحبس الاحتياطي. يذكر أن المتهمين الثلاثة عشر بينهم امرأتان. اللافت أن جرائم شرف من هذا النوع انتقلت مع القادمين الجدد إلى أوروبا، فعلى الرغم من علم هؤلاء بالعقاب الشديد الذي سينزل بهم مقارنة بأوطانهم الأصلية إللا أن البعض منهم لايزال يقوم بها وكأنه يعيش في العصور الوسطى. المصدر: DPA   اقرأ/ي أيضاً: الظلم يُقابل بالجريمة أحياناً: زوجوها بالإكراه فقتلت عائلة بأكملها قفز من الطابق الثالث بعد أن قتل جميع أفراد عائلته في أنسباخ جنوب ألمانيا محاكمة شرطي مع عشيقته على قتل زوجته قبل 20 عاماً ذبح سياسية ألمانية مع عشيقها على يد زوجها السابق محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أنا ضد النظام السوري وضد داعش

خاص أبواب اختتم اللوبي النسوي السوري جولة أوروبية للتعريف بدوره في التمكين السياسي للمرأة السورية وصيانة حقوقها، ونشر دراسة تقدم لأول مرة حول حجم ونوع المشاركة السياسية للمرأة في أحزاب المعارضة السورية، والمعوقات التي تواجهها. وقد بدأت الجولة بمؤتمر في باريس بتاريخ 21 و22 نوفمبر لنشر الدراسة ومناقشتها مع عدة أطراف تمثل بعض أحزاب المعارضة والسياسيات والسياسيين والناشطات والناشطين في هذا المجال من عدة دول. تحدثت الدراسة، التي استغرقت عدة أشهر، عن حجم المشاركة الفعلية للنساء السوريات في أحزاب وتيارات المعارضة، وهي ضعيفة ومتناقصة، وكثيرا ما تكون غير فاعلة ولا تخضع لمعايير واضحة وصحيحة. وقد عرضت مسؤولة لجنة الدراسات في اللوبي والباحثة التي أجرت الدراسة، السيدة لمى قنوت، تجارب لأكثر من 60 امرأة ورجلاً من الناشطين في الحياة السياسية، سواء من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، أو هيئة التنسيق أو المجالس المحلية وغيرها، بالإضافة إلى الهيئة العامة للمفاوضات ووفد المفاوضات المعارض في جنيف. كما تحدثت عدة سيدات خلال المؤتمر عن تجاربهن ومشاركتهن في هذه الهيئات والوفود، منهن الدكتورة بسمة قضماني، والدكتورة سميرة المبيض، والسيدة ريما فليحان، واستمع الحاضرون إلى تجارب من فرنسا وإسبانيا وتونس. تلا المؤتمر جولة للقاء صانعي القرار في فرنسا وشمل ذلك عدة لقاءات في البرلمان الفرنسي، والبرلمان الأوروبي، ووزارة الخارجية الفرنسية ومركز مدينة باريس، حيث التقى وفد من عضوات اللوبي برئيسة لجنة المرأة في البرلمان الفرنسي، وعدة أعضاء وعضوات في البرلمان، وممثلي أحزاب اليسار في البرلمان الأوروبي، ومسؤولين عن الملف السوري وملف إعادة الاستقرار للدول التي تعاني من أزمات في وزارة الخارجية الفرنسية. أثناء اللقاءات، نوقش الوضع السياسي في سوريا بشكل عام، ووضع المعتقلين والمعتقلات وأسرهم، وألقي الضوء بشكل خاص على تمييز الدستور والقوانين السورية ضد النساء، ومعاناة النساء السوريات سواء المقيمات منهن في سوريا أم اللاجئات في دول الجوار وفي دول أوروبا. “أنا ضد النظام السوري وضد داعش، وأنا أعيش في دمشق.” هكذا قدمت إحدى عضوات اللوبي النسوي السوري نفسها أمام أعضاء من البرلمان الأوروبي في ...

أكمل القراءة »

أشكال العنف ضد المرأة -الجزء الثاني- العنف الجسدي والنفسي

تفيد منظمة الصحة العالمية بأن العنف ضد النساء والفتيات هو “مشكلة عالمية كبرى من مشاكل الصحة العمومية والمساواة بين الجنسين وتحدٍ تواجهه حقوق الإنسان، وهي تمس بكل البلدان وبفئات المجتمع كافة”. وكنا قد تناولنا في الجزء الأول من ملفنا عن العنف ضد النساء بأشكاله المختلفة، كلاً من العنف الاقتصادي والقانوني، وكما أسلفنا فإن أنواع هذا العنف تتداخل بشدة ليدعم أحدها الأخر أو يودي إليه، ذلك أن جميع أنواع العنف ضد المرأة تنتج عن وجود التمييز ضدها على كافة المستويات، وسنتحدث اليوم عن نوعين من العنف متداخلين أيضا بشدة، وهما الأكثر انتشارًا ربما حيث ورد بأحد تقارير منظمة الصحة الوارد عام 2014 أن”نسبة 15% إلى 71% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 45 عامًا يتعرضن لعنف العشير الجسدي و/ أو الجنسي” والتفاوت بين هذه النسب يخضع لتباين وضع النساء من مجتمع لاخر أو حتى داخل المجتمع الواحد. ثالثًا: العنف الجسدي يمكننا تعريف هذا النوع من العنف على أنه كل فعل يسبب أذية جسدية أو يهدف للإيذاء والإيلام جسديًا ويستهدف المرأة بشكل خاص، ويمكننا شمل الضرب والاعتداء، كما أن جميع أنواع العنف الجنسي تدرج عادةً كعنف جسدي، ولكن لأهمية الموضوع سنتحدث عن العنف الجنسي بشكل منفصل، وكذلك جرائم الشرف واستخدام العنف الجسدي ضد النساء كوسيلة حرب. إن ممارسات كالضرب والأذية الجسدية أمر منتشر على مستوى العالم وغالبًا ما يصدر هذا النوع من الأذية على يد الزوج/الشريك، أو أفراد العائلة من الذكور، وقد يصل أحيانًا ليصبح سببًا موديًا إلى الوفاة، أو حرمانًا من حق الحياة بالقتل العمد كما في جرائم الشرف، ويبدو من خلال الإحصائيات القليلة المتوفرة عن الموضوع في الدول النامية، وبتلك الصادرة عن دول منتقدمة أن العنف الجسدي مازال متواجدًا في كافة الدول. ويترتب على هذا النوع من العنف نتائج تنعكس على المرأة بمشكلات صحية جعلت منظمة الصحة العالمية تصنف هذا العنف بوصفه مشكلة صحية عالمية بأبعاد وبائية، ومن ذلك الإصابات البالغة والضرب المودي للوفاة، والإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا ...

أكمل القراءة »