الرئيسية » أرشيف الوسم : جائزة

أرشيف الوسم : جائزة

مجلس أوروبا يمنح السورية “أماني بلور” جائزة “راؤول فالنبرغ” لعام 2020

يتنافس فيلمان وثائقيان لمخرجين سوريين على جائزة الأوسكار، بعد ترشيحهما إلى جانب ثلاثة أفلام أخرى لجائزة هذا العام. الفيلم الأول (إلى سما) للمخرجة وعد الخطيب، أما الثاني (الكهف) فمن إخراج فراس فياض. حظيت بطلة فيلم “الكهف”، الطبيبة “أماني بلور” باهتمام إعلامي خاصة بعد إعلان مجلس أوروبا في 15 كانون الثاني/ يناير عن منح أماني جائزة “راؤول فالنبرغ” لعام 2020. فمن هي أماني بلور ؟ وما هي جائزة راؤول فالنبرغ التي تمنح مرة كل عامين لشخص أو جهة لدورها في مجال العمل الإنساني والدفاع عن حقوق الإنسان؟ الطبيبة السورية أماني بلور في أواخر عام 2012 تخرجت أماني من كلية الطب البشري في جامعة دمشق. كانت تلك سنتها الأخيرة في الجامعة والسنة الثانية من عمر المظاهرات التي عمّت أرجاء البلاد منذ آذار 2011. في محافظة ريف دمشق التي تنتمي لها، بدأت أماني كمتطوعة تساعد الجرحى ثم عملت كطبيبة في مشفى ميداني تحت الأرض في الغوطة الشرقية قرب دمشق اسمه “مشفى الكهف”، وهو محور قصة فيلم الزوجين المخرج فراس فياض، وكاتبة السيناريو أليسار حسن. بقيت أماني تعمل هناك حتى نيسان/ أبريل من عام 2018، عندما انتهى حصار الأعوام الخمسة على غوطة دمشق بتهجير سكانها نحو الشمال. كانت أماني من بين الذين ركبوا الباصات الخضراء وتهجروا من الغوطة الشرقية، نحو الشمال السوري، وبعدها طلبت اللجوء في تركيا، حيث تقيم حالياً. اُنتخبت أماني، وهي في بداية الثلاثينيات من عمرها اليوم، لإدارة المشفى في غوطة دمشق الشرقية. وقالت في أكثر من لقاء إنها واجهت انتقادات كثيرة من المجتمع وكثيراً ما سمعت تعليقاً مثل “بدنا رجال بهيك مناصب”، في بداية عملها كمديرة المشفى. حصلت أماني على جائزة راوول وولنبيرغ بفضل “شجاعتها وجرأتها وحرصها على إنقاذ حياة مئات الأشخاص أثناء الحرب السورية”، كما جاء في بيان مجلس أورويا. وتعليقاً على سبب منح أماني هذه الجائزة، قالت الأمينة العامة للمجلس، ماريا بيتشينوفيتش بوريتش، في بيان: “الطبيبة أماني بلور مثال ساطع للتعاطف والفضيلة والشرف الذي يمكن أن يظهر حتى في أحلك ...

أكمل القراءة »

“هادي إسماعيل”.. شاب سوري مرشح لجائزة “XY للشجاعة المدنية” في ألمانيا

ترشح اللاجئ السوري “هادي إسماعيل” المقيم في مدينة (هيلدسهايم، مقاطعة سكسونيا السفلى) لجائزة “XY للشجاعة المدنية” في ألمانيا للعام 2019. وتم ترشيح هادي إسماعيل للجائزة، التي يمنحها التلفزيون الألماني ZDF سنوياً منذ العام 2002، بعد أن أنقذ امرأة من القتل على يد زوجها، الذي كانت قد تقدمت قبل فترة قصيرة بطلب للطلاق منه. وتمنح الجائزة سنوياً لثلاثة أشخاص، ساهموا بطريقة مثالية في حماية حياة أو صحة أو ممتلكات المواطنين الآخرين، وتبلغ قيمتها 10 آلاف يورو، لكل شخص منهم. وعرض التلفزيون الألماني مقابلة مع الشاب هادي، الذي أدى مشهداً تمثيلياً للحادثة ضمن برنامج “Aktenzeichen XY”. من هنا يمكنم مشاهدة الحلقة التي ظهر فيها الشاب السوري “هادي إسماعيل”: عند الدقيقة 1:03:55 يبدأ الحديث عن ترشح “هادي إسماعيل” للجائزة وأظهرت المشاهد التمثيلية للجريمة الرجل وهو يطعن زوجته مراراً بسكين بعد رفضها التوقف للتحدث معه في الشارع، ثم رميها أرضاً مواصلاً طعنها، وفي هذه الأثناء تدخل هادي الذي كان يستقل حافلة توقفت فجأة بسبب الحادثة. وبينما أصاب الهلع الناس في الشارع دون أن يحاول أحد إنقاذ المرأة، ركض هادي مسرعاً باتجاه المعتدي وركله، فحاول الجاني الهجوم عليه أيضاً، لكنه عاد لطعن شريكته، فقام هادي بركله مجدداً، ليبتعد المهاجم بعدها عن زوجته ويهرب بعيداً. وتأتي الشرطة إلى مكان الحادثة بعد أن تلقت اتصالاً من أحد المارة. وقال هادي أنه ظن في البداية أن الأمر يتعلق بحادث سير، لينتبه بعدها أن هناك رجل يضرب امرأة، لكنه لم يلحظ للوهلة الأولى أنه يحمل سكيناً، وحينها تدخل بسرعة رغم اعتقاده أنه ربما فات الآوان لإنقاذ المرأة، التي كان من الممكن أن تخسر حياتها خلال ثواني معدودة. وأكد هادي أنه لم يشعر بالخوف أبداً حينها، وكان يقكر فقط في مساعدة المرأة، وبالفعل تم إنقاذ الضحية عبر عملية جراحية عاجلة، بعد الجراح الخطيرة التي تعرضت لها. وبحسب تقرير التلفزيون الألماني، تعتقد الشرطة والنيابة العامة أنه لولا تدخل هادي إسماعيل لما كانت المرأة نجت من ذلك الهجوم. وأوضح هادي أن ما ...

أكمل القراءة »

الروائية السورية “وفاء علوش” تفوز بجائزة “كتارا” عن روايتها: “كومة قش”

فازت رواية “كومة قش” للكاتبة السورية وفاء علوش بجائزة الرواية في مسابقة المؤسسة العامّة للحي الثقافي (كتارا) عن فئة الروايات غير المنشورة. وتسلّط وفاء علوش من خلال روايتها الضوء على وضع المعتقلات في سجون النظام السوري، والأزمات والتحولات النفسية التي تجتازها النساء السوريات وحجم الأذى النفسي والجسدي وحتى الاجتماعي الذي تعانين منه وتشير إلى التحولات الاجتماعية الحاصلة في المجتمع السوري في مرحلة ما بعد الثورة السورية. و وفاء علوش كاتبة سورية الجنسية درست الحقوق في جامعة دمشق وتخرجت من المعهد الوطني للإدارة العامة، وتعد هذه الرواية عملها الروائي الأول. وأعلنت المؤسسة العامّة للحي الثقافي “كتارا” يوم الثلاثاء 15 تشرين الأول/ أكتوبر عن الفائزين بجوائز الدورة الخامسة من مسابقتها ضمن حفل ختام مهرجان الرواية العربية السنوي في الدوحة. كما أعلنت المؤسسة عن فتح باب الترشح للجائزة في دورتها السادسة 2020، اعتباراً من الأربعاء وحتى 31 كانون الثاني/ يناير المقبل. وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من سالمي ناص من الجزائر عن روايته “فنجان قهوة وقطعة كرواسون”، وعائشة عمور من المغرب عن روايتها “حياة بالأبيض والأسود”، وعبد المؤمن أحمد عبدالعال من مصر عن روايته “حدث على أبواب المحروسة”، ووارد بدر السالم من العراق عن روايته “المخطوفة”، و وفاء علوش من سوريا عن روايتها “كومة قش”، وتبلغ قيمة كل جائزة ثلاثين ألف دولار، وستطبع الأعمال الفائزة وتترجم إلى اللغة الإنجليزية. كذلك تضمنت المسابقة توزيع جوائز للروايات المنشورة ولروايات الفتيان والدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، إضافة إلى جائزة الرواية القطرية المنشورة. وجائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي بقطر في بداية 2014، وبلغ عدد المشاركات في الدورة الخامسة للجائزة 1850 مشاركة، منها 612 رواية نُشرت عام 2018، وبلغ عدد الروايات غير المنشورة 999 مشاركة، و77 مشاركة في فئة الدراسات غير المنشورة، و147 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، إضافة إلى 15 رواية قطرية منشورة في الفئة الخامسة التي أضيفت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي. المصدر: (بروكار برس، ...

أكمل القراءة »

ترشيح “الموت عمل شاق” للروائي السوري خالد خليفة لجائزة الكتاب الوطني الأمريكي للأدب المترجم

وصلت رواية الكاتب السوري خالد خليفة “الموت عمل شاق” بترجمتها الإنكليزية Death Is Hard Work، إلى القائمة الطويلة لجائزة الكتاب الوطني الأمريكي – National Book Awards، والتي تخصص للآداب المترجمة لعام 2019. رواية خالد خليفة صدرت في طبعتها الأولى عن دار نوفل في لبنان عام 2015 ، وفى مصر عن دار العين 2016. وقامت ليري برايس بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية. وتصدر جائزة national book awards عن المؤسسة الوطنية الأمريكية للكتاب، وهي مؤسسة غير حكومية غير ربحية تهدف إلى رفع تقدير الكتابة المتميزة وترويجها في الولايات المتحدة. وتتنافس هذا العام عشرة أعمال أدبية تضم الرواية والسيرة الذاتية والمقالات. يجدر بالذكر أنه لم يسبق أن فاز أي كاتب عربي بهذه الجائزة كما لم يصل أي منهم إلى قائمتها القصيرة. تتناول الرواية رحلة أخوة ثلاثة نحو تحقيق وصية أبيهم بأن يدفن في مسقط رأسه بجانب مثوى شقيقته التي أحرقت نفسها قبل أعوامٍ طويلة هرباً من زواجٍ أرغمت عليه. تحقيق هذه الوصية في سوريا يعني أن يعبر الأبناء بجثة أبيهم كل ما مرت به البلاد من تمزق ودمار ووحشية خلال الأعوام القليلة التي تلت اندلاع الثورة، الثورة التي شارك أبوهم في مظاهراتها الأولى إلا أنه فقد حياته قبل أي دنوٍ من تحقيق الأمل. حياة الأبناء الثلاثة تنساب في الرواية ما بين الحواجز العسكرية والمدنية ودروب الرعب لتتفسخ كما جثة الأب، وتنتهي بهم تلك الرحلة إلى عكس ما قصدوا، فرغم وصولهم إلى قرية الأب إلا أن الدفن ما عاد هماً ولا المكان ولا القضية، ولا حتى علاقة الأخوة.. كل شيءٍ صار في طور التفسخ. الروائي خالد خليفة من مواليد 1964 أورم الصغرى في ريف حلب، بقي في سوريا طوال سنوات الثورة والحرب وعاش ما عاشته البلد يوماً بعد يوم، ولم يتوقف عن الكتابة لحظة. وحازت روايته “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” على جائزة نجيب محفوظ للرواية، كما ترشحت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر للرواية العربية لعام 2014. من أعماله رواية “مديح الكراهية” التي تم ...

أكمل القراءة »

الناشطة الاجتماعية “سناء النميري” تفوز بجائزة GoVolunteer Awards 2019 للعمل التطوعي

“أخيراً يجب الاحتفال بالأشخاص المتفانين! هؤلاء الناس خاصة يستحقون الاعتراف بهم”، تحت هذا العنوان تم تقديم جائزة “GoVolunteer awards 2019” للمتطوعين في مجال العمل الاجتماعي. ومن الفائزين بجوائز هذا العام الناشطة الاجتماعية سناء النميري ، والتي برز اسمها في مشاريع ومبادرات عدة، وهذه هي السنة الثانية التي يتم فيها ترشيح النميري للفوز. وتم ترشيح سناء النميري هذا العام عن فئتي: القيادة الملهمة “Inspirational Leadership” . إضافةً إلى فئة الأشخاص الجدد في ألمانيا والناشطين اجتماعياً “Engagierte Newcomer”. جاء الترشيح الأول من أجل مبادرة “Ladies-Frühstück mit Empowerment” والتي تتضمن اجتماعات شهرية دورية وورشات عمل متنوعة المواضيع للسيدات، والهدف منها هو العمل على تمكين المرأة العربية. أما الترشيح الثاني فهو عن مشروع “KulturmoderatorIn” من “.Brückenbauen e. V”. وتمكنت الناشطة النميري من الفوز عن فئة “Engagierte Newcomer“، وتقدم الجائزة في هذه الفئة للقادمين الجدد في ألمانيا، الذين ساهموا بشكل مميز في العمل الاجتماعي. وبالرغم من التحديات البيروقراطية التي واجهتها النميري كأم عزباء، فقد تمكنت من تعلم اللغة الألمانية في وقت قصير، لتشرف بعدها على سلسلة ورش عمل خاصة بالنساء المهاجرات الناطقات باللغة العربية. واستطاعت من خلال تجربتها الخاصة أن تدعم و تشجع النساء لبدء حياتهن في برلين. هذا وتكلمت سناء النميري بعد التكريم عن إحدى أمنياتها وهي أن تنتهي حاجة أي امرأة لأن تكافح من أجل الحصول على حقوقها، بل أن تتمتع ببساطة بكرامتها وحقوقها كالرجل. اقرأ/ي أيضاً: الفيلم الوثائقي “الكهف” للمخرج السوري فراس فياض يفوز بجائزة مهرجان تورونتو السوري “معتصم الرفاعي” مرشحاً لجائزة العمل التطوعي في ألمانيا للعام 2019 المخرجة السورية وعد الخطيب تفوز بجائزة “العين الذهبية” لأفضل وثائقي في مهرجان كان الحقوقي السوري “أنور البني” أحد الفائزين بجائزة حقوق الإنسان الألمانية=الفرنسية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الفيلم الوثائقي “الكهف” للمخرج السوري فراس فياض يفوز بجائزة مهرجان تورونتو

فاز الفيلم الوثائقي “الكهف – The Cave” للمخرج السوري فراس فياض بجائزة الجمهور في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي لعام 2019. “الكهف” كان فيلم الافتتاح في المهرجان، ولاقى عرضه إقبالاً شديداً وترحيباً واسعاً من المشاهدين ومتابعي المهرجان انتهى بنيله جائزة الجمهور. وكانت شبكة ناشيونال جيوغرافيك قد رشحت هذا الفيلم لجائزة الأوسكار، علماً أن هذا هو الترشيح الثاني للمخرج فراس فياض بعد فيلمه “آخر الرجال في حلب” والذي تناول أبطال الخوذ البيضاء وإنقاذهم لآلاف الأرواح في سوريا. يتابع فياض في الكهف تتبعه لمنقذي الأرواح وهذه المرة من داخل أحد المشافي السرية في سوريا والذي دعي باسم “الكهف”، الدكتورة أماني بلور بطلة الفيلم والواقع تقود فريقاً من الأطباء في هذا المشفى وتعيش تفاصيل الألم والرجاء اليومي باستمرار الحياة. لا يكتفي الفيلم بالاحتفاء ببطولة الدكتورة أماني وفريقها، وبعرض لحظات الرعب التي يعيشونها سواء في المشفى أو خارجها في الأحياء التي دمرتها الحرب، بل يتناول أيضاً بشكلٍ شديد الحساسية لحظات الأمل والحياة النادرة التي يمكن أن تعيشها الدكتورة أماني وزملاؤها بعيدًا عن أيامهم القاتمة، كما في مشهدٍ لوجبة غداء تجمع أطباء الكهف أو حفلة عيد ميلاد مفاجئة للدكتورة أماني. هذه المشاعر هي ما منح الفيلم الوثائقي واقعيته وحقيقيته. يسلط “الكهف” الضوء أيضاً على أجندة الفيلم النسوية، في بلادٍ تستمر وبشكلٍ فائضٍ مع ظروف الحرب في تهميش النساء وإنكار حقها بالعمل ومغادرة المنزل. فعندما لا تكون الدكتورة منهمكةً مع مرضاها، تجدها مضطرةً لتبرير عملها لبعض الرجال المتعصبين. وتبقى الروح العالية للدكتورة وفريقها هو فقط ما يخفف وطأة الرعب والقصف والموت الذي يخيم على الأحياء المدمرة في الأعلى. اقرأ/ي أيضاً: المخرجة السورية وعد الخطيب تفوز بجائزة “العين الذهبية” لأفضل وثائقي في مهرجان كان المخرجة السورية “سؤدد كعدان” تفوز بجائزة فينيسيا عن فيلمها: “يوم أضعت ظلّي” فيلم “ذي وايت هلمتس” عن منظمة الخوذ البيضاء يفوز بجائزة الأوسكار آخر الرجال في حلب.. أول فيلم سوري يترشح للأوسكار الفيلم الوثائقي “عن الأباء والأبناء” للمخرج السوري طلال ديركي يترشح لجائزة الأوسكار ...

أكمل القراءة »

السوري “معتصم الرفاعي” مرشحاً لجائزة العمل التطوعي في ألمانيا للعام 2019

رشحت الوزارة الاتحادية لشؤون الأسرة وكبار السن والنساء والشباب في الحكومة الألمانية، الشاب السوري “معتصم الرفاعي” لنيل أهم جائزة للعمل التطوعي على مستوى جمهورية ألمانيا الاتحادية. وتمكن الرفاعي العام الماضي من الفوز بجائزة العمل التطوعي للشباب في مدينة “نورنبرغ” التي يقيم بها جنوب ألمانيا. للتصويت لمعتصم الرفاعي، ليتمكن من نيل جائزة العمل التطوعي على مستوى ألمانيا للعام 2019، يرجى الضغط هنا. يتم التصويت من خلال إدخال اسمكم الأول في الخانة الأولى، واسم العائلة (الكنية) في الخانة الثانية، والبريد الإكتروني بشكل مكرر في الخانتين المتبقيتين، ومن ثم الضغط على زر „Jetzt abstimmen“ (وتعني التصويت الآن)، وبعد ذلك يصلكم رابط تأكيد لعملية التصويت على بريدكم الإكتروني، يجب فتح هذا الرابط ليتم احتساب صوتكم. لمزيد من المعلومات حول معتصم الرفاعي وسيرته الذاتية ونشاطه التطوعي في ألمانيا، بإمكانكم الضغط هنا، وهو مقال عنه في جريدة زمان الوصل السورية. اقرأ/ي أيضاً: المخرجة السورية وعد الخطيب تفوز بجائزة “العين الذهبية” لأفضل وثائقي في مهرجان كان جائزة “السلام الدولية للأطفال”.. ينالها فتىً سوري عبد الرحمن الأشرف مخترع سوري يحصل على جائزة الشباب الأوروبي الحقوقي السوري “أنور البني” أحد الفائزين بجائزة حقوق الإنسان الألمانية=الفرنسية المخرجة السورية “سؤدد كعدان” تفوز بجائزة فينيسيا عن فيلمها: “يوم أضعت ظلّي” الفيلم الوثائقي “عن الأباء والأبناء” للمخرج السوري طلال ديركي يترشح لجائزة الأوسكار محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مودريتش أفضل لاعب في أوروبا 2018 متفوقاً على صلاح ورونالدو

فاز النجم الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة أفضل لاعب في أوروبا بعدما قاد ريال مدريد للحصول على دوري أبطال أوروبا ومنتخب بلاده للوصول للمباراة النهائية لكأس العالم. وتفوق مودريتش على المصري محمد صلاح والبرتغالي كريستيانو رونالدو. كما فاز مودريتش بجائزة أفضل لاعب خط وسط في أوروبا لموسم 2017/2018. وهيمن ريال مدريد، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، على جميع الجوائز الفردية، حيث فاز لاعبوه بجوائز الأفضل في جميع الفئات، ففاز حارس مرماه كيلور نافاس بجائزة أفضل حارس مرمى، وسيرخيو راموس بجائزة أفضل مدافع، ومودريتش بجائزة أفضل لاعب وسط، وكريستيانو رونالدو، الذي انتقل لنادي يوفنتوس الإيطالي، بجائزة أفضل مهاجم. وكان صلاح قد سجل 44 هدفاً بقميص ليفربول الموسم الماضي وساعد النادي الإنكليزي على الوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. وأصبح صلاح أول لاعب عربي وإفريقي يترشح لهذه الجائزة. وكان صلاح قد دخل أيضاً قائمة أفضل 10 لاعبين في العالم والتي سيختار الاتحاد الدولي لكرة القدم من بينها أفضل لاعب في العالم. أما رونالدو، الذي فاز بالجائزة العام الماضي، فساعد ريال مدريد في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي وحصل على لقب هداف المسابقة بـ 15 هدفاً. ويعد اللاعب البرتغالي، الذي فاز بهذه الجائزة ثلاث مرات من قبل، هو اللاعب الوحيد الذي تواجد في القائمة النهائية للمرشحين كل عام منذ انطلاق المسابقة للمرة الأولى عام 2011. المصدر: (بي بي سي عربي) اقرأ/ي أيضاً: محمد صلاح سندباد الكرة العربية… حكاية كفاح يحتذى بها صلاح و محرز يداً بيد في سماء البريميرليغ محمد صلاح يستعد لامتحان كأس العالم، وجامعة دمشق تسأل عنه في امتحاناتها تمثال رونالدو الجديد في ماديرا يشبه رونالدو… ياللسعادة رونالدو يتضامن مع أهل الغوطة عبر حساباته على شبكات التواصل محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الثورة السورية حاضرة في مهرجان لايبزيغ للأفلام الوثائقية Dok Leipzig

أبواب-لايبزيغ اختتم في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر، مهرجان لايبزيغ للأفلام الوثائقية والأنيميشن (Dok Leipzig)، والذي يعدّ من أهمّ مهرجانات الأفلام الوثائقية (الثاني أوربيًا والرابع عالميًا)، ويُقام أواخر تشرين الأول/ اكتوبر سنويًا في مدينة لايبزيغ منذ عام 1955. وفق مصادر تحدثت لـ”أبواب”، فإنّ نحو ١٥٠٠ شخص بين متطوع وموظف عملوا في المهرجان هذا العام، خلال التحضير وأيام العروض والفعاليات، ومن ١٧٠٠ فيلم تقدّمت لمهرجان الأفلام الوثائقية، شارك 320 فيلمًا، منها 12 للمسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، فيما شاركت بقية الأفلام من خلال العروض أو التسويق. وعُرضت الأفلام في 9 قاعات مختلفة، من التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة ليلاً. ومن الأفلام الفائزة لهذا العام، الجائزة الأولى للأفلام الطويلة: فيلم Austerlitz للمخرج Sergei Loznits (ألمانيا2016)، وعن فئة الأفلام القصيرة، فيلم Close Ties للمخرجة  Zofia Kowalewska (بولونيا2016)، فيما نال جائزة أفضل فيلم أنيميشن  Listen to the Silenceللمخرجة  Mariam Chachia (جورجيا2016). ونال فيلم Kuun metsän  Kaisa للمخرجة Katja Gauriloff (فنلندا2016) جائزة فئة إحياء الأفلام الوثائقية العالمية. وشهد المهرجان حضورًا سوريًّا مميزًا، بفيلم (the war show) للدنماركي أندرياس داسيلغارد والإعلامية السورية عبيدة زيتون، حيث كان من بين أفلام المسابقة الرسمية، ونال جائزة فخرية من لجنة التحكيم. يضمّ الفيلم مادة مصورة بين 2011-2013، ويعرض رؤية إنسانية للصراع في سوريا، من خلال عبيدة زيتون كشخصية رئيسية، والتي كانت تعمل في راديو شام FM بدمشق. اعتمدت زيتون في نقل الحدث عبر كاميرتها، على تسلسل الأحداث ومآلات الصراع، فقامت برفقة عدد من الشبان والشابات، بتوثيق المظاهرات والانتهاكات. بعض الشبان الذين ظهروا في الفيلم دفعوا حياتهم ثمنًا لمشاركتهم في الثورة، وشكّل ذلك صدمة للجمهور، نتيجة غياب هؤلاء الشباب في الفيلم فجأة لاعتقالهم أو مقتلهم. داسيلغارد قال عن الفيلم: “هذا الوثائقي قد يمكّننا من فهم أعمق للصراع على المستوى الإنساني. كيف يمكنني تفسير ذلك؟ أعتقد بأننا في حاجة اليوم أن ننظر بعناية إلى إمكانية العيش تحت نظام الأسد، ونظرًا لكل الجرائم المرتكبة، هل يمكنه البقاء في السلطة”. والفيلم حائز على جائزة “أيام فينسيا” ...

أكمل القراءة »

جاكي شان يفوز “أخيرا” بأوسكار بعد خمسة عقود و200 فيلم

حصل الممثل الصيني ونجم الفنون القتالية أخيرًا على تمثاله الذهبي الصغير عن مجمل أعماله على مدار عقود في عالم السينما. نال ممثل الفنون القتالية جاكي شان جائزة أوسكار، عن مجمل أعماله في حفل توزيع جوائز الأوسكار الشرفية التي يمنحها مجلس أمناء أكاديمية فنون وعلوم السينما الأمريكية سنويا. ونقلت رويترز عن جاكي شان (62 عامًا)، قوله مازحا خلال الحفل وهو ممسك بجائزته “بعد 56 عامًا في صناعة السينما وتمثيل أكثر من 200 فيلم وبعد كسر الكثير من العظام.. أخيرا.‭”‬ وأشاد الممثل ببلده هونج كونج لأنها جعلته “فخور بأني صيني” وشكر معجبيه قائلا إنهم السبب “في مواصلتي صنع الأفلام والقفز من النوافذ والركل واللكم وكسر عظامي.‭”‬ وقال شان أن اللحظة الأولى التي راودته فيها الرغبة في الحصول على الجائزة، كانت عندما رأى تمثال أوسكار في منزل سلفستر ستالون قبل 23 عامًا. وتذكر شان مشاهدة حفلات الأوسكار مع والديه وسؤال والده دائما عن سبب عدم حصوله على أرفع جائزة في هوليوود على الرغم من قيامه ببطولة الكثير من الأفلام. وقال الممثل توم هانكس الذي قدم شان على خشبة المسرح، إن تكريم أعمال شان أمر مبهج على نحو خاص، لأن أفلام الحركة الكوميدية وأفلام الفنون القتالية، فئتان غالبًا ما يغفل عنهما موسم توزيع الجوائز. رويترز محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »