الرئيسية » أرشيف الوسم : تعليم

أرشيف الوسم : تعليم

منظمة “.Refuture e. V”.. شباب يداً بيد نحو المستقبل

“.Refuture e. V” هي منظمة تطوعية تضم مجموعة من الشابات والشباب المقيمين في ألمانيا من أصول سورية ومن خلفيات أكاديمية متعددة، ممن واجهوا الكثير من الصعوبات والعوائق خلال فترة تواجدهم في ألمانيا.  لا شك أن العديد من هذه المصاعب تم التغلب عليها بمرور الوقت سواء بمساعدة أصدقاء ألمان أو عن طريق التجربة الشخصية وجمع الخبرات، لاسيما ما يتعلق بالدراسة، العمل، اللغة، والتواصل. هدف جمعية “.Refuture e. V” هو مشاركة هذه التجارب مع الأخرين وتقديم العون لتخطي هذه العقبات، والعمل المشترك من أجل الحصول على صورة مثلى في الاندماج الناجح والوصول إلى الهدف في العيش المشترك والاحترام المتبادل وتقبل الغير.  الفكرة الأساسية هي استهداف الفئة العمرية من الشابات والشباب، ممن هم في طور التأسيس لمستقبلهم ويعانون في ذات الوقت من مشاكل (دراسية أو اجتماعية)، من خلال تقديم المشورة والنصح والمساعدة الأكاديمية بشكلٍ فرديٍّ إن تطلب الأمر، نأمل نحن في جمعيتنا أن نتمكن من التغلب على هذه المشاكل سوية.  نركز على أهمية العمل المشترك وتقديم المشورة في طرق التقديم للحصول على فرص عمل في السوق الألمانية والحصول على مقعد دراسي في إحدى الجامعات الألمانية، وكل ما يترتب على ذلك من مساعدة أكاديمية ومشاركة خبرات الأعضاء مع كل المتقدمين. بالإضافة إلى القيام بنشاطات ترفيهية تساعد على الاندماج والتعرف على الغير وعلى ثقافات الأخر، نهدف فيها للوصول إلى الصيغة المثلى من العيش المشترك والتناغم الاجتماعي.  نشاطات الجمعية: تقديم نصائح إرشادية للشباب، فيما يتعلق بإختيار المجال العلمي أو المهني الذي يتناسب مع رغباتهم وقدراتهم للوصول إلى النجاح والإنجاز والإنخراط في سوق العمل.تأمين دروس تقوية لفئتي الأطفال والشباب في مختلف المجالات (رياضيات، فيزياء، كيمياء، لغات، تكنولوجيا) يقدمها أكاديميون متخصصون، ويمكن حتى التواصل مع المدارس في حال كان التلميذ يواجه صعوبات من أي نوعٍ كان.تنظيم نشاطات ترفيهية، مهمتها رفع الوعي الاجتماعي عند الأطفال والشباب، وتعزيز روح الجماعة والتعاون بين مختلف الفئات العمرية. مانطلبه منكم: هو الجرأة والتحدي والرغبة بتحقيق كيان ناجح لكم داخل المجتمع الألماني ووضع بصمة نفخر ...

أكمل القراءة »

هل ستدرج اللغة العربية كلغة أجنبية في المدارس الألمانية؟

ليليان بيتان | محررة القسم الألماني في صحيفة أبواب ترجمة: رشاد الهندي   من يريد في ألمانيا أن يتعلم اللغة العربية الفصحى القديمة أو الحديثة، عليه أن يذهب إلى الجامعة. فعلى الرغم من أن قاعدة الثلاثية اللغوية المعهودة في النظام المدرسي التعليمي (اللاتينية-الإنكليزية-الفرنسية) تنكسر مؤخرًا، وهنالك لغات أخرى دخلت النظام التعليمي في المدارس، إلا أن اللغة العربية لم تحظَ حتى الآن بهذه الفرصة، ليتمكن الطلاب من تعلمها في المدارس الألمانية. إن عاد الأمر لباحثة اللغة العربية بياتريس غروندلر، فلا بد أن يتم تقديم اللغة العربية ضمن منهاج التعليم في المدارس كلغة اختيارية أيضًا. فمن فهم عميق لنظام لغوي مختلف تمامًا للمتداول لدينا من لغات، نستطيع فقط الإستفادة، ناهيك عن الأدب والتاريخ المثيرين للإعجاب، اللذين يجلبهما تعلم اللغة العربية معه.   منذ عام 2014 عُينت غروندلر أستاذة للغة العربية في المجال البحثي للغات السامية واللغة العربية بجامعة برلين الحرة. ومن ضمن اختصاصاتها البحثية: تاريخ اللغة العربية والخط، بالإضافة إلى كل من الأدب والشعر الكلاسيكيين في اللغة العربية. حاليًا تعمل غروندلر على نسخة نقدية لكليلة ودمنة، عمل أدبي من القرن الثامن بعد الميلاد بمحاكاة أمير بنمط خرافي، وعلى ترجمة نصوص وقصائد مختارة للشاعر المتنبي (915م-965م). في أبريل/نيسان الماضي تم منح غروندلر جائزة لايبنيتس من جمعية الأبحاث الألمانية، والتي تعد أهم جائزة للأبحاث في ألمانيا. أبواب التقت غروندلر في برلين، وكان الحوار التالي:   في تعليق لك في الصحيفة الأسبوعية دي تسايت طالبتِ قبل فترة وجيزة بإدراج اللغة العربية كلغة أجنبية في النظام التعليمي للمدارس الألمانية، لماذا؟ بإمكاننا أن نفعل الأفضل: الكثير من الشباب يتوجهون إلى الجامعات لتعلم اللغة العربية في سن يكون فيه تعلم لغات جديدة ليس بهذه السرعة والسهولة. ولكن إن سنحت الفرصة لهؤلاء الذين يهتمون بذلك، أن يتعلموها بسن أصغر، لكان التعلم أكثر نجاحًا. السبب الآخر هو أن العربية لديها نظام لغوي وخطي مختلف تمامًا. في المدرسة يتلعم الغالبية اللغتين الإنكليزية والفرنسية، أي لغات هندو-أوروبية. هنالك طلبة يرغبون بالتعرف إلى ...

أكمل القراءة »

أطفال يتعلّمون مع Back on Track

تأسست جمعية “Back on Track e.V.” (باك أون تراك) من أجل الأطفال واليافعين ما بين سن الـ 9 والـ 16 الذين لجؤوا من سوريا والعراق، وأثرت ظروف الحرب واللجوء على وضعهم الدراسي. تساعدهم (باك أون تراك) في العودة إلى المدرسة.   تغطي المدارس العامة تعليم اللغة الألمانية في فترة الصباح، أما (باك أون تراك) فتركّز على المواد الأساسية الأخرى، وذلك بعد الظهيرة، أو في عطلة نهاية الأسبوع. بهذه الطريقة يمكنهم مواكبة زملائهم حين يتم تسجيلهم في الصفوف النظامية .   تقدم هذه الجمعية الدعم في مادة الرياضيات واللغة الإنكليزية والفيزياء والكيمياء والعلوم الطبيعية. إضافة إلى ذلك، بإمكان الأطفال تعلّم اللغة العربية، كما أنه بإمكانهم إحضار وظائفهم المدرسية، في حال احتاجوا لمساعدة في حلّها.   التعلم باللغة العربية: تعمل (باك أون تراك) بوحدات التعلم الذاتي التي نشرتها منظمة UNICEF باللغة العربية وتزيد عليها برامج إضافية، وذلك انطلاقا من ظروف الطفل الذي يصعب عليه تلقي جميع المعلومات باللغة الألمانية، فالتعامل باللغة الأم يمنح الطفل فرصة ليعبر عن نفسه بأريحية. بذلك تكون النتيجة هي راحة الطفل واستمتاعه بالتفاعل مع الآخرين وكذلك بالدراسة.   جميع المدرسين لدى (باك أون تراك) يتكلمون اللغة العربية، علاوة على ذلك، هناك مدرسون يتكلمون اللغة الكردية.    Back on Track ليست مدرسة لا تتبع (باك أون تراك) طريقة التعليم المباشر، بل طريقتهم قائمة على تكوين مجموعات تعليمية تساعد الأطفال فيما بينهم ويتعلم كل طفل على طريقته وبالسرعة المناسبة له. من خلال الحوار مع الطلاب وأهاليهم تستخلص حاجات الطفل أو اليافع دراسيا، يخصص لكل طفلٍ مشرفٌ يتابع عملية التعلم ومدى تقدم الطالب في البرنامج.   من هم “Back on Track e.V.” جمعية خيرية تأسست عام 2016 من قبل سوريين مؤهلين في ألمانيا تهدف لدعم الأطفال واليافعين الذين انقطعوا عن الدراسة على مدى سنوات نتيجة للحرب والنزوح وتساعدهم في العودة إلى المدرسة. تجدونهم السبت من الـ 2 ظهرًا وحتى الـ 4 عصرًا في المركز الثقافي “Kiezspinne e.V.” Schulze-Boysen Str. 38 10365 Berlin ...

أكمل القراءة »