الرئيسية » أرشيف الوسم : تسريب

أرشيف الوسم : تسريب

بعد سنوات الاختباء، مؤسس “ويكيليكس” ينال الجنسية الإكوادورية.. ولكن!

أعلنت وزيرة خارجية الإكوادور، ماريا فرناندا إسبينوزا، بأن بلادها منحت الجنسية الإكوادورية لمؤسس موقع “ويكيليكس” جوليان أسانج، بعد أن طالب بها المواطن الأسترالي الأصل. ويحتمي أسانج في سفارة الإكوادور في العاصمة البريطانية لندن منذ أكثر من خمس سنوات، بعد أن حصل على موافقة لطلبه اللجوء في العام 2012، لتفادي ترحيله إلى السويد بسبب مزاعم اغتصاب، وتجنباً للاعتقال من قبل الشرطة البريطانية. وفي العام الماضي، أسقط النائب العام السويدي مطالبته بتسليم أسانج للتحقيق معه بادعاءات تتهمه بالاغتصاب، لكن بريطانيا لا تزال تطالب باعتقاله بسبب إخلاله بشروط كفالة وعدم تسليم نفسه لمحكمة بريطانية. وأكدت إسبينوزا خلال مؤتمر صحافي أن أسانج البالغ من العمر 46 عاماً، بات مواطناً إكوادورياً، ونتيجة ذلك فإن بلادها طلبت من لندن الاعتراف بوضعية أسانج كدبلوماسي، ما يؤمن له ممراً آمناً خارج السفارة دون أن يخشى اعتقاله، لكن بريطانيا رفضت هذا الطلب. وأوضحت الوزيرة، إن الإكوادور لن تلح أكثر على الموضوع بسبب “علاقاتنا الطيبة بالمملكة المتحدة”، وأنها تعول على إمكانية تدخل “بلد أو شخصية ثالثة” لحل هذه المشكلة العالقة. ومن جهتها أكدت وزارة الخارجية البريطانية في بيان لها على رفض طلب الإكوادور، وعلى أن المملكة المتحدة “لا تجري محادثات مع الإكوادور بهذا الصدد”. وأضاف البيان إن “الإكوادور تعرف أن السبيل لحل القضية هو في مغادرة أسانج السفارة لمواجهة العدالة”. إلا أن أسانج  يرفض المغادرة خشية أن يتم تسليمه إلى الولايات المتحدة إذا ألقي القبض عليه، حيث سيمثل أمام المحاكم الأميركية، بسبب نشر “ويكيليكس” آلاف الوثائق العسكرية والدبلوماسية السرية عام 2010، في واحدة من أكبر حالات التسريب في تاريخ الولايات المتحدة.   اقرأ أيضاً ” إلغاء مبدأ حيادية الإنترنت” مخاطر مالية وسياسية وفكرية الاتحاد الأوروبي: فحص أمني عبر الإنترنت للأجانب الذين لا يحتاجون تأشيرة  انتبه… أنت مراقب في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تسريب بيانات خاصة عن ملايين الأمريكيين في “أكبر انتهاك” للبيانات الانتخابية في الولايات المتحدة.

تسبب خطأ قامت به شركة تسويق متعاقدة مع اللجنة الوطنية الجمهورية بتسريب بيانات شخصية حساسة لحوالي 200 مليون مواطن أمريكي. وبلغ حجم البيانات التي تسبب بها التسريب حوالي 1.1 تيرا بايت، تتضمن تواريخ الميلاد، وعناوين السكن، وأرقام الهواتف، والآراء السياسية الخاصة بحوالي 62 في المئة من السكان في الولايات المتحدة. وذكرت الـ بي بي سي أن محلل التهديدات الإليكترونية كريس فيكي في مؤسسة “أبغارد”، هو من اكتشف تسريب هذا الكم الهائل من البيانات الأسبوع الماضي. ويبدو أن البيانات جمعت من مجموعة متنوعة من المصادر – من مجموعة محظورة من الحسابات على شبكة التواصل الاجتماعي “ريديت” خاصة باللجان المسؤولة عن توفير تمويلات جديدة للحزب الجمهوري. وحملت البيانات في ملفات على خادم تمتلكه شركة “ديب روت أناليتكس”، ومرت بعملية تحديث في كانون الثاني\يناير الماضي عندما نُصب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة وظلت على الإنترنت لفترة غير معروفة. وقال أليكس لاندري، مؤسس ديب روت أناليتكس، لموقع غيزمودو المتخصص في التكنولوجيا: “نحن مسؤولون مسؤولية كاملة عن هذا الموقف، وبناء على المعلومات المتوافرة لدينا حتى الآن، لم تتعرض نظمنا لأي اختراق.” وأضاف أنه “منذ اكتشاف هذا الأمر، حدثنا إعدادات الدخول ووضعنا بروتوكول جديد للحيلولة دون دخول المزيد من المستخدمين إلى هذه البيانات.” وقد تضمنت البيانات، إضافة للمعلومات الشخصية، معلومات عن الانتماءات الدينية والعرقية، والميول السياسية مثل مواقف المواطنين من قضايا سياسة مثل فرض حظر على حمل السلاح، والحق في الإجهاض، وأبحاث الخلايا الجذعية. وتشير أسماء الملفات والأدلة الإليكترونية إلى أن البيانات كانت معدة لاستخدام منظمات مؤثرة تابعة للحزب الجمهوري. وكانت الفكرة وراء جمع وتخزين هذه البيانات هو تأسيس حساب يتضمن أكبر قدر ممكن من البيانات المتاحة لاستخدام البيانات المتوافرة، لذلك كانت بعض الأماكن في الملفات الإليكترونية خالية حال عدم وجود إجابة على الأسئلة الخاص بها. وكتب دان أوسيوليفان على إحدى المدونات الإليكترونية على موقع بلوغسبوت أن “إعداد قاعدة بيانات وطنية هائلة مثل هذه وتخزينها على الإنترنت دون اتخاذ أبسط التدابير لحمايتها من دخول مستخدمي الإنترنت ...

أكمل القراءة »