الرئيسية » أرشيف الوسم : تركيا (صفحة 7)

أرشيف الوسم : تركيا

العبادي واستفتاء كُردستان

آلند شيخي شهر عسل بين رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعد كمٍ هائل من الخلافات والردود القاسية بين الطرفين، إثر وجود قوات تركية في معسكر بعشيقة بالعراق، فاستفتاء كُردستان وحده من يُوحد الطرفين بعد كل ما حدث. يُعبر العبادي عن شكره للرئيس التركي حول موقفه من استفتاء كُردستان، و تبدأ مناورات عسكرية مشتركة بين الجيشين العراقي والتركي على الحدود المشتركة بين البلدين، ولا تتوقف اتصالات العبادي مع رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، ثم تتحضر الحكومة التركية لافتتاح معبر حدودي مع الحكومة العراقية. كل هذا بعد كم هائل من الخلافات والردود القاسية بين الطرفين. قالها أردوغان للعبادي قبل نحو سنة : “صراخك في العراق ليس مهماً بالنسبة لنا على الإطلاق، فنحن سنفعل ما نشاء، وعليك أن تعلم ذلك، وعليك أن تلزم حدك أولاً”، و رد عليه العبادي “أنّ القوات العراقية ستحرر الأراضي التي يحتلها تنظيم داعش بـ (عزم الرجال) وليس عبر برنامج سكايب”، موبخاً الرئيس التركي بعد أن دعا أنصاره عبر برنامج سكايب للنزول إلى الشوارع و دعمه ضد الانقلابيين العام الماضي. ليس هذا فقط، فالبرلمان العراقي عبر عن رفضه لوجود القوات التركية في شمال العراق، واعتبرها قوات محتلة ومعادية، ودعا إلى قطع العلاقات مع أنقرة عدة مرات. ولكن ماذا بعد كلّ هذه الردود والخلافات و حرب التصريحات بين الطرفين؟..واضحٌ جداً أنّ علاقة حميمة و جديدة بدأت بين تركيا وحكومة العبادي وسببها الوحيد هو استفتاء كُردستان، ومحاولة العبادي إيقافها بشتى الوسائل حتى إذ تحالف مع من كان يعتبره عدو و محتل للعراق أرضاً وشعباً. ثم أنّه كيف للبرلمان العراقي أنّ يوافق على كل هذه الخطوات التي يقوم بها العبادي مع الجيش و الرئيس التركي بعد أن اعتبر البرلمان العراقي القوات التركية قوات محتلة لدولة معادية؟..و على أيّ مبدأ سياسي يعتمد البرلمان العراقي في طلبه من الكُرد البقاء ضمن حدود الدولة العراقية وهو بنفسه يتحالف مع التركي لإيقاف من يعتبرهم أبناء بلاده؟ اقرأ أيضاً: ضغوط هائلة ...

أكمل القراءة »

عن بطاقة الحماية المؤقتة في تركيا

عبد الله حسن – أشعرُ بالغربة في ذاتي قبل كل شيء.. هكذا أحبّذ أن أبتدئ شهادتي الأولى هذه لدى جريدة «أبواب»، وبهذا العنوان الكلاسيكي الجميل؛ ولهذا أكتب ربما عموماً.. يسمّيها البعض «مقالاً» وآخرون يستخدمون كلمات من قبيل (خبر، تقرير، تحقيق، بحث) في إشارة إلى تصنيفات أخرى، وثمة من يستخدم «قصة» أو «رواية»، والبعض الآخر يختزل فيقول الـ «شعر»؛ على أية حال.. الجميع يَشهد على نفسه، وعلى العالم من حوله، وهكذا خُلقت الفنون والآداب في اليوم الذي تلى خلقنا مباشرةً، بعدَ الموسيقى والصمت، وقبل الضجة والصراخ بلحظات. في كتابه «الوجيز في تاريخ» الموت، يذكر دوغلاس ج. ديڤيس أن الإنسان حين أوجد الكتابة قبل آلاف الأعوام كانت بالنسبة له المحفظة التي خلّدت تراجيديا حياته .. وآليّة دفاعية وَقَتْه إلى حدٍ ما خوفهُ المتعاظم من خوض تجربة الفناء المادي. غودار في أحد أفلامه الجميلة يذكّر بأن هوميروس شاعرَ الإلياذة والأوديسة لم يكن له من الحرب شيء، كان أعمى، والجميع يعلم هذا.. إلا أنه كان لسانَ قومه، وتحدّث عما أرادوه؛ لهذا تبلغ الكتابة تأثيرها الأكبر ربما حين تَشهد على مافي داخلك أولاً، وتخبرك عن مقدار ما أنتَ عليه من صحة وعافية مقارنةً بالكاتب نفسه ثانياً… نزعة بشرية من قبيل ”أشكرُ الله أنني لم أتعرّض لمثل ما تعرض له فلان“ قبل التعاطف معه، خذ مثلاً أن الخبر الذي يتحدث عن مقتل مجموعة من الأشخاص دهساً في منطقة ما، يُفهم في سياق مشابه لـ: حدثَ وأن بقينا وإياكم على قيد الحياة يوم الاثنين إثر قيام أحدهم بعملية دهس في شارع كذا بالمنطقة الفلانية، وعليه ثمةَ متسعٌ كافٍ للحلم بما هو مُبهم وأفَضل بطبيعة الحال، انتهى. من ناحيتي، أجد أنه من الضرورة بمكان أن أستغلّ السبب الثاني على الرغم من عدم براعتي في ذلك. لدى دخولك تركيا براً محروماً من وثيقة جواز السفر لأسباب شتى على الأرجح أمنية يقال إنك محمي مؤقتاً، ويعني هذا أنك ستعود ريثما يصفّي الأقوياء حساباتهم داخل أرض بلادك، وعليهِ تُمنح وثيقةً مضافةً ...

أكمل القراءة »

زيغمار غابرييل: تركيا لن تكون أبداً عضواً في الإتحاد الأوروبي طالما يحكمها إردوغان

صرح زيغمار غابرييل وزير الخارجية الألماني أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لا يأخذ محادثات الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي على محمل الجد. وأن تركيا لن تنجح أبداً بلإنضمام إلى الإتحاد طالما يحكمها إردوغان. وقال غابرييل في مقابلة لصحيفة بيلد  “من الواضح مادام الحال كذلك … أن تركيا لن تصبح أبداً عضواً في الإتحاد الأوروبي”. وأضاف أيضاً ” وسبب ذلك ليس أننا لا نريدها ضمن الإتحاد ، بل لأن الحكومة التركية وإردوغان يهرولان بعيداً عن كل ما تدافع عنه أوروبا”. ومن المتوقع أن تثير تصريحات غابرييل مزيداً من التوتر في العلاقات بين الحكومتين خصوصاً بعد أن دعا إردوغان الألمان من أصول تركية إلى مقاطعة الانتخابات العامة المقررة في الشهر القادم. وكان زعماء الإتحاد الأوروبي قد انتقدوا بشدة سياسات إردوغان مع المعارضة التركية ليس فقط بعد الانقلاب العسكري الفاشل عليه في يوليو/تموز من العام الفائت، بل وتعامله معها قبل الإنقلاب أيضاً. وتوقفت بسبب ذلك محادثات الإنضمام إلى الإتحاد فعلياً مع العلم أن تركيا لاتزال مرشحة للعضوية حتى الآن. بحسب ما ورد من وكالة رويترز. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

صحيفة “دي فيلت” الألمانية تقاضي تركيا لاحتجازها مراسلها

تقدمت صحيفة “دي فيلت” الألمانية بشكوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بسبب احتجاز أنقرة لمراسلها. وعقّب وزير الخارجية الألماني في تصريحات صحفية بأنّه يعوّل على قرار سريع من المحكمة الأوروبية. وقد تقدمت الصحيفة الألمانية بشكوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ، ضد احتجاز مراسلها الألماني-التركي المعتقل في تركيا، دينيز يوجيل. ونقلت دويتشه فيليه أن الصحيفة ذكرت في عددها الصادر اليوم السبت  أن دار نشر “فيلت إن24”  تقدمت بشكوى أمام المحكمة لانتهاك حريتها في ممارسة الصحافة والتغطية الإخبارية.  وجاء في الشكوى التي سلمتها الصحيفة للمحكمة أمس الجمعة أن الاعتقال غير المبرر والمستمر منذ نصف عام لمراسلها في تركيا، يجعل “التغطية الإخبارية من تركيا غير ممكنة”. وقالت المديرة التنفيذية لدار النشر، شتيفاني كاسبار “نحن نستخدم كل الوسائل القانونية من أجل حرية تداول الأخبار، وأيضًا من أجل الحرية ليوجيل” واعتبرت الشكوى خطوة إضافية مهمة.تجدر الإشارة إلى أن يوجيل نفسه تقدم بشكوى أمام المحكمة منذ نيسان/أبريل الماضي ضد قرار احتجازه في تركيا. وطالبت المحكمة في تموز/ يوليو الماضي الحكومة التركية بالرد على هذه الشكوى. وكان وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل، قال في تصريحات  للصحيفة في حزيران/يونيو الماضي إنه يعوّل على قرار سريع من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، حتى يكون حلاً حافظًا لماء وجه تركيا. وناشد غابرييل آنذاك أنقرة “العودة إلى إتباع إجراءات قانونية”، موضحًا أن ذلك يعني إطلاق سراح الصحفيين المحتجزين. وتتهم تركيا يوجيل  بأن كتاباته “تروج للإرهاب وإثارة الفتن”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أردوغان يصعّد مجددًا ويتهم ألمانيا بالتجسس على بلاده

عادت النبرة الهجومية إلى خطاب الرئيس التركي أردوغان في الحديث عن ألمانيا، وعلى خلفية اعتقال ناشط حقوقي ألماني في إسطنبول. إذ وجّه اتهامات شديدة للحكومة الألمانية قائلاً إنها تتجسس على بلاده. رفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مستوى التوتر في النزاع مع ألمانيا أمس الثلاثاء، إذ حذّر من وجود عملاء غربيين “يصولون ويجولون” في تركيا مضيفًا أن من يهددون البلاد بفرض حظر عليها يجب أن يكونوا مستعدين للعواقب. ونقلت دويتشه فيليه عن أردوغان قوله أمام كتلة حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان التركي إن “الحكومة الألمانية لا تسمح بأن يتحدث رئيس تركيا ووزراؤه في ألمانيا، لكن عملاء برلين يأتون إلى هنا ويرتعون في الفنادق ويقسمون بلدنا.” وكانت الشرطة التركية قد اعتقلت في منتصف الشهر الجاري الناشط الحقوقي الألماني بيتر شتويتنر وزميله السويدي علي غرافي وثمانية نشطاء حقوقيين أتراك، قبضت عليهم خلال ندوة بأحد الفنادق في إسطنبول، بتهمة دعم منظمة إرهابية. وتم إيداع سبعة من المتهمين العشرة السجن على ذمة التحقيق، من بينهم شتويتنر والمديرة الإقليمية لمنظمة العفو الدولية، إديل إسر. وأضاف أردوغان “من يقولون إنه عمل القضاء عندما يتعلق الأمر بإرهابيين يقومون بإيوائهم في بلادهم يحولون الأمر إلى أزمات دبلوماسية عندما يتم اعتقال عملائهم متلبسين”. وكان الرئيس التركي قد اتهم هؤلاء النشطاء بأنهم مقربون من الانقلابيين. وذكرت صحيفة “أقسام” الموالية للحكومة التركية في عددها الصادر أمس الثلاثاء أن هؤلاء النشطاء على صلة بـ “جواسيس”. واتهم الادعاء التركي الحقوقيين بأن لهم صلات بشبكة رجل الدين فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بالتخطيط لانقلاب يوليو/ تموز 2016. بينما ينفي غولن ضلوعه في الانقلاب الفاشل. وتتهم تركيا ألمانيا بإيواء متمردين أكراد ويساريين متطرفين وأشخاص على صلة بمحاولة الانقلاب وتنفي برلين الاتهامات. وذكر أردوغان أمام كتلة حزب العدالة والتنمية أن الغربيين يريدون أن تنفذ تركيا ما يطلبون، وأضاف: “معذرة فلم تعد هناك تركيا التي يريدونها”. وعن قائمة الشركات المشتبه في صلتها بالإرهاب، التي سحبتها الحكومة التركية مؤخرًا، أكد أردوغان مجددًا أنه ليس ...

أكمل القراءة »

مسؤول في الاتحاد الأوروبي يعتبر أن الخلاف مع ألمانيا يضر بمصالح تركيا الاقتصادية

حذر مسؤول أوروبي تركيا من آثار سلبية للأزمة الحالية مع ألمانيا، معتبرًا أن الأزمة “تضر بالمجتمع والاقتصاد التركيين”، ومطالبًا أنقرة بـ “معالجة الأمر”. أعلن المفوض الأوروبي المكلف بالعلاقات مع دول الجوار يوهانس هان أمس الاثنين أن التوتر الجديد بين تركيا وألمانيا على خلفية اعتقال ناشطين في حقوق الإنسان، يضر بالمصالح الاقتصادية لأنقرة. وشدد المفوض المكلف بعلاقات الجوار على أن إعادة “توجيه” السياسة الألمانية تجاه تركيا ليست في صالح الأخيرة. ونقلت دويتشه فيليه عن هان، الذي سيشارك الثلاثاء مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في لقاء في بروكسل مع الوزيرين التركيين للخارجية والشؤون الأوروبية، قوله: “أعتقد أن على تركيا أن تدرك أسباب كل ذلك وأن تعالج الامر”. والاجتماع بين المسؤولين الأوروبيين والوزيرين التركيين، والذي يندرج في إطار “الحوار السياسي” بين الجانبين، سيعقد على خلفية توتر شديد بين أنقرة وبرلين. فقد أعلنت ألمانيا يوم الخميس الماضي “اعادة توجيه” سياستها حيال تركيا بعد اعتقال قوات الأمن التركية في اسطنبول مدافعين عن حقوق الإنسان بينهم ألماني. وشدد هان على أنه “يجب ألا ننسى وقع مثل هذا النقاش على تركيا” في حين تدرس ألمانيا اتخاذ تدابير اقتصادية ضد تركيا تشمل إعادة النظر في الضمانات والقروض والمساعدات المخصصة لتركيا. وقال المفوض الأوروبي “هذا يضر بشكل من الأشكال بالمجتمع التركي والاقتصاد التركي”. وأضاف المسؤول الأوروبي قائلاً: “نحن في ذروة الموسم السياحي وهذا لا يشجع الناس على التوجه إلى هناك (تركيا)”، معتبرًا أن “الأمر نفسه ينطبق على الاستثمارات في البلاد إذا استمر الوضع بالغ الهشاشة والالتباس”. وردًا على سؤال حول احتمال تعليق الأموال التي يدفعها الأوروبيون لتركيا في إطار عملية انضمام البلاد إلى الاتحاد الاوروبي قال هان إنه “تم اعتماد” هذه المساعدات. وأشار في المقابل إلى أن لديه “هامش مناورة لكن قرارًا مبدئيًا اتخذ بعدم وقف مفاوضات الانضمام”. وأضاف “ما دام هذا القرار المبدئي لم يتخذ فإن دفع هذه الأموال سيتواصل”. وتندرج الأزمة الألمانية-التركية في أجواء من تدهور العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي خصوصًا بسبب الإصلاح الدستوري الأخير ...

أكمل القراءة »

في تغير واضح في اللهجة، أردوغان يعتبر ألمانيا “شريكة استراتيجية”

 شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في رسالة موجهة إلى برلين أن “لا حق” لألمانيا التدخل في شؤون تركيا، لكنها أيضا “شريك استراتيجي” مهم لبلاده. رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل التوجه إلى الرياض، المحطة الأولى لجولته الخليجية، أي تدخل في الشؤون الداخلية لبلاده في ظل الخلاف القائم حاليًا مع ألمانيا. وقال أردوغان اليوم الأحد في إسطنبول قبل مغادرته البلاد متجهًا إلى المملكة العربية السعودية إن تركيا تعد “دولة قانون ديمقراطية اجتماعية”. وتابع قائلاً: “ليس لأحد الحق في التدخل في الشؤون الداخلية لتركيا”. غير أنه شدد في الوقت ذاته على أهمية “الشراكة الاستراتيجية” بين ألمانيا وتركيا، مضيفًا بالقول: “لابد ألا يتم اتخاذ خطوات تلقي بظلالها على هذه الشراكة”. وكانت برلين قد أعلنت الخميس الماضي عقب توقيف ناشطين حقوقيين في إسطنبول بينهم ألماني، عن “إعادة توجيه” سياستها إزاء تركيا واتخاذ إجراءات لفرض عقوبات اقتصادية على شريكتها التاريخية. وقال الرئيس الالماني فرانك فالتر شتاينماير بحسب مقتطفات من مقابلة مع شبكة “زي دي اف” التلفزيونية الحكومية بثت الأحد “لا يمكننا السكوت عما يحصل في تركيا”. وتدهورت العلاقات بين ألمانيا وتركيا في الأشهر الأخيرة بشكل غير مسبوق، بلغت ذروتها حين قررت برلين اللجوء إلى عقوبات اقتصادية للضغط على أنقرة. ومن أبرز ما تشمله هذه الإجراءات، إعادة النظر في الضمانات والقروض أو المساعدات التي تقدم الحكومة الألمانية أو الاتحاد الأوروبي للصادرات أو الاستثمارات في تركيا. وهو الأمر الذي أثار قلق المسؤولين الأتراك الذين سارعوا إلى نفي ما أوردته تقارير إعلامية حول وجود لائحة من 68 مجموعة ألمانية او مسؤولين في مؤسسات تتهمهم أنقرة بدعم “الارهاب”. وشدد أردوغان في كلمته قبل بدء جولته الخليجية، على أنه “لن يجري تحقيق أو مراجعة للشركات الألمانية في تركيا وأنها معلومات كاذبة وخاطئة وملفقة. ليس هناك أي شيء من هذا القبيل”. وأشار أردوغان مجددًا إلى استقلال القضاء التركي، كما جدد اتهامه لألمانيا بتقديم ملاذ لإرهابيين منحدرين من تركيا بدلاً من تسليمهم. يذكر أن الحكومة الألمانية أعلنت يوم الخميس الماضي عن ...

أكمل القراءة »

غابرييل يخاطب الأتراك مؤكّدًا انتماءهم لألمانيا

على خلفية تصاعد حدة الخلاف بين ألمانيا وتركيا، وإعلان برلين عن “توجه جديد” في سياستها تجاه أنقرة، وجّه وزير الخارجية الألماني خطابًا للشعب التركي وللمواطنين المنحدرين من أصول تركية في بلاده. بعث وزير الخارجية الألماني، زيغمار عابرييل، بإشارة تقدير للأتراك المقيمين في ألمانيا، وذلك على الرغم من الخلاف بين حكومتي برلين وأنقرة. ونقلت دويتشه فيليه عن خطاب مفتوح وجهه غابرييل، ونشرته صحيفة “بيلد” الألمانية اليوم السبت باللغتين الألمانية والتركية، إنّ التوجه الجديد للسياسة الألمانية تجاه تركيا، والذي كان قد أعلن عنه مؤخرًا، ليس موجّهًا لا إلى الشعب التركي ولا إلى المواطنين المنحدرين من أصول تركية في ألمانيا. وتابع الزعيم السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي: “بغض النظر عن مدى صعوبة العلاقات السياسية بين ألمانيا وتركيا، فسيظل واضحًا بالنسبة لنا، أنكم أنتم أيها المنحدرون من أصول تركية في ألمانيا، تنتمون إلينا سواء كان معكم أو لم يكن معكم جوازات سفر ألمانية”.  وأكد غابرييل مجددًا أن الحكومة الألمانية لا يمكنها أن تقف موقف المتفرج إزاء القبض على مواطنين ألمان في تركيا “فنحن يجب علينا أن نحمي مواطنينا”. وكان غابرييل قد أعلن أول أمس الخميس عن توجه جديد للسياسة الألمانية حيال تركيا، وذلك في رد فعل على القبض على الحقوقي الألماني بيتر شتويتنر وألمان آخرين.وشددت الخارجية الألمانية من تحذيرات السفر إلى تركيا التي تعد مقصدًا سياحيًّا للألمان، كما أعادت ألمانيا النظر في الضمانات الحكومية المقدمة للشركات الألمانية المتعاملة مع تركيا والمعروفة باسم “ضمانات هيرمس”. كما طالب غابرييل بإعادة النظر أيضًا في مساعدات يتم تقديمها إلى تركيا ومنها قروض الاستثمار والمساعدات الاقتصادية مثل مساعدات ما قبل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وتشهد العلاقات بين تركيا وألمانيا توترًا منذ منع برلين ساسة أتراك من القيام بحملات ترويجية للاستفتاء الذي تضمن توسيع صلاحيات الرئيس التركي، ومنع أنقرة زيارة برلمانيين ألمان لجنود بلادهم في قاعدة انجرليك. وبررت الحكومة التركية منع زيارة للجنود الألمان بمنح بمنح الحكومة الألمانية حق اللجوء لجنود أتراك سابقين، تتهمهم أنقرة بالتورط في محاولة الانقلاب العسكري بتركيا في ...

أكمل القراءة »

الخارجية الألمانية تعلن عن منحى جديد للتعامل مع تركيا

جاءت كلمة وزير الخارجية الألماني كما هو متوقع على خلفية التوتر المتزايد مع تركيا، فرفعت برلين درجة تحذيراتها للسفر إلى تركيا ضمن جملة من القرارات تعتزم ألمانيا نهجها في إطار “التوجه الجديد” لسياستها اتجاه أنقرة. في ظل التوتر الشديد في العلاقات الألمانية التركية على عدة مستويات، ألقى اليوم الخميس وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل كلمة قال فيها، إنه وبالتشاور مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس حزبه مارتن شولتس، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، تعتزم ألمانيا انتهاج توجه جديد في سياستها الخارجية مع تركيا.  ومن آليات التوجه المعلن عليه، رفع تشديد مستوى التحذيرات للسفر إلى تركيا بالنسبة للرعايا الألمان. وحول ذلك يعلّق غابرييل: “لا يمكن إلا القيام بذلك”، في إشارة إلى الاعتقالات التي طالت مواطنين ألمان في تركيا والذي بلغ عددهم 22 مواطنا، من بينهم نشطاء حقوقيين وصحفيين.وأضاف الوزير أنه سيتم إعادة النظر في الضمانات السيادية التي تقدمها ألمانيا للشركات التركية، والتي سيتم مناقشتها مع الجانب الأوروبي. وتابع غابرييل: “نحن ننتظر عودة إلى القيم الأوروبية”. يذكر أن زيغمار غابرييل قطع إجازته الصيفية وتوجه يوم أمس الأربعاء إلى برلين، موازاة لذلك استدعت الخارجية الألمانية السفير التركي في برلين للتعبير عن احتجاجها لاعتقال سبعة نشطاء تابعين لمنظمة العفو الدولية من بينهم مواطن ألماني. في خطوة أثارت غضب برلين، وأدخلت التوتر السائد سلفًا في العلاقات التركية الألمانية منعطفا نوعيًا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تصرّ على حق النواب الألمان بزيارة قاعدة قونيه في تركيا

بعد يومين من منع تركيا نوابًا ألمان من زيارة جنود بلادهم في قاعدة قونيه أصرت المستشارة الألمانية على حق النواب بالقيام بتلك الزيارة رافضة أي مساومة في هذا الشأن. من جانبه دعا حلف الناتو البلدين لتسوية القضية. أعربت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، عن إصرارها على حق النواب الألمان في زيارة جنود بلادهم في قاعدة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في قونيه التركية. وفي ردها على سؤال عن مساومة سياسية محتملة مع أنقرة، أوضحت ميركل، أمس الأحد، أن حكومة بلادها سترفض مثل هذه المساومة “بالقطع”، مؤكدة في مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني (ARD) أنه لا يوجد في هذا الموضوع “مادة للتفاوض”. ويشار إلى أن تركيا ألغت أول أمس الجمعة زيارة كان نواب ألمان يزمعون القيام بها، غدًا الاثنين، لجنود بلادهم المتمركزين في قاعدة قونيه للمشاركة في الحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، وقد ترك إلغاء الزيارة أثره على العلاقات الثنائية المتأثرة بقوة في الوقت الراهن بين برلين وأنقرة. وقالت ميركل: “الأمر برمته مؤسف، مؤسف تمامًا”، وأكدت أن حق الزيارة لا مساس به “وهذا واضح تمامًا، وتابعت أنه يجب إلقاء نظرة على الوضع العام. وأكدت ميركل على أن نواب البرلمان الألماني لهم بطبيعة الحال الحق في زيارة الجنود، وقالت إنه ليست الحكومة الألمانية وحدها هي التي ستتحدث مع تركيا بل إن حلف الناتو سيتحدث مع تركيا أيضًا. وطالبت ميركل بأن تتم المحادثات في هدوء مضيفة أنه يجب انتظار هذه المحادثات قبل استخلاص أي استنتاجات. ومن جانبه، حث الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، وزيري خارجية تركيا وألمانيا على حل الخلافات بشأن الزيارات لقاعدتين جويتين في تركيا. وقال حلف شمال الأطلسي إن ستولتنبرغ اتصل بوزيري الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، والتركي، مولود جاويش أوغلو، يوم الجمعة كي يطلب منهما تسوية الخلاف. وقال متحدث باسم الحلف “نأمل أن تتمكن ألمانيا وتركيا من التوصل لموعد للزيارة يرتضيه الطرفان”. يشار إلى أن تركيا كانت قد انتقدت بشدة حصول ضباط أتراك في أعقاب محاولة الانقلاب على حق اللجوء ...

أكمل القراءة »