الرئيسية » أرشيف الوسم : تركيا (صفحة 15)

أرشيف الوسم : تركيا

اتفاقية اللاجئين الجديدة على شفا الانهيار

الاتفاق الأوروبي التركي: إردوغان يصف أوروبا بالوحشية لإغلاقها الحدود في وجه اللاجئين السوريين. أدان الرئيس التركي إغلاق أوروبا لحدودها في وجه اللاجئين السوريين، وذلك بعد أيامٍ فقط من استقالة رئيس وزرائه، مما ألقى بالاتفاقية الأوروبية التركية حول اللاجئين في مرمى الشكوك. حيث اتهم رجب طيب إردوغان الاتحاد الأوروبي يوم الأحد بالوحشية قائلاً أن الأمة الأوروبية “بلا رحمة وبلا عدالة”. وجاءت اتفاقية تركيا مع الاتحاد الأوروبي حول اللاجئين بعد أن دخل أوروبا أكثر من 850.000 لاجئ عبر تركيا في العام الماضي، وقد تعهد بموجبها الاتحاد الأوروبي بدفع مساعداتٍ مالية قدرها 6 مليار يورو لأنقرة مقابل أن تقوم تركيا باستعادة طالبي اللجوء المرحّلين من اليونان. وفي السياق ذاته قال وزير الخارجية التركي يوم الإثنين 9 أيار\مايو أن 386 شخصًا تم إعادتهم من أوروبا إلى تركيا حتى الآن بحسب الاتفاق الجديد. ولكن يبدو أن الاتفاق تعرض للاهتزاز بعد أن أعلن مصممه أحمد داوود أوغلو قراره بالتنحي مع نهاية الشهر. وتم تفسير قراره هذا بأنه نتيجة الهوة المتزايدة بينه وبين إردوغان الذي يحاول تقديم نظامٍ رئاسي تكون فيه السلطة المطلقة لرجلٍ واحد. وبعد هذا القرار بفترة قصيرة أعلن إردوغان أن حكومته لن تلبي مطالب الاتحاد الأوروبي بإصلاح تشريعاتها لمواجهة الإرهاب. وعلى المحك أيضًا موضوع التعهد الأوروبي بإلغاء التأشيرة لـ 75 مليون مواطن تركي لدخول أوروبا، والتي تعد الجائزة التي سعى إليها طويلا داوود أوغلو ونالها مقابل الاتفاق حول اللاجئين. ومع دخول “الحرب” المستعرة في سوريا عامها السادس يقول المسؤولون الأتراك أنهم تركوا ليتحملوا بمفردهم أعباء أضخم أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية. يشارُ إلى أن الحدود التركية السورية مغلقة إلى حدٍ كبير، رغم تحذير الأمم المتحدة سابقًا هذا الشهر من أن المعارك المحتدمة في مدينة حلب شمال سوريا قد تجبر ما يقارب 400.000 سوري للفرار نحو تركيا. هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة التلغراف The Telegraph للاطلاع على المادة الأصلية يرجى  الضغط هنا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بدائل لاتفاقية اللجوء بين أوروبا وتركيا إثر توقعاتٍ بالفشل

يناقش رؤساء حكومات بعض الدول في الاتحاد الأوروبي بدائل لاتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، وذلك نظراً للمخاوف المتزايدة من فشل الاتفاقية. وذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية الصادرة اليوم الاثنين (التاسع من مايو/ أيار 2016) استناداً إلى مصادر مقربة من دائرة النقاش أن الاتحاد الأوروبي يفكر في جعل جزر يونانية مراكز رئيسية لاستقبال اللاجئين في حال فتحت الحكومة التركية الحدود للاجئين تجاه الاتحاد الأوروبي مجدداً. وينص المقترح أيضاً على تسجيل اللاجئين في هذه الجزر، وتعليق حركة النقل بالعبارات إلى البر اليوناني. ونقلت الصحيفة عن وزير في إحدى دول الاتحاد قوله إن هذا الإجراء سيجعل اللاجئين عالقين في الجزر، مضيفاً أنه سيكون بالإمكان بعد ذلك ترحيل طالبي اللجوء المرفوض طلبات لجوئهم إلى أوطانهم بصورة مباشرة من هناك. وبحسب تقرير الصحيفة، فإن المساعدات المالية التي تعهد الاتحاد الأوروبي بمنحها لتركيا سيتم إيقافها حال فشل الاتفاقية، وستذهب بدلاً من ذلك إلى اليونان. وفي حال عدم التزام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالاتفاقية، قال النائب البرلماني عن الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، كارل-غيورغ فيلمان: “يتعين علينا في هذه الحالة اتخاذ بعض التدابير أيضاً، مثل حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي والنظر في طلبات اللجوء في الجزر اليونانية وليس في البر اليوناني، وترحيل اللاجئين غير الشرعيين”. وقد أوضح أردوغان عقب استقالة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو موقفه الرافض لإجراء تعديل في قوانين مكافحة الإرهاب في بلاده. ويعد هذا التعديل من الركائز المهمة في اتفاقية اللاجئين التي أبرمها الاتحاد الأوروبي مع تركيا، لأنها شرط لإلغاء تأشيرات دخول الأتراك إلى الاتحاد الذي تطالب به أنقرة. دوتشي فيليه DW. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تزور مخيمًا للاجئين في تركيا، هل تستطيع تخفيف التوتر بين البلدين؟

فرانس برس. وصلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بعد ظهر يوم السبت 23 نيسان، إلى مدينة غازي عنتاب التركية، في زيارةٍ تهدف إلى تبديد التوتر حول اتفاق أنقرة وأوروبا لمواجهة أزمة اللاجئين، ورافقها في الزيارة رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك والمفوض الأوروبي فرانز تيمرمانز. وكان في استقبالهم رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، حيث توجهوا لزيارة مخيم نيزيب للاجئين وسط إجراءاتٍ أمنيةٍ مشددة. شابات سوريات باللباس الابيض يقدمن الزهور للمستشارة الألمانية: يستقبل مخيم نيزيب نحو خمسة آلاف لاجئ سوري في منازل جاهزة، بينهم 1900 طفل. وقد كتب على لافتة فوق باب المخيم “أهلا بكم في تركيا، البلد الذي يستقبل اكبر عددٍ من اللاجئين في العالم”. وفي ختام زيارتهم افتتح المسؤولون الأوروبيون مع داود أوغلو مركزًا يستقبل أطفالاً سوريين تم بناؤه بتمويلٍ من الاتحاد الأوروبي. وقالت المفوضية الأوروبية لوكالة فرانس برس أن هذه الزيارة “تهدف إلى إظهار كيف تُوحد تركيا والاتحاد الأوروبي قواهما لمواجهة أزمة المهاجرين السوريين”، مشيرةً إلى أنها أنفقت حتى الآن 77 مليون يورو في مشاريع متنوعة في تركيا، وهو مبلغٌ ستضاف اليه قريبا 110 ملايين يورو. هذا وبعد زيارة القادة الأوروبيين للمخيم، اعتبر رئيس المجلس الأوروبي في مؤتمر صحافي أن تركيا هي “أفضل مثال “على صعيد التعامل مع اللاجئين. في حين ترى منظمات غير حكومية بينها منظمة العفو الدولية أنه لا يمكن اعتبارها بلدًا آمنًا للاجئين. كما أشارت ميركل إلى أن زيارتها لتركيا ستسمح بعرض ما تم تنفيذه من اتفاق الهجرة، واتخاذ قرارٍ بشأن أي خطوات مستقبلية لمساعدة اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم تركيا، وعددهم 2,7 مليون شخص. اتفاق بروكسل وأنقرة و مبدأ “واحد مقابل واحد”: يقضي الاتفاق المثير للجدل االذي أبرم في 18 آذار/مارس بين الاتحاد الأوروبي وتركيا ويهدف إلى ردع المهاجرين عن الدخول بصورةٍ غير شرعية إلى أوروبا، بإعادة جميع المهاجرين غير الشرعيين الجدد الذين يصلون إلى الجزر اليونانية، إلى تركيا، بمن فيهم طالبي اللجوء. وفي مقابل كل سوري يبعد إلى تركيا، يستقبل الاتحاد سوريًا واحدًا من مخيمات اللاجئين ...

أكمل القراءة »