الرئيسية » أرشيف الوسم : تركيا (صفحة 10)

أرشيف الوسم : تركيا

تصريحات ألمانية: لا نستبعد حظر فعاليات انتخابية لوزراء أتراك في ألمانيا

بعد حظر هولندا لعدة فعاليات انتخابية على أراضيها، قال رئيس مكتب المستشارية بألمانيا بيتر آلتماير إنه لا يستبعد مثل هذا الحظر بألمانيا. كما عبّر وزير الداخلية توماس دي ميزير عن معارضته لتلك الفعاليات كلّما تعارضت مع القانون. وكان آلتماير قد أشار  في تصريحات خاصة لإذاعة (برلين-براندنبورغ) أر بي بي إلى موضوع إقامة فعاليات انتخابية تركية في ألمانيا، ونقلت دويسته فييه منها قوله: على أنه على الرغم من تخلي جمهورية ألمانيا الاتحادية عن هكذا إجراء خلال الستين عاما الماضية، “فإن ذلك لا يعد تصريحا مطلقا للمستقبل”. وأضاف ألتماير أنه يرى خطًا أحمر في أي شأن يتم فيه انتهاك قوانين ألمانية أو “إذا تم قول شيء غير مقبول على الإطلاق”، لافتا إلى أن ذلك يشمل أيضا مقارنات ساسة أتراك لسياسة ألمانيا الحالية بالحقبة النازية. واستدرك قائلا “ولكنني أحذر للغاية في قول متي يتم تجاوز الخط الأحمر بشكل نهائي”. في المقابل، حذر نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم رالف شتغنر في تصريحات خاصة لإذاعة ألمانيا من حظر مثل هذه الفعاليات، وقال: “يتعين على المرء ألا يلعب اللعبة التي يرغبها (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان”. وأشار شتغنر إلى أن الرئيس التركي يحاول الاستفادة من النقاشات الحالية في شؤون السياسة الداخلية ببلاده. في ذات الوقت، دعا الاشتراكي البارز إلى التحلي “بالوضوح والصرامة في التعامل” مع تركيا، وقال “من ينتهك القوانين هنا، لا يمكنه الظهور هنا أيضا”. يذكر أن المواطنين الأتراك داخل تركيا وخارجها، سوف يصوتون منتصف نيسان\أبريل القادم في استفتاء لتعديل دستوري يتم من خلاله تطبيق نظام رئاسي في تركيا يمنح أردوغان صلاحيات أوسع. وقال شتغنر: “إن تركيا تتحرك بسرعة خاطفة للأنفاس في اتجاه إقامة دولة استبدادية”. من جهته قال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير “هذا ما لا أريده. حملة انتخابية تركيّة في ألمانيا”. غير أن عددًا من السياسيين الألمان حذروا من تبعات التصعيد مع أنقرة. وقال دي ميزيير أن هناك حدودًا لمثل تلك الحملات الترويجية مشيرًا إلى الحدود التي يضعها القانون بهذا الشأن. ...

أكمل القراءة »

تركيا تتهم ألمانيا والنمسا وهولندا بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”

اتهم نائب رئيس الوزراء التركي نور الدين جانيكلي ألمانيا والنمسا وهولندا بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”. بينما ردّ متحدث باسم الخارجية الألمانية إن الحكومة تعتقد أن تركيا سمعت مناشدتها بعدم استخدام التشبيهات بالنظام النازي. برر نائب رئيس الوزراء التركي نور الدين جانيكلي أمس الجمعة، اتهامه بالدعم المزعوم “الذي تقدمه ألمانيا وهولندا والنمسا على وجه الخصوص” لإرهابيين يقتلون أبرياء في تركيا. وجاء الاتهام في مدينة سامسون التركية، حيث ذكر جانيكلي أن هذا الدعم يأتي في صورة دعم مالي، أو بالأسلحة، أو دعم أخلاقي، مضيفًا أن تلك الدول توفر حماية للإرهابيين الفارين من تركيا. وكان جانيكلي قد كرر اتهامات بالنازية، وجهها قبله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على خلفية حظر مدن ألمانية لعدة فعاليات لوزراء أتراك، تهدف إلى حشد تأييد الجالية التركية للتعديلات الدستورية المتعلقة بتطبيق النظام الرئاسي في تركيا. وذكر جانيكلي أنه “من المقلق للغاية” عودة ظهور “ممارسات العصر النازي والقومية المتطرفة”، وأضاف: “اليوم لم تعد أوروبا للأسف منطقة الحريات. بل العكس هو الصحيح”. وشكا نائب رئيس الوزراء التركي من تزايد ما وصفه بـ”التعسف والقمع” في الاتحاد الأوروبي وتعرض حرية الرأي هناك للخطر. ونقلت دويتشه فيله عن متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية قوله أمس: إن الحكومة تعتقد أن تركيا سمعت مناشدتها بعدم استخدام التشبيهات بالنظام النازي ،في خلاف متصاعد بشأن مشاركة ساسة أتراك في تجمعات بألمانيا. وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد طلبت من تركيا، الكف عن ذكر ماضي برلين النازي في انتقادها إلغاء التجمعات التي كان الوزراء الأتراك سيشاركون فيها في ألمانيا، فيما قال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل إنه بعث برسالة مماثلة لنظيره التركي. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مجلس أوروبا يعتبر التعديلات الدستورية التركية “خطوة خطيرة إلى الوراء”

أعلنت لجنة من خبراء قانونيين في مجلس أوروبا إن التعديلات الدستورية التي تقترحها تركيا، لتوسيع سلطات الرئيس ستكون “خطوة خطيرة إلى الوراء” للديمقراطية. وقال بيان صادر عن لجنة من خبراء قانونيين في مجلس أوروبا أمس الجمعة، إن التعديلات المقترحة في تركيا ستمنح الرئيس “سلطة حل البرلمان لأي سبب كان وهو شيء دخيل على أسس الأنظمة الرئاسية الديمقراطية”. مضيفًا أن لدى اللجنة مخاوف من بنود تسمح لأردوغان بممارسة السلطات التنفيذية منفردًا. كما نقلت دويتشه فيليه. في هذا السياق يقول الرئيس التركي طيب أردوغان إنه يريد رئاسة تنفيذية قوية، لضمان الاستقرار، ومنع عودة ائتلافات الحكم الهشة التي شهدتها العقود السابقة. فيما يقول معارضون إن التغيير سيدفع تركيا نحو حكم الرجل الواحد، وتآكل الحقوق والحريات الأساسية. يذكر أن الرأي القانوني للجنة مجلس أوروبا ليس له سلطة إلزامية على تركيا، التي انضمت عام 1950 إلى المجلس المؤلف من 47 دولة. وتجري تركيا، الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، والبالغ عدد سكانها 80 مليون نسمة استفتاء على التعديلات الدستورية في 16 نيسان\أبريل،  ويحتاج إقرارها إلى أغلبية بسيطة بعد أن وافق عليها البرلمان في يناير كانون الثاني، وصادق عليها أردوغان الشهر الماضي. وستمكن التعديلات الرئيس من إصدار مراسيم، وإعلان حالة الطوارئ، وتعيين وزراء وكبار مسؤولي الدولة وحل البرلمان. ويقول أكبر حزبين في المعارضة، إن التعديلات المقترحة ستلغي توازنات أخل بها بالفعل النفوذ الذي يمارسه إردوغان على الحكومة. وقال خبراء مجلس أوروبا إن لديهم مخاوف من بنود تسمح للرئيس بممارسة السلطات التنفيذية منفردًا “بتعيين وإقالة الوزراء وتعيين وفصل كبار مسؤولي الدولة، بسلطة لا تخضع للرقابة وعلى أساس معايير يحددها وحده.” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو يلتقي نظيره الألماني زيغمار غابريل

عقب أيام من تصعيد الأزمة بين تركيا وألمانيا، يسعى وزيرا خارجية البلدين إلى تهدئة الأوضاع. ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل نظيره التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الأربعاء في برلين. ولقاء غابريل بالوزير جاويش أوغلو هو أول اتصال شخصي مباشر بين ممثلي الحكومتين منذ الاعتقال المثير للجدل للصحفي الألماني-التركي دنيس يوغيل في إسطنبول مطلع الأسبوع الماضي. إذ من المنتظر، كمان نقلت دويتشه فيليه، أن تدور المحادثات اليوم الأربعاء في برلين حول موضوعات خلافية أخرى، مثل الإلغاء الجزئي لفعاليات ترويجية لساسة في الحكومة التركية بألمانيا، بغرض حشد تأييد الجالية التركية للاستفتاء على التعديلات الدستورية، التي تهدف إلى تطبيق النظام الرئاسي في تركيا. وكان أوغلو قد روّج بالفعل مساء أمس الثلاثاء في مدينة هامبورج الألمانية للإصلاح الدستوري التركي المثير للجدل. ومن المقرر الاستفتاء على التعديلات الدستورية في 16 نيسان / أبريل المقبل. وتحدث جاويش أوغلو من شرفة مقر القنصلية التركية في هامبورج أمام نحو 300 فرد من الجالية التركية، واتهم ألمانيا بشن دعاية ممنهجة ضد فعاليات المسؤولين الأتراك في البلاد. وكان من المخطط بالأساس أن يظهر الوزير التركي في إحدى قاعات المناسبات بجنوب هامبورج لكن السلطات المحلية منعت إقامة الفعالية لعدم وجود أنظمة حماية من الحرائق في هذه القاعة. يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته اتهما ألمانيا بانتهاج ممارسات نازية بسبب إلغاء فعاليات ترويجية للتعديلات الدستورية في عدة مدن ألمانية. وأوضحت الحكومة الألمانية أن قرار الإلغاء في يد المحليات المختصة بالأمن. ورفضت الحكومة إصدار حظر سفر سياسي لمروجي الحملات الانتخابية للحكومة التركية. مواضيع ذات صلة. أردوغان يهاجم السلطات الألمانية ويصف الصحفي يوجل بالـ”جاسوس الألماني” الخارجية الألمانية تدعو السفير التركي في برلين للتباحث بشأن توقيف صحافي ألماني تركي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أردوغان يصعّد مواقفه تجاه ألمانيا، ويتهمها بـ”ممارسات نازية” بعد منع تجمعات لأتراك

في تصعيد تركي عالي المستوى، شبّه الزعيم التركي أردوغان أمس، إلغاء بلديات مدن ألمانية لتجمعات سياسية مؤيدة له بأنها “لا تختلف عن تصرفات الحقبة النازية”. ووزير خارجيته ينوي لقاء نظيره الألماني زيغمار غابريل في هامبورغ الثلاثاء. وكانت السلطات الألمانية قد سحبت تصاريح تجمعين في مدينتين ألمانيتين الأسبوع الماضي في إطار حملة حكومية تركية لكسب تأييد الجالية التركية الكبيرة في ألمانيا لتعديلات تطرح في استفتاء في أبريل/ نيسان القادم وتقضي بمنح أردوغان سلطات جديدة واسعة النطاق، ويضعف البرلمان، الأمر الذي ينتقده معارضوه. وبحسب ما نقلته دويتشيه فيليه، فإن أردوغان قال أمام حشد في إسطنبول “يا ألمانيا لا صلة لك من قريب ولا من بعيد بالديمقراطية ويجب أن تعلمي أن التصرفات الحالية لا تختلف عن تصرفات الحقبة النازية. وعندما نقول ذلك ينزعجون. لماذا تنزعجون؟!”. وألقى أردوغان كلمته هذه، في حفل شاركت فيه آلاف النساء المناصرات للحكومة باسطنبول اليوم الأحد (الخامس من آذار/ مارس 2017). وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس في المكان أن المتظاهرات لوحن بالأعلام التركية وهتفن “طبعا نعم!” في استفتاء 16 نيسان/أبريل الذي قد ينقل تركيا إلى نظام حكم رئاسي. من جهة أخرى يحتدم النقاش في ألمانيا، حول ما يعتبر “حملة دعاية لأردوغان”، وقد ألغت بلدتان ألمانيتان تجمعات لدعم الزعيم التركي، لأسباب يتعلق بعضها بمخاوف أمنية، وكان من المخطط أن يشارك فيها وزيرا العدل والاقتصاد التركيان. وتسبب الإجراء في موجة سخط في أنقرة عبرها عنها اليوم الرئيس أردوغان بنفسه. وكانت مدينة كولونيا بولاية شمال الراين- فيستفاليا رفضت ظهور وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي في فعالية كان من المفترض إقامتها في دار بلدية بورتس. وخطط الوزير بعد ذلك للظهور في فعالية أخرى في قاعة مناسبات بمدينة فريشن، إلا أن إدارة القاعة رفضت إتاحتها لمنظمي الفعالية. غير أن حزب العدالة والتنمية عاد اليوم الأحد ليعلن عن مشاركة نهاد زيبكجي اليوم الأحد في حفل موسيقي في مدينة ليفركوزن، حيث سيلقي خلالها خطابا قبل حضور تجمع خاص في أحد فنادق كولونيا يحضره زهاء 300 شخص. من جهتها، ...

أكمل القراءة »

أردوغان يهاجم السلطات الألمانية ويصف الصحفي يوجل بالـ”جاسوس الألماني”

ردًّا على تأكيد ميركل على حرية التعبير، وانتقادها القيود على الصحافة في تركيا، بعد اعتقال الصحفي الألماني- التركي يوجل منذ مدة، هاجم الرئيس التركي أردوغان ألمانيا بشدة، متهمًا سلطاتها بـ”إيواء إرهابيين” ومطالبًا بـ “محاكمة (السلطات الألمانية) لأنها تساعد الإرهابيين وتؤويهم”. هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ألمانيا بشدة متهما السلطات بـ”إيواء إرهابيين” ومؤكدًا أن يوجل الصحافي الألماني- التركي الموقوف، في بلاده هو انفصالي كردي و”جاسوس ألماني” في الوقت نفسه، حسب قوله. ونقلت دويتشه فيليه عن وكالة “الأناضول” التركية الرسمية للأنباء مساء اليوم الجمعة (الثالث من آذار/ مارس 2017) أن أردوغان وصف دنيز يوجل مراسل صحيفة “دي فيلت” الألمانية المحتجز لدى السلطات التركية بـالـ “جاسوس الألماني”، مضيفا “لقد اختبأ هذا الشخص شهرًا كاملاً في القنصلية الألمانية بصفته ممثلاً لحزب العمال الكردستاني المحظور وبصفته جاسوسًا ألمانيا”. يضيف تصريح أردوغان حلقة جديدة ضمن سلسلة التصعيد بين برلين وأنقرة، بعد اعتقال وحبس الصحفي التركي – الألماني ومراسل صحيفة “دي فيلت” الألمانية في تركيا دنيز يوجل. وقال أردوغان في خطاب في اسطنبول إنه “يجب محاكمة (السلطات الألمانية) لأنها تساعد الإرهابيين وتؤويهم”، منددًا أيضًا بإلغاء تجمعات مؤيدة له في ألمانيا كان سيشارك فيها وزراء أتراك. من جانبها أعلنت برلين أن اتهام الرئيس التركي أردوغان للصحفي دنيز يوجل بالتجسس ووصفه اياه بالانفصالي الكردي، “لا معنى له”. وأفاد بيان مقتضب لوزارة الخارجية الألمانية أن هذه الاتهامات “لا معنى لها”. وتواصلت الحرب الكلامية بين أنقرة وبرلين الجمعة على خلفية اتهامات لاذعة بانتهاك حرية التعبير، بعد إلغاء تجمعات داعمة لرجب طيب أردوغان في ألمانيا، ما أثار استياء تركيا. وكانت المستشارة ميركل قد رفضت اتهامات أنقرة بالتدخل، وانتقدت في المقابل القيود على حرية الصحف في تركيا. وقالت ميركل “نحن ملتزمون من حيث المبدأ الدفاع عن حرية التعبير في ألمانيا. واعتقد أننا محقون في انتقاد أي قيود على حرية الصحف في تركيا”.  مواضيع ذات صلة الخارجية الألمانية تدعو السفير التركي في برلين للتباحث بشأن توقيف صحافي ألماني تركي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الخارجية الألمانية تدعو السفير التركي في برلين للتباحث بشأن توقيف صحافي ألماني تركي

دعت وزارة الخارجية في برلين، السفير التركي في ألمانيا، للتباحث في قضية توقيف الصحفي دنيز يوجِل، مراسل صحيفة “دي فيلت” الألمانية. الذي أعرب كبار الساسة الألمان عن خيبة أملهم تجاه قرار حبسه الاحتياطي. وجِّهت أمس الثلاثاء الدعوة  السفير التركي علي كمال أيدين،  للتباحث بشأن توقيف مراسل صحيفة دي فيلت في تركيا، بتهمة القيام بدعاية “إرهابية”، لاعتبار أن   المراسل يحمل الجنسيتين الألمانية والتركية، ونقلت دويتشه فيليه عن تغريدة للوزارة في تويتر إنه بسبب وضع دنيز قيد الحبس الاحتياطي، تمت دعوة، وليس استدعاء السفير التركي. وبذلك صححت الخارجية الألمانية تدوينة لها قبل ذلك جاء فيها لفظ “استدعاء” السفير التركي. يحمل دنيز يوجل ( 43 عامًا )  الجنسيتين التركية والألمانية. ويعتقد العديد من المراقبين أن ملاحقتة يوجل تمت بسبب مقالاته حول قرصنة البريد الالكتروني لبيرات البيرق وزير الطاقة وصهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.  وكان القضاء التركي قد أمر مساء الاثنين المنصرم بحبس يوجل احتياطيًا،  بعد أن أمضى الصحفي ثلاثة عشر يومًا محتجزا لدى الشرطة التركية. وكان وزير الخارجية الألماني غابرييل قد  وصف قرار حبس يوجِل أمس بأنه “مفرط في قسوته ما يجعله أيضًا غير مناسب”، وتحدث  الوزير خلال زيارة قصيرة لروما عن “أوقات صعبة للعلاقات الألمانية التركية.” من جانبها وصفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قرار حبس يوجِل بأنه “مرير ومخيب للآمال.” كما علق وزير العدل الألماني هايكو ماس بقوله  “حبس الصحفيين غير المحبوبين (من قبل النظام) مسألة لا تتفق مع فهم دولة القانون وحرية الصحافة. وأضاف ماس “إذا لم تتمسك تركيا بالقيم الأوربية الأساسية فإن التقارب مع أوروبا سيكون دائما صعبا وحتى غير ممكن.” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قوات الأمن الألمانية تشن مداهمات على منازل لأئمة أتراك من “ديتيب”

شنت قوات الأمن الألمانية مداهمات على منازل أئمة أتراك، عقب اتهامات بالتجسس وجهت لأئمة تابعين لاتحاد “ديتيب” التركي الإسلامي في ألمانيا، في إطار البحث عن أدلة تؤكد صحة هذه الاتهامات خلال حملة مداهمات وتفتيش في ولايتي شمالي الراين- ويستفاليا وراينلاند- بفالتس. إذ قامت الشرطة بمداهمات وعمليات بتفتيش لأربعة منازل أئمة في ولاية شمال الراين- ويستفاليا بتكليف من المدعي العام. و نقلت دويتشه فيليه عن وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن مصادر أمنية ذكرت صباح اليوم أن حملة للتفتيش جرت على خلفية تلك الاتهامات. كما ذكرت مصادر تحقيقات أنه جرى تفتيش مبانٍ تابعة لاتحاد “ديتيب” في منطقة فورتن بولاية راينلاند-بفالتس. وتشتبه السلطات الألمانية في أن أئمة تابعين لـ””ديتيب” ” يبلغون رئاسة الشؤون الدينية التركية المعروفة باسم (ديانت) عن أنصار حركة الداعية الإسلامي التركي فتح الله غولن المقيمين في ألمانيا. يذكر أن الحكومة التركية، تحمّل أنصار الحركة مسؤولية محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في تموز/ يوليو الماضي. وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد وجهت سابقًا تحذيرًا لتركيا، من مغبة التجسس على أتباع الداعية فتح الله غولن في ألمانيا. وقالت ميركل مطلع الشهر الجاري عقب محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة: “ليس مسموحًا أن ينشأ انطباع أن هناك حالات تجسس (في ألمانيا)”. وفي رد فعله على هذه المداهمات، دعا وزير العدل الألماني هايكو ماس اتحاد “ديتيب” إلى العمل باستقلالية عن السلطات في أنقرة، معتبرًا أن التأثير الذي تمارسه السلطات التركية على الاتحاد كبير جدًا. كما دعا إلى التعاون مع السلطات لتسليط الضوء على كل حيثيات تهم التجسس على أتباع حركة غولن. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

محادثات أستانا تنطلق غدًا وسط خلافات روسية تركية

تنطلق غدًا الأربعاء في مدينة أستانا عاصمة كازخستان، جولة المحادثات الثانية الخاصة بسوريا، رغم تشكيك المعارضة في حضورها، وأنباء عن خلافات روسية تركية حول جدول أعمال المحادثات وأولوياتها. وقال وزير خارجية كزاخستان خيرت عبد الرحمنوف إن اجتماع أستانا سيبحث آليات مراقبة ووقف إطلاق النار، ومعاقبة الجهة التي تنتهك الهدنة. وأكد عبد الرحمنوف في تصريح نقلته الجزيرة نت اليوم، أن الوفد الروسي والوفد الحكومي السوري وصلا إلى أستانا، وأنه بانتظار وصول وفود إيران، وتركيا، والأردن. مشيرًا إلى أنهم ينتظرون من الجانب التركي تأكيد مشاركة وفد المعارضة السورية في اجتماعات أستانا أو اعتذارها. بينما ذكرت مصادر في المعارضة السورية المشاركة في مفاوضات أستانا، أنها لم تتلق بعد دعوة رسمية لحضور الاجتماع رغم قرب انعقاده. وقد سبقت المباحثات أنباء عن خلافات روسية تركية حول جدول أعمال وأولويات اجتماعات أستانا، موضحة أن تركيا ومعها المعارضة السورية، تصران على تثبيت وقف إطلاق النار ومراقبته بفعالية أولاً، قبل الدخول في القضايا السياسية للأزمة السورية، بينما تحاول موسكو فرض أجندة بحث المستقبل السياسي لسوريا على الاجتماع رغم عدم النجاح في تثبيت وقف إطلاق النار بعد. كما نقلت الجزيرة نت أن مجموعة الدول الضامنة لاتفاق الهدنة في سوريا (روسيا وتركيا وإيران) ستوقع على وثيقة تشكيل مجموعة الرقابة على وقف إطلاق النار وآلية هذه الرقابة، ومن المقرر عقد الاجتماع المقبل للمجموعة التقنية في إطار أستانا غدا وبعد غد. وأعلنت حكومة كزاخستان السبت الماضي أنها وجهت دعوة للنظام السوري وجماعات المعارضة لحضور اجتماعات يومي غد وبعد غد الخميس، بعد أن حضر الجانبان اجتماعًا مماثلاً غير مباشر في  أستانا الشهر الماضي. وقبل اجتماعات الغد أظهرت المعارضة السورية تحفظًا على حضورها محادثات أستانا، متهمة موسكو بعدم التمكن من إلزام دمشق بالامتثال بشكل كامل لاتفاق لوقف إطلاق النار أو الإفراج عن أي سجناء. ونقلت الجزيرة نت عن وكالة رويترز أمس الاثنين تصريحات القائد العسكري في الجيش السوري الحر محمد العبو أن خروقات للهدنة وقعت من جانب النظام دون أن ينفذ الطرف الروسي ما وعد به لوقفها. وأضاف مسؤول ثان في المعارضة فضل عدم كشف هويته، أن بضعة أفراد من المعارضة قد ...

أكمل القراءة »

أردوغان يؤكد سعيه لإقامة مناطق آمنة تشمل الرقة في سوريا

أكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن بلاده تهدف إلى إقامة مناطق آمنة داخل سوريا، وأنها ستوسع عملياتها العسكرية شمال سوريا، لتشمل الرقة ومنبج بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الباب. وأوضح اردوغان أن بلاده ترغب في العمل على هذا السيناريو بالتعاون مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، والتي كان رئيسها ترامب قد أثار قضية المناطق الآمنة عقب فوزه بالانتخابات مؤخرًا. ونقلت الجزيرة نت، عن اردوغان في خطاب له في البحرين، قوله: إن مساحة المنطقة الآمنة المقترحة، ستتراوح بين أربعة آلاف وخمسة آلاف كيلومتر مربع وتتطلب إقامة منطقة حظر جوي. في الوقت نفسه، انتقد اردوغان قرار إسرائيل زيادة المستوطنات في الضفة الغربية وووصفه ” بالاستفزاز الصرف “، ويذكر أن تل أبيب أعلنت الشهر الماضي عن خطط لبناء 3 آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية. كما أقرت قانونًا يعترف بأثر رجعي بنحو 4 آلاف وحدة استيطانية بنيت على أراض فلسطينية، كانت ملكية خاصة لمواطنين فلسطينيين وهو الأمر الذي أدانته الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. يُشار إلى أن تركيا قد استعادت علاقاتها الديبلوماسية والتجارية مع إسرائيل، بعد ست سنوات من القطيعة التي نشأت على أثر  هجوم قوات إسرائيلية على سفينة “مرمرة” التي حاولت اختراق الحصار على قطاع غزة، مما أدى لمقتل عشرة نشطاء أتراك. مواضيع ذات صلة. روسيا تحذر من القرار الأمريكي تشكيل المناطق الآمنة في سوريا رئيس النظام السوري يرفض إقامة مناطق آمنة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »