الرئيسية » أرشيف الوسم : تركيا

أرشيف الوسم : تركيا

تركيا تعلن اعتقال أرملة البغدادي وشقيقته وصهره…

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأربعاء 6 تشرين الثاني/ نوفمبر، أن سلطات بلاده اعتقلت أرملة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي الذي قُتل في عملية أميركية في نهاية تشرين الأول/أكتوبر في سوريا. وقال إردوغان في كلمته بالقصر الجمهوري خلال احتفال بمناسبة مرور سبعين عاماً على تأسيس كلية الإلهيات في جامعة أنقرة “الولايات المتحدة قالت إن البغدادي قتل نفسه في نفق. لقد بدؤوا حملة دعاية بشأن هذا.. لكنني أعلن هنا للمرة الأولى: لقد اعتقلنا زوجته ولم نحدث جلبة بشأن الأمر مثلهم. وكذلك، اعتقلنا شقيقته وصهره في سوريا”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وأعلن مسؤول تركي كبير هذا الأسبوع أن تركيا اعتقلت شقيقة البغدادي وزوجها وابنتها، مضيفاً في حديث لوكالة رويترز للأنباء: “نأمل أن نحصل على كثير من المعلومات الاستخباراتية من شقيقة البغدادي بشأن مجريات العمل داخل التنظيم”. إلا أن أنقرة لم تحدد ما إذا كانت لديهم معلومات عن عمليات التنظيم. وحسب المسؤولين الأتراك، قُبض على شقيقة البغدادي في محافظة حلب، الواقعة تحت سيطرة الجيش التركي منذ اجتياح قواته المناطق السورية الحدودية مع تركيا الشهر المنصرم. وللبغدادي العديد من الإخوة والأخوات. ومن غير المعروف يقيناً ما إذا كانوا لا يزالون أحياء، بحسب صحيفة نيويورك تايمز. وقُتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في عملية نفّذتها قوات أميركية خاصة بمساعدة مقاتلين من فصائل كردية في محافظة إدلب، قرب الحدود مع تركيا. وأكد تنظيم داعش في تسجيل صوتي نشر على الإنترنت موت زعيمه. وأعلن التنظيم تعيين خلف للبغدادي يدعى “أبو إبراهيم الهاشمي القرشي”. وذكر مسؤول أميركي كبير الأسبوع الماضي أن واشنطن تحاول معرفة هوية الزعيم الجديد للتنظيم. المصدر: (فرانس برس، الجزيرة، بي بي سي عربي) اقرأ/ي أيضاً: “لم يمت بطلاً بل جباناً”.. ترامب يعلن مقتل “الخليفة”! بالفيديو: الغارة الأمريكية التي أدت إلى مقتل البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية المغرب: أحكام إعدام بحق 4 دواعش متهمين بقتل سائحتين اسكندنافيتين ألمانيا لا تعرف مكان اختفاء نحو 120 مقاتل داعشي من مواطنيها… كرامب كارنباور: مهمة مكافحة ...

أكمل القراءة »

“العودة الآمنة والطوعية” للاجئين إلى”منطقة آمنة” لم يتم إنشاؤها بعد…

كشف تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية، صدر بتاريخ 25 تشرين الأول/ أكتوبر، أن تركيا عملت في الأشهر التي سبقت هجومها العسكري على الأكراد في شمال شرق سوريا، على ترحيل الكثير من اللاجئين السوريين قسرياً إلى بلدهم، وذلك قبل محاولة إقامة ما يسمى “منطقة آمنة” على الجانب السوري من الحدود. وقالت آنا شيا، الباحثة المعنية بحقوق اللاجئين والمهاجرين في المنظمة، تعليقاً على إعادة السوريين إلى ما يسمى “منطقة آمنة” : “إن زعم تركيا بأن اللاجئين من سوريا يختارون العودة مباشرة إلى منطقة النزاع أمر خطير وغير نزيه. بل إن الأبحاث التي أجريناها تظهر أن الناس يتعرضون للخداع أو يُجبرون على العودة”، موضحةً أن “تركيا لا تستطيع استخدام استضافتها لأكثر من 3.6 مليون لاجئ كذريعة للتخلي عن القانون الدولي والمحلي عن طريق ترحيل الأشخاص إلى منطقة يدور فيها النزاع”. وأضافت آنا شيا قائلةً: “من المروع أنه في صفقة بين تركيا وروسيا اتفقت الدولتان على”العودة الآمنة والطوعية” للاجئين إلى” منطقة آمنة” لم يتم إنشاؤها بعد.. لا تعد عمليات العودة حتى الآن آمنة وطوعية. والآن ملايين اللاجئين الآخرين من سوريا عرضة للخطر”. وتزعم السلطات التركية أن جميع العائدين إلى سوريا يفعلون ذلك طواعية، في حين أن البحث الذي أجرته منظمة العفو الدولية أظهر أن الكثيرين تعرضوا للإكراه، أو التضليل، عند توقيع ما يسمى بوثائق “العودة الطوعية”. وقال بعضهم إنهم تعرضوا للضرب أو التهديد بالعنف لإجبارهم على التوقيع. وقيل لآخرين إنهم كانوا يوقعون وثيقة تسجيل، أو تأكيد على استلامهم بطانية من مركز الاحتجاز، أو نموذج للإعراب عن الرغبة بالبقاء في تركيا. ويبدو أن أي تعامل مع الشرطة التركية أو مسؤولي الهجرة يعرض اللاجئين من سوريا لخطر الاحتجاز والترحيل، مثل حضور مقابلة لتجديد المستندات الصحيحة، أو طلب إثبات الهوية في الشارع. والتبرير الأكثر شيوعاً الذي يتم تقديمه للأشخاص لترحيلهم هو أنهم غير مسجلين أو خارج محافظة تسجيلهم. وعلى الرغم من ذلك، تم ترحيل الأشخاص الذين يحملون بطاقات هوية سارية في محافظة إقامتهم. اقرأ/ي أيضاً: الترحيل القسري ...

أكمل القراءة »

فوضى ألمانية: تصرف “كارثي” لوزير الخارجية في تركيا و ميركل تتصل بإردوغان

بعد يوم من زيارة وزير الخارجية الألماني إلى تركيا وما خلفته من انتقادات داخلية، وفي ظل الحديث عن وجود فوضى في حكومة ميركل بسبب الوضع في شمال سوريا، أجرت المستشارة ميركل محادثات هاتفية مع الرئيس التركي. فماذا دار بينهما؟ بحثت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الوضع في شمال سوريا في مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الاحد (27 تشرين الأول/ أكتوبر 2019). بيد أنه لم يتم الكشف عن تفاصيل المكالمة التي تأتي بعد يوم واحد من زيارة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى تركيا؛ وكذلك بعد اقتراح وزيرة الدفاع الألمانية إنشاء منطقة آمنة مراقبة دولياً في شمال سوريا. وأعلنت متحدثة باسم الحكومة الألمانية أن المستشارة ميركل والرئيس التركي إردوغان اتفقا أثناء المكالمة الهاتفية اليوم “على الحفاظ على التواصل الوثيق”، دون أن تضيف أية معلومات حول ما تعنيه بهذا التواصل. وكانت تركيا قد أطقلت قبل أسبوعين هجوماً في شمال سوريا لإبعاد الأكراد عن حدودها. وتطالب الحكومة الألمانية تركيا باحترام القانون الدولي في التعامل مع اللاجئين ودعم جهود السلام السياسية لسوريا. لكن لا يوجد موقف منسق لأطراف الائتلاف الحاكم في ألمانيا من هذه التطورات. وكانت زيارة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى تركيا وتصريحاته السلبية حول مبادرة زميلته وزيرة الدفاع قد أثارت جدلاً واسعاً في ألمانيا. فقد صدرت انتقادات من ساسة بالاتحاد المسيحي الشريك بالائتلاف الحاكم ضد هذه الزيارة، وتم وصف موقف ماس في تركيا بأنه انتهاك للقاعدة غير المكتوبة التي تنص على عدم انتقاد ساسة ألمان خلال زيارات بالخارج. كما وصف الحزب الديمقراطي الحر “الليبرالي” تصرف ماس بأنه “كارثي” وضار بألمانيا. بيد أن نيلس شميد، المتحدث باسم شؤون السياسة الخارجية بالكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي، حزب ماس، دافع عن وزير الخرجية قائلاً: “زيارة هايكو ماس كانت إسهاماً مهماً من أجل منح المساعي الدبلوماسية دفعة جديدة للتوصل لحل سياسي. المباحثات المباشرة تعد الطريق الأمثل، عندما يكون هناك مصلحة حقاً في التوصل لاتفاق”. وتوجه ماس إلى تركيا يوم السبت، والتقى هناك بنظيره التركي ...

أكمل القراءة »

سري كانيه (رأس العين) في المذبحة الثالثة تسقط قيم الإنسانية

سردار ملا درويش. صحفي سوري كردي كانت الساعة الثالثة عصرًا، الموعد الذي بدأ فيه انتشار الصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، صور قادمة من مدينة سري كانيه\رأس العين، شمال شرق سوريا، لخطوط طائراتٍ محلقة تتجهز لقصف المدينة. في نفس اللحظة بدأ الأهالي بترك كل شيء خلفهم، باحثين عن الفرار والنجاة من الموت، فامتلأت الشوارع، وفرغت المنازل، أناس يتجهون لخارج المدينة، لإنقاذ أرواحهم من المجازر. بعد الساعات الأولى شهدت المدينة قصف بعض المواقع، حتى تم إخلاؤها بشكل شبه كامل، فكان المشهد لأناسٍ يفترشون الطرقات، وسياراتٍ تتجه نحو طريق الحسكة، الأكثر أمانًا من طريق الدرباسة- قامشلو الحدودي، خشية الاستهداف، ليستقر الأهالي بين تل تمر والحسكة، وقامشلو وصولًا لديريك\ المالكية، عبر طريق تل تمر- قامشلو. عاش الأهالي لحظاتٍ كالخيال، بينما تنفذ تركيا تهديدات لطالما أرّقت الأهالي، الذين لم يتوقعوا أن تتخلى حليفتهم الولايات المتحدة عنهم، وهم الذين حاربوا داعش وقضوا عليه كتنظيم. ماذا تريد تركيا من شرق الفرات منذ تشكيل الإدارة الذاتية الديمقراطية في المنطقة، والتي تضم الكرد والعرب والسريان والآشوريين والتركمان والشيشان والشركس، تحاول تركيا ضرب هذا المشروع، فتشكو من أنه مشروع كردي يقوده حزب العمال الكردستاني. ومن هنا عقدت تركيا الصفقات المختلفة مع روسيا والولايات المتحدة، أو بشكل أدق مع “الرئيس ترامب”، في سبيل إنهاء هذا المشروع خاصةً بعد زوال داعش، لتبدأ أنقرة بين الفينة والأخرى بتهديد المنطقة، في نفس الوقت الذي كانت فيه تغذي نوعاً من الصراع السوري- السوري، وتقوم بدفع طاقات الصراع القومي بين الكرد والعرب، بحجة قيام الكرد بتهجير العرب من المنطقة. لم يأتِ ضغط تركيا على شرق الفرات من فراغ، فمقابل أن تركيا ترى في المنطقة كيانًا كرديًا يتشكل على الجانب الأخر من حدودها، كان قد سمح لها باحتلال عفرين سابقًا وباتفاق مع روسيا، فيما اليوم تعقد اتفاقًا مشتركًا مع روسيا مقابل تسليم إدلب للنظام، ومع الولايات المتحدة عبر الرئيس ترامب، بوعودٍ بأن تركيا ستدير المنطقة وملف داعش!. رأس العين والاستباحات الثلاث بين عامي 2004 و 2019، تعرضت ...

أكمل القراءة »

اتفاق تركي أميركي: تعليق الهجوم على الأكراد ووقف لإطلاق النار لمدة 120 ساعة

وافقت تركيا الخميس 17 تشرين الأول/ أكتوبر، على تعليق هجومها في شمال شرق سوريا وإنهائه إذا انسحبت القوات الكردية من هذه المنطقة خلال خمسة أيام، وذلك بموجب اتفاق انتزعه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في أنقرة. وقال بنس للصحافيين بعد محادثات مع الرئيس رجب طيب إردوغان استمرت أكثر من أربع ساعات للتوصل إلى اتفاق أنه للسماح بانسحاب القوات التركية “خلال 120 ساعة، سيتم تعليق كل العمليات العسكرية في إطار عملية نبع السلام، على أن تتوقف العملية نهائياً ما أن يتم انجاز هذا الانسحاب”. وعلى القوات الكردية أن تنسحب من منطقة بعمق 32 كلم بحيث تتحول في النهاية الى “منطقة آمنة” تسعى إليها تركيا منذ اشهر. وأثار الهجوم التركي على وحدات حماية الشعب الكردية في شمال شرق سوريا والذي بدأ في التاسع من تشرين الاول/أكتوبر تنديداً دولياً، وخصوصاً أن الأكراد شكلوا ولا يزالون رأس حربة في قتال تنظيم الدولة الاسلامية. لكن أنقرة تعتبرهم “إرهابيين” بسبب صلاتهم بحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً دامياً في تركيا منذ 1984. وأكد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو التوصل إلى هذا الاتفاق الذي ترجم في “إعلان تركي أميركي مشترك حول شمال شرق سوريا” نشر مساء. وصرح للصحافيين “نحن نعلق العملية لكننا لن نوقفها”. وأضاف “يمكن أن نوقف العملية فقط حين تنسحب (القوات الكردية) في شكل تام من المنطقة”. وبدا أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب وافق على الهجوم التركي قبل أن يحض أنقرة على إنهائه ويجيز فرض عقوبات على تركيا على وقع غضب حلفائه الغربيين. وأعلن بنس أن هذه العقوبات سترفع حين تنهي تركيا هجومها بموجب اتفاق الخميس. “يوم عظيم” ورحب ترامب بإعلان “وقف لإطلاق النار” في شمال سوريا، معتبراً أنه “يوم عظيم” للولايات المتحدة وتركيا والأكراد. وقال ترامب من فورت وورث في ولاية تكساس “لدينا وقف لإطلاق النار لخمسة أيام. إن الاكراد مسرورون جداً بهذا الحل”، مبدياً رضاه الكبير عن كون المفاوضات أسفرت عن نتيجة “بهذه السرعة”. وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية من جهتها استعدادها لالتزام ...

أكمل القراءة »

بالصور: مواجهات بين الأكراد والأتراك في ألمانيا.. أعمال عنف والعديد من الجرحى

تحولت مظاهرة نظمها أكراد في ألمانيا ضد الهجوم التركي على سوريا، إلى العنف في ساعة متأخرة من ليل الاثنين، وأفادت الشرطة بإصابة 5 أشخاص. وقال متحدث باسم الشرطة إن نحو 350 شخصاً، شاركوا في المظاهرة المرخصة في مدينة هرنه، بولاية شمال الراين فيستفاليا، غربي البلاد. وانطلقت المظاهرة تحت شعار “ارفعوا أيديكم عن روجافا”، وهو الاسم الذي يستخدمه الأكراد لمنطقتهم ذاتية الحكم بحكم الواقع، في شمال سوريا. وباتت هذه المنطقة مهددة الآن بسبب الهجوم التركي، الذي بدأ يوم الأربعاء لطرد القوات التي يقودها الأكراد، ويوجد في ألمانيا أكبر عدد من المهاجرين الأتراك في أوروبا. وتعرض كشك ومقهى تركي لهجوم من جانب المتظاهرين الموالين للأكراد في هرنه، حسب متحدث باسم الشرطة، وأصيب رجل وامرأة في الكشك الذي تعرض للهجوم ونقلا إلى مستشفى. وتم تحطيم النوافذ وتخريب الأثاث في المقهى، حيث أصيب شخصان، وكان أحدهما شرطي، غادر المستشفى الذي نقل إليه جراء إصابته بجروح طفيفة، وفقاً للمتحدث. Quelle: imago images/Hollandse Hoogte/Marcel Kusch/dpa/Montage RND Foto: dpa/Marcel Kusch Foto: Stefan Kuhn Foto: dpa/Marcel Kusch Foto: dpa/Marcel Kusch Foto: dpa/Marcel Kusch وقالت الشرطة إن زعيم الاحتجاج وهو مواطن ألماني تعرض أيضاً للهجوم لمحاولته تهدئة بعض الأفراد. وواصلت الشرطة دورياتها في المدينة بعد انتهاء الاحتجاج في التاسعة مساء بالتوقيت المحلي، دون تسجيل أي حوادث أخرى. المصدر: (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: تنازلات مؤلمة.. على ماذا اتفق الأكراد مع نظام الأسد؟ هجوم المنتخب التركي يؤدي التحية العسكرية لهجوم الجيش التركي على الأكراد تضارب الأنباء حول سيطرة القوات التركية على بلدة رأس العين السورية تواصل الهجوم التركي ضد الأكراد وتحذيرات من كارثة إنسانية جديدة في سوريا… الهجوم التركي على شمال سوريا: نزوح بالآلاف وسط تنديد دولي ودعم قطري محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تنازلات مؤلمة.. على ماذا اتفق الأكراد مع نظام الأسد؟

أعلنت الإدارة الذاتية الكردية التوصل إلى اتفاق مع دمشق ينص على انتشار الجيش السوري على طول الحدود مع تركيا للتصدي لهجوم أنقرة والفصائل السورية الموالية لها المستمر منذ خمسة أيام ضد مناطق سيطرتها. وبدأت تركيا هجومها، والتي باتت على وشك الانتهاء من مرحلته الاولى بسيطرتها على منطقة حدودية واسعة، بعد يومين من سحب واشنطن جنودها من نقاط حدودية في خطوة بدت بمثابة ضوء أخضر أميركي. وهو ما اعتبره الأكراد وقوات سوريا الديموقراطية، التي حاربت تنظيم الدولة الإسلامية بدعم أميركي، “طعنة من الخلف”. وبرغم انتقادات لاحقته متهمة إياه بالتخلي عن الأكراد، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليماته ببدء سحب نحو ألف جندي أميركي من مناطق سيطرة الأكراد في شمال شرق سوريا، وفق ما أعلن وزير الدفاع مارك إسبر. ومع إصرار ترامب على موقفه وفي مواجهة تقدم تركي، أعلنت الإدارة الذاتية في بيان “لكي نمنع ونصد هذا الاعتداء فقد تم الاتفاق مع الحكومة السورية (…) كي يدخل الجيش السوري وينتشر على طول الحدود السورية التركية لمؤازرة قوات سوريا الديموقراطية”. ويأتي ذلك بعد وقت قصير من إعلان الاعلام الرسمي السوري عن بدء تحرك وحدات من الجيش باتجاه شمال البلاد. واصطدمت مفاوضات سابقة بين الحكومة السورية والأكراد بحائط مسدود، مع إصرار دمشق على إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل اندلاع النزاع في العام 2011، وتمسّك الأكراد بإدارتهم الذاتية ومؤسساتها المدنية والعسكرية التي بنوها في بداية سنوات النزاع بعد عقود من التهميش على يد الحكومات السورية المتعاقبة. إلا أنه بمواجهة الهجوم التركي، دعت الإدارة الذاتية الكردية الأربعاء روسيا للقيام بدور “الضامن” في “الحوار” مع دمشق. “التنازلات أو الإبادة” ولم يوضح الأكراد تفاصيل الاتفاق، وما إذا كانوا قدموا تنازلات لدمشق، التي طالما أخذت عليهم تحالفهم مع واشنطن. إلا أنه في مقال في مجلة “فورين بوليسي” الأحد، كتب القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي “قدم لنا الروس والنظام السوري اقتراحات قادرة على إنقاذ حياة ملايين من الناس يعيشون تحت حمايتنا”، معقباً “لا نثق بوعودهم، وللحقيقة، ...

أكمل القراءة »

هجوم المنتخب التركي يؤدي التحية العسكرية لهجوم الجيش التركي على الأكراد

أعلن مسؤول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن الاتحاد “سينظر” في معلومات أفادت أن لاعبين أتراكاً احتفلوا بفوز فريقهم على ألبانيا بأداء التحية العسكرية ، في وقت ينفذ فيه الجيش التركي عملية في شمال شرق سوريا. وأدى اللاعبون الأتراك التحية العسكرية بعد تسجيل اللاعب جينك توسون الجمعة الهدف الفائز على ألبانيا في تصفيات بطولة أمم أوروبا 2020. وقال المسؤول الصحافي في دوري الأبطال فيليب تاونسند لوكالة الأنباء الإيطالية (انسا) “أنا شخصياً لم أر ذلك التصرف الذي يمكن أن يعدّ استفزازاً”. وأضاف “هل تمنع القواعد التنظيمية الإشارات السياسية والدينية؟ نعم، ويمكنني أن أضمن أننا سوف ننظر في هذا الوضع. دعوني أتأكد من صحته”. ونشرت بعد المباراة صورة للفريق التركي على حسابه الرسمي على تويتر، يظهر فيها اللاعبون وهم يؤدون التحية العسكرية. وكتب في التغريدة أن اللاعبين “أهدوا فوزهم إلى جنودنا الشجعان وإلى عسكريينا ومواطنينا الذين سقطوا شهداء”. من جهة ثانية، أدى لاعب الجمباز التركي ابراهيم تشولاك التحية العسكرية في بطولة العالم للجمباز في شتوتغارت بعدما فاز بميدالية ذهبية. وعادة في تركيا، يعلن مشاهير ومن بينهم لاعبو كرة قدم الدعم لقوات أمن وجيش بلدهم بعد وقوع هجمات أو عند تنفيذهم لعمليات عسكرية. وفي إيطاليا، أثار اللاعب التركي في نادي روما جنكيز أوندر الجدل أيضاً بصورة يظهر فيها وهو يؤدي التحية العسكرية وحوله ثلاثة أعلام تركية. وانتقد أوندر على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً لأنه كان يرتدي قميص نادي روما. وأطلقت تركيا الأربعاء عملية عسكرية في شمال سوريا ضد القوات الكردية بعد يومين من سحب الولايات المتحدة لقواتٍ لها كانت متمركزة في بعض المواقع في الشمال سوري قرب الحدود مع تركيا. المصدر: (فرانس برس) اقرأ/ي أيضاً: تضارب الأنباء حول سيطرة القوات التركية على بلدة رأس العين السورية تواصل الهجوم التركي ضد الأكراد وتحذيرات من كارثة إنسانية جديدة في سوريا… محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تضارب الأنباء حول سيطرة القوات التركية على بلدة رأس العين السورية

نفت قوات سوريا الديموقراطية السبت ما أعلنته وزارة الدفاع التركية بأن قواتها سيطرت على بلدة رأس العين الحدودية، وفق ما قال مسؤول لوكالة فرانس برس. وقال المسؤول “رأس العين لا تزال تقاوم، والاشتباكات العنيفة مستمرة”، موضحاً “تراجعت قوات سوريا الديموقراطية نسبياً من شدة القصف، إلا أنها عادت وشنّت هجوماً مضاداً”. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسل لوكالة فرانس برس في المكان سيطرة القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها على حي الصناعة فقط عند أطراف البلدة، مع استمرار المعارك في داخلها. وأعلنت وزارة الدفاع التركية على تويتر السبت أنه “نتيجة العمليات الناجحة (…) تمت السيطرة على رأس العين شرق الفرات”. إلا أن مراسل لفرانس برس أشار إلى صعوبة في تقدم القوات التركية والفصائل الموالية لها في البلدة بسبب القناصة المنتشرين داخلها. وقال قيادي في الفصائل الموالية لأنقرة في حي الصناعة “تقدمنا من المحورين الجنوبي والجنوبي الشرقي لرأس العين”، مشيراً إلى صعوبة في التقدم داخلها “نتيجة المقاومة الشرسة لوحدات حماية الشعب الكردية، وعدد القناصة الكثيف جداً”. وأضاف “هذا يبطئ تقدمنا”. في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر، بدأت تركيا وفصائل سورية موالية لها هجوماً واسعاً ضد المقاتلين الأكراد، التي تصنفهم أنقرة مجموعة “إرهابية” رغم كونهم شركاء واشنطن في دحر تنظيم الدولة الإسلامية. وتمكنت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، والمدعومة بسلاح المدفعية والطيران، من السيطرة خلال الليل على 11 قرية حدودية، غالبيتها قرب مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي، بحسب المرصد السوري. وتسعى القوات التركية إلى تطويق وعزل بلدة رأس العين (شمال الحسكة) ومدينة تل أبيض (شمال الرقة) الحدوديتين، حيث تدور أشد المعارك بين الطرفين، يرافقها قصف تركي مدفعي وجوي كثيف. وكان محللون توقعوا أن يقتصر الهجوم التركي في مرحلة أولى على هذه المنطقة الممتدة بين رأس العين وتل أبيض، ذات الغالبية العربية خلافاً لغالبية المناطق الحدودية الأخرى ذات الغالبية الكردية، والتي يبلغ طولها أكثر من مئة كيلومتر. وأسفر القصف التركي والمعارك منذ الأربعاء، وفق المرصد، عن مقتل 20 مدنياً و74 مقاتلاً في ...

أكمل القراءة »

تواصل الهجوم التركي ضد الأكراد وتحذيرات من كارثة إنسانية جديدة في سوريا…

تواصل تركيا هجومها ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا مع إصرار الرئيس رجب طيب إردوغان على أن العملية العسكرية لن تتوقف متجاهلاً تهديدات أميركية بفرض عقوبات شديدة على بلاده. وبدأت تركيا هجومها، الذي دفع منذ الأربعاء نحو 100 ألف شخص للنزوح، وفق تقديرات الأمم المتحدة، بعد يومين من سحب واشنطن عشرات من جنودها من نقاط حدودية في شمال سوريا ما بدا وكأنه ضوء أخضر أميركي لتركيا.وبعدما طالته انتقادات لاذعة متهمة إياه بالتخلي عن الأكراد ومحذرة من عودة تنظيم الدولة الإسلامية، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تركيا بتدمير اقتصادها في حال تخطت حدودها. كما كلّف دبلوماسيّين التوسّط في “وقف لإطلاق النار” بين حليفيه، الأكراد شركاؤه الأبرز في الحرب ضد الجهاديين وأنقرة شريكته في حلف شمال الأطلسي. وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين الجمعة إن بلاده تستطيع “شل” الاقتصاد التركي “إذا اضطرت الى ذلك”. وأوضح أن “ترامب يعتزم توقيع مرسوم لردع تركيا عن مواصلة هجومها العسكري”، مضيفاً “أنها عقوبات شديدة جداً. نأمل ألا نضطر للجوء اليها”. إلا أن الرئيس التركي بدا مصمماً على قراره. وقال في خطاب في اسطنبول الجمعة “مهما يقول البعض، لن نوقف هذه الخطوة التي بدأناها”. وأضاف “الآن تأتينا التهديدات من اليمين ومن الشمال، ويطلبون منا أن نوقف هذه” العملية، مشدداً “سنواصل هذه المعركة حتى يذهب جميع الإرهابيين جنوب مسافة الـ32 كلم بعيداً عن حدودنا وهو الحد الذي تحدث عنه (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب نفسه”. وتهدف تركيا، التي تصنف وحدات حماية الشعب الكردية مجموعة “إرهابية”، من هجومها إلى إقامة منطقة عازلة تنقل إليها قسماً كبيراً من 3,6 ملايين سوري لديها. وقال وزير الدفاع الاميركي مارك إسبر الجمعة إنه خلال اتصال هاتفي الخميس مع نظيره التركي خلوصي اكار، “شجع تركيا بقوة على وقف” الهجوم، محذراً من أنه “قد تكون له عواقب وخيمة” عليها. ودعا لـ”إيجاد سبيل مشترك لاحتواء الوضع”. وبعد ساعات، قلل قائد هيئة الاركان الأميركية الجنرال مارك ميلاي من حجم الهجوم، معتبراً أن العملية “محدودة نسبياً”. “أنفاق وتحصينات” ...

أكمل القراءة »