الرئيسية » أرشيف الوسم : تركيا

أرشيف الوسم : تركيا

الترحيل القسري للاجئين.. القوانين والاتفاقيات التي تخالفها لبنان وتركيا

بسام العيسمي. محامي سوري مقيم في النمسا كثر في الآونة الأخيرة التضييق على اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان تحت ذرائع عديدة، حتى انتهى الأمر بإجراءات الترحيل القسري ، مما يشّكل خرقاً خطيراً للعهود والمواثيق الدولية واتفاقية 1951 الخاصة باللاجئين، والبروتوكول الصادرعام 1967 والذين تعتبر تركيا طرفاً في كليهما. عدا عن مخالفة البلدين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واتفاقية جنيف الرابعة المعنية بحماية المدنيين لعام 1949 وبروتكولها الأول المكمل لعام 1977.  إضافةً إلى القانون الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية. الجانب العرفي من القانون الدولي الإنساني. من جهتها فسرت الحكومة التركية اتفاقية 1951 تفسيراً استنسابياً، حيث قصرت تنفيذها على مواطني الاتحاد الأوروبي واستثنت السوريين من أحكامها. فلم تعتبر السوري لاجئاً وبالتالي فهي غير ملزمة بمنحه حقوق اللاجئ المترتبة عقدياً بموجب الاتفاقية، وبذلك تندرج أي تسهيلات تقدمها له في إطار كرم الضيافة ومنة منها؟ وليست حقوقاً يستحقها لكونه لاجئ. وتأتي كلمة “أنتم المهاجرون ونحن الأنصار”، و”أنتم ضيوفنا” في هذا السياق. لذلك ابتدعت مايسمى بنظام الحماية المؤقتة والكمليك الذي طبقته على السوريين الفارين إلى اراضيها.   وسنبين أدناه المخالفات التي ينطوي عليها الترحيل القسري للاجئين السوريين لكلٍ من أحكام اتفاقية 1951، وأحكام القانون الدولي الإنساني وبعض الاتفاقيات الدولية الأخرى: مخالفة المادة {31} من اتفاقية 1951 بالترحيل تحت ذريعة عدم حيازة إقامة. حيث تنص المادة: “تمتنع الدول المتعاقدة عن فرض عقوبات جزائية على اللاجئين الذين يدخلون إقليمها بشكلٍ غير قانوني أو يوجدون فيه دون إذن قادمين مباشرة من إقليم كانت فيه حياتهم مهددة، شريطة أن يقدموا أنفسهم إلى السلطات دون إبطاء وأن يبرهنوا على وجاهة أسباب دخولهم أو وجودهم غير القانوني”. مخالفة المادة {32} من الاتفاقية، ونصها: “لا تطرد الدولة المتعاقدة لاجئاً موجوداً في أراضيها بصورة نظامية إلا لأسباب تتعلق بالأمن الوطني أو النظام العام”. و “لا ينفذ طرد مثل هذا اللاجئ إلا تطبيقاً لقرار متخذ وفقاً للأصول الإجرائية التي ينص عليها القانون”. والمقصود هنا حقه في مراجعة القضاء والتظلم من قرارات السلطة الإدارية الصادرة بحقه. مخالفة المادة ...

أكمل القراءة »

ملف العدد 45: الدرس التركي.. والحاجة لهوية سورية

مصطفى قره حمد، ماجستير دراسات سياسية – جامعة زيغن ألمانيا بدأت السلطات التركية بحملات ملاحقات اللاجئين السوريين المقيمين في مناطق غير التي تنص عليها مستندات إقامتهم التركية “الكملك”. أكبر المتضررين من هذه الحملات هم نسبة كبيرة من الـ 560 ألف سوري المقيمين في إسطنبول، من الذين لا يحملون تصريح إقامة في المدينة أو يحملون تصاريح إقامة من مدن وأقاليم أخرى. تقوم الشرطة التركية بترحيل من لا يحملون تصاريح إقامة نحو إدلب، ومن يحملون تصريح إقامة من مدن أخرى إلى تلك المدن. لماذا؟ يبدو أن الأمر نتيجة مباشرة لانتخابات البلدية التركية ، والتي أصبح بها مرشح حزب الشعب، أكرم إمام أوغلو، عمدة للمدينة منتصراً على أحلام العدالة والتنمية في المدينة العريقة. عبر أوغلو عن استيائه لما آلت إليه المدينة، إذا أنه “يدخل أحياء في إسطنبول ولا يستطيع قراءة بعض اليافاطات لأنها مكتوبة باللغة العربية” حسب تعبيره. تتماشى الخطة الحزبية لحزب الشعب مع السياسات المحلية التركية الحالية بشكل عام، فالسلطة في البلاد تقدم تنازلات لخصومها الداخليين، عبر الإذعان أن وجود السوريين تهديد للأمن العام التركي، وان قوانين أكثر صرامة عليها أن تطبق بحق السوريين. ضحى العدالة والتنمية باللاجئين السوريين على قربان الحكم في البلاد، كي لا يضطر أن يضحي بأحلام شرق الفرات، فهو لا زال قائماً بخطته التوسعية في سوريا، وبدأ بربطها بالمزاج السياسي الجديد للتركيبة الحاكمة في البلاد عبر تصريحات من مثال: “نحاول توسعة المنطقة الآمنة على امتداد حدودنا بقدر المستطاع حتى يتمكن اللاجئون السوريون في بلادنا من العودة لبلادهم. في الوقت الراهن عاد 330 ألفاً، لكنني أعتقد أنه حين تُحل المشكلات في منبج وشرق الفرات سيصل العدد سريعاً إلى مليون” حسب ما ورد على لسان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.  أما إقليمياً وعالمياً، فموقع تركيا الحالي من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي يعتبر جامداً منذ تأزم العلاقات الأوروبية-التركية بسبب التحول من النظام البرلماني للنظام الرئاسي في تركيا عام 2017. تتمحور العلاقات التركية الغربية اليوم حول قضية اللاجئين، تفاوضات حول أعدادهم، التعويضات ...

أكمل القراءة »

السوريون في تركيا وهواجس الترحيل القسري إلى “الوطن”

خولة دنيا. كاتبة وناشطة سورية مقيمة في تركيا من جديد عادَ القلق والتوتر يخيّم على أوساط اللاجئين في تركيا ، ونقول من جديد لأن هواجسهم لم تتوقف خلال السنوات الماضية. فتركيا التي اتخذت موقفاً مسانداً للسوريين في ثورتهم ضد النظام السوري، وشجعت على استقبال اللاجئين، واعتبرتهم ضيوفها منذ أول موجة لجوء في نهايات 2011، ومع استمرار الثورة وتحولها إلى حرب تدخلات ومصالح دولية، وازدياد أعداد الفارين من الحرب، استمرت بكونها مقصداً مفضّلاً وقريباً للسورين اللاجئين مترافقاً مع الحنين إلى الماضي الإسلامي المجيد، وحكايات بدايات الدعوة الإسلامية (فأنتم المهاجرون ونحن الأنصار) و(أنتم الضيوف ونحن المضيفين) و(أنتم ونحن أخوة في الدين والتاريخ والأرض). وعلى الرغم من أن تركيا كانت وما تزال لاعباً أساسياً في الحرب السورية، لديها مناطق تسيطر عليها، وحربها الخاصة على الأرض السورية، وفصائل تمّ تشكيلها من بقايا الجيش الحر وأخرى تدين لها بالولاء المطلق، كما مناطق بأكملها تخضع إدارياً لها، إلا أن الحدود السورية – التركية كانت تزداد انغلاقاً بوجه موجات اللجوء التي تتزايد مع ازدياد القصف على المناطق الشمالية من سوريا وخصوصاً محافظة إدلب. كل هذا الاستعراض السريع للمجريات السياسية والعسكرية، لطرح سؤال مالذي استجد اليوم ليس فقط لمنع دخول اللاجئين بالمطلق إلى تركيا، ولكن أيضاً لفرض الترحيل القسري وخصوصاً في ولاية إسطنبول؟ هل هي كما يروج السياسيون الأتراك مجرد إجراءات تنظيمية لأوضاع اللاجئين؟ أم أن هناك سياسات جديدة تجاهههم؟ الترحيل القسري.. وخيارات مستحيلة أمام اللاجئين: قضية اللاجئين السوريين في تركيا تحولت إلى نقطة صراع سياسي وسمت الانتخابات البلدية التي جرت في تركيا، حيث وجهت الانتقادات من المعارضين لحزب العدالة والتنمية الحاكم بأنه فتح باب البلاد على مصراعيه أمام تدفق اللاجئين، كما حمّل الكثير من المرشحين المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد لوجود أعداد كبيرة من اللاجئين على أراضيها، وهو ما أشيع بشكل كبير في الأوساط الشعبية التركية، وما عكسه ازدياد نسبة الأتراك الرافضين لتواجد اللاجئين السوريين على أراضيها (حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تدني التعاطف في أوساط ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 45: هي هجرةٌ أُخرى..

سعاد عباس. رئيسة التحرير بينما كان الرئيس التركي يهنّئ شعبه بحلول عيد الأضحى، قدّمت حكومته التهاني للسوريين بطريقتها، فألقت بالآلاف منهم خارج تركيا، سعياً لاستعادة شعبيتها في الشارع التركي، الذي ضاقت شرائح واسعة منه بوجود “اللاجئين”، فكان الإجراء والضجة الإعلامية التي واكبته فرصةً لامتصاص الاستياء الشعبي، وتقوية موقف الحزب الحاكم في وجه المعارضة. تزامن ذلك مع الاتفاق الأولي بين واشنطن وأنقرة لإنشاء “منطقة آمنة” داخل الأراضي السورية، تسعى الأخيرة لجعلها مستقرّاً للسوريين المرحّلين، فتزيح عبئهم عن كاهلها وتتابع تغيير التركيبة الديمغرافية هناك، بما يعيق الطموحات الكردية لإقامة نوع من الحكم الذاتي، وهو ما كان دوماً هاجساً يؤرّق “الأمن القومي التركي”. وعلى المنوال نفسه وجدت حكومة “لبنان الشقيق” مخرجاً للتهرّب من أزماتها ومسؤولياتها المتراكمة داخلياً، فحمّلت السوريين وزر التدهور الاقتصادي وتشويه الصورة السياحية للبلاد، تساندها أوهام هوياتية يسرف الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في تغذيتها. قوانين الترحيل ليست جديدة، غير أن المصيدة التي وقع السوريون فيها تجلّت في أنهم حلّوا “ضيوفاً” دون نيل صفة اللجوء بما ترتّبه من حقوق للّاجئ يأتي في مقدّمها منع الترحيل، بحسب الاتفاقيات الدولية. وبعدم تفعيل هذه القوانين والإجراءات في السابق، أتيحت لهم فسحة ثقة وأمل، سعوا في ضوئها إلى الاستقرار ومحاولة بدء حياة جديدة، فجاء تفعيلها دون سابق إنذار فخاً للقبض على “المخالفين” وترحيلهم قسراً، بغض النظر عمّا ينتظرهم من اعتقالٍ أو اختطاف أو عيشٍ تحت رحمة النظام والفصائل المتنازعة. حال اللاجئين السوريين ليس متفرداً، فدوائر الحرب واللجوء المكررة عبر التاريخ تذكرنا بلاجئين من جنسياتٍ مختلفة أُعيدوا قسراً أو “طوعاً” ولو بعد عشرات السنين، وكذلك الأسوأ حظاً من أفغان وعراقيين وسواهم، ممن يُلقى بهم إلى بلادٍ أصبحت بموجب قراراتٍ رسمية “آمنة”! إذن هي مسألة وقت لا أكثر، ويعاد رسم خريطة مناطق ستوصف على الورق بأنها “آمنة”، ويُفتح باب الترحيل على مصراعيه، لكن بأسلوب أكثر تماشياً مع القوانين الدولية ولو من حيث الشكل، وفق ما تمليه الصفقات الخفية والمعلنة، ومتطلّبات المعارك الانتخابية وشعارات الأحزاب المتنافسة.  وما دام اللاجئ ...

أكمل القراءة »

بعد سيطرتها على “خان شيخون”.. قوات الأسد على بعد 200 متر من القوات التركية

تستمر قوات النظام السوري بحشد تعزيزات عسكرية شمال مدينة خان شيخون الاستراتيجية في جنوب إدلب، تمهيداً لمواصلة تقدّمها باتجاه منطقة معرّة النعمان. وسيطرت قوات النظام على كافة البلدات والقرى التي كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة في ريف حماة الشمالي، بعد تقدمها جنوب خان شيخون التي سيطرت عليها بالكامل يوم الأربعاء 21 آب/ أغسطس. وتقع مدينة معرة النعمان على بعد نحو 25 كيلومتراً شمال خان شيخون، ويمر فيها طريق حلب دمشق الدولي الذي استعادت قوات النظام جزءاً منه في الأيام الأخيرة. وتسعى قوات الأسد بدعم روسي إلى استعادة الجزء الخارج عن سيطرتها من هذا الطريق بوصفه شرياناً حيوياً يربط بين أبرز المدن من حلب شمالاً مروراً بحماة وحمص وسطاً ثم دمشق وصولاً إلى الحدود الأردنية جنوباً. وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من قصف سوري وروسي مكثف على مناطق في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة، راح ضحيته مئات المدنيين كما تسبب بنزوح الآلاف، بدأت قوات النظام هجوماً تمكنت بموجبه من استعادة بلدات عدة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، حيث طوقت الجمعة 23 آب/ أغسطس أكبر نقطة مراقبة تركية في بلدة مورك. وباتت هذه النقطة، وفق رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، “محاصرة بشكل كامل ولم يعد لديها أي مخرج”، موضحاً أن “المسافة التي تفصل قوات النظام عن القوات التركية لا تتخطى مئتي متر”. إلا أن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، أكد أن قوات بلاده “ليست معزولة، وليس بإمكان أحد أن يعزلها”. وأضاف الوزير “لسنا هناك لأننا لا نستطيع المغادرة، ولكن لأننا لا نريد المغادرة”. اقرأ/ي أيضاً: حملة الأسد المستمرة.. نزوح أكثر من 400 ألف مدني من محافظة إدلب الحكومة الألمانية ترفض طلباً أميركياً بإرسال قوات برية إلى سوريا قصف إسرائيلي جديد على أهداف إيرانية في سوريا… وكالعادة الأسد يحتفظ “بحق الرد” أحد رجال أعمال وأموال الأسد تحت العقوبات الأميركية هل ستقوم بعض الولايات الألمانية بترحيل موالي نظام الأسد؟ ترحيل مؤيدي الأسد وتجديد جوازات سفر المعارضين بين الأخذ والجذب ...

أكمل القراءة »

أتراك وسوريون يتضامنون مع اللاجئين في تركيا من خلال حملة “لا تلمس أخي”…

“لا يوجد لكم مكان في هذا البلد” اسم أحد وسوم “هاشتاغ” الكراهية التي أطلقها بعض الأتراك تجاه اللاجئين السوريين. حملات الكراهية على الإنترنت رافقتها هجمات على الأرض تعرض لها لاجئون سوريون ولم تستثن أتراكا أيضا. “ألقونا بالحجارة وتحطمت نافذة المحل بالكامل، كنا ثلاثة في الداخل وشعرنا بخوف شديد”. هذا ما قاله السوري أحمد ياسين عن أعمال عنف مشابهة لتلك التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي في إسطنبول، حسبما أكدت لنا صحفية من عين المكان لموقع مهاجر نيوز رفضت ذكر هويتها. ويعمل اللاجئ السوري، الذي فرّ من حلب قبل ست سنوات، في صالون لتصفيف الشعر في حي كوتشوك شكمجة، حيث وقعت أعمال اعتداء من تجمع غاضب لشباب أتراك نتج عنه تدمير واجهات المحلات. ليس ذلك فحسب، بل تعرض مخبز يمتلكه لاجئ سوري أيضا يدعى محمد العماري إلى تحطم واجهات المحل في المنطقة نفسها حينما توجه إلى مقر عمله.حملة الكراهية ضد اللاجئين السوريين، نتجت عن سوء تفاهم وقع بسبب شائعة حول عراك لفظي بين فتى سوري وفتاة تركية ولم يتم التأكد ما إذا كان اعتداء أو تحرشا جنسيا، ما اضطر الشرطة التركية لتفريق الجموع الغاضبة باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه. Küçükçekmece Kanarya mahallesinde halk, 5 yaşında tacize uğrayan kız için yürüyüşte. #Kucukcekmece #CocukSusarSenSUSMA pic.twitter.com/ai0IynfYx8— Shakurlardan Amaru (@havsala290) April 24, 2019 وحملة الكراهية تسببت في انطلاق هاشتاغ بعنوان #SuriyelilerDefoluyor (ليغرب السوريون عنا) على شبكات التواصل الاجتماعي. ليحتل صدارة الوسوم في تركيا لأول مرة منذ اندلاع الثورة السورية وفرار الملايين من السوريين إلى تركيا. كما شهد هاشتاغ آخر تحت اسم #SyriansGetOut  (أخرجوا السوريين) تفاعلاً كبيراً. “لا يوجد لكم مكان في هذا البلد” لم يكن السوريون وحدهم من تعرضوا لتلك المضايقات، بل إن الأمر امتد إلى الأتراك أنفسهم الذين يقومون بتشغيل اللاجئين السوريين في أعمالهم. فقد قام حشد من الأتراك الغاضبين بتخريب أحد المطاعم بمدينة اسطنبول يقوم بتشغيل عدد من اللاجئين السوريين، ما دعا صاحب المحل للقول بأن “إذا عثر أحدهم على قطة ميتة ...

أكمل القراءة »

إسطنبول: أعمال شغب ضد السوريين واحتجاجات على تواجدهم في تركيا

أصدرت مديرية أمن إسطنبول بياناً رسمياً نفت فيه صحة الإدعاءات المتداولة حول حادثة التحرش المنسوبة لشاب سوري، فيما أكدت رئيسة لجنة حقوق الإنسان لدى البرلمان التركي “ليلى شاهين أوسطى” أن التحقيقات بدأت لمحاسبة المسؤولين عن تأجيج التوتر. وشهد قضاء “كوشوك شكمجه” في إسطنبول ، ليلة السبت 29 حزيران/ يونيو، توتراً ما بين السوريين وأهالي المنطقة الأتراك على خلفية اتهام أحد السوريين بالتحرش بطفلة تركية، واستغلال الحادثة من قبل البعض على مواقع التواصل الاجتماعي لتأجيج الأتراك، وتحريضهم على النزول إلى الشارع، والاحتجاج على تواجد السوريين. ونشرت مديرية أمن إسطنبول الفرعية، يوم الأحد، بياناً رسمياً أكدت خلاله، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر تورك”، أن الحادثة لم تشهد أية تحرش، أو اغتصاب، أو حتى ملامسة. وأضاف البيان أن طفلاً سورياً (12 عاماً) قام بالتلويح لطفلة تركية (12 عاماً) من وراء النافذة داعياً إياها للنزول فقط. بدورها نفت نائبة حزب العدالة والتنمية ورئيسة لجنة حقوق الإنسان لدى البرلمان التركي “ليلى شاهين أوسطى” صحة الادعاءات المتداولة حول حادثة التحرش. كما دعت أوسطى المواطنين الأتراك لعدم تصديق الأخبار المغرضة المتداولة حول الحادثة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأكدت على أن الجهات المسؤولة قامت بتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة، وشرعت بالتحقيق لمحاسبة الأشخاص المسؤولين عن تأجيج التوتر وإثارة الفتنة ما بين السوريين والأتراك. من جهة أخرى، أطلق أتراك مناصرون لقضية السوريين على موقع “تويتر” وسماً بعنوان “” (السوريون ليسوا بمفردهم)، تربّع لساعات عدة على قائمة أكثر الوسوم انتشاراً في تركيا وعلى مستوى العالم. هذا وأظهر الأتراك من خلال الوسم وعياً كبيراً، حيث دعوا إلى عدم الاهتمام بالمنشورات الاستفزازية، كما عبروا عن رفضهم لدعوة ترحيل اللاجئين السوريين إلى “الموت” على حد تعبيرهم. المصدر: قناة الجسر الفضائية اقرأ/ي أيضاً: نيويورك تايمز: استغلال آلاف السوريين في تركيا لصالح شركات الشوكولاتة العالمية تفكيك المزيد من مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا وسط مخاوف من الترحيل اللغة التركية.. ضمن مشروع تشغيل السوريين في تركيا! حظر التجوال يلاحق اللاجئين السوريين في تركيا ...

أكمل القراءة »

نيويورك تايمز: استغلال آلاف السوريين في تركيا لصالح شركات الشوكولاتة العالمية

كشف تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الاستغلال الذي يتعرض له نحو 200 ألف سوري يعملون في قطاع الزراعة في تركيا ، حيث يكابدون ظروف عمل قاسية من دون حماية قانونية حقيقية. وسلط التقرير الضوء بشكل خاص على مزارع البندق في تركيا ، التي تنتج حوالي 70% من إجمالي الإنتاج العالمي منه. وتشتري غالبية البندق التركي شركات عالمية شهيرة مثل شركة “فيريرو” الإيطالية التي تنتج شوكولاتة نوتيلا، وشركتي “نستلة” و”غوديفا” وغيرها. ولا توفر قوانين العمل التركية الحماية القانونية لمنع عمالة الأطفال المنتشرة في هذه المزارع، كما لا تضمن توفير الحد الأدنى من الأجور للعمالة الموسمية التي تتوافد عليها. وأرجعت الجريدة سبب ارتفاع أعداد العمال السوريين في قطاع الزراعة التركي، إلى أن السلطات المحلية لا تشترط على العاملين في هذا القطاع امتلاك تصاريح عمل، وهو ما يلجأ إليه اللاجئون السوريون في تركيا لأن غالبيتهم لا يحصلون على هذه التصاريح اللازمة. وأشارت الصحيفة إلى أن وسطاء التشغيل يضاعفون معاناة العاملين، فهم غير خاضعين لرقابة حكومية فعلية، ولا يعطون العمال الأجور المتفق عليها، وبعضهم يسرق أموالهم، ولا يوقعون معهم عقود عمل، لذلك لا يستطيع العمال مقاضاتهم. كما أن بعض هؤلاء الوكلاء يدفعون المزارعين إلى الاقتراض منهم بهدف التحكم فيهم وضمان ولائهم. وبحسب التقرير فإن العمال يضطرون إلى جمع المحصول ووضعه في حقائب تزن الواحدة منها حوالي 50 كيلوغرام ثم يتعين عليهم حملها عبر الجبال ونقلها إلى الشاحنات، وذلك على مدار ساعات عمل طويلة تصل إلى 12 ساعة يومياً، وفي كثير من الحالات بدون عطلة أسبوعية. اقرأ/ي أيضاً: تقرير حقوقي ينتقد “الاستغلال الواسع” للعمال المهاجرين في ألمانيا يد الاستغلال تصل إلى اللاجئين السوريين في المصانع التركية 850 ألف دولار لإعادة البصر: الشركات الطبية مستمرة باستغلال المرضى أرقام صادمة لضحايا جرائم العنف و الاستغلال الجنسي من الأطفال في ألمانيا من يقف وراء الدوريات الخاصة التي تحرس المساجد في نيويورك؟ زعيم كوريا الشمالية يعدم مبعوثه إلى الولايات المتحدة بسبب فشل القمة مع ترامب هل انتهى ولي العهد ...

أكمل القراءة »

تفكيك المزيد من مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا وسط مخاوف من الترحيل

أعلنت مديرية الهجرة العامة في تركيا عن إغلاق مخيم سروج في ولاية شانلي أورفة، معطيةً القاطنين فيه، والذي يبلغ عددهم نحو 13 ألف لاجئ سوري، مهلة حتى 21 حزيران/ يونيو المقبل لتدبر أمورهم. وبدأت تركيا منذ العام الماضي بإعادة توزيع اللاجئين السوريين، على بعض المخيمات التي بدأت تتخذ شكل المراكز الصحية ومراكز الإيواء، للمسنين والمرضى. في حين تضع بقية اللاجئين أمام خيارات الانتقال للعيش خارج المخيمات في أي ولاية تركية، على أن تساعدهم في دفع إيجار المنزل لمدة عام، أو الانتقال إلى المخيمات المتخصصة، لمن يمتلك العذر بالبقاء، كالأرامل والمرضى والمسنين. ويذكر أن السلطات التركية تمكنت في الفترة الماضية من تفكيك أربعة مخيمات هي: مرعش ونزيب وسليمان شاه وماردين. ووسط تصاعد المخاوف من تغير الموقف التركي تجاه الملف السوري، أكد مصدر تركي مسؤول لـ”العربي الجديد” أن كل ما يقال عن التضييق على السوريين أو طردهم إلى بلدهم، غير صحيح وعار عن الصحة، بل إن تركيا ملتزمة تجاه اللاجئين بكل ما تستطيع، بالرغم من تراجع المجتمع الدولي عن التزاماته وفي مقدمتها الالتزامات المالية. مضيفاً أنه ثمة توجه حكومي لضبط النفقات وتوزيع اللاجئين على المخيمات، والأهم فتح المجال أمام “إخواننا السوريين ليعيشوا الظروف الطبيعية مع الأتراك، ولا بد من أن يتعلموا اللغة ويندمجوا في المجتمع”. ومن الجدير بالذكر، أنه منذ بداية العام 2019 وحتى الأول من نيسان/ أبريل الماضي عاد 4065 لاجئاً سورياً من تركيا طواعيةً إلى الشمال السوري، بهدف الاستقرار النهائي، ليصل العدد الإجمالي للسوريين العائدين إلى بلادهم إلى نحو 315 ألف سوري منذ بدء برنامج العودة في العام 2015. اقرأ/ي أيضاً: اللغة التركية.. ضمن مشروع تشغيل السوريين في تركيا! وثائق لجوء ألمانية للبيع في اليونان وتركيا تركيا تبتعد أكثر عن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جرَت رياح الانتخابات التركية على غير ما تشتهي سفن إردوغان

تشكل هزيمة حزب العدالة والتنمية في أنقرة ضربة موجعة لإردوغان، لكن خسارته لاسطنبول تشكل صدمة أكبر، حيث نشأ وترعرع وبدأت مسيرته السياسية فيها. فلماذا خسر الإسلاميون بزعامة إردوغان الانتخابات البلدية في المدن الكبرى؟ تشكل هزيمة حزب إردوغان ذي الجذور الإسلامية في أنقرة ضربة كبيرة للرئيس. ومن شأن الخسارة في اسطنبول، التي تبلغ مساحتها ثلاثة أمثال العاصمة واستهل فيها مسيرته السياسية وكان رئيساً لبلديتها في التسعينيات، أن تكون صدمة أكبر. فقد مُني الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بانتكاسات مذهلة في الانتخابات المحلية بخسارة حزبه الإسلامي الحاكم (العدالة والتنمية) السيطرة على العاصمة أنقرة للمرة الأولى منذ تأسيس الحزب عام 2001 واتجاهه لخسارة الانتخابات في اسطنبول أكبر مدن البلاد. و‭‬‬كان إردوغان، الذي هيمن على المشهد السياسي التركي منذ وصوله إلى السلطة قبل 16 عاماً وحكم البلاد بقبضة حديدية، قد نظم حملات انتخابية دون كلل على مدى شهرين قبل تصويت أمس الأحد الذي وصفه بأنه “مسألة مصيرية” بالنسبة لتركيا. لكن لقاءاته الجماهيرية اليومية والتغطية الإعلامية الداعمة له في معظمها لم تكسبه تأييد العاصمة أو تضمن له نتيجة حاسمة في اسطنبول، في وقت تتجه فيه البلاد نحو تراجع اقتصادي أثر بشدة على الناخبين. سبب الخسارة اقتصادي فقط؟ تجدر الإشارة إلى أن تركيا وفي عهد إردوغان، عندما كان رئيساً للوزراء في عام 2002، قد شهدت نهوضاً اقتصادياً كبيراً تمكن خلالها الكثير من فقراء المدن الكبيرة من الصعود اقتصادياً إلى الطبقة الوسطى في المجتمع. وبرزت مظاهر الرفاهية في كل المدن التركية، خصوصاً في أكبرها مثل اسطنبول وانقرة وأزمير وغيرها. وهو أمر ضمن الفوز لإردوغان وحزبه في كل الانتخابات الأخيرة. لكن البلاد تشهد ومنذ عدة سنوات، خصوصاً بعد الانقلاب العسكري الفاشل والانتقال إلى النظام الرئاسي إلى جانب تراجع الديمقراطية ودولة القانون، إثر الإجراءات التعسفية بحق المعارضين لإردوغان وحزبه الإسلامي، تشهد البلاد ركوداً اقتصادياً يصاحبه تراجع حاد في سعر الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية، مثل الدولار واليورو، لم تشهده تركيا من قبل. هاجس الخوف من السقوط مجدداً في أتون ...

أكمل القراءة »