الرئيسية » أرشيف الوسم : تركيا

أرشيف الوسم : تركيا

مأساة جديدة.. مقتل 7 مهاجرين بعد غرق زورقهم في تركيا

لقي سبعة مهاجرين مصرعهم وتم إنقاذ 64 آخرين، اليوم الخميس 26 كانون الأول/ ديسمبر، بعد غرق زورق في بحيرة كبيرة في جنوب شرق تركيا، حسبما ذكرت وسائل الإعلام التركية. ووقع الحادث الذي لم تعرف أسبابه ليل الأربعاء الخميس في بحيرة فان (جنوب شرق) في المحافظة التي تحمل الاسم نفسه وتقع على طريق المهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا. وعثر على المركب مقلوباً قرب ضفاف البحيرة بالقرب من بلدة عديلجفاز. وكان يقل مهاجرين أفغان وباكستانيين ومن بنغلادش. ولم يعرف سبب وجود المهاجرين في المركب في هذه البحيرة المغلقة داخل تركيا. وعثر على خمسة أشخاص متوفين بالقرب من المركب، بينما توفي اثنان آخران بعد نقلهما إلى المستشفى، حسب وسائل الإعلام. كما نقل الأشخاص ال64 الذين تم إنقاذهم غلى مستشفيات في المنطقة، بينما تواصل السلطات عمليات البحث للعثور على ركاب آخرين محتملين. المصدر: (فرانس برس) اقرأ/ي أيضاً: العثور على جثث 6 مهاجرين ماتوا من البرد على الحدود اليونانية التركية “أطباء بلا حدود” تطالب بإغلاق مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية على الفور مركز حدودي وهمي لأحد مهربي البشر في الغابات الحدودية بين روسيا وفنلندا بعد مطالبات دولية بإغلاقه.. البوسنة تبدأ بإخلاء مخيم للمهاجرين وسط تعتيم إعلامي سقوط أخلاقي لأوروبا مع سقوط الثلوج على خيام المهاجرين في البوسنة “قلعة أوروبا” أكثر فتكاً بالمهاجرين من جدار ترامب مع المكسيك محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

العثور على جثث 6 مهاجرين ماتوا من البرد على الحدود اليونانية التركية

تم العثور على جثث 6 مهاجرين ماتوا بسبب البرد في الأيام الأخيرة في منطقة “إفروس” على الحدود بين اليونان وتركيا وفق ما أعلن، يوم الثلاثاء 10 كانون الأول/ ديسمبر، بافلوس بافليديس، الطبيب الشرعي في مستشفى ألكساندروبولي. والستة مهاجرين هم امرأتان وأربعة رجال وتتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً، وقد توفوا جراء انخفاض حرارة الجسم بين الخميس والأحد، بحسب ما صرح الطبيب للصحافة. وتعذر تحديد هوياتهم إذ لم يعثر معهم على وثائق ثبوتية. وبات المهربون يستخدمون منطقة إفروس الحدودية التي تفصل اليونان عن تركيا، كنقطة عبور إلى أوروبا منذ توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا العام 2016 وتعزيز الدوريات البحرية في بحر إيجه. عودة اللاجئين السوريين على قائمة مناقشات قمة لندن ورغم بناء جدار طوله 12 كيلومتراً على الحدود اليونانية التركية، عثر المهربون على نقاط يعبر منها المهاجرون إلى الجنوب من الأسلاك الشائكة. وأعلنت الحكومة اليونانية في تشرين الثاني/ نوفمبر الاستعانة بـ400 من حرس الحدود في المنطقة، وتعزيز المراقبة على الحدود على طول نهر إفروس بواسطة رادارات بالأشعة تحت الحمراء. ويعد اجتياز النهر محفوفاً بالمخاطر. وعُثر على العديد من المهاجرين غرقى في السنوات الأخيرة. وغالبًا ما تقوم شبكات المهربين بتجميع عشرات المهاجرين في سيارات تنطلق بسرعة للهروب من حواجز الشرطة، ما يؤدي إلى حوادث متكررة. وأوائل تشرين الثاني/ نوفمبر، عُثر على 41 مهاجراً على قيد الحياة في شاحنة مبردة تم اعتراضها على طريق سريعة في شمال اليونان. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: سقوط أخلاقي لأوروبا مع سقوط الثلوج على خيام المهاجرين في البوسنة “قلعة أوروبا” أكثر فتكاً بالمهاجرين من جدار ترامب مع المكسيك “أطباء بلا حدود” تطالب بإغلاق مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية على الفور محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لاعب يخسر عقده مع فريق كرة قدم ألماني بسبب دعمه للعملية العسكرية التركية في سوريا

قام فريق سانت باولي لكرة القدم بفسخ عقد مع اللاعب التركي جينك شاهين بالتراضي، لقيام الأخير بدعم العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا. وتبلغ قيمة العقد مع اللاعب التركي 1.3 مليون يورو. وأشار البيان الرسمي الصادر عن النادي الهامبورغي إلى أن هذا هو الحل الأمثل للطرفين وقد توصلوا إليه بشكلٍ ودي. وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً قد كتب على حسابه في إنستغرام رسالة مساندة للعملية العسكرية التركية في شمال سوريا، قال فيها: “نحن في صف جيشنا البطل صلواتنا معكم”. وكانت ردة فعل مشجعي الفريق الألماني شديدة الغضب لأن هذا اللاعب لم يحترم “قيم فريقهم”، ولهذا السبب تم على الفور استبعاد اللاعب من تشكيلة الفريق إضافةً إلى منعه من المشاركة في التدريبات. ومن الجدير بالذكر أن اللاعب جينك شاهين كان قد عبر في أكثر من موقف عن آرائه السياسية، وعن مساندته المستمرة للنظام التركي ضد الكرد. يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي أعلن في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر الماضي فتح تحقيق تأديبي بحق تركيا، يتعلق بما وصفه الاتحاد ب”استفزاز سياسي” محتمل بعد التحيات العسكرية، التي أداها اللاعبون الأتراك خلال مبارياتهم ضد ألبانيا وفرنسا في إطار تصفيات بطولة أمم أوروبا. اقرأ/ي أيضاً: هجوم المنتخب التركي يؤدي التحية العسكرية لهجوم الجيش التركي على الأكراد بالصور: مواجهات بين الأكراد والأتراك في ألمانيا.. أعمال عنف والعديد من الجرحى هيومن رايتس وتش: إعدامات ومصادرة منازل في مناطق سيطرة تركيا شمال سوريا رسالة من ترامب إلى إردوغان: “لا تكن أحمقاً.. سيذكرك التاريخ إلى الأبد كشيطان” تركيا تستخدم العنف لتفريق مظاهرة تطالب بالقضاء على العنف ضد المرأة نيويورك تايمز: استغلال آلاف السوريين في تركيا لصالح شركات الشوكولاتة العالمية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير خارجية تركيا: لم نشترِ منظومة الدفاع الروسية “لإبقائها في العلبة”…

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الأربعاء إن تركيا لم تشتر منظومة الدفاع الروسية “لإبقائها في العلبة”، رداً على مطالب واشنطن عدم تشغيل البطاريات التي تسلمتها من موسكو. أثار شراء الأتراك بطاريات اس-400، منظومة الدفاع الروسية المضاد للطائرات والصواريخ، التوتر بين أنقرة وواشنطن. وقال تشاوش أوغلو في مؤتمر صحافي في أنقرة “أنت لا تشتري منتجاً لإبقائه في العلبة، لدينا احتياجات”. والثلاثاء، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنه “من المقلق” أن تركيا بدأت في اليوم السابق اختبار المنظومة جزئياً، وحض أنقرة على “تجنب التشغيل الكامل” للنظام الروسي. وقال تشاوش أوغلو الأربعاء أن تركيا منفتحة لشراء منظومة باتريوت الأميركية إذا أعطت الولايات المتحدة “ضمانات” على الإنتاج المشترك وإذا التزم الكونغرس عدم الاعتراض على صفقة البيع. تعتقد الولايات المتحدة على وجه الخصوص أن منظومة اس-400 غير متوافقة مع عتاد حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي يضم تركيا بين أعضائه، وتهدد بكشف الأسرار التكنولوجية لطائرة أف-35 الأميركية المقاتلة التي طلب الجيش التركي شراء أكثر من 100 منها. قررت إدارة ترامب بالفعل استبعاد تركيا من برنامج اف-35 بعد تسلمها أول أجزاء من منظومة اس-400. وقال تشاوش أوغلو “في أسوأ الحالات، إذا لم نتمكن من شراء طائرات اف 35، فسنبحث عن بدائل. لا يمكنك رفض بيعنا وإخبارنا بعدم البحث في مكان آخر”. تتعرض تركيا أيضاً للتهديد بفرض عقوبات أميركية عليها بموجب قانون أقره الكونغرس عام 2017 وينص على اتخاذ تدابير عقابية تلقائية ضد أي بلد يشتري أسلحة روسية. لكن مسؤولاً أميركياً قال في تشرين الأول/أكتوبر إن أنقرة لن تتعرض لعقوبات إذا اختارت عدم تشغيل منظومة الدفاع الروسية التي كرر القادة الأتراك في الأسابيع الأخيرة نية استخدامها. المصدر: (فرانس برس) اقرأ/ي أيضاً: الجيش الروسي ينشر مروحيات قتالية وصواريخ في قاعدة عسكرية في القامشلي منظومة صواريخ إس-300 للأسد بسبب إسقاط الطائرة الروسية ضربات جوية إسرائيلية على مواقع سورية وإيرانية في محيط دمشق هيومن رايتس وتش: إعدامات ومصادرة منازل في مناطق سيطرة تركيا شمال سوريا تركيا تستخدم العنف ...

أكمل القراءة »

هيومن رايتس وتش: إعدامات ومصادرة منازل في مناطق سيطرة تركيا شمال سوريا

كشفت منظمة هيومن رايتس وتش اليوم الأربعاء وقوع انتهاكات ومنها إعدامات ومصادرة منازل في مناطق واسعة تسيطر عليها تركيا في شمال سوريا قالت أنقرة أنها تريد إعادة لاجئين سوريين إليها. وحضت منظمة هيومن رايتس وتش ومقرها نيويورك تركيا والجهات المتحالفة معها في سوريا على التحقيق في “انتهاكات لحقوق الإنسان تشكل جرائم حرب محتملة” في المنطقة التي تمتد بعمق 30 كلم داخل الأراضي السورية. وكانت تركيا أقامت ما وصفته ب”المنطقة الآمنة” على امتداد 120 كلم من الأراضي التي سيطرت عليها من المقاتلين الأكراد السوريين على طول حدودها الجنوبية. وقالت سارة ليا ويتسون مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة إن “الإعدامات ونهب الممتلكات ومنع عودة النازحين إلى ديارهم أدلة دامغة على أن +المناطق الآمنة+ المقترحة من تركيا لن تكون آمنة”. وتقول تركيا إنها تريد إعادة جزء كبير من اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها والبالغ عددهم 3,6 مليون إلى تلك المنطقة التي سيطرت عليها في عملية دامية واتفاقات لاحقة. وقالت ويتسون “خلافاً للرواية التركية بأن عمليتها ستنشئ منطقة آمنة، فإن الجماعات التي تستخدمها لإدارة المنطقة ترتكب انتهاكات ضد المدنيين وتُميز على أُسس عرقية”. وأضافت المنظمة أن المقاتلين المدعومين من تركيا لم يفسروا اختفاء عمال إغاثة أثناء عملهم في “المنطقة الآمنة”. والعملية التي شنتها تركيا في شمال سوريا في 9 تشرين الأول/أكتوبر هي الأخيرة ضمن سلسلة من العمليات داخل سوريا استهدفت المقاتلين الأكراد الذين تصنفهم أنقرة “إرهابيين”. وخلال عملية أخرى بقيادة تركيا العام الماضي سيطر مقاتلون موالون لأنقرة على منطقة عفرين بشمال غرب سوريا من المقاتلين الأكراد، وأفادت منظمات حقوقية أيضاً عن انتهاكات مماثلة في تلك المنطقة. وذكرت وسائل إعلام تركية رسمية الجمعة إن قرابة 70 سورياً بينهم نساء وأطفال، عبروا الحدود إلى بلدة رأس العين السورية، في أول عملية من نوعها لعودة لاجئين من تركيا إلى شمال شرق سوريا. غير أن المحللين يشككون في تصريحات الرئيس رجب طيب إردوغان عن أنه بإمكان تركيا إعادة ما يصل إلى مليوني سوري إلى “المنطقة الآمنة”. المصدر: ...

أكمل القراءة »

تركيا تستخدم العنف لتفريق مظاهرة تطالب بالقضاء على العنف ضد المرأة

أطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين شاركوا، الإثنين 25 تشرين الثاني/ نوفمبر، في مظاهرة في إسطنبول للمطالبة بوضع حد لإفلات مرتكبي العنف ضد النساء من العقاب في تركيا حيث يشكل العنف ضد المرأة مشكلة مزمنة. وشارك نحو ألفي شخص غالبيتهم من النساء في مسيرة لإحياء اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة . ورفع المتظاهرون لافتات تطالب ب”وضع حد للإفلات من العقاب” فيما رفع آخرون أسماء نساء قتلن بيد شركائهن الحاليين أو السابقين. وكتب على اللافتة الرئيسية التي تقدّمت التظاهرة “لا يمكننا أن نتحمّل خسارة أي امرأة بعد الآن”. هاتف الاستغاثة للإبلاغ عن العنف ضد النساء في ألمانيا وبعد تجمّع بدأ سلمياً توجّهت المسيرة إلى جادة الاستقلال، المركز التجاري حيث تصدّى للمتظاهرين عناصر شرطة مكافحة الشغب الذين استخدموا العنف لتفريقهم. وأفاد مصور وكالة فرانس برس بأن عناصر الشرطة أطلقوا الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية لتفريق المحتشدين. وقالت متظاهرة تبلغ 25 عاماً إن “قتل النساء في بلادنا ازداد بشكل كبير، والمجتمع يقوم بإسكاتنا”. وفي الأسابيع الأخيرة أفادت وسائل إعلام تركية عن مقتل عدد من النساء. بالفيديو: كيف يمكن مواجهة العنف المنزلي؟ والإثنين، أفاد الإعلام الرسمي بأن محكمة تركية أصدرت حكماً بالحبس مدى الحياة بحق رجل دين بقتل امرأة أمام ابنتها البالغة عشرة أعوام في قضية أثارت غضباً عارماً. وحتى الآن، قتلت 378 امرأة في تركيا خلال عام 2019، وفق منظمة محلية تدافع عن حقوق النساء، علماً أن عدد اللواتي قتلن العام الماضي بلغ 440 امرأة مقابل 121 جريمة قتل لإناث وقعت في عام 2011. المصدر: (فرانس برس) اقرأ/ي أيضاً: في ذكرى مقتل الأخوات “ميرابال”.. الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة أرقام صادمة لضحايا جرائم العنف و الاستغلال الجنسي من الأطفال في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

صواريخ النظام تلاحق السوريين إلى مخيمات النزوح وتحصد أرواح 16 مدنياً

لم يتخيل نازحون لجأوا منذ سنوات إلى مخيم قرب الحدود التركية أن صاروخاً سيلاحقهم إلى خيام يسكنوها هرباً من نيران النظام في شمال غرب سوريا. مساء الأربعاء، حصدت ضربة صاروخية نفذتها قوات النظام ، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، حياة 16 مدنياً بينهم ثمانية أطفال وست نساء من عائلات تقيم في مخيم للنازحين في قرية قاح في محافظة إدلب. غداة القصف، بدا حجم الأضرار في المخيم الذي يؤوي 3800 شخص موزعين على عشرات الخيم، كبيراً. خيمة ذات جدران مبنية من حجارة الخفان مؤلفة من غرف عدة سوّيت بالأرض، وتبعثر ما تبقى من محتوياتها، بينما لا يزال هيكلها الحديدي مثبتاً. وحدها سجادة خضراء وأسطوانة غاز حمراء اللون بقيتا في مكانهما بينما احترق كل شيء حولهما. في غرفة أخرى، ثياب ملونة وعبوات بلاستيكية مبعثرة وباب خشبي أبيض. ويروي أبو محمود الذي نزح مع عائلته وأشقائه من محافظة حماة المجاورة قبل سبع سنوات، لوكالة فرانس برس، “بعد صلاة العشاء، سمعنا دوي انفجار قوياً.. جئت لتفقد منزل أخي لأجد النار مشتعلة في الخيمة”. ويضيف بحزن وتأثر بالغين، “زوجة أخي وابنته استشهدتا بينما أصيب هو بشظيتين وحروق في أنحاء جسمه”. وتحمل والدته المسنّة طفلة أخيه عائشة التي نجت من القصف لكن كانت آثاره على وجهها: جرح تحت عينها اليمنى تجمدت دماؤه، بينما نقاط دماء يبست على خصلات شعرها الناعم. ويقول أبو محمود “منذ سبع سنوات ونحن هنا، لم نتوقع حدوث ضربة. كنا نشعر بنوع من الأمان، لكن أن نصبح مهددين في هذه المناطق الآمنة هنا، فالوضع صعب جداً”. وغالباً ما يتوجّه النازحون هرباً من المعارك والقصف إلى المناطق الحدودية مع تركيا، باعتبارها أكثر أمناً من سواها. ومنذ نهاية نيسان/أبريل، قتل أكثر من 1100 مدني وفرّ أكثر من 400 ألف شخص من مناطق في محافظة إدلب، على وقع هجوم شنّته قوات النظام السوري بدعم روسي، ومكّنها من السيطرة على مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي المجاور. ورغم التوصل في نهاية آب/أغسطس إلى وقف ...

أكمل القراءة »

تركيا تعلن اعتقال أرملة البغدادي وشقيقته وصهره…

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأربعاء 6 تشرين الثاني/ نوفمبر، أن سلطات بلاده اعتقلت أرملة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي الذي قُتل في عملية أميركية في نهاية تشرين الأول/أكتوبر في سوريا. وقال إردوغان في كلمته بالقصر الجمهوري خلال احتفال بمناسبة مرور سبعين عاماً على تأسيس كلية الإلهيات في جامعة أنقرة “الولايات المتحدة قالت إن البغدادي قتل نفسه في نفق. لقد بدؤوا حملة دعاية بشأن هذا.. لكنني أعلن هنا للمرة الأولى: لقد اعتقلنا زوجته ولم نحدث جلبة بشأن الأمر مثلهم. وكذلك، اعتقلنا شقيقته وصهره في سوريا”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وأعلن مسؤول تركي كبير هذا الأسبوع أن تركيا اعتقلت شقيقة البغدادي وزوجها وابنتها، مضيفاً في حديث لوكالة رويترز للأنباء: “نأمل أن نحصل على كثير من المعلومات الاستخباراتية من شقيقة البغدادي بشأن مجريات العمل داخل التنظيم”. إلا أن أنقرة لم تحدد ما إذا كانت لديهم معلومات عن عمليات التنظيم. وحسب المسؤولين الأتراك، قُبض على شقيقة البغدادي في محافظة حلب، الواقعة تحت سيطرة الجيش التركي منذ اجتياح قواته المناطق السورية الحدودية مع تركيا الشهر المنصرم. وللبغدادي العديد من الإخوة والأخوات. ومن غير المعروف يقيناً ما إذا كانوا لا يزالون أحياء، بحسب صحيفة نيويورك تايمز. وقُتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في عملية نفّذتها قوات أميركية خاصة بمساعدة مقاتلين من فصائل كردية في محافظة إدلب، قرب الحدود مع تركيا. وأكد تنظيم داعش في تسجيل صوتي نشر على الإنترنت موت زعيمه. وأعلن التنظيم تعيين خلف للبغدادي يدعى “أبو إبراهيم الهاشمي القرشي”. وذكر مسؤول أميركي كبير الأسبوع الماضي أن واشنطن تحاول معرفة هوية الزعيم الجديد للتنظيم. المصدر: (فرانس برس، الجزيرة، بي بي سي عربي) اقرأ/ي أيضاً: “لم يمت بطلاً بل جباناً”.. ترامب يعلن مقتل “الخليفة”! بالفيديو: الغارة الأمريكية التي أدت إلى مقتل البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية المغرب: أحكام إعدام بحق 4 دواعش متهمين بقتل سائحتين اسكندنافيتين ألمانيا لا تعرف مكان اختفاء نحو 120 مقاتل داعشي من مواطنيها… كرامب كارنباور: مهمة مكافحة ...

أكمل القراءة »

“العودة الآمنة والطوعية” للاجئين إلى”منطقة آمنة” لم يتم إنشاؤها بعد…

كشف تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية، صدر بتاريخ 25 تشرين الأول/ أكتوبر، أن تركيا عملت في الأشهر التي سبقت هجومها العسكري على الأكراد في شمال شرق سوريا، على ترحيل الكثير من اللاجئين السوريين قسرياً إلى بلدهم، وذلك قبل محاولة إقامة ما يسمى “منطقة آمنة” على الجانب السوري من الحدود. وقالت آنا شيا، الباحثة المعنية بحقوق اللاجئين والمهاجرين في المنظمة، تعليقاً على إعادة السوريين إلى ما يسمى “منطقة آمنة” : “إن زعم تركيا بأن اللاجئين من سوريا يختارون العودة مباشرة إلى منطقة النزاع أمر خطير وغير نزيه. بل إن الأبحاث التي أجريناها تظهر أن الناس يتعرضون للخداع أو يُجبرون على العودة”، موضحةً أن “تركيا لا تستطيع استخدام استضافتها لأكثر من 3.6 مليون لاجئ كذريعة للتخلي عن القانون الدولي والمحلي عن طريق ترحيل الأشخاص إلى منطقة يدور فيها النزاع”. وأضافت آنا شيا قائلةً: “من المروع أنه في صفقة بين تركيا وروسيا اتفقت الدولتان على”العودة الآمنة والطوعية” للاجئين إلى” منطقة آمنة” لم يتم إنشاؤها بعد.. لا تعد عمليات العودة حتى الآن آمنة وطوعية. والآن ملايين اللاجئين الآخرين من سوريا عرضة للخطر”. وتزعم السلطات التركية أن جميع العائدين إلى سوريا يفعلون ذلك طواعية، في حين أن البحث الذي أجرته منظمة العفو الدولية أظهر أن الكثيرين تعرضوا للإكراه، أو التضليل، عند توقيع ما يسمى بوثائق “العودة الطوعية”. وقال بعضهم إنهم تعرضوا للضرب أو التهديد بالعنف لإجبارهم على التوقيع. وقيل لآخرين إنهم كانوا يوقعون وثيقة تسجيل، أو تأكيد على استلامهم بطانية من مركز الاحتجاز، أو نموذج للإعراب عن الرغبة بالبقاء في تركيا. ويبدو أن أي تعامل مع الشرطة التركية أو مسؤولي الهجرة يعرض اللاجئين من سوريا لخطر الاحتجاز والترحيل، مثل حضور مقابلة لتجديد المستندات الصحيحة، أو طلب إثبات الهوية في الشارع. والتبرير الأكثر شيوعاً الذي يتم تقديمه للأشخاص لترحيلهم هو أنهم غير مسجلين أو خارج محافظة تسجيلهم. وعلى الرغم من ذلك، تم ترحيل الأشخاص الذين يحملون بطاقات هوية سارية في محافظة إقامتهم. اقرأ/ي أيضاً: الترحيل القسري ...

أكمل القراءة »

فوضى ألمانية: تصرف “كارثي” لوزير الخارجية في تركيا و ميركل تتصل بإردوغان

بعد يوم من زيارة وزير الخارجية الألماني إلى تركيا وما خلفته من انتقادات داخلية، وفي ظل الحديث عن وجود فوضى في حكومة ميركل بسبب الوضع في شمال سوريا، أجرت المستشارة ميركل محادثات هاتفية مع الرئيس التركي. فماذا دار بينهما؟ بحثت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الوضع في شمال سوريا في مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الاحد (27 تشرين الأول/ أكتوبر 2019). بيد أنه لم يتم الكشف عن تفاصيل المكالمة التي تأتي بعد يوم واحد من زيارة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى تركيا؛ وكذلك بعد اقتراح وزيرة الدفاع الألمانية إنشاء منطقة آمنة مراقبة دولياً في شمال سوريا. وأعلنت متحدثة باسم الحكومة الألمانية أن المستشارة ميركل والرئيس التركي إردوغان اتفقا أثناء المكالمة الهاتفية اليوم “على الحفاظ على التواصل الوثيق”، دون أن تضيف أية معلومات حول ما تعنيه بهذا التواصل. وكانت تركيا قد أطقلت قبل أسبوعين هجوماً في شمال سوريا لإبعاد الأكراد عن حدودها. وتطالب الحكومة الألمانية تركيا باحترام القانون الدولي في التعامل مع اللاجئين ودعم جهود السلام السياسية لسوريا. لكن لا يوجد موقف منسق لأطراف الائتلاف الحاكم في ألمانيا من هذه التطورات. وكانت زيارة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى تركيا وتصريحاته السلبية حول مبادرة زميلته وزيرة الدفاع قد أثارت جدلاً واسعاً في ألمانيا. فقد صدرت انتقادات من ساسة بالاتحاد المسيحي الشريك بالائتلاف الحاكم ضد هذه الزيارة، وتم وصف موقف ماس في تركيا بأنه انتهاك للقاعدة غير المكتوبة التي تنص على عدم انتقاد ساسة ألمان خلال زيارات بالخارج. كما وصف الحزب الديمقراطي الحر “الليبرالي” تصرف ماس بأنه “كارثي” وضار بألمانيا. بيد أن نيلس شميد، المتحدث باسم شؤون السياسة الخارجية بالكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي، حزب ماس، دافع عن وزير الخرجية قائلاً: “زيارة هايكو ماس كانت إسهاماً مهماً من أجل منح المساعي الدبلوماسية دفعة جديدة للتوصل لحل سياسي. المباحثات المباشرة تعد الطريق الأمثل، عندما يكون هناك مصلحة حقاً في التوصل لاتفاق”. وتوجه ماس إلى تركيا يوم السبت، والتقى هناك بنظيره التركي ...

أكمل القراءة »