الرئيسية » أرشيف الوسم : تركيا

أرشيف الوسم : تركيا

جرَت رياح الانتخابات التركية على غير ما تشتهي سفن إردوغان

تشكل هزيمة حزب العدالة والتنمية في أنقرة ضربة موجعة لإردوغان، لكن خسارته لاسطنبول تشكل صدمة أكبر، حيث نشأ وترعرع وبدأت مسيرته السياسية فيها. فلماذا خسر الإسلاميون بزعامة إردوغان الانتخابات البلدية في المدن الكبرى؟ تشكل هزيمة حزب إردوغان ذي الجذور الإسلامية في أنقرة ضربة كبيرة للرئيس. ومن شأن الخسارة في اسطنبول، التي تبلغ مساحتها ثلاثة أمثال العاصمة واستهل فيها مسيرته السياسية وكان رئيساً لبلديتها في التسعينيات، أن تكون صدمة أكبر. فقد مُني الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بانتكاسات مذهلة في الانتخابات المحلية بخسارة حزبه الإسلامي الحاكم (العدالة والتنمية) السيطرة على العاصمة أنقرة للمرة الأولى منذ تأسيس الحزب عام 2001 واتجاهه لخسارة الانتخابات في اسطنبول أكبر مدن البلاد. و‭‬‬كان إردوغان، الذي هيمن على المشهد السياسي التركي منذ وصوله إلى السلطة قبل 16 عاماً وحكم البلاد بقبضة حديدية، قد نظم حملات انتخابية دون كلل على مدى شهرين قبل تصويت أمس الأحد الذي وصفه بأنه “مسألة مصيرية” بالنسبة لتركيا. لكن لقاءاته الجماهيرية اليومية والتغطية الإعلامية الداعمة له في معظمها لم تكسبه تأييد العاصمة أو تضمن له نتيجة حاسمة في اسطنبول، في وقت تتجه فيه البلاد نحو تراجع اقتصادي أثر بشدة على الناخبين. سبب الخسارة اقتصادي فقط؟ تجدر الإشارة إلى أن تركيا وفي عهد إردوغان، عندما كان رئيساً للوزراء في عام 2002، قد شهدت نهوضاً اقتصادياً كبيراً تمكن خلالها الكثير من فقراء المدن الكبيرة من الصعود اقتصادياً إلى الطبقة الوسطى في المجتمع. وبرزت مظاهر الرفاهية في كل المدن التركية، خصوصاً في أكبرها مثل اسطنبول وانقرة وأزمير وغيرها. وهو أمر ضمن الفوز لإردوغان وحزبه في كل الانتخابات الأخيرة. لكن البلاد تشهد ومنذ عدة سنوات، خصوصاً بعد الانقلاب العسكري الفاشل والانتقال إلى النظام الرئاسي إلى جانب تراجع الديمقراطية ودولة القانون، إثر الإجراءات التعسفية بحق المعارضين لإردوغان وحزبه الإسلامي، تشهد البلاد ركوداً اقتصادياً يصاحبه تراجع حاد في سعر الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية، مثل الدولار واليورو، لم تشهده تركيا من قبل. هاجس الخوف من السقوط مجدداً في أتون ...

أكمل القراءة »

اللغة التركية.. ضمن مشروع تشغيل السوريين في تركيا!

أعلنت مؤسسة الأعمال التركية “إيش كور/ İŞKUR” عن إطلاق مشروع تشغيلي جديد يستهدف توفير نحو 14500 فرصة عمل للسوريين والأتراك مناصفة، في ولايات إسطنبول، وأضنة، وغازي عنتاب، وأورفا. وأوضحت إدارة المؤسسة أن المشروع الجديد يتم بالتعاون مع وزارة “الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية” التركية ، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. وسيكون بداية لمشاريع أخرى مشابهة، تهدف إلى دعم توطين اللاجئين السوريين في تركيا للحد من الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، وفق ما نصت عليه اتفاقية اللاجئين الموقعة في العام 2016  بين بروكسل وأنقرة. ويتضمن المشروع تعليم اللغة التركية ، ومن ثم إلحاق المتدربين بدورات تأهيل وإعداد مهني، مستندة إلى حاجة السوق للخبرات المطلوبة، بحسب حاجة كل ولاية للعمالة. وجاء اختيار الولايات الأربع على خلفية النشاط الصناعي البارز لها، إلى جانب استقطابها للعدد الأكبر من مجموع اللاجئين السوريين في تركيا. وتعتبر مؤسسة “إيش كور/ İŞKUR” التي تأسست 2003، إحدى أهم المشاريع التي أسسها حزب العدالة والتنمية، وتقوم بإعداد تقارير وإحصاءات دورية حول المشاريع الفعالة وفرص العمل المناسبة، كما تركز على فئة الشباب والمتخرجين حديثاً، حيث توفر لهم دعماً اقتصادياً وترويجياً وإدارياً كاملاً لمشاريعهم. اقرأ/ي أيضاً: لماذا يعتمد ثلثا اللاجئين في ألمانيا على المساعدات الاجتماعية؟ ماهي نسبة البطالة وكم من العاملين في قطاع الخدمات؟ عشر حقائق عن سوق العمل في ألمانيا دليل إعداد خطة العمل للمشاريع الصغيرة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حظر التجوال يلاحق اللاجئين السوريين في تركيا

أصدر والي هاتاي التركية، رحيم دوغان، قراراً بفرض حظر التجوال على السوريين المقيمين في الولاية طوال اليوم الذي ستجري فيه الانتخابات المحلية في 31 آذار/ مارس المقبل. ونقل موقع “خبر ترك” عن الوالي أنه “يجري العمل على العديد من الأمور والقرارات، التي تضمن للمواطنين الأتراك الذهاب لصناديق الاقتراع  والانتخاب بحرية وبأمان، حيث سيُمنع السوريون الموجودون في المخيمات في الولاية من الخروج منها في ذلك التاريخ”. كما طلب الوالي من السوريين الذين يعيشون في الولاية  خارج المخيمات “عدم الخروج إلى الشوارع إلا لأسباب قاهرة خلال يوم الانتخابات”. وهذا القرار هو الأول من نوعه منذ بدء لجوء السوريين إلى الأراضي التركية منذ العام 2011، وعلى الرغم من أنه خلال الأعوام الماضية قد وُجهت إرشادات ومطالبات للسوريين بالابتعاد عن مراكز الانتخابات إلا أنه لم يُفرض عليهم أي حظر للتجوال. ومع اقتراب الانتخابات البلدية في تركيا، اتهمت أحزاب المعارضة التركية ووسائل إعلامها، الحكومة بتجنيس أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، لكي يمنحوها أصواتهم مقابل حصولهم على ما يريدون بالمجان. ورفض وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، هذه الاتهامات مشيراً إلى أن أصوات الناخبين السوريين المجنسين لا تستطيع التأثير في الانتخابات التركية إطلاقاً، وذكر الوزير أن الانتخابات الماضية شهدت مشاركة حوالي 53 مليون شخص داخل البلاد، وهو ما يجعل من نسبة السوريين الذين يحق لهم الانتخاب ككل لا تتجاوز “واحد بالألف” من الناخبين. ويشار إلى أن عدد السوريين المجنسين بلغ 79 ألف شخص منذ أن بدأت تركيا بمنح جنسيتها لبعض اللاجئين، وذلك بحسب أرقام وزارة الداخلية التركية. اقرأ/ي أيضاً: البلم يعكس اتجاهه: تزايد أعداد اللاجئين السوريين المغادرين ألمانيا إلى تركيا هيومان رايتس ووتش: تركيا ترحل اللاجئين وقواتها الحدودية تطلق النار عليهم وثائق لجوء ألمانية للبيع في اليونان وتركيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السعودية وتركيا ولعب الحكومات بدم جمال خاشقجي

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الرياض ترفض تسليم متورطين في جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي لتركيا، بناء على مطالبة الرئيس رجب طيب أردوغان، متّهماً أنقرة بعدم الافصاح عن معلومات حول هذه القضية بطريقة قانونية. قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، يوم الأحد (التاسع من كانون الأول/ ديسمبر 2018)، في مؤتمر صحافي في ختام قمة لدول لمجلس التعاون الخليجي “نحن لا نسلّم مواطنينا”، مضيفاً “من المستغرب أن دولة لا تقدم إلينا المعلومات في طريقة قانونية (…) تصدر أوامر اعتقال وتود أن يُرسل أشخاص إليها”، وذلك في إشارة إلى تركيا. وتابع الجبير “المعلومات التي تلقيناها من تركيا هي معلومات سبق أن سرّبت إلى الصحف. طلبنا منهم أدلة يمكن أن نستخدمها في المحكمة، لكننا لم نتلقها بالطريقة المناسبة”، معتبراً أن تركيا لا تفصح عن معلومات “كما يجب أن تفعل“. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد دعا مراراً الرياض إلى تسليم مشتبه بهم موقوفين في السعودية لمحاكمتهم في تركيا، باعتبار أن خاشقجي قتل في إسطنبول، مشدداً على أن أوامر القتل صدرت “من أعلى المستويات في الحكومة السعودية“. كما أصدر القضاء التركي الأربعاء مذكرتي توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودية أحمد العسيري، والمستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني، بموجب طلب من المدعي العام في إسطنبول، للاشتباه بتورطهما في جريمة قتل خاشقجي. والمشتبه بهما السعوديان كانا مسؤولين كبيرين مقربين من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل أن تتم إقالتهما في تشرين الأول/أكتوبر بعدما أقرت الرياض بعد نفي طويل، بأن خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وأشار تحليل لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي ايه” بأصابع الاتهام لولي العهد الذي تربطه علاقات وثيقة مع البيت الأبيض. وتصرّ الرياض على أن تجري أي محاكمة في السعودية. والشهر الماضي، أعلن النائب العام السعودي توجيه التهم إلى 11 شخصاً وطلب عقوبة الإعدام لخمسة منهم. وكانت النيابة العامة السعودية أعلنت أن العسيري أمر بإعادة خاشقجي الى السعودية “بالرضا أو ...

أكمل القراءة »

فرنسا تكذّب تركيا بخصوص تسجيلات خاشقجي، واسطنبول ترد…

عبرت الرئاسة التركية عن انزعاجها من موقف وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الذي قال إنه لا يعلم شيئاً بخصوص التسجيلات التركية في ملف مقتل الصحافي جمال خاشقجي معتبرة ذلك أمراً غير مقبول، حسب تعبيرها. عبرت الرئاسة التركية عن امتعاضها من تصريحات وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان التي قال فيها إنه لا يعلم شيئا عن تسجيلات تخص قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، تقول تركيا إنها منحت الفرصة لدول عديدة بينها فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى جانب الولايات المتحدة للاطلاع عليها. وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قد قال اليوم الاثنين (12 تشرين الثاني / نوفمبر 2018) إن فرنسا ليست بحوزتها تسجيلات تتعلق بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي على حد علمه. ورداً على سؤال عما إذا كان أردوغان يكذب قال لو دريان “يعني هذا أن لديه لعبة سياسية في هذه الظروف”. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية فخرالدين ألتون إن تصريحات الوزير الفرنسي غير مقبولة. وقال إردوغان يوم السبت إنه تم تسليم التسجيلات لفرنسا وألمانيا وبريطانيا لكن لو دريان أشار في مقابلة مع القناة الثانية الفرنسية إلى أن الأمر ليس كذلك على حد علمه. على صعيد آخر، قال مسؤول بالبيت الأبيض يوم أمس الأحد إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب إردوغان ناقشا سبل الرد على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. وأضاف المسؤول أن المناقشة جرت خلال عشاء يوم السبت مع رؤساء الدول المجتمعين في باريس لإحياء الذكرى المئوية لاتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب العالمية الأولى. من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن وزير الخارجية مايك بومبيو أكد خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي على أن “الولايات المتحدة ستحمل جميع المتورطين في قتل جمال خاشقجي المسؤولية وأن على المملكة العربية السعودية أن تفعل الشيء ذاته”.  في غضون ذلك، قالت وكالة الأنباء السعودية اليوم إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اجتمع مع المبعوث الخاص لرئيسة وزراء بريطانيا سايمون ماكدونالد وناقشا العلاقات الثنائية. وتأتي زيارة ماكدونالد إلى ...

أكمل القراءة »

بدأ لعب الكبار… فرنسا تكذّب إردوغان بخصوص تسجيلات مقتل خاشقجي

في الوقت الذي قال فيه الرئيس التركي إن التسجيلات الخاصة بمقتل خاشقجي سلمت لدول مثل أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن بلاده ليست بحوزتها تلك التسجيلات. قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان اليوم الاثنين (12 تشرين ثان/نوفمبر 2018) إن فرنسا ليست بحوزتها تسجيلات تتعلق بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي على حد علمه. ورداً على سؤال عما إذا كان أردوغان يكذب قال لو دريان “يعني هذا أن لديه لعبة سياسية في هذه الظروف”. وقال أردوغان يوم السبت إنه تم تسليم التسجيلات لفرنسا وألمانيا وبريطانيا لكن لو دريان أشار في مقابلة مع القناة الثانية الفرنسية إلى أن الأمر ليس كذلك على حد علمه. على صعيد آخر، قال مسؤول بالبيت الأبيض يوم أمس الأحد إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان ناقشا سبل الرد على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. وأضاف المسؤول أن المناقشة جرت خلال عشاء يوم السبت مع رؤساء الدول المجتمعين في باريس لإحياء الذكرى المئوية لاتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب العالمية الأولى. من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن وزير الخارجية مايك بومبيو أكد خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي على أن “الولايات المتحدة ستحمل جميع المتورطين في قتل جمال خاشقجي المسؤولية وأن على المملكة العربية السعودية أن تفعل الشيء ذاته”. في غضون ذلك، قالت وكالة الأنباء السعودية اليوم (الاثنين 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018) إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اجتمع مع المبعوث الخاص لرئيسة وزراء بريطانيا سايمون ماكدونالد وناقشا العلاقات الثنائية. وتأتي زيارة ماكدونالد إلى الرياض في حين قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إنه سيزور السعودية والإمارات اليوم الاثنين للضغط من أجل إنهاء الحرب في اليمن ودعوة قادة السعودية للتعاون في التحقيق بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي. يذكر أن مقتل خاشقجي أثار غضباً عالمياً لكن دون تحركات ملموسة كثيرة من قبل القوى الكبرى ضد السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم والداعم للخطط الأمريكية لاحتواء ...

أكمل القراءة »

صحف ألمانية: أردوغان يستغل “غباء” محمد بن سلمان

تناولت الصحف الألمانية خطاب الرئيس التركي إردوغان بشأن التحقيقات حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في مدينة إسطنبول. السؤال الرئيسي المطروح هنا، هل نجح إردوغان بذلك في دق إسفين دخل القصر الملكي السعودي؟ صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” كتبت تقول: “لم يزداد المرء معرفة بعد خطاب الرئيس التركي، فالتفاصيل التي أعلن عنها إردوغان في قضية خاشقجي لم يقدمها… والأمر لا يتعلق بكل حال بالمصير الشخصي لخاشقجي المسكين. إردوغان الذي لا تغتال بلاده صحفيين منتقدين، بل تفضل حبسهم يرى في القضية على ما يبدو فرصة لإضعاف خصمه الأكبر، فتركيا والعربية السعودية تتنافسان من أجل القيادة في العالمين العربي والإسلامي، وسبق أن تخاصمتا بسبب الخلاف حول قطر. إردوغان يمثل الخط الإسلامي، والقصر الملكي السعودي يتبع نهجاً استبدادياً ينطوي مؤخراً على انفتاح ديني واجتماعي طفيف، أما الهدف من ذلك فهو الدفع إلى مزيد من النمو بعيداً عن النفط. وأن يكون ولي العهد محمد بن سلمان، مهندس الاستراتيجية السعودية الجديدة وسط الفضيحة، فهذا يروق بالطبع لإردوغان. والغرب ليس له في هذه اللعبة خيارات جيدة. فالرئيس الأمريكي لا يريد إلحاق الضرر بأولوياته الشرق أوسطية (مبيعات الأسلحة، وتحجيم إيران ومساندة إسرائيل)، لكنه ليس أمام مهمة سهلة بسبب حجم الاتهامات. وفي أوروبا يُنظر إلى الكل لاسيما من زاوية الأخلاق كما يعكس الجدل الألماني حول صادرات الأسلحة. وأن تعود العربية السعودية إلى الأوقات التي غذت فيها تأويلات متطرفة للإسلام وصدرتها، فهذا لن يكون على كل حال في مصلحتنا”. صحيفة “باديشه تسايتونغ” كتبت بهذا الشأن تقول: ” إردوغان يرغب في وضع إسفين بين الملك السعودي سلمان وابنه الذي كان حسب المعطيات الآمر بتنفيذ القتل. وعوض المراهنة على المال يشدد إردوغان على سقوط ولي العهد الذي جعلت منه سياسته الخارجية العنيفة الخصم المباشر للرئيس التركي. ومن أجل ذلك يحتاج إلى مساندة الرئيس الأمريكي ترامب. وليس من الصدفة أن يراهن مجدداً على تعاون وثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية. وسيتم إشراك وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في التحقيقات لإقناع ترامب بأن سياسته ...

أكمل القراءة »

بدأ القصف. هل ستكون إدلب قصص موت مُعلنة جديدة للسوريين؟

قصفت مقاتلات روسية وسورية بلدات في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة بعد يوم من إخفاق قمة طهران التي ذكر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إثرها أن بلاده لن تقف موقف المتفرج على خسارة أرواح المدنيين في سوريا. قصفت طائرات حربية روسية وسورية بلدات في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة يوم السبت (8 أيلول/ سبتمبر 2018) بعد يوم من إخفاق قمة جمعت رؤساء تركيا وإيران وروسيا في الاتفاق على وقف لإطلاق النار من شأنه الحيلولة دون شن هجوم تدعمه موسكو. وقال شهود وعمال إغاثة إن 12 ضربة جوية على الأقل أصابت سلسلة من القرى والبلدات في جنوب إدلب وبلدة اللطامنة في شمال حماة، وهي بلدة لا تزال تحت سيطرة المعارضة. وركزت قمة طهران التي عقدت أمس الجمعة على عملية عسكرية تلوح في الأفق في إدلب التي تعد آخر معقل كبير لمعارضي الرئيس السوري بشار الأسد. وسعى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال القمة للاتفاق على وقف لإطلاق النار، لكن نظيره الروسي فلاديمير بوتين قال إن الهدنة ستكون بلا فائدة لأنها لن تشمل جماعات إسلامية متشددة يصفها الأسد وحلفاؤه بالإرهابية. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية أن الرئيس التركي، قال بعد القمة إن بلاده لن تقف موقف المتفرج على خسارة أرواح المدنيين في سورية. وقال أردوغان في سلسلة تغريدات في وقت متأخر من أمس الجمعة: “إذا غض العالم الطرف عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص الأبرياء من أجل مصالح النظام، فلن نقف موقف المتفرج أو نشارك في مثل هذه اللعبة”. وبدأ مئات المدنيين منذ الخميس الفرار من مناطق إدلب خوفاً من هجوم وشيك. وتتركز عمليات النزوح خصوصاً في الريف الجنوبي الشرقي الذي يستهدف منذ أيام بقصف جوي سوري وروسي والذي يتوقع أن يشهد المعارك الأولى في حال بدأ الهجوم. تأتي هذه التطورات في وقت طالب فيه مبعوث الامم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا أمام مجلس الامن المنعقد في نيويورك الجمعة بإجراءات ملموسة. وقال دي ميستورا بهذا الخصوص “يجب منح الناس ممرًا آمنًا إلى الأماكن ...

أكمل القراءة »

منظمة العفو الدولية: على تركيا وضع حد “للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” في عفرين

طالبت منظمة العفو الدولية تركيا بوقف الانتهاكات الواسعة النطاق لحقوق الإنسان في عفرين السورية، والتي تقوم بها مجموعات سورية مسلحة تعمل لحساب تركيا في المنطقة التي كان حتى وقت قريب تحت إدارة كردية بحتة. دعت منظمة العفو الدولية ، الخميس 2 آب/أغسطس، تركيا إلى وضع حد “للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” في عفرين، المعقل السابق للقوات الكردية في شمال سوريا، متهمةً أنقرة “بغض الطرف” عن هذه الانتهاكات. وقالت المنظمة غير الحكومية في تقرير ليل الأربعاء الخميس إن سكان عفرين “يتحملون انتهاكات متعددة لحقوق الإنسان، تُنفّذ معظمها مجموعات سورية مسلّحة ومجهّزة من جانب تركيا”. وأضافت المنظمة “هذه الانتهاكات التي تغضّ القوات المسلحة التركية الطرف عنها، تشمل الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري ومصادرة الممتلكات والنهب”. وسيطرت القوات التركية مدعومة بفصائل معارضة سورية مسلّحة ومجهّزة من جانب أنقرة، على منطقة عفرين في آذار/مارس إثر عملية عسكرية استمرت شهرين وأدت إلى نزوح عشرات آلاف الأشخاص. وهذه العملية التي أُطلق عليها اسم “غصن الزيتون” كانت تستهدف طرد عناصر وحدات حماية الشعب الكردية، وهي مليشيا كردية تدعمها واشنطن لكنّ تركيا تعتبرها “إرهابية”. ولطالما نفت أنقرة استهداف مدنيين، غير أنّ المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن عشرات المدنيين قُتلوا في قصف تركي خلال تلك العملية العسكرية. وكانت السلطات التركية أكدت في آذار/مارس أنها ستحقق في شهادات تتحدث عن حصول عمليات نهب واسعة النطاق نفّذتها مجموعات مسلحة سورية متحالفة مع أنقرة خلال عملية السيطرة على عفرين. واستناداً إلى منظمة العفو الدولية، فإنّ قوات تركية ومقاتلين سوريين متحالفين معها “استولوا على مدارس” في عفرين، الأمر الذي يمنع آلاف الأطفال من مواصلة دراستهم. وقالت لين معلوف مديرة أبحاث الشرق الأوسط في المنظمة إنّ “الهجوم والاحتلال من جانب الجيش التركي يزيدان معاناة سكان عفرين الذين عانوا نزاعاً دموياً على مدى سنوات”. وحضّت المنظمة أنقرة على “وضع حد فوري للانتهاكات”، قائلةً إنّ تركيا تتحمل باعتبارها “قوة احتلال” مسؤولية ضمان سلامة السكان والحفاظ على النظام في عفرين. ولم يرد إلى حد صدور هذا التقرير، رد ...

أكمل القراءة »

الحكومة النمساوية تبدأ بالتضييق على الإسلام السياسي وتقرر طرد أئمة أتراك

أعلن المستشار النمساوي سيباستيان كورتز، أن النمسا ستطرد عدة أئمة يحصلون عل تمويل خارجي وتغلق سبعة مساجد في حملة تستهدف “الإسلام السياسي”. وأوضح كورتز أن التحرك تقرر بعد تحقيق أجرته سلطة الشؤون الدينية إثر نشر صور في وقت سابق هذا العام لأطفال يمثلون، في أحد أبرز المساجد التي تحصل على تمويل تركي، دور القتلى في استعادة لمشاهد من معركة غاليبولي أو حملة الدردنيل في الحرب العالمية الأولى. وتابع كورتز في مؤتمر صحافي “لا مكان للمجتمعات الموازية والإسلام السياسي والتطرف في بلادنا”. من جهة أخرى أعلن وزير الداخلية النمساوي هيربرت كيكل، الجمعة الماضية أن بلاده يمكن أن تطرد عدداً يصل إلى 60 إماماً مرتبطين بتركيا وعائلاتهم أي ما مجمله 150 شخصاً. وصرح كيكل من حزب الحرية (يمين متطرف) الشريك الصغير في الائتلاف الحكومي ان “الأشخاص الذين ستشملهم هذه الإجراءات هم نحو 60 إماماً”. كما سيتم إغلاق سبعة مساجد. وكانت صحيفة “فالتر” من اليسار الوسط نشرت في مطلع حزيران/يونيو صور إعادة تمثيل معركة غاليبولي من قبل اطفال ما أثار رد فعل قوي في اوساط الطبقة السياسية في النمسا على مختلف انتماءاتها. ويظهر في الصور صبيان في زي عسكري يؤدون التحية العسكرية وهم يقفون في طابور ويلوحون بأعلام تركية أمام حضور من الاطفال. وفي صورة ثانية يتمدد بعض الأطفال ارضاً حيث يمثلون دور ضحايا المعركة وقد لفوا أجسامهم بالعلم التركي. ويدير المسجد المعني الاتحاد الإسلامي التركي في النمسا والمرتبط بشكل مباشر بالهيئة التركية للشؤون الدينية. واعتبر الاتحاد الإسلامي التركي اعادة تمثيل المعركة “امراً مؤسفاً للغاية”. المصدر: فرانس برس اقرأ أيضاً: الزعيم السابق لحزب الخضر: تيار حزب البديل مريض تماماً كتيار الإسلام السياسي السلطة والمعارضة في التاريخ الإسلامي… أشكال الصراع على الشرعية السياسية الجاليات العربية والإسلامية، وقضايانا السياسية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »