الرئيسية » أرشيف الوسم : ترحيل (صفحة 4)

أرشيف الوسم : ترحيل

منظمة العفو الدولية تتهم إيطاليا بانتهاكات ترقى إلى “تعذيب” المهاجرين

وجهت منظمة العفو الدولية “أمنستي”، اتهامات إلى عناصر في الشرطة الإيطالية، باستخدام أساليب “ترقى إلى التعذيب” لإجبار المهاجرين على إعطاء بصمات اصابعهم، وذلك يوم الخميس 3 تشرين الثاني\نوفمبر. حملت “أمنستي” الاتحاد الأوروبي مسؤولية جزئية عن ارتكاب إيطاليا لهذه الانتهاكات. حيث قالت المنظمة في تقريرها إن “الضغوط التي مارسها الاتحاد الأوروبي على إيطاليا كي تعتمد الشدة إزاء المهاجرين واللاجئين، أدت إلى عمليات ترحيل غير قانونية، وإلى إساءة معاملة ترقى في بعض الحالات إلى التعذيب“. وذكرت فرانس يرس أن منسق التقرير ماتيو دي بيليس، أكد أن الاتحاد الأوروبي فرض على إيطاليا إقامة مراكز لتسجيل المهاجرين، لتسهيل التعرف عليهم لدى وصولهم إلى اراضيه، مما دفع بإيطاليا إلى تجاوز القانون وحدوث حالات “استغلال صادمة” من جانب بعض عناصر الشرطة. استند تقرير أمنستي إلى شهادات 170 مهاجر ولاجئ: وأشار إلى أن 24 من هؤلاء تعرضوا لسوء المعاملة على يد الشرطة الإيطالية، ومن بينهم 15 شخصًا قالوا إنهم تعرضوا للصعق الكهربائي. ولم تتمكن أمنستي من التحقق من صحة “كل تفصيل لكل حالة فردية” وردت في تقريرها، إلا أنها “قادرة حتمًا على القول ان هناك مشكلة لجوء الشرطة إلى استخدام القوة بشكل مفرط“. يشار إلى أن بعض المهاجرين واللاجئين يرفضون أن تؤخذ بصماتهم في إيطاليا، لأن هذا يحرمهم من إمكانية الانتقال إلى دولة أوروبية أخرى وتقديم طلب لجوء هناك. وطالبت المنظمة بتحقيق مستقل، مع التنويه بأن “سلوك اكثرية عناصر الشرطة كان مهنيًا، والأغلبية العظمى من عمليات اخذ البصمات جرت من دون أي حادث“. ظروف استجواب المهاجرين كما نددت المنظمة الحقوقية في تقريرها، بظروف استجواب المهاجرين وهم ما زالوا في حالة صدمة، بعد نجاتهم من رحلتهم الخطرة في البحر المتوسط، وبعد قضائهم ساعات أو أياما عديدة مكدسين في قوارب صغيرة معرضة للغرق  كما أوضحت ان معظم هؤلاء المهاجرين يتم استجوابهم من دون ان تكون لديهم معرفة بحقوقهم، وهم غالبا ما لا يعرفون كيف يردون على الاسئلة التي تطرح عليهم مما يجعل قسما منهم عرضة للترحيل. وأفادت وكالة فرانس برس أيضًا، أن إيطاليا تحاول ...

أكمل القراءة »

ميركل في مهمة اقتصادية إلى إفريقيا لكبح الهجرة نحو أوروبا

بدأت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، رحلتها إلى إفريقيا يوم الأحد 7 تشرين الأول\أكتوبر، سعيًا لإيجاد فرص استثمار لدعم التنمية الاقتصادية في القارة السمراء، أملاً في كبح تدفق المهاجرين نحو أوروبا. وصفت أنغيلا ميركل إفريقيا التي يعيش فيها 1.2 مليار نسمة، بأنها “المشكلة المحورية” في أزمة الهجرة، وقالت إن الاتحاد الأوروبي بحاجة لإبرام اتفاقات هجرة مع دول شمال أفريقيا على نهج الاتفاق مع تركيا. وذكرت رويترز أن ميركل ستزور مالي يوم الأحد، والنيجر يوم الإثنين، وإثيوبيا يوم الثلاثاء، وهي أول زيارة لها إلى القارة الإفريقية تستمر عدة أيام منذ عام 2011. وتريد ميركل مناقشة المساعدات الثنائية والاستثمار، أكثر من إبرام أي اتفاقات هادفة إلى ترحيل اللاجئين هناك. وقال وزير التنمية الألماني جيرد مولر لرويترز: “ضغط الهجرة سيتزايد بصورة كبيرة خلال الأعوام المقبلة إذا لم نتمكن من فتح آفاق اقتصادية في الدول الأفريقية.” مشيرًا إلى أهمية قطاع الطاقة الذي يحمل فرص شراكة مفيدة للطرفين بالنسبة لقطاع الأعمال الألماني والإفريقي. وقال “نحن لدينا الابتكارات وأفريقيا لديها الشمس وتحتاج للابتكارات.” كما نقلت رويترز عن مولر قوله “نحتاج لخطة مارشال لأفريقيا” من خلال البحث عن شركاء دوليين للمساهمة، مع استعداد ألمانيا لتجعل إفريقيا محور اهتمام رئاستها، لمجموعة العشرين في العام القادم. وتخطط كلٌ من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، لتنمية شراكات وثيقة مع النيجر ومالي، باعتبارهما دولتين محوريتين في قضية الهجرة. يذكر أن الاتفاق الأوروبي مع تركيا، ساعد على كبح تدفق اللاجئين من الشرق الأوسط وآسيا نحو أوروبا، لكن الآلاف مازالوا يخاطرون بعبور البحر المتوسط يوميًا من إفريقيا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل غيرت ميركل نهجها بشأن سياسة المهاجرين؟

بعد أسبوعين من تصريح المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل; إنها تتمنى لو عادت عقارب الساعة للوراء، لتحسين استعداد ألمانيا لتدفق اللاجئين العام الماضي. أكدت اليوم السبت على أنها لم تغير نهجها بشأن سياستها الخاصة بالمهاجرين. وتعرض حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه ميركل، لهزيمتين في انتخابات محلية في ولايتين الشهر الماضي، كنتيجة لاحتجاج الناخبين على سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها ميركل مع المهاجرين وذلك قبل عام فقط من الانتخابات الاتحادية. ونقلت رويترز عن ميركل في تعليقها على نتائج الانتخابات إنها تتمنى لو استطاعت “إعادة الزمن للوراء سنوات كثيرة” لجعل ألمانيا تستعد لتدفق المهاجرين هذا، كما تحملت بعض المسؤولية في هزائم حزبها. وأضافت المستشارة في تصريحات صحفية إنها تعمل منذ الصيف الماضي “بشأن حلول جيدة بالنسبة لألمانيا ولأوروبا.” وهذه الحلول تتضمن حماية الحدود الخارجية لأوروبا، ومكافحة أسباب هروب المهاجرين من الشرق الأوسط وآسيا وافريقيا. كما يتوجب على ألمانيا تنظيم عملية تدفق اللاجئين. وقالت إن‭ ‬”هدفنا هو عدم تكرار حدوث وضع مثل الذي حدث العام الماضي، وفي حقيقة الأمر لقد حققنا تقدمًا كبيرًا خلال الاثنى عشر شهرًا الماضية.” وذلك بحسب رويترز أيضًا. وأكدت ميركل، أن الهدف الآن هو المضي قدمًا في ترحيل من ليس له حق في اللجوء إلى ألمانيا، بالإضافة إلى الاتفاق على حصص قانونية لتوزيع اللاجئين، فيما بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بطريقة ملائمة. يشارُ إلى أن ألمانيا أعلنت يوم الجمعة أن عدد اللاجئين الذين استقبلتهم العام الماضي بلغ 890 ألف لاجئ وليس كما كان مقدرًا بأنه 1.1 مليون مهاجر. أما في عام 2016، فإن نحو 210 آلاف شخص جاءوا حتى الآن إلى ألمانيا سعيا للجوء. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا تسعى لتفعيل دبلن وترحيل اللاجئين إلى اليونان

وزير الداخلية الألماني يسعى لتفعيل معاهدة دبلن بشأن ترحيل اللاجئين مجدداً إلى اليونان باعتباره البلد الأوروبي الأول الذي وصلوا إليه. أكد وزير داخلية ألمانيا توماس دي ميزيير، في تصريحات لصحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد 04 سبتمبر / أيلول 2016، سعيه لتفعيل معاهدة دبلن بشأن ترحيل اللاجئين مجدداً إلى اليونان في المستقبل. إلا أن ذلك يتعارض حاليًا مع أحكام القضاء. وأشار دي ميزيير، إلى أن الاتحاد الأوروبي اتخذ الكثير من الإجراءات، من أجل تحسين الوضع في اليونان، مؤكدًا على أن: “لابد أن يكون لذلك نتائج أيضاً، وأن يؤدي إلى إتاحة إعادة لاجئين مجدداً إلى اليونان، بحسب ما يتناسب مع نظام دبلن”. وقد أفادت دوتشي فيلليه، أن وزير الداخلية أكد -رغم ما سبق- على رفض أي تصرف ألماني فردي في هذه المسألة، وقال: “من المهم أن نتوصل إلى موقف أوروبي موحد. فإذا تصرفنا بمفردنا، سيكون هناك خطر قيام محاكم إدارية بحظر الإعادة بعد وقت قصير”. يشار إلى أن معاهدة دبلن تنص على أنه، لا يمكن للاجئ تقديم طلب اللجوء إلا في الدولة التي وصل إليها أولاً. وإذا تم توقيفه في دولة أخرى داخل الاتحاد الأوروبي، يمكن ترحيله إلى الدولة التي وصل إليها أولاً. إلا أن ألمانيا قامت منذ عام 2011 بتوقيف أي ترحيلات من ألمانيا إلى اليونان، بسبب ظروف الاستقبال السيئة في تلك البلد التي تعصف بها الأزمات. دوتشي فيلليه محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تؤكد، الأهم في الشهور المقبلة هو الترحيل ثم الترحيل ثم الترحيل

أكدت المستشارة الألمانية، على أهمية ترحيل الأجانب الذين رفضت طلبات لجوئهم، وضرورة تخفيف القلق من زيادة أعداد المهاجرين.   وتواجه المستشارة انتقادات من الألمان، وضغوطًا من داخل حزبها نفسه، بسبب سماحها لحوالي مليون مهاجر بدخول البلاد خلال العام الماضي. وقد أبلغت ميركل نواب حزبها في البرلمان الألماني، بأن أعداد كبيرة من المهاجرين لا يزالون في البلاد، رغم أن طلبات لجوئهم قد رفضت. ونقلت مصادر قولها للأعضاء المحافظين في البرلمان، “أهم شيء في الشهور المقبلة هو الترحيل.. الترحيل.. وأكرر الترحيل”. كما أكدت لهم أنها لن تستقبل أعداداً كبيرة من اللاجئين في بلادها هذا العام. بحسب ما أفادت دوتشي فيلليه. هذه الخطوة تمثل تغيرًا في موقف ميركل نتيجة الضغوط التي تتعرض لها ويمثل هذا تحولاً في موقف ميركل، التي سبق أن رفعت شعار “نستطيع أن ننجز ذلك”، وكانت قد رفضت من قبل مطالب بوضع قيود على أعداد اللاجئين. ويتوقع أن يؤدي ترحيل عددٍ من المهاجرين الذين رفضت طلبات لجوئهم إلى تخفيف الضغط عن ميركل.ويمكن أن يكون الترحيل قسريًا أو بتقديم إعانات مالية. ويبلغ العدد الكلي للمهاجرين الذين تم رفض منحهم حق الإقامة حوالي 215 ألف. وأشارت المستشارة إلى أنه لن يسمح بالبقاء إلا لأولئك المهددين بالملاحقة في بلادهم. إجراءات عملية وترحيب بالخطوة وبحسب RT، فإن ميركل أعلنت أن الائتلاف الحاكم، اتخذ جملة من الإجراءات التنظيمية التي تحد من تدفق اللاجئين. مع الأخذ بعين الاعتبار، تشديد إجراءات اللجوء إلى ألمانيا ومتطلبات الاندماج، كما أشارت إلى أن أهم شيء الآن، يتمثل في ترحيل من رفضت طلباتهم للجوء. وقد لاقى هذا الموقف الجديد من ميركل، ترحيبًا من قبل نواب الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، شريك حزب ميركل في الائتلاف. يشار إلى أن أحد النواب حذر من حركة لجوء جديدة تأتي من أوكرانيا. والكثير من المهاجرين جاؤوا من المغرب والجزائر وتونس وألبانيا وكوسوفو والجبل الأسود وصربيا ومقدونيا والبوسنة وغانا والسنغال. ورفضت طلباتهم على أساس أنهم لن يتعرضوا للخطر إذا أعيدوا لبلدانهم خلافًا للقادمين من مناطق الحروب مثل سوريا والعراق وأفغانستان.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حتى إلى سوريا، وزير بافاري يريد ترحيل اللاجئين قبل لم شمل عائلاتهم

أعلن وزير مالية ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا، ماركوس زودر، عن سعيه لترحيل مئات الآلاف من اللاجئين من ألمانيا إلى أوطانهم خلال السنوات الثلاث المقبلة. وفي تصريحات لمجلة “دير شبيغل” الألمانية الصادرة يوم السبت 27 آب \ أغسطس 2016، حول ترحيل اللاجئين، قال السياسي المنتمي إلى الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، إن هذا الهدف يرجع إلى “أنه حتى مع أفضل النوايا، فإن من غير الممكن النجاح في دمج مثل هذا العدد الكبير لأشخاص، من وسط ثقافي غريب تماماً”. وفي سياق تبريره لهذا الهدف، أشار زودر إلى أن وزارة الداخلية الاتحادية أعلنت عن وجود مناطق آمنة اليوم، في عدد من الأوطان المهمة التي يأتي منها اللاجئون مثل أفغانستان والعراق “وحتى في سوريا أيضاً، فإن الحرب الأهلية ستنتهي في أي وقت، وينص قانون اللجوء على عودة الناس إلى أوطانهم في حال زوال سبب اللجوء”. قبل أن يتسنى لهم لم الشمل وأعرب زودر عن اعتقاده بضرورة أن يكون لهذا الإجراء الأولوية قبل لم شمل العائلات. وبين أنه لا يعرف أين يقيم الكثير من اللاجئين ومن هم، ما يشكل ثغرة أمنية هائلة. وقال زودر للمجلة إن الألمان لا يريدون مجتمعاً متعدد الثقافات، بل من يريد العيش في البلاد عليه أن يتكيف مع القيم الألمانية وليس العكس. يشار إلى أن نحو مليون لاجئ قدموا إلى ألمانيا في العام الماضي، غير أن عدد اللاجئين أخذ في التراجع بقوة مع إغلاق طريق البلقان، وتطبيق اتفاق اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. دير تلغراف محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مئات المهاجرين تم إيقاف ترحيلهم في اللحظات الأخيرة

ذكرت تقارير صحفية أنه تم إيقاف ما يزيد على 600 عملية ترحيل للاجئين من ألمانيا، كان مقررًا أن تتم بالطائرة، في اللحظة الأخيرة منذ بداية عام 2015. وأوضحت صحيفة “بيلد” الألمانية في عددها الصادر اليوم الخميس، فيما يخص ترحيل المهاجرين، واستنادًا إلى مصادر بوزارة الداخلية الاتحادية الألمانية، أن ذلك حدث في أكثر من 330 حالة ترحيل؛ لأن المهاجرين دافعوا عن أنفسهم بشدة. وأضافت الصحيفة أنه في 160 حالة، رفضت الخطوط الجوية أو الطيارون اصطحاب المهاجرين على متن رحلاتهم. وأوضحت الصحيفة أن حالات الإعادة القسرية التي تم إحباطها، والتي تزيد على 600 حالة، حدثت في الفترة بين بداية العام الماضي وحتى شهر حزيران /يونيو من عام 2016. وأشارت الصحيفة إلى أن المهاجرين المنحدرين من إريتريا وجامبيا، كانوا على رأس الأشخاص الذين جرى إيقاف ترحيلهم، ويليهم الأشخاص المنحدرون من الصومال والعراق وباكستان والكاميرون. ألمانيا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا سترحل اللاجئين المستحقين لعقوبات جنائية ولكن ليس السوريين

أكد وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، أنه لن يتم ترحيل اللاجئين السوريين الذين يستحقون عقوبات جنائية إلى سوريا بسبب الحرب الدائرة هناك. بيد أنه شدد على أن الأمر لا ينطبق على أفغانستان التي قال إن فيها مناطق آمنة. أعلن وزير الداخلية الألماني، أنه لن يتم ترحيل السوريين في حال وقعوا تحت طائلة عقوبات جنائية إلى بلادهم في الوقت الراهن، وذلك في ظل استمرار الحرب الأهلية في سوريا. وقال الوزير المنتمي إلى حزب المستشارة أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، لصحيفة “تاغس شبيغل أم زونتاغ” الألمانية يوم الأحد (14 آب/أغسطس 2014): “طالما لم يعد السلام إلى سوريا، فإن هذا غير ممكن”. وتابع دي ميزير:” لا يتم الترحيل إلى مناطق فيها حرب أهلية”. وكان دي ميزير قد طرح قبل أيام قليلة حزمة إجراءات تتعلق بالأمن الداخلي، لتقليص مخاطر الهجمات الإرهابية في ألمانيا. وتضمنت هذه الحزمة تسريع وتيرة الترحيلات بحق الأجانب، والأشخاص الذين يمكن أن يمثلوا خطرًا على الأمن العام، وتتوقع السلطات قيامهم بأعمال إرهابية. ودافع دي ميزير عن سريان إجراء تسريع وتيرة الترحيل على الأشخاص المنحدرين من أفغانستان، بحيث قال إن هناك جنودًا وعناصر شرطة من ألمانيا يجتهدون مع زملائهم الأفغان يوميًا، من أجل إحلال المزيد من الأمن في أفغانستان. وأضاف أن الشباب الأفغان يغادرون أوطانهم بحثا عن مستقبل أفضل في أوروبا، “ولن تستطيع أفغانستان أن تتحمل هذا، ولا يمكن أن يسير الأمر هكذا”. واستطرد دي ميزير قائلاً، إن في أفغانستان مناطق تعتبر آمنة، وذلك على خلاف الوضع القائم في سوريا، وأكد أن اللاجئين بوسعهم العودة إلى هناك. وكان بوريس بالمر، السياسي المنتمي إلى حزب الخضر المعارض، والذي يشغل منصب وزير داخلية ولاية تورينغن، قد أثار بلبلة مؤخرًا بسبب اقتراحه ببحث إمكانية ترحيل اللاجئين السوريين، الذين لديهم استعداد لممارسة العنف إلى بلادهم. وقال “لابد من بحث ما إذا كانت هناك مناطق غير خطيرة في سوريا”، وقد قوبل الاقتراح بانتقادات. دوتشي فيلليه محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ترحيل مئة ألف شخص من طالبي اللجوء المرفوضين مع نهاية العام الحالي

اعتبر وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير  أن إجراءات ترحيل طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم بطيئة جدا، على الرغم من أنها تحسنت كثيرًا خلال هذا العام ولكنها ما تزال ليست جيدة كفاية. وجاءت تصريحاته في يوم الأربعاء الأول من حزيران/يونيو 2016 حيث أشار إلى أن عدد الذين تم ترحيلهم حتى نهاية نيسان/ أبريل الماضي قد بلغ 9280 شخصًا، إضافةً إلى الأشخاص الذين رحلوا طواعيةً ويبلغ عددهم 20.197 شخصًا. ووذكرت دوتشي فيلليه أن الوزير الألماني توقع وصول عدد المرحلين أو المغادرين حتى نهاية العام الحالي إلى نحو مئة ألف شخص، مؤكدا أن “هذا الرقم غير كاف ويجب العمل على ضمان مغادرة كل شخص لا يحق له البقاء في ألمانيا”. وكانت صحيفة “بيلد” الألمانية واسعة الانتشار الصادرة يوم الأربعاء قد نقلت عن وزير الداخلية الألماني توقعاته بترحيل نحو 27 ألف أجنبي ملزم بمغادرة البلاد خلال هذا العام. وذكرت الصحيفة استنادا إلى تقرير من المقرر عرضه على مجلس الوزراء الألماني أن عدد الأجانب الذين تم ترحيلهم العام الماضي من ألمانيا بلغ 22.369 أجنبيا. وبلغ عدد الأجانب الملزمين بمغادرة ألمانيا في نهاية آذار/مارس الماضي 219.241 أجنبيا. وبحسب الصحيفة فإن وزارة الداخلية الألمانية تتوقع ارتفاع عدد حالات المغادرة الطوعية من ألمانيا من 37.200 حالة العام الماضي إلى 61 ألف حالة خلال هذا العام. وعزا دي ميزير في التقرير سبب بطء تنفيذ قرارات الترحيل إلى “غياب الإرادة السياسية في تطبيق قانون الإقامة”، و”نقص القوة العاملة في الهيئات المعنية بشؤون الأجانب”، و”نقص التعاون من جانب الملزمين بمغادرة البلاد”. وأضاف دي ميزير أن “سوء تعاون دول المنشأ” في إصدار وثائق ثبوتية بديلة للمرحلين يعتبر من أحد أسباب بطء عمليات الترحيل. كما انتقد الوزير الألماني “طول المهل الزمنية في تنظيم وتطبيق إجراءات الترحيل، ما يؤدي إلى تسهيل اختفاء الملزمين بمغادرة البلاد”. وذكر دي ميزير في التقرير أنه “لن يكون من الممكن زيادة عدد حالات المغادرة بصورة كبيرة إلا عند إزالة القصور في تطبيق الإجراءات على الأشخاص الذي ليس لديهم ...

أكمل القراءة »

لأول مرة تعاون جزائري ألماني على ترحيل رعايا الجزائر غيرالشرعيين

أعلنت الجزائر استعدادها للتعاون مع ألمانيا فيما يخص ترحيل رعاياها غير الشرعيين من ألمانيا، بحسب ما أكد المدير العام للشرطة الجزائرية اللواء عبدالغني هامل الخميس. وصرح اللواء هامل إثر استقباله مدير الشرطة الألمانية ديتر رومان: “الشرطة الجزائرية مستعدة للتعاون مع الشرطة الألمانية لحل مشكلة الرعايا الجزائريين المقيمين في ألمانيا بصفة غير قانونية”. وأوضح أن الأمر يتعلق “بدراسة الجانب التقني المتعلق بعودة الرعايا الجزائريين” الذين رفضت طلبات إقامتهم في ألمانيا، وأن هناك اتفاقيات “يجب احترامها”. كما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية. وطالب وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزيير، قبل أسابيع بتعزيز “فعالية وسرعة” إجراءات ترحيل المهاجرين الوافدين من الجزائر وتونس والمغرب، باعتبارها “دولاً آمنة”. وتجد برلين صعوبة في إعادة ترحيل هؤلاء بالنظر الى أن العديد من المتقدمين بطلبات اللجوء ليست لديهم وثائق السفر الكافية أو أن أسماءهم ومعلوماتهم الشخصية الأخرى مزيفة ما يجعل من الصعب إعادتهم الى بلادهم الأصلية. وفي فبراير/شباط أثارت المستشارة الألمانية المشكلة في برلين مع رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال، إلا أن هذا الأخير نبه الى أنه “يجب التأكد أولاً من أن الأمر يتعلق بمواطنين جزائريين” أ ف ب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »