الرئيسية » أرشيف الوسم : ترحيل

أرشيف الوسم : ترحيل

شاب أفغاني من اللاجئين المُرحلين ذوي السوابق ينتحر في كابول

أعلنت وزارة شؤون اللاجئين في أفغانستان اليوم الأربعاء أن طالب لجوء أفغاني كان قد تم ترحيله من ألمانيا قبل أسبوع قام بشنق نفسه بعد العودة إلى وطنه. وقال مسؤول رفيع المستوى من الوزارة بالعاصمة الأفغانية كابول اليوم لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه تم العثور على جثة الرجل أمس الثلاثاء في مقر إقامة مؤقت كانت توفره المنظمة الدولية للهجرة في كابول. وأضاف أن الرجل المنحدر من إقليم بلخ شمالي أفغانستان يبلغ من العمر 23 عاماً وعاش طوال ثمانية أعوام في ألمانيا قبل أن يتم ترحيله. وبحسب بيانات من وزارتي الداخلية الاتحادية الالمانية وشؤون اللاجئين في كابول، كان الشاب الأفغاني يعيش في هامبورج شمالي ألمانيا. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية إن الشاب الأفغاني أدين بحكم قطعي بتهمة السرقة وإلحاق أضرار جسدية، مضيفاً أن أجهزة أفغانية أكدت للوزارة اليوم أن الأمر هو مسألة انتحار. وأكد مصدر من مكتب المنظمة الدولية للهجرة في كابول مقتل الأفغاني، وأضاف أنه لا يزال يتم التحقيق في الحادث. وأوضح أنه تم العثور على جثة الرجل في فندق “سبينسار”، حيثما تكفل المنظمة إقامة لبضعة أيام للاجئين العائدين الذين لا يعرفون إلى أين يذهبون. وأظهرت صورة يزمع أنها من حجرة الفندق، القتيل والجزء العلوي من جسده عارياًَ ومعلقاً في حبل، وهناك على الأرض كومة من الملابس. ويمكن الاستنباط من حالة الجثة أنه توفى أمس الثلاثاء. ولم يتسن التحقق من مصدر الصورة فوراً بشكل مستقل. يشار إلى أن الحكومة الألمانية وحكومات الولايات رحلوا الكثير من طالبي اللجوء المرفوضين على نحو غير معتاد في آخر رحلة ترحيل من ألمانيا شملت 69 راكباً. وكانت ولاية بافاريا قد رحلت وحدها 51 شخصاً في طائرة أقلعت مساء الثالث من تموز/يوليو الجاري في مدينة ميونخ جنوبي ألمانيا. كما شاركت ولايات هامبورج وبادن-فورتمبرج ومكلنبورج-فوربومرن وسكسونيا وبرلين وراينلاند-بفالتس وهيسن وشايزفيج-هولشتاين في عملية الترحيل، بحسب وزارة الداخلية الاتحادية. يذكر أن وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر أعرب عن رضاه عن هذا العدد الكبير للمرحلين. وكان ناشطون حقوقيون من منظمة ...

أكمل القراءة »

لماذا يمنع القانون الألماني ترحيل بعض الإسلاميين المصنفين خطرين؟

رغم مقدرة السلطات الأمنية الألمانية على ترحيل بعض السلفيين المصنفين خطراً في ألمانيا، إلا أن القانون الألماني يمنع ذلك والسبب هو الخوف من تعرضهم للتعذيب في أوطانهم.  أفادت معلومات من وزارة المهاجرين واللاجئين في ولاية شمال الراين ويستفاليا بأن السلطة التنفيذية لم تتمكن من ترحيل 16 شخصاً من الإسلاميين السلفيين المصنفين بالخطرين، رغم دخول قرار الترحيل إلىحيز التنفيذ قانونياً. أسباب صعوبة الترحيل: ستة أشخاص من هؤلاء المتطرفين ينبغي ترحيلهم على الفور، لكن بعضهم ليس لديهم وثائق ثبوتية من بلدانهم، وبعضهم الآخر لم يحسم بعد بلدهم الأصلي. أما الإسلاميين العشرة الآخرين، فلا يملكون حق الإقامة في ألمانيا وعليهم مغادرة البلاد والعودة إلى بلدانهم. ولكن تمنع بعض المحاكم ترحيل الأشخاص المصنفين بالخطرين إلى بلدانهم بسبب احتمال تعرضهم هناك إلى التعذيب. ومن الأمثلة على هذه الحالة سامي بن محمد أ وهو خطيب مسجد في مدينة بوخوم، تونسي الجنسية، ويعتقد أنه كا من الحراس الشخصيين لزعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، كما تعتقد السلطات واستنادا إلى معلومات جهاز أمن الدولة كانت له ارتباطات بالمدعو رمزي بن الشيبه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر في نيويورك وواشنطن في عام 2001. وقد تمكن طوال 12 عاماً من مقاومة قرار ترحيله. كما كشفت صحيفة كولنر شتادت أنتسايغر معلومات حصلت عليها من ملف التحقيقات مع سامي بن محمد أ. بأنه كانت له علاقات مع مسؤول تنظيم “بالدولة الإسلامية” داعش في ألمانيا وخطيب الكراهية المدعو “أبو ولاء” الذي قام بزيارته في بوخوم في نهاية كانون أول/ديسمبر 2015. دوتشي فيلليه اقرأ أيضاً الحارس الشخصي لابن لادن يعتاش على ضرائب من أراد قتلهم ترحيل تونسي مشتبه بالإرهاب بعد رفض المحكمة الدستورية الاتحادية شكوى لوقف ترحيله الإرهاب الإسلاموي يحصد أرواح من المسلمين أكثر من غيرهم ألمانيا: مئات “المتطرفين الخطرين” تحت رقابة المخابرات   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ولاية بافاريا: خطوات جديدة نحو التشدد في سياسة اللجوء و ترحيل اللاجئين

أشارت تقارير في الإعلام الألماني إلى أن ولاية بافاريا ستجري بعض التعديلات المتشددة على سياسة اللجوء لاسيما تجاه الأشخاص الذين تم رفض طلبات لجوئهم، بحيث يمكن ترحيلهم بسرعة. صرح رئيس وزراء ولاية بافاريا ماركوس زودر، بأنه يريد زياة الضغط من أجل ترحيل اللاجئين بشكل عام، بحسب ما نقلته صحيفة “مونشنر ميركور” الصادرة يوم أمس الإثنين (4 حزيران/ يونيو) عن رئيس الوزراء. كما أشارت إذاعة بافاريا في تقرير لها، إلى أن الولاية تريد أن تكون نموذجاً للولايات الأخرى. وقالت الإذاعة إنه سيتم إقرار التعديلات الخاصة بسياسة اللجوء والترحيل في جلسة حكومة الولاية اليوم الثلاثاء. ونقلت دوتشي فيللي تسريبات من صحيفة “مونشنر ميركور” عن خطة الترحيل، ومن ضمنها أن يتم تسيير رحلات الترحيل في طائرات صغيرة وعدم انتظار رحلات الطيران على المستوى الاتحادي لنقل المهاجرين المرحلين إلى بلدانهم، وهذا يعني تنظيم عمليات الترحيل بشكل أكثر فعالية وتحقيقا للهدف المرجو” حسب تصريحات رئيس وزراء بافاربا للصحيفة. ومن ضمن بنود الخطة أيضاً إجراء تدريبات خاصة لشرطة الولاية، وتجهيز أماكن أوسع لتوقيف المرحلين. إضافةً إلى التشدد في التعامل مع من يقاوم الشرطة في مركز التوقيف أو يقوم بأعمال تخريبية، مما يفقده  الحق في حسن الضيافة. وتنص خطة الولاية أيضاً على إقامة ما يسمى بـ “مراكز الإرساء” رغم معارضة ولايات أخرى. هي بمثابة مراكز إيواء اللاجئين ولكن يبقى اللاجئ فيها طوال فترة دراسة طلب لجوئه وحتى صدور القرار فيه. وبحسب نفس الصحيفة لن تقيم الولاية مراكز إرساء جديدة وإنما ستجري تعديلات على المراكز الموجودة حالياً بما يتوافق مع التغيير القانوني. ولا  يحصل طالبو اللجوء في هذه المراكز على مساعدات مالية وإنما مساعدات عينية فقط. وبالتالي سيعرف الناس أنه ليس لديهم فرصة في الحصول على حق اللجوء، ولا حتى على راتب لجوء. وعوض ذلك يجب أن يكون هناك برنامج “يساعد الناس لدى عودتهم (إلى بلدانهم)”. دوتشي فيلليه اقرأ أيضاً تضامن مدني من 60 شخصاً لمنع ترحيل لاجىء سوري في ولاية هيسن ملف ترحيل اللاجئين يعود إلى الواجهة: خطة لزيهوفر ...

أكمل القراءة »

ترحيل تونسي مشتبه بالإرهاب بعد رفض المحكمة الدستورية الاتحادية شكوى لوقف ترحيله

قضت المحكمة الدستورية الاتحادية بألمانيا برفض شكوى ضد ترحيل تونسي تحت طائلة الاشتباه بالإرهاب والإعداد لهجوم في ألمانيا لصالح تنظيم “داعش”، إذ لم تر ما يهدد حياته في تونس. رفضت المحكمة الدستورية الاتحادية بألمانيا يوم أمس الاثنين (السابع من مايو/ أيار 2018)  شكوى ضد ترحيل تونسي يشتبه في أنه إرهابي محتمل إلى موطنه. وذكرت المحكمة في مسوغات الحكم أن التونسي هيكل إس. ليس مهدداً بعقوبة الإعدام في بلاده. يُشار إلى أن ولاية هيسن تحاول منذ مدة طويلة ترحيل هيكل إس. المصنف على أنه مصدر خطر أمني إلى بلاده. وقد تم إلقاء القبض على هيكل إس. في شباط/ فبراير عام 2017 خلال حملة مداهمات لمكافحة الإرهاب. وتتهم سلطات التحقيق الألمانية التونسي المشتبه فيه بالإعداد لهجوم في ألمانيا لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش). ويقع هيكل إس. تحت طائلة الاشتباه في بلاده أيضاً، حيث أنه متهم بالمشاركة في الهجوم على متحف باردو بالعاصمة تونس الذي أسفر عن عديد من القتلى في آذار/ مارس عام .2015 ويقبع هيكل إس. حالياً في احتجاز ما قبل الترحيل بولاية هيسن الألمانية. وسبق للمحكمة الإدارية الاتحادية بألمانيا أن سمحت لولاية هيسن بترحيل المشتبه به، حتى مع احتمالية أنه قد يكون مهدداً بفرض عقوبة الإعدام ضده هناك. ورفضت المحكمة بهذا القرار طلباً عاجلاً كان مقدماً من هيكل إس. المصنف على أنه مصدر خطر على البلاد، أعترض فيه على ترحيله. وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد ألغت الحبس الاحتياطي في منتصف شهر آب/ أغسطس الماضي، لأنها لم تر شبهة إجرامية كافية. ولكن لم يتم إخلاء سبيل هيكل إس حينها، وإنما تم إبقاؤه في احتجاز ما قبل الترحيل. وبعد ذلك قررت المحكمة الإدارية الاتحادية في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي أنه لا يمكن ترحيل هيكل إس. إلا إذا تعهدت الحكومة التونسية بأنه لن يذهب إلى السجن لبقية حياته. وبعد ذلك أبلغت الحكومة التونسية مذكرة شفهية لألمانيا في كانون الأول/ ديسمبر الماضي. وبحسب معلومات وزارة الخارجية الألمانية فإن الممارسة المتبعة في تونس هي أن أي ...

أكمل القراءة »

تضامن مدني من 60 شخصاً لمنع ترحيل لاجىء سوري في ولاية هيسن

حاول ما لا يقل عن ستين شخصاً منع ترحيل شاب سوري في بلدة تقع غرب ألمانيا، وتصاعد الموقف حينما حاصروا سيارات الشرطة ومنعوها من التحرك. وأفادت الشرطة أن المواجهة أسفرت عن إصابة العديد من المحتجين. ذكرت الشرطة الألمانية يوم الاثنين (23 أبريل / نيسان) أن ما يصل إلى ستين شخصاً حاولوا منع ترحيل شاب سوري إلى بلغاريا. وأوضحت الشرطة أنه بعدما تم توقيف السوري البالغ من العمر 27 عاماً من بيته، أحاط هؤلاء الأشخاص بسيارتي الدورية وحاصروها بدراجات في مدينة فيتسنهاوزن بولاية هيسن الألمانية ليلة الأحد/الاثنين، واستدعى أفراد الشرطة دعماً. وحدثت اشتباكات عند إخلاء الشارع تم خلالها إلقاء حجارة، بحسب الشرطة. واستخدمت الشرطة خلال ذلك رذاذ الفلفل وهراوات. وأصيب عدة أشخاص من الذين شاركوا في عملية الاحتجاج. وبعد ساعتين تمكنت الشرطة من تفريق المحتجين. وقال متحدث باسم الشرطة إن البيت الذي اعتقل فيه الشاب السوري يقطنه الطلبة بالخصوص. وتولّد الاعتقاد لدى الشرطة أن الأمر يتعلق برد فعل تلقائي غير مخطط له، بعدما علم سكان البيت والجيران بأمر الإبعاد قبل أن يتأزم الوضع. ورفضت الشرطة إعطاء تفاصيل حول مصير الشاب، واكتفت بالقول إن ملفه موجود الآن لدى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين للبت فيه. وحسب تقرير لصحيفة “هيسيشه نيدرزيكسيشه آلغماينه” فإنه تم إطلاق سراح الشاب السوري وهو ما لم تؤكده أو تنفيه الشرطة. الخبر منشور على دويتشه فيله – المصدر: ح.ز/ف.ي (رويترز / أ.ف.ب) اقرأ أيضاً: ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلدهم لايزال يتصدر خلافات مفاوضات تشكيل إئتلاف حاكم ملف ترحيل اللاجئين يعود إلى الواجهة: خطة لزيهوفر لتسريع ترحيلهم تصعيد غير مسبوق أثناء محاولة ترحيل عائلة من المهاجرين في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: زيادة عدد الجناة المرحلين من السجون مباشرةً

كشف تقرير صحفي أن عدد حالات ترحيل مجرمين من السجون مباشرة ازدادت بإجمالي 400 حالة تقريباً على مستوى ألمانيا خلال العام الماضي لتصل إلى 1147 حالة على الأقل. وأوضحت صحيفة “فيلت” الألمانية اليوم الخميس استناداً إلى معلومات من وزارات العدل المحلية بالولايات الألمانية، أن أقصى زيادة في مثل هذه الترحيلات في عام 2017 تم رصدها في ولاية بادن-فورتمبرج جنوبي ألمانيا، التي تم بها ترحيل 488 مجرماً من السجون مباشرةً. وبحسب معلومات الصحيفة، رحلت ولاية هيسن غربي ألمانيا 189 مجرماً، وتم ترحيل 122 مجرماً من ولاية راينلاند-بفالتس. تجدر الإشارة إلى أنه ليس هناك أية معلومات من ولاية شمال الراين-فيستفاليا وثلاث ولايات أخرى. وذكرت وزارة العدل بولاية بافاريا الألمانية أنه ليس هناك بيانات إحصائية حتى الآن عن عدد ترحيلات سجناء. وكان وزير الداخلية الألماني الجديد هورست زيهوفر قد أعلن إتباع عملية ترحيل أكثر اتساقاً قبل توليه هذا المنصب، وصرح لصحيفة “بيلد أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية: “مَن أصبح جانياً، ليس له مكان في بلدنا ولابد من ترحيله بأقصى سرعة ممكنة”. المصدر: (د ب أ).  اقرأ أيضاً: ملف ترحيل اللاجئين يعود إلى الواجهة: خطة لزيهوفر لتسريع ترحيلهم تصعيد غير مسبوق أثناء محاولة ترحيل عائلة من المهاجرين في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بين تونس وإيطاليا.. اتفاقيات غير عادلة تنهي احلام مهاجرين غير شرعيين

ثامر الزغلامي – تونس. بعيداً عن العاصمة، ووسط تكتمٍ شديد تحط أسبوعياً في مطار النفيضة الدولي بمحافظة سوسة الساحلية، طائرات خاصة إيطالية على متنها مهاجرون تونسيون غير نظاميين تم ترحيلهم قسراً من إيطاليا بعد أن وصلوا إلى سواحلها سراً عبر البحر الأبيض المتوسط. تقارير المنظمات الحقوقية المحلية تشير إلى ترحيل قرابة أربعين تونسياً أسبوعياً منذ أكتوبر الماضي، بعد احتجازهم لعدة أسابيع بمراكز إيواء المهاجرين جنوب إيطاليا في ظروف وصفت بالغير إنسانية. وطالبت هذه المنظمات السلطات الإيطالية بالايقاف الفوري لعمليات الترحيل، التي قالت إنها تتناقض مع القوانين والمواثيق الدولية.  اتفاقيات غير عادلة لترحيل “مهاجرين غير شرعيين” دعا المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، السلطات التونسية والإيطالية لمراجعة الاتفاقيات الثنائية التي يقع على أساسها الترحيل القسري للتونسيين، واعتبرها غير عادلة. وقال رمضان عمر المسؤول بالمنظمة، إن تونس وافقت على بعض الاتفاقيات التي تقبل بموجبها ترحيل التونسيين من الاراضي الإيطالية، بسبب أوضاعها الاقتصادية الصعبة لافتاً إلى أن البلدين ينتهكان القوانين الدولية بهذه الممارسات. كما أكدت منظمات محلية ناشطة في مجال الهجرة، أن تونس وإيطاليا وقعتا بروتوكلات تعاون تقضي بدعم الاقتصاد التونسي، مقابل موافقة تونس على ترحيل مهاجرين غير شرعيين. يذكر أن لقاءات مكثفة جمعت خلال الفترة الماضية مسؤوليين تونسيين وإيطاليين، لبحث مجالات التعاون الأمني والاقتصادي للحد من الهجرة غير النظامية، وكان من نتائجها الإعلان عن مساعدات مالية وعسكرية لتونس والاتفاق على العمل للحد من الهجرة غير الشرعية عبر المتوسط. وكشفت تقارير إعلامية أن الجانبين التونسي والإيطالي، اتفقا على اتخاذ إجراءات ترحيل عدد من التونسيين بشبهات التطرف أو الاجرام. في حين نفت السلطات التونسية ذلك، وأكدت أن التعاون التونسي الإيطالي لمكافحة الهجرة غير الشرعية يجري في إطار احترام حقوق الإنسان وسيادة البلدين، مشيرةً إلى السعي لتحسين أوضاع العاطلين في تونس، والكشف عن شبكات تنظيم الهجرة السرية انطلاقا من السواحل التونسية. وقال عادل الجربوعي كاتب الدولة للهجرة أن الحكومة لم توقع أية اتفاقية تضيم المهاجرين التونسيين. كما قلل خميس الجهيناوي وزير الخارجية من أعداد التونسيين في مركز الإيواء بإيطاليا ...

أكمل القراءة »

وقف ترحيل السوريين الخطرين حتى نهاية 2018

وافق وزراء داخلية الولايات الألمانية على تمديد وقف ترحيل اللاجئين السوريين الخطرين إلى موطنهم حتى نهاية 2018 وفي الوقت نفسه طالبوا الحكومة الألمانية بإعادة تقييم الوضع الأمني في سوريا. طالب وزراء داخلية الولايات الألمانية خلال اجتماعهم الخريفي المنعقد اليوم الجمعة (الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2017) في مدينة لايبزيغ، الحكومة الاتحادية بإعداد تقرير يتضمن إعادة تقييم للأوضاع الأمنية في سوريا. كما قرروا تمديد وقف ترحيل السوريين الخطيرين إلى غاية نهاية العام المقبل. وبناء على هذا التقرير الذي من المتوقع أن تعده الحكومة الاتحادية، يعتزم وزراء الداخلية النظر مجددا فيما إذا كان يتعين ترحيل اللاجئين السوريين الذين تصنفهم السلطات على أنهم خطيرين أمنيا أو الذين ارتكبوا جرائم جسيمة إلى موطنهم. وأعلن وزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميزير اليوم أن الأمر سيستغرق بضعة أسابيع أو أشهر لحين تقديم التقييم الجديد للأوضاع الأمنية في سوريا. وسبق لبيتر ألتماير رئيس مكتب المستشارية أن أعلن بداية الأسبوع الجاري عن رفضه للخطط الرامية للسماح لترحيلات إلى سوريا في الوقت الراهن. وقال ألتماير في تصريحات لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر الأحد الماضي “لم تنته الحرب الأهلية، وقد فرّ كثير من الأشخاص من نظام الأسد الذي لا يزال في السلطة”. الخبر منقول عن دويتشه فيلة اقرأ أيضاً: ألمانيا: لا خطط لترحيل المدانين بارتكاب جرائم إلى إلى سوريا… قريباً بالفيديو: تطمينات حول ما ورد في وسائل الإعلام عن ترحيل السوريين   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: لا خطط لترحيل المدانين بارتكاب جرائم إلى إلى سوريا… قريباً

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أمس الأربعاء 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، أنه ليس من المخطط في الوقت الحالي، ترحيل أي لاجئ إلى سوريا، وذلك تعقيباً على اقتراح وزراء الداخلية المنتمين للتحالف المسيحي حول ترحيل لاجئين صدرت في حقهم قرارات بمغادرة ألمانيا، ريثما يتم “إعادة تقييم الوضع”. وأفادت دويتشي فيلليه نقلاً عن المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية في برلين إنه وفقا للوضع الحالي لا يطالب أحد، ولا حتى وزير الداخلية الاتحادي، بأن يتم ترحيل لاجئين إلى سوريا، موضحاً أن لا أحدا يرى أن الوضع الأمني الحالي في سوريا يسمح بترحيل لاجئين إلى هناك. وذكر المتحدث أن الجدل لا يدور حول إعادة لاجئين في المستقبل القريب، بل حول الاطلاع على المستجدات وإعادة تقييم الوضع ومناقشة ما إذا كان سيجرى تمديد وقف الترحيل إلى سورية لمدة 12 شهرا أم لستة أشهر فقط، موضحا أن قرار التمديد من اختصاص الولايات، مشيرا إلى أنه سيجرى مناقشة هذا الأمر خلال مؤتمر وزراء الداخلية على المستوى الاتحادي والولايات المقررعقده الأسبوع المقبل في مدينة لايبتسيغ. ويسعى وزراء الداخلية المنتمون إلى التحالف المسيحي إلى ترحيل السوريين المدانين بارتكاب جرائم إلى موطنهم، وذلك على غرار أفغانستان. وكانت وزارة الداخلية المحلية بولاية سكسونيا، التي تتولى رئاسة مؤتمر وزراء الداخلية حاليا، أعلنت أمس أنه من المقرر مناقشة طلب مقدم من ولايتي سكسونيا وبافاريا بشأن إعادة تقييم الوضع الأمني في سوريا. وتطالب ولاية سكسونيا في طلب ثان تمديد وقف ترحيل اللاجئين السوريين فقط حتى نهاية حزيران/ يونيو عام 2018. وفي سياق متصل، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية إنه لا يوجد حاليا أي بوادر على تغيير الأوضاع في سوريا، مضيفة أن النزاع هناك لا يمكن احتماله، وقالت “لا يزال هناك طريق طويل نحو السلام وتسوية النزاع في سوريا”، مضيفة أن المعارك لا تزال دائرة هناك وأنه لا يمكن التنبؤ الآن بتطورات الوضع في سوريا. DW   اقرأ أيضاً بالفيديو: ما قصة الحديث عن ترحيل لاجئين سوريين من ألمانيا إلى بلدهم؟ بالفيديو: لاجئون يقدسون الحياة في وجه ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: تطمينات حول ما ورد في وسائل الإعلام عن ترحيل السوريين

حديث عن ترحيل لسوريين إلى بلدهم اعتبارا من الصيف القادم. ما حقيقة ذلك؟ ومن هم المقصودون؟ WDR تجيب على هذه الأسئلة. مدة الفيديو 45 دقيقة. شاهد أيضاً: بالفيديو: ما قصة الحديث عن ترحيل لاجئين سوريين من ألمانيا إلى بلدهم؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »