الرئيسية » أرشيف الوسم : ترحيل اللاجئين

أرشيف الوسم : ترحيل اللاجئين

ترحيل اللاجئين من ألمانيا: أسئلة وأجوبة

بعد حادث مدينة أمبيرغ، دعا وزير الداخلية هورست زيهوفر إلى تشديد لوائح ترحيل اللاجئين المرفوضين، من مرتكبي الجرائم. فيما يلي لمحة عامة عن أهم المعلومات حول قواعد عملية الترحيل من ألمانيا. دعا وزير الداخلية المنتمي للحزب المسيحي الاجتماعي، هورست زيهوفر، إلى ترحيل طالبي اللجوء على الفور، في حالة خرقهم القانون الألماني. ويعتزم الوزير تقديم مقترحات للحكومة لإجراء التعديلات القانونية في هذا الصدد. وهذه ليست الدعوة الأولى من نوعها للوزير الألماني. يعود السبب وراء دعوة الوزير إلى تشديد إجراءات الترحيل إلى الاعتداء فيمدينة أمبيرغ البافارية في الأسبوع الماضي، وبالتحديد في 29 كانون الأول / ديسمبر 2018، حين قام أربعة من طالبي اللجوء، ينحدرون من سوريا وأفغانستان وإيران، بمهاجمة والاعتداء على المارة بالضرب، ما أسفر عن إصابة 12 شخصاً. ويذكر أن طالبي اللجوء، الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عاماً، كانوا ثملين خلال الهجوم. لا توجد بيانات حول عدد الأشخاص الذين تم ترحيلهم بعد ارتكاب جرائم، ولكن إجمالي عدد عمليات الترحيل قد انخفض العام الماضي. إذ تم في النصف الأول من عام 2018، ترحيل حوالي 12,300 شخص من ألمانيا. ومقارنة بالفترة نفسها من عام 2017، فقد انخفض هذا الرقم بحوالي اثنين في المائة. بشكل عام يحظر القانون الألماني ترحيل الشخص في حال كان يتهدده في بلده الأصلي الموت أو التعذيب، أو إذا كانت حياته أو حريته معرضة للخطر بسبب عرقه أو دينه أو رأيه السياسي أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معينة. يحصل هؤلاء الأشخاص على تصريح مؤقت بالإقامة في ألمانيا حتى تتغيّر أو تسقط الظروف التي تحول دون إتمام إجراءات الترحيل. من هم المسموح بترحيلهم؟ بما أن الأجانب يحتاجون إلى تصريح إقامة ليتمكنوا من الإقامة في ألمانيا، يحصل اللاجئون وطالبو اللجوء على تصريح إقامة مؤقت أثناء عملية تقديم الطلب. في حالة تم رفض طلب لجوئهم، يسقط لديهم الحق في الإقامة في ألمانيا، ويُصبحون ملزمين بمغادرة البلاد خلال فترة زمنية معينة (لا تزيد عن ستة أشهر). وإذا انتهت هذه الفترة، ولم يغادروا، فيمكن ترحيلهم قسراً ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: عمليات ترحيل شهرية مرتقبة لأكثر من 16 ألف لاجئ أفغاني

كانت سياسة ألمانيا حتى وقت قريب تقتصر على ترحيل مجموعات معينة من اللاجئين الأفغان، كالمجرمين ومزوري الهوية. لكن الوضع تغير الآن وستكون هناك إعادة شهرية لجميع اللاجئين الأفغان الملزمين بالرحيل، حسب تقرير لصحيفة ألمانية. تعتزم الحكومة الألمانية ترحيل المزيد من طالبي اللجوء المرفوضين إلى أفغانستان. وقال وكيل وزارة الداخلية الاتحادية هلموت تايشمان في تصريحات لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية نشرتها في عددها الصادر يوم الأحد 5 آب/ أغسطس: “نعتزم تنفيذ حملة إعادة شهرياً إلى كابول تضم طالبي اللجوء الأفغان المرفوضين”. وأضاف تايشمان: “أخطرنا الولايات الاتحادية أنه لم يعد ممكناً الاقتصار على ترحيل الجناة أو الخطرين أمنياً، أو مزوري الهوية”، مؤكداً أن ذلك سيسري على جميع المهاجرين الأفغان الملزمين بالرحيل والذين ليس لديهم إيقاف مؤقت للترحيل. وأوضح أن الهدف من ذلك هو زيادة عدد عمليات الإعادة إلى أفغانستان، وقال: “هناك 16236 أفغانياً في ألمانيا حالياً ملزمون بالرحيل، و12169 لديهم إيقاف مؤقت للترحيل”. وبحسب بيانات وزارة الداخلية الألمانية، تم خلال هذا العام تنفيذ ست رحلات ترحيل إلى أفغانستان، ضمت إجمالي 148 شخصاً. وأضافت الوزارة في معرض ردها على استجواب من حزب اليسار أنه تم ترحيل 121 شخصاً إلى أفغانستان في عام 2017. وقامت الحكومة الألمانية، وحكومات الولايات بترحيل عدد كبير من طالبي اللجوء الأفغان المرفوضين إلى كابول مطلع شهر تموز/ يوليو الماضي، على نحو لم يحدث من قبل، بإجمالي 69 شخصاً. بيد أن منظمات معنية بالدفاع عن حقوق اللاجئين مثل منظمة “برو أزول” الألمانية انتقدت هذه التطورات وقالت إنها تتعارض مع الالتزام الساري منذ الهجوم العنيف أمام السفارة الألمانية في كابول، حيث كان يتم الاقتصار على ترحيل مجرمين وخطيرين أمنياً وإرهابيين ومزوري هوية. ويشار إلى أن عمليات الترحيل إلى أفغانستان محل جدل بسبب الوضع الأمني المتردي هناك. المصدر:(DW عربية) اقرأ/ ي أيضاً: الداخلية الألمانية توضح موقفها بشأن ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلدهم شاب أفغاني من اللاجئين المُرحلين ذوي السوابق ينتحر في كابول ولاية بافاريا: خطوات جديدة نحو التشدد في سياسة اللجوء ...

أكمل القراءة »

وجهة نظر: قضية حارس بن لادن الشخصي، هل هي تقويض لدولة القانون؟

في حين قضت محكمة ألمانية بإعادة الحارس الشخصي السابق لأسامة بن لادن إلى ألمانيا، يتم ترحيل اللاجئين المندمجين بشكل جيد إلى أفغانستان. وهذا الأمر قد يقوض الإيمان بسيادة دولة القانون، كما يرى فيليكس شتاينر. من يؤمن بأن المنطق السليم ودولة القانون أمران لا ينفصلان، فقد يكون قد تأكد من ذلك يوم الجمعة الماضي، عندما قامت السلطات الألمانية بترحيل الحارس الشخصي السابق لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إلى تونس. تصدر هذا الرجل المعروف باسم سامي أ. عناوين الصحافة ومنصات التواصل الاجتماعي لعدة أسابيع. وفي بيان حكومتها الأخير في الـ 28 من حزيران/ يونيو، أعلنت المستشارة أنها لا تستطيع التعايش مع إقامة شخص مثله في ألمانيا. حماية إرهابي من التعذيب هذه القضية تثير غضب دافعي الضرائب في ألمانيا، إسلامي متشدد و مساعد سابق لأحد أبرز الإرهابيين المطلوبين في العالم، ويعيش في ألمانيا منذ سنوات ويحصل على معونات اجتماعية ألمانية لنفسه ولزوجته وأطفالهما الأربعة. تم رفض طلب لجوئه منذ فترة طويلة، ولكن بسبب خطر تعرضه للتعذيب في بلده تونس، لم يتم ترحيله. إضافة إلى هذا تصنفه السلطات الأمنية التونسية على أنه “خطر”. شخص قادر على الهجوم في أي وقت. المشكلة الوحيدة في هذه القضية هي عدم وجود أدلة ضده في المحكمة. فرح أتباع النظرة المنطقية  للأمور  يوم الجمعة لسماع خبر ترحيل الرجل أخيرًا من ألمانيا إلى بلاده، لكن هذه الفرحة لم تدم طويلاً. إذ بعد بضع ساعات، قضت محكمة غيلسنكيرشن بوجوب إعادة سامي أ. إلى ألمانيا في أقرب وقت ممكن وبطبيعة الحال، سيكون ذلك على حساب دافعي الضرائب. لأنه ثبت، أنه لم يكن ينبغي ترحيله على الإطلاق. العزاء الوحيد في هذه المسرحية هو أن تونس ترفض إعادة تسليم الرجل إلى ألمانيا، وتريد محاكمته على أرضها.   من لم يشكك في منطق وآليات عمل الدولة في ألمانيا حتى هذه اللحظة، فسيقدم له الحجج الكافية الأن ليصل إلى ذلك.  يبدو أنه تم تعطيل قرار المحكمة بشكل متعمد، إلى حين إتمام الترحيل. هكذا إجراء يجعل المرء ...

أكمل القراءة »

زيهوفر واللاجئين مجدداً: وزارة الداخلية ستنتهج سياسة صارمة ضد اللاجئين المرفوضة طلباتهم

من جديد أكد وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر على أن وزارته ستنتهج سياسة صارمة ضد اللاجئين الذين يتم رفض طلبات لجوئهم. فيما أشار زيهوفر إلى زيادة الجهود من أجل دمج أولئك الذين تم الاعتراف بهم كلاجئين. قال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر -في حديث مع مجلة “شبيغل”- إنه يميل إلى انتهاج سياسة تتمير بصرامة أكثر إزاء اللاجئين الذين تم رفض طلبات لجوئهم. وتابع الوزير الاتحادي “من لم يحصل على حق البقاء في ألمانيا، ويرفض العودة الطوعية إلى وطنه، يجب أن يحصل فقط على المساعدات العينية. أي حرمانه من المساعدات النقدية. لكن الوزير زيهوفر، والذي يتزعم الحزب البافاري المتشدد إزاء اللاجئين، أكد في حديثه مع “شبيغل” على عزمه زيادة الجهود من أجل دمج اللاجئين الذين تم قبول طلبات لجوئهم. وأضاف زيهوفر “لا يوجد طريق أخرى أمام اللاجئين الحاصلين على حق البقاء في ألمانيا سوى طريق الاندماج السليم في المجتمع، وإلا فإن اللاجئ سيبقى متلقيا لمساعدات الشؤون الاجتماعية”. في نفس الوقت نفى زيهوفر التهم الموجهة إليه ومفادها أنه يعتزم حجز اللاجئين في معسكرات معينة واصفا تلك التهم “بالخرافات”، حسب تعبيره. لكن وزير الداخلية أشار في نفس الوقت إلى أن اللاجئين عليهم وفق القانون أن يقيموا في أماكن محددة لهم ويحق لهم الحصول على المساعدات المقررة قانونيا عندما يتواجدون في تلك الأماكن فقط، حسب تعبيره. وتابع زيهوفر “الأمر يتعلق بأن يكون اللاجئ تحت تصرف الدوائر الرسمية في أي وقت حتى تتم دراسة طلبه في غضون أسابيع”. لكن زيهوفر قال أيضا إن منشأة إيواء اللاجئين يجب أن لا تكون كبيرة جدا، وإلا ستولد مشاكل كثيرة. وحدد الوزير زيهوفر عدد اللاجئين في كل منشأة بما لا يتجاوز ألف شخص. من جانب آخر ذكرت شبكة المحررين الألمانية في عددها الصادر السبت (21 نيسان/أبريل)، نقلا عن وثائق وزارة الداخلية الاتحادية، أن وزارة الداخلية تخطط لإنشاء 40 مركزا لإيواء اللاجئين المرفوضة طلبات لجوئهم والذين تتم إعادتهم طوعا أو قسرا إلى أوطانهم. ووفق الوثائق الرسمية يتم إنشاء تلك المراكز في عموم ...

أكمل القراءة »

ملف ترحيل اللاجئين يعود إلى الواجهة: خطة لزيهوفر لتسريع ترحيلهم

 أعلن هورست زيهوفر، وزير الداخلية المعين في الحكومة الألمانية الجديدة عن ” خطة رئيسية لتسريع نظر إجراءات اللجوء ومن ثم تسريع وتيرة ترحيل اللاجئين”. وفي تصريحات لصحيفة “بيلد آم زونتاج” الألمانية الصادرة يوم الأحد 11 آذار/مارس، قال السياسي المحافظ، إنه سيعمل من أجل ذلك بعد توليه مهام منصبه على الفور، مع كل العاملين والهيئات التابعة له. وأكد زيهوفر على ضرورة ” زيادة عدد الترحيلات بشكل ملحوظ، وعلينا التعامل بصورة أكثر صرامة لاسيما بالنسبة لمرتكبي الجرائم والخطرين بين طالبي اللجوء”. وقال زيهوفر إنه بشكل عام ليس هناك ” تسامح حيال مرتكبي الجرائم، فنحن نرغب في أن نظل بلداً منفتحاً على العالم وليبرالياً، لكن عندما يتعلق الأمر بحماية المواطنين، فإننا بحاجة إلى دولة قوية، وسأعمل على ذلك”. وطالب زيهوفر بأن تحظى الشرطة بالتجهيزات الفنية المثالية، وقال:” نحن بحاجة إلى مراقبة فاعلة بالفيديو في كل النقاط الساخنة في البلاد”. وأعرب زيهوفر عن اعتقاده بأن التماسك الاجتماعي في ألمانيا “مهدد”، لافتاً إلى أنه لهذا السبب سيدعو كوزير داخلية إلى ” حزمة قيم، كتلك التي عملنا بها في بافاريا” مع ممثلين عن الديانات الكبيرة والكنائس وممثلين عن قطاع الرياضة بالإضافة إلى متطوعين كجمعيات بنك الطعام والمؤسسات. وتابع زيهوفر:” الأمر لا يتعلق بدرندل (الزي البافاري التقليدي) أو بسروال جلد، بل بظروف معيشية ذات قيم موحدة في كل الأديان، كما يتعلق الأمر أيضا بالتماسك المجتمعي”. وأعلن زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، اعتزامه مراعاة السرعة، داخل الحكومة الجديدة التي من المنتظر أن تؤدي اليمين الدستورية يوم الأربعاء المقبل، واختتم تصريحاته بالقول:” بعد عيد القيامة سيعقد اول اجتماع مغلق لمجلس الوزراء، وبعد ذلك تنتهي المناقشات ويبدأ التنفيذ”. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: وقف ترحيل السوريين الخطرين حتى نهاية 2018 ألمانيا: لا خطط لترحيل المدانين بارتكاب جرائم إلى إلى سوريا… قريباً محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلدهم لايزال يتصدر خلافات مفاوضات تشكيل إئتلاف حاكم

انتقد كل من الحزب المسيحي الديموقراطي والاشتراكي الديموقراطي مساعي الاتحاد المسيحي الاجتماعي (البافاري)، أحد مكونات الإئتلاف الحكومي الذي تقوده المستشارة ميركل، بعد مساعيه بشأن مسألة إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم. قال نيلس آنن، الخبير بالشؤون الخارجية في الحزب الاشتراكي الديموقراطي في تصريح لصحيفة “فيلت” في عددها الصادر اليوم (الجمعة الخامس من يناير/ كانون الثاني 2018) إن دعوة الاتحاد الاجتماعي المسيحي بعودة السوريين إلى وطنهم هي تعبير عن “حب الظهور غير القابل للإشباع” للحزب البافاري. وأكد آنن أن النزاع السوري لم ينته بعد كما أن الوضع الأمني لم يتحسن في العديد من مناطق البلاد، مبرزا أن هذا هو أيضاً موقف الأمم المتحدة. وذهب رودريخ كيزنفيتر خبير الشؤون الخارجية في الحزب المسيحي الديموقراطي بزعامة ميركل في نفس الاتجاه حيث أعتبر “ترحيل السوريين في الوقت الراهن إلى بلدانهم عملية سابقة لأوانها”. ويذكر أن الهجرة قضية رئيسية في محادثات تشكيل الائتلاف الحكومي، الجارية حالياً بعدما أضر تدفق أكثر من مليون مهاجر منذ منتصف 2015 بكل من الحزبين الألمانيين الكبيرين في انتخابات سبتمبر / أيلول وساعد حزب البديل من أجل ألمانيا، المناهض للمهاجرين، في الوصول إلى البرلمان للمرة الأولى. وكان حزب البديل من أجل ألمانيا قد دعا إلى ترحيل جميع اللاجئين السوريين الذين يعيشون في ألمانيا وعددهم نصف مليون قائلاً إن الحرب هناك انتهت تقريباً. الخبر منشور على موقع دويتشه فيله. المصدر: ح.ز/ ص. ش (أ.ف.ب) اقرأ أيضاَ: وقف ترحيل السوريين الخطرين حتى نهاية 2018 بالفيديو: نتيجة اجتماع وزراء داخلية الولايات في ألمانيا حول مسألة ترحيل السوريين   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اللاجئون والترحيل: أرقام صادمة وأزمات إنسانية

كشف بيان حكومي في ألمانيا أن نحو نصف عدد الأشخاص الملزمين بمغادرة البلاد هم لاجئون مرفوضون. جاء ذلك في رد للحكومة على استجواب من كتلة اليسار في البرلمان. وأوضحت الحكومة أن عدد الأشخاص الملزمين بمغادرة البلاد، والمدرجة أسماؤهم في السجل المركزي للأجانب، بلغ بحلول نهاية حزيران/يونيو الماضي نحو 226 ألف شخص، بينهم نحو 115 ألف لاجئون تم رفض طلبات لجوئهم، أما الباقون فهم أشخاص ملزمون بالمغادرة لأسباب أخرى منها انتهاء تأشيرتهم على سبيل المثال. يذكر أن إجمالي طلبات اللجوء التي تم رفضها منذ 2014، وصل إلى نحو 337 ألف و400 طلب، ولا يزال نحو 93 ألف و500 شخص من هؤلاء موجودين في ألمانيا، بينهم أكثر من 67 ألف شخص باقون بعد تعليق ترحيلهم بشكل مؤقت، وفقا لما تقوله أولا يبلكه، عضو البرلمان عن حزب اليسار، وأضافت أن هذا ما يجعل ” التوقعات المبالغ فيها للحكومة” عن عدد الملزمين بالمغادرة ” تظهر في ضوء قاتم”. وتابعت يلبكه، أن جزءاً كبيراً من الملزمين بالمغادرة (163 ألف و184 شخصا) حاصلون على تعليق مؤقت لترحيلهم وبالتالي فمسموح لهم البقاء ” في الغالب أن لا يتم ترحيلهم لأسباب وجيهة”، ولفتت إلى أن 50 ألف من هؤلاء يعيشون في ألمانيا منذ أكثر من ثلاثة أعوام، فيما نحو 20 ألف منهم منذ أكثر من عشرة أعوام ” وهذه فضيحة على مستوى سياسة حقوق الإنسان” على حد قول النائبة. هكذا ستواجه المحاكم الألمانية آلاف الطعون في قضايا الترحيل! الخبر منقول عن د. ب. أ. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

500 تلميذ ألماني يتظاهرون لمنع ترحيل اللاجئين

دعا اتحاد الطلاب في مدينة أوفنباج غربي ألمانيا إلى مظاهرة احتجاجية للتعبير عن رفضهم ترحيل زملاء لهم من طالبي اللجوء إلى بلدانهم. وقد استجاب للدعوة في يوم الثلاثاء 29 آب/أغسطس حوالي 500 تلميذ حسب تقديرات الشرطة في أوفنباخ . وكان الغرض من المظاهرة هو بعث إشارة إلى السلطات تؤكد رفض المشاركين ترحيل اللاجئين والذي يهدد حوالي 70 شاباً صغيراً كانت قد رفضت طلبات اللجوء الخاصة بهم. وينحدر الشبان من جنسيات مختلفة أغلبهم من الجنسية الأفغانية، كما تهدف المظاهرة أيضاً إلى المطالبة لإيقاف تام لعمليات الترحيل بشكل عام.وصرحت المتحدثة باسم الإتحاد هيبا كاوزر، أنه من غير الممكن إحتمال فكرة إرسال زملاء لهم إلى الموت في بلدان غير آمنة.  ولم تقع حوادث تذكر في المظاهرة، فقد سار كل شيء على ما يرام وبشكل سلمي ومرض حسب تصريخات شرطة المدينة. يذكر أن الحكومة الألمانية صنفت منذ مدة  أفغانستان بالإضافة إلى بلدان شمال إفريقيا كبلدان آمنة، وبدأت السلطات بإجراءات ترحيل طالت طالبي لجوء من تلك الدول وخصوصا جوبهت أعلبها بتظاهرات شعبية وصلت أحياناً إلى تصادمات مع الشرطة كما حدث في أحد الجامعات الألمانية عندما تصادم الطلاب مع الشرطة لإيقاف ترحيل زملائهم. مواضيع ذات صلة: تمديد الحظر الألماني على لمّ شمل اللاجئين السوريين قيد الانتخابات المقبلة   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »