الرئيسية » أرشيف الوسم : ترجمة

أرشيف الوسم : ترجمة

“We translate it” شركة ترجمة تهتم بك أينما كنت في ألمانيا

آلاف الأوراق والمعاملات تواجهك في كل تفصيل في حياتك اليومية، ولها دور كبير في القرارات والخيارات المصيرية، فلا مجال للخطأ والتأخير ليس خياراً. ولهذا تقدم شركة ” We translate it” خدمات ترجمة احترافية مرنة وغايةً في السرعة وتصلك في كافة أنحاء ألمانيا. ومع اقتراب الموعد النهائي للتقديم للفصل الشتوي في الجامعات الألمانية في 15.7.2018 لا شك أن الخطوة الأولى الرئيسية لك هي ترجمة شهاداتك. وكذلك إن كنت تريد بدء الدراسة أو التدريب المهني في ستحتاج أيضاً إلى ترجمة مستنداتك ترجمة محلفة وهذا ما تقدمه لك شركة “ We translate it“ بالسرعة القصوى، فما عليك سوى التواصل وإرسال أوراقك وشهاداتك. وإن كنت تريد أن تترجم مستنداتك ترجمة محلفة لتسجيل الزواج أو للم الشمل أو أنت بحاجة لتصديق أوراقك من السفارة الالمانية في بيروت؟ كل ما عليك فعله هو إرسال صور عن المستندات التي ترغب في ترجمتها مع الاسم والعنوان، وخلال يومين ستحصل على الترجمة المحلفة بالبريد، مع فاتورة بالتكاليف والدفع فقط بعد الاستلام. وبنفس الطريقة يمكنك التأهب لدخول سوق العمل في ألمانيا، من خلال ترجمة شهاداتك الجامعية أو المدرسية أو شهادات الخبرة وغيرها ترجمة محلفة. وحتى للراغبين في الحصول على شهادة قيادة ألمانية، كل ما عليهم فعله هو إرسال الشهادة والاسم والعنوان لتصل الترجمة المحلفة خلال يومين بالبريد مع فاتورة والدفع بعد الاستلام. وبالطبع يمكن أيضاً لأي شخص أن يحصل على عرض سعر للترجمة من أجل تقديمه للجوب سنتر، من خلال التواصل معنا بسهولة وباللغة العربية. تعمل شركة “ We translate it” في جميع أنحاء ألمانيا، ومترجموها معتمدون من قبل ” Oberlandesgericht” ويمكن التواصل والاستفسار من الإثنين إلى الجمعة ما بين الثانية عشر ظهراً وحتى الخامسة مساءً. تلفون: 022881569974 واتساب: 01726146718 إيميل: [email protected]  ويمكنك الحصول على معلومات أكثر بالإطلاع على الرابط التالي https://www.facebook.com/wetranslateit.ar.de اقرأ أيضاً: ترغب في الدراسة الجامعية في ألمانيا؟ موعد التقديم النهائي يقترب فسارع إلى استكمال أوراقك وابدأ رحلة المستقبل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“من مفكرتي” لهيرمان هيسّه -2-

ترجمة أسامة منزلجي عندما استيقظتُ كان الليل مضى تقريباً. لم أنظر إلى الساعة –لم أكن يقظاً بالقدر الكافي لأفعل ذلك– لكنني أبقيتُ عينيّ مفتوحتين لفترة وجيزة من الوقت ورأيتُ نور الصباح الشاحب يسقط على عتبة النافذة، على الكرسي، وعلى ملابسي. وتحدّى كُمّ قميصي السائب المتدلّي والملتوي قليلاً ما رسمته لي مُخيّلتي –لا شيء في العالم أكثر فائدة وتحفيزاً لأرواحنا من ضوء الفجر– بقعة من البياض تتهادى في الظلام، منظومة من الظلال الرمادية والسوداء تتلاشى أمام خلفيّة من البؤس. لكنني لم أستجبْ لتحدّي تحويل الشكل الأبيض الملتوي إلى دوامة من الفتيات الراقصات، وغمامات تدور، وذُرى تُكلّلها الثلوج، أو تماثيل مُقدَّسة. كنتُ لا أزال تحت تأثير سلسلة من الأحلام الطويلة، وكل ما فعله وعيي هو أنه سجّل كوني يقظاً وأنَّ الصباح بات وشيكاً، وأنَّ رأسي يؤلمني، وأنني آمل لو أعود إلى النوم من جديد. بدأت قطرات المطر تقرع بنعومة على السقف وعلى عتبة النافذة. وملأني حزن، ألم، وفراغ؛ وفي الحال أغمضتُ عينيّ وزحفتُ عائداً إلى منطقة النوم والأحلام. لكنني لم أستعد تماماً تلك الأحلام. بقيتُ في حالة من شبه النوم الهشّ، الطفيف، لم أشعر فيها بالإرهاق ولا بالألم. والآن مررتُ بتجربة أخرى، بشيء أشبه بالحلم لكنه ليس حلماً، أشبه بالتفكير لكنه ليس تفكيراً، شيئ أشبه بالرؤيا، أشبه بفيضٍ لحظيّ من اللاوعي تتخلّله أشعة برّاقة من الوعي. خلال حالة شبه النوم الخفيف في الصباح قابلت رجل دين. في مُعظم الوقت خُيّل إليّ أنني أنا هو رجل الدين، فكّرتُ أفكاره، وانتابتني مشاعره؛ ورأيته في معظم الوقت كأنه شخص آخر، منفصلٌ عني، لكنني نفذتُ فيه بفهمي وعرفته بصورة حميمة. وكأنني رأيته وأيضاً سمعت وقرأتُ عنه. كأنني كنتُ أحكي لنفسي عن رجل الدين هذا وكأنه هو الذي يحكي لي عن نفسه؛ أو كأنه كان يعيش شيئاً أمام عينيّ  خبرته كأنني أنا الذي عشته. رجل الدين –سواء أكان أنا أم أي شخص آخر– عانى حزناً ثقيلاً. لكنني لا أستطيع أنْ أكتب عن هذا كأنه وقع لأي شخص ...

أكمل القراءة »

“من مفكرتي” لهيرمان هيسّه -1-

ترجمة أسامة منزلجي – ليلة أمس راودتني أحلامٌ كثيرة لم أتذكّر أياً منها بوضوح. كل ما أنا متيقّن منه هو أنَّ سياق تلك الأحلام والإحساس بها جرى في اتجاهَين: بعضها يتعلّق حصراً بكل أنواع الحزن الذي حلَّ بي – والبعض الآخر بالاشتياق والكفاح للتغلُّب على هذا الحزن عبر الفهم التامّ، وعبر القداسة. وهكذا بين المعاناة والتأمُّل، بين اليأس وأعمق الجهود، تلاطمت أفكاري ورغباتي، وأوهامي طوال ساعات على جدرانٍ ضيّقة، إلى درجة الإرهاق المُعذِّب، وأحياناً كانت تتحول إلى مشاعر جسديّة شبه مُبهمة: حالات مُحدَّدة بدقّة، ومميَّزة بوضوح تام من الحزن، والبؤس وضيق القلب، مُتمثّلةً بجلاء على هيئة صور وأنغام متناسقة، وفي الوقت نفسه من منطقة أخرى من الروح برزت دوافع تتّصف بحيويّة روحيّة أعظم. إنها تحذيرات بوجوب التحلّي بالصبر، وبالكفاح وبالتزام الطريق الذي لا نهاية له. كان كل نشيج يُقابله خطوة شجاعة إلى الأمام وإحساس بالعذاب على مستوى تُجيبه على مستوى آخر نصيحة، حافز، إدراكٌ للذات. إن كان هناك أي معنى في التركيز على مثل تلك التجارب، التي تميل بانتباه فوق الأعماق والأهوية السحيقة التي يحملها المرء داخله، فهذا المعنى لا يتكشّف إلا إذا حاولنا أنْ نتبع دوافع أرواحنا بأشدّ إخلاص ودقّة ممكنين – إلى أبعد وأعمق مما يمكن للكلمات أنْ تبلغه. إنَّ كل مَنْ يحاول يُسجّل هذا يفعل ذلك بالشعور نفسه الذي ينتابه لدى محاولته مناقشة شؤون شخصيّة صعبة ودقيقة بلغة أجنبيّة لا يعرف منها إلا أقلّ القليل. وهكذا كانت حالة تجربتي وامتدادها على الشكل التالي: من ناحية كانت تحمُّل حزن هائل، ومن ناحية أخرى كفاحاً واعياً للسيطرة على هذا الحزن، من أجل تحقيق تناغمٍ كامل مع القدر. كان ذلك تقريباً الحُكم الذي أصدره وعيي، أو بالأحرى الصوت الأول المسموع داخل وعيي. هناك صوت آخر، أضعف، لكنه أعمق ورنّان أكثر، يُعبِّر عن الأمر بشكل مختلف. هذا الصوت (الذي سمعته بوضوح كالصوت الأول لكنه أبعد داخل نومي وحلمي) لم يصف المعاناة بأنها خاطئة وصراعي العقلي الحيويّ من أجل تحقيق الكمان بأنه صائب، ...

أكمل القراءة »

“ETCall” ترجمة هاتفية مجانية للاجئين والوافدين الجدد

خالد سلامة معظم الوافدين الجدد إلى ألمانيا لا يجيدون الألمانية، مما يضطرهم لدفع مبالغ طائلة للمترجمين. ثلاثة شبان مصريين طوروا خدمة ترجمة عن طريق الهاتف الجوال. ما الذي يجعل تلك الخدمة متفردة؟ وما الصعوبات التي تعترض آفاق تطويرها؟ منذ أكثر من سنة ونصف رُزق المصري محمد الطباخ (30 عامًا) وزوجته بابنتهما سارة. أثناء تواجدهما في قسم التوليد في المستشفى في مدينة نورينبرغ الألمانية، هرعت إليهما ممرضة طالبة العون في الترجمة للاجئة سورية لم تكمل أسبوعها الأول في ألمانيا. “كان الفريق الطبي تحت ضغط الوقت؛ إذ يجب أن تخضع السيدة لعملية قيصرية مستعجلة. ولا يمكن للأطباء إجراء العملية دون إمضاء الزوج على الموافقة الخطية”. سأل محمد نفسه: “ماذا لو لم يكتب القدر لنا التواجد في المستشفى في تلك اللحظة لمساعدة هذه الأسرة؟ هنالك مليون لاجئ في ألمانيا، كم موقف مماثل يحدث يوميًا معهم؟ كم مرة يقع أحدهم في العجز عن تلقي خدمة طارئة أو إنسانية بسبب مشكلة اللغة أو التواصل؟” تلك التساؤلات هي مخاض الولادة لفكرة مشروع ETCall، وهي اختصار لـ Emergency Translation Call ترجمة هاتفية في حالة الطوارئ.   مزايا عديدة بالتعاون مع زميل دراسته الجامعية، خالد علي أبو شادي (26 عامًا)، ومهندس الكمبيوتر، محمد الصباغ (28 عامًا)، تم إطلاق تطبيق EtCall وهو موجود حاليًا في متجر Google ويمكن تحميله مجانًا على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد. يوضح خالد علي أبو شادي، الذي اختارته مجلة الأعمال الشهيرة “فوربس” وهو في الثانية والعشرين من عمره من بين أكثر 30 شخصية مبادرة في أفريقيا، في حديث مع “مهاجر نيوز” الفلسفة الكامنة وراء مشروعهم: “رؤيتنا لا تقوم على مساعدة اللاجئين فقط، بل خلق وسيلة عملية وسريعة ومجانية وموثوقة لتمكين البشر من مساعدة بعضهم البعض”. وأكد خالد أن هدفهم ليس اللاجئين فقط، ولكن كل من يحتاج مساعدة بالترجمة من الوافدين والمهاجرين. ومؤخرًا انضم للمجموعة متطوع للعمل في المجال التقني ومتطوعين للمساعدة بالتواصل مع الهيئات الألمانية. أُطلقت النسخة التجريبية في يناير/كانون الثاني 2017. “تطوع أكثر ...

أكمل القراءة »