الرئيسية » أرشيف الوسم : ترامب

أرشيف الوسم : ترامب

“لم يمت بطلاً بل جباناً”.. ترامب يعلن مقتل “الخليفة”!

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد 27 تشرين الأول/ أكتوبر، مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي خلال عملية عسكرية أميركية في شمال غرب سوريا. وقال ترامب في كلمة ألقاها من البيت الأبيض إن “البغدادي الذي نصب نفسه خليفة على دولة إسلامية قُتل مثل كلب.. لم يمت بطلاً بل جباناً، كان يبكي وينتحب ويصرخ وهو يركض في نفق مسدود” حُفر لحمايته، مضيفاً أنه فجر “سترته” الناسفة بعدما اصطحب ثلاثة من أولاده إلى النفق فقتلوا معه. وأكد ترامب أن العملية لم تؤد إلى سقوط أي جندي أميركي لكنها أوقعت “عددا كبيراً من القتلى” في صفوف أنصار البغدادي. من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سرباً من ثماني مروحيات أميركية نفذ الهجوم في قرية باريشا في محافظة إدلب على الحدود التركية، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل. وتأتي هذه التطورات بينما يشهد شمال سوريا نشاطاً عسكرياً مكثفاً. فقد انتشرت قوات سورية وروسية في المنطقة الحدودية السورية التركية، بينما أرسل الأميركيون تعزيزات إلى منطقة نفطية شرقاً تسيطر عليها القوات الكردية، وذلك بعد هجوم شنته تركيا على الأكراد في شمال سوريا في 9 تشرين الأول/ أكتوبر وتم تعليقه في 17 تشرين الأول/ أكتوبر لاستكمال انسحاب الأكراد من “منطقة آمنة” حددتها أنقرة بعمق 30 كم وطول 440 كلم. وهنّأ قادة ومسؤولون غربيون الولايات المتحدة، وشددوا على أن مقتل البغدادي لا يعني نهاية تنظيمه. وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن “مقتل البغدادي لحظة مهمة في القتال ضد الإرهاب، ولكن المعركة ضد شر داعش لم تنته بعد”. وصرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن مقتل البغدادي “ضربة موجعة لداعش، ولكنّها لا تمثّل سوى مرحلة”، مضيفاً أنّ إلحاق الهزيمة النهائية بالتنظيم يعدّ “أولوية” فرنسا. يذكر أنه سبق وأُعلن مراراً خلال السنوات الأخيرة مقتل البغدادي؛ المطلوب الأول في العالم، والذي ظهر للمرة الأولى في جامع النوري في الموصل شمال العراق في تموز/ يوليو 2014، بعد إعلانه “الخلافة” وتقديمه كـ”أمير المؤمنين”. اقرأ/ي أيضاً: رسالة من ترامب ...

أكمل القراءة »

رسالة من ترامب إلى إردوغان: “لا تكن أحمقاً.. سيذكرك التاريخ إلى الأبد كشيطان”

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره التركي رجب طيب إردوغان في رسالة غير عادية أرسلها اليه في نفس اليوم الذي شنت فيه تركيا هجومها في شمال سوريا قائلاً “لا تكن أحمقاً”، منبهاً اياه من أنه يخاطر بأن يذكره التاريخ كـ”شيطان”. وبعد ثلاثة أيام على سحب القوات الأميركية من المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا، وهي خطوة اعتبرت بمثابة ضوء أخضر لتركيا لتبدأ عمليتها العسكرية، أبلغ ترامب إردوغان بأنه سوف يدمر اقتصاد أنقرة إذا ما ذهب الغزو بعيداً. وفي لهجة تخلو من المجاملات الدبلوماسية، بدأ ترامب رسالته بتهديد صريح. وكتب الرئيس الأميركي في الرسالة المؤرخة في 9 تشرين الأول/أكتوبر والتي أكد البيت الأبيض لفرانس برس صحتها “دعنا نتوصل إلى اتفاق جيد”. وأضاف “أنت لا تريد بأن تكون مسؤولاً عن ذبح الآلاف من الناس، وأنا لا أريد أن أكون مسؤولاً عن تدمير الاقتصاد التركي…وسأفعل ذلك”. وتابع “سوف ينظر إليك التاريخ بشكل ايجابي إذا قمت بذلك بطريقة صحيحة وإنسانية (…) وسوف ينظر إليك الى الأبد كشيطان إذا لم تحدث الأمور الجيدة”. ولفت ترامب إلى ان “اتفاقاً عظيماً” أمر ممكن إذا قام الرئيس التركي بمفاوضة القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي الذي تصنفه تركيا على أنه “إرهابي” لعلاقته مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني في تركيا. وختم ترامب رسالته الى إردوغان بالقول “لا تكن رجلاً متصلباً. لا تكن أحمقاً”، مضيفاً “سوف أتصل بك لاحقاً”. رسالة من ترامب إلى إردوغان بتاريخ 9 أكتوبر 2019 المصدر: (فرانس برس) اقرأ/ي أيضاً: تنازلات مؤلمة.. على ماذا اتفق الأكراد مع نظام الأسد؟ هجوم المنتخب التركي يؤدي التحية العسكرية لهجوم الجيش التركي على الأكراد تواصل الهجوم التركي ضد الأكراد وتحذيرات من كارثة إنسانية جديدة في سوريا… محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

صحيفة يديعوت أحرونوت: ترامب لم يعد حليفاً يوثق به لـ “اسرائيل”

ساد جو من الغرابة مراسم أداء الأعضاء الجدد في الكنيست الإسرائيلي للقسم الأسبوع الماضي. لم يمض أكثر من خمسة شهور منذ أن أدى أعضاء الكنيست القسم، وبعد انتخابات جديدة استمرت حالة الشلل السياسي في اسرائيل ، ولذا ربما قد يتعين عليهم فعل ذلك مرة أخرى قريباً. أضف إلى ذلك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدث بنبرة سوداوية في كلمته التي كان يفترض أن تكون احتفالية. فقد حذر من حرب قريبة محتملة مع إيران وتحديات أمنية غير مسبوقة، قائلا إنها لا تشبه أي تحديات سابقة منذ أيام حرب “يوم الغفران” التي وقعت عام 1973. من الطبيعي أن الكثير من المعلقين رأوا في كلماته حملة خطابية مألوفة تهدف إلى إقناع مَن يستمع إليه بضرورة أن يتولى هو قيادة البلاد، رغم أنه فشل في الحصول على أغلبية برلمانية في الانتخابات الأخيرة التي جرت في شهر سبتمبر/أيلول الماضي. “سيداتي وسادتي، أقدم لكم التهديد الإيراني الكبير”، هذا ما ذكره كاتب العمود في صحيفة معاريف بن كاسبت، متهكما على لجوء نتنياهو للتخويف من التهديد الأمني. لكن كلمة نتنياهو ساهمت أيضاً في تأجيج مشاعر القلق عشية “يوم الغفران“، يوم الكفارة في الديانة اليهودية، الذي صادف هجوماً مفاجئاً لجيوش عربية قبل 46 عاماً. وأحد المصادر الرئيسية للقلق هو سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشرق أوسطية، والأسئلة التي تثيرها حول العلاقة القوية بين ترامب ونتنياهو. وقد جعل رئيس الوزراء الإسرائيلي تلك العلاقة عامل جذب أساسياً من أجل إقناع الناخبين باختياره، مدعياً أن كونه رئيسا للوزراء أتى بثمار عدة. شهد عهد نتنياهو تغيير إدارة ترامب سياسة أمريكية طويلة الأمد باعترافه بسيادة اسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس. ويرى نتنياهو في قرار ترامب التخلي عن الاتفاقية مع إيران والتشدد معها من جديد تبريراً لاستراتيجيته الخاصة التي يتبعها لحماية اسرائيل من النفوذ الإيراني الممتد في المنطقة. وأي شيء لا يرقى إلى التأييد الثابت على أي من الجانبين سيكون غير عادي، لذلك بدا رد فعل ترامب المتردد ...

أكمل القراءة »

ترامب يسمح لمواطني هذه الدولة بدخول الولايات المتحدة بدون تأشيرة

تم اختيار بولندا رسمياً لتكون ضمن برنامج الإعفاء من تأشيرة دخول الولايات المتحدة من جانب وزارة الخارجية الأمريكية، حسبما أعلن البيت الأبيض في بيان الجمعة 4 تشرين الأول/ أكتوبر. وقالت السفيرة الأمريكية لدى بولندا غورغيت موسباتشر في تغريدة لها بعد فترة وجيزة من إعلان القرار إنني “متحمسة للغاية من أن المواطنين البولنديين سيكون في مقدورهم قريباً السفر إلى الولايات المتحدة من أجل السياحة والعمل بدون تأشيرة”. وجاء في بيان البيت الأبيض أن “هذه خطوة مهمة في مواصلة دعم العلاقات الاقتصادية والأمنية والثقافية والشعبية بين بلدينا”. وأضاف أن الخطوة لا تزال تتطلب موافقة وزارة الشؤون الداخلية. وكانت بولندا واحدة من بين خمس دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي فقط يجب على مواطنيها الحصول على تأشيرات دخول للسفر إلى الولايات المتحدة، والتي طالما كان ينظر إليها باعتبارها شوكة في العلاقات الثنائية الودية. ولطالما كان دخول برنامج الإعفاء من التأشيرة طموح الحكومات البولندية، وقد يكون بمثابة دفعة لحملة حزب القانون والعدالة الحاكم، الذي يعتمد في سياسته الخارجية على التحالف مع الولايات المتحدة. ومن المقرر أن تجري بولندا انتخابات برلمانية في 13 أكتوبر الجاري. المصدر: (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: ترامب: لا جنسية، لا بطاقة خضراء للمهاجرين “الفقراء” ترامب يهدد الأوروبيين بإطلاق الجهاديين على حدودهم “حروب الحدود”.. كتاب جديد يتناول اقتراحات ترامب المتطرفة لإيقاف الهجرة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ترامب “يتخلى” عن الفصائل الكردية وينسحب من الشمال السوري

أعلن البيت الأبيض الأحد أن القوات الأميركية في شمال سوريا لن تتمركز بعد اليوم قرب الحدود مع تركيا ولن تدعم عملية أنقرة “التي خططت لها طويلاً” في البلاد. وأفاد بيان البيت الأبيض الذي صدر عقب اتصال هاتفي أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان “قريباً، ستمضي تركيا قدماً في عمليتها التي خططت لها طويلاً في شمال سوريا. لن تدعم القوات المسلحة الأميركية العملية ولن تنخرط فيها. وكون قوات الولايات المتحدة هزمت +الخلافة+ على الأرض التي أقامها تنظيم الدولة الإسلامية، فلن تتمركز بعد اليوم في المنطقة مباشرة” عند الحدود مع تركيا. كما انتقد البيان “فرنسا وألمانيا وغيرهما من الدول الأوروبية” لعدم إعادة مواطنيها الذين انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية واعتقلوا في شمال سوريا. ونوه البيان إلى أن “تركيا ستكون المسؤولة الآن عن جميع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين احتجزوا في العامين الماضيين غداة الهزيمة التي ألحقتها الولايات المتحدة”بالتنظيم. واتفق إردوغان و ترامب في اتصال هاتفي جرى في وقت سابق الأحد على عقد لقاء في واشنطن الشهر المقبل للتباحث بشأن “المنطقة الآمنة” في شمال سوريا، بحسب ما أفادت الرئاسة التركية. وأبلغ إردوغان نظيره الأميركي بأنه “يشعر بالإحباط لفشل البيروقراطية العسكرية والأمنية الأميركية في تنفيذ الاتفاق” الذي أبرمه الطرفان في آب/أغسطس بشأن إقامة منطقة عازلة على الحدود السورية مع تركيا. وقبل يوم من ذلك، جدد الرئيس التركي تهديداته بشنّ عملية عسكرية عبر الحدود “في أقرب وقت اليوم أو غداً”. وسعت واشنطن في الماضي لمنع أي عملية عسكرية تركية ضد الفصائل الكردية المسلّحة التي تدعمها في سوريا والتي تعتبرها أنقرة “إرهابية”. وعملت الولايات المتحدة عن قرب مع وحدات حماية الشعب الكردية لإخراج عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من مناطق واسعة كانوا يسيطرون عليها. المصدر: (فرانس برس) اقرأ/ي أيضاً: ترامب يهدد الأوروبيين بإطلاق الجهاديين على حدودهم الحكومة الألمانية ترفض طلباً أميركياً بإرسال قوات برية إلى سوريا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“حروب الحدود”.. كتاب جديد يتناول اقتراحات ترامب المتطرفة لإيقاف الهجرة

اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق النار على سيقان المهاجرين الذين يحاولون دخول الولايات المتحدة، وفقا لكتاب صدر حديثاً. وورد في الكتاب، الذي أعده صحفيان من صحيفة نيويورك تايمز، أن ترامب اقترح “اتخاذ إجراءات قاسية لردع المهاجرين”، تتضمن بناء جدران يمر فيه تيار كهربائي وخنادق تتجول فيها الأفاعي والتماسيح. ولم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض على الكتاب. يذكر أن بناء جدار عازل على الحدود مع المكسيك كان أحد الإجراءات التي تعهد بها ترامب لمواجهة الهجرة. وقد خصصت وزارة الدفاع مبلغ 3.6 مليار دولار للجدار الذي بدأت أعمال بنائه. “ماذا جاء في الكتاب”؟ ويحمل الكتاب عنوان “حروب الحدود: نظرة على سياسة ترامب الهجومية على الهجرة”. ويعتمد الكتاب الذي ألفه مايكل شير وجولي ديفيز على مقابلات مع أكثر من عشرة مسؤولين لم ترد أسماؤهم. ويعرض الكتاب الأحداث التي وقعت في أسبوع واحد من شهر مارس/آذار من العام الجاري (2019) حين أفادت تقارير أن ترامب حاول إيقاف الهجرة من الجنوب لكن مساعديه أخبروه أن اقتراحه غير قانوني. وقال أحد الخبراء إن “ترامب اقترح في محادثة خاصة مع مساعديه إطلاق النار على سيقان المهاجرين، لكنهم أخبروه أن ذلك غير قانوني”. وكان ترامب قد دعا في أحد خطاباته إلى إطلاق النار على المهاجرين الذين يلقون الحجارة. ويفيد الكتاب أن ترامب اقترح بعض الإجراءات المتطرفة الأخرى. ورد في إحدى فقرات الكتاب أن ترامب اقترح في محادثات خاصة “تعزيز الحدود بحفر خنادق وملئها بالماء وإطلاق الثعابين والتماسيح فيها، وطلب من مساعديه السؤال عن تكاليف ذلك . وكان يريد تزويد الجدار بمسامير وتيار كهربائي”. ويصف النص المقتطع من الكتاب كيف أصدر الرئيس الأمريكي تعليماته لمساعديه لتعزيز إغلاق الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك بحلول ظهر اليوم التالي، مما أدى إلى حالة من الهلع وسط المساعدين الذين حاولوا إرضاءه. وتفيد المعلومات أن المساعدين حاولوا تغيير فكرة ترامب عن إغلاق الحدود، لكنه مارس ضغوطاً في وقت لاحق على بعض المساعدين الذين كان يعتقد أنهم يقفون في طريق إجراءاته، ومنهم وزيرة ...

أكمل القراءة »

ترامب يهدد الأوروبيين بإطلاق الجهاديين على حدودهم

هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإطلاق سراح الجهاديين ، الذين تعتقلهم قوات سوريا الديمقراطية الحليفة لواشنطن ونقلهم إلى حدود أوروبا، إذا لم يبادر الأوروبيون إلى استعادة رعاياهم من بينهم. وقال ترامب للصحافيين لدى استقباله في البيت الأبيض رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون “أنا هزمت دولة الخلافة”. وأضاف “والآن لدينا الآلاف من أسرى الحرب و الجهاديين من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية”. وتابع ترامب “نطلب من الدول التي أتوا منها في أوروبا أن تستعيد أسرى الحرب.. حتى الآن رفضوا ذلك”، مشيراً بالتحديد إلى كل من فرنسا وألمانيا. وخاطب ترامب الأوروبيين مهدداً “في نهاية المطاف سأقول: أنا آسف لكن إما أن تستعيدونهم أو سنعيدهم إلى حدودكم”. وأوضح الرئيس الأمريكي أنه سيفعل ذلك “لأن الولايات المتحدة لن تسجن آلاف الأشخاص الذين وقعوا في الأسر، في غوانتانامو ولن تبقيهم في السجن طوال خمسين عاماً” لأن ذلك سيكلّفها “مليارات ومليارات الدولارات”. وتابع “لقد قدّمنا خدمة كبرى للأوروبيين. في حال رفضوا استعادتهم علينا على الأرجح إرسالهم إلى الحدود وسيتعيّن عليهم أسرهم مجدّداً”. ويضغط ترامب بشدة على الأوروبيين في هذا الشأن بعد أن أكدت قوات سوريا الديمقراطية مجدداً إنه لم يعد بإمكانها تحمل أعباء المئات من الأسرى وعائلاتهم، محذّرة في الوقت ذاته من إمكانية فرار هؤلاء في ظل ظروف الحرب القائمة في سوريا. يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية تحتجز المئات من جهاديي داعش وزوجاتهم وأبنائهم في مخيمات تضم أيضا آلاف النازحين. وقامت بفصلهم في انتظار محاكمتهم أو ترحيلهم. اقرأ/ي أيضاً: بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني: أوروبا وترامب، إلى أين؟ في سابقة تاريخية.. الكونغرس بمجلسيه يسحب الدعم عن ترامب بمايخص حرب اليمن ترامب يوهب الجولان لإسرائيل… والاتحاد الأوروبي يعترض أبناء “داعش”.. من مخيمات النازحين إلى أين؟ ترامب: لا جنسية، لا بطاقة خضراء للمهاجرين “الفقراء” جرأة ترامب اللامحدودة هل تتحول إلى هجوم على حكم القانون في الولايات المتحدة سفاهة ترامب تقوده إلى التدخل في الشأن الألماني بما يخص أزمة اللاجئين نجمة ترامب خلف القضبان، عسى أن يتبعها ...

أكمل القراءة »

ترامب: لا جنسية، لا بطاقة خضراء للمهاجرين “الفقراء”

أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، يوم الاثنين 12 آب/ أغسطس، قراراً جديداً يقضي بعدم منح الجنسية أو الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء) للمهاجرين الفقراء، الذين يحصلون على إعانات من الدولة. وقال البيت الأبيض في بيان له تعليقاً على قرار ترامب ، إن قرار واشنطن يأتي ضمن جهودها لإعادة تركيز نظام الهجرة على من يستحقون الحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة. وأضاف البيان أن القرار الجديد الذي سيدخل حيز التنفيذ يوم 15 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، يقوم على ضرورة أن يكون المهاجرون متمتعين بالاكتفاء الذاتي من الناحية المالية. ويستهدف القرار المهاجرين الذين يستفيدون من نظام الإعانات ضمن نظام المساعدة الطبية، إضافة إلى من يحصلون على قسائم شراء مواد غذائية، وأخرى متعلقة بالسكن، وغيرها من المساعدات الحكومية.  كما نقلت “رويترز” عن معهد سياسة الهجرة، وهو منظمة أبحاث، أن القواعد الجديدة ستمنع أكثر من نصف مقدمي طلبات البطاقة الخضراء على أساس صلات القرابة من الحصول عليها، علماً أنه تم منح نحو 800 ألف بطاقة خضراء في 2016. وكان مدافعون عن حقوق المهاجرين، انتقدوا خطة ترامب باعتبارها جهداً للحد من الهجرة الشرعية دون الحاجة للذهاب إلى الكونغرس لطلب تغيير القانون الأميركي. يشار إلى أن قرار إدارة ترامب مستمد من قانون الهجرة للعام 1882 الذي يسمح للحكومة الأميركية بمنع التأشيرة عن أي شخص يرجح أن يكون “عبئاً على الدولة”. اقرأ/ي أيضاً: يحدث في أمريكا: هكذا يموت أطفال المهاجرين في امريكا “الوطنيون المتحدون الدستوريون” ميليشيا مسلحة أمريكية تطارد المهاجرين في الصحراء سؤال “بريء” يؤدي إلى ترحيل اللاجئين من أمريكا أمريكا… عودوا من حيث أتيتم اكتمل العدد غالبية الألمان يعتبرون أمريكا الخطر الأكبر على السلام العالمي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أمريكا… عودوا من حيث أتيتم اكتمل العدد

حنان جاد. كاتبة مصرية مقيمة في أمريكا (اكتمل العدد، آسفين، عودوا من حيث أتيتم) يقول ترامب في واحدة من خطبه الأخيرة موجهاً حديثاً افتراضياً إلى اللاجئين العالقين على الحدود مع المكسيك. يلتفت ترامب إلى جمهوره قائلاً: “إنهم محتالون”، ثم يتمادى في تسليتهم بعرض يسخر فيه من طالبي اللجوء الذين يتظاهرون بالخوف على حياتهم لكي يحتالوا على أمريكا. المفارقة أن الجمهور هو منظمة إيباك وأن ترامب سيعلن في هذا اللقاء اعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان حماية لأمنها! في سابقة هي الأولى من نوعها لرئيس أمريكي، وصف ترامب اللاجئين بأنهم حيوانات ومحتالون، ومغتصبون، وتجار مخدرات ودعارة، وغزاة، وإرهابيون. أما اللاجئون السوريون فاعتبرهم منذ أن كان مرشحاً رئاسياً جزءاً من هجرة جماعية منظمة، ووصفهم بأنهم جنود لتنظيم الدولة الإسلامية ووعد بإعادتهم إلى سوريا حال انتخابه. Picture / Kim Kyung Hoon /Reuters ترامب الإبن وصف اللاجئين السوريين بصحن حلوى سكيتلرز فيه ثلاث حبات مسممة. لمزيد من التأثير وضع صورة لصحن مملوء بالحلوى على حسابه في تويتر وطرح سؤاله المصيري على الشعب الأمريكي: “لو قيل لك أن ثلاث حبات فقط في هذا الصحن مسممة هل ستأكل منه؟” قسم العلاقات في شركة سكتيلرز اضطر إلى التعليق لتنظيف سمعة الحلوى من تلك الوحشية مؤكداً أن اللاجئين بشر وأن الشركة لا تعتقد أن التشبيه مناسب. آخر الدراسات والإحصاءات مع ذلك برأت اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين من أي علاقة مع ارتفاع معدلات الجريمة. مشكلة اللاجئين في أمريكا اليوم أكبر من المغالطات والتنمر اللفظي الذي يقوده الرئيس، لقد دخلت عملية اللجوء في أمريكا في حالة من البطء القاتل بسبب الأمر التنفيذي بإجراء تحريات أمنية موسعة على كل لاجئ تجنباً لإيواء إرهابيين. عدد اللاجئين الذين قبلوا عام 2018 نصف عدد الذين قبلوا في العام 2017 بسبب هذا البطء، وثمة وعد من ترامب بأن هذا النصف سينخفض مرة ثانية في العام المقبل بنسبة 33% ما يوحي بأن البطء هدف وليس مجرد نتيجة. الدول الست التي أعلن ترامب حرمان مواطنيها من دخول أمريكا ...

أكمل القراءة »

زعيم كوريا الشمالية يعدم مبعوثه إلى الولايات المتحدة بسبب فشل القمة مع ترامب

أدى فشل قمة فيتنام بين الزعيم كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى قيام كوريا الشمالية بإعدام مسؤولين في وزارة الخارجية الكورية والمبعوث النووي الخاص إلى الولايات المتحدة هل أقدم زعيم كوريا الشمالية حقاً على إعدام المبعوث النووي الخاص إلى الولايات المتحدة كيم هيوك تشول؟ هذه التساؤلات أثارتها صحيفة كورية جنوبية هي “تشوسون إلبو”، حيث ذكرت أن تشول تم إعدامه في شهر آذار مارس الماضي، في مطار ميريم، فيبيونغيانغ، مع أربعة مسؤولين بوزارة الخارجية، بعد اتهامهم جميعا بالتجسس لصالح الولايات المتحدة. ونقلت رويترز عن الجريدة الكورية أن مصدراً مجهولاً قال بأن المبعوث “وجهت له تهمة التجسس لحساب الولايات المتحدة بسبب إعداد تقارير ضعيفة عن المفاوضات، دون استيعاب النوايا الأميركية بشكل صحيح”. وذكرت الصحيفة، أن الإعدام جاء ضمن حملة تطهير شملت مسؤولين قادوا المفاوضات لعقد القمة التي انتهت بالفشل بين  الزعيمين. وبحسب سكاي نيوز فشلت القمة الثانية بين كيم وترامب التي عقدت في العاصمة الفيتنامية هانوي، في فبراير، في التوصل إلى اتفاق، بسبب الخلافات بشأن دعوات من الولايات المتحدة باستكمال نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، ومطالب كوريا الشمالية بتخفيف العقوبات. وتوقفت محادثات نزع السلاح النووي منذ انهيار القمة، وبعدها أجرت كوريا الشمالية مزيدا من اختبارات الأسلحة في الشهر الحالي. واعتبر البعض التجارب احتجاجا من كيم بعدما رفض ترامب دعوته إلى تخفيف العقوبات خلال قمة هانوي. وفي وقت سابق من شهر مايو الجاري، قال المتحدث باسم وزارة خارجية كوريا الشمالية، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية إن “السبب الأساسي وراء فشل محادثات القمة هو الموقف المتعسف والمخادع الذي اتخذته أمريكا وإصرارها على سبيل يستحيل المضي فيه”. يجدر بالذكر أنه لا أدلة على وقوع هذه الإعدامات، فقد حدث فيما سبق أن وردت أنباء عن إعدام مسؤولين كوريين شماليين أو استبعادهم في حملة تطهير، لكنهم ظهروا لاحقا وقد شغلوا مناصب جديدة. وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية إنه ليس لديهم معلومات تؤكد التقرير. وأحجمت متحدثة باسم وزارة الوحدة في ...

أكمل القراءة »