الرئيسية » أرشيف الوسم : بي بي سي

أرشيف الوسم : بي بي سي

علامة من علامات القيامة… مواطن عربي يربح قضية على رئيس بلاده

في قضية تعد الأولى من نوعها، رفضت محكمة تونسية دعوى قضائية رفعها رئيس البلاد الباجي قائد السبسي ضد مواطن اتهمه بالتجييش والتحريض على شخصه. وكانت المحكمة الابتدائية قد أدانت المدون عماد دغيج وحكمت عليه بالسجن مع وقف التنفيذ، لكنه قدم طعنا إلى محكمة الاستئناف التي برأته . وألزم القضاء السبسي بدفع أتعاب القضية التي رفعها ضد دغيج، بحسب مواقع محلية. مدونون: “بعد الثورة خير” ثمن نشطاء تبرئة دغيج من التهم الموجهة له واعتبروها انتصارا للثورة والقضاء وأعادوا إحياء هاشتاغ “بعد الثورة خير”. بينما حذر آخرون من استغلال مواقع التواصل الاجتماعي للتشهير والتحريض على الناس بحجة حماية الثورة. ‘ ‘ الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي يخسر قضية رفعها ضد مواطن’’ و بش يدفع أتعاب القضية للمواطن. هذه الجملة في حد ذاتها تلخصلكم ” اش ربحنا ” من الثورة ..#و_تحيا_الثورة #تونس — Adel Azouni (@adelazouni) January 30, 2019 فعلقت مريم الجبالي:” #تونس_بعد_الثورة_خير ، رئيس دولة يخسر قضيته ضد مواطن ويتحمل مصاريف وأتعاب التقاضي شيء نادر، الحمد لله على نعمة القضاء المستقل ..وسط الكثير من الفوضى هناك الأمل.” وكتب صالح الجريدي:” كنا رعايا وكان القضاء كما التشريع في يد الرئيس. شكرا أولا للقاضي الشريف وشكرا أيضا للباجي الذي فهم أن البلد تغير وأن القضاء في طريق الاستقلالية التامة عن السلطة التنفيذية نعم شكرا سيدي الرئيس أحترمك.” وفي مداخلة مع بي بي سي ترند، قال دغيج “أشعر بالاطمئنان بعد هذا القرار الذي يعد مكسبا للثورة التونسية ويؤكد استقلالية القضاء وبأنه لم يعد يخضع للتعليمات الفوقية فجميع المواطنين سواسية أمام القانون اليوم.” وأضاف في رده على الانتقادات التي طالته ” لا يوجد اليوم شخصيات كبيرة أو صغيرة هناك شخصيات تخدم الدولة والمواطنين وتتقاضى أجرا مقابل ذلك. وإن أخطأوا لنا الحق في نقدهم. قد يكون نقدنا خاطئا لكننا لا نجرح ولا نهدد و لا ندعو للعنف.” ويختم “لم أهدد السبسي بل رددت على تصريحاته وتهديداته التي هاجم فيها خصومه السياسيين في 2014 وحذرت منها.” وكان دغيج واحدا ...

أكمل القراءة »

هل أصبح الجميع يعتبرنا “بقراً” أسوةً بـ”علي الديك”؟

“دن…دن…دن… هنا لندن بي بي سي” إن كنت مثلي في العقد الخامس من العمر، ربما يذكرك هذا الصوت بزمن قد يبدو لك سحيقاً الآن. أو كسوري صغير العمر في تلك المرحلة، قد يذكرك برائحة “هامول” معجون الحلاقة الذي يستخدمه أبوك في صباحات أيام الجمعة وهو ينصت، كما يبدو لك، للأخبار الموثوقة من إذاعة الـ” بي بي سي العربية” التي لم تكن تدرك في حينه من أين أتى اسمها العجيب ذاك. ويعزز توقف أبوك للحظة عن حفِّ ذقنه للإنصات لأخبار فلسطين إحساسك الساذج بأنه ” يالها من إذاعة! يا لها من مصداقية!”. وتكبر وأنت تقول:” لا أخبار  بعد أخبار الـ (بي بي سي)”. لكن للأسف يفاجئك بعد سنوات طويلة عنوان مقال على موقع “بي بي سي عربي” يقول: “كيم جونغ اون: ابن راقصة وزوج مطربة يثير الفزع حول العالم“، فيعاودك سؤال وجودي لا مهرب منه: “ما خَطبُ هذا العالم؟”. ألم تستطع مخيلة الكاتب أن تسعفه بعنوانٍ أقل إسفافاً من هذا؟.  أحقاً يعمل هذا الرجل في (بي بي سي) أبي؟ لتلتجىء من ذلك إلى جواب بديهي: “يبدو أنهم يعتبروننا بقراً، تأكيداً لقول علي الديك بافاروتي. أشكر الأقدار أن أبي لا يعرف الكثير عن ذلك الشيء الذي  يدعى إنترنت ليقرأ ذلك العنوان، فهو ما يزال يحب “بي بي سي” الثمانينات الصادحة من الراديو القديم ذي الإبرة المتحركة، مخطئاً كان أم مصيب. أما أن تصل الصفاقة لأن يعنون موقعٌ إعلامي كبير مقالاً يعيّر فيه أحداً ما، -بغض النظر أنه بنظر أغلبنا في هذه الحالة هو شخصٌ معتوه تماماً-،  ليس فقظ بمهنة أمّه “الرقاصة”، بل وبمهنة زوجته “المطربة” أيضاً، وكأن هاتان المهنتان كافيتان لإذلال شخصه. فتختفي من مخيلتك راقصة ساحرة مثل “بينا باوش” ومطربة مذهلة مثل “فيروز” كمثالين ساطعين عن “الراقصات” البهيات و”المطربات” الأسطوريات، لتحل محلهما “راقصات” كاباريهات شارع الهرم في القاهرة و”مطربات” مقاصف (التل) في ريف دمشق. ربما جاء هذا العنوان قصداً أو دون قصد لكنه حتماً يوظف المهنتين في العنوان لتعيير الشخص المعني ...

أكمل القراءة »