الرئيسية » أرشيف الوسم : بيغيدا

أرشيف الوسم : بيغيدا

هل سيحدث في مدينة كوتن في شرقي ألمانيا ما حدث في مدينة كيمنتس؟

الشرطة الألمانية تقول إنها وضعت نحو ألف من عناصرها على أهبة الاستعداد تحسباً لمظاهرات معادية للأجانب في مدينة كوتن بشرق المانيا، وذلك على خلفية وفاة شاب إثر مشاجرة مع مجموعة من الشباب الأفغان. أعلنت الشرطة الألمانية الأحد (16 سبتمبر/ أيلول 2018) أنها جهزت قوة كبيرة بمدينة كوتن الصغيرة تحسباً لمظاهرات جديدة مناهضة لوجود المهاجرين، وذلك على خلفية وفاة ألماني قبل أسبوع بعد مشاجرة مع مجموعة من الشباب الأفغان في المدينة الواقعة شرقي البلاد. وأوضحت الشرطة أنها وزعت أكثر من 1,000 شرطي على الأماكن المهمة في المدينة قبل انطلاق المظاهرات في وقت لاحق من اليوم، وأشارت إلى أن الوضع لا يزال حتى الآن هادئاً في المدينة، التي يزيد عدد سكانها على 26 ألف نسمة. ولفتت الشرطة إلى أنها وضعت وحدة خيالة وقاذفات مياه في حالة استعداد. وأقام عدة مئات من الأشخاص في كنيسة المدينة قداس سلام قبل المظاهرات، ودعت جامعة أنهالت في المدينة على موقعها الإلكتروني إلى توخي الحذر بسبب “مظاهرات يحتمل أن تكون خطيرة”. وكانت عدة جماعات يمينية قد دعت إلى تنظيم المظاهرة في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم، ومن بين هذه الجماعات تحالف حركة “أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب” (بيغيدا) في مدينة دريسدن المعادية للأجانب والمسلمين. وجرى الإعلان أيضاً عن تنظيم مظاهرة مناوئة لمظاهرات اليمينيين. وحسب بيانات السلطات الألمانية، فإن الشاب الألماني كان قد توفي إثر أزمة قلبية في أعقاب تدخله للوساطة في مشاجرة لعدد من الشباب الأفغان تلقى خلالها ضربة في وجهه. وألقت الشرطة القبض على اثنين مشتبه بهما يبلغان من العمر 18 و20 عاماً وتم إيداعهما الحبس الاحتياطي. واستعانت الشرطة بتعزيزات من ولاية سكسونيا السفلى وسكسونيا وبراندنبورغ وبرلين وتورينغن ومكلنبورغ فوربومرن وبادن فوتمبرغ ومن مناطق أخرى في ولاية سكسونيا أنهالت. كما تخطط الشرطة أيضاً للاستعانة بقوة التدخل السريع التابعة لولاية سكسونيا أنهالت والشرطة الاتحادية. المصدر: دويتشه فيلله – ي.أ/ ح.ع.ح (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: الحضارة مقابل الهمجية: امتحان ألمانيا في كيمنتس أحداث مدينة “كيمنتس”: إدانة ...

أكمل القراءة »

مشاهدات ناشطة سورية في غوسلار الملونة: حين خسر اليمين المتطرف المعركة

بقلم: لينا وفائي* يتداعى أنصار بيغيدا  PEGIDA كل عام إلى مظاهرة مركزية في مكان ما من ألمانيا، يسافرون عبر البلاد ليكوّنوا عدداً يؤخذ بعين الاعتبار، وقد كان هذا العام من نصيب مدينة غوسلار، مما دعى الفعاليات الشعبية والرسمية من منظمات مجتمع مدني وهيئات رسمية إلى التحضير لهذا اليوم، فاختار معارضو بيغيدا شعاراً معبراً وهو: “غوسلار ملونة ضد اليمين المتطرف”. أما لماذا اختار بيغيدا  PEGIDA غوسلار تحديداً لتكون مركزاً لاحتجاجهم على الرغم من أنها مقاطعة صغيرة على أطراف جبال الهارتز، فذلك يعود الى العام ٢٠١٥ حين صرّح عمدتها د.اوليفر يونك‪(dr.Oliver Junk) ‬ لصحف عالمية بأنه يرحب باللاجئين في مدينته، وكان أن استقبلت هذه المقاطعة الوادعة أكثر من ٣٠٠٠ لاجئ حتى بدء العام ٢٠١٦ أغلبيتهم من سوريا، بعد أن انتهجت ألمانيا سياسية الباب المفتوح، فيما لم يزد عدد سكان مدينة غوسلار ذلك الوقت عن ٥٠ ألفاً، وعدد سكان المقاطعة ٨٠ ألفاً. إذاً شكّل اللاجئون نسبة لا يستهان بها من سكان المدينة، ووسموها بطابعهم، فصار من الممكن أن تسمع اللغة العربية في الشوارع، وافتتحت محلات البقالة العربية، وصار الألمان يتذوقون الطعام العربي ويقبلون على شرائه. حضرت الى غوسلار بداية العام ٢٠١٤ عند وصولي إلى ألمانيا، سكنت وعملت فيها حتى الآن، بالنسبة لي غوسلار أليفة ودافئة كوطن بديل، يحنّ علي ويمسح دمعة اشتياقي لوطني الذي حرمت منه، كخالة حنون تحتضني بعد أن تيتّمت من أمي سوريا، عند سفري خارجها أشتاق إليها، أحب شوارعها القديمة حين تذكّرني بدمشق القديمة، وبحمص القديمة التي دُمرت وببستان الديوان. عند وصولي كان اللاجئون يعدّون على الأصابع، رغم وجود جالية قديمة تركية، أتى أغلبهم كعمال ضيوف واستقروا فيها. لكن على الرغم من الجو العام المرحّب باللاجئين والأجانب، تأثّرت غوسلار بهذا النزوح الكبير سلبياً، فقد حصل حزب البديل AFD‪ على نسبة ١٠.١٪ في الانتخابات الاخيرة، بينما لم يكن له وجود في الانتخابات التي قبلها. فكما هو الحال في عموم ألمانيا بدأ ظهور اليمين المتطرف المعادي للأجانب هنا، وإن مازال خفراً لا يمكن ...

أكمل القراءة »

مفوض الحكومة لشؤون شرق ألمانيا : من الممكن تفهم تحفظ السكان اتجاه الأجانب

اعتبر مفوض الحكومة الألمانية الجديد لشؤون شرق ألمانيا، كريستيان هيرته، النظرة التشككية لسكان شرقي البلاد تجاه الأجانب أمراً يمكن “تفهمه على المستوى الإنساني”. وقال هيرته في تصريحات لصحيفة “فيلت” الألمانية الصادرة اليوم الجمعة: “شرق ألمانيا لا يزال حتى الآن أكثر تجانساً على نحو واضح من غرب البلاد… على المستوى الإنساني يمكن تفهم مقابلة الأجانب بالرفض بدافع الخوف من التغيير في بادئ الأمر”، موضحا أن من الخبرات الحياتية لسكان ألمانيا الشرقية سابقاً أن الأجانب من الممكن أن يتسببوا في انهيار نظام يُفترض أنه مستقر. وأكد هيرته ضرورة أن تأخذ الأوساط السياسة تخوفات هؤلاء الأفراد على محمل الجد، وقال: “الحديث مع المواطنين يتخلله في الكثير من الأحيان حجج غير منمقة، وهنا يتعين عدم الاشمئزاز من ذلك، بل التعامل مع الأمر”. وأوضح هيرته أن عدم تحقيق ذلك سيؤدي إلى تقوية شوكة التيارات المتطرفة، موضحاً أن الهدف في النهاية هو استمالة ناخبي حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي مرة أخرى إلى التيارات السياسية المعتدلة. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: الشرطة الألمانية تضيّق على مجموعة “فريتال” اليمينية المتطرفة العالم يزداد سوريالية: ساسة حزب البديل وحسّون وسوق الحميدية وبوظة بكداش بالفيديو: يعزف الموسيقا ويقول شعراً بالنساء، ما رأيك بآراء الشيخ حسين الحسيني ؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل ضعف الدولة هو السبب في ازدياد جرائم الكراهية في ألمانيا؟

هل يشعرون بأن دولة القانون تخلت عنهم؟ نظراً للاعتداءات على مساجد والجريمة المتزايدة لم يعد يشعر الكثير من المسلمين واليهود بالأمان في هذه البلاد، ألمانيا. إنهم يطلقون إشارات الإنذار ويطالبون بحماية أكبر من الدولة. “ينتابني الكثير من القلق”، يقول رائد صالح رئيس الكتلة النيابية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في برلمان برلين. السياسي صالح من الحزب الاشتراكي يعترف بانتمائه لمعتقده كمسلم، وهو يظهر كنموذج للحوار الديني. فبالتعاون مع الجالية اليهودية في برلين يعتزم إعادة بناء المعبد اليهودي بين حي كرويتسبرغ ونويكولن، الذي خربه النازيون قبل 80 عاماً. والاعتداءات الأخيرة على بعض المساجد والتصريحات المنتقدة للإسلام من جانب وزير الداخلية الجديد هورست زيهوفر تكشف صعوبة هذا الحوار. ” لا يمكن قبول الاعتداءات على مساجد، كيفما كانت الجهة المنفذة. فاعتداء على مسجد وكنيس يهودي أو كنيسة هو اعتداء ضد كافة المجتمع”، يؤكد صالح في حديث مع دويتشه فيله. تزايد جرائم الكراهية وتؤكد الإحصائيات وجود توجه للتطرف الديني والسياسي في ألمانيا. ففي الوقت الذي تتراجع فيه أعمال الجريمة العادية، وعدد الجنايات في السنة الماضية لتصل إلى مستوى تاريخي منخفض، فإن الجنح بدافع سياسي تزداد. فبيانات وزارة الداخلية تكشف أن الجنايات المسجلة تحت مفهوم “جرائم الكراهية” ارتفعت بين 2010 و 2016 من 3770 إلى 10751 حالة. وارتفعت بشكل خاص الجنايات التي تلعب فيها النزاعات السياسية في الخارج دوراً مثل نزاع الأكراد في تركيا أو بدوافع دينية، كتلك التي تظهر من خلال تهديدات إسلامويين تجاه مسلمين ليبراليين. والتهديد يطال بوجه خاص الجاليتين اليهودية والمسلمة بسبب الاستقطاب الاجتماعي المتزايد. حماية الشرطة لدور العبادة فهل يجب على دولة القانون أن تحمي حرية التدين بشكل أكبر؟ والجواب يعني في آن واحد نعم ولا. ويقول يونس أولوسوي من مركز الدراسات التركية وبحوث الاندماج في مدينة إيسن: “لا يمكن تجنيد شرطي أمام كل مسجد أو نادٍ ثقافي تركي”. وهذا أمر صعب بالنظر إلى عدد المساجد، التي يصل عددها في ألمانيا إلى نحو 2200 مسجد. وتخضع غالبية المنشآت اليهودية ـ معابد ومدارس ودور حضانة ـ هنا ...

أكمل القراءة »

محاكمة يميني متطرف إثر تفجير مسجد في شرق ألمانيا

اعترف يميني متطرف بتنفيذه هجوماً بعبوات ناسفة على مسجد ومركز للمؤتمرات، خلال جلسة محاكمته في مدينة دريسدن شرق ألمانيا، وقال المتهم إنه كان يقصد إحداث “كرة من اللهب وفرقعة مدوية” فقط. وجاء اعتراف الرجل البالغ من العمر 31 عاماً أمام محكمة في دريسدن، يوم الاثنين (5/شباط/ 2018)، بعد توجيه الاتهام إليه بـ “تفجير مسجد” في ألمانيا في نهاية أيلول/سبتمبر عام 2016، حيث أقر المتهم بأنه وضع قنابل مصنوعة يدوياً، داخل دلو مليء بمواد حارقة، أمام مسجد (فاتح جامي)، ثم أشعل فتيل القنابل من خلال جهاز مؤقِت. إلا أن المتهم قال: “لم أكن أنوي إصابة أفراد أو تعريض حياتهم لخطر الموت”، موضحاً أنه كان يهدف إلى إحداث كرة من اللهب وفرقعة مدوية فقط. مشيراً إلى أنه لم ير أية إنارة في مبنى المسجد عند تنفيذه الهجوم، فاعتقد أن المبنى خالي من الأشخاص، وأكد أنه أصيب بصدمة عندما علم أن أسرة إمام المسجد كانت تتواجد داخل المبنى، وقال: “أريد أن أقول بوضوح إنني نادم على هذه الفعلة”. من الجدير بالذكر أن الهجوم لم يسفر عن خسائر كبيرة، وذلك لعدم انفجار المواد الناسفة والحارقة بشكل كامل كما كان مخططاً لها، فأسفر التفجير عن خسائر مادية للمسجد فقط. يذكر إلى أن المتهم كان خطيباً خلال فعاليات حركة “بيغيدا” الألمانية المعادية للإسلام. وبحسب بيانات الادعاء العام، فإن الدافع وراء التفجير كان استياء المتهم من السياسة التي تتبعها الحكومة الألمانية بشأن اللاجئين، و الكراهية للأجانب، خصوصاً تجاه معتنقي الديانة الإسلامية. يشار إلى أن الهجوم وقع عام 2016، قبل أيام قليلة من الاحتفال الرئيسي بيوم الوحدة الألمانية في دريسدن، مما أثار بلبلة في كل أنحاء ألمانيا. دوتشي فيلليه   اقرأ أيضاً الشرطة الألمانية تعزز حماية المراكز الإسلامية في دريسدن بعد تفجير مسجد السجن ثلاث سنوات وثمانية أشهر على متطرفين يمينيين قاما بالاعتداء على لاجئين السلطات الألمانية تحاكم مجموعة من اليمين المتطرف هجمات بالسكاكين بين اللاجئين والسكان المحليين في كوتبوس شرق ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جزر الكناري الإسبانية: مؤسس “بيغيدا” شخص غير مرغوب فيه

صوت برلمان جزر الكناري بالإجماع على اعتبار مؤسس حركة “بيغيدا” المعادية للأجانب والإسلام في ألمانيا، “شخصا غير مرغوب فيه”، فيما وصفه بعض السياسيين بـ”الفيروس”. تصاعدت الاحتجاجات من قبل سياسي جزر الكناري الإسبانية، بعد مضي فترة قصيرة على إقامة مؤسس حركة بيغيدا لوتس باخمان في كبرى الجزر، مطالبين بطرده منها. وصوت برلمان جزر الكناري على اعتبار باخمان “شخصا غير مرغوب فيه”، وذكرت دوتشي فيلليه نقلاً عن صحيفة “بيلد” الألمانية، أن هذا القرار هو الأول في تاريخ الجزر وصوتت عليه الأحزاب الممثلة في البرلمان بالإجماع. ويعيش باخمان مع زوجته منذ شهر أيار/ مايو الماضي في أديجي جنوب جزر الكناري. إلا أن الجناح المحلي لحزب “بوديموس” اليساري الإسباني بدأ حملة لطرد باخمان منها. وقال المتحدث باسم الحزب فيرناندو ساباتي، عمليًا لا يمكن تطبيق القرار، لكنه “بمثابة تلقيح وقائي”، واصفًا باخمان بالـ”الفيروس” الذي لا يمكن للبرلمان تجاهله”. وشدد ساباتي على أنه “لا لعودة الفاشية والعنصرية”. ونقلت صحيفة “سيكسيشه تسايتونغ”، عن عضو الحزب الاشتراكي في جزر الكناري ميكيل أنغيل بيريز قوله إن “السياسيين مجبرون أخلاقيًا على مضايقة العنصريين والكارهين للأجانب المقيمين في جزر الكناري”. وطالب بخطوات دبلوماسية من الحكومة الإسبانية “لمنع إقامة باخمان” على الجزر. نشأة بيغيدا بدأت حركة “بيغيدا” في خريف 2014 من خلال تنظيم تظاهرات معادية للمهاجرين مساء كل إثنين في معقلها بمدينة دريسدن. ويعني إسمها “الوطنيون الأوروبيون المناهضون لأسلمة أوروبا”. وفي كانون الثاني/ يناير 2015 نجحت الحركة في جمع 25 ألف متظاهر في إحدى مسيراتها. لكن هذا العدد تراجع كثيرا بعد أن أدلى مؤسس بيغيدا لوتس باخمان بتصريحات عنصرية والتقط صورة ذاتية بشاربين كشاربي هتلر نشرت في الصحف الألمانية. وكانت السلطات الألمانية قد فتحت تحقيقات قضائية بحق بيغيدا بتهمة التحريض على العنف. وأدين باخمان في أيار/ مايو الماضي، بتهمة التحريض على الحقد، واضطر إلى دفع غرامة بقيمة 10 آلاف يورو لوصفه المهاجرين بأنهم “مواش” و”حثالة”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الآلاف في ألمانيا يحيون الذكرى الثانية لـ”بيغيدا” المعادية للأجانب

تجمع في مدينة دريسدن شرق ألمانيا، يوم الأحد (16 أكتوبر/ تشرين الأول 2016)، بضعة آلاف من المتظاهرين احتفالاً بالذكرى الثانية لتأسيس حركة “بيغيدا” والتي يعني اسمها “أوروبيون وطنيون لمناهضة أسلمة الغرب”. وأشارت مجموعة البحث المستقلة “دورتشغيزالت” إلى أن مظاهرة هذا العام لإحياء الذكرى الثانية لتأسيس حركة “أوروبيون وطنيون لمناهضة أسلمة الغرب” (بيغيدا) لم تجذب سوى عدد قليل من المتظاهرين يتراوح ما بين 6500 و8500 شخص، وهو عدد أقل بكثير من المشاركين في الذكرى الأولى، والذين قدر عددهم آنذاك بعشرين ألفاً. وذكرت دوتشي فيلليه، أن أنصار “بيغيدا” رفعوا في مظاهرتهم لافتات كتب عليها “اللاجئون غير مرحب بهم” ورددوا شعار “على ميركل الرحيل”. يذكر أن أتباع “بيغيدا” قد أطلقوا حركة في خريف 2014 منظمين مظاهرات معادية للمهاجرين مساء كل اثنين في معقلهم دريسدن. إلا أن العديد من التحقيقات القضائية أقيمت بحق “بيغيدا” بتهمة التحريض على العنف منذ ذلك الحين. مظاهرات معادية لـبيغيدا في نفس الموعد جديرٌ بالذكر، أن السلطات رفضت السماح لبيغيدا بإحياء ذكراها الثانية، في اليوم المعهود المخصص لهذه المظاهرات وهو يوم الإثنين، وإنما أرغمتها على الاحتفال قبل الاثنين، لأنها قررت تنظيم حدثين معاديين لبيغيدا في هذا الموعد، وفي الموقع نفسه في مدينة دريسدن القديمة.. حيث قامت السلطات بتنظيم مهرجان للسكان، كما دعت مجموعة مناهضة لـ”بيغيدا” إلى مسيرة في الوقت نفسه تهدف إلى توجيه رسالة ضد الكراهية. محاكمة مؤسس الحركة وإدانته وأفادت دوتشي فيلليه، أن الحركة كانت قد تمكنت في يناير/ كانون الثاني 2015، من جمع 25 ألف مشارك في إحدى مظاهراتها. لكن هذا العدد ما لبث أن تراجع بشدة بعد أن أدلى مؤسس “بيغيدا”، لوتس باخمان، بتصريحات عنصرية والتقط صورة ذاتية “سيلفي” بشاربين كشاربي هتلر نشرت في الصحف الألمانية. كما أدين باخمان في مايو/ أيار بتهمة التحريض على الكراهية واضطر إلى دفع غرامة بقيمة عشرة ألاف يورو، لوصفه المهاجرين بأنهم “مواش” و”حثالة”. مواضيع ذات صلة نائب رئيس حزب ميركل يدعو المواطنين الألمان إلى الاحتشاد في الشوارع الشرطة الألمانية تعزز حماية المراكز الإسلامية في دريسدن بعد تفجير مسجد لماذا تصرّ المخابرات الألمانية على رفض مراقبة “حزب ...

أكمل القراءة »

الشرطة الألمانية تعزز حماية المراكز الإسلامية في دريسدن بعد تفجير مسجد

قامت الشرطة الألمانية بتعزيز حمايتها لمؤسسات إسلامية، في مدينة دريسدن الواقعة في شرق ألمانيا، على إثر انفجار عبوتين ناسفتين في المدينة يوم الإثنين. وكان الادعاء الألماني بدأ التحقيق في وقوع انفجارين في دريسدن، أحدهما أمام مسجد والآخر أمام مركز للمؤتمرات بواسطة عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع. ولم يصب أحد بسوء في الانفجارين بيد أن الإمام كان داخل المبنى مع زوجته وأبنائه. ونقلت رويترز عن هورست كريتشمار قائد شرطة دريسدن في بيان، بأنه رغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن الشرطة تتحرك على أساس أن الدافع هو الخوف من الأجانب.” وأضاف أن الشرطة تعتقد أن هناك صلة بين الهجوم واحتفالات مقررة مطلع الأسبوع المقبل، بالمدينة بمناسبة ذكرى إعادة توحيد ألمانيا في الثالث من أكتوبر 1990. الشرطة تشدد على تأمين الحماية اللازمة لثلاثة مساجد ومركز اجتماعي للمسلمين ومصلى وأفادت سكاي نيوز، أن محمد دميرباس، إمام المسجد الذي تضرر، إن الجالية المسلمة تتوقع الهجوم منذ فترة طويلة. وأضاف “سبق أن كسرت ألواح زجاجية أو رُسم على الجدران (غرافيتي). لكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء مثل هذا. ونأمل أن تكون الأخيرة ونواصل العيش بسعادة في دريسدن”. يذكر أن دريسدن هي مهد حركة أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب (بيغيدا) المناهضة للإسلام التي كانت مسيراتها الأسبوعية تجتذب نحو 20 ألف شخص في مطلع 2015 عندما كانت في أوج شهرتها. وزاد الدعم لحزب البديل من أجل ألمانيا الذي يقول إن الإسلام ليس متوافقا مع الدستور بسبب سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها المستشارة أنجيلا ميركل تجاه اللاجئين. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اشتباكات بين مواطنين من اليمين المتطرف وطالبي لجوء في ألمانيا

تدخلت الشرطة الألمانية لفض اشتباكات بين مواطنين ألمان من اليمين المتطرف وطالبي لجوء كانوا يتقاتلون في بلدة باوتسن شرقي ألمانيا. التي أصبحت مركزا للمشاعر المعادية للاجئين. واشتبك نحو 80 شخص ألماني رجالاً ونساء معظمهم من اليمين المتطرف، مع 20 شخص من المهاجرين واللاجئين في البلدة، ليل الأربعاء في ساحة أحد الأسواق، وذلك بحسب المتحدث باسم الشرطة، بوتسن توماس كناوب. وأفادت الـ “بي بي سي” أن بعض طالبي اللجوء قاموا بقذف رجال الشرطة بزجاجات المياه. وفي وقت لاحق، ألقى بعض اليمينيين المتطرفين الحجارة على سيارة إسعاف ومنعوها من الاقتراب من المأوى لجلب مهاجر مصاب. وكان المحتجون اليمينيون يهتفون بشعارات قومية، وتتبعوا طالبي اللجوء إلى مأواهم، واضطرت الشرطة لفرض حراسة عليهم. ووقعت هذه الاشتباكات نتيجة حادث مساء اليوم السابق، عندما أصيب مواطن يبلغ من العمر 32 عامًا بزجاجة ألقيت عليه. واتهم السكان يوم الأربعاء، طالبي اللجوء بالسيطرة على الميدان الواقع أمام مركز كورنماركت للتسوق قبل اندلاع الاشتباكات. وقال شهود عيان، إن طالبي اللجوء ردوا على طلب الشرطة بالمغادرة، بإلقاء الزجاجات والألواح الخشبية. وعندما بدأ طالبو اللجوء في الانصراف، لاحقتهم مجموعة من المتطرفين. وعلق أفراد طاقم سيارة الإسعاف في الاشتباكات، عندما ألقى اليمينيون المتطرفون الحجارة على سيارتهم، بينما كانوا يحاولون نقل طالب لجوء مغربي يبلغ من العمر 18 عامًا إلى المستشفى لتلقي العلاج. وطالب الكسندر اهرنز، رئيس البلدية، بالتزام الهدوء وقال إنه سيزيد عدد دوريات الشرطة في المنطقة. وكتب على صفحته على فيسبوك يقول: “فهمت من العديد من ردود فعل المواطنين في باوتسن، وكذلك من السياح ورجال الأعمال المحليين، أن الظروف في الساحة العامة لدينا أثارت قلق ومخاوف جدية”. وتقع مدينة باوتسن شرق دريسدن، حيث بدأت حركة بيغيدا “المعادية للمهاجرين”، وتضم باوتسن وبلدة نيديرغويريغ القريبة، أربعة مراكز لإيواء اللاجئين. وقد تزايد العداء للاجئين فيها خلال العام 2016. وكان الرئيس يواخيم غاوك قد تعرض لاعتداء لفظي عندما زار باوتسن لمناقشة تدفق اللاجئين إلى ألمانيا. وتقول قوات الشرطة الاتحادية في ألمانيا إن العام الماضي شهد 700 اعتداء على أماكن إقامة اللاجئين، بما في ذلك 57 حادث إضرام ...

أكمل القراءة »

تهديدات بالقتل من اليمين المتطرف لوزير العدل الألماني

صرح وزير العدل الألماني هايكو ماس أنه تقلى تهديدًا بالقتل من أشخاصٍ ينتمون إلى اليمين المتطرف وخصوصا حركة “بيغيدا” ذلك على خلفية موقفه الرافض لها. وأشار الوزير إلى أنه لن يسمح لهجمات الكراهية القادمة من اليمين المتطرف بالتأثير في عمله. واعتبر أن أنشطة بعض الأحزاب المتطرفة تصب فقط في معاداة الأجانب والعنصرية. وقال ماس في تصريحات لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية في عددهاالصادر يوم الأحد الخامس من يونيو/حزيران 2016 أن “الكثير مما يصل إلى هنا يعد ببساطة أمرا مقززا للغاية، لا يمكنني التعامل معه بشكل شخصي على محمل الجد مطلقا، إنه لم يعد يعنيني”. وصرح وزير العدل أنه طوال عشرين عامًا من العمل في الوسط السياسي لم يعايش “مثل هذا القدر الكبير من الفظاظة مثل اليوم”، وقال: “إن ما يتم كتابته وإرساله يعد أمرا مليئا بالكراهية”. وذكر أنه يتلقى “تهديدات بالقتل بالمكان والتاريخ والتوقيت”. كما أوضح أن بعض الهجمات التي يتعرض لها تصل إليه عبر الرسائل، قائلا: “شخصٌ ما ألقى خرطوشة 9 ملم في صندوق البريد الخاص بشقتي”. ووفقًا لتصريحات ماس، فإن هذا الشخص المعتدي ينحدر من التيار اليميني المتطرف، وأشار إلى أن حركة بيغيدا (وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب) وحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي والحزب الوطني الديمقراطي (حزب النازيين الجدد) وغيرها من حركات وأحزاب تنتمي للمشهد اليميني يعدون جزءا من المجتمع الذي يصب في معاداة الأجانب والعنصرية. بيد أن وزير العدل الاتحادي لم يعتبر حزب البديل الألماني بمثابة خطر بالنسبة لألمانيا، وقال: “إن يمقراطيتنا تعد قوية بما يكفي لمقاومة يمينيين شعوبيين”. dw محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »