الرئيسية » أرشيف الوسم : بوتين

أرشيف الوسم : بوتين

بوتين عندما كان جاسوساً سوفيتياً بألمانيا…

عُثر على بطاقة هوية تجسس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخاصة بأمن الدولة في ألمانيا الشرقية (شتازي) واستخدمها بوتين عندما كان يعمل لصالح الاتحاد السوفيتي، محفوظة في أرشيف الشرطة السرية الألمانية في دريسدن. ودائماً ما أعرب الرئيس الروسي عن فخره بسجله كضابط شيوعي في الاستخبارات السوفييتية في دريسدن في الثمانينيات. وجاء العثور على هوية بوتين خلال بحث في تاريخ التعاون الوثيق بين المخابرات السوفيتية (KGB ) والجهاز المعروف باسم “شتازي” أو أمن الدولة بألمانيا الشرقية، التي اختفت بعد اتحاد ألمانيا الشرقية والغربية. وحصل بوتين على تلك الهوية، عندما كان برتبة رائد في الاستخبارات السوفيتية عام 1985، وكانت تسمح له بالدخول إلى مقار شتازي، لكنه ربما لم يتجسس لصالحها. وفي بيان صدر يوم الثلاثاء، قالت وكالة سجلات إن بوتين “حصل على البطاقة حتى يتمكن من القيام بعمله في كي جي بي بالتعاون مع أمن الدولة”. وكان جهاز أمن الدولة في ألمانيا الشرقية معروفاً بمراقبة المواطنين العاديين، وتم الضغط على العديد منهم للتجسس على بعضهم البعض. وقال بيان الوكالة “لا يعطي البحث الحالي أي مؤشر على أن فلاديمير بوتين كان يعمل في وزارة أمن الدولة الألمانية في ذلك الوقت”. وتم إرسال بوتين، 66 عاماً، المولود في لينينغراد (سانت بطرسبورغ)، للعمل كجاسوس في ألمانيا الشرقية في عام 1985، وعمره 33 سنة. وأنجب ابنتيه خلال ذلك الوقت. واستمر ضابطاً في المخابرات السوفيتية في دريسدن حتى ديسمبر/كانون الأول 1989 ، عندما انهار النظام الشيوعي الألماني الشرقي وسط احتجاجات مؤيدة للديمقراطية. وكان يتم تجديد بطاقة هويته الخاصة بشتازي كل ثلاثة أشهر، كما هو موضح في الختم الموجود على البطاقة. وليس من الواضح لماذا ترك هويته في ملفات شتازي في دريسدن. وكان بوتين حاضراً في أحداث دريسدن عام 5 ديسمبر/كانون الأول 1989، وشهد الوقت الذي احتل فيه محتجون مقر أمن الدولة في دريسدن، واقتراب قوات الأمن الشيوعية من إطلاق النار عليهم. وتحطم حائط برلين بالفعل في نوفمبر/تشرين الثاني وأعلن انتهاء عهد الشيوعية في ألمانيا الشرقية وتوحيد ألمانيا. وكان ...

أكمل القراءة »

هل يستمر الاتفاق الروسي-التركي حول إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب؟

أسفر لقاء القمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في سوتشي عن الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح بين مقاتلي المعارضة وقوات الحكومة في محافظة إدلب، ما يعني استبعاد هجوم عسكري على آخر معاقل المعارضة. قال الرئيس التركي إردوغان يوم أمس الاثنين (17 أيلول/ سبتمبر 2018) إن تركيا وروسيا قررتا إقامة منطقة منزوعة السلاح بين مقاتلي المعارضة وقوات الحكومة في محافظة إدلب السورية. فيما قال الرئيس الروسي عقب المباحثات مع نظيره التركي” توصلنا مع إردوغان لحل جدي ومتفق عليه بشأن إدلب”. وخلال كلمة في مؤتمر صحفي مع الرئيس الروسي بوتين في مدينة سوتشي الروسية، قال إردوغان إن البلدين سينفذان دوريات عسكرية منسقة على حدود المنطقة منزوعة السلاح. وأضاف بوتين أن روسيا وتركيا تتفقان على خط فصل منزوع السلاح بين المعارضة المسلحة والجيش الحكومي في إدلب، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية . وأشار الرئيس الروسي إلى أن القوات التركية والشرطة العسكرية الروسية ستجري دوريات مشتركة في منطقة خط الفصل بإدلب. وتابع أن القيادة السورية ستجري خلال وقت قريب مباحثات حول التسوية في إدلب. وذكر أن روسيا وتركيا سوف تحاربان الإرهاب في سورية بكل الوسائل الممكنة. وقال إنه بحلول 15 تشرين أول/ أكتوبر سوف تصبح إدلب منطقة منزوعة السلاح، وسيتم إبعاد المسلحين بما في ذلك “جبهة النصرة”، حسبما نقل عن الرئيس الروسي. وذكر أنه سوف يتم في المحادثات التالية مع إردوغان، التطبيق العملي للإجراءات المتخذة اليوم لإعطاء قوة دفع إضافية لتحقيق تسوية عملية للنزاع السوري. من جانبه، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو للوكالات الروسية إن الاتفاق الذي وقعه الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان الاثنين حول إقامة منطقة “منزوعة السلاح” في إدلب سيمنع الهجوم على آخر معقل للفصائل في سوريا. ورداً على سؤال حول ما إذا كان هذا الاتفاق يعني أنه لن يكون هناك هجوم عسكري على إدلب، أجاب الوزير “نعم”، وفقا لوكالتي “انترفاكس” و”تاس”. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ ع.خ (د.ب.أ/ أ.ف.ب/ رويترز) اقرأ/ي أيضاً: بدأ القصف. هل ستكون إدلب قصص ...

أكمل القراءة »

الزيجة الخامسة للمستشار الألماني السابق شرودر وصديقه بوتين غير مدعو…

كشفت الزوجة الجديدة للمستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر النقاب عن تفاصيل حول زفافهما. وقالت الكورية الجنوبية سويون كيم (48 عاماً) في تصريحات لمجلة “بونته” الألمانية: “تزوجنا في الثاني من أيار/مايو الماضي في مسقط رأسي بسول. نحن سعداء للغاية”. وكشف شرودر (74 عاماً) في تصريحات لمجلة “شتيرن” الألمانية أنهما سيحتفلان لاحقاً بزواجهما في الخامس من تشرين أول/أكتوبر المقبل في برلين. وبحسب تقارير إعلامية، فإنه من المخطط إقامة حفل الزفاف في فندق “أدلون” الفاخر ببرلين. وذكر شرودر، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي عرّفه شرودر على زوجته خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة في روسيا، لن يحضر حفل الزفاف، موضحاً أن حضور رئيس دولة لحفل الزفاف يعني “جلبة كبيرة”. تجدر الإشارة إلى أن بوتين صديق مقرب لشرودر. وهذه الزيجة الخامسة للسياسي المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، والثانية للخبيرة الاقتصادية كيم. وذكر شرودر، أنه يعتزم العيش مستقبلاً مع زوجته في “هانوفر وبرلين ومؤقتاً في سول أيضا”، مضيفاً أنه منشغل حالياً بالثقافة الكورية الجنوبية وبصدد تعلم لغتها. ووصف شرودر نفسه بأنه “رجل سعيد”، وقال: “عندما تنظر إلى أصلي وتطوري، ستجد أنني حققت على المستوى المهني – كنت أريد أن أصبح محامياً – والسياسي نجاحاً أكثر مما كنت أتصوره لنفسي”، مضيفاً أنه يرى أنه عاش “حياة كاملة حقاً”، مشيراً إلى أنه لا يزال يتطلع إلى التعرف على أشياء جديدة تماماً. تجدر الإشارة إلى أن شرودر تولى منصب المستشارية خلال الفترة من عام 1998 حتى عام 2005، وشغل على مدار ثماني سنوات منصب رئيس حكومة ولاية سكسونيا السفلى. وعقب انتهاء مسيرته السياسية، تقلد مناصب اقتصادية، من بينها رئيس مجلس الإشراف والإدارة في شركة “روسنفت” الروسية العملاقة للطاقة المملوكة للدولة. ويتلقى شرودر الكثير من الانتقادات في ألمانيا بسبب نشاطه في روسيا. ويؤكد المستشار السابق باستمرار أن هذا أمر شخصي. المصدر: (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: شرودر،إردوغان وبوتين، وما خفي كان أعظم! من هو شتاينماير رئيس ألمانيا الجديد؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الشرطة البريطانية تفتح تحقيقاً بوفاة رجل أعمال روسي في لندن

أعلنت الشرطة البريطانية فتح تحقيق جنائي في حادث وفاة رجل أعمال روسي عُثر عليه ميتاً منذ أيام في منزله جنوب غربي لندن. وقالت الشرطة البريطانية إن نيكولاي غلاشكوف قد توفي بسبب “الضغط الشديد على رقبته”، وناشدت الشرطة من من لديه معلومات تساعد في التحقيق كي يتصل بها. ويبحث المحققون على وجه الخصوص عن أي شخص رأى أو سمع أي شيء يثير الشبهات بالقرب من جنوب غربي لندن يومي 11 و12 آذار/ مارس الحالي. وشغل غلاشكوف سابقاً منصب نائب مدير شركة الخطوط الجوية الروسية الرسمية إيروفلوت، وقد أُلقي القبض عليه عام 1999 وسُجن مدة خمسة أعوام بعد اتهامه بغسيل الأموال والنصب. وبعد الحكم عليه في قضية أخرى عام 2006 مع إيقاف التنفيذ، فر غلاشكوف إلى بريطانيا لطلب اللجوء السياسي وأصبح من منتقدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وغلاشكوف أيضاً صديق مقرب من رجل الأعمال الروسي بوريس بيريزوفسكي، الذي جاء إلى بريطانيا عام 1999 بعد أن دب الخلاف بينه وبين وبوتين. وعٌثر على بيريزوفسكي مشنوقاً في حمام منزله في بركشير عام 2013، ولم يخلص التحقيق إلى نتيجة قاطعة. المصدر: (بي بي سي) اقرأ أيضاً: بريطانيا تهدد بمقاطعة كأس العالم 2018 في روسيا واشنطن: الجيش الروسي مسؤول عن الهجوم الإلكتروني الأكثر تدميراً وكلفة في التاريخ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استقالة وزير الخارجية الهولندي، و السبب بوتين

قدم وزير الخارجية الهولندي، هالبي زيغلسترا استقالته، الثلاثاء 13 شباط/ فبراير، بعد إقراره بالكذب بشأن حضور اجتماع للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قبل أكثر من 12 عاماً. وجاءت استقالة وزير الخارجية في بداية جلسة نيابية، كان من المتوقع أن يتعرض فيها لانتقاد شديد من نواب المعارضة، بسبب الكذب. ووصف الوزير البالغ (49 عاماً) فعلته بأنها “أكبر خطأ ارتكبه في مشواره السياسي بمجمله”. وقال:”لا أرى أي خيار آخر اليوم غير تقديم استقالتي الى جلالة الملك”، مضيفاً: “الأمر يتعلق بمصداقية وزير الشؤون الخارجية لهولندا، تلك المصداقية يجب أن تكون خارج نطاق الشك”. وكان زيغلسترا قال في الماضى، إنه حضر اجتماعاً عام 2006 في منزل الرئيس الروسي، وأشار إلى إنه سمع شخصياً بوتين وهو يتحدث عن خطط لإقامة “روسيا الكبرى” بضم كل من بيلاروسيا وأوكرانيا ودول البلطيق إلى روسيا. ومساء الاثنين، اعترف زيغلسترا إنه لم يحضر الاجتماع، “ولكنه سمع القصة من شخص كان قد حضر الاجتماع”. من جانبها، أصدرت السفارة الروسية في هولندا بياناً، اتهمت فيه “البعض في هولندا بنشر أخبار كاذبة تهدف إلى تشويه سمعة موسكو”. يذكر أن زيغلسترا عيّن وزيراً للخارجية قبل أربعة أشهر فقط، وأتت استقالة وزير الخارجية قبل ساعات من زيارة كان مقررًا أن يقوم بها إلى موسكو للقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف. وذكرت صحيفة دي فولكسكرانت المنتمية ليسار الوسط، الإثنين، أن مستشاري زيغلسترا استغلوا قصة حضوره الاجتماع مع بوتين “لدحض الانتقادات بشأن افتقاده الخبرة الدبلوماسية”. وأثار تعيين زيغلسترا في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي دهشة في هولندا بسبب تواضع خبرته الدبلوماسية. اقرأ أيضاً: بالفيديو: استقالة وزير بريطاني على الهواء مباشرةً لتأخره دقيقة واحدة، فهل قبلت استقالته؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

روسيا تتهم مؤرخاً كبيراً بارتكاب انحرافات جنسية بسبب توثيقه جرائم ستالين

أمرت محكمة روسية بإعادة النظر في التهم الموجهة للمؤرخ الروسي يوري دميتريف، كما وافقت على طلب الادعاء العام خضوعه لاختبار نفسي قسري لتحديد ما إذا كان لديه “انحرافات جنسية”. ويمثُل المؤرخ البالغ من العمر 61 عاماً، للمحاكمة في تهمة ارتكاب انحرافات جنسية تشمل استغلاله لابنته بالتبني في مواد إباحية عندما كان عمرها 11 عاماً، إضافةً إلى حيازة العناصر الرئيسية لسلاح ناري بشكل غير مشروع والفسوق. وكان دميتريف قد اكتشف مؤخراً مقبرة جماعية تضم ما يصل إلى 9000 جثة يرجع تاريخها إلى حملات التطهير التي قادها الدكتاتور السوفيتي السابق جوزيف ستالين، وكانت تعرف بالرعب العظيم في ثلاثينيات القرن الماضي. وترى شخصيات ثقافية بارزة في روسيا إن دميتريف يواجه زوراً الاتهامات، لأن تركيزه على جرائم ستالين يتعارض مع سياسة الكرملين الجديدة بأن روسيا يجب ألا تخجل من ماضيها، حيث يستغل بوتين انتصار بلاده في الحرب العالمية الثانية عندما كان ستالين في السلطة لتعزيز الكبرياء الوطني. وفي العام الماضي أكد بوتين أن ما وصفه “بالشيطنة المفرطة لستالين” تستخدم لتقويض روسيا. يذكر أن تقييم نفسي سابق أعلن سلامة دميتريف العقلية، وخلص فريق خبراء معتمد من المحكمة إلى عدم وجود محتوى إباحي في تسع صور لابنته هي محور القضية. وعبر فيكتور أنوفريف محامي دميتريف عن أمله في أن يكون التقييم الجديد موضوعياً وأن لا يمارس مسؤولو الأمن ضغوطاً على الأطباء، وقال أنوفريف لرويترز: (ربما إذا لم يتمكنوا من إدانته “بجرائم إباحية ضد الأطفال” فسيعلنون أنه مختل عقلياً. هذا إجراء سوفييتي محض، تقديم اتهامات ثم تنتهي الأمور بحبس شخص ما في منشأة نفسية). محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بوتين، روحاني، إردوغان والطبخة سورية

جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء في سوتشي نظيريه التركي رجب طيب اردوغان والإيراني حسن روحاني “للعمل من أجل تسوية بعيدة الأمد للنزاع” في سوريا، بعد لقائه المفاجئ الثلاثاء مع الرئيس السوري بشار الأسد قبل أيام من استئناف المفاوضات برعاية الأمم المتحدة بهذا الصدد في جنيف. وتقوم روسيا وإيران حليفتا دمشق وتركيا التي تدعم فصائل معارضة سورية، برعاية مفاوضات تجري في أستانا بين المعارضة السورية والنظام، وقد نجحت في إقامة “مناطق لخفض التوتر” في إدلب (شمال غرب) وحمص (وسط) والغوطة الشرقية المتاخمة لدمشق، وكذلك في الجنوب. وقد جرت سبع جولات للمحادثات في أستانا هذه السنة، جمعت على الطاولة نفسها ممثلون عن النظام والمعارضة السورية وكانت ترتكز بشكل أساسي على المسائل العسكرية والفنية، فيما كانت محادثات جنيف لا تحرز أي تقدم. وستجري المحادثات بين الرؤساء الثلاثة عن إمكانية عقد “مؤتمر حوار وطني سوري” وهو مشروع أعلنته موسكو في أواخر تشرين الأول على أن يجمع بين النظام والمعارضة السورية في سوتشي، غير أن شخصيات رئيسية في المعارضة السورية رفضت المشاركة في هذا المشروع بسبب تمسكها تمسكها بمفاوضات جنيف. من جهة اخرى تجتمع في الرياض الأربعاء قوى المعارضة السورية، لتشكيل هيئة مفاوضات جديدة للذهاب إلى محادثات جنيف التي ستبحث مسألتي الدستور والانتخابات في سوريا، في الوقت الذي يتناول محللون ومعارضون الحديث عن ضغوط تمارس للقبول بتسوية تستثني مصير بشار الأسد. ولطالما شكل مصير الأسد العقبة الرئيسية التي اصطدمت بها جولات المفاوضات كافة، خصوصاً بعد رفض دمشق المطلق لمناقشة الحديث عن الانتقال السياسي أساساً ، رغم تمسك المعارضة السورية به كمقدمة للحل السياسي في سوريا بعد نزاع اوقع أكثر من 330 الف قتيل خلال الست سنوات الماضية. وفي حين يرفض المعارضون المدعومون من أنقرة ومعهم الغرب، أي حل يكون الأسد طرفاً فيه انطلاقاً من اعتبارهم أن النظام السوري مسؤول بشكل كامل عن ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري، تعتبر موسكو وطهران أن تنحي حليفهما أي الأسد سيؤدي الى انقلاب الموازيين وحدوث الفوضى. ويرى النظام ...

أكمل القراءة »

شرودر إردوغان وبوتين، وما خفي كان أعظم!

أن يلعب أحدهم دوراً مركزياً في إطلاق سراح ناشط ألماني في تركيا تارة، وأن يقبل عرض عمل كرئيس لمجلس إدارة شركة “روزنفت” التابعة للحكومة الروسية تارة أخرى، بالرغم من الخلافات السياسية الكبيرة بين ألمانيا وكل من روسيا وتركيا! إذاً فنحن نتحدث بالتأكيد عن شخصية ألمانية نادرة! نعم، إنه المستشار الألماني السابق “غيرهارد شرودر“، “Gerhard Schröder”. فبحسب مجموعة RND الإعلامية فإن “شرودر” طلب من الرئيس التركي “رجب طيب إردوغان” خلال لقاء معه إطلاق سراح الحقوقي الألماني “بتير شتويتنر” وهو الطلب الذي لبّاه إردوغان. هذا ما أكده وزير الخارجية الألماني “زيغمار غابريل” في تصريح لمجلة “دير شبيغل” الألمانية قائلاً: “أنا ممتن جداً لغيرهارد شرودر على وساطته”، ورأى “غابريل” أن إطلاق سراح “شتويتنر” هو “رسالة على الانفراج بين البلدين لأن الحكومة التركية التزمت بجميع تعهداتها”، وأضاف: “علينا الآن أن نستمر في العمل على إطلاق سراح بقية المعتقلين”. استطاع “شرودر” فعل ما عجز عنه الجميع، فقد ساهم بشكل رئيسي بالإفراج عن ناشطين معتقلين في السجون التركية منذ شهور، في الوقت نفسه أوعز “شرودر” إلى مساعديه في برلين بأنه لا يريد الرد على أية أسئلة بهذا الشأن وأنه مسرور جداً بإطلاق سراح “شتويتنر”. قد يكون السبب وراء امتناع “شرودر” عن الإدلاء بتصريحات بخصوص هذا الشأن مرتبط بحملة تنتقده بشدة في أوساط إعلامية وشعبية، خاصة بعد انتشار خبر مفاده أن “شرودر” قبل عرض عمل كرئيس لمجلس ادارة شركة “روزنفت” التابعة للحكومة الروسية في موسكو. فقد قال “ميشائيل غروسه- برومر” المتحدث البرلماني الأول باسم كتلة الحزبين المسيحيين (الاتحاد المسيحي الديمقراطي “CDU”، والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري “CSU”) إن “شرودر” يضحّي بمسؤوليته السياسية تجاه الدولة الألمانية “من أجل المصالح المالية الخاصة”، وأضاف “من غير المقبول أن يتولى شرودر العمل في شركة طاقة روسية قام الاتحاد الأوروبي مراراً وبالإجماع بفرض عقوبات عليها”. كذلك شكّك “جيم أوزديمير” رئيس حزب الخضر في ولاء “شرودر” لألمانيا في تصريحات لصحيفة “فرانكفورتر ألغماينه” قائلاً: “إن التودّد إلى بوتين وأعضاء دائرته المقربين لن ينهي العنف في ...

أكمل القراءة »

بوتين يقرر طرد مئات الدبلوماسيين الأمريكيين

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين 755 دبلوماسيا أميركيا بمغادرة الاراضي الروسية، في رد مباشر على العقوبات الأمريكية الجديدة على بلاده. مستبعدًا أي تطور إيجابي في العلاقة مع الإدارة الأمريكية “في وقت قريب”. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة نشرت مقاطع منها قناة “روسيا 24” العامة أمس الأحد: “لقد انتظرنا طويلاً على أمل أن يتغير الوضع نحو الأفضل (…) لكن يبدو أنه حتى لو أن الوضع سيتغير، فلن يحصل ذلك في وقت قريب”. ونقلت دويتشه فيله عن بوتين قوله للقناة الروسية: “رأيت أنه لا بد لنا من التأكيد أننا لن نترك أي شيء من دون رد (…) بعد الإجراء الذي اتخذه الطرف الاميركي والذي لا أساس له من الصحة”، وذلك في إشارة إلى العقوبات الأخيرة التي فرضها مجلسا الكونغرس الأمريكي على بلاده. وتابع بوتين أن على 755 دبلوماسيًّا أميركيًّا مغادرة روسيا بعد قرار وزارة الخارجية الروسية بخفض عدد العاملين في السفارة وفي القنصليات الأميركية على الاراضي الروسية إلى 455 دبلوماسيًّا ابتداء من الأول من أيلول/سبتمبر. وكشف بوتين “أن أكثر من ألف شخص، دبلوماسيون وعاملون تقنيون، كانوا يعملون ولا يزالون يعملون” في الممثليات الدبلوماسية الأميركية في روسيا، قائلاً: “على 755 شخصًا وقف نشاطاتهم في روسيا”. وأضاف الرئيس الروسي أن بإمكان بلاده “المضي في  خفض النشاطات المشتركة الحساسة بالنسبة إلى الجانب الأميركي”. وأوضح أنه في حال ازداد الضرر الناجم “عن محاولات الضغط على روسيا يمكن أن ندرس مجالات رد أخرى. لكنني آمل بألا نضطر للقيام بذلك”. وتابع “أنا في الوقت الحاضر ضد” اتخاذ إجراءات رد إضافية. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية أن واشنطن لن تدلي بأي تعليق “حول عدد الأشخاص الذين يعملون في بعثات في الخارج”. وكان مجلس الشيوخ أقر الخميس بشبه إجماع (98 مقابل 2) مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على موسكو، الأمر الذي دفع الاتحاد الاوروبي إلى انتقاده لأنه لم يتم التنسيق معه قبل إقراره، ولأنه يمكن أن يؤثر على عمل شركات أوروبية في ...

أكمل القراءة »

ترامب وبوتين يتفقان على عقد أول لقاء بينهما في هامبورغ

ذكر بيان صادر عن البيت الأبيض أن الرئيسين دونالد ترامب ونظيره الروسي بوتين أجريا اليوم الثلاثاء اتصالاً هاتفيًا تباحثا خلاله في الملف السوري وتطرقا لضرورة إقامة “مناطق آمنة”. كما اتفقا على أن يلتقيا في قمة العشرين في هامبورغ.ووصف بيان البيت الأبيض المحادثة الهاتفية حول سوريا بالـ “جيدة جدًا” دون ذكر مزيد من التفاصيل، مشيرًا إلى أن الرئيسين ترامب وبوتين اتفقا على أن “معاناة سوريا طالت أكثر من اللازم وأنه يجب على جميع الأطراف أن تبذل كل ما في وسعها لوضع حد للعنف”. ونقلت دويتشيه فيليه أن الجانبين، الأمريكي والروسي، بحثا، سبل العمل المشترك ضد متشددي تنظيم ما يسمى “بالدولة الإسلامية” في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وفق البيان الأمريكي. وذكر البيان الأمريكي أن واشنطن سترسل ممثلاً إلى محادثات أستانا بكازاخستان غدا الأربعاء وبعد غد الخميس. وأخيرًا تحدث الزعيمان حول أفضل السبل لاحتواء الوضع البالغ الخطورة في كوريا الشمالية. من جانبه، قال الكرملين في بيان إن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب اتفقا خلال اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء على أن يحاولا الاجتماع في تموز\يوليو والعمل معًا في محاولة لتعزيز وقف هش لإطلاق النار في سوريا. وقال الكرملين إن الزعيمين أكّدا على تنسيق أعمالهما لمحاربة الإرهاب الدولي. ووصف الكرملين المحادثات بين بوتين وترامب بأنها عملية وبناءة. وبشأن كوريا الشمالية قال الكرملين إن بوتين دعا إلى ضبط النفس وإن الزعيمين اتفقا على العمل معا لتحقيق تقدم دبلوماسي هناك أيضًا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »