الرئيسية » أرشيف الوسم : بن سلمان

أرشيف الوسم : بن سلمان

“ستُبتر الأطراف، هذه ليست مشكلة. الجثة ثقيلة…” قصة موت خاشقجي المُعلنة في قنصلية بلاده

“ستُبتر الأطراف، هذه ليست مشكلة. الجثة ثقيلة وهذه أول مرة أقوم بالتقطيع على الأرض”…”هل وصل الخروف؟”… “هل من الممكن وضع الجذع في الحقيبة؟” … اللحظات الأخيرة التي سبقت مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي وثقتها تسجيلات صوتية كشف عن فحواها تقرير أنييس كالامار، المقررة الخاصة للأمم المتحدة. تفاصيل جديدة مرعبة، دموية، بجزئيات ما حدث قبل وصول خاشقجي إلى القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر الماضي، وعند قتله وبعده، عبارات تقشعر لها الأبدان تكشف بعض ملامح مسرح الجريمة وعبارات يقول تقرير كالامار إنها جمل تفوه بها المتهمون بقتل خاشقجي وهم يناقشون كيفية قتله وتقطيعه ثم التخلص منه. تقرير مقررة الأمم المتحدة الذي نشر الأربعاء 19 يونيو، أكد بما لا يدع مجالاً للشك “النية المبيتة” لقتله وتقطيع أوصاله. تقرير أنييس كالامار، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالإعدامات التعسفية والقتل خارج نطاق القانون، الصادر في 100 صفحة بعد 6 أشهر من التحقيقات، حدد بالاسم 15 شخصاً شاركوا في قتل خاشقجي، مشيراً إلى “أدلة موثوق بها تستدعي مزيداً من التحقيق لتحديد المسؤولية الفردية لمسؤولين سعوديين كبار بينهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان”. تفاصيل مروعة للحظات ما قبل الجريمة وورد في التقرير الأممي أنه قبل لحظات من دخول الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي إلى قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من أكتوبر 2018، كان اثنان من القتلة المشتبه فيهم ينتظران داخل القنصلية وسط حالة من القلق والترقب بشأن المهمة التي بانتظارهما. وسرد التقرير نص حوار دار بين ماهر المطرب، وهو ضابط مخابرات سعودي يعمل مع مستشار كبير لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تساءل فيه “هل من الممكن وضع الجذع في الحقيبة؟”. كما سرد التقرير نص الحوار بين صلاح الطبيقي، الطبيب الشرعي الخبير بوزارة الداخلية السعودية والمتهم بتقطيع الجثة والتخلص منها. ورد الطبيقي على تساؤل المطرب: “لا إنه ثقيل جداً”، معرباً عن أمله في أن تكون مهمته (تقطيع الجثة) “سهلة”. وأضاف الطبيقي: “ستُبتر الأطراف، هذه ليست مشكلة. الجثة ثقيلة وهذه أول مرة أقوم بالتقطيع على الأرض. إذا أخذنا أكياساً بلاستيكية ...

أكمل القراءة »

قضية جمال خاشقجي تعود إلى السطح: الأمم المتحدة تدعو لاستجواب محمد بن سلمان ومسؤولين آخرين

دعا تقرير صادر عن الأمم المتحدة حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، إلى استجواب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى في المملكة. وقُتل جمال خاشقجي العام الماضي في قنصلية السعودية في مدينة اسطنبول التركية. وقال خبير في الأمم المتحدة إن ثمة دليلاً يمكن التعويل عليه يشير إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومسؤولين آخرين رفعي المستوى يتحملون المسؤولية بشكل فردي في مقتل خاشقجي. وأفاد تقرير الأمم المتحدة الذي أعدته أنغيس كالامارد، المقررة الخاصة بالأمم المتحدة المكلفة بملف “القتل خارج نطاق القانون”، بأن الدليل يستحق إجراء المزيد من التحقيق من جانب جهة دولية مستقلة ومحايدة. وتسعى السلطات السعودية إلى إعدام خمسة من أصل أحد عشر متهماً مجهولاً زجّت بهم المملكة خلف القضبان في محاكمة قتلة خاشقجي.  وتقول كالامارد إن المحاكمة التي تجريها السعودية فشلت في الوفاء بالمعايير الإجرائية الدولية وبالمعايير الموضوعية، ومن ثمّ دعت كالامارد إلى تعليق تلك المحاكمة. وقال تقرير الأمم المتحدة إن السلطات السعودية لم تقدم أية معلومات عما أجرته من تحقيق عن “موقع الجريمة”، وأن التحقيق السعودي الداخلي لم يُجر بـ “نية حسنة”. وقُتل جمال خاشقجي وقطعت أوصاله داخل القنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عندما كان يسعى إلى استخراج أوراق لزواجه، وفقاً لمسؤولين أتراك. وكان خاشقجي قتل على أيدي عملاء سعوديين وصلوا إلى اسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في حادث أثار غضباً واسعاً على نطاق عالمي. وكانت السلطات السعودية أقرت، بعد أن أصدرت العديد من التصريحات المتناقضة، بأن خاشقجي قتل بعد أن فشل موظفو القنصلية في إقناعه بالعودة إلى السعودية. وقال مسؤولون في الشرطة التركية إنهم يعتقدون أن أشلاء خاشقجي قد أحرقت وأتلفت، وإن مقر القنصلية السعودية في اسطنبول به “بئران وفرن خشبي تصل درجة الحرارة فيه الى ألف درجة مئوية، مما يتلف أي أثر لحمض نووي”. وانتقد متحدث باسم الرئاسة التركية ما وصفه بـ “غياب الشفافية الكامل” من جانب السلطات السعودية في التحقيق بقضية اغتيال الصحفي جمال ...

أكمل القراءة »

هل انتهى ولي العهد السعودي بشراء لوحة مزيفة بقيمة 450 ملون دولار؟

ربما لم يتحقق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من اللوحة التي اشتراها قبل سنتين. اللوحة التي بلغت قيمتها 450 مليون دولار اكتُشف أنها ليست حقيقية ولم يرسمها الفنان ليوناردو دافنشي. خيبة أمل كبيرة ستصيب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إذا ثبت أن اللوحة التي اشتراها بمبلغ 450 مليون دولار “مزيفة”. وكانت صحيفة “ميرور” البريطانية قد نشرت خبراً أوردت فيه أن ولي عهد المملكة العربية السعودية اشترى لوحة للفنان ليوناردو دافنشي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 على أساس أنها واحدة من أقل من 20 عملاً معروفاً للفنان الإيطالي. وبالاستناد إلى نفس المصدر، فالمشتري الذي ناب عن ولي العهد في المزاد هو الأمير بدر بن عبد الله آل سعود، وهو قاصر. كما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية قي تقرير آخر بخصوص الموضوع عن مؤرخ الفن بن لويس، وهو مؤلف كتاب عن اللوحة، قوله إن الأمير رفع قيمة العرض من 370 مليون دولار إلى 400 مليون دولار. وأرجع المؤرخ، حسب الصحيفة، إلى كون محمد بن سلمان اعتقد أن العائلة الحاكمة في قطر عرضت مبلغاً أكثر منه، في حين عُرف لاحقاً أن الملياردير الصيني “ليو يكيان” هو من قام برفع قيمة المزاد. وكانت اللوحة موضع كثير من التساؤلات منذ أن تم وضعها في معرض دافنشي الرئيسي في المتحف الوطني في لندن عام 2011، بسبب الأضرار التي لحقت طلاءها واستدعت ترميمها. وكان من الصعب تحليل اللوحة، وهو ما زاد نسبة الشائعات التي تحوم حولها. لكن عدداً من المؤرخين يقولون إن بعض تفاصيل اللوحة منقوصة، وهو أمر نادر الحدوث لدى فنان عبقري مثل دافنشي. كما ازدادت حدة الشائعات بخصوص أصل اللوحة بعد أن ألغى متحف اللوفر في أبو ظبي معرضاً للوحة بعد أسبوعين من شرائها. كما زاد الطين بلة تصنيف متحف اللوفر الفرنسي اللوحة بشكل داخلي على أنها “من ورشة ليوناردو دافنشي”، في إشارة إلى أنها قد تكون من عمل تلميذه. وإذا ما صحت الادعاءات بأن اللوحة ليست من أعمال دافنشي، فإن الخبراء يتوقعون أن سعرها سينخفض إلى نحو ...

أكمل القراءة »

السعودية: إفراج مؤقت عن ناشطات تم احتجازهن منذ أشهر بدون تهم محددة

أعلن الخميس حساب “معتقلي الرأي” في تويتر المعني بمتابعة أخبار المعتقلين في السعودية أن المحكمة الجزائية في الرياض أصدرت قراراً الخميس 28 مارس بالإفراج عن المعتقلات رقية المحارب وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان المسجونات منذ أشهر مع مجموعة أخرى من الناشطات السعوديات مؤكداً أن الإفراج “مؤقت”بانتظار انعقاد جلسة المحاكمة الثالثة.   🔴 عاجل تم الإفراج اليوم مؤقتاً عن كل من : د. #رقية_المحارب د. #عزيزة_اليوسف #إيمان_النفجان بقرار من المحكمة الجزائية بالرياض إلى حين انعقاد جلسة المحاكمة الثالثة .. و أنباء عن إفراج مؤقت عن بقية الناشطات الـ 11 يوم الأحد المقبل بتاريخ 31 مارس 2019. pic.twitter.com/X8L2WpWuG2 — معتقلي الرأي (@m3takl) March 28, 2019 وأشار إلى أن أنباء تحدثت عن إفراج مؤقت عن بقية الناشطات الـ11، المعتقلات في سجون السلطات السعودية، متوقعاً أن يكون الإفراج يوم الأحد القادم لكن لم ترد حتى الساعة تأكيدات بهذا الشأن. خبر الإفراج عن المعتقلات أكدته وكالة الأنباء السعودية واس في وقت لاحق دون ذكر أن الأمر يتعلق بمعتقلات ودون ذكر أسمائهن واكتفت واس بالقول: المحكمة الجزائية بالرياض تفرج مؤقتاً عن ثلاثة من الموقوفين. ورحبت منظمة العفو الدولية بقرار الإفراج عن المعتقلات الثلاث مطالبة الرياض بالإفراج عن بقية المعتقلات. نرحب بالأنباء المتداولة بشأن الإفراج عن ثلاثة ناشطات سعوديات في مجال حقوق الإنسان، #رقية_المحارب، #عزيزة_اليوسف، #إيمان_النفجان، والوعود بالإفراج القريب عن بقية سجينات الرأي. نطالب #السعودية بإسقاط جميع التهم الموجهة إليهن. pic.twitter.com/FvIdIfq0FJ — Amnesty Gulf (@amnestygulf) March 28, 2019 ويأتي قرار الإفراج عن المعتقلات الثلاث بعد ساعات من جلسة محاكمتهن مع ناشطات أخريات الأربعاء بينهن لجين الهذلول وهتون الفاسي أمام المحكمة الجزائية بالرياض. وروت المعتقلات أمس تفاصيل تعذيبهن والتحرش الجنسي بهن من قبل محققين ملثمين أثناء فترة اعتقالهن على مدار الأشهر الماضية. وسمح للمعتقلات أمس بالتحدث للمرة الأولى عبر ميكرفونات في حضور أفراد أسرهن. المصدر: موقع رصيف22   مواضيع أخرى من رصيف22: الإصلاح السعودي يحاكم الناشطات المُصلحات بين الرفض والإتلاف والسجن… التاريخ الخفي للأحاديث النبوية عندما يتحول الدين إلى ...

أكمل القراءة »

هل صحيح ما يُشاع عن خلاف بين الملك سلمان وولي عهده؟

ذكرت صحيفة الغارديان في تقرير مطول نشرته اليوم، بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، تغيب عن بعض الاجتماعات الوزارية والدبلوماسية في المملكة، خلال الأسبوعين الماضيين. وأرجعت الصحيفة في تقريرها إلى أن هذا التغيب هو محاولة لإعطاء فكرة بأنه قد تم تجريده من بعض صلاحياته المالية والاقتصادية.  تقليص صلاحيات بن سلمان – المؤقت – بحسب مزاعم الغارديان جاء لصالح تحويلها لمجموعة من الوزراء خلال الأسبوع الماضي، من قبل والده الملك سلمان. وكان العاهل السعودي قد طلب من ولي عهده أن يتواجد ضمن الاجتماع الوزاري لكنه لم يحضر. هذه الخطوات لم يتم الإعلان عنها للعموم، إلا أن الغارديان قالت إن أحد مساعدي الملك الموثوقين، مساعد العيبان، الذي تلقى تعليمه في هارفارد، والمعين مؤخراً كمستشار للأمن الوطني، سيشرف بشكل غير رسمي إصدار قرارات باسم الملك. وكانت العلاقة بين الملك وابنه قد بدأت بالتوتر بعد جريمة الصحفي جمال خاشقجي، حيث يُتوقع أن يكون قد اغتيل في القنصلية السعودية في إسطنبول بقرار من ولي العهد نفسه، وهو ما نفته الحكومة السعودية مراراً. ويرى خبراء بقضايا الشرق الأوسط بأن هذه الجريمة، ودور السعودية في الصراع باليمن، قد فاقما من الفجوة بين الملك وبن سلمان، كون ما يحصل يضر بسمعة العائلة. وفي الوقت الذي يتوقع فيه مراقبون أن يعتلي بن سلمان العرش، يرى آخرون بأن الملك قد يسعى لكبح جماح ابنه بعد أن بات العالم يسلط الأضواء على المملكة وأوضاعها الداخلية. وبحسب مصدر للغارديان فإن بن سلمان تغيب عن اجتماعين مهمين على مستوى الوزراء، كان الملك قد ترأسهما، كما تغيب اجتماعات مع شخصيات كبيرة، أحدها مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف. وتغيب الأمير محمد مع مسؤولين اقتصاديين وماليين خلال هذا الأسبوع، وعن اجتماع بين الملك والمفتي، وعن اجتماع مع رئيس منظمة الصحة العالمية، وعن اجتماع مع رئيس وزراء لبنان، وسفيري الهند والصين. ورفض متحدث باسم الحكومة السعودية في واشنطن التعليق على هذه الأخبار أو حتى تقديم معلومات عن بن سلمان أو عن الخطوات المزعومة عن سحب بعض الصلاحيات ...

أكمل القراءة »

الإصلاح السعودي يحاكم الناشطات المُصلحات

إنها أول محاكمة لعشر ناشطات سعوديات، أبرزهن لجين الهذلول، بعد مرور عام على اعتقالهن. ورغم أن الجلسة الأولى انتهت فإن التهم بقيت غير معروفة. شقيق الهذلول أكد في مقابلة خاصة مع DW تعرض أخته للتعذيب والتحرش الجنسي. انتهت الجلسة الأولى من محاكمة عشر ناشطات سعوديات اليوم الأربعاء (13 آذار/ مارس 2019) دون إصدار أي تصريح رسمي من السلطات السعودية باستثناء ما أعلنه رئيس المحكمة الجزائية بالرياض إبراهيم السياري من أن “مجموع من تم عرضهن على المحاكمة اليوم هم عشر نساء” أبرزهن الناشطة لجين الهذلول. وقال وليد الهذلول، شقيق الناشطة، في مقابلة خاصة مع DW، أن أخته تعرضت في بداية الاعتقال إلى “التعذيب بالصعق الكهربائي وضُربت وجُلدت وتعرضت للتحرش الجنسي”. وأشار إلى أن المضايقات والتعذيب توقف حاليا. وذكر وليد أن عائلتها لم تعرف التهم الموجهة لها قبل المحاكمة. وأشار الهذلول في مقابلته مع DW إلى أنه سيعقد يوم غد الخميس  مؤتمرا صحفيا في الكونغرس الأمريكي وربما تظهر بعض المعلومات عن هذه التهم.  وأضاف:” لقد أُجبرت لجين على توقيع عفو ملكي”. وكانت عشر ناشطات قد مثلن اليوم أمام المحكمة للمرة الأولى منذ اعتقالهن العام الماضي. وتأتي محاكمة الناشطات اللواتي احتجزتهن السلطات منذ نحو عام بدون توجيه تهم إليهن مع سعي المملكة لاسترضاء المجتمع الدولي بعد جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي. ومن بين الموقوفات اللواتي مثلن اليوم أمام المحكمة الجزائية في الرياض الناشطة البارزة لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان وهتون الفاسي، حيث استمعن إلى التهم الموجهة إليهن، وفق رئيس المحكمة القاضي إبراهيم السياري. وسمح لأقارب الناشطات بحضور الجلسة الأولى لكن تم منع الصحفيين والدبلوماسيين الغربيين من الدخول، ولم تكشف المحكمة عن التهم التي وجهتها إلى النساء. بيد أن موقع “رصيف 22” الإلكتروني كتب في تغريدة أن الناشطات يمثلن أمام محكمة الإرهاب السعودية دون إبراز المزيد من التفاصيل.   #لجين_الهذلول و #عزيزة_اليوسف و #إيمان_النفجان يمثلن صباح الأربعاء أمام محكمة الإرهاب #السعودية.#حقوقيات_لا_إرهابيات pic.twitter.com/mcW6f8UXcT — Raseef22 (@Raseef22) March 12, 2019 وقالت مديرة الحملات في برنامج الشرق الأوسط بمنظمة ...

أكمل القراءة »

مسدس ألماني ذهبي من باكستان لولي العهد السعودي… هل هناك معنى مُبطّن؟

مسدس من الذهب قدمه رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني صادق سنجراني هديةً لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هدية اعتبرها مراقبون “إحراجاً” للأمير الشاب الذي يواجه اتهامات بقتل الصحافي المعارض جمال خاشقجي مطلع أكتوبر الماضي. وزار محمد بن سلمان باكستان في سياق جولته الآسيوية ووقع اتفاقيات مع إسلام آباد بقيمة 20 مليار دولار. الهدية الصحيحة في التوقيت الخاطئ وكشفت وسائل إعلام باكستانية أن سنجراني سلم نيابة عن نواب المجلس، صورة للأمير السعودي و”هدية ثمينة” تتمثل في نسخة المسدس من نوع “هيكلر أند كوخMP5” المصنوعة قطع منه من الذهب. وأوضحت أن المسدس الحديث صناعة ألمانية حفرت مجموعة من التصاميم في مقدمته. وأشارت شبكة سي إن إن الأمريكية إلى أن هدية البرلمانيين الباكستانيين “مختلفة” عن الشائع تقديمه للقادة والرؤساء. وأكدت الشبكة، نقلاً عن مراقبين، أن هذه الهدية تأتي في “توقيت حرج للغاية” بالنسبة لولي العهد، الذي يوجه اتهامات مباشرة بالتورط في جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول. ولم يفت سي إن إن الإشارة إلى أن جولة بن سلمان الآسيوية برمتها ومن قبلها جولته العربية نوفمبر الماضي، تأتي في إطار مساعيه لتحسين صورة المملكة وتخفيف حدة الانتقادات الدولية الموجهة له شخصياً. يأتي هذا أيضاً، بعد أيام من كشف صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن تفاصيل محادثة زعمت أنها جرت بين ولي العهد ومساعده تركي الدخيل في سبتمبر عام 2017، قال فيها بن سلمان إنه قد يطلق “رصاصة” على خاشقجي ما لم يتراجع عن مهاجمته ويعود إلى السعودية. يشار إلى أن ولي العهد استقبل بحفاوة بالغة في باكستان وقلده الرئيس الباكستاني عارف علوي، أعلى وسام مدني باكستاني، وهو “نيشان باكستان”. وخصصت مئات الغرف من فئة الخمس نجوم للوفد المرافق لولي العهد والبالغ تعداده ألف شخصية بارزة، ورد الأمير على هذه الحفاوة بالإفراج عن 2107 باكستانياً محتجزين في سجون المملكة، فضلاً عن الاتفاقيات الاقتصادية المبرمة. المصدر: موقع رصيف22   اقرأ/ي أيضاً: ولي العهد السعودي لإسكات خاشقجي قبل عام: “سأُطلق عليه رصاصة…” عندما يتحول الدين إلى أداة مدمرة: راهبات فرنسيات يكشفن اعتداءات جنسية داخل الكنيسة سفارة ...

أكمل القراءة »

ولي العهد السعودي لإسكات خاشقجي قبل عام: “سأُطلق عليه رصاصة…”

“الدليل الأكثر تفصيلاً حتى الآن على تدخّل وليّ العهد بشكل مباشر في قتل خاشقجي”… هذا ما أكدته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بالكشف عن محادثة بين وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأحد كبار معاونيه في عام 2017. في المحادثة، بحسب الصحيفة، ظهرت نية وليّ العهد إطلاق “رصاصة” على الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي كان قد عُذّب وقُتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر الماضي. ونتيجة الضغوط والانتقادات الدولية العديدة، كانت المملكة قد اضطرت للاعتراف بقتل خاشقجي في النهاية، لكنها ادعت أن مجموعة من المسؤولين قاموا بقتله في “عملية مارقة” نافيةً أي تورط للعائلة المالكة أو وليّ العهد بشكل خاص. “يجب إعادته بالقوة” الجديد في تقرير الصحيفة الأمريكيّة هو تلك المحادثة التي تمّ نسخها وتحليلها مؤخراً من قبل وكالة الأمن القومي ووكالات تجسس أمريكية أخرى، في إطار “فحصها لاتصالات الأمير النصيّة والصوتيّة الخاصة بالسنوات الماضية”، وكان قد تم رصدها وتخزينها “بشكل روتيني” كما تفعل هذه الوكالات منذ فترة طويلة مع كبار المسؤولين الأجانب حتى الحلفاء المقربين منهم. وقد جرت المحادثة المثيرة بين بن سلمان ومساعده تركي الدخيل في سبتمبر عام 2017. خلال تلك الفترة، تزايد قلق المسؤولين السعوديين من تصاعد انتقادات خاشقجي للحكومة السعودية، لاسيّما وأنه كان قد انضم لكتاب أعمدة الرأي في صحيفة “واشنطن بوست”. هكذا شعر كبار المسؤولين السعوديين بضرورة البحث في “سبل إعادته” إلى المملكة. خلال المكالمة، قال بن سلمان “في حال تعذّر استدراج خاشقجي إلى السعودية، يجب إعادته بالقوة”، مستطرداً بالقول:”إذا لم تفلح أي من هاتين الطريقتين، فسأطلق عليه (رصاصة)”، وفق ما أكده مسؤولون مطلعون على تقارير الاستخبارات للصحيفة. واستنتج محللو الاستخبارات الأمريكيون من المكالمة أن الأمير لم يقصد إطلاق الرصاص حرفياً على خاشقجي، وإنما قصد المعنى الأشمل للعبارة وهو “القتل”. “لم أقنع أبداً بأنصاف الحلول” أشارت “نيويورك تايمز” إلى أنه قبل أيام من مكالمة ولي العهد مع الدخيل، اشتكى الأمير لمساعد آخر – هو سعود القحطاني – من زيادة نفوذ خاشقجي، لافتاً إلى أن ...

أكمل القراءة »

مجلس الشيوخ الأمريكي يحمل محمد بن سلمان مسؤولية مقتل خاشقجي فهل اقتربت نهايته كولي عهد؟

تحدى مجلس الشيوخ الأمريكي الرئيس دونالد ترامب، ومرر مشروع قرار يدعو إلى إنهاء الدعم العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة للسعودية في الحرب الدائرة باليمن. كما حمّل أعضاء المجلس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المسؤولية عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي. وتعكس هذه الخطوة حالة الغضب في الكونغرس من طريقة تعامل ترامب مع قضية قتل خاشقجي والصراع اليمني. وهذه أول مرة يوافق أحد مجلسي الكونغرس على سحب القوات الأمريكية من صراع عسكري بموجب قانون صلاحيات الحرب الذي صدر عام 1973. ماذا فعل مجلس الشيوخ؟ طالب مشروع قرار غير ملزم ترامب بسحب جميع القوات الأمريكية المشاركة في القتال في اليمن باستثناء أولئك الذين يقاتلون المتطرفين الإسلاميين. وكانت الولايات المتحدة قررت تعليق تزويد الطائرات الحربية السعودية بالوقود الشهر الماضي. وإذا أصبح مشروع القرار قانوناً، فإن ذلك سيمنعها من العودة إلى تزويد الطائرات بالوقود مجدداً. كما تبنى مجلس الشيوخ بالإجماع مشروع قرار يحمل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “المسؤولية عن مقتل” جمال خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول، وشدد على ضرورة أن تحاسب المملكة المسؤولين عن مقتله. ماذا قال أعضاء المجلس؟ قال السيناتور المستقل بيرني ساندرز “اليوم نقول للحكومة السعودية المستبدة بأننا لن نكون جزءاً من مغامراتها العسكرية”. وأضاف أن “هذا التصويت يعتبر إشارة تؤكد أن الولايات المتحدة لن تظل جزءاً من أسوأ كارثة إنسانية على وجه الأرض”. كما قال السيناتور الجمهوري بوب كروكر لقناة “إم إس إن بي سي”: “في رأي، إذا مثل ولي العهد السعودي أمام هيئة محلفين، فإنه سيدان خلال نصف ساعة”. وتوقع السيناتور ساندرز تمرير مشروع القرار عندما يسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب في شهر يناير/ كانون الثاني بعد فوزهم في انتخابات التجديد النصفي. لكن ترامب تعهد بأن يستخدم حق النقض. وتعتبر إدارة ترامب أن التشريع المقترح سيؤثر على فعالية الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن. وشدد مسؤولون في البيت الأبيض على أهمية العلاقات الاقتصادية مع المملكة العربية السعودية. ما هي أحدث التطورات في اليمن؟ وافق طرفا ...

أكمل القراءة »

وول ستريت جورنال: تقرير سري للمخابرات الأمريكية يشير لتورط بن سلمان في قتل خاشقجي

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الاستخبارات المركزية الأمريكية علمت بوجود نحو عشر رسائل وجهها ولي العهد السعودي بن سلمان في الساعات التي سبقت وتلت عملية قتل الصحافي جمال خاشقجي في اسطنبول. أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” اليوم السبت (الأول من كانون أول/ ديسمبر 2018) أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) علمت بوجود نحو عشر رسائل وجهها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الساعات التي سبقت وتلت قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الى إلمستشار المشرف على العملية في القنصلية السعودية في اسطنبول. واطلعت الصحيفة على مقتطفات من تقرير سري لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية خلص إلى أن ولي العهد “قد يكون على الأرجح” أمر بقتل الصحافي السعودي الذي قتل بعد دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر. وجاء في تقرير “سي آي أيه” أن الأمير كتب 11 رسالة على الأقل إلى أقرب مستشاريه سعود القحطاني الذي أشرف على الفريق المؤلف من 15 شخصا أرسلوا إلى تركيا لقتل جمال خاشقجي. وقد أقيل المستشار في الديوان الملكي واتهم رسميا في السعودية بلعب دور أساسي، وكذلك فرضت عليه الخزانة الأمريكية عقوبات إلى جانب 16 سعوديا آخرين. وكتبت الصحيفة أن سعود القحطاني كان على تواصل مباشر مع رئيس الفريق خلال العملية، بدون أن توضح نوع الرسائل. وأضافت أن “سي آي أيه” لا تعرف مضمون الرسائل التي وجهها ولي العهد لمساعده. لكن تقرير الوكالة خلص بدرجة يقين “متوسطة إلى مرتفعة” إلى أن الأمير محمد “كان يستهدف شخصيا” خاشقجي “وقد يكون أمر على الأرجح بقتله” بحسب “وول ستريت جورنال”. وأوضح التقرير “تنقصنا معلومات مباشرة تظهر أن ولي العهد أصدر أمر القتل”. وأفاد تقرير “سي آي أيه” أيضا أن ولي العهد السعودي قال لمقربين منه في آب/ أغسطس 2017 إنه اذا لم يتمكن من حمل جمال خاشقجي على العودة إلى السعودية “فيمكننا اجتذابه خارج السعودية والقيام بترتيبات”، ما بدا كأنه “يستبق العملية السعودية التي أطلقت ضد خاشقجي”، بحسب الصحيفة. لكن وزير ...

أكمل القراءة »