الرئيسية » أرشيف الوسم : بن سلمان

أرشيف الوسم : بن سلمان

السعودية: إفراج مؤقت عن ناشطات تم احتجازهن منذ أشهر بدون تهم محددة

أعلن الخميس حساب “معتقلي الرأي” في تويتر المعني بمتابعة أخبار المعتقلين في السعودية أن المحكمة الجزائية في الرياض أصدرت قراراً الخميس 28 مارس بالإفراج عن المعتقلات رقية المحارب وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان المسجونات منذ أشهر مع مجموعة أخرى من الناشطات السعوديات مؤكداً أن الإفراج “مؤقت”بانتظار انعقاد جلسة المحاكمة الثالثة.   🔴 عاجل تم الإفراج اليوم مؤقتاً عن كل من : د. #رقية_المحارب د. #عزيزة_اليوسف #إيمان_النفجان بقرار من المحكمة الجزائية بالرياض إلى حين انعقاد جلسة المحاكمة الثالثة .. و أنباء عن إفراج مؤقت عن بقية الناشطات الـ 11 يوم الأحد المقبل بتاريخ 31 مارس 2019. pic.twitter.com/X8L2WpWuG2 — معتقلي الرأي (@m3takl) March 28, 2019 وأشار إلى أن أنباء تحدثت عن إفراج مؤقت عن بقية الناشطات الـ11، المعتقلات في سجون السلطات السعودية، متوقعاً أن يكون الإفراج يوم الأحد القادم لكن لم ترد حتى الساعة تأكيدات بهذا الشأن. خبر الإفراج عن المعتقلات أكدته وكالة الأنباء السعودية واس في وقت لاحق دون ذكر أن الأمر يتعلق بمعتقلات ودون ذكر أسمائهن واكتفت واس بالقول: المحكمة الجزائية بالرياض تفرج مؤقتاً عن ثلاثة من الموقوفين. ورحبت منظمة العفو الدولية بقرار الإفراج عن المعتقلات الثلاث مطالبة الرياض بالإفراج عن بقية المعتقلات. نرحب بالأنباء المتداولة بشأن الإفراج عن ثلاثة ناشطات سعوديات في مجال حقوق الإنسان، #رقية_المحارب، #عزيزة_اليوسف، #إيمان_النفجان، والوعود بالإفراج القريب عن بقية سجينات الرأي. نطالب #السعودية بإسقاط جميع التهم الموجهة إليهن. pic.twitter.com/FvIdIfq0FJ — Amnesty Gulf (@amnestygulf) March 28, 2019 ويأتي قرار الإفراج عن المعتقلات الثلاث بعد ساعات من جلسة محاكمتهن مع ناشطات أخريات الأربعاء بينهن لجين الهذلول وهتون الفاسي أمام المحكمة الجزائية بالرياض. وروت المعتقلات أمس تفاصيل تعذيبهن والتحرش الجنسي بهن من قبل محققين ملثمين أثناء فترة اعتقالهن على مدار الأشهر الماضية. وسمح للمعتقلات أمس بالتحدث للمرة الأولى عبر ميكرفونات في حضور أفراد أسرهن. المصدر: موقع رصيف22   مواضيع أخرى من رصيف22: الإصلاح السعودي يحاكم الناشطات المُصلحات بين الرفض والإتلاف والسجن… التاريخ الخفي للأحاديث النبوية عندما يتحول الدين إلى ...

أكمل القراءة »

هل صحيح ما يُشاع عن خلاف بين الملك سلمان وولي عهده؟

ذكرت صحيفة الغارديان في تقرير مطول نشرته اليوم، بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، تغيب عن بعض الاجتماعات الوزارية والدبلوماسية في المملكة، خلال الأسبوعين الماضيين. وأرجعت الصحيفة في تقريرها إلى أن هذا التغيب هو محاولة لإعطاء فكرة بأنه قد تم تجريده من بعض صلاحياته المالية والاقتصادية.  تقليص صلاحيات بن سلمان – المؤقت – بحسب مزاعم الغارديان جاء لصالح تحويلها لمجموعة من الوزراء خلال الأسبوع الماضي، من قبل والده الملك سلمان. وكان العاهل السعودي قد طلب من ولي عهده أن يتواجد ضمن الاجتماع الوزاري لكنه لم يحضر. هذه الخطوات لم يتم الإعلان عنها للعموم، إلا أن الغارديان قالت إن أحد مساعدي الملك الموثوقين، مساعد العيبان، الذي تلقى تعليمه في هارفارد، والمعين مؤخراً كمستشار للأمن الوطني، سيشرف بشكل غير رسمي إصدار قرارات باسم الملك. وكانت العلاقة بين الملك وابنه قد بدأت بالتوتر بعد جريمة الصحفي جمال خاشقجي، حيث يُتوقع أن يكون قد اغتيل في القنصلية السعودية في إسطنبول بقرار من ولي العهد نفسه، وهو ما نفته الحكومة السعودية مراراً. ويرى خبراء بقضايا الشرق الأوسط بأن هذه الجريمة، ودور السعودية في الصراع باليمن، قد فاقما من الفجوة بين الملك وبن سلمان، كون ما يحصل يضر بسمعة العائلة. وفي الوقت الذي يتوقع فيه مراقبون أن يعتلي بن سلمان العرش، يرى آخرون بأن الملك قد يسعى لكبح جماح ابنه بعد أن بات العالم يسلط الأضواء على المملكة وأوضاعها الداخلية. وبحسب مصدر للغارديان فإن بن سلمان تغيب عن اجتماعين مهمين على مستوى الوزراء، كان الملك قد ترأسهما، كما تغيب اجتماعات مع شخصيات كبيرة، أحدها مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف. وتغيب الأمير محمد مع مسؤولين اقتصاديين وماليين خلال هذا الأسبوع، وعن اجتماع بين الملك والمفتي، وعن اجتماع مع رئيس منظمة الصحة العالمية، وعن اجتماع مع رئيس وزراء لبنان، وسفيري الهند والصين. ورفض متحدث باسم الحكومة السعودية في واشنطن التعليق على هذه الأخبار أو حتى تقديم معلومات عن بن سلمان أو عن الخطوات المزعومة عن سحب بعض الصلاحيات ...

أكمل القراءة »

الإصلاح السعودي يحاكم الناشطات المُصلحات

إنها أول محاكمة لعشر ناشطات سعوديات، أبرزهن لجين الهذلول، بعد مرور عام على اعتقالهن. ورغم أن الجلسة الأولى انتهت فإن التهم بقيت غير معروفة. شقيق الهذلول أكد في مقابلة خاصة مع DW تعرض أخته للتعذيب والتحرش الجنسي. انتهت الجلسة الأولى من محاكمة عشر ناشطات سعوديات اليوم الأربعاء (13 آذار/ مارس 2019) دون إصدار أي تصريح رسمي من السلطات السعودية باستثناء ما أعلنه رئيس المحكمة الجزائية بالرياض إبراهيم السياري من أن “مجموع من تم عرضهن على المحاكمة اليوم هم عشر نساء” أبرزهن الناشطة لجين الهذلول. وقال وليد الهذلول، شقيق الناشطة، في مقابلة خاصة مع DW، أن أخته تعرضت في بداية الاعتقال إلى “التعذيب بالصعق الكهربائي وضُربت وجُلدت وتعرضت للتحرش الجنسي”. وأشار إلى أن المضايقات والتعذيب توقف حاليا. وذكر وليد أن عائلتها لم تعرف التهم الموجهة لها قبل المحاكمة. وأشار الهذلول في مقابلته مع DW إلى أنه سيعقد يوم غد الخميس  مؤتمرا صحفيا في الكونغرس الأمريكي وربما تظهر بعض المعلومات عن هذه التهم.  وأضاف:” لقد أُجبرت لجين على توقيع عفو ملكي”. وكانت عشر ناشطات قد مثلن اليوم أمام المحكمة للمرة الأولى منذ اعتقالهن العام الماضي. وتأتي محاكمة الناشطات اللواتي احتجزتهن السلطات منذ نحو عام بدون توجيه تهم إليهن مع سعي المملكة لاسترضاء المجتمع الدولي بعد جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي. ومن بين الموقوفات اللواتي مثلن اليوم أمام المحكمة الجزائية في الرياض الناشطة البارزة لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان وهتون الفاسي، حيث استمعن إلى التهم الموجهة إليهن، وفق رئيس المحكمة القاضي إبراهيم السياري. وسمح لأقارب الناشطات بحضور الجلسة الأولى لكن تم منع الصحفيين والدبلوماسيين الغربيين من الدخول، ولم تكشف المحكمة عن التهم التي وجهتها إلى النساء. بيد أن موقع “رصيف 22” الإلكتروني كتب في تغريدة أن الناشطات يمثلن أمام محكمة الإرهاب السعودية دون إبراز المزيد من التفاصيل.   #لجين_الهذلول و #عزيزة_اليوسف و #إيمان_النفجان يمثلن صباح الأربعاء أمام محكمة الإرهاب #السعودية.#حقوقيات_لا_إرهابيات pic.twitter.com/mcW6f8UXcT — Raseef22 (@Raseef22) March 12, 2019 وقالت مديرة الحملات في برنامج الشرق الأوسط بمنظمة ...

أكمل القراءة »

مسدس ألماني ذهبي من باكستان لولي العهد السعودي… هل هناك معنى مُبطّن؟

مسدس من الذهب قدمه رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني صادق سنجراني هديةً لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هدية اعتبرها مراقبون “إحراجاً” للأمير الشاب الذي يواجه اتهامات بقتل الصحافي المعارض جمال خاشقجي مطلع أكتوبر الماضي. وزار محمد بن سلمان باكستان في سياق جولته الآسيوية ووقع اتفاقيات مع إسلام آباد بقيمة 20 مليار دولار. الهدية الصحيحة في التوقيت الخاطئ وكشفت وسائل إعلام باكستانية أن سنجراني سلم نيابة عن نواب المجلس، صورة للأمير السعودي و”هدية ثمينة” تتمثل في نسخة المسدس من نوع “هيكلر أند كوخMP5” المصنوعة قطع منه من الذهب. وأوضحت أن المسدس الحديث صناعة ألمانية حفرت مجموعة من التصاميم في مقدمته. وأشارت شبكة سي إن إن الأمريكية إلى أن هدية البرلمانيين الباكستانيين “مختلفة” عن الشائع تقديمه للقادة والرؤساء. وأكدت الشبكة، نقلاً عن مراقبين، أن هذه الهدية تأتي في “توقيت حرج للغاية” بالنسبة لولي العهد، الذي يوجه اتهامات مباشرة بالتورط في جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول. ولم يفت سي إن إن الإشارة إلى أن جولة بن سلمان الآسيوية برمتها ومن قبلها جولته العربية نوفمبر الماضي، تأتي في إطار مساعيه لتحسين صورة المملكة وتخفيف حدة الانتقادات الدولية الموجهة له شخصياً. يأتي هذا أيضاً، بعد أيام من كشف صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن تفاصيل محادثة زعمت أنها جرت بين ولي العهد ومساعده تركي الدخيل في سبتمبر عام 2017، قال فيها بن سلمان إنه قد يطلق “رصاصة” على خاشقجي ما لم يتراجع عن مهاجمته ويعود إلى السعودية. يشار إلى أن ولي العهد استقبل بحفاوة بالغة في باكستان وقلده الرئيس الباكستاني عارف علوي، أعلى وسام مدني باكستاني، وهو “نيشان باكستان”. وخصصت مئات الغرف من فئة الخمس نجوم للوفد المرافق لولي العهد والبالغ تعداده ألف شخصية بارزة، ورد الأمير على هذه الحفاوة بالإفراج عن 2107 باكستانياً محتجزين في سجون المملكة، فضلاً عن الاتفاقيات الاقتصادية المبرمة. المصدر: موقع رصيف22   اقرأ/ي أيضاً: ولي العهد السعودي لإسكات خاشقجي قبل عام: “سأُطلق عليه رصاصة…” عندما يتحول الدين إلى أداة مدمرة: راهبات فرنسيات يكشفن اعتداءات جنسية داخل الكنيسة سفارة ...

أكمل القراءة »

ولي العهد السعودي لإسكات خاشقجي قبل عام: “سأُطلق عليه رصاصة…”

“الدليل الأكثر تفصيلاً حتى الآن على تدخّل وليّ العهد بشكل مباشر في قتل خاشقجي”… هذا ما أكدته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بالكشف عن محادثة بين وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأحد كبار معاونيه في عام 2017. في المحادثة، بحسب الصحيفة، ظهرت نية وليّ العهد إطلاق “رصاصة” على الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي كان قد عُذّب وقُتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر الماضي. ونتيجة الضغوط والانتقادات الدولية العديدة، كانت المملكة قد اضطرت للاعتراف بقتل خاشقجي في النهاية، لكنها ادعت أن مجموعة من المسؤولين قاموا بقتله في “عملية مارقة” نافيةً أي تورط للعائلة المالكة أو وليّ العهد بشكل خاص. “يجب إعادته بالقوة” الجديد في تقرير الصحيفة الأمريكيّة هو تلك المحادثة التي تمّ نسخها وتحليلها مؤخراً من قبل وكالة الأمن القومي ووكالات تجسس أمريكية أخرى، في إطار “فحصها لاتصالات الأمير النصيّة والصوتيّة الخاصة بالسنوات الماضية”، وكان قد تم رصدها وتخزينها “بشكل روتيني” كما تفعل هذه الوكالات منذ فترة طويلة مع كبار المسؤولين الأجانب حتى الحلفاء المقربين منهم. وقد جرت المحادثة المثيرة بين بن سلمان ومساعده تركي الدخيل في سبتمبر عام 2017. خلال تلك الفترة، تزايد قلق المسؤولين السعوديين من تصاعد انتقادات خاشقجي للحكومة السعودية، لاسيّما وأنه كان قد انضم لكتاب أعمدة الرأي في صحيفة “واشنطن بوست”. هكذا شعر كبار المسؤولين السعوديين بضرورة البحث في “سبل إعادته” إلى المملكة. خلال المكالمة، قال بن سلمان “في حال تعذّر استدراج خاشقجي إلى السعودية، يجب إعادته بالقوة”، مستطرداً بالقول:”إذا لم تفلح أي من هاتين الطريقتين، فسأطلق عليه (رصاصة)”، وفق ما أكده مسؤولون مطلعون على تقارير الاستخبارات للصحيفة. واستنتج محللو الاستخبارات الأمريكيون من المكالمة أن الأمير لم يقصد إطلاق الرصاص حرفياً على خاشقجي، وإنما قصد المعنى الأشمل للعبارة وهو “القتل”. “لم أقنع أبداً بأنصاف الحلول” أشارت “نيويورك تايمز” إلى أنه قبل أيام من مكالمة ولي العهد مع الدخيل، اشتكى الأمير لمساعد آخر – هو سعود القحطاني – من زيادة نفوذ خاشقجي، لافتاً إلى أن ...

أكمل القراءة »

مجلس الشيوخ الأمريكي يحمل محمد بن سلمان فهل اقتربت نهايته كولي عهد؟

تحدى مجلس الشيوخ الأمريكي الرئيس دونالد ترامب، ومرر مشروع قرار يدعو إلى إنهاء الدعم العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة للسعودية في الحرب الدائرة باليمن. كما حمّل أعضاء المجلس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المسؤولية عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي. وتعكس هذه الخطوة حالة الغضب في الكونغرس من طريقة تعامل ترامب مع قضية قتل خاشقجي والصراع اليمني. وهذه أول مرة يوافق أحد مجلسي الكونغرس على سحب القوات الأمريكية من صراع عسكري بموجب قانون صلاحيات الحرب الذي صدر عام 1973. ماذا فعل مجلس الشيوخ؟ طالب مشروع قرار غير ملزم ترامب بسحب جميع القوات الأمريكية المشاركة في القتال في اليمن باستثناء أولئك الذين يقاتلون المتطرفين الإسلاميين. وكانت الولايات المتحدة قررت تعليق تزويد الطائرات الحربية السعودية بالوقود الشهر الماضي. وإذا أصبح مشروع القرار قانوناً، فإن ذلك سيمنعها من العودة إلى تزويد الطائرات بالوقود مجدداً. كما تبنى مجلس الشيوخ بالإجماع مشروع قرار يحمل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “المسؤولية عن مقتل” جمال خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول، وشدد على ضرورة أن تحاسب المملكة المسؤولين عن مقتله. ماذا قال أعضاء المجلس؟ قال السيناتور المستقل بيرني ساندرز “اليوم نقول للحكومة السعودية المستبدة بأننا لن نكون جزءاً من مغامراتها العسكرية”. وأضاف أن “هذا التصويت يعتبر إشارة تؤكد أن الولايات المتحدة لن تظل جزءاً من أسوأ كارثة إنسانية على وجه الأرض”. كما قال السيناتور الجمهوري بوب كروكر لقناة “إم إس إن بي سي”: “في رأي، إذا مثل ولي العهد السعودي أمام هيئة محلفين، فإنه سيدان خلال نصف ساعة”. وتوقع السيناتور ساندرز تمرير مشروع القرار عندما يسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب في شهر يناير/ كانون الثاني بعد فوزهم في انتخابات التجديد النصفي. لكن ترامب تعهد بأن يستخدم حق النقض. وتعتبر إدارة ترامب أن التشريع المقترح سيؤثر على فعالية الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن. وشدد مسؤولون في البيت الأبيض على أهمية العلاقات الاقتصادية مع المملكة العربية السعودية. ما هي أحدث التطورات في اليمن؟ وافق طرفا ...

أكمل القراءة »

وول ستريت جورنال: تقرير سري للمخابرات الأمريكية يشير لتورط بن سلمان في قتل خاشقجي

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الاستخبارات المركزية الأمريكية علمت بوجود نحو عشر رسائل وجهها ولي العهد السعودي بن سلمان في الساعات التي سبقت وتلت عملية قتل الصحافي جمال خاشقجي في اسطنبول. أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” اليوم السبت (الأول من كانون أول/ ديسمبر 2018) أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) علمت بوجود نحو عشر رسائل وجهها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الساعات التي سبقت وتلت قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الى إلمستشار المشرف على العملية في القنصلية السعودية في اسطنبول. واطلعت الصحيفة على مقتطفات من تقرير سري لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية خلص إلى أن ولي العهد “قد يكون على الأرجح” أمر بقتل الصحافي السعودي الذي قتل بعد دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر. وجاء في تقرير “سي آي أيه” أن الأمير كتب 11 رسالة على الأقل إلى أقرب مستشاريه سعود القحطاني الذي أشرف على الفريق المؤلف من 15 شخصا أرسلوا إلى تركيا لقتل جمال خاشقجي. وقد أقيل المستشار في الديوان الملكي واتهم رسميا في السعودية بلعب دور أساسي، وكذلك فرضت عليه الخزانة الأمريكية عقوبات إلى جانب 16 سعوديا آخرين. وكتبت الصحيفة أن سعود القحطاني كان على تواصل مباشر مع رئيس الفريق خلال العملية، بدون أن توضح نوع الرسائل. وأضافت أن “سي آي أيه” لا تعرف مضمون الرسائل التي وجهها ولي العهد لمساعده. لكن تقرير الوكالة خلص بدرجة يقين “متوسطة إلى مرتفعة” إلى أن الأمير محمد “كان يستهدف شخصيا” خاشقجي “وقد يكون أمر على الأرجح بقتله” بحسب “وول ستريت جورنال”. وأوضح التقرير “تنقصنا معلومات مباشرة تظهر أن ولي العهد أصدر أمر القتل”. وأفاد تقرير “سي آي أيه” أيضا أن ولي العهد السعودي قال لمقربين منه في آب/ أغسطس 2017 إنه اذا لم يتمكن من حمل جمال خاشقجي على العودة إلى السعودية “فيمكننا اجتذابه خارج السعودية والقيام بترتيبات”، ما بدا كأنه “يستبق العملية السعودية التي أطلقت ضد خاشقجي”، بحسب الصحيفة. لكن وزير ...

أكمل القراءة »

لأول مرة في دولة عربية… بن سلمان يلاقي ما يليق به من شعب تونس

في مشهد لم يألفه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من قبل، تظاهر المئات في تونس ضد زيارته إليها مرددين شعارات “ارحل يا قاتل”. الرئيس التونسي كان على رأس مستقبلي بن سلمان رغم هذه الاحتجاجات وذلك في بادرة رمزية نحو الرياض. قالت مصادر بالرئاسة التونسية إن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وصل إلى تونس يوم الثلاثاء (27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018) قادماً من القاهرة في رابع محطة ضمن أول جولة خارجية له منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي. وكان لافتاً أن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي كان على رأس مستقبليه في المطار. وتأتي الزيارة إلى تونس وسط احتجاجات لليوم الثاني على التوالي تنديداً بمقتل خاشقجي. فقد تظاهر المئات مرددين شعارات من قبيل: “ارحل يا قاتل”. كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “الشعب يريد محاكمة بن سلمان”،  و”بن سلمان يا جبان الشعب التونس لا يُهان” و”يا بن سلمان يا سفاح يا قاتل الأرواح”. كذلك رفع المحتجون أعلاماً يمنية وفلسطينية تنديداً بتدخل الرياض العسكري في اليمن وتقاربها مع إسرائيل. وشارك أعضاء من حزب يسار الوسط التونسي وإسلاميون في التظاهرة. والاحتجاجات مشهد لم يتعود عليه الأمير محمد بن سلمان إذ أنه لا يواجه انتقادات علنية في بلاده بينما لقي استقبالاً حافلاً في وقت سابق في البحرين والإمارات ومصر، الدول التي زارها حتى الآن في جولته العربية. كما أن تونس من بين دول قليلة في العالم العربي، التي يسمح فيها بمثل هذه الاحتجاجات ضد زيارة رؤساء أو قادة منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي. وزيارة بن سلمان ستكون الأولى، التي يقوم بها لتونس أحد أفراد الأسرة المالكة في السعودية منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي الذي لجأ إلى المملكة. ويوم أمس الاثنين، ضمت تظاهرة في المكان نفسه نحو مئة شخص بدعوة من جمعيات ونقابات تونسية. وترتبط تونس بعلاقات جيدة مع السعودية. ورغم إدانتها لاغتيال خاشقجي، فقد أكدت تونس على لسان رئيسها الباجي قايد السبسي، في مقابلة خاصة مع DW عربية، ...

أكمل القراءة »

الـ”سي آي إيه” تعتقد أن ولي العهد السعودي أمر بقتل خاشقجي

تعددت الروايات السعودية حول مقتل خاشقجي، مستبعدة أي دور لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الجريمة. غير أن الاستخبارات الأمريكية، طبقاً لقرائن جديدة، تعتقد أن الأمير الشاب يقف وراء تلك الجريمة، حسب وسائل إعلام أمريكية. نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الجمعة (16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018) عن مصادر مطّلعة لم تُسمّها، أنّ وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي آي إيه” خلُصت إلى أنّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو من أمر بقتل الصحافي جمال خاشقجي في إسطنبول الشهر الماضي. وهذه المعلومات التي كشفتها الصحيفة التي كان خاشقجي يتعاون معها باستمرار، تُناقض التحقيق السعودي الذي أبعد بالكامل الشّبهات عن ولي العهد في هذه القضية. ورفضت الـ”سي آي إيه” التعليق لوكالة فرانس برس على هذه المعلومات. كما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أيضا القصة، وأشارت إلى أن مقتل خاشقجي قد تم تنفيذه بموجب أوامر من ولي العهد السعودي. وقال مسؤول أمريكي مطلع على المسألة في حديثه لصحيفة “وول ستريت جورنال” إن تقييم وكالة الاستخبارات لا يعتمد على دليل “دامغ لا يقبل الشك” على تورّط ولي العهد، بل على “فهم لكيفية سير الأمور في المملكة العربية السعودية”. وللتوصّل إلى هذه الخلاصات، أوضحت “واشنطن بوست” أنّ الـ”سي آي إيه” قامت بتقييم معطيات استخبارية عدّة، بينها خصوصًا اتّصال هاتفي بين جمال خاشقجي وشقيق وليّ العهد السعودي، الذي يشغل منصب سفير المملكة في واشنطن. وبحسب “واشنطن بوست”، فقد نصح خالد بن سلمان الصحافيّ الراحل بالتوجّه إلى القنصليّة السعوديّة في إسطنبول للحصول على المستندات التي كان بحاجة إليها، مؤكدًا له أنّه لن يتعرّض لأذى. وأضافت الصحيفة أنّ خالد بن سلمان أجرى هذا الاتصال بناءً على طلب شقيقه. وأشارت إلى أنّه من غير الواضح ما إذا كان خالد بن سلمان على دراية بأنّ خاشقجي قُتل لاحقًا. خالد بن سلمان ينفي As we told the Washington Post the last contact I had with Mr. Khashoggi was via text on Oct 26 2017. I never talked to him by ...

أكمل القراءة »

صحف ألمانية: أردوغان يستغل “غباء” محمد بن سلمان

تناولت الصحف الألمانية خطاب الرئيس التركي إردوغان بشأن التحقيقات حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في مدينة إسطنبول. السؤال الرئيسي المطروح هنا، هل نجح إردوغان بذلك في دق إسفين دخل القصر الملكي السعودي؟ صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” كتبت تقول: “لم يزداد المرء معرفة بعد خطاب الرئيس التركي، فالتفاصيل التي أعلن عنها إردوغان في قضية خاشقجي لم يقدمها… والأمر لا يتعلق بكل حال بالمصير الشخصي لخاشقجي المسكين. إردوغان الذي لا تغتال بلاده صحفيين منتقدين، بل تفضل حبسهم يرى في القضية على ما يبدو فرصة لإضعاف خصمه الأكبر، فتركيا والعربية السعودية تتنافسان من أجل القيادة في العالمين العربي والإسلامي، وسبق أن تخاصمتا بسبب الخلاف حول قطر. إردوغان يمثل الخط الإسلامي، والقصر الملكي السعودي يتبع نهجاً استبدادياً ينطوي مؤخراً على انفتاح ديني واجتماعي طفيف، أما الهدف من ذلك فهو الدفع إلى مزيد من النمو بعيداً عن النفط. وأن يكون ولي العهد محمد بن سلمان، مهندس الاستراتيجية السعودية الجديدة وسط الفضيحة، فهذا يروق بالطبع لإردوغان. والغرب ليس له في هذه اللعبة خيارات جيدة. فالرئيس الأمريكي لا يريد إلحاق الضرر بأولوياته الشرق أوسطية (مبيعات الأسلحة، وتحجيم إيران ومساندة إسرائيل)، لكنه ليس أمام مهمة سهلة بسبب حجم الاتهامات. وفي أوروبا يُنظر إلى الكل لاسيما من زاوية الأخلاق كما يعكس الجدل الألماني حول صادرات الأسلحة. وأن تعود العربية السعودية إلى الأوقات التي غذت فيها تأويلات متطرفة للإسلام وصدرتها، فهذا لن يكون على كل حال في مصلحتنا”. صحيفة “باديشه تسايتونغ” كتبت بهذا الشأن تقول: ” إردوغان يرغب في وضع إسفين بين الملك السعودي سلمان وابنه الذي كان حسب المعطيات الآمر بتنفيذ القتل. وعوض المراهنة على المال يشدد إردوغان على سقوط ولي العهد الذي جعلت منه سياسته الخارجية العنيفة الخصم المباشر للرئيس التركي. ومن أجل ذلك يحتاج إلى مساندة الرئيس الأمريكي ترامب. وليس من الصدفة أن يراهن مجدداً على تعاون وثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية. وسيتم إشراك وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في التحقيقات لإقناع ترامب بأن سياسته ...

أكمل القراءة »