الرئيسية » أرشيف الوسم : بطرس المعري

أرشيف الوسم : بطرس المعري

حكايا من ورق “7” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري

حكايا من ورق “7” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري: طالما إنك عم تتبنّى أفكاري، رح شوفك دائماً أحلى غزال… العمل للفنان بطرس المعري الموقع الرسمي للفنان بطرس المعري: almaari.net حكايا أخرى: حكايا من ورق “6” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “5” سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “4” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: أعياد وولائم…

بطرس المعري. فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا زاوية حديث سوري: أعياد وولائم… قبل بضعة أيام، جاءني جاري التركي بطبقٍ شبيه بطبق “الحبوبيّة” التي نعرفها في بلادنا والمؤلفة من مجموعة من الحبوب المسلوقة والمحلاة بالسكر، وقال هذا “عاشوريه”، نصنعها يوم رست سفينة النبي نوح والذي يصادف أيضاً يوم عاشوراء. وحكى لي الجار أن النبي يومها طهى كل ما بقي لديه من مؤونة في قدر واحد، وفي تقاليدنا يجب أن يكون فيها سبعة أصناف من الحبوب والمكسرات والفاكهة، كما يجب أن توزع على سبعة جيران. كان الطبق لذيذاً شهياً في الحقيقة.  وتذكرت هنا، أول أيام سكني في هذا المبنى عندما طرق جارٌ ألماني بابي، وقد عرف أنني رسام، وطلب مني قليلاً من اللون الأبيض وريشة كي يستر به عيباً في أحد الجدران. بعد دقائق، عاد إلي يشكرني وبيده منديلٌ ورقي فيه بضعة بسكويتات وقال لي: نصنع هذا البسكويت بمناسبة عيد النيكولاس. أتحدر شخصياً من بلدة في جبال القلمون، هي على بعد أقل من ساعة من العاصمة دمشق، فيها كنائس عديدة على صغرها ودير كبير للسيدة العذراء يعود بناؤه إلى القرن السادس الميلادي ويزوره السكان من جميع الأديان والملل. وعيد الدير هو عيد ميلاد السيدة، ويقع في الثامن من شهر أيلول من كل عام، فيزور البلدة المئات في تقليد سنوي يبدأ عشية العيد بكرنفال تقليدي موسيقي يخترق شارع البلدة الرئيسي، وينتهي في صباح اليوم التالي مع الصلاة قبيل الظهيرة. وقد وصلتني بعض الصور ومقاطع الفيديو عبر رسائل على هاتفي المحمول فيها شعائر العيد وجموع المصلين أو المحتفلين فشعرت بالحنين إلى طقوس عيدٍ قلما كنت أعيره اهتماماً وأنا هناك. في الحقيقة لست على يقين إن كان جاري يهتم بالذكرى الدينية قدر اهتمامه بالحلوى، ولا إن كان جميع من يزور بلدتي في هذا اليوم يأتي كي يصلي، ولكنني على يقين من أن الجميع يكون سعيداً مبتهجاً. هذا على مبدأ صديق لي يقول دائماً إنه لا يصوم رمضان ولكنه يقدس وقت ومائدة الإفطار، ويكون سعيداً ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: العنصرية و البولمان والمخلل..

زاوية حديث سوري: العنصرية و البولمان والمخلل.. د. بطرس المعري. فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا قبل عقدٍ من الزمن أو أكثر، لما كنا نستقل الحافلة (البولمان) للانتقال من مدينة إلى أخرى، كان يشاركنا المقعد شخص غالباً لا نعرفه. وما أن يقلع الباص حتى يبادر أحدنا الآخر بكلمة غالباً ما تكون عن حال الطقس أو عن تأخر انطلاق الحافلة عن موعدها المقرر أو… ثم يكون السؤال التالي عن أصل وفصل رفيق الرحلة، هل هو عائد إلى مدينته أم أنه يقصد تلك المدينة في زيارة أو في عمل ما.  ولم يكن هناك من حرج حينها أن يسأل أحدنا الآخرعن اسمه: “من بيت مين الأخ (أو الأستاذ)؟” ويكون هذا ربما فاتحة حديث ليتابع السائل مثلاً والنعم إنها عائلة معروفة، هل يقربك فلان؟ هو نسيبنا، أو أعرف فلاناً كان زميلاً لنا في العمل… أو إن قال له إنه ينحدر من البلدة الفلانية، فيكون الحديث عن تلك البلدة وما تشتهر به من محاصيل زراعية أو آثار أو مشاريع سياحية أو… وهكذا حتى تصل الحافلة (البولمان) إلى مقصدها فنحمد الله على وصولنا بالسلامة ونتبادل تحية الوداع. عادةً، يكون السؤال عن الاسم أو مسقط الرأس طريقة من طرق التقرب أو التودد من مُحدّثنا لا أكثر. وصحيح أنها تحمل الفضول، لكنها عادة محببة إلينا جميعاً، إنها طريقة تعارف تقليدية. وسؤالنا الذي يطرح نفسه في هذه الأيام، هل يفهم الشخص حالياً، إن سألناه عن اسمه أو عن أصله أننا نريد التقرب منه أم أننا نسأله عن هويته الطائفية التي تشي في أغلب الأحيان عن رأيه واصطفافاته السياسية؟ حدث قبل أشهر أن كنا في ندوة واجتمعنا حول طاولة نشرب كوباً من الشاي، لتعرف إحدى السيدات أن صديقنا هو ابن مدينتها، فسألته: من وين من “المدينة”؟ فكان الجواب: “أنا (وذكر انتماءه الديني مباشرة)”. فاحمرت السيدة خجلاً وقالت لا ليس هذا ما أقصده من السؤال. ضحكت لأنني أنا أيضاً قد مررت بنفس التجربة قبل سنتين حين سألني أحدهم: “من وين من ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري – انقراضُ العرب…

د. بطرس المعري – فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا في محاضرة، هي أقرب إلى حوار مفتوح مع الباحث والصحفي الألماني شتيفان بوخن بعنوان “ماذا تبقى من العرب ؟” يقول بوخن خلال اللقاء ممازحاً، رداً على تساؤل من أحد الحضور: لا لن ينقرض العرب، “إذا انقرض العرب من سيحضّر الفول والحمص؟”  ألقى الصحفي الألماني محاضرته باللغة العربية، التي يجيدها، أمام جمهور تألف من السوريين وبعض العرب الذين يترددون على “صالون أمارجي الثقافي”، في مدينة هامبورغ. وفي الحقيقة، كان وقع جملة بوخن هذه على مسامع الجمهور ثقيلاً، وقد وجدنا فيها “نكتة” سمجة، تحمل شيئاً من الإهانة أو التحقير ربما، رفضها بعضنا بصوت عالٍ وكظم آخرون غيظهم ريثما ينتهي المحاضر الضيف من كلامه. من بعدها، تكلم البعض معترضاً على هذه الجملة، فأتى منهم بأمثلة عن دور العرب والمسلمين في حالة التطور والرخاء التي يعيشها الغرب في أيامنا هذه، وكيف كنا حاملين لمشعل الحضارة في زمن مضى من تاريخ  هذا العالم. *** بعد انتهاء المحاضرة والنقاش، وكما يقال، “راحت السَّكرة وجاءت الفكرة”! ورحنا نفكر إذا ما كنا فعلاً نقدم نحن كدول عربية لهذا العالم من شيء مفيد. فالتحديات التي تواجهها الكرة الأرضية هي كبيرة، أخطار كبيرة مثل التلوث والتصحر وانقراض أنواع من الحشرات والحيوانات، الفقر والهجرات والحروب… إلخ ستنعكس على حياة جميع سكانها، وعلينا المشاركة في إيجاد الحلول لهذه الأخطار التي تهددنا، لا أن نبقى في حالة استسلام، نعيش على هامش الحياة. أسئلة كثيرة تطرح أيضاً حول مساهمات مؤسساتنا الأكاديمية ومختبراتنا في التطور العلمي، ترتيب جامعاتنا في تصنيف أفضل الجامعات في العالم. *** قبل عشر سنوات تقريباً، أثارت تصريحات الشاعر والمفكر السوري أدونيس في أربيل، والتي قال فيها إن الحضارة العربية ماتت، سخطاً كبيراً ما بين المثقفين العرب، رغم أن هذا الكلام ذاته قد كتبه سابقاً غداة نكسة 1967 وتقبله كثيرون. وفي الحقيقة، كان أدونيس يقصد هنا موت المؤسسة الثقافية العربية بمجملها التي تخلت عن الفعل الثقافي الحقيقي والمؤثر في مسيرة الحضارة الانسانية. ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: يا أمطار هامبورغ.. اغسليني

بطرس المعري. فنان وكاتب سوري مقم في ألمانيا يهطل المطر في هامبورغ في الصيف.فالمطر هنا،لا يتقيد بنظام الفصول.يهطل..فيغسل المباني والطرقاتيغسل الشجر والبشريغسل كل شيءفيظهر كل شيء بلونه الحقيقي. * * * يهطل المطر في هامبورغ بغزارةلكن أبناء المدينةرغم هذالا يملون التنزه والجريولا ركوب الدراجات على ضفاف “ألستا”بحيرتها الجميلة * * * يهطل المطر على مدار السنةويجري أبناء هامبورغ على مدار السنةلا يشغل بالهم إلا أمور تتعلق بنسبة الضريبة التي يدفعوهاأو بمكان عطلتهم الصيفية*** يهطل المطر في هامبورغ فأقف في الشارع من دون مظلةعلّه يغسلني أنا أيضاً من غبار الشرق ومن كسل أهله. يعمل الأفراد في هامبورغ على مدار الساعةوتبارك السماء أعمالهم على مدار الساعة(هي لا تتدخل في شؤونهم لأنها مشغولة عنهم بملء الغيوم بالماء). * * * اقرأ/ي أيضاً: زوايا حديث سوري بقلم بطرس المعري: زاوية حديث سوري: سبحان مغيّـر الأحوال … زاوية حديث سوري: المثليّـون و أزنافور وأنا… زاوية حديث سوري: ألماني لأبوين سوريين؟! محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: سبحان مغيّـر الأحوال …

بطرس المعري. فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا ما أن تطأ أرجلنا أرض الغرب، حتى نبدأ بالبحث عن الميزات التي سمعنا والتي يمكننا أن نحصل عليها بحسب قانون بلد الإقامة. تبدأ حينها رحلة التنقيب عن السبل التي تتيح لنا أن نأخذ من الدولة المضيفة ما أمكننا من مساعدات، مالية بالدرجة الأولى. من سبقنا حتى قبل هذه السنوات الأخيرة إلى الغرب، من طلاب علم أو عمل، كان قد عَلِمَ مسبقاً أن هناك قوانين تلزم الدولة بتغطية بعض المصاريف أو جزء منها وهو بدوره أعلمنا بها. وهناك من صار فيها خبيراً، فلم يترك منفذاً يستطيع استغلاله لم يستغله، كـ “عديم وقع في سلة تين” كما يقول المثل الدارج… “هذا حقه” يقول هو. ما يضحك في الأمر أن هذا الأخير، عندما تتغير صفة إقامته من وضع الطالب أو اللاجئ المحتاج إلى وضع عامل، ويصبح دخله عالياً بعض الشيء وبالتالي يبدأ بدفع الضرائب عن دخله هذا، يلتفت إلى الوافدين الجدد فينظر إليهم نظرة ازدراء. فهو يرى نفسه أنه يعمل ويكد لتأتي مصلحة الضرائب وتقتطع من مرتبه أو أرباحه لخزينتها وتدفع منها للمحتاجين أو “للمتسولين” كما يراهم، والذي كان هو واحداً منهم… فيا سبحان مغير الأحوال . *** لم نعتد في بلادنا على دفع الضرائب كما يجب، اللهم إلا موظفي الدولة لأن مرتباتهم هي بيد الدولة وبالتالي تُقتطع منها الضريبة بشكل تلقائي، أما من يعمل في القطاع الخاص أو ما شابه، فضريبته تكون بحسب علاقاته مع موظفي الضرائب أو بقدر ما يستطيع أن “يلعب” في كشوفات حسابات البيع والشراء. وبالتالي تُحرم خزينة الدولة من أموال يمكن استثمارها، كما هو الحال هنا وكما يجب أن تكون، في الخدمات ولصالح المرافق العامة وصيانة البنية التحتية، أي بالتالي تعود فائدتها على سكان البلاد بشكل عام. والتهرب الضريبي موجود هنا أيضاً ولكن بنسبة ضئيلة جداً إذا ما قارنا الأمر بما يجري في بلادنا. *** على سبيل التندر، ولا يخلو الأمر من صحة، وجدنا أن الدول الغربية تلهي شعبها بطريقة ...

أكمل القراءة »

حكايا من ورق “6” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري

حكايا من ورق “6” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حول موضوع الإندماج… حكايا أخرى: حكايا من ورق “4” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “3” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “2” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: ألماني لأبوين سوريين؟!

بطرس المعري – فنان وكاتب سوري مقم في ألمانيا   “أنا ابن لمهاجر من مصر، أنا أمريكي من الجيل الأول” يقول الممثل رامي مالك، الذي فاز قبل بضعة أسابيع بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في الفيلم الموسيقي “الملحمة البوهيمية”، بحسب موقع “يورو نيوز”. تذكرت، وأنا أتابع هذا الحدث الذي أدخل بالطبع البهجة إلى قلوب عشاق السينما في المنطقة العربية، أن أولاداً كثيرون سيولدون هنا في أوروبا من أصول سوريّة مهاجرة، فكيف سيعرفون عن أنفسهم؟ هل سيقدمون أنفسهم، كما قدم مالك نفسه، على أنهم ألمان لأبوين سوريين مثلاً؟ ربما من الأمور التي تقلقنا جميعاً هنا هي أمور الاندماج في هذا المجتمع الغربي “الغريب” عن ثقافتنا، رغم ما قربته العولمة ووسائل الاتصال من مسافات ما بين الشعوب. البعض لا يجد غضاضة في هذا الاندماج، لا سيما ممن برمجوا أمورهم على البقاء هنا. والبعض يذهب بعيداً بأن يقول إن أولادي سيكونون ألماناً، بمعنى أنه سيترك للمجتمع الألماني مهمة التربية أو التنشئة. والبعض، بل الكثير منا، يجد أنه قد بدأ يفقد هويته، فيحارب ليبقي عليها من خلال تمسكه بالتكلم مع أولاده بلغته الأم وكذلك ببعض الأمور التي يرتاح إليها كأنواع الطعام وبعض العادات الإجتماعية والتردد على دور العبادة.. وهذا كله نتفهمه جميعاً، كما مرّ به الجميع على ما نعتقد وإن كان بدرجات متفاوتة. ولكن ماذا عن الاندماج؟ هل من الأسلم أن نؤلف مجتمعاً صغيراً داخل المجتمع الألماني أم يجب علينا أن نذوب فيه؟ لا أعتقد أن ما يطلبه الألمان ويشددون عليه من خلال التأكيد على الاندماج هو الانصهار الكامل، لأنهم على يقين أن هذا لن يحدث، على الأقل في المستقبل القريب، فها هم أغلب الأتراك على سبيل المثال لا يزالون أتراكاً بعد مضي أكثر من نصف قرن من الزمن على وجودهم هنا.. لكنهم يطلبون على الأقل احترام النظام الاجتماعي والتربوي القائم، والأهم برأينا هو المساهمة في بناء هذه البلاد لأنها قد أصبحت بلدنا أو بلد أولادنا. في سؤالنا الذي بدأنا به عن كيفية تقديم ...

أكمل القراءة »

حكايا من ورق “4” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري

حكايا من ورق “4” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري: صاحب الأخلاق الحميدة: صحيح إنو كل يوم والتاني بيتنقل من بنت لبنت، بس الشهادة لله ما بيقرّب عالمشروب أبداً     شاهد/ي أيضاً حكايا من ورق “3” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “2” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “1” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حكايا من ورق “3” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري

حكايا من ورق “3” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري: كل عام وبلدنا دويتشلاند بألف خير..     شاهد/ي أيضاً: حكايا من ورق “1” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “2” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري بيوغرافي فنان العدد- السوري بطرس المعرّي: العمق الإنساني وراء التفاصيل الساذجة   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »