الرئيسية » أرشيف الوسم : بريطانيا (صفحة 5)

أرشيف الوسم : بريطانيا

هل تعود بريطانيا إلى أحضان الاتحاد الأوروبي؟ ومطالبات باستفتاء جديد

طالب البريطاونيون المؤيدون لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، بإجراء استفتاء جديد، وذلك بالاستناد إلى قانون يلزم الحكومة بإجراء استفتاء آخر، إذا كان عدد الناخبين بالأول أقل من 75% وبلغ عدد الموقعين على عريضةٍ بهذا الشأن حوالي 3.1 مليون شخص. وينص القانون على التزام البرلمان البريطاني بـ “النظر من أجل النقاش”، في أي مذكرات تحمل أكثر من 100 ألف توقيع. إلا أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون نفى إمكانية إجراء استفتاء جديد. ويأتي ذلك في الوقت الذي نشرت فيه وسائل إعلام محلية، مقابلات تبدي ندم ناخبين صوتوا مع الانفصال، إضافةً إلى توجيه البعض الاتهام للحملة الداعمة للانفصال، بالقيام بخداع المواطنين. ومن ناحيةٍ أخرى أوضحت العريضة المقدمة، أن الكثير من البريطانيين كانوا غير مدركين لعواقب الخروج من الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن أن أعداداً كبيرة منهم، قد غيروا مواقفهم في الساعات التي تلت نتائج الاستفتاء، والتي أظهرت ردود فعل كارثية على البلاد. من ناحية أخرى أعلنت نيكولا سترجون رئيسة الوزراء الاسكتلندية يوم الأحد (26 يونيو/ حزيران)، أن “المملكة المتحدة التي صوتت اسكتلندا في 2014 للبقاء فيها لم تعد موجودة”، مشيرة إلى أن من “المرجح جدا” إجراء استفتاء جديد، بعدما صوت البريطانيون للخروج من الاتحاد الاوروبي. وأضافت أن من مسؤوليتها التفاوض مع الاتحاد الأوروبي، لمحاولة حماية مصالح اسكتلندا التي أيدت بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، لكن نتيجة الاستفتاء كانت بالخروج. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل يلغي الاتحاد الأوروبي الإنجليزية كلغة رسمية؟

قال أحد المشرعين في الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين، إن اللغة الإنجليزية قد لا تظل لغة رسمية في الاتحاد، بمجرد خروج بريطانيا من التكتل. علمًا أنها الآن تمثل ثاني لغة في العالم ولغة العمل الرئيسية في مؤسسات الاتحاد الأوروبي. فمن حق كل دولة عضو تحديد لغة واحدة بالاتحاد، ورغم أن الإنجليزية أكثر اللغات تحدثًا في أوروبا، وهي اللغة الرسمية في ثلاث دول أعضاء، فإن بريطانيا هي الوحيدة التي اختارتها كلغة رسمية في بروكسل، واختارت أيرلندا اللغة الغيلية واختارت مالطا اللغة المالطية. وأفادت رويترز أن دانوتا هوبنر رئيسة لجنة الشؤون الدستورية بالبرلمان الأوروبي، قالت في مؤتمر صحفي عن التداعيات القانونية لاستفتاء بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي، “الإنجليزية لغتنا الرسمية لأن المملكة المتحدة اختارتها. وإذا لم يكن معنا المملكة المتحدة فلن يكن لدينا اللغة الإنجليزية.” وقالت هوبنر إن الإنجليزية ربما تبقى لغة مستخدمة حتى وإن لم تبق لغة رسمية، مضيفة أن الإبقاء عليها كلغة رسمية سيتطلب موافقة جميع الدول الأعضاء. وإلا فإن القواعد قد تتغير لتسمح للدول بأكثر من لغة رسمية واحدة. وتترجم وثائق الاتحاد الأوروبي ونصوصه القانونية إلى جميع اللغات الرسمية وعددها 24. وإذا فقدت اللغة الإنجليزية صفة الرسمية فسيتعين على البريطانيين إجراء الترجمة بأنفسهم. والإنجليزية واحدة من اللغات الثلاث المستخدمة للتقدم بطلبات حقوق براءات الاختراع في الاتحاد الأوروبي. ويوفر هذا للباحثين المتحدثين بالإنجليزية ميزة عن منافسيهم الذين يتحدثون لغات أخرى.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

موجة من جرائم الكراهية مباشرةً بعد نتيجة الاستفتاء

أثارت موجة من جرائم الكراهية ذات الدوافع العنصرية، قلق زعماء بولنديين ومسلمين في بريطانيا. وبدأت الجرائم في أعقاب استفتاء الأسبوع الماضي، للخروج من الاتحاد الأوروبي والذي كانت الهجرة عاملا أساسيا في نتيجته. وقالت الشرطة، إن منشورات عدائية ضد البولنديين وزعت في مدينة بوسط انجلترا، كما لُطخ مركز ثقافي بولندي في لندن، برسم جرافيتي بعد ثلاثة أيام من الاستفتاء. في الوقت ذاته، قالت منظمات إسلامية إنها رصدت ارتفاع حاد في عدد الحوادث ضد المسلمين، منذ يوم الجمعة الماضي، الكثير منها مرتبط مباشرة بقرار خروج بريطانيا من الاتحاد. وأدان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الهجمات في البرلمان وقال إنه تحدث مع نظيرته البولندية، ليعبر عن قلقه ولطمأنتها بأن البولنديين في بريطانيا سيتمتعون بالحماية. وأضاف “لن نتهاون مع جرائم الكراهية أو هذه الأشكال من الهجمات. يجب استئصالها.” وبرزت الهجرة كموضوع رئيسي في حملة الاستفتاء البريطاني، إذ قال الداعون للخروج من الاتحاد إن انضمام بلادهم للتكتل، سمح بدخول عدد لا يمكن السيطرة عليه من المهاجرين القادمين من شرق أوروبا. منشورات عدائية وردود أفعال قالت شركة كمبريدج شاير، إنها تجري تحقيقًا بعد العثور على منشورات عدائية، وضعت فوق السيارات وفي منازل في هانتجدون. وأفادت صحيفة محلية بأن المنشورات حملت عبارة “الخروج من الاتحاد الأوروبي/لا للحشرات الطفيلية.” وفي خارج الجمعية الاجتماعية والثقافية البولندية في لندن التي افتتحت في 1974 والمقر لأغلب المنظمات البولندية في بريطانيا رسم جرافيتي على المبنى يطلب من البولنديين مغادرة بريطانيا. وقال المجلس الإسلامي في بريطانيا، الذي يضم الكثير من المنظمات الممثلة لنحو 2.7 مليون مسلم، إنه جرى الإبلاغ عن أكثر من 100 جريمة كراهية منذ نتيجة الاستفتاء. وقال شعاع شافي الأمين العام للمجلس، “تواجه بلادنا أزمة سياسية أخشى أن تهدد السلام الاجتماعي.” وقال فياض مورغال مؤسس جماعة تراقب الهجمات ضد المسلمين، إن جماعته تلقت تفاصيل نحو 30 حادث، منها هجوم على مسلمة عضو بأحد المجالس البلدية في ويلز والتي طلب منها حزم أمتعتها للمغادرة وصياح رجلين في وجه سيدة ترتدي حجابا خلال توجهها إلى مسجد ...

أكمل القراءة »

بالفيديو، بريطانيا تغادر الاتحاد الأوروبي والخسائر قد تكون كارثية

بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي في نتيجة استفتاء شعبي شكلت صدمة في كل أنحاء العالم، فيما اعتبر البعض أن الخسائر الاقتصادية قد تشكل كارثة. عبر عن ذلك رئيس اتحاد التجارة الخارجية الألمانية “هذه نتيجة كارثية لأوروبا وبريطانيا وألمانيا، ولاسيما الاقتصاد الألماني. مقلق أن الديمقراطية الأقدم في العالم تدير ظهرنا لنا”. رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أعلن استقالته بدءًا من شهر أوكتوبر \ تشرين الأول معتبرًا أن شخصًا آخر غيره يجب أن يقود الدفة. بالنسبة إلى كاميرون فإنه مهما أنجز خلال السنوات الست التي قضاها في السلطة، إلا أن ذكره سيقترن للأبد بوصفه رئيس الوزراء الذي قاد بريطانيا إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي النتيجة المباشرة والخسائر السريعة كانت في هبوط الجنيه الإسترليني بنسبة 10 في المئة مقابل الدولار. وتهاوت الأسهم العالمية على خلفية فوز معسكر ” الخروج” في الاستفتاء. من ناحيةٍ أخرى فضلت اسكتلندا البقاء في الاتحاد الأوروبي والتخلي عن التاج البريطاني، وكذلك إيرلندا الشمالية. الرد الاحتفالي على نتيجة الاستفتاء جاءت من دونالد ترامب المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية قائلاً أن البريطانيين الآن استعادوا زمام السيطرة على بلدهم محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ضغوط على بريطانيا لمغادرة سريعة للاتحاد، واليمين الأوروبي يرحب بالانتصار

بدأ الاتحاد الأوروبي يوم السبت بالضغط على بريطانيا، لوضع جدول زمني سريع لانفصالها عن الاتحاد، بعد الصدمة الكبيرة التي سببتها نتيجة الاستفتاء في جميع أنحاء العالم. وقال رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، “الآن حان وقتنا كي نتصرف بجدية ومسؤولية. ديفيد كاميرون عليه مسؤوليات تجاه بلده، ونحن علينا مسؤوليات تجاه مستقبل الاتحاد الأوروبي. يمكن رؤية ما يحدث للجنيه الاسترليني في الأسواق، ولا أريد أن يحدث نفس الأمر لليورو”. وقال مانفريد فيبر، زعيم حزب الشعب الأوروبي أكبر مجموعة في البرلمان الأوروبي، “مفاوضات الخروج يجب أن تتم خلال عامين على الأكثر، لا يمكن أن تكون هناك معاملة خاصة. الخروج معناه الخروج”. من جهتها، وصفت ميركل النتيجة بأنها نقطة تحول في الوحدة الأوروبي، وقال نائبها زيغمار جابريل “اللعنة، يوم سيء بالنسبة لأوروبا”. أما وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير فقد وصف الوضع بأنه “لا يسمح بالهستيريا أو الشلل” وقال: “نريد أن تبدأ المفاوضات على خروج بريطانيا فوراً”، مضيفاً أن على قادة الاتحاد الأوروبي مواجهة تحديات الهجرة والأمن والبطالة. ومن الضروري الحفاظ على “مشروع الحرية والاستقرار” الذي أرسته الدول الست المؤسسة للاتحاد أما رئيس اتحاد التجارة الخارجية الألمانية “هذه نتيجة كارثية لأوروبا وبريطانيا وألمانيا، ولاسيما الاقتصاد الألماني. مقلق أن الديمقراطية الأقدم في العالم تدير ظهرنا لنا”. أحزاب يمينية ترحب بنتيجة الاستفتاء اعتبرت زعيمة الجبهة الوطنية في فرنسا مارين لوبان، خروج بريطانيا “انتصارًا للحرية! كما كنت أطالب لسنوات عدة، الآن نحتاج لاستفتاء مماثل في فرنسا، وفي دول الاتحاد الأوروبي”. وعلى نفس الصعيد قال زعيم حزب الحرية الهولندي “مرحى للبريطانيين! الآن حان دورنا. حان الوقت لاستفتاء الهولندي!” وكذلك رحبت رابطة الشمال الإيطالية “هذا ارئع، إنه فوز للمواطنين الاحرار إنها هزيمة للكذب وللتهديدات والتشويه”. وبالطبع احتفل دونالد ترامب، المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية “هذا أمر رائع أن البريطانيين تمكنوا من استعادة سلطتهم على بلدهم”. يذكر أن قرار بريطانيا الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، هو أكبر ضربة لمشروع الوحدة الأوروبي الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية. مما دفع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لإعلان عزمه ...

أكمل القراءة »

كاميرون يعلن التنحي بعد اختيار البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي

“سيذكر التاريخ ديفيد كاميرون باعتباره رئيس الوزراء الذي غامر بموقع بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وغامر بمستقبله السياسي وخسر” بحسب الإندبندنت قرر كاميرون الاستقالة من منصب من رئاسة الحكومة البريطانية، في غضون الأشهر القادمة. بعد تصاعد الضغوط عليه من جانب المعسكر المؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه لن يستمر رئيسا للوزراء بعد أن خسر حملته لإبقاء بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي. وقال كاميرون: “البلاد في حاجة لقيادة جديدة”، مشيرا إلى أن رئيس حكومة آخر يجب أن يجري مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي. وأشار رئيس الوزراء البريطاني إلى تعيين رئيس جديد للحكومة قبل عقد المؤتمر السنوي لحزب المحافظين في أكتوبر/تشرين الأول، مع الإشارة إلى أن هذه المفاوضات يجب أن تشمل سلطات أسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية لمراعاة مصالح جميع أجزاء المملكة المتحدة في هذه العملية. وكان سياسيون بريطانيون قد دعوا رئيس الوزراء دافيد كاميرون للرحيل بعد تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، فيما أكد وزير الخارجية فيليب هاموند أن كاميرون لن يقدم استقالته. من جانبه، قال ماثيو إليوت الرئيس التنفيذي لحملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إنه توجد رغبة محدودة بين غالبية مشرعي حزب المحافظين لإقصاء رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الذي يجب عليه الآن أن يستعد للتفاوض حول خروج بريطانيا من الاتحاد.   ودعا زعيم حزب الاستقلال (يوكيب) البريطاني نايجل فاراج رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون للاستقالة بعد تصويت معظم البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. وقال فاراج للصحفيين الجمعة 24 يونيو/حزيران،: “على رئيس الوزراء تقديم الاستقالة. ويجب أن يتنافس بوريس جونسون ومايكل غووف وليام فوكس على قيادة حزب المحافظين”. يذكر في هذا السياق أن رئيس الحكومة البريطانية دافيد كاميرون دعا إلى البقاء في الاتحاد الأوروبي، بينما قاد العمدة السابق للندن بوريس جونسون ووزير العدل مايكل غووف حملة “صوت للخروج” وقاد فاراج حملة خاصة به من أجل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (Brexit). كما دعا عدد من نواب حزب العمال البريطاني إلى استقالة كاميرون من منصبه، وقال النائب جون ...

أكمل القراءة »

مؤلفة هاري بوتر تتحدث “عن الوحوش والأشرار واستفتاء الاتحاد الأوروبي”

انتقدت الكاتبة جيه. كيه. رولينج التصريحات المحيطة بالاستفتاء حول بقاء بريطانيا أو خروجها من الاتحاد الأوروبي واصفة الحملة الدائرة بأنها “مثيرة للانقسامات ومريرة”. وتناولت مؤلفة قصص هاري بوتر الشهيرة الموضوع على موقعها على الإنترنت يوم الاثنين وسعت لتحليل تصريحات الجانبين وشبهت الحملتان المؤيدة والمعارضة للانسحاب من الاتحاد الأوروبي بأنها مثل صناعة “وحش”. وانتقدت على وجه التحديد الحجج المناهضة لموضوع الهجرة إلى أوروبا والتي طرحها المعسكر الداعي للانسحاب من الاتحاد الأوروبي. ولم تكشف الكاتبة أي من الفريقين تؤيد في هذا النزاع. وفي مقالها الذي جاء بعنوان “عن الوحوش والأشرار واستفتاء الاتحاد الأوروبي” وصفت رولينج وهي واحدة من أنجح الكتاب على مستوى العالم نفسها بأنها “كائن هجين” أوروبي لأن لها أصولاً فرنسية. وثارت انتقادات لكل من الطرفين بشأن التلاعب بالحقائق والتصريحات المعادية للحملة خاصة بعد مقتل النائبة البريطانية المؤيدة لحملة البقاء بالاتحاد الأوروبي جو كوكس الأسبوع الماضي. وكتبت رولينج “نحن من سيكتب نهاية هذه القصة سواء كانت سعيدة أم لا. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

استفتاء الخميس المقبل للبريطانيين الدوافع والتداعيات

    الانسحاب يهدد بانعكاسات كارثية على اقتصاد وكيان الاتحاد الأوروبي وأزمة المهاجرين من بين أسبابه     آمال الطالبي*     أجمع العديد من الفاعلين الاقتصاديين الدوليين على سلبية التداعيات الناجمة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على اقتصاد الأخير، كما على النشاط الاقتصادي العالمي، حيث تترقب غالبية دول الاتحاد وعلى رأسها ألمانيا بقلق شديد نتائج الاستفتاء المزمع أن يقرر فيه البريطانيون الأسبوع المقبل مدى رغبتهم في البقاء تحت مظلة الاتحاد. ومن دون شك أن ألمانيا وغيرها من كبريات دول الاتحاد الأوروبي تنتظر بتوجس كبير قرار البريطانيين حول مصير وضعية بلادهم داخل الاتحاد، حيث يرتقب أن تنعكس نتائج استفتاء الخميس المقبل في حال تم التصويت لصالح الانسحاب من الاتحاد سلبا على النمو الاقتصادي الأوروبي والعالمي، كما على الاقتصاد البريطاني نفسه، حسب ما أكدت المفوضية الأوروبية والبنك الدولي، والمسؤولون الاقتصاديون للاتحاد ومنهم الألمان والفرنسيون والبريطانيون…، الأمر الذي يطرح أكثر من سؤال حول الأسباب والدوافع الكامنة وراء رغبة البريطانيين، أو قرابة نصفهم، في التخلي عن عضوية بلادهم للاتحاد وذلك على الرغم من التداعيات الاقتصادية الوخيمة المتوقعة لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد، والتي قدر قيمتها وزير المالية البريطاني بحوالي 30 مليار جنيهًا استرلينيًا كعجز ستعاني منه هيكلة المالية العامة البريطانية. وفي الواقع، تعتبر مسألة المهاجرين واللاجئين من بين أهم الأسباب وراء مطالبة عدد لا يستهان به من البريطانيين بالانسحاب من عضوية الاتحاد الأوروبي، لاسيما أنه يرى في المساعدات المادية التي تقدمها المملكة المتحدة للمقيمين الأجانب في ديارها وخاصة الأوروبيين منهم عبئا كبيرًا على ميزانية الدولة، مستنكرين بالخصوص ارتفاعها بعد امتداد موجة اللاجئين في أوروبا، هذا بالإضافة إلى رغبتهم -أي البريطانيين المؤيدين لخطة الانسحاب- في حصول بريطانيا على وضعية الريادة للدول الأوروبية على غرار ألمانيا التي رسخت هذه المكانة خلال السنوات العشر الأخيرة بفضل درجات النمو الاقتصادي العالية والتقدم التكنولوجي والتنموي الكبير الذي حافظت على تواتره على الرغم من تداعيات أزمة الاقتصادية العالمية التي استطاعت مجابهتها بنجاح عكس بريطانيا التي كانت أسواقها المالية ...

أكمل القراءة »

ترجيح مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي، وقلق ألماني من النتائج

استطلاع للرأي يرجح خروج بريطانيا من أوروبا أعلنت يوم الخميس نتائج استطلاعين للرأي في بريطانيا، يرجحان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، وذلك قبل اسبوع على موعد استفتاء حول عضوية البلاد. وبحسب استطلاع “إيبسوس-موري” الشهري جاءت النتائج في المرة الأولى، مبينةً تقدم معسكر الخروج من الاتحاد الأوروبي بنسبة 53 في المئة، مقابل 47 في المئة لصالح البقاء. أما الاستطلاع الثاني الذي أجراه معهد “سورفيشن” فقد أظهر أن مؤيدي الخروج يتقدمون بـنسبة 52 في المئة، مقابل 48 في المئة يفضلون بقاء البلاد في أوروبا. في غضون ذلك، حذر بنك إنجلترا، الخميس، من أن الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي يشكل “أكبر خطر فوري” على الأسواق المالية البريطانية والعالمية. وكان وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن، أعلن أن الخروج من الاتحاد يمكن أن يؤدي إلى رفع الضرائب وخفض النفقات لتعويض ثغرة بقيمة 30 مليار جنيه إسترليني (38 مليار يورو). من جانبه، صرح رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، الخميس، أن الاتحاد الأوروبي لن يكون معرضا “لخطر الزوال” إذا فاز مؤيدو خروج بريطانيا، وذلك قبل أسبوع على الاستفتاء حول عضوية المملكة المتحدة في التكتل. ألمانيا تحذر من “تفكك” الاتحاد الأوروبي حال خروج بريطانيا ومن جهته حذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الأربعاء، من مخاطر “تفكك” الاتحاد الاوروبي في حال خروج بريطانيا منه خلال استفتاء الثالث والعشرين من الشهر الحالي. وقال شتاينماير إثر لقاء مع نظيره الفرنسي جان مارك ايرولت، إن تصويت البريطانيين إلى جانب الخروج “سيشكل صدمة للاتحاد الأوروبي، وسيتوجب علينا بعدها العمل للحفاظ عليه لكي لا تنتهي عملية اندماج ناجحة دامت عقودًا إلى تفكك” هذا التكتل. من جهته قال الوزير الفرنسي إن “البريطانيين اليوم أمام خيار، وهم يدركون تماما أن التصويت إلى جانب البريكسيت يعني اتخاذ خيار يجعل من بريطانيا بلدًا ثالثًا، كما قال قبل وقت قصير رئيس المفوضية الأوروبية” جان كلود يونكر. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ايرولت “هذه ستكون الحقيقة وهو ما لا نتمنى حصوله”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مقتل برلمانية بريطانية على يد متعصب مع صيحة “بريطانيا أولاً”

لقيت النائبة في البرلمان البريطاني عن حزب العمال جو كوكس مصرعها، يوم الخميس 16 حزيران \ يونيو، متأثرة  بجراحها إثر تعرضها لإطلاق نار وعملية طعن في بلدة بريستال شمالي إنجلترا. وأكدت الشرطة البريطانية مقتل النائبة جو كوكس (41 عامًا)، وتعهدت بفتح تحقيق شامل لكشف دافع منفذ الاعتداء على النائبة. وقالت الشرطة إن الاعتداء على كوكس “محلي”، في إشارة إلى إبعاد شبهة الإرهاب عن الهجوم. وذكرت وكالة رويترز أن كوكس تعرضت للهجوم خلال إعدادها لاجتماع مع ناخبين في بيرستال قرب مدينة ليدز. في حين ذكر شهود عيان أن كوكس تعرضت لهجوم إطلاق نار حين كانت تحاول فض نزاع بين رجلين. وقالت مسؤولة الشرطة المحلية دي كولينز في مؤتمر صحفي إن الشرطة التي اعتقلت رجلا في الخمسين من عمره للاشتباه به في ضلوعه بالحادث تحاول معرفة دوافع هذا الرجل. ونقلت وكالة “برس أسوسييشن” عن شاهد قوله إن النائبة المؤيدة للبقاء في الاتحاد الأوروبي أصيبت بالرصاص قبل أن تسقط على الرصيف. وذكرت وسائل إعلام أخرى أنها تعرضت أيضا للطعن. وقال شاهد آخر إن المهاجم هتف “بريطانيا أولاً” ، كما نقلت عنه شبكة “سكاي نيوز”. وقع إطلاق النار في وقتٍ تشتد الحملة من أجل الاستفتاء المقرر في بريطانيا في 23 يونيو الجاري بشأن عضوية البلاد في الاتحاد الأوروبي، هذا وقد أعلن المعسكر المؤيد لبثاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي تعليق حملته بعيد الحادثة. يشار إلى أن جو كوكس كانت من النجوم الصاعدين في حزب العمال، وهي من الداعمين لزعيم الحزب، وكانت من مؤيدي بقاء بريطانيا ضمن التحاد الأوروبي كما ودافعت عن استقبال اللاجئين. وأوردت هافينغتون بوست أن كوكس وصفت نفسها بأنها “معجبة كبيرة بالرئيس أوباما”، إلا أنها انتقدت كلاً من أوباما وديفيد كاميرون لأنهما صنّفا المشكلة السورية في خانة “القضايا الصعبة جداً”. وحذرت كوكس الشهر الماضي من أن هذا الأمر أدى إلى أزمة اللاجئين الكبرى في أوروبا بالإضافة إلى ظهور تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش). كما دعمت كوكس تعديل اللورد دابس الذي يقضي بقبول بريطانيا لعدد 3000 طفل لاجئ غير مصحوبين بذويهم. وصرّحت كوكس لصحيفة Yorkshire Post في ديسمبر/كانون ...

أكمل القراءة »