الرئيسية » أرشيف الوسم : برشلونة

أرشيف الوسم : برشلونة

في برشلونة… بروفة ليون تثير الشكوك

عبد الرزاق حمدون* لم يكن الظهور الأخير لنادي برشلونة أمام ضيفه رايو فاليكانو بالمبشر لجماهير الفريق قبل خوض المباراة الأهم في هذه الفترة أمام ليون الفرنسي في إياب الأبطال. المداورة الخاطئة لا أحد يعلم ما يدور في رأس مدرب برشلونة فالفيردي، ربما هو نفسه لا يدري ما يفعل في مواقف عديدة وحسّاسة في الموسم الكروي، أو ربما يكون مفصولاً عن الواقع ويضع كل شيء في خانة تألق ميسي. أمام الرايو المباراة التحضيرية الأخيرة لمواجهة “مصيرية” أمام ليون الفرنسي، ضرب المستر جميع التوقعّات، فبعد أن توّقع الجميع إراحة نجوم الفريق “ميسي_ سواريز_ألبا” بعد ضغط كبير عاشه الفريق الأسبوع الماضي، كان لفالفيردي رأيٌ آخر وهو البدء بهذا الثلاثي بل استهلاكهم حتى الدقائق الأخيرة من هذا اللقاء. كابوس روما في الموسم الماضي لا يزال يراود عشّاق برشلونة وكيف ظهر الفريق بأسوء حلّة ممكنة، بل كانوا أشباحاً كما وصفتهم أحد الصحف الإسبانية حينها. إرهاق اللاعبين وعلى رأسهم ميسي كان له كلمته أمام ريمونتادا روما، ليعيد المستر نفس الخطأ هذا العام وأمام الرايو بالبدء بجميع النجوم وهذا سيبقى يثير شكوك الجماهير إلى أن تقام مباراة ليون. إعادة تأهيل دفاعية غياب اومتيتي لفترة طويلة هذا الموسم وضع بعضاً من الشكوك حول أقوى خط للفريق تحت إمرة فالفيردي، ليتعاقد النادي مع مدافعين جدد لسد ثغرة الفرنسي، وبالرغم من ذلك يعاني الفريق من سوء واضح في التمركز بالمرتدات التي يصنعها الخصم. هدف الرايو هو لقطة مكررة  بمرتدة خاطفة ربما لم تكن منظمة لكنها سجّلت في مرمى شتيغن، لكن مع ليون سيكون الوضع أكثر صعوبة بمرتدّات منظمة أكثر. آخر تلك الشكوك كان مستوى البرازيلي كوتينيو الذي لا يزال يبحث عن ذاته مع النادي الكتالوني، وفي بروفة ليون الأخيرة ظهر اللاعب بحالة سلبية غير مبشرة قد تأتي بالمتاعب على الفريق في حال كانت الرقابة لصيقة على ميسي أمام ليون. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: إلى فالفيردي… التاريخ لن ينسى ذلك زيدان القادر على إخماد نار ...

أكمل القراءة »

كلاسيكو جديد بعنوان “دفاع برشلونة وشبح ميسي”

عبد الرزاق حمدون* في الحقيقة أن ما تعيشه جماهير برشلونة هو حالة من الانفصام الشخصي بكل المقاييس، تارةً تسعى خلف الأداء والنتيجة وفي مناسبات أخرى تبقى الثلاث نقاط هي الغاية الأهم في مشوار الفريق دون النظر للمستوى. إذاً عصر فالفيردي اتسم بهذه الصفة “التذبذب مع ضياع الهوية”، وفي رواية أخرى تقول أن تألق الأرجنتيني ميسي هو من صنع مدربه الحالي وإنقاذه في العديد من المباريات آخرها هاتريك اشبيلية قبل موقعتي الكلاسيكو في كأس الملك والليغا وكلاهما في البرنابيو، الأول كان برشلونة فيه سيئاً لكنه عرف كيف ينتصر، في الثاني كان لفالفيردي كلامٌ آخر ربما تواجد تكرار المعركة بعد ثلاثة أيام جعلته يدرس خصمه جيّداً. فالفيردي والدفاع دراسة خصم مثل ريال مدريد “الحالي” لم تستغرق الكثير من الوقت والحل كان واضحاً في ثلاثة أمور، الأول هو العودة لمناطق الفريق الدفاعية وعدم المجازفة بالضغط العالي “ونتيجة التعادل تبقى لصالحه”، أما الثاني روبيرتو بدلاً من سيميدو ليثبّت الإسباني في المواقع الدفاعية لمواجهة الموهوب فينيسيوس الذي كان الأنشط في كلاسيكو الكأس، إضافة لذلك تواجد راكيتيتش بجانب روبيرتو ليكون البرازيلي في موقف 2 ضد 1، ثالث الخيارات وكان الأهم البرازيلي آرثور ميلو الذي كان كلمة الفصل في وسط برشلونة وأثبت أنّه حلقة برشلونة المفقودة في مثل هذه المواقف وخاصة في عملية خروج الكرة. دفاع برشلونة كان الأفضل في المباراة لتقف الجماهير في حيرة من أمرها لمن تعطي لقب أفضل لاعب، بيكيه أو لونغليه أم روبيرتو وألبا أو حتى بوسكيتس الذي كان مدافعاً إضافياً أو ربما البديل فيدال نظراً لعطائه الدفاعي. شبحُ ميسي في كل لقطة خطرة لبرشلونة يتواجد ميسي في نصف ملعب الريال مما يجعل الدفاع يسقط خطوات للأمام للضغط على الليو عندما يستلم الكرة، هذه الحركة تفسح المجال وتعطي مساحات للقادمين من الخلف وضرب دفاع الريال في مقتل وبتمريرة قطرية واحدة من الظهير للقادم من الخلف كما فعلها راكتيتيش بكابتن الريال راموس. فالفيردي حقق الانتصار الثاني على ريال مدريد في مباراتين كانت كفّة الفريق الملكي ...

أكمل القراءة »

إلى فالفيردي… التاريخ لن ينسى ذلك

عبد الرزاق حمدون* هل شعرت بالنشوة التي دائماً ما تصيبنا بعد انتصارات الكلاسيكو؟ هل كان المستوى يليق بألوان النادي الذي أمتع الجميع في حقبته الذهبية؟ أين هي الهوية التي تميّزنا عن الجميع خاصّة في مثل هذه المواعيد؟ لأول مرّة في مباراة كلاسيكو يكون أفضل لاعب في برشلونة هو حارس المرمى، تصدّياته الأربعة لم تكن مجرد أرقام فقط إنما أربع أهداف محققة تفنن في إضاعتها لاعبو الريال وسط ضياع كامل للضيوف. في إحصائيات أخرى تقول بأن برشلونة سدد في 4 مرّات، لكن الإحصائية الأكثر سلبية هي انتصارهم بثلاثية وسددوا في مناسبتين على مرمى نافاس! في الحقيقة أنّ فكرة الفوز في موقعة الكلاسيكو هي مناسبة للفرحة العارمة داخل معسكر الفريق المنتصر، لكن للفرحة مقامات وعادات، منها الذي يأتي بعد بذل مجهود كبير من اللاعبين ومنها ذلك الذي يأتي بحنكة تكتيكية أو خدع فنّية داخل الميدان تدل على عمل كبير من المدرّب. لكن أن تنتصر بأداء مخجل كما حصل في كلاسيكو إياب الكأس بعدما اكتسح لاعبو الريال خصمهم في شوط كامل، بل حتى في الثاني بقي الريال على نفس الوتيرة لكن المعركة هنا أصبحت ذهنية لدرجة أن برشلونة حقق الانتصار لمجرد علو كعبه في آخر المواسم على الغريم. فالفيردي قتل برشلونة الجميل لو تناسينا جميع السلبيات التي حققها برشلونة هذا العام تحت إمرة فالفيردي، وركزنا على مباراة البرنابيو الأخيرة سنلاحظ أن الفريق وصل إلى ما هو عليه بإصرار المستر إرنستو. أسوء ما حصل في الكلاسيكو كان خط وسط ثلاثي غير قادر على فعل أي شيء، روبيرتو غير المفهوم مع راكيتيتش البطيء في كل شيء بالإضافة لمستوى بوسكيتس التعيس. غياب القائد ميسي عن الكلاسيكو وفي البرنابيو خاصّة هو فكرة سلبية جداً للمستر، فشمس الليو لم تغب أبداً عن سماء السنتياغو، والشخص الذي كان كابوساً لجماهير الملكي أصبح محطة لخسارة الكرة، تراجع الرقم 10 كان متوقعاً فهو يفعل كل شيء ليبقي برشلونة في الواجهة وآخرها هاتريك اشبيلية السبت الماضي، واعتماد فالفيردي المفرط على ميسي هو ...

أكمل القراءة »

لهذه الأسباب.. فالفيردي باقٍ ويتمدد في برشلونة

عبد الرزاق حمدون* ما بين حركة الميركاتو النشيطة وبين فكرة تجديد العقود لنجوم الفريق، استيقظت جماهير برشلونة اليوم على خبر تجديد إدارة النادي لعقد المدرب إرنستو فالفيردي ولغاية 2020. خبر التجديد جاء مثل الصاعقة على معشر “الكتلان”، بل هو مناسبة حزن وأسى وخوف من مجهول ينتظرهم مع مدرب أذاقهم مرارة الخروج المذل من دوري أبطال أوروبا، وعاشوا معه لحظات من الخوف خلال مباريات كانت في المتناول، ومنهم من شعر بالاكتئاب نتيجةً لاختراعات المستر فالفيردي من سوء إدارة ما قبل المباراة وخلالها. إذاً فالفيردي ليس محبباً بين الجماهير العاشقة، كيف يتم التجديد لمدربٍ فيه كل هذه السلبيات؟ هل يعقل أن الإدارة لم تلاحظ تلك الأمور؟ هل اللاعبين أنفسهم لم يشعروا بتراجع نتائجهم مع هذا المدرب؟! لماذا الإصرار على المستر لهذا الحد؟ هناك الكثير من الأسباب التي تفرض على إدارة النادي تجديد عقده. 1- المدرب الوحيد في الفترة الحالية يواجه النادي مشكلة إيجاد المدرب الجديد، ولو استمر تعليق الأمر أكثر من ذلك سيكون الفريق في حالة عدم استقرار، ستأتي بنتائج سلبية على برشلونة خاصة وقد دخلنا أشهر الحسم من عمر الموسم الكروي، لذا فإن التجديد للمدرب فالفيردي يبقي المياه راكدة. 2- الإنجازات في موسمه الأول مع برشلونة حقق فالفيردي كل شيء باستثناء دوري أبطال أوروبا، حصد الليغا وكأس الملك ورفع كأس السوبر الإسبانية مرة واحدة. إذا أردنا تقييمه فهو ناجح من ناحية الألقاب ويبقى دوري الأبطال مستعصياً على الكثير من المدربين في هذه الأيام. 3- مرونة في التعامل دائماً ما تسعى إدارات الأندية الكبيرة التي تبحث عن إيرادات مادية عالية للحصول على مدربين لديهم صفة المرونة في تقبل القرارات. فالفيردي مدرب من تلك الفئة، تم بيع الكثير من اللاعبين في عهده لغايات مالية منهم البرازيلي باولينيو، وتم كسب بواتينغ ليكون اللاعب المعروض للبيع لاحقاً. 4- مدرب جيّد وغرفة ملابس هادئة خلال فترة فالفيردي لم نشاهد أي لاعب من برشلونة يخرج بتصريح قوي رنان، ولم نسمع بأي مشاكل ضمن الفريق. يبدو أن المدرب ...

أكمل القراءة »

برشلونة.. فايروس فالفيردي وموسم “صفري” يلوح في الأفق!

عبد الرزاق حمدون* في كرة القدم عندما يكون حارس المرمى هو نجم المباراة، فهو دلالة على أن رفاقه قدّموا واحدة من أسوأ مبارياتهم إن لم تكن الأسوأ، كلام ينطبق تماماً على ظهور فريق برشلونة في لقائه الأخير أمام مستضيفه أتلتيك بلباو والذي انتهى بالتعادل 0-0، ولولا الحارس “تير شتيغن” لكان برشلونة في خبر كان. مشكلة برشلونة لا تكمن في 90 دقيقة فقط، إنما أصبحت حالة مزمنة ضربت النادي الذي قدّم أجمل كرة قدم على الإطلاق. هو مرضٌ تغلغل في جسم هذا الكيان وانتشر بكثرة حتى بدأت معالمه تطفو على السطح، وربما ستطيح بالفريق وتبعده عن جميع المنصّات المتاحة هذا الموسم. منذ توّلي الإسباني إرنستو فالفيردي زمام الأمور في النادي الكتالوني، دخلنا عصراً جديداً في البلوغرانا، عصرٌ امتزج بخدعة الواقعية والدفاع القوي، التوازن في الخطوط الخلفية على حساب المتعة الهجومية، عصرٌ تقلّص فيه دور صنّاع اللعب في برشلونة ليصبح ظهير الفريق هو أكثر من يساهم في صناعة الأهداف، عصرٌ اختفت فيه ملامح الجماعية المعهودة في اللاماسيا ليتحوّل ميسي إلى سوبر مان بل أصبحت كتالونيا تحت سلطة ابن روزاريو. هو ليس ذنب ميسي وليس من أطماعه الهيمنة على الفريق بكامله ولا حتى غايته فرد عضلاته في نهاية الأمر، هو لاعب يقوم بمهامه عبر موهبته الإلهية، لكن ما لم يعد يطاق هو تواجد شخص انهزامي بقيمة فالفيردي على دكّة بدلاء برشلونة، شخصٌ يوحي لك أنه مفصول عن الواقع وربما هو كذلك في الحقيقة لأن تصرّفاته واختياراته تدفعنا للبحث في هذا الأمر. مداورة خاطئة وليست في توقيتها، وسط بطيء فاقد للخدمة والفاعلية ولولا صفقة البرازيلي آرثور لكنا نسينا مهام لاعبي الوسط في برشلونة، اعتماد مفرط على ميسي لدرجة أنه كان سيخسره في كلاسيكو الكأس، استبعاد لاعبين تألقوا في المباريات السابقة ولأسباب مجهولة، الإصرار على تكرار الأخطاء وخاصة في قضية سيرجيو روبيرتو كظهير أيمن، ليتضاغف الخطأ في لقاء بلباو الأخير بإشراك سيميدو “المتألق” في غير مركزه مع الإبقاء على روبيرتو ظهير أيمن! تعادل بلباو وبأداء ...

أكمل القراءة »

كلاسيكو المظاليم.. القناعة كنزٌ لا يفنى…

عبد الرزاق حمدون* لم يرتقِ كلاسيكو برشلونة ريال مدريد إلى المستوى المنتظر من قبل جماهيره والترويج الإعلامي المسبق له، مع كثرة الشبّان وتفننهم في إهدار الفرص وغياب فاعلية أغلب النجوم، ليتحوّل الكلاسيكو إلى عناوين فردية قالت كلمتها بالأمس. بنزيما القائد جاء هدف ريال مدريد في كلاسيكو البارحة من جملة تكتيكية مدروسة، تدرّب عليها اللاعبون كثيراً، عنوانها الرئيسي هو الفرنسي بنزيما، الذي شكل محطّة استلام وتسليم واضحة بنقله للكرة بسلاسة إلى الطرف، ثم الدخول للمشاركة في الهدف وصناعته. دور بنزيما تلخّص في شوط كامل بدقة تمريرات وصلت 100% “رقم لافت لمهاجم داخل صندوق”. نافاس عاد من تحت الركام يعتبر الكلاسيكو فرصة لإثبات الوجود من قبل جميع اللاعبين، وهو مسرح ليشاهد الجمهور والمدربين مدى أحقيّة هؤلاء اللاعبين في المشاركة، وفي الآونة الأخيرة تابعت جماهير الريال معاناة حارسها نافاس وتعاطفت معه ليكون رد الجميل من الكوستاريكي بتصدّياته الرائعة في الشوط الأول، لينفض الغبار عنه ويعيد إحياء اسمه مجدداً في ذهن المدرب سولاري. صرخة مالكوم مع غياب كوتينيو وانعزال سواريز، ظهر البرازيلي مالكوم يهيئ نفسه بعد شوطٍ أول استحق نجوميته من طرف برشلونة بأربع مراوغات ناجحة والمساهمة في المهام الدفاعية، ليضع بصمته في الحصّة الثانية، ولأن الكرة في بعض الأحيان تنصف من يعطيها فقد وقفت معه ومنحته شرف أن يضع اسمه في سجلّات اللاعبين الذين سجّلوا في أول كلاسيكو لهم. بيكيه في الزمان والمكان أكثر ما يميز قلب الدفاع هو التوقيت المناسب في قطع الكرات سواء الأرضية أو الهوائية. بيكيه الذي عانى مؤخراً من انتقادات كثيرة، كان وزيراً لدفاعات كتالونيا في مسرح الكلاسيكو، وصمام الأمان أمام هجمات الريال بقطع الهواء في الكرات العالية عن مهاجمي الريال وكذلك بوقف الإمدادات الأرضية لهم. لقد استحق بيكيه المديح، وتفوّق على راموس في مواجهة مباشرة. سيميدو: “أنا الظهير” منذ متى لم تشاهد جماهير “الكامب نو” ظهيراً يقوم بمهامه الدفاعية على أكمل وجه، ويساهم بفاعلية كبيرة في الهجوم. البرتغالي سيميدو أظهر للعالم أنه من يستحق اللعب في هذا المركز،من ...

أكمل القراءة »

في برشلونة.. الاتصال بخدمة ميسي 24 ساعة

عبد الرزاق حمدون* مع بداية الموسم الكروي الحالي، وجه ليونيل ميسي قائد نادي برشلونة كلمة للجماهير العاشقة المجتمعة في مسرح “الكامب نو”، وعدهم فيها بتحقيق آمالهم برفع الكأس ذات الأذنين للمرة السادسة في تاريخ النادي. وبالرغم من أن الوقت لم يحن بعد لإيفاء ميسي بوعده، فالطريق إلى نهائي مدريد ما زال طويلاً، إلا أن المؤشرات كثيرة على قدرة ابن روزاريو على تحقيق لقب دوري الأبطال وإهدائه إلى شعب كتالونيا. ويتصدر ميسي حالياً قائمة هدافي برشلونة، كما أنه أفضل ممول للفريق بالأهداف، ليقدم بذلك أفضل نسخة للاعب كرة قدم في عمر الـ 31، نسخة قديمة متطورة من البرغوث الأرجنتيني، حملت طابع التحدي وذلك ربما بعد حلوله في المركز الخامس ضمن السباق على جائزة أفضل لاعب في العالم. أرقام ميسي مع برشلونة لهذا العام في الدوري المحلي: (19 هدف – 12 صناعة)، في دوري أبطال أوروبا: (6 أهداف – 1 هدف صناعة) في 4 مباريات فقط، أما في مسابقة كأس الملك فقد شارك النجم الأرجنتيني في مباراتين فقط، ليسجل هدفين ويصنع ثلاثة. هذه النسب العالية في صناعة وتسجيل الأهداف، تثبت النظرية القائلة بأن ميسي هو نصف فريق برشلونة وربما يعتبر الداعم الأبرز لرفاقه والمنقذ لهم في الكثير من المواقف، ولعل مشهد تمريرة “شتيغن” الأرضية في لقاء جيرونا والتي استلمها ميسي في منتصف الملعب هو مثال على أهمّيته داخل الملعب. إشبيلية والمثال الواضح أمام إشبيلية أثبت ميسي أنه لا يبحث عن الفردية بقدر ما تهمّه مصلحة الفريق وخدمة أفراده، حيث أهدى ركلة الجزاء التي تحصل عليها لزميله البرازيلي “كوتينيو” البعيد عن مستواه مؤخراً، لمساعدته على استعادة الثقة بنفسه، عدا عن تمريرته الساحرة للمنطلق “سيرجيو روبيرتو” والذي لم يجد صعوبة في تسديد الكرة مباشرة في الشباك. مساهمة ليو في الأهداف الستة كانت واضحة لخدمة الجميع، ليرد كل من “سواريز و”ألبا” الجميل لصاحب الرقم 10 في لقطة الهدف السادس و ليرسموا لوحة فنّية، كان برشلونة بأمس الحاجة لها. يرى الجميع بأن برشلونة ليس ذلك الفريق المرعب ...

أكمل القراءة »

في برشلونة دي يونغ IN بواتينغ OUT

للوهلة الأولى عندما يُقرأ هذا العنوان فأول ما يأتي لذهن القارئ أن الكاتب لم يشاهد بواتينغ وهو يُقدم في ملعب الكامب نو أمام الجماهير، ولم يلعب مع برشلونة أمام اشبيلية في ذهاب كأس الملك. بعد المفاجأة الكبيرة التي صنعها نادي برشلونة الإسباني قبل أيامٍ قليلة بتوقيعه مع اللاعب الغاني كيفين برنس بواتينغ بثمانية مليون يورو فقط قادماً من ساسولو الإيطالي، ها هو يضرب من جديد ولكن هذه المرّة بطريقة أقوى وأكثر وقعاً على الجميع وربما بنكهة التحدّي لدى بارتوميو الذي فقد بخروج البرازيلي نيمار إلى باريس سان جيرمان بتلك الطريقة التي أهانت النادي الكتالوني، ليعود بقوّة بعد عامين بصفقة الشاب الهولندي دي يونغ الذي يُعتبر مطلب جميع الأندية الكبيرة وفي مقدّمتها بطل فرنسا بعد منافسة مالية شرسة مع برشلونة ليختار الشاب فريق أحلامه منذ الصغر ويفضل كرة القدم على المال. في العودة إلى أصداء الصفقتين وفارق التوقيت الزمني القريب بينهما لا يعني أنهما في نفس الخانة، فهناك فوارق شاسعة بين الغاية بقدوم الغاني والهولندي، ليس من المنطقي أن يكون بواتينغ بديلاً لمهاجم بحجم سواريز، فلاعب الميلان السابق ليس من طينة ولا أسلوب برشلونة ولا يحمل جينات اللاعب القادر على التألق ضمن أكثر الأنظمة الكروية تعقيداً عدا عن أرقامه التهديفية التي لا تناسب فريق كبير بحجم برشلونة، إذاً ما الغاية من قدومه؟، هو هدف واحد ليس له أي تفرّع ثانٍ كسب صفقة كبيرة لسوق الصين العظيم تكراراً لتجربة باولينيو الذي استفاد من بيعه النادي الكتالوني لغوانزو الصيني، من البديهي أن بارتوميو وإدارته تريد المحافظة على العلاقات الصينية للمستقبل وربما يكون التشيلي آرتورو فيدال أيضاً ضمن صفقات الصين القادمة. حساب نادي آياكس الهولندي على تويتر وجه رسالة لنادي برشلونة من خلال صورة وداع للشاب دي يونغ مفادها “استمتعوا بالمستقبل”، إذاً دي يونغ سيكون سجين النادي الكتالوني القادم، لاعب بمواصفات عصرية وقوّة شخصية بعمر 21 عاماً، يمكننا أن نقول بأن برشلونة كسب لاعب وسط شامل إضافة لقدرته على اللعب كـ قلب دفاع، لاعب ...

أكمل القراءة »

عثمان ديمبيلي.. فوضى برشلونة الإيجايبة

عبد الرزاق حمدون* لا تعلم متى وكيف وأين سوف يظهر، هو كالشبح الذي يعلن عن وجوده وسط زحمة وفوضى كروية، لا تستطيع أن تلومه لصغره سنّه لأنه سيعاقبك في لحظة من دقائق المباراة. عثمان ديمبيلي الفوضوي في مجتمع معتاد على الرتابة والتنظيم في المهام، الأكثر تعرّضاً للنقد والأكثر انقاذاً لناديه برشلونة، الأسرع في خسارة الكرة والأسرع في التحرك بها، الأقرب للخروج من الملعب عند أول تعثّر وفي أول تبديلات مدربه والأقرب للمشاركة كـورقة رابحة قادرة على قلب الموازين في لحظة ما تماماً مثل ما فعلها في قمّة الواندا ميتروبوليتانو أمام أتلتيكو مدريد عندما دخل بديلاً في الدقيقة 79 لينطلق من الطرف في لقطة كانت مليئة بالفوضى والعشوائية من دفاع أصحاب الأرض وهجوم برشلونة. تكتيكياً أصبح معروفاً في النادي الكتالوني أن عثمان ديمبيلي هو اللاعب الذي لا يقيّد بالمهام، لا يجيد دوره كـ صلة وصل بين الدفاع والهجوم عندما يكون لاعباً رابعاً في الوسط، أما في رسم الـ 4-3-3 هو المتفرّد على الطرف لخطف أي فرصة وهفوة دفاعية ليشق طريقه من خلالها، يلعب كرة قدم عشوائية لا تشبه برشلونة لكنه استطاع بالرغم من كل تلك السلبيات من وضع بصمة ايجابية وأصبح أكثر لاعب مساهمة في حصد النقاط لفريقه الكتالوني هذا الموسم، ومن تابع أهدافه الحاسمة بداية أمام اشبيلية في كأس السوبر كيف بومضة واحدة سدد الكرة من بعيد مروراً بهدفه على ريال سوسيداد في فوضى دفاعية وأمام بلد الوليد بنفس الطريقة. استهتاره المبالغ فيه والعشوائية التي يعيشها الشاب الفرنسي وصلت إلى عدم احترامه لبعض قرارات مدربه فالفيردي، ليُعاقب ويكتب في سجّله نقطة سوداء في نادٍ عُرف بالالتزام الكامل من قبل لاعبيه، هو الثائر على قوانين من الصعب أن تُمس في مكانٍ لا وجود للمخالف بداخله، وبالرغم من كل تلك السلبيات إلا أنه المُفضل لدى مدربه الذي دائماً ما يذكر صفاته الإيجابية من السرعة والتسديد بكلتا القدمين وبنفس الدقة. قد تختلف الآراء حول ديمبيلي وربما يدخل خانة اللاعبين المزاجيّن الغير مفضلين من ...

أكمل القراءة »

الدوري الإسباني.. للمنافسة عنوان ودوري توم وجيري للنسيان

*عبد الرزاق حمدون لو عُدت في سجلات الليغا القريبة، ستجد بأن آخر خسارة لنادي برشلونة على ميدانه تعود إلى آيلول/ سبتمبر من العام 2016 وتحديداً أمام نادي آلافيس، لتأتي الجولة 12 من الدوري الإسباني لهذا الموسم، ويتمكن نادي ريال بيتيس من إلحاق الهزيمة الأولى بالعملاق الكتالوني على أرضه، ويعود منتصراً بنتيجة 4-3. خسارة برشلونة أمام بيتيس لم تكُن مفاجأة لمتابعي الموسم الحالي من الدوري الإسباني ، ومن يشاهد مباريات الليغا سيشعر بمعاناة برشلونة وريال مدريد في حسم المباريات، التي كانت في السابق بمثابة النزهة. وتم وصف الليغا الإسبانية بدوري توم وجيري نسبة لعدم وجود منافس حقيقي ومباشر للريال وبرشلونة، فيما لو استثنينا موسم 2013-14 عندما حقق أتلتيكو مدريد اللقب. في هذا الموسم يعتبر جدول الترتيب المحلي في إسبانيا وكأنه مضمار سباق سيّارات، فكل فريق ينتظر تعثر الآخر. ولو نظرنا الى خانة الأرقام وبعد 12 جولة، سنرى بأنّ الفارق بين برشلونة المتصدّر بـ 24 نقطة وخيتافي العاشر بـ 16 نقطة، هو 8 نقاط فقط. كما أن أصحاب المراكز من الثاني للرابع “إشبيلية، أتلتيكو مدريد، وديبورتيفو آلافيس” لديهم نفس عدد النقاط (23 نقطة) ، وإسبانيول خامساً بـ 21 نقطة وريال مدريد سادساً برصيد 20 نقطة. في المواسم السابقة لم نشهد مثل هذه الإثارة منذ البداية، فالعام الماضي وبعد 12 مرحلة كان برشلونة متصدّراً برصيد 34 نقطة، ومتقدّماً على فالنسيا الثاني بفارق 4 نقاط، وعلى أتلتيكو مدريد الرابع بفارق 10 نقاط! إثارة هذا الموسم تعود لأسباب عديدة، أبرزها تراجع ريال مدريد وبرشلونة على المستوى المحلّي وعدم الثبات في الأداء، فكلاهما تعرّض للكثير من الخسارات والتعادلات أمام فرق عديدة في الليغا، لذلك أصبحت كل مباراة لهما على شكل فخ ومجهولة الملامح. من زاوية أُخرى فإن قوّة الليغا هذا الموسم لم تأتِ من تراجع عملاقي إسبانيا فقط، إنما  بسبب تطوّر الكرة الاسبانية مؤخراً عن طريق مدربين جُدد شبّان، يثبتون أنفسهم وسط الساحة المحلّية والأوروبية ويعتمدون الكرة الهجومية الشجاعة وأرقامهم التهديفية خير دليل، حيث يعتبر مدرب ...

أكمل القراءة »