الرئيسية » أرشيف الوسم : برشلونة

أرشيف الوسم : برشلونة

إسبانيا: برشلونة تثور مجدداً ضد السلطة الحاكمة في مدريد

جرت صدامات بين الشرطة والناشطين الانفصاليين في كاتالونيا ليلة الأربعاء الخميس في تصعيد دانته السلطات الانفصالية للمنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي بينما تستعد الحكومة الإسبانية للتدخل. وبعد مسيرة سلمية شارك فيها آلاف المتظاهرين في برشلونة ، نصب شبان يرتدون ملابس قاتمة وملثمين حواجز وأحرقوا إطارات وسيارات ورشقوا شرطة مكافحة الشغب بزجاجات حارقة، كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس. وللمرة الأولى تحدثت شرطة المنطقة عن رشقها بزجاجات حارقة وبالحمض. وحاول متظاهرون بدون أن ينجحوا إصابة مروحية للشرطة بأسهم نارية. وامتدت المواجهات إلى مدن أخرى بينها تاراغون وليدا. وقد اندلعت التظاهرات على أثر صدور أحكام بالسجن لمدد طويلة على تسعة قادة انفصاليين لمشاركتهم في محاولة استقلال كاتالونيا في 2017. وأعلنت فرق الإنقاذ أن نحو خمسين شخصاً تلقوا علاجاً بينهم 32 في برشلونة وحدها. وكان 125 شخصاً جرحوا في المواجهات ليل الثلاثاء الأربعاء. وأعلنت شرطة المنطقة أن “عشرين شخصاً على الأقل اعتقلوا” في جميع أنحاء المنطقة، بعد 51 آخرين أوقفوا ليل الثلاثاء الأربعاء. ودعا رئيس كاتالونيا كويم تورا الى “وقف فوري” للمواجهات. وقال تورا “لن نسمح بحوادث مثل تلك التي نراها في الشوارع. هذا يجب ان يتوقف فوراً. ليس هناك أي سبب أو مبرر لإحراق سيارات، ولا لأي نوع آخر من التخريب”. وجاءت تصريحات تورا بعد ساعات قليلة من توجيه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز نداء مباشراً له إلى نبذ العنف “بوضوح شديد” بدون أعذار، وهو ما لم يفعله من قبل. إلا أن تورا أكد أنه “من الطبيعي ومن الجيد أن نحتج على حكم غير عادل وغير عادي”، مؤكدا في خطاب تلفزيوني أن “الاحتجاج يجب أن يكون سلميا”. وأضاف “لا يمكننا أن نسمح لمثل هذه المجموعات التي تتسلل وتعمد الى الاستفزاز للإضرار بصورة الحركة التي تضم الملايين من الكاتالونيين”. وأدت الأحكام التي أصدرتها المحكمة العليا إلى موجة احتجاج منظمة بشكل جيد. وبدأت مجموعات من المتظاهرين الثلاثاء والأربعاء مسيرات من خمس مدن، على أن تصل إلى برشلونة ليوم “إضراب عام” وتظاهرة كبيرة. وأجرى ...

أكمل القراءة »

جوسيب بارتوميو.. “نيرون” جديد في برشلونة

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا في إحدى الأساطير الرومانية القديمة تروي لنا قصّة “نيرون” الإمبراطور الروماني الخامس، الذي حوّل روما لمكان مليء بالنزاعات والإنقلابات وساحة للإغتيالات وشهدت انحدار سياسي كبير، فيما كان الإمبراطور مشغولاً بملذّاته الشخصية وصرف نظره عن مملكته التي حرقها فيما بعد، لأن أنانيته دفعته لفعل ذلك بحجّة إعادة بناء روما. أصبح الإمبراطور الروماني مثالاً عندما تتواجد الأنانية بداخل مسؤول ما، ويخرب كل ما هو جميل بأنانيته التي تشبه نيرون مع سكان روما، وفي مكان ليس بعيد عن العاصمة الإيطالية نشهد على قصّة جديدة فيها الكثير من أسطورة نيرون، “جوسيب بارتوميو” رئيس نادي برشلونة. بارتوميو يشبه نيرون لدرجة أنه تقلّد رئاسة برشلونة في وقت مبكر مثلما فعلها الإمبراطور بسن صغير حينها، عندما سبّق الانتخابات في النادي الكتالوني تحديداً في عام 2015، ومنذ ذلك الوقت بدأت حقبة جديدة في برشلونة بمسمى بداية الانحدار الرياضي في مكان مليء بالمعاني الرياضية. صفقات مشبوهة وتهميش أبناء النادي والأكاديمية، تحويل النادي من معناه الرياضي إلى سلعة اقتصادية، محو كل ما هو جميل في النادي والعبث بمفاهيم رسخّها العرّاب يوهان كرويف، إضعاف كل من يحاول منافسته حتى في اتخاذ القرار، استخدام الإعلام القريب منه لصالحه ولو على حساب اللاعبين ونجوم النادي، الإبقاء على مدرب عديم الشخصية وفقير الفكر ومحدود الطلبات ويقول “نعم” لطلبات الرئيس دون نقاش حتى. لو سألت جماهير برشلونة في العصر الحديث ما سر حبّهم لناديهم، سيكون السبب هو الفلسفة والهوية للفريق وأسلوب اللعب الخاص القريب للكرة الشاملة، الإعتماد على أبناء النادي بأكاديمته اللاماسيا، ليكون جيل 2009 الأسطوري بقيادة بيب غوارديولا هو الجيل الذهبي للنادي ويعتبر كل فرد منهم أسطورة بنظر العشّاق، وما حصل مؤخراً مع الحارس فيكتور فالديز وكيف تمت إقالته من تدريب فريق الناشئين بحجج ضعيفة، تعطينا فكرة عن سياسة حكومة بارتوميو التي تسعى لإبعاد تلك الأساطير أمثال بويول وحتى تشافي مدرب السد القطري لن يأتي إلى برشلونة في ظل تواجد هذه الإدارة المستبدة. ما يُعرف عن ...

أكمل القراءة »

برشلونة انتر ميلان.. كيف تفوّق فالفيردي في شوط المدربين؟

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا عند قراءتك للعنوان ربما تنفجر من الضحك، فكيف لمدرب فقير في كل شيء أن يتفوّق على مدرب بقيمة كونتي! في الواقع أن انتر ميلان قدّم شوط أول مثالي عندما بدأه كونتي بطريقة 3-5-2 هجومياً تتحوّل إلى 5-3-2 بالحالة الدفاعية، قابله فالفيردي بـ 4-3-3 المعتادة مع سقوط ميسي للعمق في بعض الأحيان. في أول ومضة للمباراة أراد بيكيه أن يذكرنا بمشاكل فريقه الدفاعية الأخيرة ليتحوّل للاعب وسط ويترك خلفه مساحة فارغة استغلّها الأرجنتيني لوتارو مارتينيز مسجلاً هدف التقدم للضيوف، بعد الهدف بدأنا نشاهد أشكال الفريقين، الانتر خنق برشلونة بالضغط العالي الذي وصل لمناطق الفريق الكتالوني، ضغط على شكل “مان تو مان” والتركيز أكثر على بوسكيتس والهدف منع وصول الكرة له، وما إن يخرج برشلونة إلى نصف الملعب يعود انتر ميلان بأطرافه ليشكل حائط دفاعي من 5 لاعبين ويغلق الثغرات ويضيق المساحات على لاعبي برشلونة. لم يكن الانتر مميزاً بدفاعه فقط بل بخروجه بالكرة، تمريرات قصيرة أرضية مع تحركات لاعبيه لاستغلالهم المساحات خلف وسط برشلونة الذي يعمل على الضغط العالي، كونتي أراد إظهار براعته التكتيكية بالشوط الأول وكان له ما أراد. مع تواضع مستوى بوسكيتس في وسط الميدان قرر فالفيردي إخراجه مع بداية الشوط الثاني، قرار غيّر شكل المباراة، دي يونغ يعود مكان بوسكيتس وفيدال يصبح رابع المهاجمين وثالث لاعبي الوسط ويقوم بملئ الفراغات في الثلث الأخير، وخمس دقائق كانت كافية ليصنع التشيلي هدف برشلونة الأول عبر سواريز، ومع قدوم ديمبيلي السريع بديلاً لـ غريزمان صعّب مهمّة الانتر الدفاعية. 45 دقيقة من الضغط العالي كانت كافية لإرهاق انتر ميلان، ليقرر كونتي إخراج سانشيز المهاجم وإقحام غاليارديني، كونتي أراد التوازن الدفاعي في وسط الميدان على حساب الهجوم، وأن تدافع في الكامب فسوف تدفع ثمن ذلك غالياً، ليأتي الدور على ميسي “الغير جاهز” ويتلاعب بالدفاع ويقدّم كرة لسواريز يراوغ غودين ويسجل هدف الفوز. إذاً الإجابة على العنوان أصبحت واضحة، تفوّق فالفيردي على كونتي بأخطاء الإيطالي غير ...

أكمل القراءة »

مسلسل نيمار برشلونة.. بين أحلام بريئة وأنانية مفرطة

عبد الرزاق حمدون* انتهى الميركاتو الصيفي أخيراً وانتهى معه مسلسل نيمار وعودته إلى برشلونة، نهاية درامية بمعاني كثيرة. لا نستطيع أن نجزم بأن جميع عشّاق نادي برشلونة يحلمون بعودة نيمار إلى الكامب نو، ولكن نستطيع أن نتكلم عن تفاؤل غالبية الجماهير بعودته، وتذكّرت ليلة ريمونتادا الأبطال ولقطات وفنّيات فتى السيليساو، وبعضهم من وضع الخطة المناسبة لاحتواء “ميسي ونيمار وغريزمان وسواريز” في خطّة واحدة وتغنّى بقوّة هذا الهجوم. هناك فارق كبير بين الحلم والحقيقة، الأول يحمل ملامح البراءة والسهولة في الحصول على الأشياء التي نحبها، أما الشق الثاني فهو الواقع واللحظة التي نعيشها الآن بما تُحاط من معطيات وظروف تحكمنا وتنسينا الأحلام وربما تلغيها. بين كلام الصحف وآمال الجماهير ورغبة إدارة برشلونة بإعادته والتضحيات الكثيرة التي قدّمتها منها الاستغناء عن كوتينيو ومالكوم ورافينيا، ظهر وجه نيمار الحقيقي البعيد عن الانتماء والوفاء، لم يكن شجاعاً ليعلن عن رغبته أمام الجميع بالعودة إلى كتالونيا، ولم يتنازل عن القضية التي رفعها مسبقاً ضد إدارة بارتوميو، ليضع الجميع أمام تساؤل بسيط لماذا لم يفعل ذلك؟ الإجابة كانت ببساطة بأن نيمار هو نيمار نفسه لم يتغيّر ولن يتغيّر وبحثه الدائم عن الأموال سيجعله حبيس تلك الخانة. أحلام جماهير النادي الكتالوني بُنيت على فكرة ندم نيمار لمغادرته نحو باريس وعودته للصواب، لكن في الواقع البرازيلي كان ولازال وسيبقى أكثر اللاعبين أنانية، وكانت صدمة الجماهير الأكبر عندما شاهدت نيمار يحتفل بعيد ميلاد صديقته في ظل الأخبار التي تربطه بالعودة إلى برشلونة. الخاسر الأكبر في هذا الجزء من مسلسل نيمار وبرشلونة هو اللاعب البرازيلي الذي فقد الكثير من مصداقيته بين جماهير برشلونة وانكشف جشعه أمام الجميع، ولم ستغل تخلّي الجماهير عن فكرة خيانته السابقة. * صحفي رياضي مقيم في ألمانيا. اقرأ/ي أيضاً: فان ديبك ريال مدريد صفقة على طريقة برشلونة… الا إذا؟ في البريميرليغ … الـفار مطلب الجميع ولكن ماذا عن عيوبها؟ الكرة الذهبية… لا معايير ولا مقاييس ولا مكان للاندريتد في ريال مدريد … صراع العروش جزء „2“ ...

أكمل القراءة »

في برشلونة … اذا أردت ألقاب فاسمع لـ دي يونغ

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا “الفريق قدّم مباراة سيئة وسرعة تناقل الكرة يجب أن يكون أعلى وكذلك الضغط لاستعادتها بعد خسارتها يجب أن تكون أعلى من ذلك بكثير”، هذا كان كلام الهولندي فرينكي دي يونغ بعد مباراة فريقه برشلونة أمام أرسنال في كأس غامبر الودّية. لا شك بأن أكثر من شعر بهذا التصريح هم جماهير النادي التي عانت الكثير في الموسم الماضي ولم يخرج لاعب واحد انتقد أسلوب فالفيردي وخياراته، ليأتي الشاب دي يونغ ويحمل لواء المقاومة وتصحيح الأخطاء، السكوت على الخطأ يعتبر تشجيع له كما كان يحدث في برشلونة العام الماضي، دعم اللاعبين لفالفيردي وتناسيهم للأخطاء أجبر الإدارة على التمديد للمستر إرنستو. هي مباراة ودّية لكن تبقى لها ملامح لبداية موسم جديد وتعطي صورة شبه واضحة لطريقة لعب الفريق خلال بطولاته، ولأنها ودّية توقعتها الجماهير أن تكون كرنفالية مليئة بالفرص والأهداف لكن ما حصل فعلاً أن الجماهير لم تشاهد أي تطوّر ملحوظ ولا طريقة لعب مفهومة بل كان الوضع أكثر سوءاً مثلما نبّه له دي يونغ، بطء في وسط الميدان وعدم انسجام واضح في الهجوم وغريزمان ظهر وحيداً في العديد من اللقطات، دفاعياً عانى برشلونة من فكرة استعادة الكرة وعملية ضغط غير مفهومة. نعود لـ دي يونغ اللاعب الذي اعتاد على أسلوب الكرة الشاملة في أياكس واللعب ككتلة واحدة منسجمة هجومياً ودفاعياً، السرعة في نقل الكرة والتحوّلات وملئ الفراغات وشغل المساحات الفارغة، اصطدم بواقع برشلونة الفريق الذي كان يحلم للعب به، لم تكن أحلامه مبنية على فريق يفتقر للكثير من الأمور الفنّية والاعتماد على فرديات إما ميسي أو لقطة سيرجيو روبيرتو مع سواريز كالهدف الثاني أمس. غيرته على تقديم الأفضل لفريقه كانت واضحة من تصريحاته وأعطى فكرة واضحة أنه لن يقبل بدور حجر يتم تحريكه من قبل المدرب، سيكون ربما المتمرّد على المستر في خياراته وطريقة لعبه ولن يسلم من نقد لاعبه الشاب الذي يقول الحق لدرجة أنه انتقد نفسه بأنه لا يستحق جائزة أفضل ...

أكمل القراءة »

برشلونة … أكثر من مجرّد “شللية” والمتضررين كثُر “

“فالفيردي مدرب الفريق ولديه عقد مستمر مع النادي”، هذا كان تصريح رئيس نادي برشلونة بارتوميو بعد الخسارة بنهائي كأس الملك الإسباني أمام فالنسيا بنتيجة 2-1!. لو سألت أي مشجع كتالوني عن أمنياته الداخلية قبل مباراة النهائي ستكون الخسارة أمام فالنسيا لتكون سبباً بإقالة المدرب ارنستو فالفيردي وخروجه من الكامب نو بعد موسمين قضاهما حقق فيهما ألقاب محلّية لكنه جعل الفريق مصدراً للفكاهة بعد الخسارات من روما وليفربول على التوالي في دوري أبطال أوروبا، وبعد ما قضى على آخر ملامح اللعب الجميل في برشلونة، ليكون رد الإدارة بلسان رئيسها أنه مستمر ولديه عقد!. الهدف واحد لغايات مختلفة ما جرى في برشلونة مؤخراً يشبه ما يحصل داخل مجالس البرلمانات في شتى أنحاء العالم، تصويت وإجماع على إقرار البيانات الخاصّة بالفريق بعد مناقشتها، حزب الإدارة وآخر للاعبين، الجميع يدعم استمرار المدرب!، فالفيردي يملك حق الفيتو ضد أي شيء، محصّن من الجميع في الكامب نو عدا الجماهير. الغاية الأولى: الإدارة في برشلونة بعد تشويهها للمعنى الرياضي للنادي وتعويضه بالمحتوى الاقتصادي، مستمرة بعملها هذا “نفس الخطر الذي نوّه إليه الراحل كرويف”، والاستمرارية بهذا العمل يحتاج لهدوء نسبي يحقق من خلاله الانتصارات دون نقاشات ومتطلبات، فالفيردي مثال عن المدرب الذي يطيع الأوامر ويقول “نعم” لكل شيء، يرضى بالقليل لأنه لا يملك الكثير، لديه خواصه التكتيكية “البعيدة عن مبادئ برشلونة”، لكنه يحقق ألقاباً محلّية وهذا يعني أرباحاً للإدارة. الغاية الثانية: منذ يومين خرج ميسي أمام الجميع “القائد يتكلم: نحن ندعم المدرب فالفيردي، ولم يكن المذنب بل نحن أيضاً مشتركين بذلك”، ليثني على ذلك وزير الدفاع جيرارد بيكيه بنفس المؤتمر!. في الواقع وقوف ميسي وبيكيه مع مدربهما منطقي لحالة برشلونة، لاعبون معظهم تشبّع ألقاباً ووجدوا مع المستر الراحة والهدوء، مدرب لا يتطلّب الكثير لديه أسلوب واحد فقط، لا يفرض عليهم أفكار معقّدة تجعلهم أكثر جهداً، مما جعل مستواهم يتراجع دون الشعور بالمسؤوليات “بوسكيتس- راكيتيتش- سواريز- روبيرتو- كوتينيو-ديمبيلي- ألبا”. استمرار فالفيردي مع برشلونة سيأتي بأضرار نفسية للجماهير وبأن حلمهم ...

أكمل القراءة »

ميسي وبرشلونة.. خيانة العصر الجديد

عبد الرزاق حمدون* جملة مشهورة يرددها جماهير برشلونة: “ لم نستغل فترة تواجد ميسي بالشكل الأمثل”، جملة لا يُقصد بها الأجواء المحلّية ، بل غصّة الأبطال التي لا تزال عالقة وتبقى تلك الجملة أكثر تعبيراً. الانكليزي غاري لينكر نشر صورة على حسابه على الانستغرام تخص إحصائيات الدوري الإسباني لهذا العام، وعلّق عليها “ماذا عن الاعتراضات والتصدّيات”، نوع من المزاح مع نجم برشلونة الذي فاقت سطوته المحلّية الألقاب الجماعية لتصبح ليغا ميسي بامتياز دون منازع، ولقب برشلونة المكرر في السنوات الأخيرة. اكتساح الرقم 10 محلّياً اصطدم مرتين بدوري أبطال أوروبا، الكأس التي وعد بها ميسي جماهيره بداية هذا الموسم على أن يأتي بها مع رفاقه إلى الكامب نو والاحتفال بها للمرة السادسة بتاريخ النادي، لكن فضيحة روما وبعدها ليفربول وضعتنا أمام أمثلة واقعية لنشعر بكمية خيانات داخل النادي الكتالوني. _ بين انريكي وفالفيردي خيانة المبادئ في برشلونة يتعلم اللاعب أساسيات العمل الجماعي منذ دخوله الأكاديمية، البناء على أساس منظومة كاملة والجميع يخدمها، توزيع المهام مع خلق نوعٍ من الامتيازات للمواهب وتهيئة عناصر خاصة لخدمتها، تماماً في حالة ميسي مع تشافي وانييستا، لكن الجميع ضمن المنظومة لا أحد يتعدّى عليها، النتيجة كانت أداء رائع وألقاب كثيرة. يقول يوهان:  “أن برشلونة أصبح أكثر فردية وذلك سيضر الفريق لاحقاً”، كلام الراحل الهولندي كان  تحديداً في فترة تواجد نيمار بجانب ميسي وسواريز، ابتعاد النادي عن مبادئه نوّه إليها كرويف لكن الألقاب المحلية أغفلت كل شيء، ليتحوّل الفريق مع فالفيردي إلى ميسي فقط والأرقام المحلّية دليل على ذلك. _ خيانة ميسي والرفاق ما يصيب مشجع برشلونة بالخيبة هو شعور الجميع بالوضع السيء إلا المعنيين به، اللاعبون أنفسهم راضيون على واقعهم الحالي، ميسي بهيئة المُلهم والمنقذ البعيد عن شخصية القائد، والجميع في خدمته، واقع فرضته حالة الفريق مؤخراً ووافق عليه اللاعبون لدرجة أنهم بصف المدرب فالفيردي، وتناسوا أوجاع روما وليفربول أوروبياً، وتناسوا أيضاً أن ثلاثية “نيمار وميسي وسواريز” هي من جاءت بخماسية انريكي فقط. بالعودة إلى صورة ...

أكمل القراءة »

في برشلونة.. مسرحية غريزمان ولعبة لاكازيت وكوتينيو يتابع

هل أصبح الوضع روتيني في الكامب نو .. سياسة واحدة ينتهجها النادي الكتالوني، اكتساح محلّي، انتكاسة أوروبية، فرحة مقترنة بغصّة كبيرة.. لتعمل الإدارة على إزاحة الهمّ بصفقات مدوية لا يُعرف مدى فائدتها للفريق. جميع المؤشرات في برشلونة تعطينا فكرة عن تخلّي الإدارة الكامل عن فلسفة النادي الخاصّة، العمل كجماعة أصبح من الماضي والاعتماد على اللاماسيا لم يعد متوفراً اليوم، مدرب يقول نعم لكل شيء، إعجازية ميسي المعهودة تراكم النجوم والعمل تحت ظل الرقم 10، الدخول في حرب نفسية وكثير من الضغط، والجميع على الليو واتكالية على لاعب كان ضمن المنظومة ليصبح هو كلها في الوقت الراهن. كوتينيو الضحية هو ليس بهذا السوء الذي ظهر به بقميص البلوغرانا، كوتينيو أفضل لاعبي ليفربول قبل أن يأتي إلى برشلونة ومرشح لقيادة السيليساو البرازيلي بعد نيمار، كل تلك الأمور جعلته أغلى صفقة بتاريخ برشلونة. الموضوع كما ذكرت ليس بهذا السوء، لكن ما حصل معه في كتالونيا كان مغايراً لأحلامه، لعب بغير مركزه وتقيّده بمساحة لا تكفي ابداعاته لأنها بحيازة ميسي، ضغوطات كثيرة أظهرته مع دموعه بكل هدف يسجله، كوتينيو فشل مع برشلونة والسبب هو سياسة اسكات الجماهير بصفقات لا تخدم المجموعة. غريزمان “كوتينيو” كلاكيت ثاني مرّة بعد رفضه الذهاب إلى كتالونيا، عامٍ واحد فقط كفيلاً بأن يغيّر النجم الفرنسي قراره في البقاء مع أتلتيكو مدريد والرحيل عن الروخي بلانكوس لترتفع الأصوات مجدداً بقربه من برشلونة بصفقة قد تتخطى 100 مليون يورو. من المضحك أن تأتي بلاعب هاجمته جماهيرك بصافرات الاستهجان، لتفرضه عليهم في الموسم القادم على أنه أحد نجومهم. غريزمان تحت المجهر هو بعمر 28 عام، لديه خبرة إلى حدٍ ما في الليغا، يلعب في مركز الجناح “مكان كوتينيو” لا يجيد مركز المهاجم الصريح بالشكل المضمون، ومع تواجد ميسي سيكون الوضع تكرار لتجربة كوتينيو الفاشلة. لاكازيت وإيقاف موقع برشلونة في كل مرّة تفاجئنا إدارة برشلونة بأسلوب جديد بالتعاقد مع اللاعبين، تمرّد ديمبيلي وكوتينيو والتواصل الفردي معهم، سرقة مالكوم من روما، لنصل إلى حركة لاكازيت ...

أكمل القراءة »

ليفربول برشلونة… ريمونتادا بعنوان “عكس جاذبية الأرض”

بقلم عبد الرزاق حمدون* عندما سئل بيل شانكلي بأن كرة القدم مسألة حياة أو موت، أجابهم المدرب الأشهر لليفربول “أنتم مخطئين، كرة القدم أكبر من ذلك بكثير”. كلام شانكلي لا يدخل في العقل وليس قريب للواقع فهل هناك أهم من صراع الحياة والموت لدى الإنسان؟، الإجابة في كرة القدم هي نعم!، عندما تحوّل انكسارك إلى لحظة فخر واعتزاز، عندما تسعى لإدخال الروح بفريقك المثُقل بكل أنواع السلبيات والضغوطات وتخرج منهم أبطالاً حقيقين يتغنّى بهم المتابعون كأنهم أساطير لمسلسل تلفزيوني، عندما تعاند الحظ السيء لتعيش نشوة الانتصار الأعظم وتكسر كل توقّعات المحللين والمنجمين، عندما تبقى صامداً بعد ضرباتك الموجعة وأنت أساساً بدون أسلحة متوفرّة، عندما تملك روحاً يكون الموت ليس موجوداً في قاموسها هذا ما كان يعنيه بيل. في استديوهات بي ان سبورتس قال جوزيه مورينيو بأن ما حصل اسمه ريمونتادا يورغن كلوب، البرتغالي هو أقرب من أي شخص لحالة المدرب في هذه المواقف ودوره، يعلم أن ما فعله كلوب هو أكبر من أي تكتيك، يعرف بأن من الصعب على أي مدرب أن يعيد إحياء فريقٍ متعب وفي ليلة كبيرة. المباراة لا تحتاج للكثير من الكلام في التكتيك، فعندما تشاهد أهداف اللقاء ستعلم بأن لاعبي برشلونة لم يخيفهم أصوات جماهير الأنفيلد، إنما لاعبو الريدز أنفسهم كأنهم وحوش على هيئة بشر، رتم عالي وضغط مجنون خلال 90 دقيقة جوع للتهديف ولصنع المعجزة بالرغم من كل شيء، أخطاء برشلونة ووجهه الشاحب يذكرنا بليلة الأولمبيكو هناك في روما. الفرق بين كلوب وفالفيردي كان واضحاً، مدرب يعلم ما يريد ويحترم ناديه وجماهيره وآمن بحظوظه الضئيلة، ومدرب هو ليس بالمهرج الفكاهي لكنّ هدوءه وصمته يعطيان فكرة على انقطاعه عمّا يدورأمامه، مدرب جبان لا يملك مواصفات الشجعان ولا يعرف كيف يتصرّف في مثل هذه المواقف، مدرب فاقد لهوّية التدريب ولا يجب تواجده بين كبارالقارّة مع فريق بحجم برشلونة. ما حصل في الأمس هو أكبر من التكتيك بحد ذاته، ريمونتادا كسر التوقعات وإجبار القدر على أن يلين ويقف بجانب ...

أكمل القراءة »

ليفربول برشلونة… مواجهة المبادئ الثابتة والصراعات الفردية

عبد الرزاق حمدون* لا يقال الكثير عن مواجهة كهذه أو لا مجال للمقدّمات، اسم الفريقين وفي الدور النصف النهائي هو بحد ذاته مناسبة كروية ينتظرها الملايين حول العالم، فمنذ أن وضعتهما القرعة وجهاً لوجه حتى كثرت التساؤلات، يبقى السؤال الأبرز من سيعبر إلى نهائي الوانداميتروبوليتانو. عناوين ثابتة كلا الفريقين يتمتعان بطريقة لعب خاصة برشلونة الاستحواذ المعروف لكن مع فالفيردي تحوّل إلى نوع من الاستحواذ السلبي بهدف استفزاز الخصم والاستمرار في السيطرة على الكرة وحرمان الخصم منها، هي فلسفة المدرب الإسباني في برشلونة بعدما دمج نوعاً من واقعيته الدفاعية والحذر مع تيكي تاكا برشلونة وبالمحصلة نجد أن برشلونة يستحوذ بنسبة 60 -70% وينتصر بهدف للاشيء. ليفربول كلوب يرى البعض أن أسلوبه رد فعل لخصومه، الضغط بكامل أنواعه “كامل الملعب- من المنتصف- على الاطراف”، يعتمد بشكل مباشر على أخطاء خصمه في التمرير أو الاستلام خاصة في وسط الملعب، وعند قطع الكرة نشاهد أسرع عملية تحوّل من الدفاع للهجوم، ممكن أن نرى أهدافاً من تمريرة واحدة أو اثنتين أو ثلاثة. صراع الأطراف في ظل الاختلاف الواضح بفلسفة الفريقين إلا أنهما يشتركان بفكرة المساندة الهجومية الفعالة، في برشلونة شارك كل من ألبا وسيرجيو روبيرتو بصناعة 15 هدفاً في الليغا “8 للأول و7 للثاني” وفي الأبطال كان ألبا حاضراً بـ 4 أسيست وثنائيته مع ميسي كانت البصمة الواضحة في برشلونة. في ليفربول الموضوع أصبح ماركة معروفة، فعندما ينتصر الفريق بنتيجة عريضة لا تسأل من صنع لأن الجواب سيكون عند أرنولد وروبيرتسون “9 و 11 أسيست”، سلاح الأطراف في ليفربول لا يقل أهمّية عن ثلاثي الهجوم أبداً. الرقم 10 والرقم 4 تصدّر صراع ميسي وفان دايك عناوين لقاء يوم الأربعاء، بين أفضل لاعب ومدافع في الدوري الانكليزي الممتاز أمام أفضل لاعب في آخر 10 سنوات، بين مدافع لم يستطع أحد مراوغته في مواجهة أفضل مرواغ في الدوريات الأوروبية، أرقام اللاعبين الهجومية والدفاعية تضعنا أمام مباراة صغيرة ربما يكون صداها أكبر من لقاء الفريقين، وفي الغالب ستلعب ...

أكمل القراءة »