الرئيسية » أرشيف الوسم : برشلونة

أرشيف الوسم : برشلونة

برشلونة … أكثر من مجرّد “شللية” والمتضررين كثُر “

“فالفيردي مدرب الفريق ولديه عقد مستمر مع النادي”، هذا كان تصريح رئيس نادي برشلونة بارتوميو بعد الخسارة بنهائي كأس الملك الإسباني أمام فالنسيا بنتيجة 2-1!. لو سألت أي مشجع كتالوني عن أمنياته الداخلية قبل مباراة النهائي ستكون الخسارة أمام فالنسيا لتكون سبباً بإقالة المدرب ارنستو فالفيردي وخروجه من الكامب نو بعد موسمين قضاهما حقق فيهما ألقاب محلّية لكنه جعل الفريق مصدراً للفكاهة بعد الخسارات من روما وليفربول على التوالي في دوري أبطال أوروبا، وبعد ما قضى على آخر ملامح اللعب الجميل في برشلونة، ليكون رد الإدارة بلسان رئيسها أنه مستمر ولديه عقد!. الهدف واحد لغايات مختلفة ما جرى في برشلونة مؤخراً يشبه ما يحصل داخل مجالس البرلمانات في شتى أنحاء العالم، تصويت وإجماع على إقرار البيانات الخاصّة بالفريق بعد مناقشتها، حزب الإدارة وآخر للاعبين، الجميع يدعم استمرار المدرب!، فالفيردي يملك حق الفيتو ضد أي شيء، محصّن من الجميع في الكامب نو عدا الجماهير. الغاية الأولى: الإدارة في برشلونة بعد تشويهها للمعنى الرياضي للنادي وتعويضه بالمحتوى الاقتصادي، مستمرة بعملها هذا “نفس الخطر الذي نوّه إليه الراحل كرويف”، والاستمرارية بهذا العمل يحتاج لهدوء نسبي يحقق من خلاله الانتصارات دون نقاشات ومتطلبات، فالفيردي مثال عن المدرب الذي يطيع الأوامر ويقول “نعم” لكل شيء، يرضى بالقليل لأنه لا يملك الكثير، لديه خواصه التكتيكية “البعيدة عن مبادئ برشلونة”، لكنه يحقق ألقاباً محلّية وهذا يعني أرباحاً للإدارة. الغاية الثانية: منذ يومين خرج ميسي أمام الجميع “القائد يتكلم: نحن ندعم المدرب فالفيردي، ولم يكن المذنب بل نحن أيضاً مشتركين بذلك”، ليثني على ذلك وزير الدفاع جيرارد بيكيه بنفس المؤتمر!. في الواقع وقوف ميسي وبيكيه مع مدربهما منطقي لحالة برشلونة، لاعبون معظهم تشبّع ألقاباً ووجدوا مع المستر الراحة والهدوء، مدرب لا يتطلّب الكثير لديه أسلوب واحد فقط، لا يفرض عليهم أفكار معقّدة تجعلهم أكثر جهداً، مما جعل مستواهم يتراجع دون الشعور بالمسؤوليات “بوسكيتس- راكيتيتش- سواريز- روبيرتو- كوتينيو-ديمبيلي- ألبا”. استمرار فالفيردي مع برشلونة سيأتي بأضرار نفسية للجماهير وبأن حلمهم ...

أكمل القراءة »

ميسي وبرشلونة.. خيانة العصر الجديد

عبد الرزاق حمدون* جملة مشهورة يرددها جماهير برشلونة: “ لم نستغل فترة تواجد ميسي بالشكل الأمثل”، جملة لا يُقصد بها الأجواء المحلّية ، بل غصّة الأبطال التي لا تزال عالقة وتبقى تلك الجملة أكثر تعبيراً. الانكليزي غاري لينكر نشر صورة على حسابه على الانستغرام تخص إحصائيات الدوري الإسباني لهذا العام، وعلّق عليها “ماذا عن الاعتراضات والتصدّيات”، نوع من المزاح مع نجم برشلونة الذي فاقت سطوته المحلّية الألقاب الجماعية لتصبح ليغا ميسي بامتياز دون منازع، ولقب برشلونة المكرر في السنوات الأخيرة. اكتساح الرقم 10 محلّياً اصطدم مرتين بدوري أبطال أوروبا، الكأس التي وعد بها ميسي جماهيره بداية هذا الموسم على أن يأتي بها مع رفاقه إلى الكامب نو والاحتفال بها للمرة السادسة بتاريخ النادي، لكن فضيحة روما وبعدها ليفربول وضعتنا أمام أمثلة واقعية لنشعر بكمية خيانات داخل النادي الكتالوني. _ بين انريكي وفالفيردي خيانة المبادئ في برشلونة يتعلم اللاعب أساسيات العمل الجماعي منذ دخوله الأكاديمية، البناء على أساس منظومة كاملة والجميع يخدمها، توزيع المهام مع خلق نوعٍ من الامتيازات للمواهب وتهيئة عناصر خاصة لخدمتها، تماماً في حالة ميسي مع تشافي وانييستا، لكن الجميع ضمن المنظومة لا أحد يتعدّى عليها، النتيجة كانت أداء رائع وألقاب كثيرة. يقول يوهان:  “أن برشلونة أصبح أكثر فردية وذلك سيضر الفريق لاحقاً”، كلام الراحل الهولندي كان  تحديداً في فترة تواجد نيمار بجانب ميسي وسواريز، ابتعاد النادي عن مبادئه نوّه إليها كرويف لكن الألقاب المحلية أغفلت كل شيء، ليتحوّل الفريق مع فالفيردي إلى ميسي فقط والأرقام المحلّية دليل على ذلك. _ خيانة ميسي والرفاق ما يصيب مشجع برشلونة بالخيبة هو شعور الجميع بالوضع السيء إلا المعنيين به، اللاعبون أنفسهم راضيون على واقعهم الحالي، ميسي بهيئة المُلهم والمنقذ البعيد عن شخصية القائد، والجميع في خدمته، واقع فرضته حالة الفريق مؤخراً ووافق عليه اللاعبون لدرجة أنهم بصف المدرب فالفيردي، وتناسوا أوجاع روما وليفربول أوروبياً، وتناسوا أيضاً أن ثلاثية “نيمار وميسي وسواريز” هي من جاءت بخماسية انريكي فقط. بالعودة إلى صورة ...

أكمل القراءة »

في برشلونة.. مسرحية غريزمان ولعبة لاكازيت وكوتينيو يتابع

هل أصبح الوضع روتيني في الكامب نو .. سياسة واحدة ينتهجها النادي الكتالوني، اكتساح محلّي، انتكاسة أوروبية، فرحة مقترنة بغصّة كبيرة.. لتعمل الإدارة على إزاحة الهمّ بصفقات مدوية لا يُعرف مدى فائدتها للفريق. جميع المؤشرات في برشلونة تعطينا فكرة عن تخلّي الإدارة الكامل عن فلسفة النادي الخاصّة، العمل كجماعة أصبح من الماضي والاعتماد على اللاماسيا لم يعد متوفراً اليوم، مدرب يقول نعم لكل شيء، إعجازية ميسي المعهودة تراكم النجوم والعمل تحت ظل الرقم 10، الدخول في حرب نفسية وكثير من الضغط، والجميع على الليو واتكالية على لاعب كان ضمن المنظومة ليصبح هو كلها في الوقت الراهن. كوتينيو الضحية هو ليس بهذا السوء الذي ظهر به بقميص البلوغرانا، كوتينيو أفضل لاعبي ليفربول قبل أن يأتي إلى برشلونة ومرشح لقيادة السيليساو البرازيلي بعد نيمار، كل تلك الأمور جعلته أغلى صفقة بتاريخ برشلونة. الموضوع كما ذكرت ليس بهذا السوء، لكن ما حصل معه في كتالونيا كان مغايراً لأحلامه، لعب بغير مركزه وتقيّده بمساحة لا تكفي ابداعاته لأنها بحيازة ميسي، ضغوطات كثيرة أظهرته مع دموعه بكل هدف يسجله، كوتينيو فشل مع برشلونة والسبب هو سياسة اسكات الجماهير بصفقات لا تخدم المجموعة. غريزمان “كوتينيو” كلاكيت ثاني مرّة بعد رفضه الذهاب إلى كتالونيا، عامٍ واحد فقط كفيلاً بأن يغيّر النجم الفرنسي قراره في البقاء مع أتلتيكو مدريد والرحيل عن الروخي بلانكوس لترتفع الأصوات مجدداً بقربه من برشلونة بصفقة قد تتخطى 100 مليون يورو. من المضحك أن تأتي بلاعب هاجمته جماهيرك بصافرات الاستهجان، لتفرضه عليهم في الموسم القادم على أنه أحد نجومهم. غريزمان تحت المجهر هو بعمر 28 عام، لديه خبرة إلى حدٍ ما في الليغا، يلعب في مركز الجناح “مكان كوتينيو” لا يجيد مركز المهاجم الصريح بالشكل المضمون، ومع تواجد ميسي سيكون الوضع تكرار لتجربة كوتينيو الفاشلة. لاكازيت وإيقاف موقع برشلونة في كل مرّة تفاجئنا إدارة برشلونة بأسلوب جديد بالتعاقد مع اللاعبين، تمرّد ديمبيلي وكوتينيو والتواصل الفردي معهم، سرقة مالكوم من روما، لنصل إلى حركة لاكازيت ...

أكمل القراءة »

ليفربول برشلونة… ريمونتادا بعنوان “عكس جاذبية الأرض”

بقلم عبد الرزاق حمدون* عندما سئل بيل شانكلي بأن كرة القدم مسألة حياة أو موت، أجابهم المدرب الأشهر لليفربول “أنتم مخطئين، كرة القدم أكبر من ذلك بكثير”. كلام شانكلي لا يدخل في العقل وليس قريب للواقع فهل هناك أهم من صراع الحياة والموت لدى الإنسان؟، الإجابة في كرة القدم هي نعم!، عندما تحوّل انكسارك إلى لحظة فخر واعتزاز، عندما تسعى لإدخال الروح بفريقك المثُقل بكل أنواع السلبيات والضغوطات وتخرج منهم أبطالاً حقيقين يتغنّى بهم المتابعون كأنهم أساطير لمسلسل تلفزيوني، عندما تعاند الحظ السيء لتعيش نشوة الانتصار الأعظم وتكسر كل توقّعات المحللين والمنجمين، عندما تبقى صامداً بعد ضرباتك الموجعة وأنت أساساً بدون أسلحة متوفرّة، عندما تملك روحاً يكون الموت ليس موجوداً في قاموسها هذا ما كان يعنيه بيل. في استديوهات بي ان سبورتس قال جوزيه مورينيو بأن ما حصل اسمه ريمونتادا يورغن كلوب، البرتغالي هو أقرب من أي شخص لحالة المدرب في هذه المواقف ودوره، يعلم أن ما فعله كلوب هو أكبر من أي تكتيك، يعرف بأن من الصعب على أي مدرب أن يعيد إحياء فريقٍ متعب وفي ليلة كبيرة. المباراة لا تحتاج للكثير من الكلام في التكتيك، فعندما تشاهد أهداف اللقاء ستعلم بأن لاعبي برشلونة لم يخيفهم أصوات جماهير الأنفيلد، إنما لاعبو الريدز أنفسهم كأنهم وحوش على هيئة بشر، رتم عالي وضغط مجنون خلال 90 دقيقة جوع للتهديف ولصنع المعجزة بالرغم من كل شيء، أخطاء برشلونة ووجهه الشاحب يذكرنا بليلة الأولمبيكو هناك في روما. الفرق بين كلوب وفالفيردي كان واضحاً، مدرب يعلم ما يريد ويحترم ناديه وجماهيره وآمن بحظوظه الضئيلة، ومدرب هو ليس بالمهرج الفكاهي لكنّ هدوءه وصمته يعطيان فكرة على انقطاعه عمّا يدورأمامه، مدرب جبان لا يملك مواصفات الشجعان ولا يعرف كيف يتصرّف في مثل هذه المواقف، مدرب فاقد لهوّية التدريب ولا يجب تواجده بين كبارالقارّة مع فريق بحجم برشلونة. ما حصل في الأمس هو أكبر من التكتيك بحد ذاته، ريمونتادا كسر التوقعات وإجبار القدر على أن يلين ويقف بجانب ...

أكمل القراءة »

ليفربول برشلونة… مواجهة المبادئ الثابتة والصراعات الفردية

عبد الرزاق حمدون* لا يقال الكثير عن مواجهة كهذه أو لا مجال للمقدّمات، اسم الفريقين وفي الدور النصف النهائي هو بحد ذاته مناسبة كروية ينتظرها الملايين حول العالم، فمنذ أن وضعتهما القرعة وجهاً لوجه حتى كثرت التساؤلات، يبقى السؤال الأبرز من سيعبر إلى نهائي الوانداميتروبوليتانو. عناوين ثابتة كلا الفريقين يتمتعان بطريقة لعب خاصة برشلونة الاستحواذ المعروف لكن مع فالفيردي تحوّل إلى نوع من الاستحواذ السلبي بهدف استفزاز الخصم والاستمرار في السيطرة على الكرة وحرمان الخصم منها، هي فلسفة المدرب الإسباني في برشلونة بعدما دمج نوعاً من واقعيته الدفاعية والحذر مع تيكي تاكا برشلونة وبالمحصلة نجد أن برشلونة يستحوذ بنسبة 60 -70% وينتصر بهدف للاشيء. ليفربول كلوب يرى البعض أن أسلوبه رد فعل لخصومه، الضغط بكامل أنواعه “كامل الملعب- من المنتصف- على الاطراف”، يعتمد بشكل مباشر على أخطاء خصمه في التمرير أو الاستلام خاصة في وسط الملعب، وعند قطع الكرة نشاهد أسرع عملية تحوّل من الدفاع للهجوم، ممكن أن نرى أهدافاً من تمريرة واحدة أو اثنتين أو ثلاثة. صراع الأطراف في ظل الاختلاف الواضح بفلسفة الفريقين إلا أنهما يشتركان بفكرة المساندة الهجومية الفعالة، في برشلونة شارك كل من ألبا وسيرجيو روبيرتو بصناعة 15 هدفاً في الليغا “8 للأول و7 للثاني” وفي الأبطال كان ألبا حاضراً بـ 4 أسيست وثنائيته مع ميسي كانت البصمة الواضحة في برشلونة. في ليفربول الموضوع أصبح ماركة معروفة، فعندما ينتصر الفريق بنتيجة عريضة لا تسأل من صنع لأن الجواب سيكون عند أرنولد وروبيرتسون “9 و 11 أسيست”، سلاح الأطراف في ليفربول لا يقل أهمّية عن ثلاثي الهجوم أبداً. الرقم 10 والرقم 4 تصدّر صراع ميسي وفان دايك عناوين لقاء يوم الأربعاء، بين أفضل لاعب ومدافع في الدوري الانكليزي الممتاز أمام أفضل لاعب في آخر 10 سنوات، بين مدافع لم يستطع أحد مراوغته في مواجهة أفضل مرواغ في الدوريات الأوروبية، أرقام اللاعبين الهجومية والدفاعية تضعنا أمام مباراة صغيرة ربما يكون صداها أكبر من لقاء الفريقين، وفي الغالب ستلعب ...

أكمل القراءة »

فالفيردي في برشلونة ….جرونوي في فيلم The Perfume

في فانتازيا الأفلام الكثيرة والمتنوعة في عالم السينما نشاهد شخصيات تزرع بداخلنا الأثر الكبير، نحاول دائماً أن نسلطها على أشخاص بحياتنا العملية لنرى أوجه الشبه بينها. في فيلم The Perfume تظهر لنا شخصية “جرونوي” الذي يمتلك حاسّة شم قوية جداً ويصبح مهووساً بعالم العطور والروائح الجميلة التي تضعها الفتيات، وفي ليلة كان يلاحق أحدهم وبعدما اكتشفت أمره بدأت بالصراخ وفي محاولته لإسكاتها قُتلت بين يديه، ليستغل رائحة جسدها لوضع لمساته الأولى بصنع عطره الذي سيخترعه لاحقاً بعد قتله الكثير من الفتيات وخدع به الناس. فالفيردي عطّار كتالونيا نبتعد عن الفانتازيا والسينما والتمثيل لنعود إلى واقعنا الحالي، في بلدٍ يعشق كرة القدم وتعتبر ملاذه الوحيد، وبمدينة تتنفس الكرة الجميلة وتعتبر من ركائزها، في ليلة ظلماء يدخلها شخصاً مستغلاً موقعه كـمدرب للفريق ويبدأ في قتل كل مظاهر المتعة الكروية التي قدّمتها هذه المدينة، يعوث فساداً في المبادئ الجوهرية لهذا النادي، وعند وقوعه في المحظور يختبئ خلف خلطاته التي يستعملها في عطره لينقذه كما أنقذ جرونوي من حبل المشنقة في الفيلم. ميسي وكفى أحد أهم عناصره في تركيب العطر هو تألق ليونيل ميسي تحت إمرة فالفيردي ، تفاصيل صغيرة “تشكيلة الفريق لخدمة ميسي ومكانته قائداً للفريق واشتياقه للألقاب الفردية”، كل تلك الأموراستفاد منها فالفيردي ليرى أفضل نسخة لليو قادت برشلونة لألقاب محلّية في موسمين متتاليين. أرقامه القوية اذا كنت من كارهي إرنستو فالفيردي لا بد أن تقتنع بأن هذا المدرب لم يخسر سوى 9 مباريات في جميع البطولات التي خاضها مع النادي الكتالوني خلال موسمين، نسبة هزائمه 8٪ فقط ولا يوجد مدرب في تاريخ النادي الكتالوني الحديث يملك هذه النسبة المنخفضة جداً من الخسائر. عقدة للغريم وتراجعه فترة فالفيردي مع برشلونة اربتطت بشكل كبير مع تراجع ريال مدريد محلّياً وعقدة الانتصار على برشلونة أصبحت هاجساً في مدريد بعد سيطرة الكتالوني في الآونة الأخيرة، في عامه الأول اكتفى الملكي بدوري أبطال أوروبا وغياب منافسته في الليغا، موسمه الثاني تخبّط الريال وصل لخروجه من جميع ...

أكمل القراءة »

في برشلونة… بروفة ليون تثير الشكوك

عبد الرزاق حمدون* لم يكن الظهور الأخير لنادي برشلونة أمام ضيفه رايو فاليكانو بالمبشر لجماهير الفريق قبل خوض المباراة الأهم في هذه الفترة أمام ليون الفرنسي في إياب الأبطال. المداورة الخاطئة لا أحد يعلم ما يدور في رأس مدرب برشلونة فالفيردي، ربما هو نفسه لا يدري ما يفعل في مواقف عديدة وحسّاسة في الموسم الكروي، أو ربما يكون مفصولاً عن الواقع ويضع كل شيء في خانة تألق ميسي. أمام الرايو المباراة التحضيرية الأخيرة لمواجهة “مصيرية” أمام ليون الفرنسي، ضرب المستر جميع التوقعّات، فبعد أن توّقع الجميع إراحة نجوم الفريق “ميسي_ سواريز_ألبا” بعد ضغط كبير عاشه الفريق الأسبوع الماضي، كان لفالفيردي رأيٌ آخر وهو البدء بهذا الثلاثي بل استهلاكهم حتى الدقائق الأخيرة من هذا اللقاء. كابوس روما في الموسم الماضي لا يزال يراود عشّاق برشلونة وكيف ظهر الفريق بأسوء حلّة ممكنة، بل كانوا أشباحاً كما وصفتهم أحد الصحف الإسبانية حينها. إرهاق اللاعبين وعلى رأسهم ميسي كان له كلمته أمام ريمونتادا روما، ليعيد المستر نفس الخطأ هذا العام وأمام الرايو بالبدء بجميع النجوم وهذا سيبقى يثير شكوك الجماهير إلى أن تقام مباراة ليون. إعادة تأهيل دفاعية غياب اومتيتي لفترة طويلة هذا الموسم وضع بعضاً من الشكوك حول أقوى خط للفريق تحت إمرة فالفيردي، ليتعاقد النادي مع مدافعين جدد لسد ثغرة الفرنسي، وبالرغم من ذلك يعاني الفريق من سوء واضح في التمركز بالمرتدات التي يصنعها الخصم. هدف الرايو هو لقطة مكررة  بمرتدة خاطفة ربما لم تكن منظمة لكنها سجّلت في مرمى شتيغن، لكن مع ليون سيكون الوضع أكثر صعوبة بمرتدّات منظمة أكثر. آخر تلك الشكوك كان مستوى البرازيلي كوتينيو الذي لا يزال يبحث عن ذاته مع النادي الكتالوني، وفي بروفة ليون الأخيرة ظهر اللاعب بحالة سلبية غير مبشرة قد تأتي بالمتاعب على الفريق في حال كانت الرقابة لصيقة على ميسي أمام ليون. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: إلى فالفيردي… التاريخ لن ينسى ذلك زيدان القادر على إخماد نار ...

أكمل القراءة »

كلاسيكو جديد بعنوان “دفاع برشلونة وشبح ميسي”

عبد الرزاق حمدون* في الحقيقة أن ما تعيشه جماهير برشلونة هو حالة من الانفصام الشخصي بكل المقاييس، تارةً تسعى خلف الأداء والنتيجة وفي مناسبات أخرى تبقى الثلاث نقاط هي الغاية الأهم في مشوار الفريق دون النظر للمستوى. إذاً عصر فالفيردي اتسم بهذه الصفة “التذبذب مع ضياع الهوية”، وفي رواية أخرى تقول أن تألق الأرجنتيني ميسي هو من صنع مدربه الحالي وإنقاذه في العديد من المباريات آخرها هاتريك اشبيلية قبل موقعتي الكلاسيكو في كأس الملك والليغا وكلاهما في البرنابيو، الأول كان برشلونة فيه سيئاً لكنه عرف كيف ينتصر، في الثاني كان لفالفيردي كلامٌ آخر ربما تواجد تكرار المعركة بعد ثلاثة أيام جعلته يدرس خصمه جيّداً. فالفيردي والدفاع دراسة خصم مثل ريال مدريد “الحالي” لم تستغرق الكثير من الوقت والحل كان واضحاً في ثلاثة أمور، الأول هو العودة لمناطق الفريق الدفاعية وعدم المجازفة بالضغط العالي “ونتيجة التعادل تبقى لصالحه”، أما الثاني روبيرتو بدلاً من سيميدو ليثبّت الإسباني في المواقع الدفاعية لمواجهة الموهوب فينيسيوس الذي كان الأنشط في كلاسيكو الكأس، إضافة لذلك تواجد راكيتيتش بجانب روبيرتو ليكون البرازيلي في موقف 2 ضد 1، ثالث الخيارات وكان الأهم البرازيلي آرثور ميلو الذي كان كلمة الفصل في وسط برشلونة وأثبت أنّه حلقة برشلونة المفقودة في مثل هذه المواقف وخاصة في عملية خروج الكرة. دفاع برشلونة كان الأفضل في المباراة لتقف الجماهير في حيرة من أمرها لمن تعطي لقب أفضل لاعب، بيكيه أو لونغليه أم روبيرتو وألبا أو حتى بوسكيتس الذي كان مدافعاً إضافياً أو ربما البديل فيدال نظراً لعطائه الدفاعي. شبحُ ميسي في كل لقطة خطرة لبرشلونة يتواجد ميسي في نصف ملعب الريال مما يجعل الدفاع يسقط خطوات للأمام للضغط على الليو عندما يستلم الكرة، هذه الحركة تفسح المجال وتعطي مساحات للقادمين من الخلف وضرب دفاع الريال في مقتل وبتمريرة قطرية واحدة من الظهير للقادم من الخلف كما فعلها راكتيتيش بكابتن الريال راموس. فالفيردي حقق الانتصار الثاني على ريال مدريد في مباراتين كانت كفّة الفريق الملكي ...

أكمل القراءة »

إلى فالفيردي… التاريخ لن ينسى ذلك

عبد الرزاق حمدون* هل شعرت بالنشوة التي دائماً ما تصيبنا بعد انتصارات الكلاسيكو؟ هل كان المستوى يليق بألوان النادي الذي أمتع الجميع في حقبته الذهبية؟ أين هي الهوية التي تميّزنا عن الجميع خاصّة في مثل هذه المواعيد؟ لأول مرّة في مباراة كلاسيكو يكون أفضل لاعب في برشلونة هو حارس المرمى، تصدّياته الأربعة لم تكن مجرد أرقام فقط إنما أربع أهداف محققة تفنن في إضاعتها لاعبو الريال وسط ضياع كامل للضيوف. في إحصائيات أخرى تقول بأن برشلونة سدد في 4 مرّات، لكن الإحصائية الأكثر سلبية هي انتصارهم بثلاثية وسددوا في مناسبتين على مرمى نافاس! في الحقيقة أنّ فكرة الفوز في موقعة الكلاسيكو هي مناسبة للفرحة العارمة داخل معسكر الفريق المنتصر، لكن للفرحة مقامات وعادات، منها الذي يأتي بعد بذل مجهود كبير من اللاعبين ومنها ذلك الذي يأتي بحنكة تكتيكية أو خدع فنّية داخل الميدان تدل على عمل كبير من المدرّب. لكن أن تنتصر بأداء مخجل كما حصل في كلاسيكو إياب الكأس بعدما اكتسح لاعبو الريال خصمهم في شوط كامل، بل حتى في الثاني بقي الريال على نفس الوتيرة لكن المعركة هنا أصبحت ذهنية لدرجة أن برشلونة حقق الانتصار لمجرد علو كعبه في آخر المواسم على الغريم. فالفيردي قتل برشلونة الجميل لو تناسينا جميع السلبيات التي حققها برشلونة هذا العام تحت إمرة فالفيردي، وركزنا على مباراة البرنابيو الأخيرة سنلاحظ أن الفريق وصل إلى ما هو عليه بإصرار المستر إرنستو. أسوء ما حصل في الكلاسيكو كان خط وسط ثلاثي غير قادر على فعل أي شيء، روبيرتو غير المفهوم مع راكيتيتش البطيء في كل شيء بالإضافة لمستوى بوسكيتس التعيس. غياب القائد ميسي عن الكلاسيكو وفي البرنابيو خاصّة هو فكرة سلبية جداً للمستر، فشمس الليو لم تغب أبداً عن سماء السنتياغو، والشخص الذي كان كابوساً لجماهير الملكي أصبح محطة لخسارة الكرة، تراجع الرقم 10 كان متوقعاً فهو يفعل كل شيء ليبقي برشلونة في الواجهة وآخرها هاتريك اشبيلية السبت الماضي، واعتماد فالفيردي المفرط على ميسي هو ...

أكمل القراءة »

لهذه الأسباب.. فالفيردي باقٍ ويتمدد في برشلونة

عبد الرزاق حمدون* ما بين حركة الميركاتو النشيطة وبين فكرة تجديد العقود لنجوم الفريق، استيقظت جماهير برشلونة اليوم على خبر تجديد إدارة النادي لعقد المدرب إرنستو فالفيردي ولغاية 2020. خبر التجديد جاء مثل الصاعقة على معشر “الكتلان”، بل هو مناسبة حزن وأسى وخوف من مجهول ينتظرهم مع مدرب أذاقهم مرارة الخروج المذل من دوري أبطال أوروبا، وعاشوا معه لحظات من الخوف خلال مباريات كانت في المتناول، ومنهم من شعر بالاكتئاب نتيجةً لاختراعات المستر فالفيردي من سوء إدارة ما قبل المباراة وخلالها. إذاً فالفيردي ليس محبباً بين الجماهير العاشقة، كيف يتم التجديد لمدربٍ فيه كل هذه السلبيات؟ هل يعقل أن الإدارة لم تلاحظ تلك الأمور؟ هل اللاعبين أنفسهم لم يشعروا بتراجع نتائجهم مع هذا المدرب؟! لماذا الإصرار على المستر لهذا الحد؟ هناك الكثير من الأسباب التي تفرض على إدارة النادي تجديد عقده. 1- المدرب الوحيد في الفترة الحالية يواجه النادي مشكلة إيجاد المدرب الجديد، ولو استمر تعليق الأمر أكثر من ذلك سيكون الفريق في حالة عدم استقرار، ستأتي بنتائج سلبية على برشلونة خاصة وقد دخلنا أشهر الحسم من عمر الموسم الكروي، لذا فإن التجديد للمدرب فالفيردي يبقي المياه راكدة. 2- الإنجازات في موسمه الأول مع برشلونة حقق فالفيردي كل شيء باستثناء دوري أبطال أوروبا، حصد الليغا وكأس الملك ورفع كأس السوبر الإسبانية مرة واحدة. إذا أردنا تقييمه فهو ناجح من ناحية الألقاب ويبقى دوري الأبطال مستعصياً على الكثير من المدربين في هذه الأيام. 3- مرونة في التعامل دائماً ما تسعى إدارات الأندية الكبيرة التي تبحث عن إيرادات مادية عالية للحصول على مدربين لديهم صفة المرونة في تقبل القرارات. فالفيردي مدرب من تلك الفئة، تم بيع الكثير من اللاعبين في عهده لغايات مالية منهم البرازيلي باولينيو، وتم كسب بواتينغ ليكون اللاعب المعروض للبيع لاحقاً. 4- مدرب جيّد وغرفة ملابس هادئة خلال فترة فالفيردي لم نشاهد أي لاعب من برشلونة يخرج بتصريح قوي رنان، ولم نسمع بأي مشاكل ضمن الفريق. يبدو أن المدرب ...

أكمل القراءة »