الرئيسية » أرشيف الوسم : بافاريا

أرشيف الوسم : بافاريا

بالصور: عشرة أسباب تجعلك تعشق مدينة ميونيخ

تعد مدينة ميونخ من أشهر وأهم المدن الألمانية،وتعد ولاية بافاريا التي تقع فيها المدينة أشهر وجهة للسياح في ألمانيا، عدا كونها موطن أهم فريق كرة قدم في ألمانيا وأقواها على مستوى أوروبا وهو فريق بايرن ميونخ. أكتوبر فيست فساتين العصور الوسطى وسراويل الجلد حاضرة بشكل خاص في مهرجان “أكتوبر فيست”. أكبر المهرجانات الشعبية في العالم، مع خيام البيرة وموسيقى الروك. يعود أصل هذا الاحتفال إلى أكثر من 200 عام وقد حاول البعض تقليده في أنحاء متفرقة من العالم، إلا أن الاحتفال الأصلي يعود إلى مدينة ميونيخ وحدها، حيث يتوافد حوالي ستة ملايين زائر كل عام للحضور في مهرجان أكتوبر ” أكتوبر فيست”. قرع الأجراس في مارين بلاتس سماع قرع الأجراس في مركز مدينة ميونيخ لا ينبغي تفويته على أية حال، لا سيما في برج البلدية في مارين بلاتس، والذي يتكرر عرضه من مرتين إلى ثلاث مرات يومياً. حيث تتراقص اللعب وعددها 32 لعبة مختلفة أمام المتجمهرين هناك. فندق Hofbräuhaus am Platzl يقع فندق Hofbräuhaus am Platzl على بعد بضع دقائق من ميدان Marienplatz، ويبلغ عمره حوالي 400 عام. تم بناءه من قبل دوق بافاريا كمصنع لبيرة القمح – ومن هنا جاء الاسم Hofbräuhaus. اليوم، وضمن غرفه الرائعة تقع واحدة من أشهر حانات البيرة في العالم. الحديقة الإنجليزية الحديقة الإنجليزية هي الرئة الخضراء للمدينة، بمساحة تناهز الـ 400 هكتار، وتعد واحدة من أكبر الحدائق في العالم. في الصيف يرتاد المصطافون جنبات الحديقة حيث يتمتعون بالمأكولات البافارية الشهية والدجاج المشوي داخل حديقة البيرة الواقعة بالقرب من البرج الصيني، كما أنهم يمارسون الرياضة على ضفاف البحيرات والجداول. جدول أمواج الثلج حصل هذا الجدول الواقع في بداية الحديقة الإنجليزية في نهر “آيسباخ” على اسمه بجدارة وذلك لأن مياهه تكون بارة كالثلج حتى في فصول الصيف الحارة. ولا يخيف أسمه المغامرين بل أنهم يستمتعون بركوب الأمواج هناك فور بداية الموسم في نهاية شهر مايو/ أيار وقد يكون من المناظر المميزة الذي تمتاز به الحديقة هو ...

أكمل القراءة »

زلزال بافاريا الانتخابي يهز أعمدة الإئتلاف الحاكم، فهل يسقطه؟

رغم أن المستشارة ميركل لم تكن مرتاحة لمعظم مواقف حليفها المسيحي البافاري، فإن فقدانه للأغلبية المطلقة في الولاية سيؤثر سلباً على حكومتها الاتحادية. وما زاد الطين بلة هو الخسارة التاريخية لشريكها الآخر في الإئتلاف الحاكم. شهد حزب “الاتحاد المسيحي الاجتماعي” الحليف المحافظ الأساسي للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، تراجعاً تاريخياً في انتخابات برلمان ولاية بافاريا، التي جرت  الأحد (14 تشرين الأول/ أكتوبر 2018)، إذ فقد الأغلبية المطلقة التي كان يتمتع بها منذ عقود. ورغم هذا التراجع، حافظ “الاتحاد المسيحي الاجتماعي” شقيق حزب “الاتحاد المسيحي الديمقراطي” بزعامة ميركل، والذي يهيمن على هذه الولاية منذ خمسينات القرن الماضي، المركز الأول بـ 37,3% من الأصوات، لكن هذه النتيجة تعتبر هزيمة سياسية، بحسب النتائج الأولية غير الرسمية، التي أعلنت عنها التلفزة الألمانية. وتشكل النتيجة خسارة بنحو 10,4 نقطة مقارنة مع نتائج العام 2013 وبالتالي خسارة للغالبية المطلقة وضرورة للبحث عن ائتلاف غير مريح مع حزب أو أحزاب أخرى. رئيس بافاريا: تلقينا تكليفاً واضحاً بحكم الولاية ورغم خسارته الواضحة، أعرب ماركوس زودر، رئيس حكومة ولاية بافاريا، عن اعتقاده بأن حزبه المسيحي الاجتماعي تلقى “تكليفاً واضحاً بحكم الولاية”. وقال زودر، في ميونيخ مساء الأحد “من الضروري الآن هو تشكيل حكومة مستقرة. ونحن نقبل بهذا التكليف”. في الوقت نفسه، اعترف زودر بأن اليوم لم يكن يوماً سهلاً بالنسبة لحزبه لأنه لم يحرز “نتيجة جيدة”، وأضاف “نحن نقبل بهذا التكليف بتواضع ويتعين علينا أن نأخذ الدروس من هذا”. ورأى زودر أن حزبه كافح بجهد كبير حتى اللحظة الأخيرة من الانتخابات. والنبأ السيء الآخر لميركل هو الضربة القوية، التي تلقاها حليفها الآخر في الائتلاف الحكومي، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي حصل وفق هذه النتائج على 9,5% من الأصوات، وهي أسوأ نتيجة في تاريخه. وبذلك خسر شريك ميركل في الائتلاف أكثر من نصف قاعدته الانتخابية في ولاية بافاريا بعدما كان قد حصد 20,6% من جملة الأصوات في الانتخابات الماضية التي أقيمت عام 2013. حزب الخضر المعارض .. الرابح الأكبر أما الرابح الأكبر في هذه ...

أكمل القراءة »

شرطة بافاريا تداهم منازل شبيبة حزب البديل قبل انتخابات برلمان الولاية…

قبيل انطلاق الانتخابات المحلية في بافاريا، قام أعضاء من شبيبة حزب البديل من أجل ألمانيا الشعبوي بتلطيخ حوائط مقر حزب آخر بألوان تشبه الدماء. الشرطة الألمانية قامت بتفتيش عدد من منازل الشبيبة. قامت الشرطة في ولاية بافاريا الألمانية بتفتيش عدد من منازل شبيبة حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي عقب تلطيخ حوائط مبنى المقر الرئيسي لحزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي في مدينة ميونخ. وقالت متحدثة باسم الشرطة الجمعة (12 تشرين الأول/ أكتوبر 2018) إن الأمر يتعلق بأضرار مادية تعرض لها المبنى. وكان أعضاء من شبيبة حزب البديل قد تركوا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي مشهداً يشبه مذبحة أمام مقر الحزب المسيحي الاجتماعي، بعد أن قاموا بتلطيخ جدرانه بألوان تشبه الدماء وألوان أخرى وكتبوا على الجدران عبارة “مكان ارتكاب جريمة”، وربطت ذلك باتهام “قتيل ميركل”، في إشارة إلى الألماني الذي قتل الشهر الماضي خلال شجار في مدينة كمنيتس على يد أحد طالبي اللجوء إلى ألمانيا. وأعلنت شبيبة حزب البديل على شبكة الإنترنت عن تنظيم فعالية يوم الأحد المقبل، قبل تنظيم انتخابات برلمان الولاية في بافاريا. ومن بين المشتبه فيهم بارتكاب عملية تلطيخ الحوائط مرشح على أحد مقاعد برلمان الولاية في تلك الانتخابات. ونشر رافائيل هاوبتمان من منطقة شفابن عملية مداهمة الشرطة للمنازل على صفحته في موقع “فيسبوك”. ووصف رئيس شبيبة حزب البديل الألماني، داميان لور، عملية المداهمة بأنها “فضيحة” واتهم الاتحاد المسيحي الاجتماعي باستغلال قوات الأمن لمصلحته. غير أن الادعاء العام ذكر أن المحققين قاموا بعملية المداهمة من تلقاء أنفسهم وليس بطلب من الحزب المسيحي الاجتماعي، الذي لم يقدم أي بلاغات ضد المشتبه فيهم. وقالت المتحدثة باسم الشرطة: “نحن نرى أن هذه الحادثة تهم الرأي العام”. يذكر أن ولاية بافاريا ستشهد يوم الأحد انتخابات لبرلمان الولاية، الذي سيقوم بتشكيل حكومة الولاية فيما بعد. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الاتحاد المسيحي الاجتماعي بزعامة وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر بات مهدداً بفقدان الأغلبية المطلقة في الانتخابات المقبلة، على حساب تقدم غير مسبوق لحزبي البديل والخضر. ومن ...

أكمل القراءة »

استطلاع: تراجع تاريخي لشعبية الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، فمن المستفيد؟

قبل ثلاثة أيام من موعد الانتخابات في ولاية بافاريا، استطلاع جديد للرأي يؤكد تراجعاً غير مسبوق في شعبية الحزب المسيحي الاجتماعي المتحفظ على سياسة المستشارة ميركل في الهجرة. بخلاف حزب الخضر المدافع عن اللاجئين. لم يمنح آخر استطلاع للرأي للحزب المسيحي الاجتماعي الذي ينفرد بحكم ولاية بافاريا الألمانية سوى 32,9 % من أصوات الناخبين. في المقابل حصل حزب الخضر وفقاً للاستطلاع الذي أجري على الإنترنت على 18,5% وهي أعلى نسبة شعبية له في الولاية ليحتل بذلك المركز الثاني بعد الحزب المسيحي الاجتماعي الذي يرأسه وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر المعروف بتحفظاته المعلنة على سياسة اللاجئين التي تتبناها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وأجرى الاستطلاع الذي نشرت نتائجه يوم الخميس (11 تشرين الأول/ أكتوبر) معهد سيفي المتخصص في قياسات الرأي، وذلك لصالح صحيفة “أوغسبورغر ألغماينه”، إضافة إلى موقع “شبيغل أولاين”. وحصل حزب البديل من أجل ألمانيا وفقاً لذات الاستطلاع على 12,8% من أصوات المشاركين ليكون بذلك ثالث أقوى حزب في الولاية وليدخل برلمانها لأول مرة منذ تأسيسه إذا أكدت الانتخابات هذه النتيجة. وجاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي في المركز الرابع 11,01% وفقاً للاستطلاع ذاته والحزب الديمقراطي الحر في المركز الخامس 5,9% وهي نتيجة تحيي الأمل في الحزب الليبرالي لدخول برلمان الولاية وهو هدف توقع الاستطلاع أن يعجز اليسار عن تحقيقه حيث أكدت نتائج الاستطلاع أنهم لن يحصلوا على أكثر من 3,9% من أصوات الناخبين. ومن المقرر أن تجرى انتخابات الولاية يوم الأحد القادم. وأكدت جميع استطلاعات الرأي المعلنة إلى غاية اللحظة أن الحزب البافاري سيكون بحاجة إلى شريك في الحكومة غير أن مسؤولي الحزب استبعدوا تحالفاً ثنائيا مع حزب الخضر، مفضلين حزب المستقلين. غير أن ذلك رهين بعدد الأصوات التي سيحققها هؤلاء. المصدر: دويتشه فيلله – و.ب/ م.س (د ب أ، ا ب د) إقرأ/ي أيضاً: الحزب المسيحي الاجتماعي في مرمى نيران حزب اليسار مسؤول في الحزب المسيحي الاجتماعي يدعم تصريحات زيهوفر حول الإسلام في ألمانيا استطلاع: التكتل المسيحي يهبط والخضر يرتفع… تغييرات في ...

أكمل القراءة »

شابان سوريان يتعرضان للطعن من قِبل شاب ألماني في بافاريا

ذكرت الشرطة أن شجاراً اندلع في مدينة أوغسبورغ جنوب البلاد بين شبان سوريين وألمان أدى إلى إصابة سوري بجراح خطيرة بعد أن طعنه ألماني بسكين. وفيما لم تتضح بعد خلفيات الحادث طلبت الشرطة ممن شهد الحادث الإدلاء بشهادته. ذكرت عدة وسائل إعلام ألمانية أن شجاراً بين مجموعة من الشبان الألمان ونظرائهم من السوريين اندلع في عطلة نهاية الأسبوع في مدينة أوغسبورغ في ولاية بافاريا جنوب ألمانيا. وحسب إفادة الشرطة المحلية فقد لجأ شاب ألماني، يبلغ من العمر 19 عاماً، إلى سكين وهاجم به السوريين، ما أدى إلى جرح اثنين منهما. وأفادت الشرطة أن شابان سوريان أصيبا بجروح، وأحدهما يبلغ من العمر 25 عاماً وحالته خطيرة، وأن الشاب الآخر، البالغ من العمر 18 عاماً، أصيب بجراح خفيفة في ذراعه. وأدى الشجار لإصابة شرطيين اثنين بجراح طفيفة. واضطرت الشرطة لاستقدام 13 سيارة شرطة حتى تستطيع السيطرة على الموقف. ونجحت الشرطة في إلقاء القبض على المهاجم وشاب ألماني آخر. وأفادت الشرطة أنها مازالت تحقق في دوافع وأسباب الشجار غير المعروفة حتى اللحظة. وفتحت السلطات الألمانية تحقيقاً بالحادث ووجهت نداء إلى من شهد الشجار للإدلاء بشهادته. المصدر: دويتشه فيله – خ.س/ط.أ. اقرأ أيضاً: شاب سوري يموت طعناً نتيجة شجار في مدينة فتن الألمانية من حلاقة شعر إلى شجار جماعي بين سوريين وأفغان شجار يودي بحياة عراقي ويصيب شقيقه إصابات بالغة، والمشتبهين سوريين شجار بين لاجئين سورين وشيشانيين يضطر الشرطة لاستعمال القوة النارية خلاف بين أفراد عشيرة عربية في برلين ينتهي بطعن شخصين غاز الأعصاب في محل حلاقة في شارع العرب في برلين المواجهة بين السلطات الألمانية و “عصابات العائلات العربية” تزداد حدّة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: على ماذا يتمحور الاتفاق الجديد بين أحزاب الإئتلاف؟

ما هي تفاصيل الاتفاق الذي توصلت له الأحزاب الثلاثة المشاركة في الائتلاف الحاكم؟ ولماذا يريد الحزب الاشتراكي رفع دعوى دستورية ضد رئيس حكومة ولاية بافاريا؟ إليكم التطورات في هذا الفيديو من WDR Foryou… شاهد أيضاً: ما هي مناطق العبور التي يريد وزير الداخلية الالماني تطبيقها على الحدود مع النمسا؟ بالفيديو: كيف انعكس خلاف ميركل مع زيهوفر حول اللاجئين في القمة الأروبية المصغّرة؟ بالفيديو: اتفاق مؤقت بين ميركل وزيهوفر حول اللاجئين، فإلى متى يدوم؟ بالفيديو: هل انت مستعد لمقابلة العمل القادمة؟ ماهي الأمور التي يجب مراعاتها؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زعيم الحزب الديمقراطي الحر: ألمانيا وأوروبا رهينة في يد رئيس حكومة بافاريا

اتهم كريستيان ليندنر، زعيم الحزب الديمقراطي الحر في ألمانيا، رئيس حكومة بافاريا بأنه “يحتجز بلداً بأكملها، قارة بأكملها، كرهينة” من أجل معركته الانتخابية في ولاية بافاريا. وقال ليندنر في تصريح لمجلة شترن إن ماركوس زودر يقدم نفسه “وكأنه مراهق شقي في مدرسة”. كما اتهم ليندنر الحزب المسيحي الاجتماعي في بافاريا بأنه يخالف اتفاقية اللاجئين التي اعتمدها التحالف المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي ويجعل “المستشارة أنغيلا ميركل وبلدنا قابلة للابتزاز في أوروبا”. يشار إلى أن هناك انتخابات محلية في ولاية بافاريا في تشرين/أكتوبر المقبل وأن الحزب المسيحي الاجتماعي في هذه الولاية مهدد بفقدان أغلبيته المطلقة التي احتفظ بها هناك على مدى عقود. وكان تهديد وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، الذي يرأس الحزب المسيحي البافاري، برفض اللاجئين القادمين من دولة أوروبية أخرى وذلك اعتباراً من أول تموز/يوليو الوشيك وبشكل أحادي وبدون تنسيق مع الدول المعنية داخل الاتحاد الأوروبي قد زاد من حدة الأزمة مع الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه ميركل، إلى درجة جعلت البعض لا يستبعد انهيار التحالف المسيحي المشكل من الحزبين والذي مضى على تشكيله نحو سبعين عاماً. وتوقع ليندنر “عواقب وخيمة” في حالة انفصال الحزب المسيحي البافاري عن التحالف المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه ميركل “حيث إن الحزب المسيحي البافاري سيدخل في منافسة على الخسة مع حزب البديل من أجل ألمانيا”. واستبعد زعيم الحزب الديمقراطي الحر الألماني بشكل قاطع أن يحل حزبه محل الحزب البافاري في حالة تفكك التحالف المسيحي الديمقراطي وقال: “لا أرى قضايا يمكن أن نتفق عليها داخل الائتلاف الذي يضم التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي”. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: من العلمانية إلى المسيحية: صلبان بافاريا تُرجعها إلى الوراء رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب الخضر: تصرف رئيس وزراء بافاريا “مخزٍ لكل مسيحية ومسيحي” ولاية بافاريا: خطوات جديدة نحو التشدد في سياسة اللجوء و ترحيل اللاجئين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ولاية بافاريا: القانون الألماني لايعترف بقرارت الطلاق الصادرة عن المحاكم الشرعية

قرارات الطلاق من قبل المحاكم الشرعية الإسلامية لا يمكن للقانون الألماني أن يعترف بها، هذا ما توصلت إليه المحكمة العليا في ولاية بافاريا بجنوب ألمانيا. وحسب المحكمة فإن أحكام المحاكم الشرعية تتعارض مع القانون الألماني. اعتبرت المحكمة العليا في ولاية بافاريا بجنوب ألمانيا أن قرارات الطلاق التي تصدرها المحاكم الشرعية الإسلامية لا يمكن الاعتراف بها وفق القانون الألماني. وأكدت على ذلك المتحدثة باسم المحكمة في ميونيخ أنيته نويماير في تصريح صحفي لوكالة الأنباء الإنجيلية اليوم الأربعاء 6 حزيران/يونيو. وما يجعل القرار ملزماً هو عندما يكون الزوجان يحملون الجنسيتين الألمانية والسورية مثلاً. وتخص القضية زوجين من مدينة حمص السورية يعيشان في ألمانيا منذ فترة طويلة، وكانا قد تزوجا في حمص أمام محكمة شرعية. لكن حياتهما الزوجية باءت بالفشل وتقدم الزوج بطلب طلاق أمام محكمة شرعية في مدينة اللاذقية من جانب واحد. وحسب الشرع الإسلامي، يعتبر الزوجان مطلقين على الفور. لكن مؤخر الصداق (المهر) للزوجة بلغ 17 ألف يورو. وسعى الزوج إلى تمرير أمر الطلاق في ألمانيا من خلال الدفع للاعتراف به أمام الدوائر الرسمية. لكن الزوجة عارضت ذلك بشدة وتقدمت بدعوى قضائية بحجة أن إجراءات الطلاق في سوريا تغبن حق المرأة ولا يجوز الاعتراف بها في ألمانيا. ولتوضيح القضية رفعت المحكمة الألمانية القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لفحص الحالة والنظر فيها. وأقرت المحكمة الأوروبية، في 20 كانون الأول/ديسمبر 2017، بأحقية قرارات الطلاق في دول خارج الاتحاد الأوروبي. بيد أن المحكمة أشارت إلى أن القرارات التي تتخذها محاكم الدولة الرسمية أو مؤسسات الدولة العامة فقط هي المقصودة، فيما لا يعتبر القانون الأوروبي المحاكم الشرعية الإسلامية جزءاً من مؤسسات الدولة ولذا لا يمكن الاعتراف بقرارات الطلاق الصادرة عنها. ولما كان قرار الطلاق غير رسمي ولا يمكن الاعتراف به، يأخذ القانون الألماني مداه ويصبح ملزماً للتطبيق، حسب رأي المحكمة الأوروبية. وحسب القانون الألماني يعتبر الزوجان متزوجين رغم طلاقهما من قبل محكمة شرعية سورية، حسب رأي المحكمة العليا في ميونيخ. وأشارت المحكمة إلى أن ...

أكمل القراءة »

ولاية بافاريا: خطوات جديدة نحو التشدد في سياسة اللجوء و ترحيل اللاجئين

أشارت تقارير في الإعلام الألماني إلى أن ولاية بافاريا ستجري بعض التعديلات المتشددة على سياسة اللجوء لاسيما تجاه الأشخاص الذين تم رفض طلبات لجوئهم، بحيث يمكن ترحيلهم بسرعة. صرح رئيس وزراء ولاية بافاريا ماركوس زودر، بأنه يريد زياة الضغط من أجل ترحيل اللاجئين بشكل عام، بحسب ما نقلته صحيفة “مونشنر ميركور” الصادرة يوم أمس الإثنين (4 حزيران/ يونيو) عن رئيس الوزراء. كما أشارت إذاعة بافاريا في تقرير لها، إلى أن الولاية تريد أن تكون نموذجاً للولايات الأخرى. وقالت الإذاعة إنه سيتم إقرار التعديلات الخاصة بسياسة اللجوء والترحيل في جلسة حكومة الولاية اليوم الثلاثاء. ونقلت دوتشي فيللي تسريبات من صحيفة “مونشنر ميركور” عن خطة الترحيل، ومن ضمنها أن يتم تسيير رحلات الترحيل في طائرات صغيرة وعدم انتظار رحلات الطيران على المستوى الاتحادي لنقل المهاجرين المرحلين إلى بلدانهم، وهذا يعني تنظيم عمليات الترحيل بشكل أكثر فعالية وتحقيقا للهدف المرجو” حسب تصريحات رئيس وزراء بافاربا للصحيفة. ومن ضمن بنود الخطة أيضاً إجراء تدريبات خاصة لشرطة الولاية، وتجهيز أماكن أوسع لتوقيف المرحلين. إضافةً إلى التشدد في التعامل مع من يقاوم الشرطة في مركز التوقيف أو يقوم بأعمال تخريبية، مما يفقده  الحق في حسن الضيافة. وتنص خطة الولاية أيضاً على إقامة ما يسمى بـ “مراكز الإرساء” رغم معارضة ولايات أخرى. هي بمثابة مراكز إيواء اللاجئين ولكن يبقى اللاجئ فيها طوال فترة دراسة طلب لجوئه وحتى صدور القرار فيه. وبحسب نفس الصحيفة لن تقيم الولاية مراكز إرساء جديدة وإنما ستجري تعديلات على المراكز الموجودة حالياً بما يتوافق مع التغيير القانوني. ولا  يحصل طالبو اللجوء في هذه المراكز على مساعدات مالية وإنما مساعدات عينية فقط. وبالتالي سيعرف الناس أنه ليس لديهم فرصة في الحصول على حق اللجوء، ولا حتى على راتب لجوء. وعوض ذلك يجب أن يكون هناك برنامج “يساعد الناس لدى عودتهم (إلى بلدانهم)”. دوتشي فيلليه اقرأ أيضاً تضامن مدني من 60 شخصاً لمنع ترحيل لاجىء سوري في ولاية هيسن ملف ترحيل اللاجئين يعود إلى الواجهة: خطة لزيهوفر ...

أكمل القراءة »

رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب الخضر: تصرف رئيس وزراء بافاريا “مخزٍ لكل مسيحية ومسيحي”

وجهت كاترين جورينج ايكارد، رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب الخضر الألماني، انتقاداً شديداً لرئيس ولاية بافاريا، ماركوس زودر، بسبب إعلانه تعليق الصليب في المؤسسات التابعة لرئاسة وزراء الولاية. وقالت ايكارد في تصريح لصحيفة “ميتل دويتشه تسايتونج” اليوم الخميس إن الصليب “ليس زينة مريحة للجدران”. يشار إلى أن ايكارد كانت عضواً في المجمع الكنسي البروتستانتي في الفترة من عام 2009 و 2013. وأكدت ايكارد أن الصليب هو أهم رمز كنسي “فهو يعبر عن معاناة المسيح وعن الخلاص، هذا الرمز يساء استخدامه من خلال معمعة خرقاء للمعركة الانتخابية لماركوس زودر”. ورأت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب الخضر أن هذا التصرف من قبل زودر مخز لكل مسيحية ومسيحي”. وكانت ولاية بافاريا الألمانية قد قررت تعليق صليب مستقبلا في مدخل كل هيئة من هيئات الولاية المحافظة. وأكد رئيس وزراء الولاية ماركوس زودر أن هذا الصليب ليس رمزاً للمسيحية بل “اعتراف بالهوية” و”الصبغة الثقافية” لولاية بافاريا وأضاف عقب جلسة لمجلس وزراء الولاية أمس الأول: “الصليب ليس علامة لدين ما” وأن تعليقه ليس انتهاكاً لمبدأ حيادية الدولة. غير أن الصليب الذي علقه زودر بعد ذلك في مدخل ديوان الحكومة بالولاية له خلفية دينية حيث كان معلقاً في صالة مجلس الوزراء حتى عام 2008 وكان هدية من كاردينال ميونخ السابق فريدريش فيتر وأصبح مقدساً بأمر من الكاردينال”. وتسببت هذه الخطوة في انتقادات لزودر من جانب أحزاب في بافاريا وخارجها كما حصد زودر الكثير من الاستهزاء والسخرية في وسائل التواصل الاجتماعي حيث قال سيجي هاجل، رئيس حزب الخضر في بافاريا إنه كان من الأفضل لزودر أن يكون على مستوى المسؤولية المسيحية وأن يقدم نموذجاً للتراحم وحب الآخرين في الحياة السياسية بدلاً من تعليق الصليب في الهيئات. كما رأى رئيس حزب اليسار الألماني بيرند ريكسنجر أنه “بدلاً من الأمر بتعليق صليب في كل هيئة كان على الحزب المسيحي الاجتماعي أن يتمسك بالقيم المسيحية مثل حب الآخرين حيث يحتاج زودر و أعوانه.. لتعويض هذا الجانب بشكل هائل”. ورأى رئيس الحزب الليبرالي كريستيان ...

أكمل القراءة »