الرئيسية » أرشيف الوسم : انفصال

أرشيف الوسم : انفصال

إقليم كتالونيا: مع أو ضد مدريد؟

تفوقت الأحزاب الداعية لانفصال إقليم كتالونيا عن إسبانيا في الانتخابات البرلمانية الجديدة، لتحتفظ بأغلبية المقاعد، مما يهدد بمزيد من المواجهة بين برلمان الإقليم والحكومة الإسبانية الأساسية. وبالرغم من هذه النتيجة، إلا أن حزب المواطنين، الذى يرغب في أن تبقى كتالونيا جزءاً من إسبانيا، يبقى أكبر حزب في البرلمان بحوالي 36 مقعداً. ونتيجة لذلك، فإنه من غير الواضح بعد من سيفوز بحق تشكيل الحكومة الجديدة، رغم أن نسبة الإقبال على الانتخاب أكثر من 80 في المائة، وهو  يعتبر رقم قياسي للانتخابات الإقليمية الكتالونية. وكانت مدريد قد جردت إقليم كتالونيا من الحكم الذاتي، ودعت لإجراء انتخابات مبكرة بعد إعلانها عدم شرعية استفتاء الاستقلال، الذي جرى في الإقليم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وبعد فرز نحو أكثر من 99% من الأصوات الناخبة، تتجه الأحزاب المؤيدة للاستقلال، إلى الفوز معاً بالانتخابات والحصول على 70 مقعداً، مما يمنحهم حق الأغلبية، وهذه الأحزاب هي: “معاً من أجل كتالونيا”، و”اليسار الجمهوري الكتالوني”، و”الوحدة الشعبية”. وقد تقدم داخل كتلة الأحزاب الإنفصالية، حزب “معاً من أجل كتالونيا”، والذي يترأسه الرئيس الكتالوني المخلوع كارلوس بوجديمون، عن حزب اليسار الجمهوري في كتالونيا، بقيادة نائبه السابق أوريول خونكيراس. وقال بوجديمون المقيم في بروكسل، حيث يعيش في منفاه الاختياري، إن “الجمهورية الكتالونية” فازت بينما “هَزمت الدولة الإسبانية”. وأضاف، “إن الموقف الجديد يدعو إلى التصحيح والإصلاح والعودة إلى الوضع السابق”. وقد وجهت لبوجديمون عدة اتهامات من قبل الادعاء العام في إسبانيا تتمثل بالتمرد والفتنة. ويواجه نائبه السابق خونكيراس نفس الاتهامات وهو حالياً في السجن. يذكر أن حزب “المواطنون”، المؤيد لأسبانيا، كان قد حصل على نسبة 25 في المائة من الأصوات، وحاز على 36 مقعداً في الغرفة البرلمانية التي تضم 135 مقعداً. وصرحت زعيمة الحزب إينيس أريماداس، لمحطة بي بي سي، إن حزبها كان “منتصراً”. وقالت إن تشكيل ائتلاف سيكون “صعباً ولكننا سنحاول”. ومن المتوقع أن يفوز حزب الشعب بقيادة رئيس الوزراء ماريانو راخوى، الذي كان قد اتخذ قراراً بإنهاء الحكم الذاتى في كتالونيا، بثلاثة مقاعد ...

أكمل القراءة »

إسبانيا وانفصال إقليم كاتالونيا

أعلنت مدريد عن نقل مهام رئيس حكومة كاتالونيا إلى نائب رئيس الوزراء الإسباني، سورايا ساينز دي سانتا ماريا، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي عن حل برلمان وحكومة كتالونيا. وجاء في بيان رسمي بهذا الخصوص، أن “رئيس حكومة البلاد يتولى مهام وصلاحيات رئيس حكومة كتالونيا ، ويوكل هذه المهام إلى نائب رئيس الحكومة”. كما أشير إلى أن الحكومة الإسبانية تتولى مهام حكومة كتالونيا. بالإضافة إلى ذلك، قامت الحكومة الإسبانية بإقصاء قائد شرطة كتالونيا، خوسيب لويس ترابيرو، وفقا لما جاء في بيان الحكومة. وقال وزير الداخلية الإسباني خوان إغناسيو سويدو، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “أوقفنا رئيس شرطة كتالونيا عن عمله”، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية تتولى مسؤولية إدارة الشؤون الداخلية للإقليم بعد إعلانه الانفصال عن إسبانيا، من أجل ضمان سير تطبيق القانون في الإقليم. بالمقابل دعت قيادة شرطة الإقليم ضباطها وعناصرها، إلى التزام الحياد في الأزمة مع العاصمة الإسبانية. وكانت السلطات المركزية في إسبانيا سيطرت بشكل مباشر على إقليم كتالونيا، وأقالت الحكومة الانفصالية المتشددة، بعد أن صادق مجلس الشيوخ الإسباني على قرار تطبيق المادة الـ 155 من الدستور الإسباني وفرض الحكم المباشر في الإقليم، وإجراء انتخابات مبكرة في الإقليم يوم الـ21 ديسمبر المقبل، ونشرت ما اتخذته من تدابير خاصة ليلاً في موقع الجريدة الرسمية على الإنترنت. يأتي ذلك بعدما أعلن برلمان كتالونيا الجمعة استقلال الإقليم عن إسبانيا ليصبح “دولة مستقلة تأخذ شكل جمهورية” بحضور رئيسه كارلس بيغديمونت وغياب المعارضة. وأيد سبعون نائبا القرار وعارضه عشرة نواب وامتنع عضوان عن التصويت. وتشكل الأحزاب الانفصالية من اليسار المتطرف إلى يمين الوسط غالبية في البرلمان (72 من أصل 135). ويطلب القرار الذي تبناه البرلمان، من حكومة كتالونيا التفاوض حول الاعتراف بها في الخارج فيما لم تعلن أي دولة دعمها للانفصاليين. في أعقاب الاستفتاء: إربيل ترفض تسليم المنافذ الحدودية للحكومة العراقية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »