الرئيسية » أرشيف الوسم : اندماج

أرشيف الوسم : اندماج

ABZiel مركز تدريب واندماج، البداية والطريق الصحيح لحياة مهنية ناجحة في ألمانيا

يواجه اللاجئون في ألمانيا على إختلاف أعمارهم وأوضاعهم العائلية والاجتماعية وتفاوت مستوياتهم الدراسية ومؤهلاتهم المهنية، العديد من العقبات والصعوبات التي تعترض مسيرة حياتهم في المجتمع الجديد والتي تؤثر سلباً على مسيرة حياتهم وتطلعهم لحياة مهنية وإجتماعية مستقرة. يراعي المجتمع الألماني الخصوصيات الثقافية والاجتماعية التي يصونها القانون من خلال احترام التعددية والحريات الشخصية للجميع. تضع الحكومة الألمانية البرامج والإمكانيات وتخصص لها الموارد المادية والبشرية بهدف تسهيل اندماج اللاجئين ودخولهم سوق العمل، من خلال تخصيص دورات تعليمية ومهنية متعددة لجميع المستويات والأعمار وتمويل هذه الدورات بشكل كامل. إن معظم الأجانب من القادمين الجدد إلى ألمانيا ليسوا جميعاً على درجة كافية من المعرفة والدراية للاستفادة من هذه الفرص، رغم أن الغالبية العظمى من اللاجئين يتمتعون بالإمكانيات والكفاءات الجيدة إضافةً للرغبة والإرادة للعمل والمشاركة في الحياة في جميع جوانبها. يقوم على هذه المهمة العديد من الجهات الحكومية وغير الحكومية التي تعمل بشكل متكامل ومنتظم لمساعدة القادمين الجدد وتسهيل طريق اندماجهم واستقرارهم في الحياة وتأمين العمل المناسب لهم، والمشاركة في الفعاليات والجوانب المتعددة في المجتمع ألألماني. هناك صعوبات وعقبات عامة يعاني منها جميع القادمين الجدد كمعرفة اللغة والبيئة القانونية والاجتماعية والثقافية وهذا أمر طبيعي ومرحلي. وهناك صعوبات خاصة يعاني منها فرد أو عائلة نتيجة ظروف معينة. وفي المقابل توجد إمكانيات وكفاءات شخصية يمكن توظيفها في المكان المناسب واللائق في ألمانيا وفي كثير من الأحيان تكون هذه المهارات غير واضحة حتى لأصحابها. في هذا الإطار يعمل مركز ABZiel  للتدريب الخاص والمهني بإشراف الدكتورة لما الخاني وبمشاركة عدد من الأساتذة والخبراء المختصين الذين يتمتعون بالكفاءة العالية والخبرة الجيدة والتأهيل اللازم للكشف عن هذه القدرات والإمكانيات الفردية لتوظيفها في المكان المناسب، وذلك من خلال الإرشاد والتدريب المنهجي وإعداد الوثائق والثبوتيات والشهادات المطلوبة (طلب العمل، السيرة الذاتية، ترجمة الشهادات والعمل على تقديمها وتحضير المتدرب لاختبارات ومقابلات العمل واجتيازها بنجاح ،… إلخ). يعمل المركز إضافةً لذلك على مساعدة المتدرب على تأمين السكن والتسجيل في رياض الأطفال، والمساعدة في حل المشاكل الإدارية ...

أكمل القراءة »

لنندمج اندماج الفلافل!

رهف موصلي. تأمّلت طويلاً في أغنيةٍ سويديّة، انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي، تحت عنوان: “شباب سويديّون يغنّون للفلافل”! تابعت الأغنية بشعور مختلط بين الإعجاب والفخر، نعم الفخر! الشعور الذي ينتابنا حين نقرأ أو نسمع أو نشاهد خبراً ما عن أبناء جاليتنا، كأي إنجاز علمي أو فكري، أو اكتشاف طبّي، أو تفوّق دراسي لأبنائنا، وهو ما لا تكاد تخلو صفحاتنا نحن المهاجِرين، أو المُهجّرين الجدد منه. لكن هذه المرة، الأمر مختلف. لماذا؟ لأن هذه الأغنية الغربيّة تتغنّى ببساطة ومرح بأكلتنا الشعبيّة الشهيرة، كنت أنا أيضاً سعيدة ببساطة بالاندماج الذي حققته الفلافل! مصطلح “الاندماج” هو من أكثر المصطلحات التي سمعتها منذ وصولي إلى أوروبا. قد تأتي بعض الكلمات مثل: لاجئ، إقامة، أو لم الشمل، بالمراتب الأولى! لكن كان لكلمة “الاندماج” وقع خاص لديّ دوماً، لا سيما أنها لاقت تفاوتاً كبيراً في الطّرح، وفي وجهات النّظر. فكيف حققت الفلافل كلّ هذا النجاح؟ وكيف استطاعت أن تحقق ذاتها في مجتمع غريب، لديه فكرة بسيطة عنها؟ الواقع أنّ الفلافل قدّمت نفسها بكل اعتزاز وثقة لمجتمعها الجديد كما هي.. لم تغيّر من اسمها، أو شكلها، حافظت على بساطتها، خصوصيتها، وميزاتها، لكنّها وهذا الأهم طوّرت نفسها، فصارت تُقدَّمُ بطرق وأغلفة جديدة، وطبقت الشروط الصحية، والتزمت بمعايير هذه البلاد، فالزيت الذي تُقلى به جديد، وليس متكرر الاستخدام، والبائع يلبس القفازات مراعاةً للسلامة، وسبل الوقاية والنظافة المطلوبة.. هذا على سبيل المثال لا الحصر. اقتحمت هذه البطلة ساحة المأكولات السريعة بجرأة، ولاقت مالاقته من نجاح وشهرة، لأنها خاطبت جمهورها بلغته، وركّزت على القواسم المشتركة بينها وبين الآخر، فالنمط السريع للحياة الغربية، جعل الوجبات السريعة أكثر طلباً في سوق المأكولات، فأتت الفلافل بتكلفتها القليلة، وإحساسها المقرمش اللذيذ، لتنافس من سبقها على هذه الساحة، بل وتميّزت عنه، كواحدٍ من أهم المأكولات النباتية، التي لا يخفى على الجميع، أنها أصبحت هاجس الكثيرين في أوربا. هذا كلّه، جعل الفلافل تصل لما وصلته من الشّهرة العالمية، لتصبح مع مرور الوقت، إحدى أبرز الأكلات الشّعبية في ...

أكمل القراءة »

الدامج والمدموج والكامخ بينهما*

فادي جومر   استطاع مصطلح “الاندماج” أن يحقق تفوقًا باهرًا على “مثلث برمودا” و”تماثيل جزيرة الفصح” و”اختفاء الطائرة الماليزية”، باعتباره أحد أكثر الأشياء غموضًا على ظهر الكوكب. ونظرًا لتصريحات المسؤولين الألمان التي تربط الإقامة “الواضحة” في ألمانيا بضرورة الاندماج “الغامض”، فإن من الضروري أن يبحث اللاجئون عن معنى الاندماج ليستطيعوا تنفيذ المطلوب منهم للبقاء في الجنة الألمانية. تبدو القضية بدايةً بسيطةً، عليك أن تتلزم بالقوانين، تتعلم اللغة الألمانية، ثم تجد عملاً، وتدفع ضرائبك. لكن سلسلة القوانين والتصريحات الألمانية تظهر أنّ القضية أعقد من هذا بكثير. فمثلاً تحدد لك الحكومة الألمانية مكان إقامتك، دون أن توفره لك بالطبع فعليك أنت أن تبحث عنه، وذلك في خطوة مذهلة الحكمة والبراعة لإكمال عملية اندماجك. والتبرير العلمي لهذه الفكرة، بحسب المسؤولين الألمان: كي لا يتكتل اللاجئون في المدن. أي أنه من اللااندماج أن يسكن اللاجئون في مناطق متقاربة، أو يعملوا معًا أو يفتتحوا محالاً تبيع موادًا غذائيةً من مطبخهم التقليدي.. ولذلك احذر عزيزي اللاجئ: كل زيارة لشارع العرب في برلين، كل وجبة تأكلها من مطعم عربي، كل شراءٍ ترتكبه لعلبة ملوخية، أو كيلو “كشك” هو خطوة تعيق اندامجك.. التزم بسلاسل المحال الألمانية، وابحث عن المطبخ الألماني، وإن وجدته قبل أن تموت من الجوع: التزم به. وإلا ستصبح غير مندمج مثل ملايين الألمان الذين يأكلون “الدونر” والفلافل.   والحذر كل الحذر، من تواصلك مع لاجئين مثلك، أو زيارتهم أو الوقوع في المحظور وانشاء صداقات معهم.. ستكون هذه ضربة قاصمة لاندماجك الألماني، وستندم حين لا ينفع الندم.   ومع تطور الأبحاث الاندماجية بدأت تظهر معايير أعقد، ترتبط بالمزاج والنوايا والأفكار.. فانطباعاتك عن الرئيس التركي، والتركي فقط، ولا أحد غير التركي: يمكن أن تكون مؤشرًا خطرًا على مستوى اندماجك.. ولا تقلق إن كنت من عشاق الديكتاتوريات، فقواعد الاندماج تتيح لك التعبير عن غرامك ببشار الأسد، أو حتى يمكنك زيارة ملك السعودية، وعقد صفقات هائلة معه، دون أن يؤثر ذلك على اندماجك بأي شكل.. بل إنك قد تجد ...

أكمل القراءة »

“الثقافة الألمانية الرائدة”، تساؤلات حول خطة النقاط العشر لوزير الداخلية الألماني

تحت عنوان “ثقافة رائدة لألمانيا” – ما الذي يعنيه ذلك في الواقع؟”، قدَّم وزير الداخلية توماس ميزير خطةً من عشر نقاطٍ في صحيفة “بيلد أَم زونتاغ” الصادرة في 30/4/2017. وقد أشار إلى أنه يود بذلك أن يثير النقاش. وشجعني ذلك على طرح بعض التساؤلات. في أكتوبر- تشرين الأول عام 2014، تأسست مبادرة “مرحبًا بكم في فِرمِلسكيرشِن” بوصفها “مبادرةً من المسيحيين لأجل اللاجئين”. قدم الدعم لهذه المبادرة أعضاءٌ من كلا الكنيستين الكبيرتين (الإنجيلية واالكاثوليكية) بالإضافة إلى الكنائس الحرة المحلية. كما شارك جزئيًّا ممثلون من كل الأحزاب الممثَّلة في مجلس المدينة – باستثناء حزب “Afd” – مشاركةً ملتزمةً جدًّا. لقد كبرت المبادرة في مدينتنا بسرعةٍ. ومع مرور الوقت، شارك في هذه المبادرة عددٌ كبيرٌ من اللاجئين، وأعضاءٌ منتمون إلى دياناتٍ أخرى، وأناسٌ آخرون غير مرتبطين بأي دينٍ. وهكذا نشأ تحالفٌ واسعٌ من أجل الأعمال الخيرية، المعيشة والإنسانية المشتركة، والكرامة الإنسانية. إلى جانب نشاطات المبادرة في مرافقها، والمتمثلة في دورات اللغة ومستودع الأثاث وورشة إصلاح الدراجات، يقوم كثيرٌ من الناس بالذهاب مع اللاجئين إلى الدوائر الحكومية. ونظرًا إلى سوء المواصلات من وإلى فِرمِلسكيرشِن، يستخدم كثيرٌ من الناشطين حافلاتهم الخاصة لإيصال اللاجئين إلى مراكز المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (بامف) في بيلِفِلد ودوسلدورف وبون… إلخ. وانطلاقًا من هذه الخبرات، تنبثق تساؤلاتي الموجهة إلى وزير الداخلية بخصوص خطته ذات النقاط العشر. يبدأ توماس ميزير النقطة 1 بالقول: “نحن نولي أهمية كبيرة لبعض العادات الاجتماعية. نحن نقول أسماءنا. نحن نُظهر وجوهنا. نحن لسنا البرقع”. أود أن أسأل وزير الخارجية: لِمَ تبقى إذن مراكز المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين –التي يُدعى إليها اللاجئون لأخذ إفاداتهم– بدون أي لافتاتٍ تسمح بالتعرف عليها؟ على سبيل المثال، لا يوجد في مركز المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في بيلِفِلد أيَّ إشارةٍ ولا حتى ورقةٍ على النافذة لتحديد ماهية هذا المركز. ويحصل المرء فيه على معلوماتٍ تُقدَّم عمدًا بوصفها “بناءً على تعليماتٍ من فوق”. مكتب سلطة اتحادية مغفل الاسم تمامًا، وبذلك لا يمكن التعرف عليه! كيف ...

أكمل القراءة »

ميركل تنفي أيّة صلة بين الفوز بانتخابات محلية وتغيير سياسة اللجوء

تنوي وزارة الداخلية الألمانية إطلاق مسابقة للأفكار تبلغ قيمة جائزتها مليون يورو لدعم عمل البلديات في دمج اللاجئين والمهاجرين. هذا فيما نفت ميركل ارتباط نجاح حزبها في الانتخابات المحلية بعدة ولايات بتغيير سياسة اللجوء. ودعا وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزيز، أمس المدن والمحليات والمقاطعات لتقديم تقارير عن سياسة التآلف والمبادئ الناجحة التي يتبعونها في هذا المجال. ومن ثم نقل محفزات لمحليات أخري تشجعهم على القيام بمجهوداتهم الخاصة. وأكد أيضًا مسؤولية الحكومة الاتحادية والولايات في الإسهام في ذلك، ولكنه أشار إلى أن المكان الحقيقي “لإدارة الترابط (الدمج)” هو البلديات. ونقلت دويتشه فيليه عن الوزير الاتحادي إعلانه أن إشارة البداية لمسابقة الأفكار على المستوى المحلي تحت اسم “تعايش يداً بيد- تشكيل المحليات” تنطلق يوم 12 حزيران/يونيو القادم، موضحًا أنه سوف يتم استلام الأفكار والمشاريع عن مراكز متعددة الثقافات أو عروض تعلم اللغة حتى شهر كانون الأول/ديسمبر القادم. ومن المقرر تكريم الفائزين في فعالية ختامية في شهر حزيران/يونيو من عام 2018  في العاصمة برلين. ويشار إلى المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل،  صرحت أمس بعد جلسات مع اللجان القيادية بحزبها بالعاصمة برلين إن ألمانيا “حققت إنجازًا إنسانيًا كبيرًا” باستقبال كثير من اللاجئين في عام 2015، لافتةً إلى أنه تم تنظيم الوضع بعد ذلك، وتم مكافحة مهربي البشر من خلال اتفاق اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، وأشارت إلى أن الأمر يتعلق الآن بالدمج. وأكدت أن تصريحها بأنه لا يمكن أن يتكرر عام كـ 2015 ولابد ألا يتكرر، لا يقلل من قيمة الإنجاز المشترك الذي يمكن اعتباره نوع من أنواع العلامة التجارية. وأجابت ميركل بتحفظ على سؤالها عن الإسهام الذي قامت به بنفسها في أوجه النجاح التي حققها حزبها في هذه الولايات، وقالت إن القضايا السياسية المحلية كانت أمرًا حاسمًا في ذلك. ونفت ميركل الربط بين فوز حزبها في انتخابات ولاية شمال الراين ويستفاليا وتغيير سياسة اللجوء. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كيف ظلم قانون الاندماج المواطنين الألمان؟

فادي جومر. لم يعتقد المواطن السوري يومًا أنه سيكون مؤثرًا في أية عملية انتخابية، أو سياسية في بلاده. فلكم أن تتخيلوا حجم الدهشة والسعادة ربما، التي ستطيح بقلبه، حين تبدأ السياسة الألمانية بالتأثر بتدفق اللاجئين، حياتهم، وجودهم، والمفردة الأكثر غموضًا في تاريخ الهجرات: اندماجهم. يبدو أن للاجئين عمومًا، والسوريين خصوصًا، أثرًا بالغًا في نتائج الانتخابات، فكلما أعلنت الإحصاءات عن تراجع الحزب الحاكم، كلما ضيّق الخناق على حياة اللاجئ، وحريته، وقدرته على بناء مستقبل حقيقي ناجح. على أية حال، شخصيًا، ما تزال السعادة تغلب على مشاعري، لأني، أو لأن جعلَ حياتي غايةً في التعقيد، هو أمر مؤثر في انتخابات دولة عظمى. أمّا ما لم أكن أتوقعه، هو أن أكتشف أن قانون الاندماج الجديد، فيه غبن للألمان أنفسهم، ويمنح اللاجئين مزايا كبرى، لا تقدمها الحكومة الألمانية للشعب الألماني. ولأني عشتُ مظلومًا، ويبدو أني سأموت مظلومًا، فأنا أقف مع كل مظلوم في العالم. وسأحاول التعرّض لأهم النقاط التي ظلم فيها قانون الاندماج الجديد المواطنين الألمان: يوفر سكان القرى، الذين يشكل كبار السن الغالبية العظمى منهم، للقادمين الجدد، أجواءً هادئةً لدرجة الكآبة، وحياة اجتماعية شبه معدومة. كما أنهم قلما يهتمون بالأماكن العامة، والجامعات، إن وجدت أصلاً في تلك القرى، وهذه الأجواء كلها توفر فرصة ذهبية لأي لاجئ أو لاجئة في عمر الشباب، للتركيز، والتأمل، وتعوّده على قلة الكلام، والتواصل مع الذات، وفقط الذات، ولا أحد إلا الذات.. وقد فرّطت الحكومة الألمانية بكل هذه المزايا، ولم تجبر إلا اللاجئين على البقاء في القرى، بينما تركت الشباب الألماني يغادر قراه بالملايين متجهًا إلى المدن، دون أن تنبهه على الأقل إلى مخاطر هذا الهروب عليه. بحسب قانون الاندماج الجديد، على اللاجئ أن يخطط حياته حتى آخر يوم فيها، وكأنه سيعيشها كلها في ألمانيا، حتى لو أن الحكومة الألمانية سمحت له بالبقاء على أراضيها لعام واحد فقط، حتى لو أنه لم يصرح برغبته بالبقاء، أجل، عليك أن تخطط لحياة كاملة في ألمانيا حصرًا. في حين يستطيع المواطن الألماني ...

أكمل القراءة »

“قرر معنا” مشروع جديد لمشاركة اللاجئين في السياسة الألمانية

يقيم الحزب الاجتماعي الديمقراطي الألماني ورشة عمل سياسية بعنوان “قرر معنا” للتعرف أكثر إلى الحياة السياسية في ألمانيا، الدستور الألماني وكيفية المشاركة الفعّالة.   مجموعة صغيرة من حزب SPD، حي فيدينغ في برلين، تتألف من مئتي شخص بين أعضاء وقياديين، قرروا إطلاق مشروع مع اللاجئين،  ورشة عمل من نيسان حتى تموز وحملت اسم “قرر معنا”، على أن تقام مرة واحد في الشهر في يوم السبت. تقدمت هذه المجموعة لمناقصة خاصة بمشاريع الحزب، وربحت، ومنحهم مجلس ادارة الحزب التمويل للمشروع.   تقول كاترين بنزنبيرغ إحدى أعضاء الحزب الاجتماعي الديمقراطي القائمين على هذا المشروع: “في مدرسة تابعة للـ SPD،  سيقوم المعلمون بورشة العمل، سيتعلم اللاجئون عن الحياة السياسية والنظام السياسي في ألمانيا، والدستور الألماني، وكيفية المشاركة الفعالة لتقديم أفكارهم السياسية”.   وعن أهداف هذا المشروع تجيب بنزنبيرغ: “لدينا هدفان، أولاً: مشاركة اللاجئين في صناعة القرار السياسي، وتعريف اللاجئين بالنظام الديمقراطي في ألمانيا، وثانيًا، يصبح حزبنا أكثر تعددًا وانفتاحًا بمشاركة اللاجئين والمهاجرين في القرار السياسي، نحن نعيش في مجتمع متعدد، ويجب أن ينعكس هذا أيضًا في الحزب، الشعب، وفي السياسة”         للتسجيل في الورشة، عليك أن تجيب/ي على السؤالين: لماذا تريد/ين المشاركة في البرنامج؟ ماذا تتوقع/ين من هذه الورشة؟ آخر مدة للتسجيل: 24.3.2017 طريقة التسجيل: الإجابة على السؤالين السابقين، وإرسال الإجابتين إلى البريد الإلكتروني: [email protected] ملاحظة: الاشتراك مجاني، والترجمة إلى اللغة العربية متوفرة، ولكن على المقتدمين أن يكونوا حاصلين على مستوى (B1) بالألمانية.                   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: المستشارة الألمانية تعقد قمة في برلين حول إدماج المهاجرين

تعقد المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، اليوم الاثنين 14 تشرين الثاني \ نوفمبر 2016 قمة في ديوان المستشارية ببرلين لإدماج المهاجرين. تتناول القمة الجديدة التي تعقد في ديوان المستشارية في برلين، سبل تطوير دور المهاجرين ومشاركتهم في النشاط المدني و اندماج اللاجئين في المجتمع. أفاد موقع “ألمانيا” نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن ميركل قامت بتوجيه الدعوة إلى ممثلين عن الولايات والأوساط الاقتصادية والنقابات والمنظمات المعنية بشؤون المهاجرين لحضور القمة. تجدر الإشارة إلى أن هذه القمة التاسعة من نوعها منذ عام 2006. وبحسب نفس المصدر فإن ميركل قامت بزيارة لقوات الإطفاء الشبابية في حي فيدينج ببرلين قبل انعقاد القمة، حيث اعتبرتها نموذجا ناجحا للاندماج. وفي معرض زيارتها تلك، أشادت المستشارة الألمانية بعمل المنظمات التطوعية في إدماج الشباب ذوي الأصول الأجنبية في المجتمع الألماني. وقالت ميركل إن هذا العمل يعد مثالاً حيًا على قيام الشباب بمسؤلياتهم تجاه المجتمع، وإنه ربما كان هناك المزيد من الشباب من غير الأصول المهاجرة الذين يتحمسون لمثل هذه المشاريع. وبحسب بيانات الحكومة الألمانية، ينحدر نحو 50% من الأطفال والمراهقين في قوات الإطفاء الشبابية من عائلات مهاجرة، كما تضم أيضًا فتيات من خلفيات مهاجرة. كما أشارت دوتشي فيلليه إلى أن نحو 62% من الشباب العاملين في الدفاع المدني في حي فيدينغ في العاصمة الألمانية، هم من أصول مهاجرة، كما أن ستة شبان أجانب قدموا لألمانيا كلاجئين، انضموا لهذا الجهاز منذ شهر حزيران/ يونيو الماضي. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الأوساط الاقتصادية الألمانية تواجه تهمة التقصير في دمج اللاجئين

دافع رئيس غرفة الصناعة والتجارة الألمانية إريك شفايتسر، عن الأوساط الاقتصادية في مواجهة الاتهام الموجه لها، بأنها لا تبذل سوى قدر محدود للغاية من الجهد في دمج اللاجئين في سوق العمل. وقال شفايتسر، مدافعًا عن الأوساط الاقتصادية، في تصريحات خاصة لصحيفة “زاربروكه تسايتونج” الألمانية في عددها الصادر اليوم الأربعاء، إن اندماج اللاجئين يعد طريقًا طويلاً. وأوضح أن الفترة بين أول يوم يطأ فيه أي لاجئ قدميه على الأراضي الألمانية، وبين النقطة الزمنية التي يكون فيها قادرا على بدء تدريب، تستغرق عامين في المتوسط. وأشار إلى أن المشكلة الأساسية في دمج اللاجئين، هي نقص المعرفة اللغوية لديهم والتي يستغرق اكتسابها فترة زمنية طويلة. وتابع الاقتصادي الألماني البارز قائلا: “لذا ليس هناك أي جدوى من الاتهامات التي تدّعي على الشركات بذل قدر محدود للغاية من الجهد في هذا الشأن”. يذكر أن نائبة رئيس حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي يوليا كلوكنر، طالبت الأوساط الاقتصادية مؤخرًا ببذل المزيد من الجهود في هذا النطاق. وتعتمد الحكومة الاتحادية في ألمانيا في دمج طالبي اللجوء بسوق العمل، على تعزيز مساعي الأوساط الاقتصادية في هذا الشأن. وبحسب تقارير صحفية، تعتزم ميركل التشاور مع رؤساء الكثير من الشركات في هذا الشأن يوم 14 أيلول/سبتمبر القادم. د ب أ – ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“سينغا ” تقيم جولة على الدراجات في برلين

خاص أبواب –  برلين   قامت مؤسسة “سينغا” الاجتماعية في الخامس من الشهر الماضي بتنظيم جولةٍ للدراجات الهوائية في برلين، وشارك فيها عدد من الألمان والوافدين الجدد من الجنسيات الأخرى. عن النشاط، والمؤسسة عمومًا، التقت أبواب بالمتطوع علاء حسن، وهو المسؤول عن النشاطات الرياضية، والإعلام والتسويق لفرع المؤسسة في برلين، فأخبرنا بدايةً عن المؤسسة ومشاريعها: “منظمة ” سينغا” هي منظمة ربحية أساسًا، بدأت بفرنسا، ولها اليوم فروع في عدة دول في أنحاء العالم. وقد انطلقت منذ فترة قريبة في ألمانيا، وفي برلين تحديدًا، بشكل غير ربحي، وقد ركّزت في بداية عملها على القادمين الجدد إلى ألمانيا.     كيف تم تنظيم نشاط الدراجات؟ النشاط الرياضي عمومًا هو جزء هام من نشاطات المؤسسة، والهدف الأول لنا حاليًا هو زيادة الاحتكاك والتعارف بين الألمان والوافدين إلى ألمانيا. لذلك لم يقتصر النشاط على جولة الدراجات، بل نظمنا في نهايته نزهة في الهواء الطلق. حيث جلس الجميع حول مائدة واحدة وتقاسموا الطعام الذي أحضروه جميعًا، إضافة إلى بعض الألعاب الخفيفة. تم الإعلان عن النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي، وتم تحديد محطة “تيمبل هوف فيلد” كنقطة انطلاق، والساعة الثانية والنصف كموعد له، وفي الموعد المحدد اجتمع قرابة العشرين شابًا وفتاة من الألمان والوافدين وانطلقنا بين الغابات في الطريق المخصص للدراجات لمدة ساعة ونصف إلى مكان النزهة في حديقة “ترين تاور بارك”.     ما هي أهم مشاريع المنظمة؟ بدأت المنظمة نشاطها في “شبراخ كافيه” وهو مقهى يلتقي فيه الوافدون الجدد مع الألمان، ضمن برنامج للتبادل اللغوي الذي ترعاه المنظمة. وبرنامج (story telling room) الذي يجتمع فيه الشباب الألمان مع الوافدين ويتم اقتراح مواضيع عامة للنقاش لزيادة التعارف بين الطرفين، وهي في ذات الوقت تدريب لغوي هام. أمّا البرنامج الأهم فهو برنامج ( Mentoring Program) وهو برنامج يهدف إلى تقديم المساعدة إلى أصحاب الكفاءات العلمية والطلاب من الوافدين، وذلك عن طريق تنظيم لقاءات دورية مع أصحاب كفاءات وطلاب ألمان ذات اختصاص الوافد، ليشرح له كيفية تعديل ...

أكمل القراءة »