الرئيسية » أرشيف الوسم : اليونان

أرشيف الوسم : اليونان

اليونان.. أكبر موجة لجوء منذ سريان الاتفاق الموقع بين الاتحاد الأوروبي وتركيا

وصل عدد المهاجرين المتدفقين على الجزر اليونانية والقادمين من تركيا إلى مستويات قياسية هي الأعلى منذ 2016. وذكرت وزارة حماية المواطنين اليونانية، يوم الثلاثاء 17 أيلول/ سبتمبر، أن هناك أكثر من 26 ألف مهاجر على جزر بحر إيجة في اليونان ، وهو أعلى رقم مسجل منذ سريان الاتفاق الموقع بين الاتحاد الأوروبي وتركيا عام 2016 لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا. هذا وتستضيف جزر شرق بحر إيجة اليونانية حالياً أكثر من 26 ألف طالب لجوء، وتتحمل جزيرة ليسبوس العبء الأكبر بوجود حوالي 10 آلاف شخص على أراضيها، حيث يمرون بأوضاع سيئة في مخيمات مكتظة. واستقبلت ليسبوس، خلال الشهر سبتمبر/ أيلول وحده 2427 شخصاً، في وقت جرى فيه نقل 1400 مهاجر إلى منشآت بديلة داخل أراضي اليونان . يشار إلى أن هذا الارتفاع بأعداد المهاجرين، يتزامن مع عودة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى تكرار تهديداته بفتح حدود بلاده أمام اللاجئين الراغبين بالوصول إلى أوروبا، في حال لم تتلق تركيا دعماً دولياً للتعامل مع اللاجئين السوريين. وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق في 2016 على منح أنقرة ستة مليارات يورو في شكل مساعدات في مقابل أن تمنع المهاجرين من عبور أراضيها إلى اليونان . وقال إردوغان إن تركيا أنفقت 40 مليار دولار على اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أن مساعدات الاتحاد الأوروبي بلغت نحو ثلاثة مليارات يورو، لكن الأوروبيون يتحدثون عن أكثر من خمسة مليارات قُدمت لأنقرة. اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا: من أبرز ملامح تعديلات قانون الهجرة الجديد- تسهيل هجرة أصحاب الكفاءات وتشديد قانون اللجوء بانتظار تقييم الوضع الأمني الجديد في سوريا… تعليق دراسة وإقرار طلبات اللجوء لبعض السوريين بالفيديو – اتفاقية دبلن : توضيحات حول أهم النقاط التي تخص اللجوء استطلاع: ازدياد نسبة الرافضين لطالبي اللجوء إلى 50% من الشعب الألماني نائبة حزب الخضر لوزير الداخلية حول سحب حق اللجوء: “السيد زيهوفر بوق إعلامي لمطالب رفعها دون أدنى أساس” الترحيل و”سحب اللجوء” من سوريين زاروا بلادهم.. مطلبٌ جديد لوزير داخلية ألمانيا روما مستمرة في استقبال ...

أكمل القراءة »

عائلات يونانية: الأطفال المهاجرين “خطر على الصحة العامة”

امتنعت عدة عائلات يونانية عن إرسال أطفالها إلى المدارس الابتدائية في قرية “فاتي” الواقعة في جزيرة ساموس اليونانية، مبررة ذلك بسبب وجود أطفال مهاجرين في الشعب المدرسية. ويطالب هؤلاء الأهالي بفتح قاعات خاصة ومنفصلة للطلاب المهاجرين، الذين يشكلون حسب وصفهم  “خطراً على الصحة العامة”. كما دعت العائلات المحتجة جميع الأسر على الجزيرة إلى عدم السماح لأطفالها بالذهاب إلى المدرسة، وهو الأمر الذي دفع الشرطة لاحتجاز المشاركين في عملية المقاطعة هذه، بسبب إلزامية التعليم للأطفال في المدارس اليونانية. من جهته ندد وزير سياسات الهجرة اليوناني دميتريس فيتساس، بموقف الأهالي وقال في رسالة وجهها إلى تلك العائلات: “أمر يدعو لليأس، إنه تصرف خاطئ جداً… حاول البعض تحريض السكان على معاداة الأجانب والعنصرية في الجزيرة”. وتعد ساموس واحدة من الجزر الخمس التي شكلت خلال السنوات الماضية ما يسمى بأبواب أوروبا، بسبب قربها من السواحل التركية، فأغلب اللاجئين والمهاجرين الذين اتخذوا طريق تركيا يمرون منها. وحالياً هناك 15 ألف شخص عالقون في هذه الجزر منذ عدة أشهر. ويعيش البعض هناك منذ ثلاثة أعوام على الأقل في مخيمات مزدحمة وغير مخدّمة. وبمناسبة الذكرى الثالثة على توقيع الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي لوقف أفواج اللاجئين المتوجهين إلى أوروبا، ذكّرت العديد من المنظمات الإنسانية “بفشل” سياسة الهجرة الأوروبية، معتبرة أن هذا الاتفاق أدى إلى تحويل الجزر إلى سجون كبيرة. اقرأ/ي أيضاً: كيف صارت الخيمة اليونانية جزءاً من حياتي! قصتي في مساعدة اللاجئين في اليونان اعتقال السباحة السورية “سارة مارديني” في اليونان بتهمة “إنقاذ البشر” بعد إتمام الإتفاق مع إسبانيا واليونان… ألمانيا تتوجه للإتفاق مع دول أخرى لاستعادة اللاجئين محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كيف صارت الخيمة اليونانية جزءاً من حياتي! قصتي في مساعدة اللاجئين في اليونان

غياث الجندي قبل ثلاث سنوات دفعني خبر عن مركب غرق في بحر إيجه للذهاب إلى اليونان والتطوع لمساعدة اللاجئين واللاجئات على شواطئه. كان قراراً سريعاً وحاسماً ولم يحتج الكثير من التخطيط ، فلم أستطع أن أبقى متفرجاً على المأساة الإنسانية. في اليوم التالي وصلت إلى جزيرة ليسفوس المقصد الرئيسي للباحثين عن الأمان الأوروبي! مع وصولي الشاطئ رأيت أعداداً كبيرة من المتطوعين والمتطوعات ينتظرون وصول المراكب “البرتقالية”، الغالبية الساحقة من أوروبا ومن مختلف الأعمار. أول من رأيت زوجين هولنديين متقاعدين، ذهبا لقضاء عطلتهما في الجزيرة لكنهما قرّرا وقفها والتطوع لمساعدة اللاجئين. لم يكن هنالك تنظيم يضمّنا ولا مدراء ليخططوا ما يجب القيام به، كانت غريزة المساعدة وغريزة العطاء. ولم يكن هنالك ممولين لتغطية النفقات أيضاً، بل كنا نعتمد على مساعدة عائلاتنا وأصدقائنا للاستمرار. يوماً رأيت مركباً يتقدم، وسمعت صراخاً ممتزجاً بالبكاء والضحك والزغاريد، لقد اقتربوا من برّ الأمان وهم على وشك الخروج من رعب البحر ومن رعب المجهول الذي ينتظرهم على الشواطئ الأوروبية. خلال دقائق كنت أتناول الأطفال من المركب لأمررهم للمتطوعين الواقفين على الشاطئ. لم يكن بإمكاني تخيّل اللحظات التي عاشوها حتى وصلوا هنا! كانت الصلوات تذهب إلى السماء مسرعة، الدموع تلتقي بمياه البحر، والخوف شريك الفرح! تزايد عدد المراكب وتزايد عدد المتطوعين والمتطوعات، كنا ننزل مركباً بعد آخر إلى الأمان. في لحظات استراحة قليلة، كنت أنظر إلى المراكب القادمة فأحسّ بلدي سوريا، التي تركتها قبل سبعة عشر عاماً، تأتي برمتها إلي! كان إحساساً غريباً فنحن لسنا بمعزل عمّا كان يشعر به المهاجرون! كنا نبكي معهم، نضحك معهم، ونقلق معهم. يخبروننا عن أقاربهم الذين غرقوا، ولكنهم أصروا على المخاطرة ذاتها فما من سبيل آخر أمامهم. كنا نقرأ الألم بعيونهم وعيونهن، وفي آخر الليل نذهب إلى غرفنا لننام بجانب القصص التي سمعناها والابتسامات التي رأيناها. أصبحنا جميعاً جزءاً من المراكب ومن سترات النجاة المغشوشة التي حوّلت شواطئ الجزيرة لشواطئ برتقالية. وكم كانت كثيرة القصص التي سمعناها عن وحشية المهربين، الذين امتهنوا ...

أكمل القراءة »

اعتقال السباحة السورية “سارة مارديني” في اليونان بتهمة “إنقاذ البشر”

أعلنت الشرطة اليونانية أنها اعتقلت موظفي إغاثة وتحقق مع آخرين للاشتباه في تهريبهم مهاجرين إلى اليونان. وبين المعتقلين السباحة السورية سارة مارديني التي أنقذت مع شقيقتها السباحة الأولمبية يسرى قارب مهاجرين من الغرق. ذكرت الشرطة اليونانية يوم الثلاثاء (29 آب/ أغسطس) أنها اعتقلت ثلاثة من أعضاء جمعية أهلية يونانية للاشتباه بتقديمهم المساعدة لمهاجرين على دخول البلاد بشكل غير قانوني. واعتقل الأعضاء الثلاثة في “المركز الدولي للاستجابة الطارئة” في جزيرة ليسبوس اليونانية حيث يقيم آلاف المهاجرين في ظروف سيئة في مخيمات مكتظة. وبين المعتقلين السباحة السورية سارة مارديني ، التي تقيم حالياً في العاصمة الألمانية برلين كلاجئة. وكانت سارة قد هربت مع شقيقتها يسرى من الحرب في سوريا عام 2015 إلى تركيا ومن هناك إلى اليونان عبر بحر إيجه على متن قارب مطاطي مكتظ باللاجئين. وأثناء الإبحار باتجاه جزيرة ليسبوس اليونانية تعطل القارب، قفزت سارة مع أختها يسرى وقامتا بجره في عرض البحر بواسطة حبل لساعات وهما تسبحان فأنقذتا القارب والمهاجرين الذين على متنه من الغرق. ومن اليونان تابعت الشقيقتان مارديني رحلة لجوئهما إلى ألمانيا. وقبل عامين شاركت يسرى في أولمبياد ريو دي جانيرو ضمن فريق خاص باللاجئين. لتصبح بعد ذلك سفيرة الأمم المتحدة الخاصة للاجئين. وتتهم الشرطة اليونانية شقيقتها سارة مارديني بالتعاون مع منظمة أهلية لمساعدة اللاجئين، متهمة بالعمل مع مهربي البشر واستقبال اللاجئين القادمين من تركيا على جزيرة ليسبوس. وقالت الشرطة في بيان إنه “تم الكشف عن نشاطات شبكة إجرامية منظمة سهلت بشكل منهجي دخول الأجانب غير القانوني” إلى البلاد. وأضاف البيان أن أعضاء المنظمة كانوا على اتصال بمهاجرين على مواقع التواصل الاجتماعي “وساعدوا بشكل نشط” في دخولهم غير القانوني إلى اليونان ابتداء من عام 2015. كما قام المتهمون بمراقبة اتصالات خفر السواحل اليونانيين ووكالة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي، ولم يطلعوا السلطات اليونانية عليها. وأضافت الشرطة أنه في الإجمالي فإن ستة يونانيين و24 أجنبياً متورطون في القضية. ولم يصدر بعد أي رد من المركز الدولي للاستجابة الطارئة على ما جاء ...

أكمل القراءة »

بعد إتمام الإتفاق مع إسبانيا واليونان… ألمانيا تتوجه للإتفاق مع دول أخرى لاستعادة اللاجئين

توصلت ألمانيا مع اليونان إلى اتفاق حول إعادة اللاجئين الوافدين إلى الحدود الألمانية، إذا كانوا قد قدموا بالفعل طلبات للجوء لديها، لتصبح ثاني دولة أوروبية توافق على إعادة اللاجئين إليها بعد إسبانيا. قالت متحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية إليونوره بيترسمان يوم الجمعة (17 آب/ أغسطس 2018)، إن ألمانيا توصلت إلى “اتفاق من حيث المبدأ” مع اليونان بخصوص إعادة اللاجئين، وإن الأمر “متوقف فقط على مراسلات”. ويتيح هذا الاتفاق لألمانيا إعادة اللاجئين الموجودين على الحدود النمساوية الألمانية إلى اليونان. ووفقاً للمتحدثة فإن المفاوضات مع إيطاليا وصلت إلى مرحلة متقدمة وتم إحراز تقدم كبير في المفاوضات حول اتفاقية مماثلة لإعادة اللاجئين المسجلين لديها، وقالت “”نتوقع إتمام هذه الاتفاقية مع إيطاليا أيضاً”. وكان اتفاق مماثل مع إسبانيا قد دخل حيز التنفيذ يوم السبت الماضي، ويتعلق الاتفاق بإعادة اللاجئين الذين يتم توقيفهم عند الحدود الألمانية، ويؤكد على أن إسبانيا هي المختصة بالبت في طلبات لجوئهم. وبموجب هذا الاتفاق يتم إعادة هؤلاء المهاجرين إلى إسبانيا في غضون 48 ساعة. تجدر الإشارة إلى أن حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الاتحاد المسيحي الديمقراطي، قد اتفق مع شقيقه المسيحي الاجتماعي البافاري بزعامة هورست زيهوفر على إبرام مثل هذه الاتفاقيات بعد خلاف استمر طويلاً بين الطرفين حول سياسة اللجوء. وقد حظيت هذه الخطوة بموافقة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم. وكان زيهوفر هدد بإعادة اللاجئين المسجلين لدى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي من على الحدود الألمانية، وذلك حال فشل هذه المفاوضات. المصدر: دويتشه فيلله – د.ص/ ع.غ ( ك ن أ، إي بي دي) اقرأ أيضاً: “استعادة اللاجئين” أولى بوادر تنفيذ الاتفاق الأوروبي الجديد حول ملف اللجوء توقعات ألمانيّة بزيادة عدد اللاجئين المرحّلين إلى شمال أفريقيا وقف بيع القوارب الأوروبية إلى ليبيا للحد من تدفق اللاجئين محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السماح للاجئين بالتنقل بحرية في اليونان بحكم من المحكمة العليا

في وقت يزداد فيه عدد المهاجرين الذين يصلون من تركيا إلى اليونان، لم يعد طالبو اللجوء في اليونان مرغمين على البقاء في جزر شرق بحر إيجه، بحسب قرار جديد للمحكمة العليا في البلاد. أصدرت المحكمة العليا في اليونان قراراً يحق بموجبه  لطالبي اللجوء في التحرك بحرية داخل البلاد، إلى أن يتم الفصل في طلبات لجوئهم بشكل نهائي. وقالت وسائل إعلام يونانية في تقارير لها فيما يخص هذا القرار يوم الثلاثاء (18 نيسان/أبريل 2018) “أن الحكم ينطبق أيضاً على المهاجرين القادمين من تركيا للجزر اليونانية شرق بحر إيجة”. وينص القرار على “عدم أحقية السلطات اليونانية في إجبار المهاجرين الذين يصلون إلى جزر شرق بحر إيجة ويتقدمون بطلبات لجوء في اليونان، على البقاء في مخيمات التسجيل في الجزر اليونانية ليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس”. كما ينص الاتفاق الذي يخص اللاجئين والذي عقده الاتحاد الأوروبي مع تركيا في آذار/مارس 2016، على إعادة جميع اللاجئين الذين يصلون جزر شرق إيجة إلى تركيا، إذا لم يحصلوا على لجوء في اليونان، وبقائهم في هذه الجزر طالما لم يبت في طلب اللجوء. وقد رأت المحكمة أن هذه الاتفاقات هي انتهاك لحقوق الإنسان، إضافة إلى أن هذا التجمع البشري في مخيمات اللاجئين سيكون له آثار كارثية على سكان الجزر. فيما يأتي حكم المحكمة اليونانية في الوقت الذي تزداد فيه أعداد المهاجرين الذين يصلون إلى اليونان قادمين من تركيا. ونقلاً عن الشرطة اليونانية فإن الإحصاءات تشير إلى أن نحو 1,658 شخصاً كانوا قد وصلوا إلى اليونان في شهر آذار/مارس الماضي، بزيادة واضحة عن الأعداد التي وصلت في نفس الشهر من العام الماضي والتي بلغت 262 مهاجراً. فيما نقلت مصادر من الشرطة أن المهربين يأخذون من المهاجرين ما يصل إلى مبلغ 1,500 يورو لعبور النهر، ويعدونهم بإيصالهم عبر شمال البلقان أو عبر البحر الأدرياتيكي إلى إيطاليا ومنها إلى غرب أوروبا، مع العلم أن طريق البلقان مغلق منذ حوالي عامين. المصدر: م.ع.ح/ د.ص (د ب أ)-مهاجر نيوز اقرأ أيضاً: البلم يعكس ...

أكمل القراءة »

مايحدث لأطفال اللاجئين في اليونان وصمة عار على جبين أوروبا

لم يعد خافياً على أحد الوضع المزري الذي يعيشه اللاجئون في اليونان: عنف وتشرد ومخيمات مكتظة. أكثر شريحة ضعفاً وعرضة للانتهاك هي الأطفال؛ إذ كشف تقرير لجامعة هارفرد ومتطوعون وقوع لاجئين قصر في براثن شبكات الدعارة. يواجه أطفال لاجئون في اليونان في الوقت الحاضر أغوال التشرد والعنف والدعارة. وكشف تقرير لجامعة هارفرد الأمريكية نُشر في نيسان/ أبريل الماضي أن الأطفال هناك عرضة للعنف بأشكاله المتنوعة: الجسدية والنفسية والجنسية. وركز التقرير على العوامل التي تؤدي بالأطفال إلى الوقوع في براثن شبكات الدعارة وعلى النتائج الناجمة عن ذلك. ظروف مزرية يتم إيواء الكثير من المهاجرين في مأوي لجوء مؤقتة، “نظراً لنقص الموارد وضعف الإمكانيات وغياب التخطيط المناسب تم إقامة مخيمات اللاجئين بشكل عشوائي في معسكرات سابقة للجيش ومصانع مقفلة وأماكن مهجورة”، يلخص التقرير ظروف العيش، مشيراً إلى أنها أدت إلى زيادة المخاطر المحدقة بالأطفال. وساق التقرير مثالاً عن مخيم اللاجئين في جزيرة ساموس، الذي كان مخططاً له أن يستوعب 700 إنسان، غير أن 1600 يعيشون فيه اليوم. وقد خصص أحد الأجنحة للقاصرين غير المصحوبين بذويهم. بيد أن أحد المتطوعين أفاد “مهاجر نيوز” أن الوضع الأمني ليس على ما يرام فيما يخص حراسة الجناح والإشراف على القصر. وفي الأسبوع الماضي وضعت الشرطة حراسة على باب الجناح، الذي يضم 36 قاصراً. عنف وشح في الموارد كما سلط التقرير الضوء على خلفيات العنف بين المهاجرين: “من أهم الأسباب هي إجبار مئات المهاجرين المنحدرين من خلفيات ثقافية ومجتمعية مختلفة ومن أعمار متفاوتة على العيش مع بعضهم البعض في ظروف غير إنسانية، كما يشعر أولئك المهاجرين أنهم يعيشون تحت وطأة الخوف من مستقبل مجهول وترحيل محتمل مما ينتج عنه حالة من الغضب واليأس والعداوة”. ووصلت درجة السوء إلى حد أن بعض النساء والأطفال يضطرون إلى التبول في زجاجات في خيمهم، بسبب خوفهم من الخروج إلى الحمامات المعتمة، حسب ما قال المتطوع أنوك لـ”مهاجر نيوز”. توصل تقرير جامعة هارفرد إلى نتيجة مفادها أن الإمكانات المادية والمؤسساتية “محدودة” إلى ...

أكمل القراءة »

مطالبات حقوقية بوقف احتواء اللاجئين في اليونان

طالبت جماعات إغاثية وناشطة في مجال حقوق الإنسان، الحكومة اليونانية بوقف سياسة احتواء اللاجئين الذين يصلون إلى جزر بحر إيجة قادمين من تركيا، محذرة من تدهور أوضاعهم قبل فصل الشتاء. في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء اليوناني، ألكسيس تسيبراس، قالت 19 منظمة دولية ويونانية إن آلاف اللاجئين والمهاجرين يواجهون “ظروفاً سيئة للغاية” على الجزر اليونانية، ولكن لا يسمح لهم بالوصول إلى البر الرئيسي للبلاد بسبب سياسة احتواء اللاجئين المتبعة. ويخضع نحو 25% من نحو 60 ألف مهاجر ولاجئ تقطعت بهم السبل في اليونان لقيود شديدة على الجزر، في إطار اتفاق أبرمه الإتحاد الأوروبي العام الماضي مع تركيا. لا يزال حلف شمال الأطلسي “الناتو” ينشر عناصره في بحر إيجه، لدعم عمليات مكافحة تهريب المهاجرين التي تقوم بها اليونان والاتحاد الأوروبي، لكن عدد المهاجرين الوافدين يومياً تصاعد خلال الأسابيع الأخيرة. من جانبها، قالت وزارة الدفاع في ألبانيا إن سفينة دورية تابعة لقواتها البحرية، وتدعى أوريكو، شاركت في إنقاذ 115 مهاجرا يعتقد أنهم سوريون كانوا عالقين على متن زورق يحاول الوصول إلى اليونان. السفينة جزء من انتشار قوة لحلف شمال الاطلسي (الناتو) في بحر إيجة في محاولة منه لمنع تهريب اللاجئين من تركيا إلى اليونان. اقرأ أيضاً: اليونان تعلن استعدادها لاستقبال لاجئين مرحلين من ألمانيا والدول الأخرى محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اليونان تعلن استعدادها لاستقبال لاجئين مرحلين من ألمانيا والدول الأخرى

تستطيع ألمانيا الآن استئناف ترحيل اللاجئين إلى اليونان حسب قواعد اتفاقية دبلن. وقد أكدت برلين وأثينا ذلك. فيما انتقدت منظمة برو أزويل الأمر واعتبرته بمثابة “خطيئة”. أعلن وزير الهجرة في اليونان إيوانيس موزالاس، في حوار مع أحد برامج القناة الألمانية الأولى (ARD)، أن بلاده وافقت على استقبال اللاجئين الذين سيتم ترحيلهم من ألمانيا إلى اليونان وفق قواعد اتفاقية دبلن. وتعمل حاليًا حكومة البلدين على وضع اللمسات الأخيرة على الجوانب العملية لاستئناف ترحيل اللاجئين. وحسب اتفاقية دبلن تعتبر أول دولة يصلها اللاجئ في الاتحاد الأوروبي هي المسؤولة عن البت في طلب لجوئه، وإذا سافر بعد ذلك إلى دولة أوروبية أخرى يمكن إعادته إلى تلك الدولة التي وصلها في البداية، وفي أغلب الحالات تكون اليونان أو إيطاليا هي أول دولة يصلها اللاجئون عبر البحر. وقد تم وقف العمل بقواعد دبلن عام 2011، ولم ترحل ألمانيا لاجئين إلى اليونان بسبب الأوضاع الصعبة والخلل الكبير في نظام اللجوء هناك. ويسري القرار الجديد على اللاجئين الذين وصلوا ألمانيا قادمين من اليونان بعد شهر مارس/ آذار 2017، أما من قدموا قبل ذلك فلا يشملهم القرار الجديد. وقد نقلت دويتشه فيليه عن وزارة الداخلية الألمانية تأكيدها صحة تلك الأنباء، ونقل التلفزيون الألماني في نفس البرنامج عن متحدث باسم الوزارة، أن برلين تعمل وفق ما نصحت به المفوضية الأوروبية في كانون الأول\ديسمبر 2016 بشأن إمكانية ترحيل اللاجئين من دول الاتحاد الأوروبي وإعادتهم إلى اليونان حيث كانوا قبل ذلك. وأشارت الوزارة إلى أنها قدمت لليونان حتى نهاية شهر تموز/ يوليو الفائت 392 طلبًا لإعادة لاجئين من ألمانيا إلى اليونان، وأضافت أن تحديد تاريخ الترحيل يتعلق برد دوائر اللجوء المعنية في أثينا. من جانبه قال وزير الهجرة اليوناني أن بلاده وافقت على “استقبال عدد قليل من اللاجئين الذين ستتم إعادتهم من ألمانيا ودول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي حسب قواعد اتفاقية دبلن”. وأضاف أنه “كان هناك ضغط من الاتحاد الأوروبي” على أثنيا من أجل ذلك. ترحيل اللاجئين وإعادتهم إلى اليونان ...

أكمل القراءة »

أعداد كبيرة من اللاجئين تتدفق إلى الجزر اليونانية

تدفقت أعداد كبيرة من اللاجئين من الساحل التركي، إلى الجزر اليونانية في شرق بحر إيجة. وأعلنت اللجنة المكلفة بإدارة أزمة اللاجئين في اليونان عن وصول عدد كبير من المهاجرين، على غير المعتاد، خلال اليومين الماضيين. صرّحت اللجنة المكلفة بإدارة أزمة اللاجئين في اليونان أمس الأحد، أن إجمالي عدد الواصلين إلى الجزر اليونانية من صباح أول أمس الجمعة حتى صباح الأحد، بلغ 362 شخصًا. وقد بلغ متوسط عدد المهاجرين غير الشرعيين إلى اليونان، خلال أول أسبوعين من آذار\مارس الجاري، نحو 35 شخصًا يوميًا. وتتابع الحكومة اليونانية باهتمام بالغ عدد المهاجرين القادمين يوميًا، بعد أن أثار  ساسة أتراك الشكوك مرارًا خلال الأيام الماضية حول اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، والذي كان قد دخل حيز التنفيذ قبل عام بالضبط. ونقلت دويتشه فيليه عن دوائر في خفر السواحل اليونانية، أن ارتفاع أعداد المهاجرين يعود حتى الآن، إلى تحسن الظروف الجوية السائد حاليًا في بحر إيجة. ويتواجد اليوم في الجزر اليونانية نحو 14 ألف و200 لاجئ ومهاجر ينتظرون فحص طلبات لجوئهم حتى يتمكنوا بعد ذلك من مواصلة سفرهم إلى أوروبا. وتنص اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا على إعادة اللاجئين المرفوضين من الجزر اليونانية إلى تركيا، ويبلغ إجمالي عدد اللاجئين المقيمين في اليونان نحو 62 ألف و500 شخص. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »