الرئيسية » أرشيف الوسم : اليونان

أرشيف الوسم : اليونان

العثور على جثث 6 مهاجرين ماتوا من البرد على الحدود اليونانية التركية

تم العثور على جثث 6 مهاجرين ماتوا بسبب البرد في الأيام الأخيرة في منطقة “إفروس” على الحدود بين اليونان وتركيا وفق ما أعلن، يوم الثلاثاء 10 كانون الأول/ ديسمبر، بافلوس بافليديس، الطبيب الشرعي في مستشفى ألكساندروبولي. والستة مهاجرين هم امرأتان وأربعة رجال وتتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً، وقد توفوا جراء انخفاض حرارة الجسم بين الخميس والأحد، بحسب ما صرح الطبيب للصحافة. وتعذر تحديد هوياتهم إذ لم يعثر معهم على وثائق ثبوتية. وبات المهربون يستخدمون منطقة إفروس الحدودية التي تفصل اليونان عن تركيا، كنقطة عبور إلى أوروبا منذ توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا العام 2016 وتعزيز الدوريات البحرية في بحر إيجه. عودة اللاجئين السوريين على قائمة مناقشات قمة لندن ورغم بناء جدار طوله 12 كيلومتراً على الحدود اليونانية التركية، عثر المهربون على نقاط يعبر منها المهاجرون إلى الجنوب من الأسلاك الشائكة. وأعلنت الحكومة اليونانية في تشرين الثاني/ نوفمبر الاستعانة بـ400 من حرس الحدود في المنطقة، وتعزيز المراقبة على الحدود على طول نهر إفروس بواسطة رادارات بالأشعة تحت الحمراء. ويعد اجتياز النهر محفوفاً بالمخاطر. وعُثر على العديد من المهاجرين غرقى في السنوات الأخيرة. وغالبًا ما تقوم شبكات المهربين بتجميع عشرات المهاجرين في سيارات تنطلق بسرعة للهروب من حواجز الشرطة، ما يؤدي إلى حوادث متكررة. وأوائل تشرين الثاني/ نوفمبر، عُثر على 41 مهاجراً على قيد الحياة في شاحنة مبردة تم اعتراضها على طريق سريعة في شمال اليونان. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: سقوط أخلاقي لأوروبا مع سقوط الثلوج على خيام المهاجرين في البوسنة “قلعة أوروبا” أكثر فتكاً بالمهاجرين من جدار ترامب مع المكسيك “أطباء بلا حدود” تطالب بإغلاق مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية على الفور محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“أطباء بلا حدود” تطالب بإغلاق مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية على الفور

قال “كريستوس كريستو” الرئيس الدولي لمنظمة “أطباء بلا حدود”، إن الاتفاق المبرم في عام 2016 بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأن التعامل مع تدفق اللاجئين عبر البحر المتوسط قد انهار تماماً. وأشار رئيس منظمة “أطباء بلا حدود” إلى أنه بالرغم من مرور أربع سنوات على الاتفاقية، إلا أن هناك نحو 35 ألف لاجئاً يعيشون في الجزر اليونانية في حالة من الفوضى ودون الحفاظ على كرامة الإنسان. العنصرية مجدداً.. قرية يونانية تستقبل طالبي اللجوء بالحجارة وأوضح كريستو بعد زيارة قام بها إلى ما تعرف باسم مناطق التوتر في جزيرتي ليسبوس وتشيوس اليونانيتين، أن الوضع في مخيمات اللاجئين على الجزيرتين يمكن مقارنته بأسوأ مواقع الأزمات الإنسانية في العالم، مشيراً إلى أن مراكز الاستقبال التي أقيمت بسعة 6200 شخص تستضيف ستة أضعاف هذا العدد. كما أن ضحايا تعذيب ومرضى نفسيين وأطفال بدون مرافقين بالغين يعيشون في المخيمات و “لا يتلقون مساعدة، وبدلاً من التحسن، تتفاقم حالتهم”. هذا وطالب كريستو بإغلاق مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية ببحر إيجة على الفور، ونقل المقيمين بها إلى البر الرئيسي في أوروبا. اقرأ/ي أيضاً: صورة كبيرة لـ “لاجئة سورية” في أحد شوارع مدينة ساو باولو البرازيليلة إسطنبول: العثور على جثة “جيمس لو ميسورير” الحائز على وسام الإمبراطورية البريطانية لـ “خدماته لمنظمة الخوذ البيضاء” تهريب البشر: العثور على 39 جثة داخل شاحنة تبريد في بريطانيا نيران الحروب المشتعلة في شرقنا “الأقسى” تدفع شاب كردي سوري لإحراق نفسه في جنيف صواريخ النظام تلاحق السوريين إلى مخيمات النزوح وتحصد أرواح 16 مدنياً “العودة الآمنة والطوعية” للاجئين إلى”منطقة آمنة” لم يتم إنشاؤها بعد… حرس السواحل الإيطالية: إنقاذ مليون مهاجر من الغرق في المتوسط! تشديد سياسة الهجرة في فرنسا: إجلاء 1600 مهاجر من مخيمات باريس محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

العنصرية مجدداً.. قرية يونانية تستقبل طالبي اللجوء بالحجارة

ألقى عشرات من سكان قرية في شمال اليونان الحجارة على حافلات تضم المئات من طالبي اللجوء، نُقلوا من مخيم مكتظ في جزيرة ساموس. وكان قد جرى، يوم الثلاثاء 22 تشرين الأول/ أكتوبر، نقل 380 مهاجراً إلى قرية نيا فراسنا اليونانية، غير أنهم اضطروا للمغادرة بعد الاستقبال العنيف الذي كان بانتظارهم. كما سدّ متظاهرون الطريق عند مدخل القرية ورفعوا شعارات مناهضة للمهاجرين بينها “أغلقوا الحدود” و”اطردوا المهاجرين غير الشرعيين”، بحسب مشاهد بثتها القناة العامة “اي ار تي”. ورغم انتشار الشرطة اضطرت الحافلات إلى العودة ونقلت المهاجرين إلى فنادق في جزيرة إيفيا الواقعة على بعد 400 كلم جنوبي القرية. وفي تعليقها على الحادثة، عبرت منظمة الهجرة الدولية في بيان عن “قلقها” لهذه “الحوادث العنيفة” ودعت “المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية للتعاون لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً”. يذكر أن الحكومة اليونانية أعلنت مؤخراً نيتها توفير 20 ألف مكان إيواء للمهاجرين في الداخل اليوناني، لتخفيف العبء على المخيمات المكتظة في جزر بحر ايجه. لكن ردود فعل السلطات المحلية على هذه الخطة متباينة. فقد عبرت بلدية بينتيلي شمال أثينا مؤخراً عن معارضتها للخطة الحكومية الرامية إلى نقل أطفال بدون مرافقين إلى قسم من مستشفى المدينة. وبات اليونان في 2019 مجدداً أهم بوابة دخول لطالبي اللجوء في أوروبا. اقرأ/ي أيضاً: مايحدث لأطفال اللاجئين في اليونان وصمة عار على جبين أوروبا اليونان.. أكبر موجة لجوء منذ سريان الاتفاق الموقع بين الاتحاد الأوروبي وتركيا كيف صارت الخيمة اليونانية جزءاً من حياتي! قصتي في مساعدة اللاجئين في اليونان وثائق لجوء ألمانية للبيع في اليونان وتركيا وزير الداخلية الألماني: البلاد ستشهد “موجة لجوء” أكبر من 2015 اليونان تعتقل مواطن لبناني بتهمة المشاركة في اختطاف طائرة أمريكية عام 1985 محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اليونان.. أكبر موجة لجوء منذ سريان الاتفاق الموقع بين الاتحاد الأوروبي وتركيا

وصل عدد المهاجرين المتدفقين على الجزر اليونانية والقادمين من تركيا إلى مستويات قياسية هي الأعلى منذ 2016. وذكرت وزارة حماية المواطنين اليونانية، يوم الثلاثاء 17 أيلول/ سبتمبر، أن هناك أكثر من 26 ألف مهاجر على جزر بحر إيجة في اليونان ، وهو أعلى رقم مسجل منذ سريان الاتفاق الموقع بين الاتحاد الأوروبي وتركيا عام 2016 لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا. هذا وتستضيف جزر شرق بحر إيجة اليونانية حالياً أكثر من 26 ألف طالب لجوء، وتتحمل جزيرة ليسبوس العبء الأكبر بوجود حوالي 10 آلاف شخص على أراضيها، حيث يمرون بأوضاع سيئة في مخيمات مكتظة. واستقبلت ليسبوس، خلال الشهر سبتمبر/ أيلول وحده 2427 شخصاً، في وقت جرى فيه نقل 1400 مهاجر إلى منشآت بديلة داخل أراضي اليونان . يشار إلى أن هذا الارتفاع بأعداد المهاجرين، يتزامن مع عودة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى تكرار تهديداته بفتح حدود بلاده أمام اللاجئين الراغبين بالوصول إلى أوروبا، في حال لم تتلق تركيا دعماً دولياً للتعامل مع اللاجئين السوريين. وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق في 2016 على منح أنقرة ستة مليارات يورو في شكل مساعدات في مقابل أن تمنع المهاجرين من عبور أراضيها إلى اليونان . وقال إردوغان إن تركيا أنفقت 40 مليار دولار على اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أن مساعدات الاتحاد الأوروبي بلغت نحو ثلاثة مليارات يورو، لكن الأوروبيون يتحدثون عن أكثر من خمسة مليارات قُدمت لأنقرة. اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا: من أبرز ملامح تعديلات قانون الهجرة الجديد- تسهيل هجرة أصحاب الكفاءات وتشديد قانون اللجوء بانتظار تقييم الوضع الأمني الجديد في سوريا… تعليق دراسة وإقرار طلبات اللجوء لبعض السوريين بالفيديو – اتفاقية دبلن : توضيحات حول أهم النقاط التي تخص اللجوء استطلاع: ازدياد نسبة الرافضين لطالبي اللجوء إلى 50% من الشعب الألماني نائبة حزب الخضر لوزير الداخلية حول سحب حق اللجوء: “السيد زيهوفر بوق إعلامي لمطالب رفعها دون أدنى أساس” الترحيل و”سحب اللجوء” من سوريين زاروا بلادهم.. مطلبٌ جديد لوزير داخلية ألمانيا روما مستمرة في استقبال ...

أكمل القراءة »

عائلات يونانية: الأطفال المهاجرين “خطر على الصحة العامة”

امتنعت عدة عائلات يونانية عن إرسال أطفالها إلى المدارس الابتدائية في قرية “فاتي” الواقعة في جزيرة ساموس اليونانية، مبررة ذلك بسبب وجود أطفال مهاجرين في الشعب المدرسية. ويطالب هؤلاء الأهالي بفتح قاعات خاصة ومنفصلة للطلاب المهاجرين، الذين يشكلون حسب وصفهم  “خطراً على الصحة العامة”. كما دعت العائلات المحتجة جميع الأسر على الجزيرة إلى عدم السماح لأطفالها بالذهاب إلى المدرسة، وهو الأمر الذي دفع الشرطة لاحتجاز المشاركين في عملية المقاطعة هذه، بسبب إلزامية التعليم للأطفال في المدارس اليونانية. من جهته ندد وزير سياسات الهجرة اليوناني دميتريس فيتساس، بموقف الأهالي وقال في رسالة وجهها إلى تلك العائلات: “أمر يدعو لليأس، إنه تصرف خاطئ جداً… حاول البعض تحريض السكان على معاداة الأجانب والعنصرية في الجزيرة”. وتعد ساموس واحدة من الجزر الخمس التي شكلت خلال السنوات الماضية ما يسمى بأبواب أوروبا، بسبب قربها من السواحل التركية، فأغلب اللاجئين والمهاجرين الذين اتخذوا طريق تركيا يمرون منها. وحالياً هناك 15 ألف شخص عالقون في هذه الجزر منذ عدة أشهر. ويعيش البعض هناك منذ ثلاثة أعوام على الأقل في مخيمات مزدحمة وغير مخدّمة. وبمناسبة الذكرى الثالثة على توقيع الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي لوقف أفواج اللاجئين المتوجهين إلى أوروبا، ذكّرت العديد من المنظمات الإنسانية “بفشل” سياسة الهجرة الأوروبية، معتبرة أن هذا الاتفاق أدى إلى تحويل الجزر إلى سجون كبيرة. اقرأ/ي أيضاً: كيف صارت الخيمة اليونانية جزءاً من حياتي! قصتي في مساعدة اللاجئين في اليونان اعتقال السباحة السورية “سارة مارديني” في اليونان بتهمة “إنقاذ البشر” بعد إتمام الإتفاق مع إسبانيا واليونان… ألمانيا تتوجه للإتفاق مع دول أخرى لاستعادة اللاجئين محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كيف صارت الخيمة اليونانية جزءاً من حياتي! قصتي في مساعدة اللاجئين في اليونان

غياث الجندي قبل ثلاث سنوات دفعني خبر عن مركب غرق في بحر إيجه للذهاب إلى اليونان والتطوع لمساعدة اللاجئين واللاجئات على شواطئه. كان قراراً سريعاً وحاسماً ولم يحتج الكثير من التخطيط ، فلم أستطع أن أبقى متفرجاً على المأساة الإنسانية. في اليوم التالي وصلت إلى جزيرة ليسفوس المقصد الرئيسي للباحثين عن الأمان الأوروبي! مع وصولي الشاطئ رأيت أعداداً كبيرة من المتطوعين والمتطوعات ينتظرون وصول المراكب “البرتقالية”، الغالبية الساحقة من أوروبا ومن مختلف الأعمار. أول من رأيت زوجين هولنديين متقاعدين، ذهبا لقضاء عطلتهما في الجزيرة لكنهما قرّرا وقفها والتطوع لمساعدة اللاجئين. لم يكن هنالك تنظيم يضمّنا ولا مدراء ليخططوا ما يجب القيام به، كانت غريزة المساعدة وغريزة العطاء. ولم يكن هنالك ممولين لتغطية النفقات أيضاً، بل كنا نعتمد على مساعدة عائلاتنا وأصدقائنا للاستمرار. يوماً رأيت مركباً يتقدم، وسمعت صراخاً ممتزجاً بالبكاء والضحك والزغاريد، لقد اقتربوا من برّ الأمان وهم على وشك الخروج من رعب البحر ومن رعب المجهول الذي ينتظرهم على الشواطئ الأوروبية. خلال دقائق كنت أتناول الأطفال من المركب لأمررهم للمتطوعين الواقفين على الشاطئ. لم يكن بإمكاني تخيّل اللحظات التي عاشوها حتى وصلوا هنا! كانت الصلوات تذهب إلى السماء مسرعة، الدموع تلتقي بمياه البحر، والخوف شريك الفرح! تزايد عدد المراكب وتزايد عدد المتطوعين والمتطوعات، كنا ننزل مركباً بعد آخر إلى الأمان. في لحظات استراحة قليلة، كنت أنظر إلى المراكب القادمة فأحسّ بلدي سوريا، التي تركتها قبل سبعة عشر عاماً، تأتي برمتها إلي! كان إحساساً غريباً فنحن لسنا بمعزل عمّا كان يشعر به المهاجرون! كنا نبكي معهم، نضحك معهم، ونقلق معهم. يخبروننا عن أقاربهم الذين غرقوا، ولكنهم أصروا على المخاطرة ذاتها فما من سبيل آخر أمامهم. كنا نقرأ الألم بعيونهم وعيونهن، وفي آخر الليل نذهب إلى غرفنا لننام بجانب القصص التي سمعناها والابتسامات التي رأيناها. أصبحنا جميعاً جزءاً من المراكب ومن سترات النجاة المغشوشة التي حوّلت شواطئ الجزيرة لشواطئ برتقالية. وكم كانت كثيرة القصص التي سمعناها عن وحشية المهربين، الذين امتهنوا ...

أكمل القراءة »

اعتقال السباحة السورية “سارة مارديني” في اليونان بتهمة “إنقاذ البشر”

أعلنت الشرطة اليونانية أنها اعتقلت موظفي إغاثة وتحقق مع آخرين للاشتباه في تهريبهم مهاجرين إلى اليونان. وبين المعتقلين السباحة السورية سارة مارديني التي أنقذت مع شقيقتها السباحة الأولمبية يسرى قارب مهاجرين من الغرق. ذكرت الشرطة اليونانية يوم الثلاثاء (29 آب/ أغسطس) أنها اعتقلت ثلاثة من أعضاء جمعية أهلية يونانية للاشتباه بتقديمهم المساعدة لمهاجرين على دخول البلاد بشكل غير قانوني. واعتقل الأعضاء الثلاثة في “المركز الدولي للاستجابة الطارئة” في جزيرة ليسبوس اليونانية حيث يقيم آلاف المهاجرين في ظروف سيئة في مخيمات مكتظة. وبين المعتقلين السباحة السورية سارة مارديني ، التي تقيم حالياً في العاصمة الألمانية برلين كلاجئة. وكانت سارة قد هربت مع شقيقتها يسرى من الحرب في سوريا عام 2015 إلى تركيا ومن هناك إلى اليونان عبر بحر إيجه على متن قارب مطاطي مكتظ باللاجئين. وأثناء الإبحار باتجاه جزيرة ليسبوس اليونانية تعطل القارب، قفزت سارة مع أختها يسرى وقامتا بجره في عرض البحر بواسطة حبل لساعات وهما تسبحان فأنقذتا القارب والمهاجرين الذين على متنه من الغرق. ومن اليونان تابعت الشقيقتان مارديني رحلة لجوئهما إلى ألمانيا. وقبل عامين شاركت يسرى في أولمبياد ريو دي جانيرو ضمن فريق خاص باللاجئين. لتصبح بعد ذلك سفيرة الأمم المتحدة الخاصة للاجئين. وتتهم الشرطة اليونانية شقيقتها سارة مارديني بالتعاون مع منظمة أهلية لمساعدة اللاجئين، متهمة بالعمل مع مهربي البشر واستقبال اللاجئين القادمين من تركيا على جزيرة ليسبوس. وقالت الشرطة في بيان إنه “تم الكشف عن نشاطات شبكة إجرامية منظمة سهلت بشكل منهجي دخول الأجانب غير القانوني” إلى البلاد. وأضاف البيان أن أعضاء المنظمة كانوا على اتصال بمهاجرين على مواقع التواصل الاجتماعي “وساعدوا بشكل نشط” في دخولهم غير القانوني إلى اليونان ابتداء من عام 2015. كما قام المتهمون بمراقبة اتصالات خفر السواحل اليونانيين ووكالة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي، ولم يطلعوا السلطات اليونانية عليها. وأضافت الشرطة أنه في الإجمالي فإن ستة يونانيين و24 أجنبياً متورطون في القضية. ولم يصدر بعد أي رد من المركز الدولي للاستجابة الطارئة على ما جاء ...

أكمل القراءة »

بعد إتمام الإتفاق مع إسبانيا واليونان… ألمانيا تتوجه للإتفاق مع دول أخرى لاستعادة اللاجئين

توصلت ألمانيا مع اليونان إلى اتفاق حول إعادة اللاجئين الوافدين إلى الحدود الألمانية، إذا كانوا قد قدموا بالفعل طلبات للجوء لديها، لتصبح ثاني دولة أوروبية توافق على إعادة اللاجئين إليها بعد إسبانيا. قالت متحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية إليونوره بيترسمان يوم الجمعة (17 آب/ أغسطس 2018)، إن ألمانيا توصلت إلى “اتفاق من حيث المبدأ” مع اليونان بخصوص إعادة اللاجئين، وإن الأمر “متوقف فقط على مراسلات”. ويتيح هذا الاتفاق لألمانيا إعادة اللاجئين الموجودين على الحدود النمساوية الألمانية إلى اليونان. ووفقاً للمتحدثة فإن المفاوضات مع إيطاليا وصلت إلى مرحلة متقدمة وتم إحراز تقدم كبير في المفاوضات حول اتفاقية مماثلة لإعادة اللاجئين المسجلين لديها، وقالت “”نتوقع إتمام هذه الاتفاقية مع إيطاليا أيضاً”. وكان اتفاق مماثل مع إسبانيا قد دخل حيز التنفيذ يوم السبت الماضي، ويتعلق الاتفاق بإعادة اللاجئين الذين يتم توقيفهم عند الحدود الألمانية، ويؤكد على أن إسبانيا هي المختصة بالبت في طلبات لجوئهم. وبموجب هذا الاتفاق يتم إعادة هؤلاء المهاجرين إلى إسبانيا في غضون 48 ساعة. تجدر الإشارة إلى أن حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الاتحاد المسيحي الديمقراطي، قد اتفق مع شقيقه المسيحي الاجتماعي البافاري بزعامة هورست زيهوفر على إبرام مثل هذه الاتفاقيات بعد خلاف استمر طويلاً بين الطرفين حول سياسة اللجوء. وقد حظيت هذه الخطوة بموافقة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم. وكان زيهوفر هدد بإعادة اللاجئين المسجلين لدى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي من على الحدود الألمانية، وذلك حال فشل هذه المفاوضات. المصدر: دويتشه فيلله – د.ص/ ع.غ ( ك ن أ، إي بي دي) اقرأ أيضاً: “استعادة اللاجئين” أولى بوادر تنفيذ الاتفاق الأوروبي الجديد حول ملف اللجوء توقعات ألمانيّة بزيادة عدد اللاجئين المرحّلين إلى شمال أفريقيا وقف بيع القوارب الأوروبية إلى ليبيا للحد من تدفق اللاجئين محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السماح للاجئين بالتنقل بحرية في اليونان بحكم من المحكمة العليا

في وقت يزداد فيه عدد المهاجرين الذين يصلون من تركيا إلى اليونان، لم يعد طالبو اللجوء في اليونان مرغمين على البقاء في جزر شرق بحر إيجه، بحسب قرار جديد للمحكمة العليا في البلاد. أصدرت المحكمة العليا في اليونان قراراً يحق بموجبه  لطالبي اللجوء في التحرك بحرية داخل البلاد، إلى أن يتم الفصل في طلبات لجوئهم بشكل نهائي. وقالت وسائل إعلام يونانية في تقارير لها فيما يخص هذا القرار يوم الثلاثاء (18 نيسان/أبريل 2018) “أن الحكم ينطبق أيضاً على المهاجرين القادمين من تركيا للجزر اليونانية شرق بحر إيجة”. وينص القرار على “عدم أحقية السلطات اليونانية في إجبار المهاجرين الذين يصلون إلى جزر شرق بحر إيجة ويتقدمون بطلبات لجوء في اليونان، على البقاء في مخيمات التسجيل في الجزر اليونانية ليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس”. كما ينص الاتفاق الذي يخص اللاجئين والذي عقده الاتحاد الأوروبي مع تركيا في آذار/مارس 2016، على إعادة جميع اللاجئين الذين يصلون جزر شرق إيجة إلى تركيا، إذا لم يحصلوا على لجوء في اليونان، وبقائهم في هذه الجزر طالما لم يبت في طلب اللجوء. وقد رأت المحكمة أن هذه الاتفاقات هي انتهاك لحقوق الإنسان، إضافة إلى أن هذا التجمع البشري في مخيمات اللاجئين سيكون له آثار كارثية على سكان الجزر. فيما يأتي حكم المحكمة اليونانية في الوقت الذي تزداد فيه أعداد المهاجرين الذين يصلون إلى اليونان قادمين من تركيا. ونقلاً عن الشرطة اليونانية فإن الإحصاءات تشير إلى أن نحو 1,658 شخصاً كانوا قد وصلوا إلى اليونان في شهر آذار/مارس الماضي، بزيادة واضحة عن الأعداد التي وصلت في نفس الشهر من العام الماضي والتي بلغت 262 مهاجراً. فيما نقلت مصادر من الشرطة أن المهربين يأخذون من المهاجرين ما يصل إلى مبلغ 1,500 يورو لعبور النهر، ويعدونهم بإيصالهم عبر شمال البلقان أو عبر البحر الأدرياتيكي إلى إيطاليا ومنها إلى غرب أوروبا، مع العلم أن طريق البلقان مغلق منذ حوالي عامين. المصدر: م.ع.ح/ د.ص (د ب أ)-مهاجر نيوز اقرأ أيضاً: البلم يعكس ...

أكمل القراءة »

مايحدث لأطفال اللاجئين في اليونان وصمة عار على جبين أوروبا

لم يعد خافياً على أحد الوضع المزري الذي يعيشه اللاجئون في اليونان: عنف وتشرد ومخيمات مكتظة. أكثر شريحة ضعفاً وعرضة للانتهاك هي الأطفال؛ إذ كشف تقرير لجامعة هارفرد ومتطوعون وقوع لاجئين قصر في براثن شبكات الدعارة. يواجه أطفال لاجئون في اليونان في الوقت الحاضر أغوال التشرد والعنف والدعارة. وكشف تقرير لجامعة هارفرد الأمريكية نُشر في نيسان/ أبريل الماضي أن الأطفال هناك عرضة للعنف بأشكاله المتنوعة: الجسدية والنفسية والجنسية. وركز التقرير على العوامل التي تؤدي بالأطفال إلى الوقوع في براثن شبكات الدعارة وعلى النتائج الناجمة عن ذلك. ظروف مزرية يتم إيواء الكثير من المهاجرين في مأوي لجوء مؤقتة، “نظراً لنقص الموارد وضعف الإمكانيات وغياب التخطيط المناسب تم إقامة مخيمات اللاجئين بشكل عشوائي في معسكرات سابقة للجيش ومصانع مقفلة وأماكن مهجورة”، يلخص التقرير ظروف العيش، مشيراً إلى أنها أدت إلى زيادة المخاطر المحدقة بالأطفال. وساق التقرير مثالاً عن مخيم اللاجئين في جزيرة ساموس، الذي كان مخططاً له أن يستوعب 700 إنسان، غير أن 1600 يعيشون فيه اليوم. وقد خصص أحد الأجنحة للقاصرين غير المصحوبين بذويهم. بيد أن أحد المتطوعين أفاد “مهاجر نيوز” أن الوضع الأمني ليس على ما يرام فيما يخص حراسة الجناح والإشراف على القصر. وفي الأسبوع الماضي وضعت الشرطة حراسة على باب الجناح، الذي يضم 36 قاصراً. عنف وشح في الموارد كما سلط التقرير الضوء على خلفيات العنف بين المهاجرين: “من أهم الأسباب هي إجبار مئات المهاجرين المنحدرين من خلفيات ثقافية ومجتمعية مختلفة ومن أعمار متفاوتة على العيش مع بعضهم البعض في ظروف غير إنسانية، كما يشعر أولئك المهاجرين أنهم يعيشون تحت وطأة الخوف من مستقبل مجهول وترحيل محتمل مما ينتج عنه حالة من الغضب واليأس والعداوة”. ووصلت درجة السوء إلى حد أن بعض النساء والأطفال يضطرون إلى التبول في زجاجات في خيمهم، بسبب خوفهم من الخروج إلى الحمامات المعتمة، حسب ما قال المتطوع أنوك لـ”مهاجر نيوز”. توصل تقرير جامعة هارفرد إلى نتيجة مفادها أن الإمكانات المادية والمؤسساتية “محدودة” إلى ...

أكمل القراءة »