الرئيسية » أرشيف الوسم : اليمين

أرشيف الوسم : اليمين

سوسن شبلي.. سياسية ألمانية من أصول فلسطينية تتلقى تهديداً بالقتل

تعرضت سياسية ألمانية بارزة من أصول فلسطينية للتهديد بالقتل من جانب يمينيين متطرفين، حسبما ذكرت هي بنفسها. ونشرت سوسن شبلي ، وكيلة وزارة الداخلية بولاية برلين، يوم الاثنين 2 كانون الأول/ ديسمبر، على صفحتها على موقع “تويتر” خطاباً من مجهول، يحتوي على تهديد بالقتل. وجاء في نص الخطاب الذي نشرته شبلي (41 عاماً) والذي تعرضت فيه للسب والإهانة العنصرية، أن شبلي ضمن “قائمة الموت الخاصة بنا”. ورفعت سوسن شبلي دعوى جنائية، وكتبت على “تويتر”: “لن ترهبوني أيها النازيون، وسوف أواصل رفع صوتي، وأدعو إلى التنوع، وسوف أكافح لأجل مجتمع منفتح ولأجل مهاجرين ولاجئين ولأجل ذوي البشرة السمراء واليهود والمسلمين ولأجل جميع من هم أعدائكم، لاسيما الآن”. „Auch du Negerliebhaberin hast es auf unsere Todesliste geschafft und hast hiermit offiziell den dritten Platz eingenommen. Keine Regierung dieser Welt wird dich vor unserem Attentat bewahren können, denn dein Leben ist ihnen nichts wert…“ #FARBENBEKENNEN triggert die Nazis. pic.twitter.com/QURXBVsoS3— Sawsan Chebli (@SawsanChebli) December 2, 2019 يذكر أن سياسيين بحزب الخضر وهما جيم أوزدمير وكلوديا روت تلقيا أيضاً تهديدات بالقتل من قبل أشخاص يشتبه أنهم يمينيون متطرفون. وكان رئيس حكومة مقاطعة كاسل، فالتر لوبكه، قد قُتل في شرفة منزله في الثاني من حزيران/ يونيو الماضي بطلق ناري في الرأس. ويقبع مشتبه به في الحبس الاحتياطي. ويفترض الادعاء العام وجود خلفية يمينية متطرفة وراء الجريمة. وتتولى شبلي منصب وكيل وزارة الداخلية ببرلين لشؤون المواطنة والشؤون الدولية. وتعارض دائماً العنصرية وعدم التسامح. ولدت سوسن شبلي لأب وأم فلسطينيين في برلين الغربية. عانت في طفولتها بسبب عدم قبول طلب لجوء عائلتها. حصلت سوسن على شهادة جامعية في العلوم السياسية. وفي عام 2010 عُينت رئيسة لقسم حوار الثقافات في وزارة داخلية حكومة برلين. وفي عام 2014 تسلمت منصب نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: تهديدات بالقتل لرئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا برلمانية من أصول عربية تفوز لأول مرة برئاسة كتلة في البرلمان ...

أكمل القراءة »

عن صعود الشعبوية واليمين المتطرّف في ألمانيا.. الطريق إلى السلطة ليس سهلاً كما يبدو

طارق عزيزة. كاتب سوري من أسرة أبواب تشهد ألمانيا تنامياً مضطّرداً للتيارات اليمينية الشعبوية التي تتبنّى أفكاراً قوميّة متطرّفة وتكشف صراحةً عن نزعة معادية للأجانب عموماً، وبشكل أكبر للقادمين من بلدان تدين أكثرية سكّانها بالإسلام. الأمر لا يقتصر على ألمانيا، فهذه ظاهرة تكاد تكون عالمية تعود لأسباب متداخلة على مستويات عدّة، منها ما يرتبط بعالم ما بعد الحرب الباردة، حين أدّى تفكّك الاتحاد السوفييتي السابق وسواه من دول الكتلة الشرقية إلى انتعاش مفاهيم مبتسرة وضيقة عن “الهويات الثقافية”، يُعبَّر عنها بخطاب يعلي من شأن “الخصوصيات” القومية والدينية والمذهبية وسواها على حساب القيم الإنسانية الجامعة، في محاولة لمواجهه العولمة. وبدورها، أدت هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر دوراً هائلاً في إطلاق العنان لـ “الإسلاموفوبيا”، وبات من السهل تأسيس حركات ومظمات سياسية ومجتمعية في الغرب يحرّكها الخوف المرضي من “الإسلام”. يُضاف إلى ماسبق تردّي الأحوال المعيشية لفئات متزايدة نتيجة التوحّش الرأسمالي وحاجة الناس إلى إيجاد حلول لهذه المشكلة، وغير ذلك من أسباب يضيق المجال عن تناوله لعلّ أبرز من يجسّد هذه الظاهرة في ألمانيا اليوم هو حزب “البديل من أجل ألمانيا- Alternative für Deutschland” المعروف اختصاراً بـ AfD والذي تأسس عام 2013، ثمّ استطاع في زمن قياسي أن يصبح واحداً من الأحزاب الرئيسية ذات الثقل الملحوظ في المشهد الانتخابي وتالياً السياسي في ألمانيا وفق ما تبيّنه نتائج الانتخابات بمستوياتها المختلفة، المحلّية والاتّحادية والأوروبية. ولم تشهد ألمانيا مدّاً شعبوياً مماثلاً منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، لا أثناء فترة انقسامها إلى ألمانيتين، شرقية وغربية بين عامي 1949 و 1989، ولا بعد إعادة توحيدها سنة 1990. عند الحديث عن التطرّف اليميني و الشعبوية يميل بعضهم إلى التمييز بين “اليمين المتطرف” و”اليمين الشعبوي”، حيث يرى أصحاب هذا الرأي أنّ الأول هو “حركة نخبوية تطرح أفكاراً غالباً ما تكون إيديولوجية يصعب على المجتمع التكيف معها” في حين أنّ الأخير “لا تهمه الإيديولوجيا بقدر ما يهمه مخاطبة مشاعر قسم كبير من المجتمع واجتذاب الفئات الموجودة على هوامشه”. غير أنّ ...

أكمل القراءة »

“إعلان حماية حقوق الإنسان في البحر” وثيقة لمواجهة اليمين الإيطالي

تبنت مدينة جنيف، يوم الثلاثاء 21 آيار/ مايو، “إعلان حماية حقوق الإنسان في البحر”، الداعي لضمان حقوق المهاجرين في المناطق الدولية غير الخاضعة لسلطات الدول. واعتبر عمدة مدينة جنيف سامي كنعان أن سياسات الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بملف الهجرة كانت فاشلة، قائلاً: “جنيف بادرت ووقعت على هذا الإعلان بعد أن فشلت المبادرات السابقة للحكومة الفدرالية.. مدينة جنيف، كونها مركزاً اقتصادياً عالمياً ومقراً لمؤسسات الأمم المتحدة ولها تاريخ في حركة الملاحة، لديها اهتمام مباشر بضمان و حماية حقوق الإنسان على البر وفي البحر”، مضيفاً أن “ترك المهاجرين لموتهم في المتوسط جريمة ضد الإنسانية”. كما أعرب كنعان عن أمله في أن تقوم بلديات أخرى بالانضمام لهذه المبادرة، التي من شأنها أن تؤسس لحملة عالمية لمكافحة تجاوزات حقوق الإنسان في البحر. ويأتي هذا الإعلان الذي أعدته مجموعة من المؤسسات والمنظمات الدولية، كخطوة معارضة لسياسة وزير الداخلية الإيطالي اليميني ماتيو سالفيني، الذي لم يكتف بمنع رسو سفن الإنقاذ على شواطئ بلاده، فهو يقود حالياً حملة كبيرة لتمرير قانون يجرم كافة عمليات إنقاذ المهاجرين في المتوسط، من خلال فرض غرامات مالية على سفن الإغاثة لقاء كل عملية إنقاذ تقوم بها. من جهتها، أعلنت منظمة “SOS MEDITERRANEE” الأوروبية المعنية بإنقاذ الغرقى في البحر المتوسط عن ترحيبها ودعمها الكامل للإعلان، وقالت مديرة المنظمة في سويسرا: “البحر ليس منطقة خالية من القوانين، على الجميع احترام المبادئ العامة.. هذا الإعلان يخولنا مقاضاة الدول التي لا تحترم تلك المبادئ”. اقرأ/ي أيضاً: نحو أجندة أوروبية موحدة للهجرة.. “مدن وأقاليم من أجل اندماج المهاجرين” بين تونس وإيطاليا.. اتفاقيات غير عادلة تنهي احلام مهاجرين غير شرعيين مراقبون: معدلات غير مسبوقة لنسب وفاة المهاجرين بالبحر المتوسط أكثر من ألف قتيل ومفقود في البحر المتوسط منذ بداية أيار بحسب المنظمة الدولية للهجرة إنقاذ أكثر من 350 مهاجراً في البحر المتوسط بدء التحقيق في إيطاليا مع منظمة أطباء بلا حدود بشأن انقاذ مهاجرين إيطاليا تقر إرسال قطع بحرية إلى ليبيا لمواجهة تدفق اللاجئين منظمة العفو ...

أكمل القراءة »

الأسد يناديكم… العنصرية تسوق لنفسها في صناديق إعلانات العاصمة برلين

بدأ سكان العاصمة الألمانية برلين الخميس يومهم بمتابعة حملة إعلانية جديدة، احتلت صناديق الإعلانات الطرقية في محطات المترو والحافلات. مضمون الحملة وماهية المنتج؟ جرعات جديدة من العنصرية والتطرف اليميني ضد اللاجئين، تحديداً السوريين منهم.  فأمام العلم السوري المستخدم من قبل النظام، ويد ترفع علامة النصر، كتبت دعوة بأحرف كبيرة تقول: “عودوا لدياركم، الحرب انتهت، سوريا بحاجة إليكم”. ليضيف نص صغير يتذيل الإعلان التالي: “مع سقوط آخر معقل لداعش ، تحتاج سوريا إلى شباب وشابات للمساعدة في إعادة بناء بلدهم بعد سنوات الحرب”. Der Krieg ist vorbei – Syrien braucht euch! Aktivisten der Identitären Bewegung in Berlin machten eigens angefertigten City-Light Postern im öffentlichen Raum auf die Tatsache aufmerksam, die von den deutschen Medien weitgehend beschwiegen wurde. https://t.co/C2ojFGt385 pic.twitter.com/dtDM8xTj0N — Identitäre Bewegung (@IBDeutschland) April 25, 2019 حركة متطرفة صديقة للأسد وراء الحملة على الملصقات يظهر شعار “حركة الهوية”، وكذلك عنوان الموقع الإلكتروني لهذه الحركة اليمينية المصنفة بحسب هيئة حماية الدستور على أنها في “حالة اشتباه”. حيث تقول الهيئة: ” إن أفراداً في حركة الهوية لديهم صلات بالمشهد اليميني المتطرف، كما أن بعض أبرز ناشطيها انتموا سابقاً لمنظمات يمينية متطرفة. وبناء على هذه الخلفية وموقف الحركة من اللجوء والإسلام، هناك مؤشرات فعلية على “جهود” يمينية متطرفة تبرر دراسة التجمع من قبل المكتب الاتحادي لحماية الدستور في سياق حركة وقضية مشتبه بها”. وبحسب صحيفة بيلد الألمانية فإن الحركة تنظم مشروعاً آخراً في سوريا ولبنان، يزعم أنه يقدم المساعدات إلا أنه من جانب آخر يعمل على التقليل من شأن الجرائم التي يرتكبها النظام السوري بحق السوريين. وتقوم منظمة المساعدة البديلة والتي تعرف اختصاراً بـ AHA بالتسويق لما تسميه الأمان الذي تتمتع به المناطق الخاضعة لنظام الأسد، وتكاد تكون المنظمة غير الربحية الوحيدة التي تحاول منع اللاجئين من الوصول لأوروبا، وتعمل حالياً على مشاريع صغيرة في سوريا كما في بلدة معلولا على سبيل المثال. حركة الهوية هي حركة قومية بيضاء أوروبية وأمريكية شمالية وأسترالية ونيوزيلندية. ...

أكمل القراءة »

بانتظار تقييم الوضع الأمني الجديد في سوريا… تعليق دراسة وإقرار طلبات اللجوء لبعض السوريين

ذكرت تقارير إعلامية أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين علق منذ أسابيع قرارات البت في طلبات اللجوء لسوريين، والسبب في ذلك هو انتظار نتائج تقييم جديد للوضع الأمني في سوريا، حسبما ذكرت وزارة الداخلية الألمانية. علقت ألمانيا دراسة وإقرار بعض طلبات اللجوء التي قدمها سوريون بانتظار مراجعة جديدة للوضع الأمني في بلادهم، وفق ما أفادت مجموعة “فونكه” الصحافية المحلية. وأوضحت مجموعة صحف فونكه نقلاً عن وزارة الداخلية الألمانية اليوم السبت (27 نيسان/ابريل 2019) أن بعض طلبات اللجوء التي قدمها سوريون “أرجئت” بانتظار تعديلات سيتم إدخالها على توجيهات الوزارة بعد صدور نتائج التقييم الأمني. والمعنيون بهذا التعليق هم طالبو لجوء حصلوا على وضع “حماية ثانوية”، وهو وضع يمنح للذين واجهوا في بلادهم مخاطر جدية أو أعمال حرب أو عقوبة إعدام أو أعمال تعذيب. وبحسب الأرقام الحكومية، فإن 17,400 سوريا حصلوا على هذه الحماية عام 2018. وذكرت المجموعة الإعلامية أن المنظمات المدافعة عن حقوق اللاجئين تخشى أن توقف حكومة المستشارة أنغيلا ميركل منح السوريين حق اللجوء في حال توقفت أعمال العنف في بعض مناطق بلادهم. ووفق معلومات صحف فونكه، فإن وزارة الداخلية الاتحادية تسعى للتوافق مع وزارة الخارجية حول تقييم الوضع الأمني في سوريا. وكانت الخارجية الألمانية قدمت نهاية 2018 تقريراً بعنوان “تقرير عن الوضع في سوريا” أشارت فيه إلى عدم وجود مناطق آمنة في سوريا يمكن أن توفر الحماية الكافية والمستديمة لأشخاص ملاحقين من قبل السلطات. وتشهد ألمانيا انقساماً عميقاً منذ أن قررت ميركل عام 2015 عند اشتداد أزمة اللاجئين، فتح أبواب البلاد أمام الفارين من الحرب والاضطهاد في سوريا. وأدى تدفق أكثر من مليون طالب لجوء منذ ذلك الحين، معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، إلى صعود حركة “البديل لألمانيا” اليمينية المتطرفة في البلاد. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ه.د(أ.ف.ب/ك.ن.ا)   اقرأ/ي أيضاً: إعادة تقييم الوضع الأمني في سوريا.. كيف سيؤثر على اللاجئين في ألمانيا؟ استطلاع: ازدياد نسبة الرافضين لطالبي اللجوء إلى 50% من الشعب الألماني ترحيل مؤيدي الأسد وتجديد جوازات سفر المعارضين بين ...

أكمل القراءة »

تحقيق: ملياردير ألماني وراء دعم البديل “الشعبوي” ـ فمن هو؟

يقدم حزب “البديل” اليميني الشعبوي في ألمانيا نفسه بديلا “نظيفا” للأحزاب التقليدية التي يتهمها بالفساد. الحزب نفسه متورط حاليا في فضيحة تبرعات غير قانونية. كما أن تحقيقات صحفية تقود لملياردير بافاري مثير كأحد أبرز مموليه. ذكر موقع “شبيغل أونلاين” أن تحقيقات صحفية لمجلة “دير شبيغل” الألمانية و”فوتس” السويسرية كشفت أن مليارديرا بافاريا، وصاحب مجموعة شركات كبيرة تمتد من ألمانيا إلى سويسرا، يقف وراء الدعم المالي السخي لـ “حزب البديل من أجل ألمانيا” اليميني  الشعبوي المعروف بعدائه الصارخ للمهاجرين والمسلمين إلى جانب مواقفه الرافضة للاتحاد الأوروبي. وذكرت “دير شبيغل” و”فوتس” أن آثار فضيحة التبرعات الأخيرة للحزب الشعبوي قد تقود إلى رجل الأعمال والملياردير البافاري أوغوست فون فينك. وحسب تحقيقاتهما الاستقصائية فإن أحد موظفي فون فينك المقربين منه ووكيل أعماله متورط في خطط تأسيس صحيفة ناطقة باسم حزب “البديل” الشعبوي والتي تحمل اسم “دويتشلاند كورير” وبدعم مالي من الملياردير فون فينك. تجدر الإشارة إلى أن الادعاء العام الألماني بدأ تحقيقات أولية على خلفية تقارير بشأن حصول الحزب الشعبوي، في دائرة رئيسة كتلته البرلمانية أليس فاديل الانتخابية بمنطقة بودنزيه، على تبرعات كبيرة من سويسرا وهولندا، وهو ما يمثل انتهاكاً لقانون الأحزاب في ألمانيا. من هو أوغوست فون فينك؟ الملياردير أوغوست فون فينك الابن هو واحد من أغنى الألمان في أوروبا. وتقدر ثروته إجمالا بحوالي 7.5 مليار يورو، أي أكثر من 8 مليارات دولار. وتذكر التحقيقات أن الملياردير البافاري كان منذ أن انطلقت النشاطات لتأسيس حزب “البديل” من الداعمين له وبقوة. ولما كان فون فينك لا يحب الظهور على مسرح الأضواء الإعلامية، فقد كان يكلف معاونيه لتنفيذ الترتيبات الخاصة بتأسيس الحزب اليميني الشعبوي، بينهم مساعده المقرب أرنست كنوت شتال، والذي يمثله في عدد غير قليل من مجالس الإدارة والإشراف على شركات عملاقة يعود الكثير من أسهمها إلى فون فينك نفسه. وتشير تقديرات أسبوعيتي “”دير شبيغل” و”فوتس” إلى أن فون فينك، وعبر مساعديه، قدم مئات الآلاف من اليوروهات لحزب البديل أثناء تأسيسه وأثناء حملاته الانتخابية على ...

أكمل القراءة »

تقرير: الاعتداءات ضد نزل اللاجئين ترتفع مجدداً في ألمانيا

أورد تقرير صحفي أن عدد الاعتداءات التي استهدفت نزلا للاجئين عاودت الارتفاع في الربع الثالث من هذا العام. وما يثير القلق في ألمانيا أن نوعية الاعتداءات أصبحت بدورها أكثر خطورة في ذي السابق. نشرت صحيفة “أوزنير بروكه تسايتونغ” الألمانية تقريراً اليوم الخميس (الثامن من فبراير/ تشرين ثان)، يكشف زيادة مقلقة في عدد الاعتداءات التي استهدفت نزلاً للاجئين في الربع الثالث من هذا العام. وأشار التقرير إلى أن الشرطة الألمانية تتحدث عن 37 اعتداء في الفترة ما بين شهر يونيو/ حزيران وسبتمبر/ أيلول الماضيين. وهذه الأرقام أوردها ردّ حكومة الإئتلاف الكبير على مساءلة برلمانية تقدمّ بها حزب اليسار (معارضة). واستنادا على ردّ الحكومة فإن الاعتداءات أصبحت أكثر عنفا من ذي السابق، والدليل أنه وفي الفترة المذكورة تمّ تسجيل تسع إصابات بينما لم يتجاوز عدد الإصابات بين شهر يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران إصابة واحدة. ورغم هذه التغير النوعي في طبيعة الاعتداءات إلا أن عددها في المجمل يشكل نصف عدد الاعتداءات المسجلة في عام 2017، فلغاية نهاية شهر سبتمبر/ أيلول من عام 2018 ضبطت الشرطة 114 حالة اعتداء، فيما كان العدد المسجل في الفترة ذاتها من العام الذي سبقه قد بلغ 226 حالة. وتعليقا على ذلك، أعربت المتحدثة عن حزب اليسار أولا ييلبكه عن مخاوفها من أن تتجه الأمور نحو الأسوأ، مشددة أنه “مخطئ من يراهن على انخفاض متواصل لأعمال العنف ضد نزل اللاجئين”. ويذكر أنه وعلى خلفية المظاهرات المعادية للأجانب واللاجئين التي شهدتها مدينة كيمنيتس (شرق) إثر مقتل مواطن ألماني، ارتفعت حصيلة الاعتداءات ضد نزل اللاجئين في الربع الثالث من العام، فحسب شرطة كيمنيتس ظبطت 86 قضية جنائية بهذا الصعيد. المصدر: دويتشه فيلله – و.ب/ م.س (ك ن أ، أوزنبروكه تسايتونغ)   اقرأ/ي أيضاً: الترحيل إلى سوريا يعود ليتصدر الواجهة لدى الأحزاب اليمينية بالفيديو: تفاصيل جديدة عن خلية كيمنتس اليمينية الإرهابية حركة “انهضوا” اليسارية الجديدة، هل توقظ اليسار الألماني في وجه اليمين المتطرف؟ محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تداعيات ثاني جريمة اغتصاب من قبل لاجئين في مدينة فرايبورغ

لم تتضح بعد الأبعاد الكاملة لجريمة اغتصاب فتاة ألمانية في مدينة فرايبورغ من قبل عدد من اللاجئين، يقبع ثمانية منهم في الحبس الاحتياطي. والآن يريد اليمين الشعبوي في المدينة تنظيم مظاهرات ستقابلها مظاهرات أخرى. من المنتظر أن تشهد مدينة فرايبورغ الألمانية مظاهرات مساء اليوم الإثنين (29 أكتوبر/ تشرين الأول 2018) دعا إليها حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، عقب تعرض فتاة (18 عاماً) لاغتصاب جماعي في المدينة. ويشتبه في أن أغلب المتورطين في الجريمة من اللاجئين السوريين. ويعتزم آخرون الخروج في مظاهرات للتحذير من استغلال الجريمة من قبل اليمين الشعبوي. وكانت الشرطة أعلنت يوم الجمعة الماضي أنه تم إيداع سبعة سوريين تتراوح أعمارهم بين 19 و29 عاماً وألماني (25 عاماً) السجن على ذمة التحقيق للاشتباه بقوة في تورطهم في جريمة الاغتصاب التي وقعت ليلة 14 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وشكلت السلطات مجموعة من 13 محققاً من رئاسة شرطة فرايبورغ للتحقيق في الجريمة بالتعاون مع مكتب الشرطة الجنائية المحلي في شتوتغارت. وترجح الشرطة وجود مشتبه بهم آخرين. الواقعة ليست الأولى في فرايبورغ وبحسب بيانات الفتاة، فإنها كانت متواجدة في الملهى مع إحدى صديقاتها، وحصلت على مشروب من رجل لا تعرفه. وبحلول منتصف الليل غادرت الفتاة الملهى مع الرجل. وتدعي الفتاة أن الرجل وضع لها مادة غير معروفة في المشروب جعلتها غير قادرة على المقاومة. ووفقاً لبيانات المدعية، فإنها تعرضت للاعتداء الجنسي على يد أحد المشتبه بهم بالقرب من منطقة غابات، ثم قام الآخرون باغتصابها. وبحسب بيانات السلطات، فإن المشتبه بهم معروفين لدى الشرطة بسبب ارتكابهم جرائم أخرى. ويقيم معظم المشتبه بهم في مراكز أيواء للاجئين في فرايبورغ وحولها. يذكر أن المدينة التي يقطنها نحو 230 ألف نسمة وتقع بجنوب غرب ألمانيا، كانت محط اهتمام الإعلام عقب مقتل طالبة بكلية الطب على يد أحد اللاجئين الأفغان قبل نحو عامين، والذي أدين قضائياً في آذار/ مارس الماضي. وأثارت هذه الجريمة وجرائم أخرى في فرايبورغ وحولها جدلاً على المستوى الإقليمي حول سياسة اللجوء الألمانية. ويتجدد ...

أكمل القراءة »

برلين تقول كلمتها: أكثر من ربع مليون شخص يتظاهرون ضد العنصرية

 في إشارة واضحة ضد الكراهية، تظاهر حوالي ربع مليون شخص في برلين حاملين لافتات كتب على بعضها “لا للتحريض ضد المسلمين” و”العنصرية ليست بديلا”، حسب منظمين. وقال وزير خارجية ألمانيا إن “تنوع الأديان وأنماط المعيشة إثراء لنا”. انطلقت اليوم السبت (13 تشرين الأول/ أكتوبر 2018) فعاليات مظاهرة كبيرة لمناهضة العنصرية في العاصمة الألمانية برلين. وأعلن القائمون على المظاهرة أن نحو ربع مليون شخص شاركوا فيها، وهو عدد تجاوز التوقعات بكثير، بعد أن كان المنظمون قد تحدثوا عن 150 ألف شخص كما كان  نحو 40 ألف شخص قد أبدوا رغبتهم في المشاركة سلفا. ولم تدل الشرطة ببيانات حول تقديرات عدد المشاركين. Jute Stimmung in Berlin! #unteilbar alle können sehen: #wirsindmehr! pic.twitter.com/qzpqj6kWws — Bündnis unteilbar – Solidarität statt Ausgrenzung (@Unteilbar_) October 13, 2018 وعندما وصلت المظاهرة إلى بوابة براندنبورغ التاريخية، كان يقف آخر المشاركين في ميدان ألكسندربلاتس الذي يبعد عن البوابة نحو كيلومترين. ودعا تحالف “غير قابل للانقسام” إلى الاحتجاج تحت شعار “من أجل مجتمع منفتح وحر – التضامن بدلا من الإقصاء”. ويهدف التحالف إلى التصدي للتحريض اليميني والتمييز وغرق اللاجئين في البحر المتوسط وتقليص المساعدات الاجتماعية. وقال فيليكس مولر، من المبادرة، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “نحن راضون للغاية عن التجاوب”، مضيفا أن هذا يؤكد أن هناك الكثير من الأشخاص يريدون إرسال إشارة من أجل التضامن وضد التطرف اليميني.   وحمل المتظاهرون لافتات وبالونات كتب عليها “لا للتحريض ضد المسلمين” و”العنصرية ليست بديلا”. وتدعم العديد من المنظمات والاتحادات والأحزاب هذه المظاهرة. وقالت تيريزا هارتمان المتحدثة باسم تحالف “غير قابل للانقسام” لوكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب): “نحن لا نتوجه بالنداء هنا واليوم كثيرا إلى السياسة وإنما نتوجه هنا اليوم إلى المجتمع المدني. يجب على الناس أن يلاحظوا أنه علينا أنفسنا أن نحرك شيئا ما حتى يحدث تغيير”. وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أعرب عن دعمه للمظاهرة، وقال في تصريحات لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية الصادرة اليوم السبت: “لن نسمح مطلقا بانقسامنا على يد ...

أكمل القراءة »

منظمة يمينية لإغاثة اللاجئين في لبنان! مالسبب؟

أثارت منظمة يمينية ألمانية تقدم المساعدة للاجئين السوريين في لبنان الجدل خاصة فيما يتعلق بأهدافها المعلنة. وتؤمن المنظمة أن مساعدة اللاجئين قد يمنعهم من الهجرة إلى أوروبا، إلا أن البعض يرى أن الأمر لا يتعدى كونه خدعة. تقوم منظمة مساعدات أوروبية لها ارتباطات مع حركة يمينية ولها إشكاليات عمل قانونية بجمع الأموال للاجئين السوريين في لبنان لمساعدتهم وذلك كوسيلة لمحاربة الهجرة الجماعية إلى أوروبا. وتُسمى المنظمة نفسها “جمعية المساعدة البديلة” أو “AHA!” . وتعرَف المنظمة نفسها على موقعها على الإنترنت بأنها تريد مساعدة أولئك الذين “لا يستطيعون أو لا يريدون مغادرة بلدانهم الأصلية كي لا يصبحوا لاجئين في بلدان أوروبية”. كما تصنف نفسها ومشروع المساعدات الذي تطلقه بأنه “أول مشروع معونة خاص باللاجئين، فريد من نوعه يتم تنفيذه في الشرق الأوسط”. وكتبت المنظمة الأوروبية على موقعها الإلكتروني “هدفنا هو مؤازرة الناس من أجل تمكنهم على مساعدة أنفسهم محليًا، ولرسم صورة مستقبلية لهم وهم في بيوتهم وقراهم بصحبة عائلاتهم”. وتتابع “الهجرة الجماعية إلى أوروبا لا يمكن أن تكون حلاً”. في لبنان، يعيش اللاجئون السوريون بين المواطنين اللبنانيين، وليس في المخيمات. لذلك، يتعين على اللاجئين السوريين دفع الإيجار وتكاليف المعيشة الأخرى مثل الغذاء. وتقوم المنظمة بجمع الأموال لمساعدة هؤلاء اللاجئين على دفع تكاليف معيشتهم ومستلزماتهم. وكثيراً ما تنتقد هذه المنظمة برامج مساعدة اللاجئين الأخرى التي تعين المهاجرين على طلب اللجوء في البلدان الغربية. إن تأثير المنظمة، الذي تأسس في صيف عام 2017، ما زال صغيراً إلى حد كبير، فحتى الآن، لم تجمع هذه المنظمة سوى بعض الأموال التي تكفي بالكاد لتمويل إيجار 10 عائلات فقط من اللاجئين السوريين في بيروت حسب ما أوردته إذاعة NPR الأمريكية. الحركات القومية “الشعبوية” يربط أعضاء المجموعة أنفسهم بالحركة اليمينية الشعبوية التي نشأت في فرنسا. وتسعى هذه الحركة إلى الحد من هجرة المسلمين إلى أوروبا وغالباً ما تحاول تعزيز نزعة تفوق البشرة البيضاء. هذه المبادرة واجهت العديد من الانتقادات التي وصفتها بأنها “ليست محايدة”. فيرونيك باربيليت، وهي باحثة ...

أكمل القراءة »