الرئيسية » أرشيف الوسم : اليمين

أرشيف الوسم : اليمين

تحقيق: ملياردير ألماني وراء دعم البديل “الشعبوي” ـ فمن هو؟

يقدم حزب “البديل” اليميني الشعبوي في ألمانيا نفسه بديلا “نظيفا” للأحزاب التقليدية التي يتهمها بالفساد. الحزب نفسه متورط حاليا في فضيحة تبرعات غير قانونية. كما أن تحقيقات صحفية تقود لملياردير بافاري مثير كأحد أبرز مموليه. ذكر موقع “شبيغل أونلاين” أن تحقيقات صحفية لمجلة “دير شبيغل” الألمانية و”فوتس” السويسرية كشفت أن مليارديرا بافاريا، وصاحب مجموعة شركات كبيرة تمتد من ألمانيا إلى سويسرا، يقف وراء الدعم المالي السخي لـ “حزب البديل من أجل ألمانيا” اليميني  الشعبوي المعروف بعدائه الصارخ للمهاجرين والمسلمين إلى جانب مواقفه الرافضة للاتحاد الأوروبي. وذكرت “دير شبيغل” و”فوتس” أن آثار فضيحة التبرعات الأخيرة للحزب الشعبوي قد تقود إلى رجل الأعمال والملياردير البافاري أوغوست فون فينك. وحسب تحقيقاتهما الاستقصائية فإن أحد موظفي فون فينك المقربين منه ووكيل أعماله متورط في خطط تأسيس صحيفة ناطقة باسم حزب “البديل” الشعبوي والتي تحمل اسم “دويتشلاند كورير” وبدعم مالي من الملياردير فون فينك. تجدر الإشارة إلى أن الادعاء العام الألماني بدأ تحقيقات أولية على خلفية تقارير بشأن حصول الحزب الشعبوي، في دائرة رئيسة كتلته البرلمانية أليس فاديل الانتخابية بمنطقة بودنزيه، على تبرعات كبيرة من سويسرا وهولندا، وهو ما يمثل انتهاكاً لقانون الأحزاب في ألمانيا. من هو أوغوست فون فينك؟ الملياردير أوغوست فون فينك الابن هو واحد من أغنى الألمان في أوروبا. وتقدر ثروته إجمالا بحوالي 7.5 مليار يورو، أي أكثر من 8 مليارات دولار. وتذكر التحقيقات أن الملياردير البافاري كان منذ أن انطلقت النشاطات لتأسيس حزب “البديل” من الداعمين له وبقوة. ولما كان فون فينك لا يحب الظهور على مسرح الأضواء الإعلامية، فقد كان يكلف معاونيه لتنفيذ الترتيبات الخاصة بتأسيس الحزب اليميني الشعبوي، بينهم مساعده المقرب أرنست كنوت شتال، والذي يمثله في عدد غير قليل من مجالس الإدارة والإشراف على شركات عملاقة يعود الكثير من أسهمها إلى فون فينك نفسه. وتشير تقديرات أسبوعيتي “”دير شبيغل” و”فوتس” إلى أن فون فينك، وعبر مساعديه، قدم مئات الآلاف من اليوروهات لحزب البديل أثناء تأسيسه وأثناء حملاته الانتخابية على ...

أكمل القراءة »

تقرير: الاعتداءات ضد نزل اللاجئين ترتفع مجدداً في ألمانيا

أورد تقرير صحفي أن عدد الاعتداءات التي استهدفت نزلا للاجئين عاودت الارتفاع في الربع الثالث من هذا العام. وما يثير القلق في ألمانيا أن نوعية الاعتداءات أصبحت بدورها أكثر خطورة في ذي السابق. نشرت صحيفة “أوزنير بروكه تسايتونغ” الألمانية تقريراً اليوم الخميس (الثامن من فبراير/ تشرين ثان)، يكشف زيادة مقلقة في عدد الاعتداءات التي استهدفت نزلاً للاجئين في الربع الثالث من هذا العام. وأشار التقرير إلى أن الشرطة الألمانية تتحدث عن 37 اعتداء في الفترة ما بين شهر يونيو/ حزيران وسبتمبر/ أيلول الماضيين. وهذه الأرقام أوردها ردّ حكومة الإئتلاف الكبير على مساءلة برلمانية تقدمّ بها حزب اليسار (معارضة). واستنادا على ردّ الحكومة فإن الاعتداءات أصبحت أكثر عنفا من ذي السابق، والدليل أنه وفي الفترة المذكورة تمّ تسجيل تسع إصابات بينما لم يتجاوز عدد الإصابات بين شهر يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران إصابة واحدة. ورغم هذه التغير النوعي في طبيعة الاعتداءات إلا أن عددها في المجمل يشكل نصف عدد الاعتداءات المسجلة في عام 2017، فلغاية نهاية شهر سبتمبر/ أيلول من عام 2018 ضبطت الشرطة 114 حالة اعتداء، فيما كان العدد المسجل في الفترة ذاتها من العام الذي سبقه قد بلغ 226 حالة. وتعليقا على ذلك، أعربت المتحدثة عن حزب اليسار أولا ييلبكه عن مخاوفها من أن تتجه الأمور نحو الأسوأ، مشددة أنه “مخطئ من يراهن على انخفاض متواصل لأعمال العنف ضد نزل اللاجئين”. ويذكر أنه وعلى خلفية المظاهرات المعادية للأجانب واللاجئين التي شهدتها مدينة كيمنيتس (شرق) إثر مقتل مواطن ألماني، ارتفعت حصيلة الاعتداءات ضد نزل اللاجئين في الربع الثالث من العام، فحسب شرطة كيمنيتس ظبطت 86 قضية جنائية بهذا الصعيد. المصدر: دويتشه فيلله – و.ب/ م.س (ك ن أ، أوزنبروكه تسايتونغ)   اقرأ/ي أيضاً: الترحيل إلى سوريا يعود ليتصدر الواجهة لدى الأحزاب اليمينية بالفيديو: تفاصيل جديدة عن خلية كيمنتس اليمينية الإرهابية حركة “انهضوا” اليسارية الجديدة، هل توقظ اليسار الألماني في وجه اليمين المتطرف؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تداعيات ثاني جريمة اغتصاب من قبل لاجئين في مدينة فرايبورغ

لم تتضح بعد الأبعاد الكاملة لجريمة اغتصاب فتاة ألمانية في مدينة فرايبورغ من قبل عدد من اللاجئين، يقبع ثمانية منهم في الحبس الاحتياطي. والآن يريد اليمين الشعبوي في المدينة تنظيم مظاهرات ستقابلها مظاهرات أخرى. من المنتظر أن تشهد مدينة فرايبورغ الألمانية مظاهرات مساء اليوم الإثنين (29 أكتوبر/ تشرين الأول 2018) دعا إليها حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، عقب تعرض فتاة (18 عاماً) لاغتصاب جماعي في المدينة. ويشتبه في أن أغلب المتورطين في الجريمة من اللاجئين السوريين. ويعتزم آخرون الخروج في مظاهرات للتحذير من استغلال الجريمة من قبل اليمين الشعبوي. وكانت الشرطة أعلنت يوم الجمعة الماضي أنه تم إيداع سبعة سوريين تتراوح أعمارهم بين 19 و29 عاماً وألماني (25 عاماً) السجن على ذمة التحقيق للاشتباه بقوة في تورطهم في جريمة الاغتصاب التي وقعت ليلة 14 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وشكلت السلطات مجموعة من 13 محققاً من رئاسة شرطة فرايبورغ للتحقيق في الجريمة بالتعاون مع مكتب الشرطة الجنائية المحلي في شتوتغارت. وترجح الشرطة وجود مشتبه بهم آخرين. الواقعة ليست الأولى في فرايبورغ وبحسب بيانات الفتاة، فإنها كانت متواجدة في الملهى مع إحدى صديقاتها، وحصلت على مشروب من رجل لا تعرفه. وبحلول منتصف الليل غادرت الفتاة الملهى مع الرجل. وتدعي الفتاة أن الرجل وضع لها مادة غير معروفة في المشروب جعلتها غير قادرة على المقاومة. ووفقاً لبيانات المدعية، فإنها تعرضت للاعتداء الجنسي على يد أحد المشتبه بهم بالقرب من منطقة غابات، ثم قام الآخرون باغتصابها. وبحسب بيانات السلطات، فإن المشتبه بهم معروفين لدى الشرطة بسبب ارتكابهم جرائم أخرى. ويقيم معظم المشتبه بهم في مراكز أيواء للاجئين في فرايبورغ وحولها. يذكر أن المدينة التي يقطنها نحو 230 ألف نسمة وتقع بجنوب غرب ألمانيا، كانت محط اهتمام الإعلام عقب مقتل طالبة بكلية الطب على يد أحد اللاجئين الأفغان قبل نحو عامين، والذي أدين قضائياً في آذار/ مارس الماضي. وأثارت هذه الجريمة وجرائم أخرى في فرايبورغ وحولها جدلاً على المستوى الإقليمي حول سياسة اللجوء الألمانية. ويتجدد ...

أكمل القراءة »

برلين تقول كلمتها: أكثر من ربع مليون شخص يتظاهرون ضد العنصرية

 في إشارة واضحة ضد الكراهية، تظاهر حوالي ربع مليون شخص في برلين حاملين لافتات كتب على بعضها “لا للتحريض ضد المسلمين” و”العنصرية ليست بديلا”، حسب منظمين. وقال وزير خارجية ألمانيا إن “تنوع الأديان وأنماط المعيشة إثراء لنا”. انطلقت اليوم السبت (13 تشرين الأول/ أكتوبر 2018) فعاليات مظاهرة كبيرة لمناهضة العنصرية في العاصمة الألمانية برلين. وأعلن القائمون على المظاهرة أن نحو ربع مليون شخص شاركوا فيها، وهو عدد تجاوز التوقعات بكثير، بعد أن كان المنظمون قد تحدثوا عن 150 ألف شخص كما كان  نحو 40 ألف شخص قد أبدوا رغبتهم في المشاركة سلفا. ولم تدل الشرطة ببيانات حول تقديرات عدد المشاركين. Jute Stimmung in Berlin! #unteilbar alle können sehen: #wirsindmehr! pic.twitter.com/qzpqj6kWws — Bündnis unteilbar – Solidarität statt Ausgrenzung (@Unteilbar_) October 13, 2018 وعندما وصلت المظاهرة إلى بوابة براندنبورغ التاريخية، كان يقف آخر المشاركين في ميدان ألكسندربلاتس الذي يبعد عن البوابة نحو كيلومترين. ودعا تحالف “غير قابل للانقسام” إلى الاحتجاج تحت شعار “من أجل مجتمع منفتح وحر – التضامن بدلا من الإقصاء”. ويهدف التحالف إلى التصدي للتحريض اليميني والتمييز وغرق اللاجئين في البحر المتوسط وتقليص المساعدات الاجتماعية. وقال فيليكس مولر، من المبادرة، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “نحن راضون للغاية عن التجاوب”، مضيفا أن هذا يؤكد أن هناك الكثير من الأشخاص يريدون إرسال إشارة من أجل التضامن وضد التطرف اليميني.   وحمل المتظاهرون لافتات وبالونات كتب عليها “لا للتحريض ضد المسلمين” و”العنصرية ليست بديلا”. وتدعم العديد من المنظمات والاتحادات والأحزاب هذه المظاهرة. وقالت تيريزا هارتمان المتحدثة باسم تحالف “غير قابل للانقسام” لوكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب): “نحن لا نتوجه بالنداء هنا واليوم كثيرا إلى السياسة وإنما نتوجه هنا اليوم إلى المجتمع المدني. يجب على الناس أن يلاحظوا أنه علينا أنفسنا أن نحرك شيئا ما حتى يحدث تغيير”. وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أعرب عن دعمه للمظاهرة، وقال في تصريحات لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية الصادرة اليوم السبت: “لن نسمح مطلقا بانقسامنا على يد ...

أكمل القراءة »

منظمة يمينية لإغاثة اللاجئين في لبنان! مالسبب؟

أثارت منظمة يمينية ألمانية تقدم المساعدة للاجئين السوريين في لبنان الجدل خاصة فيما يتعلق بأهدافها المعلنة. وتؤمن المنظمة أن مساعدة اللاجئين قد يمنعهم من الهجرة إلى أوروبا، إلا أن البعض يرى أن الأمر لا يتعدى كونه خدعة. تقوم منظمة مساعدات أوروبية لها ارتباطات مع حركة يمينية ولها إشكاليات عمل قانونية بجمع الأموال للاجئين السوريين في لبنان لمساعدتهم وذلك كوسيلة لمحاربة الهجرة الجماعية إلى أوروبا. وتُسمى المنظمة نفسها “جمعية المساعدة البديلة” أو “AHA!” . وتعرَف المنظمة نفسها على موقعها على الإنترنت بأنها تريد مساعدة أولئك الذين “لا يستطيعون أو لا يريدون مغادرة بلدانهم الأصلية كي لا يصبحوا لاجئين في بلدان أوروبية”. كما تصنف نفسها ومشروع المساعدات الذي تطلقه بأنه “أول مشروع معونة خاص باللاجئين، فريد من نوعه يتم تنفيذه في الشرق الأوسط”. وكتبت المنظمة الأوروبية على موقعها الإلكتروني “هدفنا هو مؤازرة الناس من أجل تمكنهم على مساعدة أنفسهم محليًا، ولرسم صورة مستقبلية لهم وهم في بيوتهم وقراهم بصحبة عائلاتهم”. وتتابع “الهجرة الجماعية إلى أوروبا لا يمكن أن تكون حلاً”. في لبنان، يعيش اللاجئون السوريون بين المواطنين اللبنانيين، وليس في المخيمات. لذلك، يتعين على اللاجئين السوريين دفع الإيجار وتكاليف المعيشة الأخرى مثل الغذاء. وتقوم المنظمة بجمع الأموال لمساعدة هؤلاء اللاجئين على دفع تكاليف معيشتهم ومستلزماتهم. وكثيراً ما تنتقد هذه المنظمة برامج مساعدة اللاجئين الأخرى التي تعين المهاجرين على طلب اللجوء في البلدان الغربية. إن تأثير المنظمة، الذي تأسس في صيف عام 2017، ما زال صغيراً إلى حد كبير، فحتى الآن، لم تجمع هذه المنظمة سوى بعض الأموال التي تكفي بالكاد لتمويل إيجار 10 عائلات فقط من اللاجئين السوريين في بيروت حسب ما أوردته إذاعة NPR الأمريكية. الحركات القومية “الشعبوية” يربط أعضاء المجموعة أنفسهم بالحركة اليمينية الشعبوية التي نشأت في فرنسا. وتسعى هذه الحركة إلى الحد من هجرة المسلمين إلى أوروبا وغالباً ما تحاول تعزيز نزعة تفوق البشرة البيضاء. هذه المبادرة واجهت العديد من الانتقادات التي وصفتها بأنها “ليست محايدة”. فيرونيك باربيليت، وهي باحثة ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: تفاصيل جديدة عن خلية كيمنتس اليمينية الإرهابية

تفاصيل جديدة عن الخلية الإرهابية من يمينيين متطرفين في كيمنتس، وخططها لشن هجمات في الثالث من أكتوبر في هذا الفيديومن WDRfouryou… مواضيع ذات صلة: إحباط هجوم في يوم الوحدة الألمانية لمجموهة “ثورة كيمنتس” الإرهابية اليمينية في كيمنتس هل سيحدث في مدينة كوتن في شرقي ألمانيا ما حدث في مدينة كيمنتس؟ حفل “نحن أكثر” في كيمنتس: 65 ألف شخص ضد الكراهية والعنصرية الحضارة مقابل الهمجية: امتحان ألمانيا في كيمنتس محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إحباط هجوم في يوم الوحدة الألمانية لمجموهة “ثورة كيمنتس” الإرهابية اليمينية في كيمنتس

اعتقلت الشرطة الألمانية ستة رجال للاشتباه بانتمائهم لجماعة يمينية “إرهابية” اطلق على نفسها “ثورة كيمنتس” هاجمت أجانب في المدينة، فيما تحدث الادعاء العام عن إحباط “مخطط إرهابي” يستهدف سياسيين في يوم الوحدة الألمانية. قال مكتب المدعي الاتحادي في ألمانيا إن الشرطة ألقت القبض على ستة رجال يوم الاثنين (الأول من أكتوبر/ تشرين أول 2018)  للاشتباه في تشكيلهم منظمة يمينية متطرفة هاجمت أجانب في مدينة كيمنتس بشرق البلاد وخططت لهجمات على سياسيين وموظفين في الحكومة. وأضاف المكتب أن نحو 100 من رجال الشرطة ترافقهم وحدات من القوات الخاصة ألقت القبض على ستة مشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 28 و30 عاماً بناء على طلب اعتقال أصدرته محكمة العدل الاتحادية يوم 28 سبتمبر/ أيلول. وأطلقت المجموعة نفسها تسمية “ثورة كيمنتس”، وكانت على اتصال بشخص يدعى كريستيان ك. (31 عاماً)، كان الادعاء العام في كيمنتس ألقى القبض عليه في 14 أيلول/سبتمبر الماضي بتهمة تكدير السلم العام، ويقبع المتهم في السجن على ذمة التحقيق منذ ذلك الحين. إحباط مخطط وقال الادعاء العام في بيان إن الجماعة “هدفها شن هجمات عنيفة ومسلحة ضد أجانب وأشخاص لديهم آراء سياسية مختلفة”.  وأضافت أن بين الأهداف ممثلين من مختلف الأحزاب السياسية وأعضاء في المؤسسات الاقتصادية. وأشار إلى أن الجماعة تخطط على ما يبدو لشن هجوم أثناء احتفالات يوم الوحدة الألمانية الأربعاء. كما كشف تقرير لصحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية أن المجموعة كانت “تخطط لنشر الإرهاب في ألمانيا على نحو أكبر مما فعلته شبكة “إن إس يو” اليمينية المتطرفة”، وذكرت الصحيفة الألمانية اليوم الاثنين أن المجموعة اليمينية المتطرفة المكونة من سبعة أفراد كانت تخطط لهجمات عنيفة على صحفيين أيضاً. ولم تكشف السلطات عما إذا كان المشتبه بهم شاركوا في موجة المسيرات المعادية للأجانب التي اجتاحت المدينة في نهاية آب/ أغسطس عقب حادث طعن دام تردد أن أحد اللاجئين السوريين ارتكبه. إلا أن النيابة قالت إنه في 14 أيلول/ سبتمبر هاجم خمسة مشتبه بهم “مسلحون بالزجاجات وقفازات الحديد، وأجهزة الصدمة الكهربائية، العديد من السكان الأجانب وألحقوا بهم ...

أكمل القراءة »

استطلاع ـ ألمانيا لاتزال تتجه نحو الكارثة: البديل يواصل صعوده وأغلب الأحزاب الأخرى تتراجع

عقب الجدل حول وقائع العنف المعادية للأجانب في كمنيتس والأزمة التي تلت إقالة رئيس الاستخبارات الداخلية، تراجعت شعبية التحالف المسيحي المنتمية إليه المستشارة الألمانية بزعامة أنغيلا ميركل، لأدنى مستوى لها في استطلاع للرأي. لو أجريت انتخابات تشريعية عامة في ألمانيا اليوم فإن الائتلاف الحكومي الذي يضم التكتل المسيحي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي لن يحصلا على أكثر من 45 بالمائة من أصوات الناخبين، حسب استطلاع للرأي أجرته شبكة “أ.إر.دي” التلفزيونية وأعلنت نتائجه اليوم (الجمعة 21 سبتمبر/ أيلول 2018). الاستطلاع أكد أن التكتل المسيحي لا يزال يمثل القوة السياسية الأولى في البلاد رغم خسارة هائلة في الأصوات، لكن حزب البديل من أجل ألمانيا، الشعبوي يأتي مباشرة في المرتبة الثانية. فالتكتل المسيحي لن يحصل حسب الاستطلاع على أكثر من 28 بالمائة من الأصوات، فيما سيحصل الاشتراكيون على 17 بالمائة فقط كثالث قوة سياسية وراء حزب البديل (18 بالمائة). أما حزب الخضر فيراوح مكانه في حدود 15بالمائة يتبعه حزب اليسار بنسبة 10 بالمائة ثم الحزب الليبرالي الحر 9 بالمائة. وبسبب الأزمة الحالية التي تواجهها الحكومة، لا تزال شعبية وزير الداخلية هورست زيهوفر (الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) تواصل تراجعها بنسبة 28 بالمائة من المؤيدين، مقارنة بـ 39 بالمائة في شهر أبريل/نيسان الماضي. شعبية زيهوفر تراجعت أيضا داخل صفوف التكتل المسيحي الذي ينتمي إليه لتصل إلى 31 بالمائة بدلا من 45 بالمائة. الصدر: دويتشه فيلله – ح.ز/ س.ك (د.ب.أ) اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا: إبعاد رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية هانس ـ غيورغ ماسن من منصبه هل تحولت أزمة رئيس هيئة حماية الدستور الأسبق إلى حلبة استعراض قوى بين أحزاب الإئتلاف؟ الحضارة مقابل الهمجية: امتحان ألمانيا في كيمنتس هل سيحدث في مدينة كوتن في شرقي ألمانيا ما حدث في مدينة كيمنتس؟ حفل “نحن أكثر” في كيمنتس: 65 ألف شخص ضد الكراهية والعنصرية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل سيحدث في مدينة كوتن في شرقي ألمانيا ما حدث في مدينة كيمنتس؟

الشرطة الألمانية تقول إنها وضعت نحو ألف من عناصرها على أهبة الاستعداد تحسباً لمظاهرات معادية للأجانب في مدينة كوتن بشرق المانيا، وذلك على خلفية وفاة شاب إثر مشاجرة مع مجموعة من الشباب الأفغان. أعلنت الشرطة الألمانية الأحد (16 سبتمبر/ أيلول 2018) أنها جهزت قوة كبيرة بمدينة كوتن الصغيرة تحسباً لمظاهرات جديدة مناهضة لوجود المهاجرين، وذلك على خلفية وفاة ألماني قبل أسبوع بعد مشاجرة مع مجموعة من الشباب الأفغان في المدينة الواقعة شرقي البلاد. وأوضحت الشرطة أنها وزعت أكثر من 1,000 شرطي على الأماكن المهمة في المدينة قبل انطلاق المظاهرات في وقت لاحق من اليوم، وأشارت إلى أن الوضع لا يزال حتى الآن هادئاً في المدينة، التي يزيد عدد سكانها على 26 ألف نسمة. ولفتت الشرطة إلى أنها وضعت وحدة خيالة وقاذفات مياه في حالة استعداد. وأقام عدة مئات من الأشخاص في كنيسة المدينة قداس سلام قبل المظاهرات، ودعت جامعة أنهالت في المدينة على موقعها الإلكتروني إلى توخي الحذر بسبب “مظاهرات يحتمل أن تكون خطيرة”. وكانت عدة جماعات يمينية قد دعت إلى تنظيم المظاهرة في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم، ومن بين هذه الجماعات تحالف حركة “أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب” (بيغيدا) في مدينة دريسدن المعادية للأجانب والمسلمين. وجرى الإعلان أيضاً عن تنظيم مظاهرة مناوئة لمظاهرات اليمينيين. وحسب بيانات السلطات الألمانية، فإن الشاب الألماني كان قد توفي إثر أزمة قلبية في أعقاب تدخله للوساطة في مشاجرة لعدد من الشباب الأفغان تلقى خلالها ضربة في وجهه. وألقت الشرطة القبض على اثنين مشتبه بهما يبلغان من العمر 18 و20 عاماً وتم إيداعهما الحبس الاحتياطي. واستعانت الشرطة بتعزيزات من ولاية سكسونيا السفلى وسكسونيا وبراندنبورغ وبرلين وتورينغن ومكلنبورغ فوربومرن وبادن فوتمبرغ ومن مناطق أخرى في ولاية سكسونيا أنهالت. كما تخطط الشرطة أيضاً للاستعانة بقوة التدخل السريع التابعة لولاية سكسونيا أنهالت والشرطة الاتحادية. المصدر: دويتشه فيلله – ي.أ/ ح.ع.ح (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: الحضارة مقابل الهمجية: امتحان ألمانيا في كيمنتس أحداث مدينة “كيمنتس”: إدانة ...

أكمل القراءة »

وزير الداخلية هورست زيهوفر في مواجهة مع حزب البديل

وجه وزير الداخلية الألماني انتقادات حادة لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، معتبراً أن الحزب يقف ضد الدولة، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى عدم وجود ما يدعو لمراقبة الحزب من قبل هيئة حماية الدستور. قال وزير الداخلية الاتحادي في ألمانيا هورست زيهوفر في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن حزب البديل من أجل ألمانيا: “إنهم يقفون ضد هذه الدولة، رغم أنهم يرددون ألف مرة أنهم ديمقراطيون”. وأضاف زيهوفر في المقابلة التي نشرت اليوم الجمعة (14 أيلول/سبتمبر) أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” تطرف على مدار الأعوام الماضية، مضيفاً أن الأقنعة زالت عن الحزب بعد أن أصابه الغرور في التيار الذي يسبح فيه. وتابع الوزير: “ما يفزعني بشأن البديل الألماني هو هذا الحجم من الانفعالات ونوبات الغضب الذي يظهر حتى خلال مناقشات تتعلق بالنظام الداخلي، كما لو كان الأمر يتعلق بحل جمهورية ألمانيا الاتحادية… لا يمكننا التعامل سوياً على هذا النحو، حتى لو كان الحزب في المعارضة”. وتأتي انتقادات زيهوفر للحزب اليميني الشعبوي بعد محاولة الحزب إثارة جدل حاد في البرلمان الألماني مؤخراً حول ميزانية الرئيس الاتحادي فرانك-فالتر شتاينماير، وقال زيهوفر عن ذلك: “هذا أمر هادم للدولة”. وقد حاولت الكتلة البرلمانية لحزب “البديل من أجل ألمانيا” إثارة نقاش حول ميزانية الرئيس الاتحادي، وذلك على خلفية دعمه لمظاهرة ضد اليمين المتطرف والشعبوي في مدينة كمنيت، والتي تم خلالها ترديد شعارات أعتبرت تحرض على العنف. وأخفق الحزب في طلبه أمام البرلمان لمناقشة ميزانية الرئيس يوم الثلاثاء الماضي. وبرر الحزب طلبه بأن شتاينماير “روج لفعالية يسارية متطرفة كبيرة”. واعتبر زيهوفر تصرف حزب “البديل الألماني” “هجوماً مباشراً” على الدولة، وقال: “هذا أمر بالغ الخطورة على دولتنا”، مضيفاً أنه يتعين إدانة هذا التصرف بشدة، وقال: “لا يمكنني أن أقف في البرلمان وأوبخ الرئيس الاتحادي في محفل عام”. ورغم الانتقادات الحادة للحزب، إلا أن زيهوفر رأى أنه لا يوجد حتى الآن ما يدعو لمراقبة الحزب على مستوى ألمانيا من قبل هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية). ...

أكمل القراءة »