الرئيسية » أرشيف الوسم : اليمين

أرشيف الوسم : اليمين

برلين تقول كلمتها: أكثر من ربع مليون شخص يتظاهرون ضد العنصرية

 في إشارة واضحة ضد الكراهية، تظاهر حوالي ربع مليون شخص في برلين حاملين لافتات كتب على بعضها “لا للتحريض ضد المسلمين” و”العنصرية ليست بديلا”، حسب منظمين. وقال وزير خارجية ألمانيا إن “تنوع الأديان وأنماط المعيشة إثراء لنا”. انطلقت اليوم السبت (13 تشرين الأول/ أكتوبر 2018) فعاليات مظاهرة كبيرة لمناهضة العنصرية في العاصمة الألمانية برلين. وأعلن القائمون على المظاهرة أن نحو ربع مليون شخص شاركوا فيها، وهو عدد تجاوز التوقعات بكثير، بعد أن كان المنظمون قد تحدثوا عن 150 ألف شخص كما كان  نحو 40 ألف شخص قد أبدوا رغبتهم في المشاركة سلفا. ولم تدل الشرطة ببيانات حول تقديرات عدد المشاركين. Jute Stimmung in Berlin! #unteilbar alle können sehen: #wirsindmehr! pic.twitter.com/qzpqj6kWws — Bündnis unteilbar – Solidarität statt Ausgrenzung (@Unteilbar_) October 13, 2018 وعندما وصلت المظاهرة إلى بوابة براندنبورغ التاريخية، كان يقف آخر المشاركين في ميدان ألكسندربلاتس الذي يبعد عن البوابة نحو كيلومترين. ودعا تحالف “غير قابل للانقسام” إلى الاحتجاج تحت شعار “من أجل مجتمع منفتح وحر – التضامن بدلا من الإقصاء”. ويهدف التحالف إلى التصدي للتحريض اليميني والتمييز وغرق اللاجئين في البحر المتوسط وتقليص المساعدات الاجتماعية. وقال فيليكس مولر، من المبادرة، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “نحن راضون للغاية عن التجاوب”، مضيفا أن هذا يؤكد أن هناك الكثير من الأشخاص يريدون إرسال إشارة من أجل التضامن وضد التطرف اليميني.   وحمل المتظاهرون لافتات وبالونات كتب عليها “لا للتحريض ضد المسلمين” و”العنصرية ليست بديلا”. وتدعم العديد من المنظمات والاتحادات والأحزاب هذه المظاهرة. وقالت تيريزا هارتمان المتحدثة باسم تحالف “غير قابل للانقسام” لوكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب): “نحن لا نتوجه بالنداء هنا واليوم كثيرا إلى السياسة وإنما نتوجه هنا اليوم إلى المجتمع المدني. يجب على الناس أن يلاحظوا أنه علينا أنفسنا أن نحرك شيئا ما حتى يحدث تغيير”. وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أعرب عن دعمه للمظاهرة، وقال في تصريحات لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية الصادرة اليوم السبت: “لن نسمح مطلقا بانقسامنا على يد ...

أكمل القراءة »

منظمة يمينية لإغاثة اللاجئين في لبنان! مالسبب؟

أثارت منظمة يمينية ألمانية تقدم المساعدة للاجئين السوريين في لبنان الجدل خاصة فيما يتعلق بأهدافها المعلنة. وتؤمن المنظمة أن مساعدة اللاجئين قد يمنعهم من الهجرة إلى أوروبا، إلا أن البعض يرى أن الأمر لا يتعدى كونه خدعة. تقوم منظمة مساعدات أوروبية لها ارتباطات مع حركة يمينية ولها إشكاليات عمل قانونية بجمع الأموال للاجئين السوريين في لبنان لمساعدتهم وذلك كوسيلة لمحاربة الهجرة الجماعية إلى أوروبا. وتُسمى المنظمة نفسها “جمعية المساعدة البديلة” أو “AHA!” . وتعرَف المنظمة نفسها على موقعها على الإنترنت بأنها تريد مساعدة أولئك الذين “لا يستطيعون أو لا يريدون مغادرة بلدانهم الأصلية كي لا يصبحوا لاجئين في بلدان أوروبية”. كما تصنف نفسها ومشروع المساعدات الذي تطلقه بأنه “أول مشروع معونة خاص باللاجئين، فريد من نوعه يتم تنفيذه في الشرق الأوسط”. وكتبت المنظمة الأوروبية على موقعها الإلكتروني “هدفنا هو مؤازرة الناس من أجل تمكنهم على مساعدة أنفسهم محليًا، ولرسم صورة مستقبلية لهم وهم في بيوتهم وقراهم بصحبة عائلاتهم”. وتتابع “الهجرة الجماعية إلى أوروبا لا يمكن أن تكون حلاً”. في لبنان، يعيش اللاجئون السوريون بين المواطنين اللبنانيين، وليس في المخيمات. لذلك، يتعين على اللاجئين السوريين دفع الإيجار وتكاليف المعيشة الأخرى مثل الغذاء. وتقوم المنظمة بجمع الأموال لمساعدة هؤلاء اللاجئين على دفع تكاليف معيشتهم ومستلزماتهم. وكثيراً ما تنتقد هذه المنظمة برامج مساعدة اللاجئين الأخرى التي تعين المهاجرين على طلب اللجوء في البلدان الغربية. إن تأثير المنظمة، الذي تأسس في صيف عام 2017، ما زال صغيراً إلى حد كبير، فحتى الآن، لم تجمع هذه المنظمة سوى بعض الأموال التي تكفي بالكاد لتمويل إيجار 10 عائلات فقط من اللاجئين السوريين في بيروت حسب ما أوردته إذاعة NPR الأمريكية. الحركات القومية “الشعبوية” يربط أعضاء المجموعة أنفسهم بالحركة اليمينية الشعبوية التي نشأت في فرنسا. وتسعى هذه الحركة إلى الحد من هجرة المسلمين إلى أوروبا وغالباً ما تحاول تعزيز نزعة تفوق البشرة البيضاء. هذه المبادرة واجهت العديد من الانتقادات التي وصفتها بأنها “ليست محايدة”. فيرونيك باربيليت، وهي باحثة ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: تفاصيل جديدة عن خلية كيمنتس اليمينية الإرهابية

تفاصيل جديدة عن الخلية الإرهابية من يمينيين متطرفين في كيمنتس، وخططها لشن هجمات في الثالث من أكتوبر في هذا الفيديومن WDRfouryou… مواضيع ذات صلة: إحباط هجوم في يوم الوحدة الألمانية لمجموهة “ثورة كيمنتس” الإرهابية اليمينية في كيمنتس هل سيحدث في مدينة كوتن في شرقي ألمانيا ما حدث في مدينة كيمنتس؟ حفل “نحن أكثر” في كيمنتس: 65 ألف شخص ضد الكراهية والعنصرية الحضارة مقابل الهمجية: امتحان ألمانيا في كيمنتس محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إحباط هجوم في يوم الوحدة الألمانية لمجموهة “ثورة كيمنتس” الإرهابية اليمينية في كيمنتس

اعتقلت الشرطة الألمانية ستة رجال للاشتباه بانتمائهم لجماعة يمينية “إرهابية” اطلق على نفسها “ثورة كيمنتس” هاجمت أجانب في المدينة، فيما تحدث الادعاء العام عن إحباط “مخطط إرهابي” يستهدف سياسيين في يوم الوحدة الألمانية. قال مكتب المدعي الاتحادي في ألمانيا إن الشرطة ألقت القبض على ستة رجال يوم الاثنين (الأول من أكتوبر/ تشرين أول 2018)  للاشتباه في تشكيلهم منظمة يمينية متطرفة هاجمت أجانب في مدينة كيمنتس بشرق البلاد وخططت لهجمات على سياسيين وموظفين في الحكومة. وأضاف المكتب أن نحو 100 من رجال الشرطة ترافقهم وحدات من القوات الخاصة ألقت القبض على ستة مشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 28 و30 عاماً بناء على طلب اعتقال أصدرته محكمة العدل الاتحادية يوم 28 سبتمبر/ أيلول. وأطلقت المجموعة نفسها تسمية “ثورة كيمنتس”، وكانت على اتصال بشخص يدعى كريستيان ك. (31 عاماً)، كان الادعاء العام في كيمنتس ألقى القبض عليه في 14 أيلول/سبتمبر الماضي بتهمة تكدير السلم العام، ويقبع المتهم في السجن على ذمة التحقيق منذ ذلك الحين. إحباط مخطط وقال الادعاء العام في بيان إن الجماعة “هدفها شن هجمات عنيفة ومسلحة ضد أجانب وأشخاص لديهم آراء سياسية مختلفة”.  وأضافت أن بين الأهداف ممثلين من مختلف الأحزاب السياسية وأعضاء في المؤسسات الاقتصادية. وأشار إلى أن الجماعة تخطط على ما يبدو لشن هجوم أثناء احتفالات يوم الوحدة الألمانية الأربعاء. كما كشف تقرير لصحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية أن المجموعة كانت “تخطط لنشر الإرهاب في ألمانيا على نحو أكبر مما فعلته شبكة “إن إس يو” اليمينية المتطرفة”، وذكرت الصحيفة الألمانية اليوم الاثنين أن المجموعة اليمينية المتطرفة المكونة من سبعة أفراد كانت تخطط لهجمات عنيفة على صحفيين أيضاً. ولم تكشف السلطات عما إذا كان المشتبه بهم شاركوا في موجة المسيرات المعادية للأجانب التي اجتاحت المدينة في نهاية آب/ أغسطس عقب حادث طعن دام تردد أن أحد اللاجئين السوريين ارتكبه. إلا أن النيابة قالت إنه في 14 أيلول/ سبتمبر هاجم خمسة مشتبه بهم “مسلحون بالزجاجات وقفازات الحديد، وأجهزة الصدمة الكهربائية، العديد من السكان الأجانب وألحقوا بهم ...

أكمل القراءة »

استطلاع ـ ألمانيا لاتزال تتجه نحو الكارثة: البديل يواصل صعوده وأغلب الأحزاب الأخرى تتراجع

عقب الجدل حول وقائع العنف المعادية للأجانب في كمنيتس والأزمة التي تلت إقالة رئيس الاستخبارات الداخلية، تراجعت شعبية التحالف المسيحي المنتمية إليه المستشارة الألمانية بزعامة أنغيلا ميركل، لأدنى مستوى لها في استطلاع للرأي. لو أجريت انتخابات تشريعية عامة في ألمانيا اليوم فإن الائتلاف الحكومي الذي يضم التكتل المسيحي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي لن يحصلا على أكثر من 45 بالمائة من أصوات الناخبين، حسب استطلاع للرأي أجرته شبكة “أ.إر.دي” التلفزيونية وأعلنت نتائجه اليوم (الجمعة 21 سبتمبر/ أيلول 2018). الاستطلاع أكد أن التكتل المسيحي لا يزال يمثل القوة السياسية الأولى في البلاد رغم خسارة هائلة في الأصوات، لكن حزب البديل من أجل ألمانيا، الشعبوي يأتي مباشرة في المرتبة الثانية. فالتكتل المسيحي لن يحصل حسب الاستطلاع على أكثر من 28 بالمائة من الأصوات، فيما سيحصل الاشتراكيون على 17 بالمائة فقط كثالث قوة سياسية وراء حزب البديل (18 بالمائة). أما حزب الخضر فيراوح مكانه في حدود 15بالمائة يتبعه حزب اليسار بنسبة 10 بالمائة ثم الحزب الليبرالي الحر 9 بالمائة. وبسبب الأزمة الحالية التي تواجهها الحكومة، لا تزال شعبية وزير الداخلية هورست زيهوفر (الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) تواصل تراجعها بنسبة 28 بالمائة من المؤيدين، مقارنة بـ 39 بالمائة في شهر أبريل/نيسان الماضي. شعبية زيهوفر تراجعت أيضا داخل صفوف التكتل المسيحي الذي ينتمي إليه لتصل إلى 31 بالمائة بدلا من 45 بالمائة. الصدر: دويتشه فيلله – ح.ز/ س.ك (د.ب.أ) اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا: إبعاد رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية هانس ـ غيورغ ماسن من منصبه هل تحولت أزمة رئيس هيئة حماية الدستور الأسبق إلى حلبة استعراض قوى بين أحزاب الإئتلاف؟ الحضارة مقابل الهمجية: امتحان ألمانيا في كيمنتس هل سيحدث في مدينة كوتن في شرقي ألمانيا ما حدث في مدينة كيمنتس؟ حفل “نحن أكثر” في كيمنتس: 65 ألف شخص ضد الكراهية والعنصرية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل سيحدث في مدينة كوتن في شرقي ألمانيا ما حدث في مدينة كيمنتس؟

الشرطة الألمانية تقول إنها وضعت نحو ألف من عناصرها على أهبة الاستعداد تحسباً لمظاهرات معادية للأجانب في مدينة كوتن بشرق المانيا، وذلك على خلفية وفاة شاب إثر مشاجرة مع مجموعة من الشباب الأفغان. أعلنت الشرطة الألمانية الأحد (16 سبتمبر/ أيلول 2018) أنها جهزت قوة كبيرة بمدينة كوتن الصغيرة تحسباً لمظاهرات جديدة مناهضة لوجود المهاجرين، وذلك على خلفية وفاة ألماني قبل أسبوع بعد مشاجرة مع مجموعة من الشباب الأفغان في المدينة الواقعة شرقي البلاد. وأوضحت الشرطة أنها وزعت أكثر من 1,000 شرطي على الأماكن المهمة في المدينة قبل انطلاق المظاهرات في وقت لاحق من اليوم، وأشارت إلى أن الوضع لا يزال حتى الآن هادئاً في المدينة، التي يزيد عدد سكانها على 26 ألف نسمة. ولفتت الشرطة إلى أنها وضعت وحدة خيالة وقاذفات مياه في حالة استعداد. وأقام عدة مئات من الأشخاص في كنيسة المدينة قداس سلام قبل المظاهرات، ودعت جامعة أنهالت في المدينة على موقعها الإلكتروني إلى توخي الحذر بسبب “مظاهرات يحتمل أن تكون خطيرة”. وكانت عدة جماعات يمينية قد دعت إلى تنظيم المظاهرة في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم، ومن بين هذه الجماعات تحالف حركة “أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب” (بيغيدا) في مدينة دريسدن المعادية للأجانب والمسلمين. وجرى الإعلان أيضاً عن تنظيم مظاهرة مناوئة لمظاهرات اليمينيين. وحسب بيانات السلطات الألمانية، فإن الشاب الألماني كان قد توفي إثر أزمة قلبية في أعقاب تدخله للوساطة في مشاجرة لعدد من الشباب الأفغان تلقى خلالها ضربة في وجهه. وألقت الشرطة القبض على اثنين مشتبه بهما يبلغان من العمر 18 و20 عاماً وتم إيداعهما الحبس الاحتياطي. واستعانت الشرطة بتعزيزات من ولاية سكسونيا السفلى وسكسونيا وبراندنبورغ وبرلين وتورينغن ومكلنبورغ فوربومرن وبادن فوتمبرغ ومن مناطق أخرى في ولاية سكسونيا أنهالت. كما تخطط الشرطة أيضاً للاستعانة بقوة التدخل السريع التابعة لولاية سكسونيا أنهالت والشرطة الاتحادية. المصدر: دويتشه فيلله – ي.أ/ ح.ع.ح (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: الحضارة مقابل الهمجية: امتحان ألمانيا في كيمنتس أحداث مدينة “كيمنتس”: إدانة ...

أكمل القراءة »

وزير الداخلية هورست زيهوفر في مواجهة مع حزب البديل

وجه وزير الداخلية الألماني انتقادات حادة لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، معتبراً أن الحزب يقف ضد الدولة، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى عدم وجود ما يدعو لمراقبة الحزب من قبل هيئة حماية الدستور. قال وزير الداخلية الاتحادي في ألمانيا هورست زيهوفر في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن حزب البديل من أجل ألمانيا: “إنهم يقفون ضد هذه الدولة، رغم أنهم يرددون ألف مرة أنهم ديمقراطيون”. وأضاف زيهوفر في المقابلة التي نشرت اليوم الجمعة (14 أيلول/سبتمبر) أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” تطرف على مدار الأعوام الماضية، مضيفاً أن الأقنعة زالت عن الحزب بعد أن أصابه الغرور في التيار الذي يسبح فيه. وتابع الوزير: “ما يفزعني بشأن البديل الألماني هو هذا الحجم من الانفعالات ونوبات الغضب الذي يظهر حتى خلال مناقشات تتعلق بالنظام الداخلي، كما لو كان الأمر يتعلق بحل جمهورية ألمانيا الاتحادية… لا يمكننا التعامل سوياً على هذا النحو، حتى لو كان الحزب في المعارضة”. وتأتي انتقادات زيهوفر للحزب اليميني الشعبوي بعد محاولة الحزب إثارة جدل حاد في البرلمان الألماني مؤخراً حول ميزانية الرئيس الاتحادي فرانك-فالتر شتاينماير، وقال زيهوفر عن ذلك: “هذا أمر هادم للدولة”. وقد حاولت الكتلة البرلمانية لحزب “البديل من أجل ألمانيا” إثارة نقاش حول ميزانية الرئيس الاتحادي، وذلك على خلفية دعمه لمظاهرة ضد اليمين المتطرف والشعبوي في مدينة كمنيت، والتي تم خلالها ترديد شعارات أعتبرت تحرض على العنف. وأخفق الحزب في طلبه أمام البرلمان لمناقشة ميزانية الرئيس يوم الثلاثاء الماضي. وبرر الحزب طلبه بأن شتاينماير “روج لفعالية يسارية متطرفة كبيرة”. واعتبر زيهوفر تصرف حزب “البديل الألماني” “هجوماً مباشراً” على الدولة، وقال: “هذا أمر بالغ الخطورة على دولتنا”، مضيفاً أنه يتعين إدانة هذا التصرف بشدة، وقال: “لا يمكنني أن أقف في البرلمان وأوبخ الرئيس الاتحادي في محفل عام”. ورغم الانتقادات الحادة للحزب، إلا أن زيهوفر رأى أنه لا يوجد حتى الآن ما يدعو لمراقبة الحزب على مستوى ألمانيا من قبل هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية). ...

أكمل القراءة »

حركة “انهضوا” اليسارية الجديدة، هل توقظ اليسار الألماني في وجه اليمين المتطرف؟

بعد مخاض دام أسابيع عديدة، رأت حركة يسارية جديدة عابرة للأحزاب النور يوم الثلاثاء الفائت بعد أن أعلنت مؤسستها سارة فاغنكنيشت عن تأسيسها مشيرة إلى ان أكثر من 100 ألف شخص قد انضموا إلى الحركة عبر الانترنت لحد الآن. بعد عقد عزمها تشكيل حركة يسارية عابرة للأحزاب التقليدية في المشهد اليساري الألماني قبل اشهر عديدة، شهدت العاصمة الألمانية برلين يوم الثلاثاء (الرابع من أيلول / سبتمبر 2018) الإعلان عن ولادة حركة يسارية جديدة تحت اسم “إنهضوا”، حسب ما صرحت به مؤسسة الحركة ورئيسة كتلة حزب اليسار في البرلمان الألماني سارة فاغنكنيشت. وقالت فاغنكنيشت إن الحركة الجديدة ليست حزباً سياسياً بهيكلية حزب تقليدي، وإنما حركة عابرة للأحزاب تهدف إلى تحقيق أجندات يسارية مختلفة منها تقليص الفوارق الاجتماعية بين الاغنياء والفقراء ومنها مواجهة الحركات اليمينية المتطرفة التي باتت تشكل خطراً على النظام الديمقراطي من خلال تهديدها لدولة القانون ومعاداة الأجانب. وأضافت فاغنكنيشت أن الحركة تحظى بدعم أكثر من 100 ألف شخص منذ إطلاق دعوتها لتأسيسها قبل شهر الذي عبروا عن وقوفهم مع أهداف الحركة عبر الإنترنت. وحسب فاغنكنيشت، فإن الحركة الجديدة تشكل منبراً للقوى السياسية اليسارية بهدف الوصول إلى أغلبية يسارية قادرة على تشكيل حكومة اتحادية في البلاد. وقالت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار” الألماني وصاحبة المبادرة، سارا فاغنكنيشت، اليوم الثلاثاء خلال الإطلاق الرسمي للحركة أن 101,741 شخصاً سجلوا انضمامهم للحركة على الإنترنت منذ مطلع آب / أغسطس الماضي. وأضافت فاغنكنيشت أن هذا العدد يفوق التوقعات، وقالت: “أنا منبهرة حقاً من عدد الأشخاص الذين سجلوا أنفسهم في الحركة”. وذكرت فاغنكنيشت أن السبب الرئيسي لتأسيس الحركة هو وجود “أزمة ملموسة في الديمقراطية” بألمانيا، مضيفة أنه إذا لم يتم مواجهة ذلك، “لن يكون بالإمكان التعرف على هذه الدولة مجدداً في غضون خمسة أو عشرة أعوام”. وتسعى فاغنكنيشت وزوجها، زعيم الحزب السابق أوسكار لافونتينه، عبر هذه الحركة إلى الوصول للناخبين اليساريين، الذين عزفوا عن الأحزاب التقليدية. ويشارك في تأسيس الحركة عمدة مدينة فلينزبورغ، زيمونه لانغه المنتمية للحزب الاشتراكي ...

أكمل القراءة »

ساسة ألمان لزيهوفر: إن كانت الهجرة هي “أم المشاكل” فأنت جَدّها…

لفترة طويلة التزم وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر الصمت ولم يعلق على أحداث كيمنتس التي شهدت مظاهرات من اليمين المتطرف معادية للأجانب. والآن نطق زيهوفر بكلمات وصفت بالقاسية وقوبلت بردود أفعال مختلفة من قبل سياسيين. بعد التزامه الصمت لفترة طويلة دون التعليق على الأحداث، خرج وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر عن صمته، بكلمات وصفت بـ”القاسية” جداً حسبما نقلت تقارير إعلامية. إذ قال زيهوفر إن “الهجرة أصل كل المشاكل السياسية”. وذلك على هامش اجتماع مغلق للحزب الاجتماعي المسيحي في مقر الحزب في ولاية براندنبورغ يوم الأربعاء (06 سبتمبر/أيلول). وقال زيهوفر، إن ذلك لا يتعلق بسياسة اللجوء فحسب، بل ” إن قضايا الهجرة، هي أمّ كل المشاكل في هذا البلد، وهذا ما أقوله منذ ثلاث سنوات”. واستناداً لمعلومات حصل عليها موقع “فيلت” من المشاركين في الاجتماع، دافع زيهوفر عن المتظاهرين في ولاية ساكسونيا. وقال إنه يتفهم تماماً، الأسباب التي أثارت غضب الناس، وهذا لا يجعلهم نازيين. وأضاف “لو لم أكن وزيراً، سأخرج كمواطن للشارع، ولكن بالطبع ليس مع المتطرفين”، وفقاً لما نقلته عنه صحيفة “راينيشه بوست”. ردود الفعل على تصريحات زيهوفر أثارت تصريحات زيهوفر حول أحداث كيمنتس ردود أفعال من قبل سياسيين من مختلف الأحزاب الألمانية، إذ غرد الأمين العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني لارس كلينغبايل قائلاً “لا يهمنا هذا الهراء الشعبوي اليميني”. وبدوره  رد رالف شتينغر نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي على تصريحات وزير الداخلية بالقول “بأنه (أي زيهوفر) جدّ جميع المشاكل الحكومة في برلين” واتهم زيهوفر بالتقليل من شأن أحداث كيمنتس. لكن رئيس الحزب الليبرالي كريستيان ليندنر، أعتبر أن كلمات زيهوفر “صحيحة بالنظر إلى سياسة الهجرة في السنوات الثلاث الأخيرة ” من قبل الائتلاف الحكومي. لكنه أشار ليندنر إلى أن إدارة الهجرة ومراقبتها، يمكن أن تكون فرصة جيدة للبلد العجوز. “هذه الأحداث كلفتنا ثقة المواطنين” وكانت مدينة كيمنتس قد شهدت مؤخراً مظاهرات عنيفة معادية للأجانب على خلفية مقتل مواطن ألماني طعناً خلال عراك مع أفراد مهاجرين. وكانت الشرطة الألمانية ألقت القبض على ...

أكمل القراءة »

اعتداءات على مهاجرين في كمنيتس والحكومة الألمانية تدين

أدانت الحكومة الألمانية بشدة الاعتداءات على مهاجرين في مدينة كمنيتس شرقي ألمانيا، فيما أحجم وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر عن التعليق على الحوادث العنيفة التي شهدتها المدينة الواقعة شرق البلاد في انتظار التحقيقات. قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت يوم (الاثنين 27 أغسطس / آب 2018) بالعاصمة الألمانية برلين “ما شوهد في بعض الأماكن في كيمنتس وما تم تسجيله في مقاطع فيديو أيضا، ليس له مكان في دولة القانون الخاصة بنا”. وأضاف قائلاً “لن نقبل مثل هذه التجمعات واصطياد أشخاص ذوي مظهر مختلف أو أصول مختلفة أو محاولة نشر الكراهية في الشوارع، ليس لذلك مكان في مدننا، ويمكنني أن أقول نيابة عن الحكومة الألمانية إننا ندين ذلك بأقوى العبارات”. يذكر أن نحو 800 شخص احتشدوا في مسيرة عشوائية في وسط مدينة كمنيتس بعد ظهر أمس الأحد على خلفية مقتل ألماني خلال شجار بين عدد من الأفراد حاملين لجنسيات مختلفة. وبحسب تقرير لصحيفة “بيلد” الألمانية، كان بين المتظاهرين “يمينيون لديهم استعداد للعنف”، وكانوا يحتجون على جرائم الأجانب في ألمانيا ويرددون هتافات مثل “نحن الشعب”. وتظهر مقاطع فيديو تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي حدوث اعتداءات على مهاجرين. ورداً على سؤال عن تغريدة للبرلماني ماركوس فرونماير المنتمي لحزب البديل من أجل ألمانيا “ايه اف دي” كان قد دعا فيها بشكل غير مباشر للعدالة الذاتية، قال زايبرت “ليس هناك مكان في ألمانيا للعدالة الذاتية ولا للجماعات التي تسعى لنشر الكراهية في الشوارع ولا لعدم التسامح والتطرف”. يذكر أن فرونماير كتب في تغريدة في حسابه على موقع تويتر “إذا كان لم يعد يمكن للحكومة حماية المواطنين، فليخرج الناس في الشوارع ويحمون أنفسهم”. وبدأت المظاهرات على نحو عشوائي بعد ظهر أمس الأحد، وانفضت تدريجيا بحلول المساء. وحدث ذلك على خلفية مقتل ألماني (35 عاما) عقب مهرجان المدينة خلال شجار بين أفراد حاملين لجنسيات مختلفة. في سياق متصل أحجم وزير الداخلية هورست زيهوفر عن التعليق على الأحداث وقال زيهوفر “أرغب في البداية في تقرير حقيقي من المسؤولين”. ...

أكمل القراءة »