الرئيسية » أرشيف الوسم : اليمين المتطرف

أرشيف الوسم : اليمين المتطرف

الانتخابات الأوروبية، فرصة الاشتراكيين للعودة للساحة السياسية

بدأت الانتخابات الجديدة لاختيار البرلمان الأوروبي يوم الخميس 24.5. 2019، في هولندا وبريطانيا، وستتابع يومي السبت والأحد في باقي دول الاتحاد. ورغم الفوز الأولي غير المتوقع لحزب العمال الهولندي إلا أن هذه الانتخابات تترافق مع القلق من كونها ستفضي إلى تغيير البنية الديموغرافية السياسية للاتحاد الأوروبي. تختلف هذه الانتخابات الأوروبية جذرياً عن ما سبقها بسبب المتنافسين السياسيين فيها، كمشاركة بريطانيا بهذه الانتخابات رغم قرار البريكسيت الذي مر عليه أكثر من عامين، وصعود اليمين المتطرف في عدة دول أوروبية، وامّحاء الصبغة الاشتراكية التوحدية الأوروبية ضمن هذا الاتحاد. تأسس الاتحاد الأوروبي كما نعرفه اليوم عام ١٩٩٢ بتوقيع معاهدة ماستريخت، ولكن أسسه بدأت عام ١٩٥٧ بستة أعضاء هي ألمانيا الغربية، لوكسمبورغ، هولندا، بلجيكا، فرنسا وإيطاليا عبر الاتحاد الاقتصادي الذي تم توقيع معاهدته في روما. توسع الاتحاد الأوروبي مراراً عبر السنوات ليضم اليوم ٢٨ دولة. ما الذي يميز الانتخابات الأوروبية الحالية عن سابقاتها؟ في الانتخابات السابقة كان الصراع السياسي بين جهتين؛ الاشتراكيين من جهة واتحاد أحزاب اليمين ويمين الوسط من جهة أخرى. وكانت الأحزاب المتطرفة اليسارية واليمينية طرفاً متفرجاً، لا تزيد حصتها عن ١-٣٪ من الأصوات. عام ٢٠١٠ نجح فيكتور أوربان في الانتخابات الهنغارية وكان هذا المسمار الأول في سلم صعود اليمين المتطرف رويداً رويداً في أوروبا إلى السلطة. ومع بدء الربيع العربي عام ٢٠١١، ومن ثمّ الموجات المتعاقبة من الهجرة واللجوء نحو أوروبا والتي انتهت تقريباً نهاية عام ٢٠١٧، والتبعات الديموغرافية والاقتصادية المرافقة، إضافةً إلى المشاكل التي بدأت مع الانهيار الاقتصادي عام ٢٠٠٩، ظهرت ردود فعل مختلفة في الدول الأوروبية؛ ففي إيطاليا نجح حزب النجوم الخمسة ولا ليغا اليمينيان المتطرفان في الانتخابات الأخيرة ليسيطروا تماماً على الحكومة الإيطالية، والتي قامت بتغيير جذري في سياساتها بعيداً عن الاتحاد الأوروبي. في النمسا وبولندا والتشيك وسلوفاكيا وبلغاريا نجح اليمين المتطرف في السيطرة على البرلمانات والحكومات. في ألمانيا، نجح حزب البديل من أجل ألمانيا في أن يكون أكبر أحزاب المعارضة في البرلمان وأزاح في الفترة من نهاية ...

أكمل القراءة »

هل ينجح اليمين المتطرف المحتشد في إيطاليا بتغيير وجه أوروبا؟

اجتمع في مدينة ميلانو الإيطالية قادة الأحزاب الأوروبية اليمينية المتطرفة يقودهم ماتيو سالفيني نائب رئيس وزراء إيطاليا يوم السبت الماضي ليتعهدوا بأن انتخابات البرلمان الأوروبي ستتيح لهم إعادة تشكيل القارة الأوروبية. أكد زعيم حزب الرابطة ماتيو سالفيني على ثقته بأن تحالفه الحديث سينجح بنتائج قياسية في انتخابات البرلمان الأوروبي، وستجري هذه الانتخابات في الفترة ما بين 23 إلى 26 أيار / مايو 2019، وهذا سيمنحه القوة اللازمة لتحديد الطريقة التي يتوجب بها إدارة الاتحاد الأوروبي المؤلف من 28 دولة خلال السنوات الخمس المقبلة. ولكن شاب هذا التجمع أمام الكاتدرائية القوطية في مدينة ميلانو الإيطالية فضيحة شملت أحد أبرز حلفاء سالفيني وهو حزب الحرية النمساوي الذي استقال زعيمه يوم السبت من منصب نائب المستشار بعد بث شريط فيديو له يظهر فيه وهو يعرض عقودا حكومية مقابل الحصول على دعم سياسي. وعلى الرغم من اضطرار حزب الحرية النمساوي للغياب عن احتشاد أحزاب اليمين المتطرف في ميلانو أمس السبت فإن أحزابا من 11 دولة شاركت من بينها حزب التجمع الوطني الفرنسي وحزب البديل من أجل ألمانيا وحزب الحرية الهولندي المناهض للإسلام. وقالت مارين لوبان زعيمة حزب التجمع الوطني للصحفيين “هذه لحظة تاريخية”. وأضافت “قبل خمس سنوات، كنا في عزلة لكننا اليوم ومع حلفائنا سنصبح أخيرا في وضع يجعلنا نغير أوروبا”. وتوقعت لوبان أن يصبح التحالف الجديد ثالث أكبر تكتل في البرلمان الأوروبي المقبل بعدما حل اليمين المتطرف في المركز الثامن في الانتخابات السابقة. لكن استطلاعات رأي أشارت في الآونة الأخيرة إلى أن التحالف سيحتل المركز الرابع وقالت لوبان إن عددا من الأحزاب الأخرى قد ينضم إليه في نهاية المطاف ومن بينها حزب تحالف الديمقراطيين الشبان (فيدس) بزعامة رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان الذي يتزعم حاليا تيار اليمين الرئيسي في أوروبا. المصدر يورو نيوز اقرأ/ي أيضاً: أوروبا تطلق حملة لمكافحة خطاب الكراهية ضد المهاجرين على أعتاب الانتخابات بالفيديو: محتج يرشق زعيم حزب البريكسيت البريطاني بـ “ميلك شيك” على أعتاب الانتخابات الأوروبية رئيس مؤتمر حاخامات ...

أكمل القراءة »

أوروبا تطلق حملة لمكافحة خطاب الكراهية ضد المهاجرين على أعتاب الانتخابات

أطلق “مجلس كويكر للشؤون الأوروبية” حملة لمكافحة خطاب الكراهية ضد المهاجرين  بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الأوروبية وازدياد الأصوات المعادية للأجانب. لاشك أن خطاب الكراهية ضد الأجانب ليس جديداً، إلا أن ازدياد المؤيدين له دفع بعض الزعماء والمسؤولين إلى التشديد على خطورة كراهية والتعصب الأعمى في الخطاب. فوصفها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنها “السم الموجه لأي شخص يمكن أن نعتبره الآخر”. ما قبل المذبحة يمثل خطاب الكراهية “كل أشكال التعبير التي تنشر وتحرض وتبرر الكراهية العرقية أو كراهية الأجانب أو معاداة السامية أو الأشكال الأخرى للكراهية القائمة على عدم القبول بالآخر والتي تشمل هنا القومية المبينة على العنف والمركزية العرقية ومعاداة الأقليات والمهاجرين وذوي الأصول المهاجرة”. وقد أظهر التاريخ أن خطاب الكراهية والجرائم ضد الأجانب مترابطان. وقد أشار مستشار الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما دينج، إلى أن “الهولوكوست النازي سُبق بخطاب الكراهية وجرائم الكراهية”. وحدث نفس الشيء في راوندا عام 1994، حيث تم نعت المنحدرين من العرق التوسي بـ “الأفاعي”. وأضاف المسؤول الأممي: “ما نشهده اليوم أمر قريب جداً لما حدث. المذابح الكبرى تبدأ بأفعال صغيرة وباللغة”. أتاح الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي للخطاب التحريضي وصولا أكبر للجمهور. يقول منسق الاتصال في “مجلس كويكر للشؤون الأوروبية”، مارتن لينج: “استخدام اسم مستعار جعل التعليقات أكثر عدوانية ما أسفر عن تبعات عنيفة ضد المهاجرين”. وأظهرت دراسة ألمانية وجود علاقة بين التعليقات المعادية للمهاجرين على الفيسبوك والاعتداءات ضد الأجانب كالهجمات على نُزل اللاجئين والنساء المرتديات رموزاً دينية. دور الإنترنت.. هل يكون إيجابياً؟ وبحسب الإحصائيات الأوروبية فإن أعمال التمييز العنصري في ازدياد. ولهذا السبب اتخذت بعض الحكومات خطوات لتشديد القوانين والإجراءات وقواعد السلوك لمكافحة خطاب الكراهية. ومرة أخرى يأتي دور الإنترنت. متابعة التعليقات وحذفها يتطلب موارد ضخمة لا قدرة للكثير من المؤسسات عليها. كما أن اللوغارتيمات (الخوارزميات) غير متطورة بما فيه الكفاية لتقوم بنفسها بفلترة التعليقات المسيئة والعنصرية، وخاصة عندما يصعب التميز بين النقد المشروع لسياسة الهجرة وخطاب الكراهية الذي يستهدف المهاجرين. ...

أكمل القراءة »

بعد فضيحة نائب المستشار النمساوي مع سيدة روسية، النمسا تقرر انتخابات عامة مبكرة

دعا المستشار النمساوي سيباستيان كورتز إلى انتخابات مُبكرة في البلاد بعد فضيحة فساد كبرى أدت إلى انهيار تحالفه مع الحزب اليميني الشعبوي. حدد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين في مؤتمر صحفي اليوم موعداً محتملاً للانتخابات المبكرة في شهر أيلول/ سبتمبر وذلك عقب إنهاء تحالفه مع حزب الحرية القومي إثر فضيحة نالت من نائب المستشار. وأدى انتشار فيديو يظهر فيه نائب المستشار من حزب “الحرية” هاينز كريستيان شتراخه وكأنه يعرض عقوداً حكومية ضخمة على سيدة روسية مقابل الحصول على دعم، إلى انهيار التحالف الحكومي ما بين اليمين واليمين المتطرف. ويقول الرئيس النمساوي إنه يجب اتخاذ الإجراءات القانونية لتحديد الموعد خلال الأسابيع المقبلة، ومن المقرر أن يجري فان دير بيلين مزيدا من المحادثات مع قادة الأحزاب الآخرين. ونشرت وسائل إعلام ألمانية فيديو صوِّر بكاميرا خفية يُظهر شتراخه وهو يناقش في جزيرة إيبيزا قبل أشهر من انتخابات 2017 التشريعية، امرأة يُعتقد أنها مرتبطة بشخصية روسية احتمالَ تقديم مساعدات مالية مقابل منحها مدخلاً لعقود حكومية مع النمسا. وقد تبين بأن السيدة ليست سوى حسناء لعبت دور ثرية روسية لاستدراج شتراخه للحديث عن عقود ضخمة مقابل مساعدته في الفوز في الانتخابات. وقد ندد شتراخه بـ”استهداف سياسي” قال إنه طاله، مؤكداً أنه لم يرتكب “أي مخالفة”، لكنه اعترف بأن أسلوبه خلال تلك المحادثة “كان ذكورياً” لأنه تناول كميات كبيرة من الكحول. وندد شتراخه بأسلوب “الغدر”، موضحاً أن هذا اللقاء لم ينتج عنه شيئاً. وقدّم اعتذاره للنساء ولحزبه وللمستشار كورتس، معتبراً أنه تصرّف كـ”المراهقين” لعدم قدرته على السيطرة على كلماته. وخلف شتراخه يورغ هايدر في رئاسة حزب الحرية عام 2005، ووجد نفسه مضطراً إلى تلميع صورة الحزب بإبراز نفسه كنائب جدير بالثقة، بعدما كان يتحرك في أوساط النازيين الجدد في شبابه. وكالة الأنباء الألمانية، DW، رويترز اقرأ/ي أيضاً: الحكومة النمساوية تبدأ بالتضييق على الإسلام السياسي وتقرر طرد أئمة أتراك حزب الشعب يوصل اليمين المتطرف في النمسا إلى السلطة مرة أخرى محكمة العدل الأوروبية تنتصر للاجئين والخائب الأكبر ...

أكمل القراءة »

تعرف على إرهابي نيوزيلندا: أطلق النار على الضحايا على أنغام الموسيقا مع البث المباشر على فيسبوك

أقدم الأسترالي برينتون تارانت على ارتكاب مجزرة بحق مصلين في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا يوم الجمعة 15 ذار\مارس 2019 على أنغام الموسيقى وبث جريمته على الفيسبوك. قال الإرهابي ذو الجنسية الأسترالية “دعونا نبدأ هذه الحفلة” ثم بدأ بإطلاق النار والتصوير لما يزيد عن 15 دقيقة مع البث المباشر عبر فيسبوك، كان خلالها يطارد المصلين المذعورين ببندقيته الآلية مستخدماً عدة خزائن ذخيرة، بينما يستمع للموسيقا ويتجول دون أدنى قلق في رحاب المسجد مرتدياً زياً عسكرياً مع دروع واقية وخوذة. تارانت المعتنق لمبادئ اليمين المتطرف المعادية للمهاجرين، يبلغ من العمر 28 عاماً، وينتمي للطبقة العاملة ولأسرة فقيرة، بحسب ما كتبه عن نفسه في بيان مطول من 73 صفحة “أنا رجل أبيض من الطبقة العاملة لكنني قررت أن اتخذ موقفا لضمان مستقبل لشعبي”. وشرح القاتل في بيانه الذي جاء بعنوان “البديل العظيم” أسباب ارتكابه لهذه المذبحة، مشيرا إلى التزايد الكبير لعدد المهاجرين الذين اعتبرهم محتلين وغزاة، كما فسر سبب اختياره لهذا المسجد تحديدا، وهو أن عدد رواده كثيرون. ويقول “إن أرضنا لن تكون يوما للمهاجرين. وهذا الوطن الذي كان للرجال البيض سيظل كذلك ولن يستطيعوا يوما استبدال شعبنا”. وزعم أن ارتكاب المذبحة جاء “لانتقم لمئات آلاف القتلى الذين سقطوا بسبب الغزاة في الأراضي الأوروبية على مدى التاريخ.. ولأنتقم لآلاف المستعبدين من الأوروبيين الذين أخذوا من أراضيهم ليستعبدهم المسلمون”. من ألهم الإرهابي؟ يقول تارانت إنه استوحى هجومه من أندرس بيهرينغ بريفيك مرتكب هجمات النرويج عام 2011، كما زعم أن جريمته هذه تأتي أيضا انتقاما لهجوم بالسويد في أبريل/نيسان 2017 وأودى بحياة فتاة صغيرة من بين ضحاياه. وقال أيضًا إنه تأثر بكانديس أوينز، وهي ناشطة مؤيدة بشدة لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. ويضيف أن الفترة ما بين أبريل/نيسان 2017 ومايو/أيار من العام نفسه غيرت وجهة نظره بشكل كبير، وبعد هجوم ستوكهولم في 7 أبريل/نيسان 2017 “لم يعد بإمكاني أن أدير ظهري للعنف.. كان هناك شيء مختلف هذه المرة”. وقال إنه كان يعتزم في البداية استهداف مسجد ...

أكمل القراءة »

ارتفاع حصيلة الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا

ارتفع عدد ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرش جنوب نيوزيلندا، إلى 49 قتيل إضافةً إلى الجرحى وإصابات بعضهم خطيرة. وأعلنت رئيسة وزراء نيوزلندا جاسيندا أرديرن في وقت لاحق أن منفذ الهجوم الإرهابي الذي أطلق النار على المصلين هو “متطرف يميني وعنيف”، وقالت جاسيندا أرديرن: “من الواضح  أنه لا يمكن وصف ذلك إلا بهجوم إرهابي” وأضافت أنه “تم التخطيط بشكل جيد بحسب معلوماتنا” للعمليتين، مشيرةً إلى “العثور على عبوتين ناسفتين مثبتتين على سيارتين مشبوهتين وتفكيكهما. وقال مفوض الشرطة في المدينة إن أربعة أشخاص اعتقلوا عقب الهجومين “ثلاثة رجال وامرأة”. وقال شهود عيان لوسائل إعلام محلية إنهم لاذوا بالفرار هرباً من إطلاق النار وشاهدوا عددا من المصابين على الأرض خارج مسجد النور. وأغلقت الشرطة كل المساجد في المدينة، وطلبت في يوم الصلاة هذا، من جميع المسلمين تجنب التوجه إلى المساجد “في كل أنحاء نيوزيلندا”. كما وضعت حراسة مشددة حول كل المدارس. وتم رفع درجة التهديد الأمني من منخفض إلى عال. من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أن منفذ أحد الهجومين هو متطرف يميني أسترالي. وقال موريسون إن إطلاق النار على أحد المسجدين في كرايست تشيرش نفذه مواطن أسترالي “إرهابي متطرف يميني عنيف” بدون إضافة المزيد من التفاصيل، مشيرا إلى أن سلطات نيوزيلندا تتولى التحقيق. وطوقت قوات الأمن مساحة كبيرة من المدينة. وقالت الشرطة في بيان إنها “تستجيب بكامل قدرتها” مع ما يحدث، “لكن المخاطر ما زالت مرتفعة للغاية”. وأثناء إطلاق النار، كان مسجد النور في شارع دينز يعج بالمصلين، بمن فيهم أعضاء فريق بنغلاديش الوطني للكريكيت الذين لم يصبوا بأذى. وقال أحد الشهود لموقع “ستاف.كو.إن زي” الإخباري إنه كان يصلي في المسجد عندما سمع إطلاق نار. وأثناء فراره، رأى زوجته ميتة أمام المسجد. وخصصت البلدية خطا هاتفيا لذوي الطلاب القلقين على مصير أبنائهم الذين كانوا يُشاركون في مكان غير بعيد بمسيرة ضد تغير المناخ. وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن الجمعة إن بلدها يعيش أحد “أحلك أيامه” بعد ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: تراجع في عدد الهجمات على نزل اللاجئين إلى النصف عام 2018

ذكرت صحيفة “نويه أوسنابروكر تسايتونغ” في تقرير السبت الماضي أن عدد الهجمات على نزل اللاجئين قد تراجع إلى النصف في عام 2018 مقارنة مع الذي سبقه. لكن التقرير النهائي حول المعطيات الرسمية بهذا الشأن سينشر في نيسان/أبريل المقبل. تراجع عدد الهجمات على المساكن المخصصة اللاجئين في ألمانيا إلى النصف، وفق تقرير نشرته صحيفة “نويه أوسنابروكر تسايتونغ” في عددها السبت (12 كانون ثان/يناير 2019) نقلاً عن تقرير أولي للمكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة. وحسب التقرير فقد تم توثيق 143 اعتداء على نزل اللاجئين في الفترة حتى بداية شهر كانون أول/ديسمبر 2018. فيما بلغ عدد الهجمات 312 في عام 2017. وأشارت الصحيفة إلى أن المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة سينشر تقريره الرسمي السنوي بهذا الخصوص في شهر نيسان/أبريل المقبل. لكن المعطيات العامة تشير عموماً إلى تراجع واضح في الهجمات على اللاجئين في ألمانيا. فقد شهدت ألمانيا في عام موجة الهجرة الكبيرة وظهور أزمة اللجوء 2015 ما مجموعه 1,031 هجوماً واعتداء على نزل اللاجئين والمهاجرين. أما في عام 2016 فقد بلغ عدد الهجمات الموجهة ضد اللاجئين على خلفية عنصرية حوالي 995 هجوماً، فيما شهد عام 2017 ما مجموعه 312 اعتداء. أما سبب التراجع في عدد الهجمات العنصرية ضد اللاجئين فيعود بشكل أساسي إلى تراجع أعداد اللاجئين الوافدين الجدد إلى ألمانيا، بالإضافة إلى إغلاق العديد من نزل اللاجئين بسبب قلة الوافدين الجدد. ويقف خلف كل الهجمات العنصرية تقريبا يمينيون متطرفون. ففي العام الماضي مثلا حمّلت السلطات مسؤولية 140 هجوماً من أصل إجمالي 143 هجوما الجماعات اليمينية المتطرفة أو النازيين الجدد. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ه.د(أ.ف.ب)   اقرأ/ي أيضاً: تقرير: الاعتداءات ضد نزل اللاجئين ترتفع مجدداً في ألمانيا البدء بمحاكمة رجال حراسة أساءوا للاجئين في واحدة من أكبر المحاكمات في ألمانيا بالرغم من تراجع جرائم اليمين المتطرف، هجوم كل يومين على مراكز سكن اللاجئين في ألمانيا محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالرغم من تراجع جرائم اليمين المتطرف، هجوم كل يومين على مراكز سكن اللاجئين في ألمانيا

ذكرت صحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية الصادرة يوم الجمعة الفائت، استناداً إلى بيانات الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)، أن الجرائم بدوافع يمينية التي أفضت إلى إصابات جسدية تراجعت بنسبة تزيد عن 30% العام الماضي، بينما تراجعت جرائم الحرق العمد لأكثر من 60% ،وكذلك جرائم العنف الموجهة ضد نزل اللاجئين بنسبة تزيد عن 70%. تجدر الإشارة إلى أن عدد اللاجئين الوافدين إلى ألمانيا تراجع على نحو ملحوظ أيضاً العام الماضي. وترجح هيئة حماية الدستور أن السبب وراء تراجع الجرائم ذات الدوافع اليمينية المتطرفة هو “أحكام الإدانة الحازمة التي أصدرتها الكثير من المحاكم في قضايا تتعلق بهذا النوع من الجرائم، والتي تضمن بعضها غرامات مرتفعة على الجناة”. ورغم تراجع هذا النوع من الجرائم، فإن النصف الأول من عام 2018 شهد هجوماً كل يومين تقريباً على نزل للاجئين في ألمانيا، حسبما ذكرت صحيفة “نويه أوسنابروكر تسايتونج” الألمانية الصادرة اليوم استناداً إلى بيانات مكتب الشرطة الجنائية الاتحادي. المصدر: د. ب. أ. اقرأ/ي أيضاً: بالرغم من محاولة اليمين المتطرف إثبات عكس ذلك، تراجع غير مسبوق في عدد الجرائم في ألمانيا اللاجئون والجرائم الجنسية في ألمانيا، أسباب وحلول معظم مرتكبي الجرائم من اللاجئين ينحدرون من بلدان أكثر سلماً استطلاع: تأييد الألمان لحزب البديل اليميني نحو الأعلى ولاتحاد ميركل نحو الأسفل محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: مجهولون يضرمون النار في متجر سوري والبلدة تهُب للمساعدة

مجهولون اعتدوا على متجر في منطقة الرور وقذفوا النوافذ وأضرموا النار. صاحب المتجر لاجئ سوري، عمره 32 عاماً، يود عديدون مساعدته. فهل سيتلقى المساعدة الكافية؟ مواضيع ذات صلة: محكمة ألمانية توجه تهمة القتل لسوري مشتبه بإضرامه حريق في مبنى سكني ثلاث أشخاص من ذوي “البشرة السمراء” يتعرضون لاعتداء من قبل يمينيين متطرفين في دورتموند الزعيم السابق لحزب الخضر: تيار حزب البديل مريض تماماً كتيار الإسلام السياسي محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زعماء اليمين المتطرف الأوروبي في اجتماعٍ لمكافحة “الهجرة الجماعية”

اجتمع زعماء اليمين المتطرف من عدة دول أوروبية في العاصمة التشيكية براغ، في ١٦ ديسمبر ٢٠١٧، لانتقاد سياسات الاتحاد الأوربي التي تتعلق باللاجئين، والتي يطلقون عليها اسم سياسات الهجرة الجماعية. وعُقد مؤتمر ضم عدة أحزاب يمينية مُتطرفة، تحت مسمى “أوروبا للأمم والحريات”، وتم بدعوةٍ من قِبل حزب “الحرية والديمقراطية المباشرة” في الجمهورية التشيكية، الذي فاز بحوالي 11 في المائة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية التشيكية التي جرت في أكتوبر ٢٠١٧، وهو الحزب القائم على مناهضة الإسلام ومناهضة المُهاجرين. وقد حضر المؤتمر مارين لوبان من فرنسا، ونائب المستشار النمساوي هاينز كريستيان ستراتش، والسياسي الهولندي جيرت وايلدرز بالإضافة إلى قادة يمينيين آخرين من إيطاليا، بلجيكا، ألمانيا، بولندا وبريطانيا. قال وايلدرز مُنتقداً الاتحاد الأوروبي “إن بروكسل تُشكل تهديداً وُجودياً لِدولنا”. وأضاف في أنه يأمل أن “تُبقى التشيك أبوابها مُحكمة الإغلاق أمام الهجرة الجماعية”. وقد أثنت لوبان، المرشحة الثانية لانتخابات الرئاسة الفرنسية في شهر مايو الفائت، على كلام وايلدرز وأضافت: “نحن ليس لدينا رهاب تجاه الأجانب، ولكننا مُعارضون للاتحاد الأوروبي”. كما عَبرَت عن استيائها تجاه منظومة الاتحاد الأوربي بشكل عام، والتي برأيها تسعى إلى إغراق أوروبا بالمهاجرين وطمس الهوية الأُممية الخاصة بالدول الأوربية المُختلفة. وتجمَّع حوالي ٢٠٠ متظاهر خارج مقر المؤتمر الذي عُقد في فندق في إحدى ضواحي براغ، حيث كانوا يقفون في انتظار قادة الأحزاب اليمينية ويرفعون اللافتات ويُرددون الشعارات المناهضة لتلك الأحزاب ويقومون بقرع الطبول. واتسمت الاحتجاجات بمظاهرها السِلمية، رغم وجود أعدادٍ كبيرة من شُرطة مُكافحة الشغب والأمن، وذلك إِثر ما نَشرته الصُحف التشيكية مُسبقاً عن إن الاحتجاجات ستتخذ مظهراً عنيفاً. وقال مُنظِم الاحتجاجات يان سيمبر “نريد أن نُوضح بأن الجمهورية التشيكية ليست غير مبالية باحتفاليات الكراهية وحملات التضليل الإعلامية التي يقودها حزب الحرية والديمقراطية المباشرة التشيكي”.   زينة قنواتي براغ محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »