الرئيسية » أرشيف الوسم : اليسار

أرشيف الوسم : اليسار

برلمانية من أصول عربية تفوز لأول مرة برئاسة كتلة في البرلمان الألماني

أعلنت الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني المعارض انتخاب السياسية الألمانية المنحدرة من أصول مصرية أميرة محمد علي لقيادة الكتلة البرلمانية الجديدة للحزب في البرلمان الألماني، في إطار قيادة ثنائية مع رئيس الكتلة البرلمانية الحالي ديتمار بارتش، الذي أعيد انتخابه في نفس اليوم. وبذلك ستخلف المحامية أميرة محمد علي ، رئيسة الكتلة البرلمانية السابقة زارا فاغن كنشت التي لم ترشح نفسها هذه المرة للانتخابات. يشار إلى أن أميرة محمد علي وُلدت في هامبورغ عام 1980 لأب مصري وأم ألمانية، وتعيش منذ أعوام طويلة في مدينة أولدنبورغ بولاية سكسونيا السفلى، وتعمل محامية ومتحدثة باسم الكتلة البرلمانية لحزب اليسار عن شؤون حماية الحيوان وحماية المستهلك، كما أنها نائبة في البرلمان الألماني منذ العام 2017. صوت لصالح بارتش 44 نائباً من أعضاء الكتلة البرلمانية لحزب اليسار، وهو ما يعني 63.7% من الأصوات.  وحصل بارتش خلال الانتخابات الماضية التي أجريت العام 2015 على 80% من الأصوات.  ورشحت كل من أميرة محمد علي وكارين لاي، نائبة رئيس الكتلة، نفسيهما لخوض الانتخابات عن الجزء الأنثوي في رئاسة الكتلة الثنائية. ولم تحصل أي منهما على أغلبية في الجولة الأولى من الانتخابات.  وفي الجولة الثانية أعطى 36 من النواب صوتهم لأميرة محمد علي، أي 52.2% من الأصوات، في حين حصلت كارين لاي على 29 صوتاً، أي 42% من الأصوات. قال بارتش عقب الانتخابات إنه راض جداً عن نتيجة الانتخابات. من جانبها أكدت أميرة محمد علي على أنها ستعمل كرئيسة للكتلة على تحقيق المزيد من الوحدة بين نواب حزب اليسار، مؤكدة على أنها حريصة على أن تحسن الكتلة البرلمانية للحزب حشد قواها، وأضافت: “أود التعاون مع كل نائب ونائبة وأود دمج الجميع في عمل الكتلة، وأعتقد أنني سأنجح في ذلك”. يشار إلى أن المحامية أميرة محمد علي محسوبة على الجناح اليساري داخل حزب اليسار، وهو نفس الجناح الذي كانت تصنف فاغن كنِشت ضمنه أيضاً. ولكن أميرة لم تظهر بشكل ملفت كثيراً داخل البرلمان حتى الآن.  وقالت أميرة عقب انتخابها إن ...

أكمل القراءة »

حركة “انهضوا” اليسارية الجديدة، هل توقظ اليسار الألماني في وجه اليمين المتطرف؟

بعد مخاض دام أسابيع عديدة، رأت حركة يسارية جديدة عابرة للأحزاب النور يوم الثلاثاء الفائت بعد أن أعلنت مؤسستها سارة فاغنكنيشت عن تأسيسها مشيرة إلى ان أكثر من 100 ألف شخص قد انضموا إلى الحركة عبر الانترنت لحد الآن. بعد عقد عزمها تشكيل حركة يسارية عابرة للأحزاب التقليدية في المشهد اليساري الألماني قبل اشهر عديدة، شهدت العاصمة الألمانية برلين يوم الثلاثاء (الرابع من أيلول / سبتمبر 2018) الإعلان عن ولادة حركة يسارية جديدة تحت اسم “إنهضوا”، حسب ما صرحت به مؤسسة الحركة ورئيسة كتلة حزب اليسار في البرلمان الألماني سارة فاغنكنيشت. وقالت فاغنكنيشت إن الحركة الجديدة ليست حزباً سياسياً بهيكلية حزب تقليدي، وإنما حركة عابرة للأحزاب تهدف إلى تحقيق أجندات يسارية مختلفة منها تقليص الفوارق الاجتماعية بين الاغنياء والفقراء ومنها مواجهة الحركات اليمينية المتطرفة التي باتت تشكل خطراً على النظام الديمقراطي من خلال تهديدها لدولة القانون ومعاداة الأجانب. وأضافت فاغنكنيشت أن الحركة تحظى بدعم أكثر من 100 ألف شخص منذ إطلاق دعوتها لتأسيسها قبل شهر الذي عبروا عن وقوفهم مع أهداف الحركة عبر الإنترنت. وحسب فاغنكنيشت، فإن الحركة الجديدة تشكل منبراً للقوى السياسية اليسارية بهدف الوصول إلى أغلبية يسارية قادرة على تشكيل حكومة اتحادية في البلاد. وقالت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار” الألماني وصاحبة المبادرة، سارا فاغنكنيشت، اليوم الثلاثاء خلال الإطلاق الرسمي للحركة أن 101,741 شخصاً سجلوا انضمامهم للحركة على الإنترنت منذ مطلع آب / أغسطس الماضي. وأضافت فاغنكنيشت أن هذا العدد يفوق التوقعات، وقالت: “أنا منبهرة حقاً من عدد الأشخاص الذين سجلوا أنفسهم في الحركة”. وذكرت فاغنكنيشت أن السبب الرئيسي لتأسيس الحركة هو وجود “أزمة ملموسة في الديمقراطية” بألمانيا، مضيفة أنه إذا لم يتم مواجهة ذلك، “لن يكون بالإمكان التعرف على هذه الدولة مجدداً في غضون خمسة أو عشرة أعوام”. وتسعى فاغنكنيشت وزوجها، زعيم الحزب السابق أوسكار لافونتينه، عبر هذه الحركة إلى الوصول للناخبين اليساريين، الذين عزفوا عن الأحزاب التقليدية. ويشارك في تأسيس الحركة عمدة مدينة فلينزبورغ، زيمونه لانغه المنتمية للحزب الاشتراكي ...

أكمل القراءة »

حفل “نحن أكثر” في كيمنتس: 65 ألف شخص ضد الكراهية والعنصرية

في تحرك قوي ضد معاداة الأجانب واللاجئين في كيمنتس، استجاب قرابة 65 ألف شخص لدعوة عدد من الفرق الموسيقية المعروفة في البلاد لحضور حفلها المشترك تحت عنوان “نحن أكثر” رداً على مظاهرات اليمين المتطرف في الأيام الأخيرة. شارك نحو 65 ألف شخص في حفل موسيقي مساء (الاثنين الثالث من سبتمبر/ أيلول 2018) بمدينة كيمنتس بشرق ألمانيا كتعبير حي عن رفض العنصرية ومعاداة الأجانب واللاجئين وذلك رداً على مظاهرات جماعات اليمين المتطرف التي هيمنت على مشهد المدينة طيلة الأيام العشرة الأخيرة. الحفل أقيم في ثالث أكبر مدن بولاية سكسونيا وأحيته عدد من فرق الروك الألمانية تحت شعار “نحن أكثر”، في رد فعل على المظاهرات العنيفة المعادية للأجانب التي شهدتها مدينة كمنيتس خلال الأيام الماضية على خلفية مقتل مواطن ألماني طعناً خلال عراك مع أفراد مهاجرين. وكانت الشرطة الألمانية ألقت القبض على عراقي وسوري للاشتباه في تورطهما في الجريمة. واستهل المحتفلون العرض الموسيقي بدقيقة حداد. واستغل التيار اليميني المتطرف الواقعة، وخرج في مظاهرات شارك فيها عدد من الحركات المعادية للأجانب و حزب “البديل من أجل ألمانيا” وحركة “بيغيدا” (وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب) للمطالبة برحيل الأجانب. وشهدت المظاهرات وقائع اعتداء على مهاجرين وأداء لتحية الزعيم النازي الراحل أدولف هتلر. وأكدت متحدثة باسم الشرطة أن الحفل مر في هدوء. ودعمت الشرطة في ست ولايات ألمانية شرطة مدينة كيمنتس في الحفاظ على النظام أثناء الحدث. وبعث الفنانون الذين أحيوا الحفل رسالة ضد العنصرية ومعاداة الأجانب. وانتقدت الحكومة الألمانية بشدة مسيرات جماعات يمينية متطرفة في مدينة كيمنتس، وبينها جماعة “برو كيمنتس” (من أجل كيمنتس) حيث قال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت الاثنين في برلين إن ما حدث في كيمنتس بقلق مشروع وذعر مبرر هو “تلك المسيرات التي قام بها يمينيون متطرفون يروجون للعنف، ونازيون جدد، الأمر الذي لم يكن له علاقة على الإطلاق بالحداد على شخص أو القلق على مدينة أو كيان سياسي”. وأضاف زايبرت أن ما حدث لم يكن رسالة للحداد، وإنما كان “رسالة للكراهية” ...

أكمل القراءة »

اليسار من الجنوب، اليمين من الشمال… الرئيس المكسيكي الجديد يستعد لمواجهة ترامب وفساد بلاده

أعلن الرئيس المكسيكي الجديد أندريه مانويل لوبيز اوبرادور بأنه سيقوم بحملة واسعة وجذرية لاستئصال الفساد من البلاد. وفاز اوبرادور وهو محافظ العاصمة السابق ويعرف اختصاراً باسم آملو، في الانتخابات الرئاسية الاخيرة بعد محاولتين فاشلتين عامي 2006 و 2012. وشكلت ثلاثة أحزاب يسارية ائتلافاً سياسياً يحمل عنوان “حزب إحياء الحركة الوطنية” عام 2014 ورشحت أوبرادور لخوض سباق الإنتخابات الرئاسية التي تمحورت حول قضايا الفساد وتجارة المخدرات وأعمال العنف والقتل الواسعة الإتشار المرتبطة بها. وقال اوبرادور إنه سيدقق في العقود التي منحتها شركة النفط الحكومية لعدد من الشركات الخاصة خلال عهد الرئيس المنتهية ولاية أنريكه بينا نيتو للتأكد من سلامة إجراءات منحها وعدم وجود أعمال فساد مرتبطة بذلك. رسالة تصالحية ويتضمن البرنامج السياسي لاوبرادور التصدي لأعمال الجريمة المتفشية وتحسين الوضع المعيشي للناس وتعهد بتحقيق نمو اقتصادي وخلق فرص عمل وتطبيق برامج تنمية اجتماعية. وقال خلال كلمة له أمام حشد من أنصاره خلال حملة الانتخابات: “لن نقوم بعمليات تأميم ومصادرة، سنقوم بعملية تحول سلمية ومنظمة لكن واسعة وجذرية، وأقصد بكلمة جذرية أن التغيير سيكون من الجذور، باختصار سنقضي على نظام الفساد وسنقتلعه من الجذور”. وشن الرئيس القادم من خارج المؤسسة السياسية التقليدية في البلاد هجوماً شرساً على ما وصفه بــ مافيا الحكم التي تتحكم بالبلاد منذ عقود عديدة. ومن بين برامج الإصلاح التي أعلنها الرئيس البالغ من العمر 64 عاماً توسيع نظام المنح الجامعية للشباب وضمان الرعاية الاجتماعية لكبار السن. ورغم دخوله في سجال عنيف وحرب كلامية مع كبار رجال الأعمال الذين اتهمهم بالتصرف وكأنهم يملكون البلاد، مد لهم غصن زيتون وعرض على القطاع الخاص بناء علاقة جيدة معه. كما تعهد بتحقيق السلام في البلاد وإنهاء الحرب الأهلية، في وقت وصلت فيه معدلات الجريمة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة بسبب الصراعات بين عصابات الإتجار بالمخدرات. الند للند وبخصوص الموقف العدائي للرئيس الامريكي دونالد ترامب من المكسيك، أوضح اوبرادور بأنه سيتعامل معه من موقع الند للند. وأضاف “لن نسمح لترامب بأن يجعل منا جلادين ...

أكمل القراءة »

بعض ردود الفعل في ألمانيا على الإنتخابات الرئاسية التركية

صدر رد فعل متحفظ من الحكومة الألمانية على النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في تركيا. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت، يوم أمس الاثنين بالعاصمة الألمانية برلين: “سنفترض في البداية أن علاقات العمل بين كلا الحكومتين، الألمانية والتركية المستقبلية، سوف تكون بناءة ومثمرة في المستقبل أيضاً”. وأضاف أن الحكومة الاتحادية علمت بنتائج الانتخابات، إلا أن النتيجة الرسمية النهائية لم تعلن حتى الآن، وقال: “بالطبع سوف تهنئ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الرئيس التركي في الوقت المناسب كالمعتاد”. ولكنه أشار إلى أنه يتم في البداية انتظار تقييم مراقبي العملية الانتخابية. وبحسب بيانات اللجنة الانتخابية، فاز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية التركية في الجولة الأولى التي خيم عليها اتهامات بالتلاعب صادرة من المعارضة. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية التركية “أناضول” أن أردوغان حصل على أغلبية بنسبة 52.6%. من جهتها قالت رئيسة المجموعة البرلمانية الألمانية–التركية في البرلمان الألماني، سيفيم داجديلين، إن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا “ليست حرة ولا نزيهة.” وقالت داجديلين، عضو حزب اليسار الألماني المعارض والمنحدرة من أصول تركية كردية، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “اردوغان وصل إلى هدفه المتمثل في نظام رئاسي سلطوي من خلال التلاعب الذي بدأ قبل وقت طويل من يوم الانتخابات”. وتابعت ان “هناك ما يدعو للخوف من أن يدفع أردوغان تركيا إلى مستويات جديدة من التطرف”. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: منظمة العفو الدولية: تركيا و الحريات – من سيء إلى أسوأ وثائق لجوء ألمانية للبيع في اليونان وتركيا البلم يعكس اتجاهه: تزايد أعداد اللاجئين السوريين المغادرين ألمانيا إلى تركيا هيومان رايتس ووتش: تركيا ترحل اللاجئين وقواتها الحدودية تطلق النار عليهم محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحزب المسيحي الاجتماعي في مرمى نيران حزب اليسار

انتقد حزب اليسار الألماني تصرف التحالف المسيحي الديمقراطي، بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، فيما يتعلق بالخلاف بشأن اللاجئين بين طرفي التحالف، الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه ميركل والحزب المسيحي الاجتماعي في ولاية بافاريا الذي يرأسه وزير داخليتها هورست زيهوفر. ورأى رئيس حزب اليسار بيرند ريكسنجر اليوم الإثنين في برلين أن “الحزب المسيحي الاجتماعي يمارس ابتزازاً على حساب أصحاب الحاجة”. وقال ريكسنجر إن المستشارة ميركل تلقت الآن من الحزب المسيحي الاجتماعي “مهلة أسبوعين قبل الإعدام”. ورأى ريكسنجر أن “يأس رئيس وزراء ولاية بافاريا، ماركوس زودر، و رئيس الحزب المسيحي البافاري، هورست زيهوفر، لابد وأن يكون هائلاً، إذا كانا يريدان رأس ميركل غنيمة لتحقيق نقاط لدى المتشددين.. خلال انتخابات الولاية” وقال محذراً: “من يتعامل بهذا الشكل ويسلك في الاتحاد الأوروبي طريق (رئيس الوزراء المجري) فكتور أوربان و (المستشار النمساوي) زباستيان كورتس، فإنه سيكون مستعداً وقتاً ما لعقد ميثاق مع اليمينيين المتطرفين في ألمانيا”. من جانبها، وجهت كاتيا كيبينج، الرئيسة الثانية لحزب اليسار، هي الأخرى اتهامات شديدة لأعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا متسائلة: “أين هو الحزب الاشتراكي الديمقراطي في هذا الموقف؟”. ورأت كيبينج أن أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي يفضلون اتخاذ موقف المتفرج الصامت خلال النزاع الموجود بين طرفي التحالف المسيحي الديمقراطي، شريكهما في الائتلاف الحكومي “..ربما خوفاً من إجراء انتخابات جديدة، ولا يجرؤون على تأييد أحد الأطراف من أجل فكرة أوروبا وانتهاج سياسة حكيمة بشأن اللاجئين”. يشار إلى أن هناك خلافات شديدة بين الحزب المسيحي الديمقراطي و الحزب المسيحي البافاري، الشريكين داخل التحالف المسيحي الديمقراطي، بشأن قضية رد اللاجئين الذين تقدموا بطلب لجوء في دولة أخرى بالاتحاد الأوروبي. و أعطى الحزب المسيحي الاجتماعي ميركل مهلة إلى ما بعد القمة الأوروبية المقررة أواخر حزيران/يونيو الجاري في بروكسل للتوصل لحل أوروبي لهذا الخلاف. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: اليسار الألماني: بلادنا أصبحت “مرتعاً لأنظمة الاستخبارات الأجنبية” مبادرة في البرلمان الألماني لإنهاء حظر الحشيش يدعمها نواب اليسار وعدة أحزاب أخرى حزبا الخضر واليسار يحذران ميركل ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: 5,000 متظاهر لحزب البديل في برلين و25,000 متظاهر مضاد

شهدت برلين يوم الأحد 27 أيار/مايو مشاركة خمسة آلاف شخص في مظاهرة لحزب “البديل من أجل ألمانيا” في العاصمة برلين، احتجاجاً على سياسة الحكومة ولا سيما فيما يتعلق بالهجرة واللجوء، فيما خرجت مظاهرة أخرى مضادة شارك فيها حسب شرطة المدينة 25 ألفاً شاهد أيصاً: بالفيديو: رسالة مهمة من اللاجئين إلى حزب البديل في ألمانيا بالفيديو: هل سوريا بلد آمن؟ مسؤول في حزب البديل لديه أجوبة صادمة بالفيديو: ردود الفعل على تصريحات قيادي بحزب البديل الألماني وصف الجالية التركية ب”رعاة الجمال” بالفيديو: حكم قضائي بحق سياسية من حزب البديل لتبنيها خطاب كراهية محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تصريحات زيهوفر حول الإسلام تثير حفيظة اليسار والخضر

اتهم حزب “اليسار” وحزب “الخضر” في البرلمان الألماني (بوندستاج) وزير الداخلية الجديد هورست زيهوفر، بالإخفاق في بداية توليه مهام منصبه. وقال نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار” أندريا هان، يوم أمس الجمعة، إن زيهوفر كان بإمكانه التحدث عن الاندماج أو اختصاصات أجهزة الاستخبارات أو الديمقراطية المباشرة أو مكافحة التحريض، لكنه تجاهل الحديث عن المشكلات الحقيقة في بلدنا، وسعى إلى التقارب مع أصحاب المواقف المتشددة في ضوء انتخابات البرلمان المحلي في ولاية بافاريا الألمانية. تجدر الإشارة إلى أن زيهوفر يترأس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الذي يشكل مع حزب المستشارة أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي ما يعرف باسم (التحالف المسيحي). وكان زيهوفر أعلن عن خطة رئيسية لترحيل اللاجئين المرفوضين، وقال في تصريحات إعلامية مؤخرا أن الإسلام ليس جزءا من ألمانيا. وقال هان: “بالتأكيد أن البداية الجيدة تبدو غير ذلك”. ومن جانبها، قال نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الخضر كونستاتين فون نوتس، إن مراكز إيواء اللاجئين تتعرض لاعتداءات والمساجد لهجمات بمواد حارقة في ألمانيا، مضيفاً أن زيهوفر لا يحل بذلك المشكلات، بل يزرع الشقاق ويضعف التضافر المجتمعي، وقال: “قوة بلدنا في تعدديته، وأيضا التعددية الدينية”. وذكر فون نوتس أن حزب الخضر سيتصدى “بكافة السبل الديمقراطية” عندما تقلص الحكومة الألمانية حقوقاً أساسية أو تشكك في التعددية أو تهمل الأمن. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: هورست زيهوفر: من يريد العيش في ألمانيا يتوجب عليه “احترام قانوننا وليس الشريعة الإسلامية” ميركل بعد تصريح وزير داخليتها: الإسلام جزء من ألمانيا انتقادات لوزير الداخلية الألماني جراء تصريحه بأن الإسلام ليس جزءاً من ألمانيا محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مبادرة في البرلمان الألماني لإنهاء حظر الحشيش يدعمها نواب اليسار وعدة أحزاب أخرى

تخطط الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني، لإنهاء الحظر المفروض على تعاطي نبتة القنب، من خلال طرح مبادرة في البرلمان يدعمها نواب أحزاب أخرى، بالتعاون مع نواب الحزب. نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ)، عن يان كورته القائم بأعمال الكتلة البرلمانية للحزب في البرلمان الاتحادي، يوم الثلاثاء، إن الحزب يريد إنهاء حظر الحشيش من خلال “إنهاء تجريم تعاطي الحشيش، المصنوع من القنب، ومراقبة انتشاره وتحسين حماية الصحة والشباب”. يذكر أن الاتحاد الألماني للضباط الجنائيين، سعى إلى لفت الأنظار مؤخراً من خلال الإعلان عن طلب إلغاء حظر القنب، وأكد كورته على أحقية الاتحاد بشكل تام في هذا المطلب، فقال: “مكافحة تعاطي القنب من خلال التضييق على متعاطيه قد فشلت”. وأشار كورته إلى أن متعاطي القنب يحتاجون للتوعية، وأن مدمنيه بحاجة للمساعدة، وقد توجه بالنصح إلى النائب اليساري، لاستغلال الأغلبية البرلمانية الحالية، وذلك بسبب عدم تشكيل الائتلاف الحكومي الموسع بين التحالف المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي لإلغاء تجريم تعاطي القنب. وأعلن كورته أنه سيقوم بتقديم اقتراح لبقية الكتل البرلمانية لعمل طلب مشترك بهذا الخصوص. كما اقترح النائب اليساري السماح قانونياً بحيازة كميات قليلة من الحشيش للاستخدام الشخصي، وقال: “إن البرتغال وأوروجواي و غيرهما من الدول تفعل ذلك بالفعل”. فيما طالب كورته بعزل مفوضة الحكومة الحالية لمكافحة المخدرات، مارلينه مورتلر “بصرف النظر عن شكل الحكومة القادمة”، مرجعاً السبب لما رآه من انتهاج تتبعه مورتلر، وهي العضو بالحزب المسيحي الاجتماعي، “سياسة رجعية في مكافحة المخدرات”، كما أسماها كورته. يذكر أن مورتلر كانت قد رفضت وبشكل قاطع السماح بتداول الحشيش بشكل قانوني، وقالت في تصريح لها لصحيفة “دي فيلت”: “لن أقف مكتوفة اليدين أشاهد كيف يفني الشباب مستقبلهم بتعاطي الحشيش”. كما لاقت مورتلر انتقادات كثيرة أيضاً من أعضاء بالحزب الديمقراطي الحر، حيث صرح فيلاند شينينبورج، المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للحزب في شؤون الإدمان: “إن الموقف الذي تتبناه مفوضة الحكومة لمكافحة المخدرات “رجعي”. وقالت المتحدثة: “إن سياسة التضييق التي تعتمد عليها الحكومة في مواجهة ...

أكمل القراءة »

فتور الصحافة الألمانية إزاء ترشح ميركل: عصرها الذهبي قد ولّى

رغم أن غالبية الألمان شجعوا ترشيح ميركل لولاية رابعة، إلا أن إعلانها الترشح استقبل بفتور في المانيا. وتوقع بعض المحللين أنها ستواجه صعوبات في مواجهة تحدي الشعبويين. ونقلت وكالة فرانس برس، بعض ما جاء في الصحافة الألمانية إثر إعلان ترشح ميركل. حيث جاء في الصفحة الأولى لصحيفة “دي فيلت” الألمانية: “ميركل تترشح، من ينافسها؟”. في إشارةٍ إلى عدم بروز أي منافس جدي لميركل طوال مسيرتها السياسية التي امتدت أحد عشر عامًا. ردود الفعل في الصحافة الألمانية واعتبرت صحيفة “فرانكفورتر تسايتونغ” المحافظة، أن “العصر الذهبي” لميركل (62 عاما) قد ولّى، وان وصفها بالمرأة الخارقة لم يعد متوقعًا بالضرورة. أما صحيفة “بيلد” الشعبوية، فقد اعتبرت أنه سيكون صعبًا أن تتمكن ميركل من حصد تأييد الناخبين الالمان، بسبب سياستها في ملف الهجرة، والوقوف في وجه الموجة الشعبوية، وقالت الصحيفة “هذا يبدو كثيرًا على شخص واحد”. بدورها، كتبت مجلة “شبيغل” ان المستشارة لن تتمكن من اقناع الناخبين عبر “وعود غير واضحة بخفض الضرائب وبعض المواقف من الاسلام المتطرف”. وفي السياق نفسه، كتب الصحافي في الاسبوعية ديرك كورجوفايت “هل فهم احد لماذا تترشح أنغيلا ميركل وماذا تنوي القيام باربعة اعوام اضافية في الحكم؟ من جهتي، لم افهم”. وحذرت “سودويتش تسايتونغ” بدورها من ان مكانتها الدولية لا تشكل ايضا ضمانا، وخصوصا إذا اعطت انطباعا انها تهمل السياسة الداخلية. وما يثير اهتمام الناخبين هو العمل والمدارس وامنهم الجسدي والاجتماعي، وليس عملية سلام في افغانستان او سوريا”. لماذا خيبت ميركل الآمال؟ ورغم عدم وجود منافس قوي لميركل، فهذا لا ينفي أن حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي الذي تتزعمه، فقد زخمه مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية. ومن جهةٍ أخرى ورغم أن المستشارة جمعت شمل حزبها وتمكنت من استيعاب الاشتراكيين الديموقراطيين، لكنها خيبت آمال المحافظين، واحدثت فراغا ايديولوجيا استغله شعبويو حزب “البديل لالمانيا”. وأدت سياستها مع اللاجئين العام الفائت، إلى ارتفاع أصوات المطالبين برحيلها في صفوف الشعبويين. موقف حزب البديل                       ...

أكمل القراءة »