الرئيسية » أرشيف الوسم : الهرمونات

أرشيف الوسم : الهرمونات

هل أقدامك بالغة البرودة بشكل دائم؟ قد يكون ذلك أمراً خطيراً…

يشعر بعض الناس دائما ببرودة أقدامهم، أي أن أطرافهم باردة دائماً حتى في فصل الصيف الساخن. تنظم الأوعية الدموية درجة حرارة جسم الإنسان، فعند توسعها، تتخلص من الحرارة الزائدة، وعندما تتقلص (تنقبض) تحاول الاحتفاظ بدرجة حرارتها. واستنادا إلى هذا، يبدأ الأطباء عند مراجعة المرضى الذين يعانون من برودة أقدامهم، بالتأكد من أنهم لا يعانون من مشكلات في الأوعية الدموية. وينصح الخبراء كل من يعاني من برودة قدميه دائماً بمراجعة أخصائي القلب والأوعية الدموية، لأن البرودة قد تنتج عن تصلب الشرايين وخاصة الأوعية الدموية الدقيقة. كما يمكن أن تكون الهرمونات سبباً في برودة القدمين. ووفقاً للعلماء، تعاني النساء لهذا السبب من برودة القدمين أكثر من الرجال. فقد اكتشف البروفيسور الهولندي، بوفل أولي فينغر، أن الأوعية الدموية النسائية أكثر حساسية للتغيرات الحاصلة في الوسط المحيط. حتى أن انخفاضاً بسيطاً في درجة حرارة الهواء يسبب لدى النساء انقباض الأوعية الدموية، بحسب مجلة Naked-Science. ويرى علماء أستراليون أن حالة القدمين تسمح بتشخيص أنواع مختلفة من الأمراض. ويقول الدكتور، كيث ماك أرثور، إن الأقدام الباردة تشير إلى تطور مرض السكري. إضافة لهذا، يمكن أن يكون سبب برودة القدمين، اضطراب في وظائف الكبد أو الغدة الدرقية، لاشتراكهما في عملية استقلاب الطاقة داخل جسم الإنسان. وعندما يصاب الكبد أو الغدة الدرقية بخلل، يبدأ الدم بالدوران في دوائر صغيرة من أجل الحفاظ على الطاقة. وبحسب الخبراء في هذه الحالة، تصل إلى القدمين كمية قليلة من الدم، لذلك تصبح باردة. اقرأ أيضاً: يعتبر الوصول إلى الوزن المثالي من التحديات الصعبة. بعض النصائح التي قد تساعدك على ذلك هل ستغير هذه المعلومات نظامك الغذائي؟ هل أصابك الشيب باكراً؟ قد يعني ذلك ضعف في جهاز مناعتك محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بعد بكيني النحل، شاب مصري يربي لحية من النحل

  ويقوم الشاب المصري محمد هجرس، بهذا العرض منذ سنوات لغرضين أحدهما المنافسة، والثاني تعليم المصريين فوائد النحل. يتذكر محمد هجرس البالغ من العمر 31 عامًا، بإعجاب “بكيني النحل” الذي ظهرت به عارضة أزياء كندية في مناسبة للترويج لتريبة النحل. ويقوم عرض هجرس على تجميع أعداد كبيرة من نحل العسل حول وجهه، لتشكل في النهاية ما يسميه “لحية النحل”. حيث يقوم باجتذاب النحل عن طريق ربط علبة صغيرة تحتوي على هرمونات ملكة النحل في أسفل ذقنه. ونقلت رويترز عن هجرس قوله في مقابلة، في منحله الموجود في مدينة شبين الكوم عاصمة محافظة المنوفية، شمالي القاهرة، إن “الهدف هو إظهار أن النحل ليس عدائيا. بل على العكس إنه مفيد وينتج أشياء تفيد الانسان والزراعة.” ويقوم هجرس باستخراج هرمونات من ملكات النحل بعد موتها، ويستخدم هذه الهرمونات لاجتذاب النحل من نفس الخلية حتى يؤدي عرضه. ويقول إنه يستخدم نفس الأسلوب لتشكيل خلايا جديدة. ويعرض هجرس “لحية النحل” في مسابقات ومعارض يسعى فيها نحالون لهم نفس الميول إلى تحطيم أرقام قياسية. علمًا أن الرقم القياسي الحالي هو لنحّال صيني، تمكن في العام الماضي من تغطية جسده بالكامل بمليون نحلة. ويقول هجرس إنه بالإضافة إلى العسل وحبوب اللقاح يستخدم النحل في أغراض طبية، مضيفا أن الكثير من الناس يقصدون منحله للتعرض للدغات النحل سعيا للشفاء من أمراض متعددة. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحب والهرمونات من النظرة الأولى إلى الحب الحقيقي

أجرى العلماء أبحاثًا امتدت لأعوام تمكنوا على إثرها من تحديد أربع مراحل للعشق، تختلف تسمياتها ولكنها جميعًا مرتبطة بنسب هرمونات معينة يفرزها الجسد بحيث تظهر أعراضها على العشاق. ويقسم العشق لمراحل: الانجذاب، والمواعدة، والوقوع في الحب، والحب الحقيقي. الانجذاب وهو ما لا يستغرق عادةً أكثر من لحظة واحدة، تستجيب من بعدها حواس الجسد، وبحسب موقع mindbodygreen.com، فإن دقات القلب تتسارع، وتتعرق الكفان، تتسع حدقتا العينين، وتجف الشفتين، حتى قبل أن يحدث اللقاء والتعارف. ويطلق عادةً على هذه الأعراض اسم “الكيمياء” وتعني أن الجسد يستجيب لوجود شخص بالغ الأهمية في محيطك، دون سبب أو تفسير واضح. وتلك الأعراض هي في الحقيقة ناتجة عن إفراز هرمون norepinephrine. بالنسبة لأشخاصٍ آخرين، قد لا تظهر هذه الأعراض بالمرة، ويستطيع هؤلاء الدخول في علاقات مباشرة وتسمى حالتهم “الانجذاب الجنسي”. المواعدة وهذه المرحلة مثيرة لكنها معقدة أيضًا، وتتحكم فيها هرمونات عدة. فعندما تبدأ المواعدة، يحاول العقل التدخل، خوفًا من مخاطر الوقوع في الحب. وفيما يحاول العقل مواجهة هذه الحالة، تزداد الضغوط الهرمونية. حيث يفرز الجسم هرمونات متعددة الوظائف أهمها للنساء oxytocin ،Dopamine وللرجال testosterone ،vasopressin. كما يفرز الرجال والنساء هرمون Dopamine أثناء انفعالهم عند الفوز بمكاسب في الحب. كذلك يتولد هرمون Oxytocin لدى المرأة عند الشعور بالثقة، وأثناء تفاصيل العلاقة الحميمية مع الرجال. الذين يفرزون في هذه اللحظة بدورهم هرمون vasopressin. وفي اللحظة التي يشعرون فيها بانتباه المرأة وإعجابها. ويزداد لدى الرجال أيضاً مستوى هرمون testosterone. وإذا سارت الأمور على نحو إيجابي، وبلغت الهرمونات ذروتها لدى الطرفين، ينشأ هذا الإحساس الرائع الذي يسمى الحب. الوقوع في الحب وترتفع مستويات بعض الهرمونات في هذه المرحلة، مثل هرمون القلق cortisol skyrockets، وهو ما يفسر صعوبة النوم والأكل خلال هذه الفترة. كما يتراجع هرمون السعادة، والسبب العلمي الذي يجعلك لا تدرك تصاعد التوتر وتراجع السعادة أن جزءاً من الدماغ، وهو amygdala، يتدهور نشاطه. ومهمة هذا الجزء في الأوقات العادية التنبيه لخطورة تزايد هرمون التوتر. وأفادت أبحاث في بريطانيا، إلى أن مرحلة الوقوع في الحب تترافق مع تدهور نشاط الجزء الدماغي ventromedial prefrontal cortex، المكلف بإصدار أحكام على ...

أكمل القراءة »