الرئيسية » أرشيف الوسم : الهجرة

أرشيف الوسم : الهجرة

تشديد سياسة الهجرة في فرنسا: إجلاء 1600 مهاجر من مخيمات باريس

نفذت الشرطة الفرنسية صباح الخميس 7 تشرين الثاني/ نوفمبر عملية إخلاء كبرى لمخيمات في باريس ، هي التاسعة والخمسين منذ صيف 2015، أجلي خلالها 1600 مهاجر في أجواء تشديد سياسة الهجرة في فرنسا. وذكر صحافي من وكالة فرانس برس أنه بذلك تم نقل نحو نصف المهاجرين من شمال شرق باريس حيث كانوا يعيشون تحت خيام بالقرب من محيط باريس، إلى مراكز رياضية أو مراكز إيواء. وكان بين 1500 وثلاثة آلاف مهاجر يقيمون في خيام قرب الطريق الدائرية في باريس. أما الجزء الآخر الذي يقيم في مخيم مجاور للمخيمات التي تم تفكيكها الخميس، فسيتم إجلاؤهم في عملية مقبلة. وكانت أوا (32 عاماً) من ساحل العاج تنام تحت خيمة في بورت لاشابيل منذ وصولها إلى فرنسا قبل عام. ولم تنقل إلى أي مركز استقبال قبل اليوم. وفي طابور الانتظار للصعود إلى الحافلة قالت إنهم أتوا في الساعة 03:00 ليعرضوا عليها ذلك. وصرحت لفرانس برس “إنها تمطر والطقس بارد. لا أعلم إلى أين أذهب لكنني مسرورة لانني هذا المساء سأنام داخل مبنى”. استعادة “السيطرة” هذه العملية الكبرى غير المسبوقة منذ أكثر من عام تأتي في أجواء من تشديد سياسة الهجرة عبر فرض حصص والحد من تغطية العلاج الطبي. وكان رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب أكد خصوصاً أن حكومته “تريد استعادة السيطرة على سياسة الهجرة” الوطنية. كما تأتي غداة “تعهد” قطعه وزير الداخلية كريستوف كاستانير بإخلاء مخيمات شمال شرق باريس “بحلول نهاية السنة”. وأوضحت مصادر في الشرطة “حتى الآن كانت تجرى عمليات نقل 200 أو 300 شخص لكن لم يتم يوماً إخلاء المخيمات، وكانوا يعودون إليها. مع هذه العملية اليوم أصبح هدف العودة معدوماً”. وأكدت رئيس بلدية باريس، الاشتراكية آن هيدالغو “في كل مرة كانوا يقولون لنا أن الأمر لن يتكرر، مذكرة بأنها العملية التاسعة والخمسين لنقل مهاجرين منذ صيف 2015. وأضافت “من الواضح أنه لتجنب تكرار ذلك يجب أن تكون لدينا إجراءات استقبال ملائمة ولائقة”. وأعلن المسؤول عن شرطة باريس ديدييه لالومان للصحافة ...

أكمل القراءة »

“حروب الحدود”.. كتاب جديد يتناول اقتراحات ترامب المتطرفة لإيقاف الهجرة

اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق النار على سيقان المهاجرين الذين يحاولون دخول الولايات المتحدة، وفقا لكتاب صدر حديثاً. وورد في الكتاب، الذي أعده صحفيان من صحيفة نيويورك تايمز، أن ترامب اقترح “اتخاذ إجراءات قاسية لردع المهاجرين”، تتضمن بناء جدران يمر فيه تيار كهربائي وخنادق تتجول فيها الأفاعي والتماسيح. ولم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض على الكتاب. يذكر أن بناء جدار عازل على الحدود مع المكسيك كان أحد الإجراءات التي تعهد بها ترامب لمواجهة الهجرة. وقد خصصت وزارة الدفاع مبلغ 3.6 مليار دولار للجدار الذي بدأت أعمال بنائه. “ماذا جاء في الكتاب”؟ ويحمل الكتاب عنوان “حروب الحدود: نظرة على سياسة ترامب الهجومية على الهجرة”. ويعتمد الكتاب الذي ألفه مايكل شير وجولي ديفيز على مقابلات مع أكثر من عشرة مسؤولين لم ترد أسماؤهم. ويعرض الكتاب الأحداث التي وقعت في أسبوع واحد من شهر مارس/آذار من العام الجاري (2019) حين أفادت تقارير أن ترامب حاول إيقاف الهجرة من الجنوب لكن مساعديه أخبروه أن اقتراحه غير قانوني. وقال أحد الخبراء إن “ترامب اقترح في محادثة خاصة مع مساعديه إطلاق النار على سيقان المهاجرين، لكنهم أخبروه أن ذلك غير قانوني”. وكان ترامب قد دعا في أحد خطاباته إلى إطلاق النار على المهاجرين الذين يلقون الحجارة. ويفيد الكتاب أن ترامب اقترح بعض الإجراءات المتطرفة الأخرى. ورد في إحدى فقرات الكتاب أن ترامب اقترح في محادثات خاصة “تعزيز الحدود بحفر خنادق وملئها بالماء وإطلاق الثعابين والتماسيح فيها، وطلب من مساعديه السؤال عن تكاليف ذلك . وكان يريد تزويد الجدار بمسامير وتيار كهربائي”. ويصف النص المقتطع من الكتاب كيف أصدر الرئيس الأمريكي تعليماته لمساعديه لتعزيز إغلاق الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك بحلول ظهر اليوم التالي، مما أدى إلى حالة من الهلع وسط المساعدين الذين حاولوا إرضاءه. وتفيد المعلومات أن المساعدين حاولوا تغيير فكرة ترامب عن إغلاق الحدود، لكنه مارس ضغوطاً في وقت لاحق على بعض المساعدين الذين كان يعتقد أنهم يقفون في طريق إجراءاته، ومنهم وزيرة ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 45: هي هجرةٌ أُخرى..

سعاد عباس. رئيسة التحرير بينما كان الرئيس التركي يهنّئ شعبه بحلول عيد الأضحى، قدّمت حكومته التهاني للسوريين بطريقتها، فألقت بالآلاف منهم خارج تركيا، سعياً لاستعادة شعبيتها في الشارع التركي، الذي ضاقت شرائح واسعة منه بوجود “اللاجئين”، فكان الإجراء والضجة الإعلامية التي واكبته فرصةً لامتصاص الاستياء الشعبي، وتقوية موقف الحزب الحاكم في وجه المعارضة. تزامن ذلك مع الاتفاق الأولي بين واشنطن وأنقرة لإنشاء “منطقة آمنة” داخل الأراضي السورية، تسعى الأخيرة لجعلها مستقرّاً للسوريين المرحّلين، فتزيح عبئهم عن كاهلها وتتابع تغيير التركيبة الديمغرافية هناك، بما يعيق الطموحات الكردية لإقامة نوع من الحكم الذاتي، وهو ما كان دوماً هاجساً يؤرّق “الأمن القومي التركي”. وعلى المنوال نفسه وجدت حكومة “لبنان الشقيق” مخرجاً للتهرّب من أزماتها ومسؤولياتها المتراكمة داخلياً، فحمّلت السوريين وزر التدهور الاقتصادي وتشويه الصورة السياحية للبلاد، تساندها أوهام هوياتية يسرف الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في تغذيتها. قوانين الترحيل ليست جديدة، غير أن المصيدة التي وقع السوريون فيها تجلّت في أنهم حلّوا “ضيوفاً” دون نيل صفة اللجوء بما ترتّبه من حقوق للّاجئ يأتي في مقدّمها منع الترحيل، بحسب الاتفاقيات الدولية. وبعدم تفعيل هذه القوانين والإجراءات في السابق، أتيحت لهم فسحة ثقة وأمل، سعوا في ضوئها إلى الاستقرار ومحاولة بدء حياة جديدة، فجاء تفعيلها دون سابق إنذار فخاً للقبض على “المخالفين” وترحيلهم قسراً، بغض النظر عمّا ينتظرهم من اعتقالٍ أو اختطاف أو عيشٍ تحت رحمة النظام والفصائل المتنازعة. حال اللاجئين السوريين ليس متفرداً، فدوائر الحرب واللجوء المكررة عبر التاريخ تذكرنا بلاجئين من جنسياتٍ مختلفة أُعيدوا قسراً أو “طوعاً” ولو بعد عشرات السنين، وكذلك الأسوأ حظاً من أفغان وعراقيين وسواهم، ممن يُلقى بهم إلى بلادٍ أصبحت بموجب قراراتٍ رسمية “آمنة”! إذن هي مسألة وقت لا أكثر، ويعاد رسم خريطة مناطق ستوصف على الورق بأنها “آمنة”، ويُفتح باب الترحيل على مصراعيه، لكن بأسلوب أكثر تماشياً مع القوانين الدولية ولو من حيث الشكل، وفق ما تمليه الصفقات الخفية والمعلنة، ومتطلّبات المعارك الانتخابية وشعارات الأحزاب المتنافسة.  وما دام اللاجئ ...

أكمل القراءة »

ترامب: لا جنسية، لا بطاقة خضراء للمهاجرين “الفقراء”

أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، يوم الاثنين 12 آب/ أغسطس، قراراً جديداً يقضي بعدم منح الجنسية أو الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء) للمهاجرين الفقراء، الذين يحصلون على إعانات من الدولة. وقال البيت الأبيض في بيان له تعليقاً على قرار ترامب ، إن قرار واشنطن يأتي ضمن جهودها لإعادة تركيز نظام الهجرة على من يستحقون الحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة. وأضاف البيان أن القرار الجديد الذي سيدخل حيز التنفيذ يوم 15 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، يقوم على ضرورة أن يكون المهاجرون متمتعين بالاكتفاء الذاتي من الناحية المالية. ويستهدف القرار المهاجرين الذين يستفيدون من نظام الإعانات ضمن نظام المساعدة الطبية، إضافة إلى من يحصلون على قسائم شراء مواد غذائية، وأخرى متعلقة بالسكن، وغيرها من المساعدات الحكومية.  كما نقلت “رويترز” عن معهد سياسة الهجرة، وهو منظمة أبحاث، أن القواعد الجديدة ستمنع أكثر من نصف مقدمي طلبات البطاقة الخضراء على أساس صلات القرابة من الحصول عليها، علماً أنه تم منح نحو 800 ألف بطاقة خضراء في 2016. وكان مدافعون عن حقوق المهاجرين، انتقدوا خطة ترامب باعتبارها جهداً للحد من الهجرة الشرعية دون الحاجة للذهاب إلى الكونغرس لطلب تغيير القانون الأميركي. يشار إلى أن قرار إدارة ترامب مستمد من قانون الهجرة للعام 1882 الذي يسمح للحكومة الأميركية بمنع التأشيرة عن أي شخص يرجح أن يكون “عبئاً على الدولة”. اقرأ/ي أيضاً: يحدث في أمريكا: هكذا يموت أطفال المهاجرين في امريكا “الوطنيون المتحدون الدستوريون” ميليشيا مسلحة أمريكية تطارد المهاجرين في الصحراء سؤال “بريء” يؤدي إلى ترحيل اللاجئين من أمريكا أمريكا… عودوا من حيث أتيتم اكتمل العدد غالبية الألمان يعتبرون أمريكا الخطر الأكبر على السلام العالمي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الاتحاد الأوروبي مستمر بصرف الملايين لصرف اللاجئين عن حدوده

أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص مساعدات مالية جديدة للبوسنة بقيمة 10 ملايين يورو، وذلك بهدف حماية حدوده والحد من تدفق المهاجرين. ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى دعم البوسنة مادياً لمساعدتها على إدارة أزمة الهجرة التي تشهدها، مع استمرار توافد المهاجرين إليها الراغبين بعبور الحدود مع كرواتيا، العضو في الاتحاد الأوروبي. المبلغ الجديد سيكون مخصصاً لبناء مراكز استقبال جديدة وتوفير خدمات أخرى، من بينها “الطعام وأماكن الإقامة والحصول على الماء ووسائل النظافة والصحة” لنحو 7400 مهاجر يتواجدون حالياً في الدولة البلقانية، وفقاً للبيانات الرسمية. وبذلك، تصل المساعدة التي خصصتها المفوضية الأوروبية للبوسنة منذ بداية عام 2018 إلى 34 مليون يورو. هذا ويقيم حوالي 4000 شخص في ثمانية مراكز استقبال في البلاد، خاصة في منطقة بيهاتش الحدودية مع كرواتيا، بينما يعيش نحو ثلاثة آلاف مهاجر دون مأوى. إلا أن بناء مراكز استقبال جديدة، في البلد الذي شهد حرباً دامية في التسعينيات، مسألة سياسية شائكة ولّدت الكثير من التوترات، خاصة وأن المناطق الصربية في البوسنة ترفض بناء أي مراكز استقبال على أراضيها، وهو الأمر الذي أكده وزير الداخلية في جمهورية صربسكا (الكيان الصربي في البوسنة) دراغان لوكاتس، كما انتقد ما وصفه بنفاق دول الاتحاد الأوروبي لاسيما كرواتيا تجاه المهاجرين. ومن الجدير بالذكر أن نحو 25 ألف مهاجر من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا، حاولوا العام الماضي اجتياز الحدود للوصول إلى أوروبا الغربية. ويؤكد مراقبون أن الشرطة الكرواتية غالباً ما تصدّهم، وتلجأ أحياناً إلى العنف، لكن كثيرين ينجحون في التسلل إلى أراضيها. اقرأ/ي أيضاً: كيف يتعامل المكتب الإتحادي للهجرة واللاجئين مع من يزور بلده من اللاجئين؟ ما وضع اللاجئين السوريين القدامى بعد التعديلات التي حصلت في تقييم الوضع الأمني في سوريا؟ السلطات الإيطالية تغلق أكبر مركز لاستقبال اللاجئين في أوروبا سؤال “بريء” يؤدي إلى ترحيل اللاجئين من أمريكا أتراك وسوريون يتضامنون مع اللاجئين في تركيا من خلال حملة “لا تلمس أخي”… بعضهم ذهب به الأمر إلى نظريات المؤامرة… استطلاع يجد نصف الألمان مستائين من اللاجئين ...

أكمل القراءة »

هجرة قاتلة ومفتوحة عبر المغرب إلى الاتحاد الأوروبي

اتهم تقرير للجمعية المغربية لحقوق الإنسان الاتحاد الأوروبي و المغرب بالمساهمة في بروز “سوق مربحة لهجرة قاتلة”، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق لعدد الضحايا الغرقى من بين المهاجرين خلال العام الماضي. وسجل التقرير “تراجع الهجرة المحدودة المجانية الآمنة” عبر جيبي سبتة ومليلية الإسبانيين شمال المغرب ، في مقابل بروز الطريق البحري و”الانتقال إلى هجرة بأعداد كبيرة … قاتلة ومفتوحة في وجه من يدفع أكثر”. كما نبه التقرير إلى بروز شبكات للهجرة “تفرض أثماناً باهظة ما بين 2000 إلى 5000 يورو”، مقابل 300 إلى 1200 يورو عبر البر. وأوضح التقرير الذي يرصد وضعية الهجرة بمدينة الناظور شمال المغرب أن سنة 2018 سجلت ارتفاعاً “غير مسبوق” في عدد المهاجرين الغرقى، إذ استقبل مستشفى مدينة الناظور 244 جثة، وتأسف مسؤول الجمعية بالناظور عمر ناجي لكون “الاتحاد الأوروبي والمغرب يفضلان تمويل عمليات مطاردة المهاجرين، بدل تطوير وسائل إنقاذهم في البحر”. وذكرت الجمعية أن السلطات المغربية أعلنت تفكيك 229 شبكة للهجرة غير النظامية سنة 2018، دون أن “يتم توقيف كبار المهربين”، وسجلت “هجمات عنيفة للقوات العامة” على مخيمات المهاجرين في غابات ضواحي الناظور، و”احتجازهم في ثلاثة أماكن غير قانونية” بالمنطقة، قبل إبعادهم إلى جنوب المملكة أو ترحيلهم إلى بلدانهم. في حين أكدت السلطات المغربية أن عمليات الترحيل تتم في احترام تام للقانون، وتهدف لإبعاد المهاجرين عن شبكات الإتجار بالبشر. اقرأ/ي أيضاً: أنغيلا ميركل في مؤتمر مراكش: الهجرة الشرعية تحقق الرخاء مراقبون: معدلات غير مسبوقة لنسب وفاة المهاجرين بالبحر المتوسط أكثر من ألف قتيل ومفقود في البحر المتوسط منذ بداية أيار بحسب المنظمة الدولية للهجرة محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دراسة: 260 ألف حاجة سوق العمل الألمانية من المهاجرين سنوياً

كشف دراسة حديثة أن سوق العمل في المانيا تحتاج سنوياً إلى 260 الف قوى عاملة مهاجرة حتى عام 2060، حيث يأتي أقل من نصف هذا العدد من داخل الاتحاد الأوروبي والنصف الآخر من خارجه. أظهرت دراسة حديثة أن سوق العمل في ألمانيا بحاجة إلى أيدي عاملة مهاجرة سنوياً على المدى المتوسط والبعيد تقدر على الأقل بنحو 260 ألف مهاجر. وبحسب الدراسة، التي أجريت بتكليف من مؤسسة “بيرتلسمان” الألمانية ونُشرت نتائجها يوم أمس الثلاثاء (12 شباط / فبراير 2019)، فإن القوى العاملة ستتقلص بمقدار الثلث تقريباً (نحو 16 مليون شخص) بحلول عام 2060 بسبب شيخوخة المجتمع بدون هجرة. وأشارت الدراسة إلى أن العمالة المهاجرة من دول أخرى في الاتحاد الأوروبي إلى ألمانيا ستتراجع مستقبلاً مقارنة بالسنوات الماضية، حيث تتقارب القوة الاقتصادية وجودة الحياة في الدول الأوروبية تدريجياً، ما يؤدي إلى خفض الرغبة في قبول وظيفة بألمانيا. وأوضحت الدراسة، التي أجراها خبراء من معهد أبحاث اقتصاد السوق والتوظيف وجامعة كوبورغ الألمانية أن تلك الأسباب تزيد من أهمية استقطاب أيدي عاملة من دول خارج الاتحاد الأوروبي خلال العقود الأربعة المقبلة. وأوضحت الدراسة أن حاجة السوق الألمانية للعمال المهاجرين ستكون بحدود 260 ألف شخص، يمكن أن يأتي نصف العدد، أي حوالي 114 ألف شخص من دول الاتحاد الأوروبي، فيما يجب أن يأتي حوالي 146 ألف شخص من خارج الاتحاد الأوروبي. وقال عضو الهيئة الإدارية لمؤسسة بيرتلسمان يورغ دريغر إن حركة هجرة القوى العاملة الماهرة من خارج الاتحاد الأوروبي إلى ألمانيا ضعيفة حالياً للغاية، لهذا يطالب بسرعة إصدار قانون الهجرة الجديد الذي يسهل توجه القوى العاملة الماهرة الأجنبية من خارج الاتحاد الأوروبي ألمانيا. بيد أن يورغ دريغر أشار أيضا إلى أن قانوناً جديداً ميسراً للهجرة لا يكفي لاحتواء المشكلة، بل أن يجب أن ترتبط الهجرة بالاندماج في المجتمع أيضا، ما يشكل مهمة مجتمعية متكاملة. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ح.ز(د.ب.أ)   اقرأ/ي أيضاً: شبكة التواصل المهني الأولى في ألمانيا “XING”: بوابتك إلى سوق العمل، فسارع إلى إنشاء ...

أكمل القراءة »

أثر الهجرات على موائد العالم.. تقاليد فريدة لعيد الميلاد في بلدان بلا تقاليد ميلادية

 غني عن القول إن بعض أبرز مظاهر عيد الميلاد تتمثل بتنوع المأكولات والأطعمة، وهي على اختلاف ثقافات معديها ومتناوليها، تشترك في أنها ليست مما يمكن تحضيره في كل الأيام. تتميز تقاليد الميلاد بموائدها في أنحاء العالم، فهي تكون إما غالية نفيسة، ككبد البط بالكمأة في فرنسا، أو مجلوبة من أماكن بعيدة كالبرتقال الذي شاع تناوله وإهداؤه للميلاد في وسط وشمال أوروبا، لكونه ظل حتى منتصف القرن الماضي فاكهة نادرة تستورد من سواحل المتوسط الدافئة، أو أن إعدادها يتطلب جهداً ووقتاً للتحضير كقالب حلوى الميلاد الإنكليزي Christmas Pudding الذي يبدأ إعداده قبل ستة أشهر ويمتلئ بالفاكهة المجففة والمكسرات ويُسقى المشروبات الروحية، وقالب Weihnachtsstollen الذي يشبه الأخير من حيث احتوائه على المكسرات والزبيب ويعدّ في شرق ألمانيا على مدى أسابيع طوال. أو أن لها معان ورموز معينة كالأطباق الاثني عشر في بولندا، التي ترمز إلى تلاميذ المسيح، أو أنواع الحلوى الثلاثة عشر التي تقدم في منطقة البروفانس في الجنوب الفرنسي والتي ترمز إلى المسيح مع تلاميذه الاثني عشر. لكل بلد عاداته الراسخة عندما يعود الأمر إلى وجبة عيد الميلاد الرئيسية. وهي إما أن تكون مساءً عشية الميلاد في ليلة 24 كانون الأول، أو عند ظهيرة يوم العيد في 25 كانون الأول. يتخلّل عشاء الميلاد قداس منتصف الليل الاحتفالي، ويفضل من يحييه تناول عشاء بارد من اللحوم والأجبان المتنوعة، كما تفعل بعض الأسر في ألمانيا حيث يتناولون عشاءً من أصناف متنوعة من الفورست. أما من يفضل الاحتفال في ظهيرة يوم العيد فأغلب التقاليد الميلادية المستوحاة من الثقافات الأنكلوسكسونية والجرمانية تفضل اللحوم المحمرة أو الطيور المحشوة. أما في البلدان التي ليس لها تقاليد ميلادية راسخة وقديمة، أو حدثت فيها هجرات أدخلت إليها عادات جديدة، فيمكن للمرء أن يلاحظ مزيجاً ثقافياً مثيراً للاهتمام، وفي السطور التالية ثلاثة أمثلة عن تقاليد فريدة لعيد الميلاد على سبيل المثال لا الحصر، تشرح أسباب خصوصية بعض البلدان كشواهد على اختلاط الثقافات وتجددها. اليابان وعشاء الميلاد المستورد:   ليست الإوزة ...

أكمل القراءة »

أنغيلا ميركل في مؤتمر مراكش: الهجرة الشرعية تحقق الرخاء

أشادت أنغيلا ميركل بميثاق الأمم المتحدة للهجرة معتبرة إياه نقلة نوعية في السياسة الدولية للتعامل مع هذه القضية. وتبنى ممثلو نحو 150 دولة الميثاق، فيما انتقد أنطونيو غوتيريش “الأكاذيب الكثيرة” التي أحاطت بنص الميثاق. أشادت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الاثنين (العاشر من ديسمبر/ كانون الأول 2018) بميثاق الأمم المتحدة للهجرة، معتبرة إياه نقلة نوعية في السياسة الدولية للتعامل مع هذه القضية. وقالت ميركل عقب إقرار الميثاق خلال مؤتمر للأمم المتحدة في مدينة مراكش المغربية إن الميثاق يعلن بوضوح الحرب على الهجرة غير الشرعية ويكافح جرائم تهريب البشر. وذكرت ميركل أن الهجرة حركة طبيعية “وعندما تكون شرعية تكون أمراً جيداً”، مضيفة أن العمالة المهاجرة إلى ألمانيا تحقق أيضا الرخاء لبلدها. وأشارت ميركل إلى أن تصرفات الدول منفردة لن تحل المشكلة، مؤكدة في ذلك أهمية التعاون على المستوى الدولي، مضيفة أنه يمكن صياغة العولمة على نحو إنساني عندما يكون لكافة الدول في العالم إمكانيات عادلة للتنمية. وطالبت ميركل أيضا بالاعتراف بالمغرب كدولة منشأ آمنة لمواجهة الهجرة غير الشرعية. وأضافت أن المغرب كان مصدراً لوفود العديد من المهاجرين غير الشرعيين خلال العام الماضي. وذكرت أنها أعربت خلال محادثاتها مع رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني أمس الأحد عن شكرها للتعاون في إعادة طالبي اللجوء المرفوضين، مضيفة أن عملية إعادة اللاجئين تحسنت على نحو واضح خلال الأعوام الماضية. وأوضحت ميركل أنه من هذا المنطلق حان الوقت لأن تعلن ألمانيا من جانبها المغرب دولة منشأ آمنة، “لتحسين مكافحة الهجرة غير الشرعية بين المغرب والاتحاد الأوروبي”. وأكدت ميركل أهمية أن تعتني بلادها بتوفير المزيد من فرص التنمية للمغرب، معلنة عزمها التوجه مجددا إلى المغرب خلال الشهور القليلة المقبلة لإجراء لقاءات ثنائية تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، مشيرة في الوقت نفسه إلى وجود إمكانيات لتوسيع التعاون في المجال الاقتصادي والتنموي، موضحة أن المغرب شريك استراتيجي مهم في شمال أفريقيا وشريك مهم لأفريقيا أيضا. واعتبرت ميركل إقرار ميثاق الأمم المتحدة للهجرة إشارة جيدة، مضيفة أنه من المحتمل ...

أكمل القراءة »

ماهي “التأشيرات الإنسانية” إلى أوروبا … وهل من الممكن أن تسهل عملية اللجوء؟

اقترحت لجنة من البرلمان الأوروبي إصدار تأشيرات إنسانية صالحة للمرور إلى دول الاتحاد؛ بهدف تخفيض عدد المهاجرين الذين يضطرون لسلوك طرق خطرة. فهل سيساعد هذا في الحد من الهجرة غير القانونية؟ تبدو مسألة الوصول الآمن والقانوني إلى أوروبا دون الحاجة إلى خوض رحلة بحرية محفوفة بالمخاطر أقرب إلى الحلم لدى البعض خاصة لدى معظم اللاجئين وطالبي اللجوء. وفي الوقت الحالي لا تعد التأشيرات الإنسانية والممرات الإنسانية ضمن سياسات الاتحاد الأوروبي واسعة التطبيق في الوقت الراهن. ولكن وبعد سنوات من النقاش، تحاول لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية (LIBE)، وهي لجنة تابعة إلى البرلمان الأوروبي، القيام بجهد ما لتغيير ذلك. ففي العاشر من أكتوبر لعام 2018 أصدرت اللجنة بياناً يدعو إلى إمكانية إنشاء برنامج لإصدار “تأشيرة إنسانية” على مستوى الاتحاد الأوروبي عبر تغيير قواعد التأشيرة الحالية. وقد قوبلت مقترحات مماثلة بالرفض والاعتراض على مستوى المجلس والبرلمان الأوروبيين فيما سبق، لكن إذا تم التصويت على اقتراح لجنة (LIBE) في نوفمبر، فسوف تطلب اللجنة من المفوضية الأوروبية التقدم باقتراح تشريعي لإصدار التأشيرة بحلول نهاية مارس 2019. ووفقا للبرلمان الأوروبي، فإن حوالي 90٪ من الأشخاص الذين حصلوا على الحماية الدولية وصلوا إلى الاتحاد الأوروبي عبر طرق غير اعتيادية. ويهدف الاقتراح إلى خفض عدد الأشخاص الذين يضطرون لسلوك طرق خطرة وغير قانونية. قواعد مختلفة لدول مختلفة في الوقت الراهب يمكن للبلدان وبصفة منفردة إصدار تأشيرات إنسانية وإنشاء ممرات عبور، ولكن لا توجد لوائح لعمل ذلك على مستوى دول الاتحاد الأوروبي. في عام 2015، وقعت الحكومة الإيطالية اتفاقاً لإنشاء ممر إنساني مع دولتين شريكتين هما لبنان والمغرب، وأضيفت إليها إثيوبيا مؤخراً. جاء الممر كـ “مبادرة كنسية” بالاستناد إلى مذكرة تفاهم. تعمل المجموعة الكاثوليكية في سانت إجيديو واتحاد الكنائس الإنجيلية وكنيسة والدانيان على نقل مجموعات من الأشخاص الأكثر ضعفاً إلى إيطاليا للتقدم بطلب للحصول على وضع اللاجئ. ومع ذلك، فإن الأرقام محدودة. وحتى الآن جلبت سانت إيجيديو بضعة مئات من اللاجئين فيما يتوقع وصول العدد إلى ألفي ...

أكمل القراءة »