الرئيسية » أرشيف الوسم : النوادي الليلية

أرشيف الوسم : النوادي الليلية

نادي “بيرغهاين Berghain” الشهير في مرمى نيران حزب البديل

يسعى حزب البديل جاهداً من أجل سحب الرخصة التجارية الممنوحة لنادي بيرغهاين الإسطوري الأكثر شهرة بين نوادي موسيقة التيكنو في أوروبا، ويحاول الحزب إعادة هيكلة النادي بتصميم جديد، كذلك طالب الحزب بمنع تعاطي المخدرات وممارسة الجنس من الساعة العاشرة حتى الساعة السادسة صباحاً. وبحسب زعم الحزب اليميني المتطرف أنه يتواجد الكثير من الحراس الليليين غير اللطيفين، بالإضافة إلى ممارسة الجنس وتعاطي المخدرات داخل نادي بيرغهاين. وعلى المشغل الجديد الامتثال للشروط التالية، بحيث تصبح ساعات العمل فقط من الساعة  10 حتى 6، وعدم السماح بتعاطي المخدرات داخل النادي وإضاءة الزوايا والغرف المظلمة من أجل منع ممارسة الجنس هناك.   السياسي اليساري Maximilian Schirmer  غرد على موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن طلب حزب البديل اليميني المتطرف “بسحب التراخيص التجارية من القائمين الحاليين في بيرغهاين Berghain”. والمدهش أيضا أن سيدة تدعى “شميدت” قدمت طلباً بهذا الخصوص. والسيدة شميدت كانت تعمل في النادي الذي تم تأسيسه في منتصف التسعينات في العاصمة برلين. المخدرات بجميع أنواعها ويمكن الحصول على المخدرات بسهولة في النادي. وساعات العمل المتواصلة تتطلب تعاطي المخدرات من أجل القدرة على المواصلة، يتم إسعاف الأشخاص الذين فقدوا السيطرة على نفسهم جراء تناول جرعات زائدة إلى المستشفيات القريبة من النادي. كما أشار التقرير ايضاً الى ان سائح أمريكي قد لقي حتفه في هذا النادي، حيث انتقدت السيدة Schmidt  في تقريرها الأساليب غير الذكية المستخدمة من قبل النادي، وذكرت أيضاً أن من مهمة المكاتب السياحية في المنطقة تعريف الضيوف القادمين الى برلين والذين ليست لديهم خبرة بالأماكن الخطرة من أجل حمايتهم منها” الطلب المقدم من الحزب كان من المفترض أن يتم نقاشه في الجلسة القادمة لكن الحزب عاد بعد ذلك وسحب الطلب. المصدر:Berlin Tegel اقرأ أيضاً: 15 سبباً يجعلون ألمانيا الوجهة الأكثر إمتاعاً لسواح أوروبا.. ومنها موطن حكايات الجن غاز الأعصاب في محل حلاقة في شارع العرب في برلين الحظ العاثر و 300 يورو يتسببان بموت شابة وجنينها في برلين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السياح وتجار المخدرات والمومسات ينغّصون ليالي بودابست

اكتسبت العاصمة المجرية بودابست في السنوات الأخيرة مكانة مهمة بين المدن الأوروبية الأكثر استقطاباً لمحبي السهر خصوصاً بفضل حياتها الليلية الصاخبة والرخيصة، غير أن هذه الطفرة تترافق مع نقمة متزايدة من السكان بسبب الإزعاج المتأتي من هذه الظاهرة. فمع عشرات الرحلات اليومية المنخفضة التكلفة والعروض المغرية المقدمة لرواد النوادي الليلية والأسعار الزهيدة لقطاع الفتادق، استحالت العاصمة المجرية القبلة الجديدة لمحبي السهر الآتين من سائر أنحاء اوروبا للترويح عن أنفسهم في مقابل مبالغ قليلة في الصيف والشتاء على السواء. وفي قلب المدينة، تحول الحي اليهودي السابق إلى مركز للحياة الليلية مع كل تجاوزاتها اذ يضم 800 حانة وملهى ليلي ومطعم على مساحة أقل من كيلومترين مربعين. ونصف هذه المؤسسات رأت النور في السنوات الخمس الأخيرة. وترى التاجرة الشابة دورا غاراي البالغة من العمر 32 عاماً والتي لطالما عاشت في هذا الحي ذي المباني الجميلة المشيدة في القرن التاسع عشر، أن عملية التحول التي تحصل بوتيرة أقوى من تلك الحاصلة في مدن أوروبية أخرى كبرشلونة أو امستردام، باتت في مرحلة يصعب على السكان تحملها. وتتحدث عن مشكلات كثيرة يعانيها أهالي الحي، أبرزها الضجيج وانتشار بقايا القيء والبول والمخلفات في الشوارع، وازدياد انشطة تجار المخدرات والمومسات. تقول الشابة التي تترأس جمعية للسكان الغاضبين في الحي: “لا يسعني تخيل نفسي أربي أطفالي في إطار مماثل”، مضيفة: “نُتهم بأننا نفسد البهجة السائدة هنا لكننا مجرد أناس عاديين لا يسألون سوى النوم في الليل”. ولا يزال 15 الف شخص على الأقل يقطنون في هذا الحي البرجوازي السابق، غير أن 18% منهم يعتزمون المغادرة بسبب الإزعاج وفق نتائج دراسة أجرتها جامعة كورفينوس في بودابست. وتشير ميلاني كاي سميث وهي المعدة الرئيسية للدراسة التي أجرتها جامعة كورفينوس، إلى أن السعر الزهيد للمشروبات والأجواء الصاخبة تشكل أبرز المسببات للتهافت الكبير على السفر إلى بودابست. ويقول سياح دانماركيون مغتبطون بأجواء السهر في بودابست لوكالة فرانس برس: “من المذهل كل ما يمكننا فعله هنا بمبلغ زهيد”. ويقود أحد المرشدين مجموعة من ...

أكمل القراءة »

بالصور: شاهد السهرة الأكثر جنوناً في لندن، هل تتحول لندن إلى مدينةٍ لا تنام

لأهالي العاصمة البريطانية، لندن، تاريخ طويل في بداية صرعات جديدة حول العالم، فما هي الصرعة الجديدة التي “تُطهى” هناك؟ CNN – يسعى عمدة لندن صادق خان، إلى تحويل مدينته إلى مدينة “لا تنام” على مدار الساعة، ما يعني حماية قطاع النوادي والحياة الليلية.     تمثل النوادي والحياة الليلية في لندن ما تصل قيمته إلى 32.7 مليار دولار. رغم إغلاق عدد من النوادي الليلية في لندن هذا العام. وتشتهر لندن باحتفال “Sink The Pink” التي تعدّ أهم الفعاليات الليلية في شرق لندن، حيث يتألق المشاهير بالاستعراضات والمسابقات ومنافسات الغناء، ويشهد هذا الحفل الصاخب ثلاثة آلاف شخص، ويقام أربع مرات في السنة. تأسست “Sink The Pink” عام 2008. على يدي غلين فوسيل وإيمي زنغ. وتطورت الفكرة من نادٍ ليلي إلى اسم مشهور، يحيي حفلات لمناسبات كبيرة بينها جوائز الموضة البريطانية. وقد طوّرت هذه العلامة “عائلة” وفية لها، والتي يفتخر المصور لوي بانكس بكونه مقرباً منها. وفوّضت شبكة CNN بانكس، لتصوير إحدى مناسبات “Sink The Pink” لهذا العام. يقول بانكس إن: “أساس “Sink The Pink” هو عدم إطلاق الأحكام. هناك تنوع يجمع أي شخص مثلي أو ثنائي الميول أو متحول جنسياً.” ويضيف: “إنها جزء من إحداث ثورة في المجتمع”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »