الرئيسية » أرشيف الوسم : النمطية

أرشيف الوسم : النمطية

حلا قوطرش، صحافية سوريّة أعطت ألمانيا برنامجًا إذاعيًا باللغة العربية

حوار: رامي العاشق. حلا قوطرش، صحافية سورية في ألمانيا، تعمل في الصحافة منذ ثماني سنوات، لا تفضّل أن تلقب بالـ “إعلاميّة” لأنها تعتقد أن هذا اللقب يحتاج إلى مزيد من الخبرة. وصلت إلى ألمانيا منذ سنة ونصف تقريبًا، وتعمل الآن كمذيعة ومقدمة لبرنامج بالعربيّة في الإذاعة الألمانية “Leinehertz” في هنوفر. التقت أبواب بالزميلة حلا قوطرش وكان معها الحوار التالي: الوصول تقول حلا: “أتيت من اسطنبول منذ سنة ونصف تقريبا. كنت أعمل في إحدى الإذاعات السورية لمدة تتجاوز السنتين والنصف. ركبت البحر كما فعل الكثير من السوريين. وصلت اليونان ومنها إلى ألمانيا. كانت رحلة صعبة استغرقت شهرا”. الرحلة “لم أتخيل قط أنني قد أقوم يوما بعمل غير شرعي، لكن لم يكن أمامي طريق آخر ألجأ إليه”. تقول حلا،  وتتابع حكايتها: “في إزمير كان الوضع بوليسيا. خوف وهروب وتخفٍ من الشرطة ريثما ركبنا القارب الذي يفترض أن يوصلنا إلى اليونان. انطلق القارب ووصلنا جزيرة عسكرية يونانية لا يوجد فيها مدنيون أبدًا. مكثنا فيها ثلاثة أيام مع عدد كبير من السوريين الذين وصلوا قبلنا أو بعدنا. ثلاثة أيام بثيابنا المبللة. هناك تعرضت لأنواع الذل التي كنت قد هجرت بلدي كي أهرب منها. تعرفت إلى البرد القاتل حتى ظننا أننا قد نموت تجمدا. بعد انتهاء الأيام الثلاثة أتت سفينة نقلتنا إلى جزيرة أخرى بعد بضعة أيام وصلنا أثينا. من أثينا سافرت إلى ميونخ على متن طائرة بأوراق مزيفة. حين حلقت الطائرة لم أصدق نفسي واعتقدت أنني قد ولدت من جديد”. لنعد إلى سوريا.. دخلت حلا كلية الآداب قسم الصحافة في ٢٠٠٣-٢٠٠٤، وتخرجت منها في ٢٠١٠، عملت في سوريا بإذاعة سوريا الغد سنة 2008، كانت معدة برامج ومذيعة. “كان شعورا جميلا أن يستمع إليك أصدقاؤك في الجامعة، أو أن تحضر محاضرة لأحد الأساتذة صباحا ثم تستضيفه مساء في الاستديو. كنت سعيدة أنني قد بدأت أمارس مهنتي التي أحب بشكل عملي وربما هذا كان سببا في تأخر تخرجي”. قالت حلا. حلا قوطرش: يوم الانفجار الذي حصل ...

أكمل القراءة »

مهرجان مورغن لاند، أصالة موسيقا الشرق بعيدًا عن النمطية

Morgenland Festival Osnabrück \ مهرجان مورغن لاند، أصالة موسيقا الشرق بعيدًا عن النمطية ريتا باريش – خاص أبواب يعتبر مهرجان (مورغن لاند) في أوزنابروك عنوانًا سنويًا للموسيقى العالمية المتميزة، شارك في دورته الثانية عشر عدد من الفنانين العالميين الذين يقدمون موسيقى غير تقليدية من إيران، أذربيجان، أوزبكستان، سوريا، لبنان، وتركيا، تمتزج في ارتجالات رائعة مع موسيقا غربية يقدمها فنانون أوروبيون وألمان. استمرت فعاليات المهرجان من الثاني إلى الحادي عشر من أيلول سبتمبر، على هامش المهرجان التقت أبواب مع فنانين سوريين أصبحوا من أركان هذا الحدث الفني والثقافي المهم وهم: الموسيقية والمغنية الأوبرالية ديمة أورشو، الموسيقي وعازف الكلارينيت كنان العظمة والفنان والموسيقي السوري إبراهيم كيفو، وكان الحوار التالي: دير الزور والغوطة في مهرجان مورغن لاند: كنان وديمة يجمعكما “حوار” وهو مشروع فني أبصر النور في دمشق عام 2003، واليوم أصبح حوارًا موسيقيًا يجوب العالم، ويغتني بالتجارب الموسيقية والفنية لموسيقيين عالميين. إلى أي حد يشبه حوار البدايات، حوار اليوم؟ وماهو تأثير الحراك في سوريا على مسيرة حوار؟ تجيب ديمة أورشو: “إن فكرة حوار لم تتغير منذ تأسيسها، والفضل يعود إلى المرونة التي تقوم عليها فكرة المشروع، وهي حوار بين موسيقيين يؤدون أنماطًا موسيقية مختلفة، ولديهم القدرة على التحاور لبناء أعمال موسيقية جديدة قائمة على التجريب ومزج الخبرات وتبادلها”. وعبر مسيرة حوار الطويلة فإن ما بدأ كمشروع فني تجريبي بين كنان العظمة وعصام رافع على العود وعمر مصفي على الإيقاع وكنان أبوعفش على التشيللو، في بيت عربي في جرمانا عام 2000 تحت اسم “ثلاثي وإيقاع” تطور ليضم إليهم موسيقيين سوريين في 2003 كسيمون مريش-إيقاع، وديمة أورشو-غناء، وخالد عمران-باص، ومن ثم تطورت الفكرة لتصبح حوارًا بين ثقافات مختلفة وموسيقيين عالميين كمانفريد لويشتر عازف الأكورديون الألماني، جاسر حاج يوسف عازف الكمان التونسي، وجيفان كاسباريان من أرمينيا وأندرياس موللر عازف باص من ألمانيا، وروني براك من لبنان على الإيقاع وأوركسترا الحجرة لمهرجان مورغن لاند، وغيرهم ممن شاركوا في ألبوم “رسائل إلى وطن” وكذلك موسيقيين سوريين كإبراهيم كيفو. ...

أكمل القراءة »

ما هي الأشياء الألمانية النمطية؟ البيرة أم النقانق أم التقشف المالي؟

في تساؤل عن الصفات الألمانية النمطية، يبحث المؤرخ الأسترالي كريستوفر كلارك، عن إجابةٍ عن من هم الألمان بالفعل؟ هل ميزتهم الرئيسية هي الالتزام والدقة والإتقان والنشاط، أم تناول خبز العشاء والكناسة الأسبوعية أمام المنزل؟ يصطدم المؤرخ كريستوفر كلارك في الجزء السادس من الملحمة الألمانية التي تنشرها دوتشي فيلليه، بأشياء متناقضة أحيانًا ومسلية أحيانًا أخرى، وبأشياء نمطية ذات جذور تاريخية: مثل مقولة “خوف الألمان” الذي قد يكون مدعاة للسخرية خارج ألمانيا، بينما يعتبره المؤرخون وعلماء النفس نتيجة طبيعية للحروب الكثيرة التي عاشها الألمان، بدءًا بحرب الثلاثين عامًا وصولاً إلى الحربين العالميتين في القرن العشرين. بالعموم من أشهر الصفات الألمانية النمطية، التقشف المالي وهو عائد لفترات الأزمات، اتباعًا للمثل: “وفر قرشك الأبيض ليومك الأسود”؛ وكان مارتين لوثر قد حذر قائلا: “القرش الذي وفرته أحسن من القرش الذي ستجنيه!”. لذا لا يستغرب كريستوفر كلارك أن الألمان يستخدمون معجون الأسنان حتى الغرام الأخير الموجود في العبوة، وقلما يتركون الضوء الكهربائي شغالاً بلا جدوى، وأنهم يفضلون رتي الجوارب على رميها، وأنهم يقرأون إعلانات التخفيضات في واجهات المحلات التجارية كمن يقرأ كتابًا مقدسًا. من جهةٍ أخرى، كان استطلاع للرأي أجرته محطة بي بي سي، في عام 2013، قد أفاد بأن ألمانيا تعتبر “البلد المفضل في العالم”، في حين أن رسامي الكاريكاتور في الخارج يرسمون الألماني رغم ذلك بوصفه شخصًا غاضبًا عنيفًا له شارب مثل شارب هتلر، أو بوصفها ذات نهود ممتلئة تعتمر خوذة عسكري. ومنذ مباريات كرة القدم العالمية التي نُظمت في ألمانيا عام 2006، تغيرت نظرة العالم بشكل إيجابي نحو الألمان، الذين قدموا أنفسهم بوصفهم منفتحين على الآخر ويحبون المرح. “الألمان يريدون اليوم العيش بوئام مع جيرانهم، وليس فوق الشعوب الأخرى أو تحتها”، كما تبين لكريستوفر كلارك. دوتشي فيلليه   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اللاجئون (المسلمون) و”الإرهاب”: لماذا يصعب على اللاجئ أن يكون إنسانًا “عاديًّا”؟

حسام الدين درويش يمثل “الإرهاب” (إرهاب الأنظمة الحاكمة بالدرجة الأولى، وإرهاب التنظيمات “المتطرفة” الناتجة عن الإرهاب الأول، بالدرجة الثانية) القائم والمستمر في البلدان الأساسية المصدِّرة للموجة الأخيرة من اللاجئين، أحد أهم العوامل التي “أجبرت ملايينَ من البشر على مغادرة مدنهم وقراهم وبلدهم، والبحث عن ملاذٍ آمنٍ وحياةٍ معقولةٍ في بلادٍ أخرى. لكن معاناة هؤلاء اللاجئين من الإرهاب لا تنتهي، حتى وهم بعيدون عن مكان حصوله، و/أو غير معرضين لأي خطرٍ مباشرٍ بسببه. فمعظم اللاجئين يتابعون أخبار هذا “الإرهاب” المستمر، بكثيرٍ من الحزن والغضب والجزع، لا لأنه من “الطبيعي” و”الإنساني” أن يثير هذا الإرهاب كل هذه المشاعر المنددة بمقترفي الإرهاب والمتعاطفة مع ضحاياه فحسب، ولا لأن هذا الإرهاب يقضي على أي أملٍ بإمكانية تحسن الأحوال في بلدهم بما يمهد للعودة المأمولة إليه، في المدى المنظور، فقط، بل، أيضًا وخصوصًا، لأن معظم اللاجئين يخشون على ما تبقى من بلدهم وعلى حياة أهلهم وأقاربهم وأصدقائهم ومعارفهم الذين ما زالوا مقيمين في تلك البلاد المنكوبة بالإرهاب. للأسف الشديد، لا يقتصر تأثر اللاجئين بالإرهاب على ما سبق. فعند تعرض أي بلدٍ مستضيفٍ للاجئين لحدثٍ “إرهابيٍّ” ما، يمسك معظم اللاجئين بقلوبهم، ويسود الحزن والغضب والخوف معظم أوساطهم. لكن هذه المشاعر ليست غالبًا مماثلة لمشاعر الإنسان أو المواطن “العادي”، إذ لا يكون التعاطف مع الضحايا والتنديد بالإرهابيين هو ردة فعلهم النفسية والأخلاقية وحتى الفكرية الأولى من حيث الزمان أو الأهمية. فالهم الأوَّل والأهم لديهم حينها هو ألا يكون “الإرهابي” منهم (كما يتوقعون أو يتخوفون غالبًا) بمعنى أن يكون “الإرهابي” لاجئًا و/أو مسلمًا مثلًا وخصوصًا. وفي بوست فيسبوكي، عبرت السيدة دينا أبو الحسن عن ردة الفعل الأساسية لدى اللاجئين بقولها: “يا رب يكون نازي يا رب يكون نازي يا رب يكون نازي. دعاء جماعي لكذا مليون إنسان الليلة.” إن استثنائية وضع اللاجئين تجعلهم في وضعٍ دفاعيٍّ وأنانيٍّ، عند حصول أي هجومٍ إرهابيٍّ في البلدان التي يقيمون فيها أو في البلدان المجاورة لها. فهم يتخذون الوضع الدفاعي من خلال ...

أكمل القراءة »

السوري فراس الشاطر ضمن قادة الجيل القادم بحسب مجلة تايم

أعلنت مجلة “تايم” الأميركية قائمتها السنوية الجديدة لعام 2016 لقادة الجيل القادم، تضم هذه القائمة عشرة أشخاصٍ بينهم السوري فراس الشاطر. ووصفته المجلة بأنه اللاجئ الذي يبني جسوراً بين الثقافات، وكان فراس قد أصبح نجماً في مجال صناعة الفيديو خلال فترة وجيزة في ألمانيا، ثم في مختلف دول العالم. وقال الشاطر في تصريح خاص لـ”هافينغتون بوست عربي” بعد اختياره من قبل مجلة “تايم”، إنه فخور بتقديمه صورة جيدة عن السوريين بشكل خاص واللاجئين عامة، وبرسم البسمة على وجه عشرات الآلاف من المتابعين لأعماله. وأضاف أن هذا النجاح الذي حققه لا يعد نجاحاً له وحده، بل لكل من دعمه وساعد في إيصال صوته وصوت غيره. وذكر فراس أن حلمه في سوريا بأن يصبح ممثلاً لم ينجح بعد أن حُرم من الدراسة في الجامعة إثر اندلاع الثورة حيث شارك في نشاطات معارضة لنظام بشار الأسد. سافر فراس عام 2013 إلى ألمانيا ليعمل مع الألماني يان هايلغ مدير شركة “فيلم بت” لإنتاج الأفلام، ثم استقر فيها بعد ذلك كلاجئ. يتحدّث الشاطر في فيديوهاته عن سبب وجوده في ألمانيا، وكيف يعيش حياته بطريقة مسلية. ويقول إن ما يفعله هو مواجهة التصورات النمطية للناس عن اللاجئين. وتتحدث المجلة عن البداية المثيرة للإعجاب لسلسلة “فيديو سكر” التي حصدت الحلقة الأولى منها 700 ألف مشاهدة، ما حول الشاطر إلى الصوت الرائد لإدماج طالبي اللجوء، بعد ما تلقفت الشبكات التلفزيونية والصحف قصته عبر البلاد. وتشير في صفحة الشخصيات المختارة، إلى أنه كي ينجح الاندماج يتوجب على المواطنين والقادمين الجدد النظر أبعد من انطباعاتهم الأولية عن بعضهم بعضاً، وكيف أظهرت قناة الشاطر على موقع يوتيوب أن الفكاهة طريقة فعالة في التشجيع على ذلك. وتذكّر المجلة بمعاناة ألمانيا في إدماج أكثر من مليون لاجئ قادمين من العالم الإسلامي. وتقول إنه إذا استطاعت فيديوهاته جذب عدد كافٍ منهم فهذا قد يلهم ألمانيا لإلقاء نظرة عن قرب على اللاجئين القادمين حديثاً، وتقبلهم في النهاية يذكر أن قائمة أسماء “قادة الجيل القادم”، تضم بالإضافة إلى ...

أكمل القراءة »

لا هوية دون صورة نمطية

مارتينا نيس ترجمة سرى علوش   من أنت، ومن هو الآخر؟ من المنظور النفسي تجيب الـ”هوية” على السؤال بعد أن يتم اجتياز حالات أو ظروف يخرج منها الإنسان بنفس التصور عن ذاته بينما تتغير الحياة والمواقف في الخارج باستمرار. ما هو مفهوم التساوي الداخلي لدى الإنسان؟ الهوية هي فعل بناء اجتماعي، ومن أجل معرفة نفسك فأنت بحاجة إلى مقارنة. منذ الطفولة يبدأ الإنسان بمقارنة نفسه مع الآخرين والتعرف إلى أوجه التشابه والاختلاف معهم، فيكتشف أناسًا وصفات تعجبه أو لا تعجبه، وبشكل طبيعي يقوم المرء بتوجيه نفسه باتجاه هؤلاء الذين يمنحونه الشعور بأنه مقبول. في البداية تمنحنا العائلة بيئة آمنة لننمو ونكتشف ذواتنا، ثم في المدرسة وفي سن المراهقة نتعامل أكثر وأكثر مع مجموعات أخرى من الناس يصبحون عاملاً مهمًا في حياتنا. تصبح عملية المقارنة غير المنتهية أقوى وأكثر صعوبة حيث نبدأ بإدراك المزيد من الصفات والآراء وطرق التفكير والتصرفات المختلفة، ويصبح الإنسان بحاجة للمساعدة في خضم هذا الدفق المستمر من المعلومات حيث سيكتشف قريبًا مؤشرات ودلالات تمنحه يقينًا سريعًا فيما إذا كان وحيدًا أو هنالك آخرون معه. يقوم الدماغ بربط المعلومات بالصور بشكل سريع. من خلال تجميع المعلومات، ووفقًا لقاعدة من المؤشرات والعلامات يقوم باختزال فيض المعلومات، وسرعان ما نعلم أن الرجل أو المرأة اللذين يرتديان سترة بيضاء؛ هما طبيبان أو ممرضان، والذي يرتدي زيًا عسكريًا يعمل في الجيش أو الشرطة. يعتمد الأمر على المكان الذي ننشأ فيه، في أي بلد أو جزء من الأرض أو مدينة، وما هي المعاني التي يربطها الدماغ بالصور، وما إذا كانت الصورة تدل على طلب المساعدة أو ضرورة توخي الحذر. تسمح عملية بناء القوالب النمطية للدماغ باتخاذ القرار في غضون ثوان بخصوص ما يمكن توقعه من حالة أو إنسان. وباختزال الحقيقة يقوم بتوجيهنا ومساعدتنا على النجاة في هذه الغابة من المعلومات والانطباعات والسماح لنا بتحديد هويتنا مقارنة مع الآخرين. وهكذا فإن بناء الهوية يحتاج صورًا نمطية لا يمكن تشكيل هوية في غيابها. الصعوبة الحقيقية ...

أكمل القراءة »

من يعانون من الممارسات العنصرية ليسو أقل عنصرية أصلاً

بعيدًا عن التعميم، يواجه بعض المسلمين في مدنٍ ومناطق أوروبية معاملةً لا تخلو أحيانًا من العنصرية أو الدونية قد تتفاوت درجتها حتى تصل إلى حد الاعتداء اللفظي أو الجسدي أحيانًا، الشكاوى في هذا الخصوص ازدادت في العامين السابقين وبلغت الجرائم المنطوية تحت بند جرائم الكراهية حدًا بشعًا ويستحق الانتباه. على صعيد التوعية عمل كثيرون على بث فيديوهاتٍ تحذر من انتشار الكراهية، وتحاول التقليل من تأثير الأفكار المسبقة والأحكام التنميطية، بعض هذه الفيديوهات تعرض القيم العليا لدى المسلمين أو المهاجرين من جهة وبعضها يتناول الأوروبيين بعروضٍ على نفس السوية. من بين المحاولات التي تعترض بشدة على الفكر العنصري، لفتني هذا الفيديو الذي يظهر قسوة الحقيقة البشرية حيث يمكن لضحية الأفكار النمطية والعنصرية أن يمارس من حيث لا يدري نفس الممارسات التي يستنكرها وينتقد وجودها. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

موسيقي سوري يحيي 50 حفلة في ألمانيا في أقل من سنة

نبيل أربعين (مواليد 1981) عازف عود وملحن سوري، متزوج من الموسيقية السورية هيلين ميرخان التي تدرس في البرتغال حاليًا، عمل بالإنتاج الفني لمدة 6 سنوات في دمشق، أدار شركته الخاصة “الخيمة” التي كانت تعمل على دعم الفنانين الشباب في بداية مشوارهم الفني من خلال ربط الموسيقيين ببعضهم لتأسيس فرق موسيقية، وتأمين أماكن تدريب لهم، ومسارح لعرض نتاجهم، وكذلك إنتاج وتوزيع ألبوماتهم الموسيقية وترويجها داخل وخارج سوريا. درس الموسيقى في المعهد العربي للموسيقى في دمشق ثم أكمل دراسته مع عدة أساتذة منهم (عسكر علي أكبر) خبير آلة العود في المعهد العالي للموسيقى. عزف مع عدة فرق موسيقية في سوريا منها فرقة جوى للموسيقى العربية التي تهتم بالموسيقى الشرقية والموشحات، وفرقة الأستاذ عدنان النابلسي للموسيقى الكلاسيكية. كما قام بتدريس العزف على آلة العود للسوريين والأجانب. الخروج من سوريا بعد انطلاق الثورة السورية، قام نبيل بتأليف موسيقيّ لأغنية “حاجتنا يا ناس” التي أطلقتها فرقة وتر السورية في بداية الثورة، وهي أغنية مناهضة لنظام الاستبداد في سوريا، تقول كلمات أحد مقاطعها “لو بتفكر تفتح تمّك/ بتبطّل بتشوفك إمّك/ ويمكن تتحمم بدمّك/ ويمكن حتى تنسى إسمك/ علّي صوتك أوعى يهمّك/ كاس العزّة آخر كاس” ومع ازدياد الخطر شيئًا فشيئًا، وكثرة المراقبين حول مقر شركته في دمشق، لم يعد البقاء ممكنًا، فقد اكتشف أن اسمه على قوائم المطلوبين للنظام السوري بعد تقرير من أحد المخبرين، فغادر نبيل سوريا إلى لبنان في عام 2013. هجرة أولى.. وموسيقى سبعة أشهر في بيروت عمل نبيل فيها بالموسيقى، وشارك في عدة حفلات وفرق موسيقية أيضًا، كما شارك بتعليم الموسيقى لأطفال اللاجئين السوريين في مخيمات لبنان، لم يكن الوضع جيدًا بالنسبة له، حاول كثيرًا الحصول على فيزا إلى أوروبا، خاصة وأن زوجته هيلين تدرس في البرتغال، ولكنه لم يفلح في ذلك، فقرر الانتقال إلى اسطنبول والمحاولة من هناك. هجرة أخرى في تركيا كان يعمل أيضًا في الموسيقى، سبعة أشهر أيضًا وهو يحاول الحصول على فيزا للحاق بزوجته التي كانت بحاجة لإجراء ...

أكمل القراءة »

زكريا تامر في عدد خاص بالأدب العربي المعاصر بمجلة “ذي كومون” الأمريكية

خاص – أبواب تحت عنوان “تجديد”؛ صدر الاثنين 25 نيسان/أبريل الجاري عن جامعة “آمهيرست” في الولايات المتحدة الأمريكية، عددٌ خاص من المجلة الأدبية “ذي كومون” خُصص بالكامل للأدب العربي المترجم، بعد أن حل القاص والكاتب الأردني هشام البستاني كرئيس تحرير ضيف للعدد، إلى جوار رئيسة التحرير الأصلية جنيفر آكِر. ويضم عدد “تجديد” مساهمات من واحدٍ وثلاثين كاتبًا ومترجمًا وفنانًا سيقدّمون، لأول مرّة جرعةً مركزة من الأدب والفن العربي المعاصر، ومن بلدان مختلفة هي سوريا، فلسطين، لبنان، الأردن، مصر، العراق، اليمن، الكويت، السعودية، البحرين، الإمارات، عُمان، الجزائر، تونس، والمغرب؛ بحيث شكلت الأعمال المتنوعة والغنية، مادة غنية للتعريف بالاتجاهات التجديدية في الأدب العربي. ومن الكتاب السوريين الذين احتفى بهم العدد، صاحب “النمور في اليوم العاشر”، القاصّ الكبير زكريا تامر، الذي عرف بقصصه الحادّة والساخرة، المحرّضة والمستفزّة، والذي وقف من اللحظة الأولى مع ثورة شعبه ضد الاستبداد والطغيان. وكان “تامر” المقيم في أوكسفورد في بريطانيا منذ العام 1981، قد قرّر في يناير/كانون الثاني 2012، خوض غمار “الفيسبوك، فأنشأ صفحة “المهماز” وراح ينشر عليها بانتظام نصوصاً تستكمل مسيرته الأدبية (بأبعادها السياسية والثقافية)، مواكباً الثورة السورية بأسلوبه البديع. ثمرة ثلاث سنوات.. يأتي عدد “تجديد”  كثمرة لتعاونٍ طويل بدأ بنشر “ذي كومون” قصة مترجمة للقاص الأردني هشام البستاني عام 2013، تلاها ندوة عن الأدب العربي المعاصر عقدت في جامعة آمهيرست في آذار/مارس 2015، فيما استمر العمل على هذا العدد الخاص من المجلة (اختيارًا للنصوص، وترجمة وتحريرًا لها) منذ أوائل عام 2014. وهو يقدم مادةً غنية للتعريف بالاتجاهات التجديدية في الأدب العربي. وقد قدّم للعدد بمقالين كل من يوسف رخا (مصر)، ومارشا لينكس كوايلي (الولايات المتحدة)، ويضم “تجديد” تمثيلًا واسعًا للمشهد الكتابي العربي، ونصوص جديدة لكتاب كبار معروفين، إلى جوار كتاب يُقدّمون لأول مرّة باللغة الإنجليزية. وهو يهدف، بحسب تصريحات لجنيفر آكِر، إلى “زيادة النسبة الضئيلة جدًا من الأدب العربي المتوفر باللغة الإنجليزية؛ فخلال السنوات الثلاث الماضية، كانت نسبة ما تم ترجمته إلى الإنجليزية من اللغة العربية أقل من خمسة بالمائة وهناك ...

أكمل القراءة »

المرأة الأوروبية بين الصورة النمطية والواقع

حوار مع الصحافية السويسرية مونيكا بوليكر حاورتها ولاء خرمنده الصورة النمطية هي مجموعة أفكار جاهزة حول شخص/فئة من الناس، أو شيء ما، وهي ما يجعلنا نتورط بالأحكام المسبقة على فئات لم يسبق لنا التعامل معها. والمشكلة أنها تأخذ شكلا من التعميم يصنع حواجز مع الآخرين، في المجتمع العربي العديد من هذه الصور النمطية، إحداها تجاه المرأة والمجتمع الأوروبيين، وللآسف؛ علينا الاعتراف أن نظرة العربي للمرأة الأوروبية سلبية بالمجمل، هذا ما سيعقد حياة بعض القادمين الجدد إلى هنا مع أفكارهم المسبقة، ففهم حقيقة المرأة الأوروبية أمر مهم ويمكنه مساعدتنا على فهم المجتمع عموما وتسهيل التواصل مع المجتمع المضيف، ربما مع النساء خصوصاً. هذا ما أثار النقاش مع مونيكا بوليكر وهي صحفية تعمل كمراسلة في عدة دول عربية لصالح جريدةNZZ Neue ZUrcher  السويسرية الشهيرة، تعلمت اللغة العربية في دمشق، وتنقلت بين عدة دول عربية، ومازالت تعيش في الشرق الأوسط، ولديها إلمام بالثقافة والمجتمع العربيين، وكانت قد عانت من هذه النظرة مسبقًا. بوليكر: هذه النظرة تتمحور حول الجنس “تعرضت عدة مرات لأسئلة غريبة عن حياتي الجنسية، ووضعي الاجتماعي من غرباء، وكذلك لمحاولات إقامة علاقة جنسية معي من خلال طرق مبتذلة، وكنت أعرف أن هذا الأمر بسبب النظرة المغلوطة عن المرأة الأوروبية”. أسباب كثيرة راكمت هذه النظرة، أبرزها الإعلام والسينما والأفلام الإباحية، كذلك الفهم الخاطئ لكثير من المفاهيم والعادات التي تصلنا عن المجتمع الأوروبي كتدريس الثقافة الجنسية، الحريات الجنسية، وتشريع الإجهاض! لعبت السينما والإعلام دورًا مهما في هذا، ولكن الدور الأبرز كان للأفلام الإباحية التي خلقت صورة شكلية أيضًا عن المرأة الأوروبية فهي دائما شقراء، شرهة جنسيًا، وعلى استعداد لإقامة علاقة جنسية مع أي شخص، ودون أية مقدمات، وهذا ما تعتقده مونيكا: “أعتقد أن عددًا كبيرًا من الشباب العربي يشاهدون هذه الأفلام ويحاولون إسقاط كل ما فيها على الواقع، ولأن معظم هذه الأفلام تنتج في الغرب، يتصور المشاهد أنها القاعدة في تعاملنا كغربيين، بالإضافة أنها تبني أفكارًا خاطئة عن العملية الجنسية بحد ذاتها، بينما ...

أكمل القراءة »