الرئيسية » أرشيف الوسم : النساء (صفحة 5)

أرشيف الوسم : النساء

بناء الجسور بين النساء

كريستينا هويشن – صحفية ألمانية ترجمة: د. هاني حرب   “أبحث عن تواصل لأوقات الفراغ. أنا مرتبطة عمليا وبشكل شخصي، ولكنني أرغب بتوسيع مداركي” هكذا كتبت تينا من برلين – فريدريشهاين على موقع جسر الترحيب بالنساء. هنا تقدم النساء البرلينيات أنفسهنّ وعروضهنّ عبر هذا الموقع للنساء اللاجئات لتقديم العون والمساعدة لبدء حياتهنّ الجديدة في برلين. النساء اللاجئات في ألمانيا يرغبن أيضا بالوصول والترحيب والقيام بشيء ما. ولكن هذا الأمر ليس سهلا كما يتصوره البعض، حيث أن اليوم العادي في مراكز اللجوء، دورات اللغة، التواصل وزيارة المؤسسات الحكومية الألمانية المختلفة والاهتمام بالأطفال يأتي بالمرتبة الأولى. أمور عديدة صعبة جدًا وأخرى لا يوجد أي وقت لها، ولهذا تبقى العديد من النساء اللاجئات منفصلات عن أي تواصل اجتماعي. حتى بوجود العديد من العروض المقدمة للاجئين لا يوجد أي برامج مختصة باللاجئات بشكل حقيقي. وتبقى اللاجئات خارج هذه العروض ولا تستطيع الاستفادة منها. “لا يمكن أن يكون هذا سببًا لكي تبقى النسوة اللاجئات خارج الإطار المجتمعي. هنالك العديد من النساء الألمانيات المستعدات للمساعدة بهذا الأمر” هذا ما تقوله رئيسة قسم برلين للعدالة الاجتماعية الدكتورة غابريليه كيمبر. مشروع جسر الترحيب بالنساء في العام 2015 أنشأ قسم العدالة الاجتماعية والمساواة بين المرأة والرجل في مجلس مدينة برلين مشروع جسر الترحيب بالنساء عن طريق جمعية “اليرقة والفراشة – النساء في مركز الحياة” والذي يقوم على جمع النساء البرلينيات مع نظيراتهن من اللاجئات والمبادرات النسائية المختلفة. مهما كان السبب، للاستشارة أو التعليم أو هوايات وأمور أخرى، يمكن للنساء التواصل مع بعضهن البعض عبر هذا الموقع ليتحادثوا ويتبادوا الآراء ويعيشوا سوية. العروض والطلبات يتم وضعها من قبل النساء حصرا عبر الموقع مباشرة والذي تم إطلاقه في منتصف شهر تشرين الثاني – نوفمبر من العام الحالي. الموقع يقدم معلوماته حاليا باللغة الألمانية ولكن سيتم إضافة اللغات العربية والإنكليزية والفارسية والفرنسية والتركية في القريب العاجل. لا يوجد أي مشروع حقيقي موجه للنساء اللاجئات القائمون على مشروع جسر الترحيب بالنساء يعلمون تماما ...

أكمل القراءة »

أكثر من 90 لاجئًا سوريًا ينهون برنامج تأهيل مهني لدى الجيش الألماني

قامت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون ديرلاين، بتهنئة اللاجئين السوريين المتخرجين من برنامج تأهيل مهني برعاية الجيش الألماني (بونديسفير). شارك عشرات اللاجئين السوريين في دورات تأهيل مهني، يرعاها الجيش الألماني، وتم تنفيذها في ستة معسكرات مختلفة في ألمانيا. وبعد ختام البرنامج التدريبي حضرت وزيرة الدفاع الألمانية حفل تخرج 21 امرأة وفتاة من سوريا، شاركن في البرنامج الذي أقيم بمعسكر يوليوس ـ ليبر في برلين. وأفادت دوتشي فيلليه أن الوزيرة فون دير لاين، قدمت شهادات تقدير للخريجات، في حفل رسمي في معسكر للجيش في برلين. وقالت الوزيرة، إن اثنتين من النساء تجاوزن الاختبارات بتفوق، وسيشاركن في دورة تأهيلية كاملة. وشارك في برنامج التأهيل الذي استمر لفترة أربعة أسابيع، أكثر من 90 لاجئا سوريا من النساء والرجال، وشملت الدورات الأعمال اليدوية والبناء والتقنيات المختلفة، إضافةً إلى دورات لتقديم الإسعافات الأولية والخدمات الطبية الضرورية في حالات الطوارئ. وبحسب دوتشي فيلليه فإن اختيار اللاجئين السوريين للمشاركة في هذه الدورات ساهمت به وكالة العمل. وقالت فون دير لاين إنه لم يكن سهلا الإعداد وتنفيذ البرنامج، لكن حماس المشاركين في مختلف مناطق ألمانيا جعل تنفيذ البرنامج ممكنا. وأشارت الوزيرة إلى أن الدورة التأهيلية تساهم في تحسين فرص اللاجئين في سوق العمل الألمانية إلى جانب تأهيل اللاجئين السوريين لعملية إعادة البناء في مدنهم الأصلية لاحقا. ويستعد الجيش الألماني لتنفيذ برنامج مماثل للعام 2017. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اللاجئات في ألمانيا: تعرفي على فرص الحصول على التعليم المهني والعمل

ورشة عمل للاجئات للتعرف على فرص الحصول على التعليم المهني والعمل تريدين التعرف على طبيعة العمل في برلين، الاطلاع على المهن الحرفية المختلفة في ألمانيا، والحصول على تعليم مهني ومن ثمّ على عمل؟ يقدم مشروع “أريفو برلين-الورشات التدريبية \ Arrivo Berlin Übungswerkstätten” ورشات تدريبية للنساء الراغبات في التعرف على الفرص المستقبلية التي تتيحها لهنّ برلين. تتوجه مبادرة أريفو برلين، بمشروعها الجديد إلى النساء اللاجئات المقيمات في مدينة برلين، والراغبات في بدء التعليم المهني (أوسبيلدونغ)، أو الحصول على عمل في مجال المهن الحرفية. حيث تقدم لهنّ الدعم والمساعدة لبناء مستقبلٍ مهني، حتى في مجالاتٍ غير معتادة للنساء في بلدهن الأم، وسواء كانت النساء يمتلكن مسبقًا خبرات عملية في مجالٍ ما، أو مارسن حرفةً ما في بلدهنّ الأم، أو حتى للواتي ليست لديهن خبرات عملية على الإطلاق لكنهن يرغبن في التعرف على الفرص المستقبلية التي تتيحها لهنّ برلين في المجال العملي. يقدم هذا المشروع مبدئيًا الفرصة المناسبة للتعرف على طبيعة العمل في ألمانيا، من خلال إتاحتها للمرأة اللاجئة المقيمة في برلين، فرصة المشاركة في ورشة عمل مدتها 6 أسابيع، يتم فيها عرض الفرص المتاحة في سوق العمل، تهيئة المشاركات لاختيار المجال الذي يوافق اهتمامات كلٍ منهنّ، والتعرف على الطرق الأفضل لبدء العمل في مجال المهن الحرفية. وبعد انتهاء ورشة العمل يمكن لأيٍ من المشاركات أن تتابع في الورشات التدريبية التي تقدمها (أريفو برلين) مجانًا، لتهيئة المشاركات لبدء التدريب\البراكتيكوم، أوالتعليم المهني\أوسبيلدونغ أو للحصول على عمل في مجال المهن الحرفية. من المجالات المهنية التي تقدم أريفو برلين المساعدة فيها: تصفيف الشعر، صناعة الخبز والحلويات، العناية بالحدائق والنباتات، التقنيات الإلكترونية، النجارة، تنظيف المباني، الزجاج\النوافذ، الدهان، التدفئة والتمديدات الصحية، ميكانيك وكهرباء السيارات، عزل المباني وبناء الأسقف. الورشة الأولى للسيدات حصرًا، والمشاركة فيها مجانية: التاريخ: تبدأ في 14 تشرين الثاني\نوفمبر 2016، وتستمر حتى 23 كانون الأول\ديسمبر 2016 أوقات الدورة: يوميًا منذ الثامنة صباحًا وحتى الثالثة ظهرًا وتشمل الدورة ما يلي: دورة اختصاصية في مجال الخياطة وتصميم النسيج: ...

أكمل القراءة »

لاجئات في ألمانيا يحاربن التطرف بتعلم تقنيات الصحافة

علا الجاري. الصحافية اللاجئة التي تعمل مع المركز الأوروبي لحرية الصحافة والإعلام علا الجاري، أجرت مقابلة مع رئيس تحرير مجلة سيدة سوريا محمد ملاّك، حول تدريب نساء وتزويدهن بالأدوات اللازمة ليروين حكاياتهن. المجلة تنشر في المناطق غير الخاضعة لسيطرة النظام السوري في سوريا منذ عام 2014. تركز المجلة على قضايا النساء كجزء من النضال النسائي العالمي، كما تركز على القضايا التي تواجه النساء السوريات اليوم وبينها حقوق النساء والقضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية. وأطلقت المجلة مشروع “بوح نسائي” لتدريب النساء والكاتبات غير المحترفات على رواية حكاياتهن ثم نشر هذه الحكايات. هذا المشروع هو موضوع المقابلة التي نشرت بالإنكليزية على موقع المركز الأوروبي وهنا في أبواب ننشر نسختها العربية. ما هو “بوح نسائي” ولماذا تظنون أنه مشروع مهم؟ محمد ملاّك: خلال السنوات الماضية لم تستطع النساء حمل كاميرا في العلن، بسبب قوات النظام أولاً ثم لاحقًا الجماعات المتطرفة، ولم يكن يمكن للنساء أن يظهرن بوجوههن على التلفاز إلاّ في استثناءات قليلة، كما أجبرت كثيرات على ارتداء الحجاب أو البرقع وتغطية وجوههن بحجة الظروف الأمنية وحمايتهن. في ظل هذه الظروف فكرنا أن النساء السوريات لسن فقط بحاجة إلى الطعام والشراب ومشاريع العمل اليدوي، بل أنهن أيضًا بحاجة لأن يتكلمن ويخبرن العالم ما هي همومهن كبشر. فكرنا في مشروع “بوح نسائي” لأننا رأينا أن هناك كثيرًا من العقبات ونقصًا في الجهود المبذولة لجعل صوت النساء مسموعًا. “بوح نسائي” يعني أننا أردنا أن تروي كل النساء السوريات حكاياتهن ويعبرن عن مشكلاتهن، تلك المتعلقة بالوضع السياسي أو أي أمر حياتي آخر، كل ما كنّ غير قادرات على الحديث عنه سابقًا، لدواعٍ سياسية أو اجتماعية أو دينية. ما هي النشاطات التي يتضمنها هذا المشروع؟ المشروع مقسم إلى ثلاثة نشاطات أساسية. النشاط الأول هو تدريب النساء على تقنيات كتابة القصة، فالمشروع يستهدف الكاتبات غير المحترفات، كما تضمن هذا الجزء أيضًا تدريب عدد من النساء على تقنيات الكتابة الصحفية (الأخبار، التقارير، التقارير الإذاعية). رأينا أن التقارير الإذاعية يمكن ...

أكمل القراءة »

“الشجاعة والقدرة” مشروع لتمكين النساء اللاجئات

أبواب-لايبزيغ. واجهت النسبة الأكبر من اللاجئين ظروفًا صعبة في أوطانهم دفعتهم لمغادرتها، وعانوا الكثير في طريقهم إلى بلدان اللجوء. ومعلومٌ أنّ النساء هنّ أكثر الفئات تضرّرًا في الحروب والأزمات، لاسيما في بلدان تتعرّض فيها المرأة للتمييز والعنف والنظرة الدونية، كالبلدان التي قدم منها مئات ألوف اللاجئين إلى أوروبا. وقد تعرّضت النساء خلال رحلة اللجوء إلى تجارب قاسية أضيفت إلى ما يحملنه من معاناة. ذلك الرصيد من الألم إضافة إلى الكثير من القيود التي كرّستها العادات والتقاليد الموروثة، كثيرًا ما تحدّ من فرص النساء للانخراط في مجتمعات البلدان المضيفة، التي تضمن لهنّ الحماية القانونية وتمنحهنّ حقوقًا لطالما افتقدنها في بلدانهن الأصلية. انطلاقًا من هذه المعطيات بدأ “الاتحاد الألماني للمنظمات النسائية المهاجرة DaMigra” بمشروع “MUT” أو “الشجاعة والقدرة، SEID MUTIG MACHT MIT”، لدعم النساء اللاجئات وتمكينهنّ. مشروع “الشجاعة والقدرة، SEID MUTIG MACHT MIT” السيدة آنّا غريشاكه (Anna Greshake) منسقة المشروع في مدينة لايبزيغ، قدّمت لأبواب شرحًا عن “MUT” والغاية منه بالقول: “يقوم المشروع على تمكين المرأة وحقوق الإنسان، ونعمل على تعريف النساء اللاجئات والمهاجرات بحقوقهن في ألمانيا. للنساء احتياجات ومصالح خاصة بهن، فلا يجب أن تُترك خياراتهن رهنًا لمشيئة الآخرين. لهذا نرغب في بناء الجسور بين النساء المهاجرات واللاجئات اللواتي عشن في بلدان لا تنظر إليهن كأعضاء متساوين في المجتمع. نريد مساعدتهن على امتلاك الشجاعة للحديث وتبادل خبراتهن حول مشكلاتهن وتجاربهن القاسية، كخطوة نحو امتلاك القدرة على تجاوزها والشروع بحياة أفضل تقوم على الاستقلالية والمبادرة، وتعزيز المشاركة الاجتماعية”. نشاطات المشروع أما عن الشق العملي، فتقول آنا: “نشاطاتنا متعددة، كورشات العمل حول حقوق الإنسان وحقوق المرأة، والدورات الإعلامية التي تغطي مواضيع مثل تربية الأطفال والتعليم والصحة، فضلا عن تنظيم زيارات إلى أماكن عامة كالمكتبات والنوادي الرياضية والمراكز الاجتماعية، ومن خلال ذلك يمكننا التعرف جيدا على ما تريد النساء معرفته والقيام به لأن اللاجئات يردن أن يفعلن أكثر من الطبخ والخياطة في ألمانيا”. “أبواب” التقت السيدة علياء أحمد، الباحثة السورية والمدربة في قضايا المرأة والطفل، ...

أكمل القراءة »

أي الدول أفضل لحياة الفتيات، علمًا أن فرنسا في المركز الـ 18؟

نشرت منظمة “إنقاذ الطفل” دراسة بعنوان “لا فتاة منسية”، حول وضع الفتيات في 144 بلدًا، والعوائق التي تعترض طريقهن في المجتمعات التي يعشن فيها. اعتمدت الدراسة التي اجريت في في 11 أكتوبر/تشرين الأول، على خمسة معايير لقياس مدى تمتع الفتيات بالحرية في هذه البلدان، وهي: الزواج المبكر، التعليم، الحمل خلال المراهقة، الوفيات خلال الولادة والتمثيل في البرلمان. نتائج الدراسة وضعت فرنسا في المرتبة الـ18 احتلت البلدان الإسكندينافية رأس قائمة الدول التي تؤمن أحسن الظروف لحياة البنات، حيث حلت السويد أولا، تليها فنلندا ثم النرويج، هولندا، بلجيكا، الدنمارك، سلوفينيا، البرتغال، سويسرا، وإيطاليا. فيما جاءت فرنسا في المرتبة الـ18، متقدمة على كندا، وبعد إسبانيا، ألمانيا، اللوكسمبورج، وبريطانيا. الجزائر تتقدم على الولايات المتحدة وأفاد التقرير بأن دولاً متقدمة وغنية مثل أستراليا والولايات المتحدة، لم يكن وضع الفتيات فيها مميزًا، حيث حلت أستراليا في المرتبة الـ21، وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الـ32. والعامل الأول هو نقص التمثيل الأنثوي في البرلمان مقارنة بالرجال، والحمل المبكر رغم التوعية وتوفر وسائل منع الحمل. تقدمت بلدان أفريقية فقيرة على دول غربية في ترتيب المنظمة البريطانية، بفضل تمثيل النساء في البرلمان على غرار رواندا مثلا، أو بفضل إحصائيات مطمئنة فيما يخص الزواج المبكر وحمل المراهقات. وحلت الجزائر في المرتبة 31 عالمياً، وهي الأولى بالنسبة للدول العربية، تليها تونس في المرتبة 33، ثم قطر في المرتبة 53، والأردن في المرتبة 58. وجاءت تشاد والنيجر في المراتب الأخيرة. حقائق صادمة حول وضع الفتيات في العالم وكشف التقرير أن أول أسباب الوفيات عند الفتيات (أعمارهن بين 15 و19 عاماً) هي الانتحار، وبعدها الولادة. كما بين التقرير أن عدد الفتيات اللاتي تزوجن قبل بلوغ سن الـ18، بلغ 700 مليون فتاة. كما أفاد التقرير بأن 62 مليون فتاة تعانين من الأمية ولم تلتحق بمقاعد الدراسة. وحسب تقرير مواز لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، نشر في منتصف أكتوبر/تشرين الأول، فإن الفتيات اللواتي يتراوح سنهن ما بين 5 و 14 عام، يقضين معدل 550 مليون ساعة سنويا في خدمة الأشغال المنزلية. فرانس 24 ...

أكمل القراءة »

ترامب واتهامات بالتحرش الجنسي من قبل عدة نساء

بعد ظهور مقطع فيديو يظهر فيه دونالد ترامب وهو يتحدث عن النساء بشكل مهين، اتهمته عدة نساء بالتحرش قبل سنوات. وجاء نفي المتحدث باسمه بقوله عن الاتهامات، إنها “محض خيال”. نشرت صحيفة نيويورك تايمز مساء الأربعاء (12 أكتوبر/ تشرين الأول 2016)، موضوعًا اتهمت فيه امرأتان المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب بــ “التحرش الجنسي” أثناء لقاءات جمعتهم قبل أعوام. ونقلت دوتشي فيلليه عن مصادر عدة أن إحدى المرأتين وتدعى جيسيكا ليدز (74 عاما)، وهي سيدة أعمال، جلست قرب ترامب في طائرة منذ 3 عقود ولم تكن تعرفه، لكن ترامب أمسك ثدييها وحاول وضع يده على تنورتها “كان مثل الأخطبوط وكانت يداه في كل مكان”. المرأة الثانية هي راشيل كروكس (22 عاما) وكانت تعمل عاملة استقبال في شركة في برج “ترامب تاور” عام 2005، حين قابلت ترامب خارج مصعد، وعندما عرفت عن نفسها وصافحته باليد فإنه لم يترك يدها وبدأ في تقبيل خديها ثم شفتيها. وذكرت نيويورك تايمز أن المرأتين لم تبلغا السلطات بما حصل حينها، ولم ترويا قصصهما من قبل. ونقلت دوتشي فيلليه أيضًا أن جيسون ميلر المتحدث باسم ترامب نفى هذه الاتهامات ووصفها بأنها مجرد خيال، واعتبر أن ظهور هاتين الشهادتين “بعد مضي عقود، في الشهر الأخير من حملة الانتخابات الرئاسية، يفترض أن يكون كافيا” لنزع اي مصداقية عنهما. اتهامات من نساء أخريات ذكرت نيويورك تايمز إفادة تيمبل تاغارت، ملكة جمال ولاية يوتا سابقا، التي روت أن ترامب قبلها رغما عنها عدة مرات. وقالت ميندي ماكغيليفري أنها تعرضت لملامسات جنسية في مقر ترامب في مارالاغو قبل 13 سنة، فيما قالت كاساندرا سيرلز، ملكة جمال واشنطن سابقا، إنها خضعت لسلوك مماثل. من جهتها قالت جينيفر بالمييري المتحدثة باسم هيلاري كلينتون في بيان “هذه المقالة المقلقة تؤكد للأسف كل ما نعرفه حول طريقة معاملة دونالد ترامب مع النساء”. وأضافت “هذه المعلومات توحي بأن (…) السلوك المنفر الذي تبجح به في شريط الفيديو هو أكثر من مجرد كلام”. دوتشي فيلليه، رويترز اقرأ أيضاً أشكال العنف ضد المرأة -الجزء الثاني- ...

أكمل القراءة »

جندرة الدستور السوري القادم مطلب نسوي وحقوقي يمس كل سورية

أقيم مؤتمر جندرة الدستور في باريس آب الماضي، بمبادرة من تجمع “سوريات من أجل الديموقراطية” وبشراكة مع المبادرة النسوية الأورومتوسطية وكان تحت عنوان: “عملية شاملة لبناء دستور متوافق مع النوع الاجتماعي (الجندر): نحو تحول ديمقراطي في سوريا”. وشاركت به مجموعة من أطياف المعارضة الديموقراطية مع منظمات نسوية كانت قد انضوت تحت اسم سوريات من أجل الديمقراطية. المؤتمر جاء ضمن التحرك النسوي العربي الذي يحاول منذ زمن تغيير القوانين المجحفة والتمييزية بحق النساء، وقد كان الربيع العربي فرصة كبيرة لتحقيق هذا التغيير الضروري في الدساتير العربية الموضوعة، بعد وقت طويل من الاستبداد، خصوصًا وأن معظم الدساتير في المنطقة العربية تحوي في موادها بنودًا تمييزية، وهو ما يقوض المواطنة التي تفترض المساواة والعدالة لجميع المواطنين ولكنها تعود لتميز ضد المرأة وضد غير المسلمين وتكرس الفصل الطائفي في المجتمع، وهذا تمامًا ما يصرح به الدستور السوري، ورغم انتفاض الشعب السوري الذي أراد تغيير أوضاع البلاد المحكومة بقانون الطوارئ الذي عطل عمل الدستور لعشرات السنين، على المآخذ الكثيرة على الأخير، وما آلت إليه الأحوال نتيجة استخدام القوة مما جعل الوضع الإنساني متدهورًا وكذلك لا أفق في حل سياسي أو حسم عسكري، إلا أن النظام السوري وعلى رأسه بشار الأسد، قام بطرح دستور جديد للبلاد 2012 متجاهلاً أحوال البلاد الدامية، ورغم تشكيك معارضيه والشارع السوري المعارض بنزاهة هذا الإستفتاء إلا أن الدستور أقر، وهو لا يغير من البنود التميزية شيء تقريبًا، بل أخذ عليه الكثير من التعديلات، وأهمها عمل النظام السوري على إعطاء رئيس الجمهورية صلاحيات واسعة جدًا، دون السماح لأحد مسآلته. وباعتبار الدستور هو الوثيقة القانونية الأسمى التي تحدد كل شيْ يخص الدولة، فإن وجود مواد تمييزية على أساس الانتماء الطائفي أو النوع الاجتماعي (الجندر) فإن ذلك سينعكس على كافة القوانين الوطنية، وستتأثر أحوال النساء على كل المستويات بهذا التمييز، فالكثير من مواد قوانين العقوبات والأحوال الشخصية تصرح بالتمييز ضد المرأة، وتحدد جنس وطائفة رئيس الجمهورية يمنع النساء من الترشح إلى هذا المنصب مثلا، ...

أكمل القراءة »

د. محمد شحرور: وقل اعملوا

{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ} بحلول عام هجري جديد، أتقدم من السادة القراء بأجمل الأمنيات والتهاني، راجيًا من الله أن يكون عامًا سعيدًا، على الناس جميعًا وعلى السوريين خاصة في سوريا والمهاجر. وفيما يستمر الجدال بين الدول الأوروبية حول تقبل اللاجئين، تعيش المأساة السورية عامها السادس، ولا يزال السوريون يبحثون عن ملاذ آمن، فيحاولون بشتى الطرق والوسائل الوصول إلى بلد ما، ينالون فيه بعض الراحة والاستقرار، تحت سقف يحميهم من الدمار والقتل والاعتقال، وكل الضغوط الأخرى الناتجة عن الحرب، فيعانون الأمريّن في طريق الهجرة، ورغم ما قد يجدونه بداية من تعاطف وود لدى أهل البلد المضيف، إلا أن خيبة الأمل ما تلبث أن تطفو على السطح. إذ تصطدم الأحلام بالواقع، فيجد اللاجىء الحالم بالجنة أن الحياة على الأرض الجديدة تختلف عما تصورها في خيالاته، ولن يقدّم له العيش الكريم على طبق من فضة، فمجتمع الجنة تنتفي فيه ظاهرة العمل، والرزق مفتوح غير مشروط، ولا مرض ولا موت. لكن في الدنيا لا وجود لهذا المجتمع، والعمل أساس الحياة وكل ما فيها قائم عليه  {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ} (التوبة 105)، ولا جزاء من دون عمل، يتساوى في ذلك الذكور والإناث {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (النحل 97)، والله تعالى سخر الناس ليخدم بعضهم بعضًا من خلال أعمالهم {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (الزخرف 32). فطرق المعاش تجعل كل يعمل وفق اختصاصه، الطبيب يعالج المزارع، والمزارع يزرع طعام الطبيب، والنجار يصنع أبوابًا لبيوتهما وهكذا، وعلى أساس العمل يأتي الرزق {لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ} (يس 35)، والرزق الجماعي يأتي من خيرات الطبيعة {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} (الذاريات 22)،{وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ ...

أكمل القراءة »

أطعمة تؤثر على جاذبية الرجل أمام الجنس اللطيف

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريراً حول دراسة عن تأثير بعض الأطعمة على جاذبية الرجل. حيث أشارت الدراسة التي نشرت في دورية “السلوك البشري والتطوري”، إلى أن تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضروات واللحوم والبيض، تمنح الرجل رائحة أكثر جاذبية للنساء. في حين أن تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات، كالخبز والمكرونة وغيرها من تنعكس سلبًا على جاذبية الرجال. وقام باحثون بقياس مستوى الألوان في جلد الرجال من أجل تقدير كميات الفواكه والخضروات التي يتناولونها، فطلبوا من 9 نساء وصف رائحة حوالي 43 رجل. فصنفت النساء الرجال ممن لديهم مستويات أعلى من مادة الكاروتينويد بأن رائحتهم هي الأفضل. ويقول الدكتور إيفان ستيفان، الطبيب النفسي بجامعة ماكواري الأسترالية في سيدني، “الدراسة تشير إلى أن رائحة جسم الرجل تساعد على جذب انتباه النساء”. إضافةً إلى مؤشرات أخرى، مثل اصفرار الجلد الناجم عن تناول كميات من الجزر على سبيل المثال، يمكن أن أيضًا أن تزيد من جاذبية الرجل للمرأة. وأوضح دكتور ستيفن، أن رائحة جسم الرجل قد تساعد في تقديم معلومات للنساء بشأن صحتهم. كما أشارت الدراسة، إلى أن رائحة العرق تشير أيضًا لحالة الرجل الصحية، وتجدها النساء أيضًا جذابة. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »