الرئيسية » أرشيف الوسم : النساء

أرشيف الوسم : النساء

أسرار الشباب الآسيوي الدائم.. الجمال الذي لا يشيخ

يتساءل كثيرون عن السبب الذي يجعل الآسيويين يعيشون أعماراً أطول ويبدون أصغر عمراً! ولكن لا يوجد إلى اليوم إجابات قاطعة على هذا التساؤل، وإنما افتراضات قد تساعدنا على الإجابة، أولها الوراثة ويليها نمط الغذاء ومن ثم عادات أخرى يمارسونها دون غيرهم من شعوب الأرض. ونستعرض فيما يلي بعض العادات الصحية التي اعتاد سكان جنوب شرق آسيا على اتباعها، ولربما وجّهت افتراضاتنا قليلاً: الهروب من الشمس، وألف “لا” للبرونزاج: على عكس شعوب الغرب المغرمين باكتساب اللون البرونزي، يعتبر الآسيويون أن جمال الوجه يرتكز على بياض البشرة وخلوها من الشوائب، لذلك يهتمون بالحماية الفائقة من الشمس. فهناك كثير من الدراسات الطبية تحذّر من التعرض المفرط لأشعة الشمس، وتشير إلى أنه من أهم مسببات الشيخوخة المبكرة، لأن أشعة الشمس تدمّر الكولاجين والإيلاستين الموجودان في البشرة. وتستخدم النساء في الصين الواقي الشمسي يومياً بمعاملات حماية عالية، إضافةً إلى استخدام مبيّضات البشرة وكريمات اللؤلؤ في محاولات لتنقية البشرة وتجديد خلاياها وزيادة مقاومة الجلد للعوامل الخارجية. حيث يوضع مسحوق محار اللؤلؤ مخلوطاً بالعسل وصفار البيض على الوجه ليساعد على تقليل الالتهابات، وتهدئة تهيجات الجلد أيضاً. السكر في الحدود الدنيا: من المعروف أن خفض استهلاك السكر في الغذاء يؤدي إلى تقليل أكسدة الخلايا، ولابد من الإشارة إلى أن نساء الصين مثلاً قلّما يتناولن السكر، ويفضلن النكهات المالحة أو الحارة. إضافةً إلى أن بعض الأطعمة الصحية، مثل الزنجبيل والسمسم الأسود، والتي يتناولنها كثيراً في غذائهن، تتصدى لعوامل أكسدة خلايا الجسم. فالزنجبيل مثلاً يؤخّر علامات تقدّم السن ويحافظ على الكولاجين في البشرة، كما ينظف البشرة ويخلصها من حب الشباب ويحميها من الإصابة بسرطان الجلد. الآسيويات يخشين البرد: يشرب الآسيويون الماء دافئاً، ويختبئون في البيوت بعيداً عن البرد، ولا يأكلون البوظة! وبحسب الطب الصيني الشعبي فإن البرد يؤثر على توازن الجسم ويتسبب بالأمراض، وبالتالي يجب شرب الماء بدرجة حرارة الجسم. ومن ناحية أخرى فإن حماية الجسد من القلق والضغوط والإجهاد والبرد يحفظ له مستوى متوازن للهرمونات، وعلى العكس فإذا كنا نتعرض ...

أكمل القراءة »

لم شمل اللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية: النساء يدفعن الثمن الأعلى

مع اقتراب موعد إعادة العمل بلمّ شمل أسر الحاصلين على “الحماية الثانوية” يتوقع أن تكون النسبة الأكبر من الملتحقين بعوائلهن من اللاجئات النساء. هل أخذ قانون لم الشمل حاجيات النساء الخاصة وظروفهن المعيشية والنفسية بالحسبان؟ يمثل الأول من أغسطس/ آب تاريخاً مهماً بالنسبة للاجئين الحاصلين على ما يعرف بالحماية الثانوية في ألمانيا، إذ يحق لهؤلاء من جديد تقديم طلبات لجلب عائلاتهم إلى ألمانيا عن طريق لمّ الشمل.  وقد وضعت الحكومة الألمانية حداً أعلى لا يتجاوز 1000 حالة لم شمل في الشهر. وتلقت السفارات والقنصليات الألمانية في البلدان المحيطة بسوريا وحدها، أي في تركيا والأردن ولبنان وشمال العراق، 28 ألف طلب يرغب أصحابها في الحصول على مواعيد للم الشمل، حسبما ذكرت وزارة الخارجية الألمانية. احتياجات خاصة انتقدت منظمات تعنى بحقوق الإنسان ومؤسسات سياسية التشديد الألماني الآخذ بالتصاعد منذ عام 2016 في ملف اللجوء. وفي هذه المضمار تم الإشارة إلى أن تأثيرات سلبية ستلحق بالنساء، على وجه الخصوص. “قانون لم الشمل سيضع مزيداً من الضغط على المرأة”، تقول بيرغيت ناويوكس من مجلس اللاجئين في ولاية شمال الراين-ويستفاليا لـ”مهاجر نيوز”. وفي هذا الصدد نشرت مؤسسة فريدرش إيبرت، المقربة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بيان منتقد للإجراءات التشريعية الأخيرة بما يخص وضع المرأة ولم شمل عوائل النساء. وركز البيان على ضرورة مراعاة الحاجات الشخصية للنساء من زوجات وبنات، مشيرة إلى أن 65% من المهاجرين واللاجئين الواصلين في السنوات الأخيرة إلى ألمانيا هم من الرجال. ونوهت الورقة إلى عدم وجود قوانين ملزمة بخلق فضاء شخصي للنساء في مراكز الاستقبال ومأوي اللاجئين، مسجلة حدوث حالات اغتصاب في مراكز ومأوي اللجوء. عنف أسري كما حذر البيان من أن العنف الأسري تم تجاهله عند إعداد وإقرار قانون لمّ الشمل. وتنبأ البيان بأن إعادة لم شمل الأسر بعد سنوات من الفراق سيؤدي إلى حدوث مشاكل عائلية قد تنزلق إلى عنف ضد المرأة في بعض الحالات. ولم يفت الورقة الإشارة إلى أن النساء اللواتي سيلتحقن بعائلاتهن في ألمانيا لسنا مؤهلات للقيام بالواجبات العائلية ...

أكمل القراءة »

“صوتك مهم” ورشة للعمل المسرحي في برلين

“صوتك مهم”، هي ورشة مميزة للعمل المسرحي مخصصة للشابات التي تتراوح أعمارهن بين 18 و22 سنة، وستقام في برلين في الفترة من 19- 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2018. “صوتك مهم” تربط السياسة بالتدريب المسرحي بإلهام من الذكرى المئوية لتحصيل المرأة في ألمانيا على حق التصويت. نصف المقاعد محجوزة للنساء الشابات اللواتي لديهن تجربة لجوء، حيث يشترط بالمتقدمات أن تكن ناشطات مجتمعياً أو سياسياً ولديهن مستوى جيد من اللغة الألمانية. وتتضمن الورشة مجموعة متنوعة من الشابات، وتدريباً على تقنيات المسرح مع تركيز على الارتجال، وعرض من أفكار المشاركات عن الهوية والأدوار الجندرية والسياسية على المسرح. يفضل أن تقدّم الطلبات حتى تاريخ 5.8.2018 للمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة الموقع الالكتروني: https://www.eaf-berlin.de/projekt/deine-stimme-zaehlt/ وللتواصل والمزيد من الأسئلة [email protected] :محار علي [email protected] :أندريا كرونكه 030 30 877 60 45 :رقم الهاتف www.eaf-berlin.de :موقع المنظمة اقرأ/ي أيضاً: مسرحية “حبك نار” ، صرخة سورية من برلين إفيغينيا.. مغامرة نساء على حافة المسرح البعيدة “هيكل عظمي لفيل في الصحراء”، مسرحية عن الحرب والوحدة لأيهم مجيد آغا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دعوة للانضمام إلى برنامج Open Doors Open Minds للتوجيه المهني والتدريب السياسي

يفتتح برنامج Open Doors Open Minds للتوجيه المهني والتدريب السياسي للشابات باب التقديم للدورة القادمة. نبحث في Open Doors Open Minds عن شابات بين عمر 18 و 27 عاماً، ممن لديهن تجربة لجوء أو مهاجرات من مناطق متأزمة ومهتمات بالسياسة وقضايا المجتمع وباحثات عن مجالات التدريب السياسي والتوجيه المهني. نتيح للشابات اللواتي سيشاركن الفرصة للتشبيك والتعرف على نساء لديهن ذات الاهتمامات وناشطات سياسياً. أساسيات البرنامج: تدريب مهني في شركة أو في منظمة لمدة ثلاثة أشهر لتتمكن النساء المشاركات من تحديد مجالهن المهني، مرافقة مرشد/ة مهنية طوال فترة المشروع، ندوات للتمكين الشخصي وبناء الفريق والتحضير للدخول في سوق العمل والتعرف على السياسة في ألمانيا، وعروض متعددة الثقافات للشركات والمنظمات المشاركة.  للتسجيل: يرجى ملء استمارة التسجيل وإرسالها إلى [email protected]، وذلك قبل 15/ 08/ 2018 للمزيد من المعلومات والاطلاع على الفيلم القصير عن الجولة الماضية يمكن زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.opendoors-openminds.de/ أو صفحة الفيس بوك:  https://www.facebook.com/OpenDoorsOpenMinds/ ويمكنك الاتصال في حال وجود أسئلة أو استفسارات على رقم الهاتف: 030308776045 العنوان: Schumannstr. 5, 10117 Berlin   اقرأ/ي أيضاً: “أبواب مفتوحة… عقول مفتوحة” مشروع توجيه مهني وتدريب سياسي يستهدف النساء الشابات في برلين رابطة المنظمات للنساء المهاجرات في ألمانيا.. DaMigra نحو مزيد من حقوق النساء المهاجرات واللاجئات في ألمانيا دراسة عن أسباب فجوات الرواتب بين النساء والرجال في ألمانيا حلقة السلام من أجل سوريا تدعو إلى جلسة نقاش: النساء السوريات بين النزوح واللجوء في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ماذا نفعل حين نتعرّض للإساءة أو التحرش أو الاعتداء الجنسي؟

يبدو أن الاعتداءات الجنسية مازالت موضوعًا مطروحًا في ألمانيا، فبعد أحداث التحرش الجماعي المؤسفة في مدينة كولونيا عشية رأس السنة، وما أثارته تلك الحادثة من ضجة. على صعيد آخر يتكرر الحديث اليوم عن اعتداءات جنسية ضد اللاجئات في مراكز استقبال اللاجئين، ولكن المؤسف حقًا؛ أن هذه الاعتداءات التي تشمل التحرش، الاغتصاب، ومحاولة الاغتصاب، والتي تعاني منها عشرات اللاجئات في أماكن اللجوء لا تُقابل بنفس الاهتمام التي حظيت به أحداث كولونيا. هذه الحوادث لا تلقى الاهتمام المطلوب على أي مستوى، فالإعلام الألماني لم يقدم سوى بضعة تقارير خجولة عن الموضوع، والمقلق حقًا هو توارد روايات عدة من ضحايا وشهود عيان في أماكن تجمع اللاجئين في مدن ألمانية مختلفة تفيد بتخاذل السلطات المعنية من إداريين في هذه المراكز، وكذلك من الشرطة باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الفاعلين، وحماية ضحايا هذه الاعتداءات، ورغم أنه من الصعوبة بمكان تتبع جميع هذه الشهادات لنحصل على ردود على هذه الاتهامات بالتقاعس من الجهات المعنية من جهة، ولنسلط الضوء على أسباب تكرر هذه الحوادث من جهة ثانية، هذا المقال سيفترض صحتها بهدف تقديم معلومات ضرورية للاجئات لتفادي الاعتداءات، وكيفية التصرف في حال حدوثها، وكذلك في حال إهمال المعنيين للشكاوى، ولتحقق هذه المادة أقصى فائدة ممكنة فقد صيغت على شكل أسئلة وأجوبة: لماذا تحدث هذه الاعتداءات في مراكز تجمع اللاجئين ؟ إن العنف الجنسي ضد المرأة مازال أمرًا تعاني منه النساء في كل دول العالم، وإن اختلف حجمه وخطورته بين الدول لأسباب قانونية واجتماعية، العنف يحدث في ألمانيا أيضًا، وتشكل مراكز تجمع اللاجئين بشكل خاص بؤرًا لهذا العنف لكونها شديدة الاكتظاظ، وإيجاد حلول ناجعة لهذه الحوادث يقع على عاتق السلطات الألمانية المختصة بشؤون اللاجئين، كأن تفصل أماكن استقبال النساء والعائلات عن الرجال، وأن تخصص مرافق خاصة للنساء، وتزيد من الرقابة على هذه التجمعات، إلا أن هذه المقترحات الآن تبدو بعيدة المنال، فمع تدفق أعداد هائلة من اللاجئين لم تعد هذه الكامبات على مساوئها قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة، مما ...

أكمل القراءة »

الرجل الشرقي والعنف ضد النساء من المنظور الأوروبي

د. هاني حرب. باحث في جامعة هارفارد – US، باحث سابق في جامعة فيليبس ماربورغ – ألمانيا للأسف ومع بداية شهر نيسان/ابريل الماضي، وصلتنا أخبار وفيديوهات لارتكاب جريمتين ضد النساء هنا في ألمانيا. في الجريمة الأولى قام القاتل بقتل طليقته، والإعلان عن جريمته هذه مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الثانية صور أخته وهي تنزف بعد أن قام بطعنها عدة مرات، وشق فمها باستخدام سكين حادة. هذه الجرائم، والتي ندّعي يومياً أنها لا تمثلنا أو تمثل ثقافتنا أو تمثل الدين الإسلامي، أصبحت تشكل محور النقاشات الأساسية الألمانية الحكومية منها والخاصة بشأن الاندماج. فالاندماج العائلي بالنسبة لألمانيا أولاً، وبالنسبة للأوربيين بشكل عام يعتبر من العوامل الأساسية التي يودون إنجازها بشكل متكامل، خوفاً من بناء كيانات جديدة مستقلة اجتماعياً داخل المدن، حيث لا يكون هنالك تعليم حقيقي للغة الألمانية، وعدم اندماج حقيقي للعوائل المهاجرة، حيث تجد ألمانيا نفسها أمام نفس المشكلة التي حصلت بعد موجة الهجرة الأولى في ستينيات القرن الماضي. إن العنف الأسري المتأصل ضمن مجتمعاتنا العربية أصبح اليوم مأخذاً أساسياً لحكومات الولايات الألمانية المختلفة، أثّر بشكل غير مباشر على الكثير من قوانين اللجوء المرتبطة بالاندماج الأسري، وخصوصاً اندماج المرأة ضمن المجتمع الألماني. خلال عام ٢٠١٦ ارتفع عدد حالات التحرش الجنسي في ألمانيا والتي يقوم بها أجانب من ٤.٦٪ إلى ٩.١٪. هذه الزيادة الهائلة والتي تمثلت ب ١٠٠٪، كان مردها الأساسي ارتفاع أعداد المهاجرين خلال عامي ٢٠١٤ و٢٠١٥ لقرابة المليون مهاجر. عند بداية عملي مع القادمين الجدد عام ٢٠١٤، واجهتني عدة حالات من التعصب الذكوري الأعمى، مثل من يمنع زوجته أو حتى أطفاله من الذهاب لدورات اللغة الألمانية، بحجة أنه لا يريد الخروج من المنزل، أو لا يرغب أن يتعلم اللغة الألمانية. هذه الأمور وغيرها من المشاكل الأخرى خرجت على السطح بعد طلب العديد من الزوجات الانفصال عن أزواجهن بعد الوصول إلى ألمانيا، مروراً بقيام أحدهم برمي أطفاله من شباك الطابق الثالث، لتهديد زوجته له بالانفصال عنه، وانتهاءً بجريمة “أبو مروان” ...

أكمل القراءة »

الجنسانية كموضوع للعنف، وانعكاسات اللجوء على الصحة النفسية والجنسية للنساء

لقاء مع د. بسام عويل اختصاصي علم النفس العيادي والصحة النفسية والجنسية لا شك أن كثيراً من السوريين مازالوا يعيشون حالاً من الصدمة، تلت تدهور الأوضاع في سوريا وتبعات ذلك من نزوحٍ ولجوءٍ وفقدٍ وخسائر لا تقدر. بعضهم استطاع التكيف نسبياً في حين انهار آخرون أمام وطأة ما أصابهم، ولا شك أن النساء كنّ الأضعف أمام هول ما أصاب الوطن، لكنهنّ من جهةٍ أخرى الحامل الأقوى لتماسك من تبقى. وفي هذا السياق التقت أبواب مع الدكتور بسام عويل اختصاصي علم النفس العيادي والصحة النفسية والصحة الجنسية، والذي له باعٌ طويل في تقديم المساعدة النفسية للاجئين السوريين لاسيما في بلاد الجوار. وجرى اللقاء بمناسبة توقيع كتابه الجديد “علم النفس الجنسي العيادي” في برلين. وسنعرض لقاءنا معه على مدى عددين متتاليين من أبواب، حيث سنتحدث في الجزء الأول عن المعاناة الاستثنائية التي تتعرض لها المرأة اللاجئة، لاسيما من ناحية الصحة الجنسية والنفسية بحسب مشاهداته في مخيمات اللجوء وبالاستناد إلى كتابه الأخير. ما هي أبرز مظاهر المعاناة النفسية التي تواجهها النساء في المخيمات، في ظل الافتقار إلى التوجيه والدعم سواء من المنظمات أو النظام الصحي المعتمد. تحملت النساء السوريات في ظروف الأزمة ونتائجها، القسط الأكبر من المعاناة بالمقارنة مع الذكور، وأخذن على عاتقهنّ الكثير من المهمات التي لم يكن مجهزاتٍ للقيام بها. فالمرأة السورية وخاصة في مخيمات اللجوء تلعب معظم الأدوار الاجتماعية، في ظل ضغوطٍ إضافية فرضتها ظروف اللجوء وذهنية وثقافة الذكور المتحكمين بالمخيمات، وبالنظر إلى طبيعة التعامل معها كقاصر وكوعاء جنسي وعورة الخ. فالمطلوب من النساء كثير جداً وبنفس الوقت لا يحصلنَ على الدعم والرعاية الكافية لصحتهن النفسية أو الجنسية أو لحقوقهن الاقتصادية أو حتى الإنجابية. وللأسف معظم المنظمات التي تدير هذه المخيمات هي إما خليجية أو بإشراف من الإسلاميين الذين يفرضون على النساء السوريات نموذج للباس والسلوك والعيش بما يتطابق مع معتقداتهم، ضاربين بعرض الحائط حقوق هؤلاء النساء حتى بالمشاركة في تقرير مصيرهن أو مصير أبنائهن وخاصة بناتهن، اللواتي يتم تزويجهن ...

أكمل القراءة »

أخطر نساء العالم … بالصور

يرتبط الخطر في أذهان الناس بالرجال الأقوياء وزعماء العصابات، ولكن الواقع يبين وجود نساء خطرات وقادراتٍ على ارتكاب أشد الجرائم وتزعم العصابات والمافيات حتى على مستوى الدول. وفيما يلي صورٌ لخمسة من أخطر النساء في العالم: “كلوديا أوتشوا فيليكس“، وهي زعيمة العصابة المكسيكية لوس أنتراس والتي أصبحت نجمة تطبيق “انستغرام”، حيث قامت هذه الفتاة بمجموعة من الجرائم الخطيرة، بما في ذلك الاغتيالات. “آنا جريستينا“، تبلغ من العمر45 عاما، حكم عليها بالسجن لمدة 6 أشهر ومن ثم عقوبة إدارية تتمثل بالخضوع لفترة مراقبة لخمس سنوات. وقد اعترفت سيدة مانهاتن بأنها كانت تدير بيوتا للدعارة في نيويورك لمدة 15 عاما. “جودي موران“، يبدو من مظهرها أنها امرأة مسنة لا تستطيع فعل أي شيء، لكن في الحقيقة كانت زوجة أحد الأشخاص البارزين في عصابة لزلي كول، وبعد وفاته تزوجت من زعيم المافيا لويس موران، وبعد وفاته ترأست هي العصابة. “ساندرا أفيلا بلتران“، اشتهرت ملكة المحيط الهادئ “بلتران” بالإجرام الذكي والمكر، إذ ترأس عصابة مخدرات في المكسيك رغم زواجها مرتين من ضباط متقاعدين. “ماريا ليون“: روعت حياة مواطني ولاية “لوس أنجلس” الأمريكية لارتكابها جرائم خطيرة مثل القتل، والاتجار بالبشر وتهريب المخدرات. وفشلت الشرطة لسنوات عديدة في القبض على “ليون”، أنجبت 13 طفلا، بسبب علاقاتها الوثيقة مع المافيا المكسيكية، وفي عام 2008، خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة الأميركية قتل أحد أبنائها، وقررت العودة إلى لوس أنجلس لحضور الجنازة، حيث تم القبض عليها. شاهد/ي أيضاً: بالصور: أشهر عشرة تماثيل في ألمانيا… ووراء كل تمثال قصة بالصور: سياسيون تم اغتيالهم على الهواء مباشرةً بالصور: هكذا تحقق حلم الطفل صاحب قميص النايلون بلقاء بطله ميسي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“أبواب مفتوحة… عقول مفتوحة” مشروع توجيه مهني وتدريب سياسي يستهدف النساء الشابات في برلين

انطلق في برلين أواخر العام الماضي مشروع “أبواب مفتوحة… عقول مفتوحة”، ويستهدف هذا المشروع النساء فقط بهدف تمكينهنّ من دخول سوق العمل، ومجابهة التعصب والأحكام المسبقة،وللجمع بين التعليم السياسي والتوجيه الاحترافي مع الإرشاد والتدريب. المنظمات المسؤولة عن هذا المشروع هيEAF-Berlin وهي منظمة مستقلة ذات خبرة طويلة في العمل على تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في المشهد السياسي الألماني، تعمل بشكل أساسي كمنظمة استشارية في مجالات الاقتصاد، البحث العلمي والسياسة. ومنظمة “elbarlamant.org” وهي منظمة مستقلة تضم خبراء في مجال الديمقراطية والبناء السياسي. برنامج Open Doors Open Minds التقت أبواب بالسيدة محار علي التي تعمل في المشروع منذ مراحله الأولى، وكان لنا الحوار التالي: لمن يتوجه البرنامج وما هي أهدافه؟ يتوجه هذا البرنامج للنساء الشابات، ممن لديهن تجربة لجوء أو” القادمات الجدد” إلى ألمانيا، وتتراوح أعمارهنّ بين 18 إلى 27 عاماً، والمهتمات بالحصول على تدريب وتوجيه مهني، ويرغبن بنفس الوقت بأن يكون لهنّ نشاط في المجال السياسي والمجتمعي، من خلال معرفة النظام السياسي في ألمانيا، والحصول على فرصة لبناء شبكة علاقات مع نساء في نفس المجال. ويتوجه أيضاً إلى الشركات والمنظمات الألمانية التي تقدم التدريب المهني للمشاركات، من خلال ورشات عمل وتدريب للموظفين. وتتعلق التدريبات المقدمة بدعم التعددية في مجال العمل في ألمانيا، وتأهيل مرشدين/ات من موظفي الشركات والمنظمات لتوفير الدعم المهني للسيدات المشاركات أثناء فترة المشروع. ما هي آليتكم في الوصول إلى المشاركات واختيارهنّ؟ بدأ المشروع في ديسمبر 2017، كانت الانطلاقة بطيئة في البداية ولكن مع الوقت ازداد عدد المتقدمات للمشروع، وكان تركيزنا في الاختيار على مدى حماس المشتركة للمشروع، ومستواها اللغوي، لأن برنامجنا يعتمد على نقطتين أساسيتين؛ الأولى هي رغبة المشتركة في الانخراط بالمجال السياسي، والثانية هي تأمين مدخل لسوق العمل. وهل سيكون سوق العمل في هذه الحالة مرتبط بالسياسة؟وما الذي يجمعهما؟ لا، ليس بالضرورة، فعمل منظمة EAF هو نقطة تقاطع بين السياسي والأكاديمي، وفكرة البرنامج الرئيسية هي دمج السياسة والعمل، وتهدف المنظمة لدعم المرأة وتعزيز دورها في المجتمع، وزيادة مشاركة ...

أكمل القراءة »

لماذا تصمت المعنفة؟

علياء أحمد* لماذا تسكت نساء لاجئات كثيرات عن العنف الممارس ضدهن؟! لماذا لا تقف المرأة المعنفة في وجه من يؤذيها، من يضربها، ويهين كرامتها؟ لم لا تقول لا، هذا يكفي؟ ولم لا تعمل على اتخاذ الإجراءات المتاحة لوقف الإساءة الموجهة إليها؟. في بلاد تميّز  قوانينها ضد النساء سلباً، ويضعهن المجتمع في قوالب نمطية تحارب كل من تخترقها، تخشى المرأة خوض المواجهة لأنها ستكون على جبهات مختلفة، في الأسرة والمحيط العام والخاص وحتى في دوائر الشرطة والقضاء. فمجرد قول “لا” للعنف بصورة حازمة يعني فتح جبهات حتى مع آخرين مجهولين لا شأن مباشر لهم بالمسألة، لكنهم يخشون انتقال هذه الـ”لا” إلى محيطهم، فيتضامنون مع شركائهم من ممارسي العنف، عن طريق تكريس ثقافة الخضوع للعادات والتقاليد والدين، وما يستند إليها من قوانين تمييزية من شأنها تعزيز سلطة المجتمع البطريركي على نساء وتقييد حريتهن. هذه الحرية التي يجب أن تبقى تحت سقف معين يضعه مضطهدو المرأة أنفسهم، فإن خرجت عنه، أو حتى اتهمت بذلك مجرد اتهام، أصبحت منبوذة لا أخلاق لها ولا شرف ولا دين، تجلب “العار” لأهلها الذين لابد أن يعملوا على تصحيح هذا “الإعوجاج” ولو تطلّب الأمر “غسل العار” بالدم. تعدد الأسباب المؤدية للعنف ضد النساء وكثيراً ما ينجم عن ذلك أشكال ومستويات مضاعفة ومركبة منه، كما في حالة المرأة اللاجئة التي يضربها زوجها، على سبيل المثال، فهي تتعرّض ليس فقط للعنف الممارس في الفضاء الخاص (محيط الأسرة)، وإنما يمتد لأبعد من ذلك كونه مشرعن له ضمن “ثقافة” المجتمع المحيط الذي هاجر مع أصحابه بقيمه وتقاليده نفسها، ثم يتقاطع مع أشكال عنف أخرى موجودة في “المجتمع المضيف” موجهة ضد اللاجئين عموماً. فضلاً عن العنف المؤسساتي الجديد، إذا جاز لنا التعبير مثل “العنف اللغوي”، حيث أن مخاطبة الدولة المضيفة للاجئين بلغة جديدة غريبة عنهم منذ أيامهم الأولى فيها، أمر يضعهم تحت ضغوط مضاعفة، ويجعل النساء خصوصاً في أزمة للبحث عمن يمكنه المساعدة في الترجمة وقلما يوجد في الوقت المناسب، مما يضعف قدرتهن ...

أكمل القراءة »