الرئيسية » أرشيف الوسم : النساء

أرشيف الوسم : النساء

هل أنت مستعد لهذه التجربة؟مشروع “I Am You” يدعوك للانضمام

هل أنت مهتم بالانضمام إلينا في تجربة حوار مفتوح مع الآخر؟ نحن مشروع I Am You (أنا أنت) نبحث عن شباب وشابات سوريين وسوريات ممن يقيمون/يقِمنَ في برلين، ابتداءً من عمر 25 سنة، ويرغبون/ـنَّ في المشاركة في تجربة حوارية (حوار مع الآخر). وهذه التجربة هي عبارة عن لقاءات يومية لمدة زمنية محددة (6 أسابيع تقريباً)، بين مجموعة من شباب وشابات ينحدرون/نَّ من بيئات سورية مختلفة، الهدف منها هو محاولة خلق فرصة لقاء مفتوح مع الآخر في سياق فهمه كإنسان له مشاعره ومتطلباته وتطلعاته نحو مستقبل مشترك. بعد الانتهاء من التجربة الحوارية ستشترك المجموعة في إعداد مسرحية لنقل وعرض هذا السياق التفاعلي المنفتح على الآخر، على خشبة المسرح. كما سيتم توثيق المشروع بمراحله المختلفة لإعداد ”فيلم وثائقي” عن كامل التجربة. لذا نرجو من الراغبين/ـات بالمشاركة في خوض هذه التجربة، التواصل معنا لنرسل لهم الخطوات اللاحقة، وذلك عبر: بريدنا الإلكتروني: [email protected] صفحتنا على فيس بوك: IAmU.project   إقرأ/ي أيضاً: الجمعية السورية للسيدات في ألمانيا Syrischer Verein für Frauen in Deutschland جائزة Die Farben bekennen أو “عبر عن موقفك” تعلن عن افتتاح أبواب التقديم   دعوة للانضمام إلى برنامج Open Doors Open Minds للتوجيه المهني والتدريب السياسي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إن كان للرجال حور عين في الجنة… فماذا عن النساء؟

“في سؤال هموت واعرف إجابته، مش الحور العين دي بتبقى مكافأة الرجالة الصابرين اللي أطاعوا ربنا طول حياتهم؟ احنا بقى الناحية التانية مكافأتنا إيه؟”، سؤال وجهته الفنانة زينة، في فيلم “بنتين من مصر”، وقد جسدت فيه دور فتاة تعدّت الثلاثين من عمرها، ولكنها لم تتزوج. ردت إحدى صديقاتها في المشهد المذكور: “مفيش حاجة اسمها حور عين للمرأة”، فيما قالت أخرى “اللي اعرفه إن الست الصالحة هتُبعث مع شريك حياتها”، وهو ما أثار غضب زينة متسائلة “طب احنا بقى متجوزناش. هنُبعث يعني لوحدنا؟ عشان يبقى هنا وفوق كمان؟”. ولأن الدراما تجسد الواقع، فالمشهد يتحدث عن تساؤلات تدور في أذهان الكثيرين، حول لماذا خص الله الرجال بالحور العين دون النساء في الجنة؟ وماذا عن الفتاة التي ماتت دون أن تتزوج في الدنيا؟ وماذا عن الزوجة التي يدخل زوجها النار؟ والعديد من التساؤلات الأخرى حول ذلك الأمر. مبررات الدين يعتبر الكثيرون أن الله ظلم النساء في الجنة، لأنه جعل للرجال حور عين، بعكس النساء، على أساس أن الله خص الرجال بشيء من النعمة بدون النساء. إلا أن للشيخ محمد متولي الشعراوي رأياً مختلفاً. يقول إن الله بذلك الأمر يكرم المرأة، لأن المرأة الكريمة على نفسها لا تقبل أو تحب أن يتعدد عليها الرجال، لذا فإن الله حينما لم يعطها تعدداً في الصنف المقابل لها، إنما كرمها وأعزها. بل نجد أيضاً في نساء الدنيا مَن تأبى أن يمسّها أكثر من رجل، حتى إذا مات زوجها وحتى في الحلال، فترفض الزواج مرة أخرى. من جانب آخر، يعتبر الشيخ محمد العريفي، الداعية الإسلامي السعودي، أن المرأة تكون مطلوبة وليست طالبة، فهي مَن يتقدم إليها الرجل ويذهب إلى بيتها ويلتقي بوالدها ويسدد لها المهر، والرجل ليس بالشيء الذي يجذب المرأة، فهي لا تشتهي في الرجل الجمال، عكس الشاب الذي يشتهي المرأة بالفطرة مهما كانت عقيدته، ويعلم الله جيداً ما يحتاجه كل من الرجل والمرأة، لذا وعد الله كل جنس بما يشتهيه، فوعد الرجال بحور العين، ووعد النساء في قوله ...

أكمل القراءة »

النساء وشعر اجسادهن… موضوع يشغل الحركات النسوية والرأي العام الغربي

تحت عنوان “جانو-هيري” أي الشعر في شهر يناير، انطلقت من إنجلترا حملة فريدة من نوعها تدعو النساء في جميع أنحاء العالم إلى ترك شعر أجسادهن ينمو دون حلاقة أو إزالة بطرق أخرى لمدة شهر. وحظيت الحملة بترحيب واسع حتى الآن في بريطانيا والولايات المتحدة وكندا وألمانيا وروسيا وإسبانيا. تسعى الحملة إلى تشجيع النساء على حب شعر أجسادهن الطبيعي وتقبله بعيداً عن المعايير الاجتماعية الجامدة والتقليدية للجمال، ولا تكتفي المشاركات بترك الشعر الزائد دون حلاقة بل يقمن بجمع التبرعات لجمعيات خيرية. حملة واستجابة “عالمية” وحققت الحملة استجابة واسعة حتى الآن بحسب مؤسستها لورا جاكسون، رغم أن فكرتها ليست مستحدثة إذ ظهرت دعوات مماثلة في أوروبا وأمريكا ودعمتها ممثلات وشخصيات نسائية بارزة. لكن هذه الحملة تمتاز بحسب جاكسون بأنها: “ليست مجرد حملة غاضبة من أشخاص لا يرون الأنثى جميلة أو جذابة بشعر جسدها، بل هي مشروع تمكيني يهدف إلى أن يفهم الجميع المزيد عن أنفسهم وعن الآخرين وأن يتقبلوا ذلك”. وتقول جاكسون، 21 عاماً، إن الكثير من النساء حول العالم تواصلن معها للانضمام للحملة لافتةً إلى أن الفكرة نشأت بعد أن تركت شعر جسمها ينمو لمشاركتها في عرض مسرحي لكونها طالبة مسرح في جامعة إكسيتر البريطانية. وأوضحت بشأن تلك التجربة: “شعرت بالتحرر وبزيادة الثقة بنفسي، لكن بعض الناس حولي لم يستوعبوا ما فعلت ولم يتفقوا معي”، وتابعت: “جعلني هذا أدرك أنه لا يزال هناك الكثير ينبغي فعله لنصبح قادرين على قبول بعضنا البعض بشكلنا الكامل والحقيقي”. وإلى جانب سعيها إلى التخلص من الوصمة التي تحيط بشعر جسم النساء، تأمل لورا بأن تتمكن الحملة من جمع ألف جنيه إسترليني لبرنامج تعليم خيري اسمه Body Gossip هدفه توعية الشباب حول تقبل الجسد وتؤكد “عندما نفعل الأشياء مراراً تصبح معتادة ومتقبلة”. وشاركت الكثير من النساء في الحملة ونشرن صورهن عبر انستغرام للشعر الظاهر تحت الإبط أو على الساقين والذراعين. وقالت إحدى المشاركات بالحملة وتدعى إنديا هولاند، 22 عاماً: “أعتقد أن وجود شعر طبيعي على الجسم يجب ألا يكون سبباً أبداً بجعل ...

أكمل القراءة »

ربما يكون الحل: ألمانيا تسعى في الأمم المتحدة للاستعانة بمزيد من النساء في تسوية النزاعات

تعتزم ألمانيا خلال شغلها مقعد غير دائم في مجلس الأمن اعتبارا من العام المقبل العمل على الاستعانة بمزيد من النساء في مهام التوسط في حل النزاعات الدولية. وقال السفير الألماني لدى الأمم المتحدة، كريستوف هويسجن، في تصريحات لصحيفة “راينيشه بوست” الألمانية الصادرة اليوم الجمعة: “يمكن إدارة مفاوضات السلام على نحو أسرع وأنجح وضمان الالتزام بالاتفاقيات لفترة أطول، عندما تشارك نساء في ذلك كوسيطات ومفاوضات”. وذكر هويسجن أن ألمانيا ستعمل على طرح برنامج لتعزيز إشراك النساء كوسيطات وصاحبات قرار في مسارات حل النزاعات الدولية خلال فترة تواجدها في مجلس الأمن. تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا ستشغل للمرة السادسة مقعدا غير دائم في مجلس الأمم خلال عامي 2019 و 2020، وستتولى قيادة المجلس مع فرنسا خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل المقبلين. وقال هويسجن، الذي كان يشغل منصب مستشار الشؤون الخارجية والأمنية للمستشارة أنجيلا ميركل حتى عام 2017، وتم تعيينه سفيرا لألمانيا في الأمم المتحدة صيف العام الماضي: “النساء يسهمن بخبرات حياتية ووجهات نظر مختلفة عن الرجل، وهو ما يساهم في البحث عن حلول وسط والتصالح مع الأعداء وإحلال السلام”. وأشار هويسجن إلى أن ضحايا النزاعات هم في أغلب الأحيان من النساء والأطفال، وقال: “بصفتهن الأكثر معاناة في النزاعات، يتعين إشراك النساء بصورة أقوى في مساعي الوساطة، التي يهيمن عليها إلى حد كبير حتى الآن الرجال”. المصدر: د. ب. أ. اقرأ/ي أيضاً: ضعف المشاركة السياسية عند النساء اللاجئات كم من النساء يُقتلن في يوم واحد حول العالم؟ جمهورية النساء الألمانية -الجزء الأول-  محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كم من النساء يُقتلن في يوم واحد حول العالم؟

نشر تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) أرقاماً عن العنف ضد المرأة فأكد أن نحو 137 امرأة يلقين حتفهن يومياً على أيدي أزواجهن أو شركائهن أو أقاربهن عالمياً. وتشير الأرقام إلى أن أكثر من نصف النساء الـ 87,000 اللاتي قتلن في عام 2017 قتلن بأيدي أولئك الأكثر قرباً لهن. ومن هذا العدد، قتلت 30,000 امرأة تقريباً بأيدي شريك أو زوج، كما قتلت 20,000 بأيدي قريب، كما يقول التقرير الذي أصدرته الهيئة الأممية إن “المنزل هو المكان الأكثر ترجيحاً لوقوع جرائم القتل هذه.” وتهدف مبادرة “100 امرأة” التي تنجزها بي بي سي إلى معرفة مزيد من المعلومات عن هؤلاء النساء موضوع هذه الأرقام، ولذا فقد قضينا شهر تشرين الأول / أكتوبر الماضي في مراقبة ورصد التقارير الواردة عن جرائم قتل النساء – المتعلقة بجنسهن حصراً – في اليوم الأول فقط من ذلك الشهر. جرائم قتل الذكور أكثر بكثير وتشير الإحصاءات التي جمعها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى أن “الرجال معرضون للموت نتيجة جرائم متعمدة أكثر من النساء بأربعة أضعاف”، كما تشير الأمم المتحدة أيضاً إلى أن الرجال يمثلون 8 من كل 10 ضحايا لجرائم القتل حول العالم. ولكن التقرير نفسه يورد أن أكثر من 8 من كل 10 من ضحايا جرائم القتل التي يرتكبها مقربون جداً هن من النساء، كما يقول إن العنف الذي يرتكبه الأزواج والشركاء والأقارب ما زال يستهدف النساء بشكل غير متناسب.” 47 امرأة، 21 بلداً، يوم واحد يلخص، التقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة، ما توصلت إليه المنظمة الدولية في عام 2017، وقد اعتمدت فيه على احصاءات الجرائم التي وفرتها الحكومات المختلفة، والأرقام المتعلقة “بجرائم قتل النساء المرتبطة بجنسهن”. وسعت مبادرة “100 امرأة” وقسم المتابعة الإعلامية في بي بي سي إلى التعرف على مزيد عن النساء اللاتي يقفن خلف هذه الأرقام. ورصدنا التغطية الإعلامية والخبرية لجرائم القتل التي طالتهن بأيدي أشخاص آخرين في الفاتح من تشرين الأول / أكتوبر 2018 حول العالم، كما ...

أكمل القراءة »

مفهوم الحفر التاريخي في مواجهة الطمر: إعادة الإعتبار للنساء والمهمّشين

يبدو مفهوم الحفر التاريخي، كمفهوم نقيض للطمر التاريخي، أحد أهم المفاهيم التي بذلت الحركات النسوية الحديثة الكثير من الجهد لإحيائها، وذلك بهدى العديد من العلوم الإنسانية. الطمر التاريخي الذي مارسته الثقافة الذكورية على مرّ الزمان فيما يخص عمل النساء ووجودهن الفاعل وحضورهنّ في مجتمعاتهن، بمعنى محاولات إخفاء ذلك وتغييبه وفي الكثير من الأحيان تشويهه. فقد حاولت الحركات النسوية كشف الغبن الذي وقع على الهامش (سواء أكان الهامش الجنساني أم العرقي أم الإنثي أم الطائفي) ومنه النساء، لإعادة الاعتبار للمهمشين، وإماطة اللثام عن الحقائق التي مرّت عليها قرون طويلة وهي مستورة بحجب السيطرة البطريركية بكافة أشكالها.‏ من خلال تلك الجهود تم اكتشاف الكثير من عمليات الطمر الثقافي التي وئدت النساء تحتها لآلاف السنين، كانت تلك الجهود متنوعة من اكتشافات أنثروبولوجية إلى أريكولوجية إلى سيسيوثقافية، إن صح التعبير، إلى لسانية/ لغوية، وغير ذلك من الميادين. بعض تلك المحاولات اكتفت، على أهمية ذلك، بالحفر في الوقائع التاريخية الصرفة، وإعادة إحيائها من جديد برؤية جديدة. على سبيل المثال، لم يمض زمن طويل مذ أعاد التاريخ الحديث تسليط الضوء على ما اقترفته محاكم التفتيش الأوروبية في القرن السادس عشر، حيث تركّز كل ثقل العداء المنظم للكنيسة المسيحية ضد النساء.‏ وذلك بعد وثيقة الماليفيكاروم أو (مطرقة السحرة)، وهي وثيقة كتبها البابا “إنوسنت الثامن” في مرسوم بابوي أول ضد الساحرات في العام 1484، وهي وثيقة رسمية لمحكمة التفتيش أعيد طبعها 14 مرة قبل حلول 1520 حين تقول: “كلّ السّحر يأتي من المتعة الجسدية، الموجودة في شهوانية المرأة..”. إثر هذه الوثيقة أعدمت ملايين النساء في القرون الوسطى بتهمة السحر! وكان من الممكن أن تتهم أية طبيبة أو عالمة أو كاتبة أو اية امرأة مغايرة قليلاً بالسحر! وفي خطوة سباقة تم إلقاء الضوء على حكاية العالمة النمساوية “ليزا ميتنز” التي اكتشفت مع شريكها العالم الألماني “هايهن” نظرية انشطار اليورانيوم الشهيرة: (الطاقة= الكتلة× مربع سرعة الضوء). وبعد سنوات من ذلك وفي العام 1944 ستفاجأ “ليزا ميتنز”، وهي في منفاها الذي ...

أكمل القراءة »

الجمعية السورية للسيدات في ألمانيا Syrischer Verein für Frauen in Deutschland

قبل شهور قليلة تم الإعلان عن جمعية سورية جديدة في ألمانيا أنشأتها مجموعة من النساء السوريات تحت اسم: “الجمعية السورية للسيدات في ألمانيا”، وهي جمعية تطوعية مرخّصة قانونياً، تهتم بشؤون السوريات والجالية العربية في عموم ألمانيا. وتعمل الجمعية على تفعيل دور المرأة والشباب، كما تحاول البقاء بعيداً عن التحزّبات السياسة وتعمل في أوساط الجالية العربية بدون الأخذ باعتبار الانتماءات الدينية والطائفية. تساعد الجمعية السوريين والعرب للمساهمة في اندماجهم بالمجتمع الألماني، كما تحاول تطوير إمكانياتهم وتشجيع الاقتراحات والأفكار التي تساهم في تطوير أدائهم وفي اندماجهم وتطورهم. تحدّد الجمعية أهدافها بما يلي: – إقامة دورات لغة عربية للأطفال والطلاب السوريين والعرب للحفاظ على لغتنا العربية. كما أقامة دورات لغة انكليزية للطلاب وللسيدات. –  تقيم الجمعية دورات رياضية خاصة للسيدات (إيروبيك- زومبا)، كما دورات رياضية في كرة قدم وكرة السلة وكرة طاولة. بالتوازي مع نشاطات ترفيهية متنوعة كإقامة رحلات للعائلة والشباب والأطفال والسيدات. – تحاول الجمعية مساعدة الشباب في التسجيل بالجامعات الألمانية، كما مساعدة الطلاب في التسجيل بالمدارس. – تعمل الجمعية على المطالبة بإدراج اللغة العربية في المناهج والمدارس الالمانية. – كما تعمل الجمعية على تعزيز اندماج السوريين في المجتمع الألماني، عبر تثقيف الجالية السورية بالقوانين الألمانية، وتعزيز فهم ومعرفة الواجبات والحقوق والقوانين واحترامها والالتزام بها. كما تقيم الفعاليات والندوات التي تعزز التبادل والحوار الثقافي بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى – تعمل الجمعية على مناقشة المشاكل التي تواجه الجالية السورية ومعرفة أسبابها وذلك للمساعدة في إيجاد الحلول المناسبة لها، كإيجاد فرص عمل للراغبين مثلاً، أو المساعدة في تأمين بيوت للسكن.   اقرأ\ي أيضاً سيدة سوريا في برلين: ورشة العمل الخامسة في برلين للتدريب على كتابة القصة القصيرة  لاجئات في ألمانيا يحاربن التطرف بتعلم تقنيات الصحافة  “أبواب مفتوحة… عقول مفتوحة” مشروع تدريب مهني، يستهدف النساء في برلين التعلم الذاتي ومشروع “تمكين”.. خطوة جديدة نحو مساعدة الأطفال الناطقين بالعربية في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جمهورية النساء الألمانية

ترجمة وإعداد: منال اسكندر ما الذي ستكون عليه ألمانيا لو كانت القرارات كلها بيد النساء؟ ما الأحزاب التي ستختارها؟ ما الذي يمكن شراؤه؟ ماذا عن الأفلام و الموسيقى؟ دعونا نفكر بذلك.  ضمن هذا التصور، لنجعل لعبة الأفكار هذه تصبح حقيقة واقعية. لقد سألنا أنفسنا كيف ستبدو ألمانيا إذا سُمح للنساء لفترةٍ ما فقط باتخاذ كل القرارات. الرجال ليسوا بأي حال من الأحوال من ضمن تجربتنا، حيث أن قراراتهم مجمدة في هذه اللحظة. ما الذي يمكن أن يتغير في ألمانيا، وما الذي لن يحدث؟ من سيُنتخب في  البرلمانات؟ أية موسيقي سنسمع؟ ما السيارات التي سنراها على الطرقات؟ وهل سيكون العالم أفضل؟ جمعنا بيانات من مجموعات واسعة ومن مجالات الحياة المختلفة، و أحصينا قرارات النساء فقط. لنرى ما الذي سيكون الحال عليه في جمهورية النساء الألمانية.  النساء والسيارات (صغيرة وعملية)  لندع جانباً كل النكات التي تسخر من طريقة النساء في قيادة وركن السيارات. ونضع بالحسبان الحقائق فقط. تشير الإحصاءيات إلى أن غالبية النساء يقدن سيارات صغيرة وقديمة نسبياً مقارنةً بسيارات الرجال. تفضل النساء السيارات الصغيرة والعملية حتى لو كانت قديمة. سيارات مثل Nissan Micra و Kia Pecanto وHyundai i10 ستكون من ضمن السيارات الأكثر تفضيلا لدى النساء بنسبة 60% تقريبأ. ومن الملفت أن تلك السيارات ليست صناعة ألمانية. كما أن 40% من النساء يقدن سيارات أقدم من سيارات الرجال بشكل واضح و قد يصل عمر السيارة لحد العشر سنوات، بينما 30% من الرجال يفضلون سيارات حديثة لا يتجاوز عمرها الثلاث سنوات على الأكثر.   أما من حيث الألوان فخلافاً لكل الكليشيهات لا تميل النساء الألمانيات لاختيار السيارات الملونة، فأكثرهن مثل الرجال يفضلن الألوان الرمادية، السوداء أو البيضاء.   بالمناسبة لو ترك الأمر للنساء لكانت حدود السرعة على الطرقات السريعة في ألمانيا لا تتجاوز 130 كم في الساعة. و ذلك حسب استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (دراسة الوعي البيئي) عام 2016.  النساء وكرة القدم   تعشق النساء الألمانيات كرة القدم، ويتابعن أخبار ومباريات البودنسليغا. وعلى صفحات المعجبين في الفيس بوك تبلغ نسبة النساء المشجعات لكل فريق أكثر من الثلث. لكن يبدو أن هناك فريق واحد على وجه الخصوص ألهم النساء أكثر من غيره. فمن هو هذا الفريق الذي تمكن من قلوب النساء؟ إن كنتم تظنون أنه بايرن ميونخ فأنتم مخطئون، فعلى الرغم من أن الفريق المذكور لديه أعلى نسبة معجبين، إلا أن الفريق الذي تتابعه النساء ويتفاعلن معه أكثر سواء بعدد المشارَكات أو اللايكات هو فريق كولن، يليه فريق هامبورغ ثم بروسيا دورتموند.  النساء و الانتخابات البرلمانية    إذا لم ...

أكمل القراءة »

أسرار الشباب الآسيوي الدائم.. الجمال الذي لا يشيخ

يتساءل كثيرون عن السبب الذي يجعل الآسيويين يعيشون أعماراً أطول ويبدون أصغر عمراً! ولكن لا يوجد إلى اليوم إجابات قاطعة على هذا التساؤل، وإنما افتراضات قد تساعدنا على الإجابة، أولها الوراثة ويليها نمط الغذاء ومن ثم عادات أخرى يمارسونها دون غيرهم من شعوب الأرض. ونستعرض فيما يلي بعض العادات الصحية التي اعتاد سكان جنوب شرق آسيا على اتباعها، ولربما وجّهت افتراضاتنا قليلاً: الهروب من الشمس، وألف “لا” للبرونزاج: على عكس شعوب الغرب المغرمين باكتساب اللون البرونزي، يعتبر الآسيويون أن جمال الوجه يرتكز على بياض البشرة وخلوها من الشوائب، لذلك يهتمون بالحماية الفائقة من الشمس. فهناك كثير من الدراسات الطبية تحذّر من التعرض المفرط لأشعة الشمس، وتشير إلى أنه من أهم مسببات الشيخوخة المبكرة، لأن أشعة الشمس تدمّر الكولاجين والإيلاستين الموجودان في البشرة. وتستخدم النساء في الصين الواقي الشمسي يومياً بمعاملات حماية عالية، إضافةً إلى استخدام مبيّضات البشرة وكريمات اللؤلؤ في محاولات لتنقية البشرة وتجديد خلاياها وزيادة مقاومة الجلد للعوامل الخارجية. حيث يوضع مسحوق محار اللؤلؤ مخلوطاً بالعسل وصفار البيض على الوجه ليساعد على تقليل الالتهابات، وتهدئة تهيجات الجلد أيضاً. السكر في الحدود الدنيا: من المعروف أن خفض استهلاك السكر في الغذاء يؤدي إلى تقليل أكسدة الخلايا، ولابد من الإشارة إلى أن نساء الصين مثلاً قلّما يتناولن السكر، ويفضلن النكهات المالحة أو الحارة. إضافةً إلى أن بعض الأطعمة الصحية، مثل الزنجبيل والسمسم الأسود، والتي يتناولنها كثيراً في غذائهن، تتصدى لعوامل أكسدة خلايا الجسم. فالزنجبيل مثلاً يؤخّر علامات تقدّم السن ويحافظ على الكولاجين في البشرة، كما ينظف البشرة ويخلصها من حب الشباب ويحميها من الإصابة بسرطان الجلد. الآسيويات يخشين البرد: يشرب الآسيويون الماء دافئاً، ويختبئون في البيوت بعيداً عن البرد، ولا يأكلون البوظة! وبحسب الطب الصيني الشعبي فإن البرد يؤثر على توازن الجسم ويتسبب بالأمراض، وبالتالي يجب شرب الماء بدرجة حرارة الجسم. ومن ناحية أخرى فإن حماية الجسد من القلق والضغوط والإجهاد والبرد يحفظ له مستوى متوازن للهرمونات، وعلى العكس فإذا كنا نتعرض ...

أكمل القراءة »

لم شمل اللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية: النساء يدفعن الثمن الأعلى

مع اقتراب موعد إعادة العمل بلمّ شمل أسر الحاصلين على “الحماية الثانوية” يتوقع أن تكون النسبة الأكبر من الملتحقين بعوائلهن من اللاجئات النساء. هل أخذ قانون لم الشمل حاجيات النساء الخاصة وظروفهن المعيشية والنفسية بالحسبان؟ يمثل الأول من أغسطس/ آب تاريخاً مهماً بالنسبة للاجئين الحاصلين على ما يعرف بالحماية الثانوية في ألمانيا، إذ يحق لهؤلاء من جديد تقديم طلبات لجلب عائلاتهم إلى ألمانيا عن طريق لمّ الشمل.  وقد وضعت الحكومة الألمانية حداً أعلى لا يتجاوز 1000 حالة لم شمل في الشهر. وتلقت السفارات والقنصليات الألمانية في البلدان المحيطة بسوريا وحدها، أي في تركيا والأردن ولبنان وشمال العراق، 28 ألف طلب يرغب أصحابها في الحصول على مواعيد للم الشمل، حسبما ذكرت وزارة الخارجية الألمانية. احتياجات خاصة انتقدت منظمات تعنى بحقوق الإنسان ومؤسسات سياسية التشديد الألماني الآخذ بالتصاعد منذ عام 2016 في ملف اللجوء. وفي هذه المضمار تم الإشارة إلى أن تأثيرات سلبية ستلحق بالنساء، على وجه الخصوص. “قانون لم الشمل سيضع مزيداً من الضغط على المرأة”، تقول بيرغيت ناويوكس من مجلس اللاجئين في ولاية شمال الراين-ويستفاليا لـ”مهاجر نيوز”. وفي هذا الصدد نشرت مؤسسة فريدرش إيبرت، المقربة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بيان منتقد للإجراءات التشريعية الأخيرة بما يخص وضع المرأة ولم شمل عوائل النساء. وركز البيان على ضرورة مراعاة الحاجات الشخصية للنساء من زوجات وبنات، مشيرة إلى أن 65% من المهاجرين واللاجئين الواصلين في السنوات الأخيرة إلى ألمانيا هم من الرجال. ونوهت الورقة إلى عدم وجود قوانين ملزمة بخلق فضاء شخصي للنساء في مراكز الاستقبال ومأوي اللاجئين، مسجلة حدوث حالات اغتصاب في مراكز ومأوي اللجوء. عنف أسري كما حذر البيان من أن العنف الأسري تم تجاهله عند إعداد وإقرار قانون لمّ الشمل. وتنبأ البيان بأن إعادة لم شمل الأسر بعد سنوات من الفراق سيؤدي إلى حدوث مشاكل عائلية قد تنزلق إلى عنف ضد المرأة في بعض الحالات. ولم يفت الورقة الإشارة إلى أن النساء اللواتي سيلتحقن بعائلاتهن في ألمانيا لسنا مؤهلات للقيام بالواجبات العائلية ...

أكمل القراءة »