الرئيسية » أرشيف الوسم : النحت

أرشيف الوسم : النحت

بيوغرافي فنان العدد 33 من جريدة أبواب المطبوعة: رندة مداح

رندة مداح فنانة سورية من مواليد 1983 مجدل شمس في الجولان السوري المحتل. بعد انتهائها من دورات الرسم والنحت في مركز أدهم إسماعيل بدمشق العام 2003، تخرجت من جامعة دمشق، كلية الفنون الجميلة قسم النحت، العام 2005. وفي العام 2007 أنهت دورات تدريبية في أكاديمية الفنون والتصميم في بيت المقدس. وصف “جون بيرغر” الناقد الفني الإنكليزي عملها قائلاً: “هناك قوة في هذا العمل (مسرح العرائس) مثلما لم أشاهده في أي مكان آخر. لقد تزّعمت الأرض التي تقف عليها. جعلت من حقل القتل بين المتفرجين المذعورين والضحايا المؤلمين مقدساً. لقد غيّرت أرضية موقف للسيارات إلى شيء يهبط “. رندة مداح هي عضو مؤسس في “مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة” في مرتفعات الجولان المحتلة، وهي المساحة الفنية الوحيدة المخصصة للفن المعاصر والتربية الفنية هناك والتي أسسها فنانون شباب. امت بالكثير من ورش العمل في النحت والرسم في دمشق والجولان وبيرزيت وفي السويد وفرنسا منذ العام 2005 وحتى اليوم، ونالت العديد من الجوائز العربية والعالمية منها جائزة النقاد، مهرجان Aflam / مرسيليا العام 2014.” وآخرها International TAKIFUJI Art Award عام 2018. قامت بأكثر من معرض فردي وجماعي في العديد من البلدان العربية والأوروبية. اللوحات المعروضة من ثلاث مجموعات، هي   ربطة شعر   وأفق خفيف   اقرأ/ي أيضاً: بيوغرافي فنان العدد 32: محمد عمران محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بيوغرافي فنان العدد 32: محمد عمران

الفنان محمد عمران من مواليد دمشق العام 1979، خريج قسم النحت في كلية الفنون الجميلة، جامعة دمشق عام 2000، خريج دراسات عليا من نفس القسم عام 2002. حاصل على شهادة ماستر 2 في تاريخ الفن المعاصر من كلية ليون الثانية، فرنسا عام 2009. مشارك في العديد من المعارض الفردية والجماعية في العالم العربي وأوروبا. أعماله مقتناة من قبل جهات عديدة خاصة وعامة منها: وزارة الثقافة في سوريا، المتحف الملكي في الأردن، مؤسسة أتاسي في دبي والمتحف البريطاني في لندن. منذ أن بدأ محمد عمران الاحتراف كفنان تشكيلي، كان الإنسان “المعذب” موضوعه المحوري. شهد العنصر الإنساني في أعماله مراحل مختلفة. في البداية كان كائناً وحيداً أغلب الأحيان، ثم بدأت يضيف عناصر جامدة من المحيط ويرصد تحولاتها معه مثل الكرسي أو الكرسي المدولب لينصهر معها لاحقاً. في مرحلة لاحقة تحول الإنسان الى مسخ هجين يحوي الكثير من الاستعارات الحيوانية المتخيلة. بعد بداية الإنتفاضة في سوريا بدأ بإنتاج مجموعة من الرسوم تحاكي ما يحدث من عنف وموت يومي، حيث بقيت موضوعته نفسها إلى أن حامل الموضوعة أصبح أكثر وضوحاً، فالوحش تحول إلى الدكتاتور والجسد المعذب تحول إلى الإنسان السوري. هذه الرسوم تنوس بين المباشرة والسخرية، بين العنف والخفة. في عام 2015 بدأ الفنان العمل على موضوعة “الإنتظار”: أجساد ساكنة تضع النظارات الشمسية كأنها لا ترى، تجلس في مكانها الأبدي وتنظر باتجاهنا ببلادة. أما في هذه المجموعة المنشورة على كامل هذا العدد: “وجوه” فهي إمتداد لمجموعة إنتظار. حيث الوجه المكرر هو العنصر الأساسي في العمل. اقرأ/ي أيضاً: Packed: كاريكاتير العدد 30 من سارة قائد كاريكاتير العدد 29: “كيماوي سوريا” المدى المفتوح إلى السماء، بريشة الفنانة سارة قائد “مربوط”: كاريكاتير العدد 28 بريشة الفنانة سارة قائد “ليغو”: كاريكاتير العدد 27 بريشة الفنانة سارة قائد “عورة”: كاريكاتير العدد بريشة الفنانة سارة قائد كاريكاتير سارة قائد، حيث تحمل النظرة الأولى كل المعنى قلم حمرة: كاريكاتير للفنانة البحرينية سارة قائد “حوار الفن” مساحة شهرية للعمل المشترك بين الفنانين في ...

أكمل القراءة »

النحت

ميسم مليشو.   -1- أنا نحاتٌ فاشل، كلما حاولت أن أنحت الهواء حول خصرك، أو درجة حرارة الغرفة عندما تبكين، أفشل. أفشل أيضًا عندما أحاول صنع تمثال لقتيلٍ يشبهني، أو لطفلٍ يحمل اسمي مات وهو يلعب بالطين. الطائر الذي صنعتِه قال لي: انحت سماءً معدنية واترك الباقي للوقت. أصابع الله تحاول كل يوم أن تخترع كائنًا لا يموت برصاصة. النحاتون قتلة بالفطرة، يظنون أن الرؤوس المقطوعة لا تعرف أن جسدًا في مكانٍ ما سيموت واقفًا، وأن الوقت منحوتةٌ خرافية لرجلٍ فقد القدرة على النطق.   -2- الكلام نحت. الكلام جسدٌ يحاول أن يتشكل عندما أراك، دمٌ يتخثر عندما تبدأ الجمل بصنع نفسها كأنها طعنة ضلت الطريق، أو رحيقٌ لا يباغت النحل ولا يوجعه. الكلام تمثالٌ صامت يوضع في حدائق يزورها الله خلسة. كل حرفٍ خديعة، كل تأوهٍ فجوةٌ بين هوائين، كل فراغٍ محاولةٌ لالتقاء ساكنين. ربٌ ما سيكمل يومًا هذا المشهد الناقص، وملائكته ستنفخ الأرواح في كواكب تسكنها الريح. لكي نقول نحن سكان أنفسِنا: يا ربِّ أكمل ما بدأت، يا رب أحرق الأرض ببطء، يا ربِّ أنقذ الجائعَ من لحمه، أنقذ الرضيع من حليب أمه، وأدخلنا فسيح حروبك، أنعم علينا بما ينعم الذئب على فرائسه، يا رب قد ضاقت بنا الغرف والأشكال فاصنع بيوتًا لا تراها شياطينك، وشبابيك لا تطل على غضبك، وسقوفًا لا تشبه سماءك، وأبوابًا لا يغلقها الخارجون إلى صلاتك.. ولا يقرعها العائدون من موتك.   -3- الحبُّ نحتٌ أيضًا، الحبّ نملٌ يجمع القلب ويرتبه قطعةً قطعة ليأكله في شتاءٍ بارد، الحب قطعانٌ من الفراش تغطي وجهًا يبتسم، الحب قنبلة موقوتة توضع بين أضلاعك لتنفجر في شارعٍ يعجّ بالموتى. كلما أحببتَ تعود إلى البيت ناقصًا، تحصي أمُّـك أعضاءك، تغسلها ثم تكويها وتجعلك ترتدي نفسك مرةً أخرى، الأم نحاتةٌ بارعة تعيد ترتيب جسدك المبعثر، ترتق ثقوبه لتنجوَ أنت كل مرةٍ من مجزرة. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »