الرئيسية » أرشيف الوسم : النجاح

أرشيف الوسم : النجاح

بالفيديو: بين النجاح والفشل، تقف المثابرة والتدريب وعدم اليأس

فيديو يقارن بين أشخاص يحاولون القيام بنفس الحركات، وبين النجاح والفشل ، نتعلم أن لا شيء يتم بسهولة، وإن أردت القيام بشيء فعلاً وفشلت، فعليك المحاولة من جديد دون أن تيأس.     محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دعوة للانضمام إلى “حزب النجاح”

وفاء صبيح استطعنا في “أبواب” بدءًا من “باب شرقي” مرورًا بـ “باب ألمانيا” وصولًا إلى “باب العالم” خلق مساحة من بياض. فسحة لسوريات ديمقراطيات، غير مثقلات بالطائفية، ولا الهوياتية الضيقة. يعنيهن الوطن مدنيًا يغنيه التنوع. شابات بعيدات عن أدلجة الأحزاب ذات الشعارات اليابسة؛ على الرغم من أنى سأدعو في الأسطر اللاحقة إلى نوع من “التحزب”، ينظم جهودنا المشتتة في المغتربات ويخلق من الكم كيفًا ويحوله على منصات فاعلة. “الحزب” الذي أدعو اليه أسَميه “حزب النجاح”، وهو يقوم على فلسفة استنساخ تجارب النجاح، وأخص هنا النجاح النسوي، وأدعو إليه انطلاقًا من الكتلة الوازنة من الكاتبات والمبدعات والمثقفات اللواتي ينثرن ياسمين أرواحهن على “أبواب”. نجحنا في “أبواب” وهو أول نجاح مهني نوعي يضاف إلى رصيد السوريات في بلدان اللجوء. أول صحيفة بمعايير الاحتراف تصدر في ألمانيا، ومن خلالها تمكنت شرائح الجمهور المستهدف من التعرف إلينا كصحافيات وكاتبات وناشطات وأديبات ومثقفات وفنانات إلى آخر قائمة التميّز. ينطلق “حزب النجاح” (وكأنني صدقت نفسي) من شعارات متواضعة قابلة وسهلة التنفيذ، ويمكن استنساخها لاحقًا في تجمعات السوريات أينما كن. ابتعدت السوريات طيلة فترة وجودهن في أوروبا عن صناعة مشاريع تقوم فلسفتها على العمل وتنظيم الجهود الجماعية، لخلق أشياء ذات معنى، ولا يهم مضمون المشروع بقدر أهمية صناعة ثقافة العمل الجماعي التي خرجنا من سوريا دون أن نعرف منها إلا الاسم. يؤمن الحزب (الأممي) أن العمل الفريقي هو مؤشر لدرجة تحضر الإنسان، ومقياس لمدى ديمقراطيته وإيمانه بالحرية. وهو في النهاية انفتاح على الآخر وتفاعل معه، بما يفضي إلى مخرجات من شأنها تخصيب الحياة العامة والخاصة للمشتغلين ضمن المجموعات الواحدة. يدخل السوريون عامهم السادس في الدول المضيفة، لكن مخرجات العمل الجماعي تكاد تلامس مستوى الصفر. كم مشروعًا ثقافيًا تضامن السوريون في دول الاغتراب لتأسيسه؟ أشعر بعد ست سنوات أن كثيرين يلوكون مقولات الفشل والاتكالية وإلقاء اللوم على الغير. بعد ست سنوات من توفر “مستلزمات الإنتاج” و”الدعم” والتمكين” و”إتاحة الفرص” لجميع السوريين خارج بلادهم، بعد كل ذلك لا نسمع ...

أكمل القراءة »

كيف صار جمالُ المرأة سجنها؟ نعومي وولف و”أسطورة الجمال”

عبد الكريم بدرخان “إذا كنتِ تضيّعين ولو دقيقةً واحدةً من يومك، وأنتِ تفكّرين في مظهر شَعرك أو جسمك، أو تبحثين عن تجاعيد حول عينيك، أو تتساءلين إنْ كانت ملابسُك ملائمةً عليكِ… فإنّ هذا الكتاب لك”. نشرتْ نعومي وولف كتابها “أسطورة الجمال: كيف تُستخدم صُوَرُ الجمال ضدَّ النساء” عام 1990، وسرعانَ ما حقّق الكتاب مبيعاتٍ وانتشارًا واسعين، ووضع لمؤلفته اسمًا إلى جانب أكثر الكاتبات النسويات تأثيرًا، ما أهَّلها لتصير متحدثةً رسميةً باسم ما عُرف “بالموجة النسوية الثالثة”. نعومي وولف (1962-…) الصحافيّة والكاتبة النسوية والسياسيّة، والمستشارة السياسية للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون، أرادتْ في كتابها الصادر عام 1990 أن توقظ العالم على حقيقة مفادُها: “في الوقت الذي استُبعدتْ فيه بعضُ الممارسات، وأُلغيتْ بعضُ القوانين المقيّدة لحرية المرأة، نمتْ بشكلٍ خفيّ قيودٌ جديدة وحلّت محلّها”. توضّح وولف أن “أسطورة الجمال” نظام عقائديّ متين، تُقاس فيه قيمةُ المرأة بجمالها. نظام وُضعتْ فيه معايير الجمال، بشكلٍ يُجبر المرأة على إنفاق مبالغ مالية طائلة من أجل تحقيقها. لكنها سوف تفشل في نهاية المطاف، لأنها لن تستطيع إيقاف تقدُّمها بالعُمر. الهدف من هذا النظام، كما ترى وولف، إبقاء المرأة مشغولة البال، غير مرتاحة وغير واثقة. والأهمّ من ذلك؛ إبعادُها عن تبوُّؤ أية سلطة حقيقية في المجتمع. وفقاً لـ “وولف”، فإن “أسطورة الجمال” حركة مقاومة ضدّ الحريات التي نالتْـها المرأة في العقود الأخيرة، فالقيود الاجتماعية التي كانت تحاصر حياة المرأة، صارت اليوم تحاصرُ وجهها وجسدها. بناءً على ذلك تطرح تساؤلها الأبرز: “اليوم، تبحث المرأةُ عن مكانتها بين أجساد النساء الأُخريات. أما الجيل الذي سبقنا من النساء، فكنَّ يبحثنَ عن مكانة المرأة في المجتمع”. تسوق “وولف” آراءها محاولةً بناء ما يشبه النظرية، فتشير إلى وجود ضغط اجتماعي على المرأة لكي تكون نحيلة، شابة وفائقة الجمال. وهذا ما يجعلها تعيش حياتها ضمن سجن ذكوري، وتضيف أن هذا السجن ردُّ فعلٍ انتقامي على المكاسب التي حققتها الحركة النسوية في العقود الأخيرة. تتتبّعُ “وولف” تأثيراتِ “أسطورة الجمال” في ظواهر متعددة، بدءًا من ...

أكمل القراءة »

هاجر القطيفان وليلاس الزعيم.. الفرح والنجاح لا يعيقه شيء

رغم الوضع الصعب التي تمر به بلادهم، والمعاناة داخلها وخارجها، إلا أن السوريين مازالوا مصرين على الحياة والنجاح أينما حلوا، وبينما يعتبر أي إنجاز لسوري نجاحًا شخصيًا، إلا أن السوريين يحتفلون به ليكون أحد مصادر الفرح القليلة لهم، وهكذا أسعدتهم هاجر القطيفان، ابنة مدينة درعا بحصولها على المركز الأول في الثانوية العامة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تقيم هي وعائلتها، ويذكر أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، اتصل شخصيًا بهاجر لتهنئتها على هذا الإنجاز الذي يضاف له؛ أن هاجر حققت هذا المعدل المميز 99.9 % للفرع العلمي، رغم ظروفها العائلية الخاصة جدًا، التي تصفها هاجر: “أرغب بدراسة الطب في جامعة الإمارات، لأكون قريبة من أمي وأبي المرضى، والدي مصاب بجلطة، وأمي مريضة بالسرطان، وأقوم برعاية أشقائي الستة“. وتقديرا لتفوقها وتميزها الدراسي، تمكنت هاجر من دخول كلية الطب بجامعة الإمارات استثنائيا بتوجيهات من الشيخ حمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تقتصر الدراسة في هذه الجامعة عادة على الإماراتيين، بينما تكفلت الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بعلاج والدي هاجر، تقديرا منها لإنجاز هاجر رغم كل الظروف، كما أكدت على دعمها للتوجهات التي تضمن بيئة مثالية لتعليم المرأة، وتوفير التعليم لكل طالب وطالبة يقيمون على أراضي دولة الإمارت. وعن سر هذا النجاح تخبرنا هاجر: “تنظيم الوقت والاستذكار لعدد مناسب من الساعات، والتركيز جيدًا خلال الشرح داخل الصف، والإفادة من برامج التقوية التي تنظمها المدرسة، كلها عوامل مهمة ساهمت في تحقيق هذا التفوق، إلا أن الرهان يبقى في النهاية على توفيق المولى عز وجل، وهو ما أعول عليه كثيرًا في كل شؤون حياتي”. يطل فرحٌ سوري آخر، ولكن هذه المرة من النرويج، حيث حققت الطالبة ليلاس الزعيم، علامات كاملة في 15 مادة مختلفة في المرحلة الثانوية-الفرع العلمي، لتحقق بذلك معدل 6.1 ...

أكمل القراءة »