الرئيسية » أرشيف الوسم : الموضة

أرشيف الوسم : الموضة

هل ستتغير معايير الوزن في عالم الموضة وتصبح واقعية أكثر؟

يتكرر الجدل من آن لآخر حول ما تروجه صناعة الموضة لشكل الجسم المثالي، والضغوط على النساء تحديداً لتطويع أجسادهن لتناسب هذه المقاييس. وأخذ الجدل منحى جديد بعد إعلان شركة “فيكتوريا سيكريت” الشهر الماضي عن ضم عارضة الأزياء باربرا بالفين للعمل معها ، كأول عارضة في فئة الأجسام الممتلئة، أو ما يعرف بالمقاسات الكبيرة. لكن فعليا، ترتدي بالفين مقاس ثمانية في نظام المقاسات البريطاني، وهو ما يوازي مقاس “صغير” في نظام المقاسات العالمي. فمن يحدد فئات المقاسات المختلفة؟ تقول خبيرة الموضة ومنسقة الأزياء رنا صعب إن هناك اتفاقاً ضمنياً على أن المقاسات الكبرى تبدأ من 16 بالقياس البريطاني، أو “إكس لارج”. وأضافت: “ثمة تصنيفات أخرى، مثل المقاسات الصغيرة التي ترتبط بقصر القامة، وتكوين العظام المتمثل في أذرع وسيقان قصيرة، وبنية جسم صغيرة. لكن أياً من هذه التصنيفات لا تأخذ في الاعتبار شكل الجسم أو مقياس الكتلة”. وبشكل عام، فإن مقاسات الملابس المتعارف عليها لا تعكس بالضرورة قياس مثالي للأفراد. كما أنها لا تأخذ في الاعتبار الأشكال المختلفة للأجسام، وخصائصها. وبحسب رنا، فإن هذه المقاسات “استُحدثت مع فكرة إنتاج الملابس الجاهزة التي تناسب أكبر عدد ممكن من الأفراد. لكن الكثير من الأفراد لا تناسبهم أي من هذه المقاسات، أو يقعون بين مقاسين بحيث يكون واحداً أكبر والآخر أصغر من القياس المثالي. لذلك، فالحياكة التقليدية بأخذ مقاسات فردية هي الأفضل”. ولا ترتبط المقاسات أو الشكل المثالي للجسم بالوزن، إذ يشير خبير التغذية محمد عبد المحسن إلى عامل أكثر تأثيراً وهو الكتلة العضلية والدهنية في الجسم. ويقول: “مع اكتساب الدهون وفقد العضلات، تصبح المقاسات ضيقة (فبالتالي يحتاج الجسم مقاساً أكبر). وعلى العكس، لو فقدنا دهون واكتسبنا مكانها عضلات، تكون الملابس أكتر اتساعا (فيحتاج الجسم مقاسا أصغر)”. كما أشار إلى عامل آخر يجب أخذه في الاعتبار، وهو الأنماط المختلفة لبنية الجسم، والتي يجب تحديد الشكل الصحي في إطارها. والأنماط الثلاثة الرئيسية هي بنية معتدلة، وبنية ظاهرية، وبنية باطنية. وهنا لا يلعب الوزن الدور الأكبر في ...

أكمل القراءة »

“أسبوع الموضة العربي” في الرياض للمرة الأولى

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة أسبوع الموضة العربي، وهو الحدث الذي ينظم في المملكة للمرة الأولى، وفقا لما أعلنه مجلس الموضة العربي. يأتي ذلك في إطار سلسلة من المبادرات التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وقال إنها تستهدف “انطلاق عهد ثقافي جديد” في المملكة. ورغم الترجيحات بأن التصميمات المعروضة في أسبوع الموضة سوف يغلب عليها الالتزام بقواعد ومعايير الزي السعودي التقليدي، يُعد تنظيم هذا الحدث في حد ذاته إضافة إلى الصورة التي يسعى ولي العهد السعودي إلى رسمها عن التوجه الجديد في بلاده. كما يعد الحدث خطوة جديدة في ظل المبادرات التي بدأها بن سلمان، إذ يأتي أسبوع الموضة بعد إقامة حفلات موسيقية عامة والإعلان عن تشغيل دور عرض السينما في السعودية. وقال مجلس الموضة العربي في بيان على موقعه الإلكتروني إن أسبوع الموضة العربي سوف ينعقد في الرياض في الفترة من 26 آذار/ مارس وحتى 31 من الشهر نفسه مع الاستعداد لأسبوع آخر في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. وأضاف البيان إن “أول أسبوع موضة عربي يقام في الرياض لن يكون فقط مجرد حدث عالمي، لكنه سوف يكون محركاً لقطاع الموضة لأن يقود قطاعات اقتصادية أخرى مثل السياحة، والضيافة، والسفر، والتجارة نحو مزيد من التقدم.” وافتتح مجلس الموضة العربي مكتبا إقليمياً في العاصمة السعودية في كانون الأول/ ديسمبر. لكن حتى الآن لم يعلن عن المشاركين في أسبوع الموضة في الرياض، كما لم يتضح بعد إذا ما كانت المشاركات سوف تقتصر على التصميمات المعتدلة التي تتوافق مع الزي السائد في السعودية أم يقدم الحدث ما هو جديد على الثقافة السعودية. ومن المعروف أن السعودية تلزم النساء بموجب قوانين مفعلة بقيود صارمة فيما يتعلق بالملابس، إذ تلزم المرأة في السعودية بارتداء ما يعرف “بالعباءة” التي تغطي جميع أجزاء الجسم. وكان عبد الله المطلق، أحد كبار رجال الدين وعضو هيئة كبار العلماء في السعودية، قال إن “ارتداء العباءة ليس فرضاً على المرأة”، لكن لم يتضح بعد إذا ما كانت الحكومة السعودية سوف ...

أكمل القراءة »

أسبوع الموضة في لبنان: عرض أزياء سوري بألوان الحضارات

قدمت مصممة الأزياء السورية منال عجاج، أكثر من 30 تصميمًا في عرض للأزياء بعنوان (أبجدية الياسمين 2)، ضمن أسبوع الموضة في بيروت. وجاء العرض امتدادًا لعرض أقامته عجاج بنفس الاسم في برلين عام 2014. تضمن العرض مجموعة فساتين مستوحاة من 13 حضارة، منها الفينيقية والآشورية والفارسية والإغريقية والرومانية والبيزنطية والأموية والعباسية والفاطمية والمملوكية والعثمانية وصولا إلى الحداثة. كما شمل فساتين أعراس باسم أعراس الياسمين. ويستمر أسبوع الموضة من 18 إلى 22 أكتوبر \ تشرين الأول. افتتحت العرض الممثلة السورية جيني إسبر، بثوب مستوحى من حضارة أوغاريت. كما قدم الممثل والمخرج السوري عبد المنعم عمايري عرض درامي راقص من إخراجه، بعنوان (معاناة الياسمين) يصف خلال دقائق الحرب في سوريا. وألف الموسيقى المصاحبة للعرض، إياد ريماوي. وتبدلت الأنغام لتناسب أجواء الحقب المتتالية بأحداثها المحورية التاريخية. أرادت المصممة من خلال هذا الحدث الفني المتكامل في رؤيته حسب تعبيرها، أن تترجم الأحداث في سوريا لتشمل الماضي والحاضر والأمل بمستقبل أفضل. وقال منظم الحفل الرئيس التنفيذي لشركة (الموضة في بيروت) جوني فضل الله، “منذ إطلاقنا الموضة في بيروت أخذنا على عاتقنا استعادة صورة بيروت الجميلة عاصمة الذوق والجمال.” وأشار إلى أنه ستنظم ضمن فعاليات أسبوع الموضة مسابقة للمصممين الشباب يتم خلالها تتويج رابح كمصمم متميز من خلال لجنة تحكيم برئاسة المصمم اللبناني العالمي نيكولا جبران. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالصور: لأول مرة في أسبوع الموضة في نيويورك، أزياء المحجبات

تميز أسبوع الموضة في نيويورك هذا العام عن الأعوام السابقة، حيث ظهرت عارضات الأزياء وهن يرتدين الحجاب، في مجموعة من الأزياء هي الأولى من نوعها. وعرضت تصاميم لمصممة الأزياء الإندونيسية المسلمة أنيسة حسيبوان، التي قدمت أزياء مستوحاة من العاصمة الإندونيسية، جاكارتا، مستخدمة أقمشة فخمة، وتصميمات فضفاضة، وتطريز دقيق، وكلها بالحجاب. وترى بوتري سويديونو، وهي مصممة أزياء ذات طراز إندونيسي، أن حسيبوان أثبتت أن الملابس الإسلامية يمكن أن تكون معاصرة، وليس مجرد حجاب عربي أسود كما يظن الكثيرون. وتُعتبر إندونيسيا رائدة في مجال الملابس الإسلامية المعاصرة.            خطوة للأمام نحو نفي التصورات المغلوطة أما ميلاني الترك، المدير التنفيذي لسلسلة “هووت حجاب”، وهي سلسلة ملابس أمريكية متخصصة في ملابس الحجاب والأزياء المحتشمة. فقد علقت بالقول: “أعتقد أن عالم الأزياء أحد الطرق التي يمكن من خلالها التحرك نحو تحول ثقافي في المجتمع، بحيث يصبح الحجاب أمرا عاديا في الولايات المتحدة، وتنحسر الأفكار الشائعة، وتنتفي التصورات المغلوطة”. توجه عالمي نحو أزياء المحجبات وتشهد أزياء المحجبات طفرة كبيرة، وتتجه دور الأزياء إلى اغتنامها، مثل سلسلة محلات “اتش آند إم” التي أظهرت في إعلاناتها عارضة أزياء محجبة، وسلسلة “يونيكلو” التي تعاقدت مع مصممة أزياء مسلمة، وكذلك دار أزياء “دولشي آند غابانا” التي أصدرت مجموعة من العباءات للمستهلكين الأثرياء من المسلمين. ويتجه الكثير من المصممين إلى مجال الملابس المحتشمة، فمثلا عادت ملابس البحر من قطعة واحدة إلى خطوط الموضة، وأصبح المصممون المسلمون أكثر إبداعا فيما يخص الزي الإسلامي. آراء منتقدة ورغم أن البعض يرون في تصميمات حسيبوان تحديث للزي الإسلامي المعاصر، إلا أن بعض الجماعات المحافظة في إندونيسيا يعتبرون هذه الملابس “ليست إسلامية كما يجب”. وتقول الدكتورة إيفا نيسا، أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة فيكتوريا إن “الفكرة من الزي الإسلامي أن يكون محتشمًا. ويجب على النساء التأكد من أن ملابسهن لا تلفت انتباه الرجال. ويرى البعض أن ما يقدمه مصممو الأزياء الإسلامية يتعارض مع هذا الشرط الديني (لأن هذه الملابس تلفت الانتباه)”. وتقول نيسا، إنه كرد فعل ...

أكمل القراءة »

بالصور: في أسبوع لندن للموضة، جنون الثمانينات، ألوان إفريقية ونكهات شرقية

تتميز فعاليات أسبوع لندن للموضة بتحول الشوارع إلى ما يُشبه منصات لعروض الأزياء، وبتواجد عارضات الأزياء خلف كل زاوية. خرج أسبوع لندن للموضة هذا العام عن المألوف. الأسبوع المخصص لفصلي الخريف والشتاء 2016-2017 قدم عروضاً تحمل في طياتها الكثير من الأفكار المجنونة. جولةٌ مصورة نلقي فيها الضوء على أبرز العروض أسبوع لندن للموضة جمع المصممين الهواة جنباً إلى جنب مع أشهر المصممين الذين أثبتوا مهاراتهم و روجوا لعلاماتهم التجارية في عالم الأزياء. لا تقتصر فعاليات أسبوع لندن للموضة على عرض تصاميم الأزياء الغربية، بل تقدم أيضاً تصاميم شرقية. فدار “إم إي إيه” للأزياء عرضت تصاميم غربية بنكهة شرقية، ما مَكَنَ جمهوراً ينتمي لمختلف أنحاء العالم من الإطلاع على تلك التصاميم إضافةً إلى الحقائب النسائية الكلاسيكية، تقدم دار “مولبيري” مجموعة من الأزياء التي تمزج فيها بين التصماميم الكلاسيكية والعصرية. مرة ثانية تُظهر فيفيان ويستوود أن باستطاعة الموضة أيضاً خدمة المواقف السياسية وتوجيه رسائل تُحَذر من انقراض الجنس البشري والدعوة لمستقبل أكثر خضرة. كما تحاول ويستوود التركيز على بصمتها من خلال إعادة اكتشاف الألوان الأكثر جرأة في تصاميمها. عودة لأزياء الثمانينيات قررت دار “سيبلينغ” للازياء العودة إلى حقبة الثمانينيات، واكتشاف التصاميم التي ستقدمها في أسبوع لندن للموضة. قالت المصممتان كوزيت ماكريري و سيد برايان إنهما استوحيتا تصاميمها من المغنية وعارضة الأزياء الجامايكية غريس جونز، فالألوان البراقة والصارخة ما هي إلا عودة بالذاكرة إلى الوراء لعروض الليلة الأخيرة في ملهى “استوديو 54” الليلي الشهير. وبعد مرور عقد على مغادرة المصمم لي ألكسندر ماكوين لمدينة لندن إلى باريس وانتحاره هناك، ها هي خليفتة ساره بورتون تعود إلى ويستمنستر لتقدم تصاميم علامتها التجارية. قُدِمت العروض على أرضية خشبية بسيطة تفصل بين جنباتها ستائر ذات لون دخاني، وتكمن فكرة العروض في اكتشاف طريق وهمي للانتقال بين الخيال والكوابيس. قدم المصمم جوناثان ويليام أندرسون مجموعة تصاميم غريبة بعض الشيء تتألف من معاطف وبناطيل قصيرة مزودة بسحابات وتنانير ضبابية الألوان، ومعاطف من قماش الساتان مع خطوط شبيهة بمركبات ...

أكمل القراءة »

بالصور، تصاميم بسيطة لأزياء “Riani” في أسبوع الموضة في برلين

أقامت دار أزياء “Riani” عرضَا ضمن أسبوع الموضة في برلين، وتميز عرض الأزياء بالتصاميم البسيطة والألوان الهادئة. واعتمد المصممون على الأزياء البسيطة العملية، التي تناسب الحياة اليومية والتجول، كما اعتمد الأقمشة الشيفون الخفيفة والشفافة، بألوان متناسقة يغلب عليها الأبيض والأزرق والبينك. أكثر التصميمات التى اكتسحت العرض واعتمد عليها القائمون على تصميم الأزياء كانت: الهوت شورت القصير والقمصان الخالية من النقوشات. وتألق العارضون بأزياء مميزة ذات طابع بسيط، غلبت عليها الألوان الهادئة، ودرجات اللون الأبيض والكحلي. بالإضافة إلى تصاميم أخرى بألوان فاتحة. وكانت الأزياء المعروضة في أسبوع الموضة تناسب الأشخاص فى التعامل اليومى مع الحياة، حيث إن هذه الأزياء يمكن للفتاة ارتداؤها خلال ذهابها للأماكن اليومية. ونقلاً عن وكالة الأنباء الفرنسية، ننشر مجموعة من الصور للعرض. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »