الرئيسية » أرشيف الوسم : الموصل

أرشيف الوسم : الموصل

هيومن رايتس وتش تتهم الأمن العراقي بتهجير عشرات الأسر

اتهمت هيومن رايتس ووتش قوات الأمن العراقية بتهجير ما لا يقل عن 170 أسرة من أسر من يُدّعى أنهم أعضاء في تنظيم الدولة الإسلامية في “مخيم إعادة تأهيل” مغلق كعقاب جماعي. ولم يصدر حتى الآن أي بيان عن الحكومة العراقية للردّ على الاتهامات الموجهّة لقوى الأمن بالتهجير. لكن السلطات تقول إن هدف المخيم هو إعادة تأهيل هؤلاء نفسيًا وفكريًا. ونقلت الـ بي بي سي عن عبد الرحمن الوكاع، عضو مجلس محافظة نينوى، قوله إن هناك مخيمًا في بلدة برطلة وهو مخصص لاستقبال النازحين بشكل عام، وليس لاستقبال أسر مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، مضيفًا أن أسر المسلحين “تناثروا في مخيمات جنوب الموصل بعد طرد العشائر لهم”، وأن “هناك نية لتوفير مأوى لهم وحمايتهم”. ويقول خلف الحديدي، رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي في مجلس محافظة نينوى، إن مخيم برطلة يضم 3000 خيمة لإيواء النازحين، خاصة من “أهالي الموصل الذين فروا في وقت سابق منها نحو الحدود السورية ولجأوا إلى مخيم الهول في الحسكة”. بينما عقّبت نائبة مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة، لمى فقيه بالقول: “لا ينبغي على السلطات العراقية أن تعاقب أسرًا بكاملها على أفعال بعض أفرادها”. وأضافت أن “هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب، وتدمر جهود تشجيع المصالحة في المناطق التي استرجعت من تنظيم الدولة الإسلامية”. وأعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، النصر على تنظيم الدولة الإسلامية، والقضاء على مسلحيه في الموصل بعد ثلاث سنوات من سيطرتهم عليها. وتسعى الحكومة العراقية الآن إلى منع وقوع أي هجمات انتقامية على أشخاص ارتبطوا بالتنظيم قد تؤججالتوتر الطائفي، وتقوّض المساعي الرامية لتحقيق استقرار طويل الأمد في البلاد. وقالت لمى فقيه إن “المخيمات المخصصة لمن يطلق عليهم أسر أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية، لا علاقة لها بإعادة التأهيل، بل هي فعليًا معسكرات اعتقال لأفراد بالغين وأطفال لم يتهموا بارتكاب أي مخالفة … ويمكن أن يسمح لهذه الأسر بأن تنتقل بحرية للعيش حيث تجد الأمان”. وكانت السلطات العراقية قد افتتحت في مدينة البرطلة شرقي الموصل أول هذه المخيمات ...

أكمل القراءة »

قوات التحالف تنتقد بشدّة تقرير العفو الدولية عن معركة الموصل

وجّه التحالف الدولي انتقادات قاسية لتقرير منظمة العفو الدولية بشأن الأساليب التي استخدمتها القوات العراقية والتحالف الذي يدعمها بقيادة واشنطن في الموصل. فقد اعتبر تقرير المنظمة أن التحالف في معركة الموصل قد قام بخرق للقانون الإنساني الدولي وربما وصلت أفعاله إلى مستوى جرائم الحرب. ونقلت دويتشه فيليه عن المتحدث باسم قوات التحالف الدولي جو سكروكا قوله إن الحرب ليست متعة، وإنه من الحمق الادعاء بأنه يتم تعريض المدنيين للخطر بالعمد. وكان تقرير العفو الدولية قد انتقد  تنظيم “داعش”  وقال إنه ارتكب انتهاكات صارخة للقانون الإنساني من خلال تعمدها تعريض المدنيين للأذى لحماية مقاتليه وعرقلة تقدم القوات العراقية وقوات التحالف. وأكدت المنظمة أن القوات العراقية وقوات التحالف شنت سلسلة من الهجمات المخالفة للقانون في غرب الموصل منذ كانون الثاني\يناير معتمدة بشدة على قذائف صاروخية ذات قدرة استهداف محدودة مما ألحق دمارًا بمناطق ذات كثافة سكانية عالية. وقال التقرير “حتى في الهجمات التي تبدو أنها أصابت هدفها العسكري المنشود أدى استخدام أسلحة غير مناسبة أو عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة إلى خسائر في الأرواح بين المدنيين دون داع وفي بعض الحالات مثلت على ما يبدو هجمات غير متناسبة”. ونفى أكبر قائد عسكري أمريكي في العراق بشدة أن تكون ضربات التحالف انتهكت القانون الدولي. وقال اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند في مؤتمر صحفي في واشنطن “أرفض أي إشارة إلى أن نيران التحالف كانت بأي حال من الأحوال غير دقيقة أو غير قانونية أو استهدفت المدنيين بشكل مفرط”. وأضاف “سأتحدى العاملين لدى العفو الدولية” أو أي شخص آخر يوجه تلك الاتهامات أن يبحث أولاً ما لديه من وقائع ويتأكد من أنه يتحدث من موقع سلطة”. وتابع يقول إنه يعتقد أن المعركة ضد “الدولة الإسلامية” كانت “أشد الحملات دقة في تاريخ الحرب”. مواد ذات صلة. التحالف يقتل 21 مدنيًا في مدينة الرقة تقارير تكشف أن أميركا تساعد حلفاءها في إخفاء القتلى المدنيين بسوريا والعراق محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

العفو الدولية تعتبر الغارات الجوية للتحالف الدولي في الموصل انتهاكًا للقانون الدولي

ذكرت منظمة العفو الدولية أن مئات من المدنيين العراقيين قتلوا في الموصل وقالت إن الغارات الجوية التي شنّها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على مواقع تنظيم داعش بالمدينة العراقية، ربما تشكل انتهاكًا للقانون الدولي. وقالت المنظمة اليوم الثلاثاء إنه كان ينبغي على قوات التحالف الدولي، أن تعلم أن عددًا كبيرًا من الضحايا المدنيين قد يسقط جراء أي ضربات جوية. وهذا ما حدث في مدينة الموصل العراقية. ونقلت دويتشه فيليه، عن دوناتيلا روفيرا، كبير مستشاري الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية، قولها: “تشير الأدلة التي تم جمعها على الأرض في شرق الموصل إلى نمط مثير للانزعاج من الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والتي دمرت منازل كاملة وبداخلها عائلات بأكملها”. وأضافت أن “عدد القتلى المدنيين الكبير يشير إلى أن قوات التحالف التي تقود الهجوم في الموصل فشلت في اتخاذ الاحتياطات الكافية لمنع وفيات المدنيين، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي”. وذكرت منظمة العفو الدولية انه في غارة جوية يوم 17 آذار/ مارس، قتل ما لا يقل عن 150 مدنيًّا في حي الجديدة بالموصل. وقد أعلنت السلطات الأمريكية والعراقية في نهاية الأسبوع أنها تحقق في هذا الحادث وغيره من الحوادث. وكان “وعد أحمد”، وهو أحد سكان حي الزهراء شرقي الموصل، واحدًا من الكثير من المدنيين الذين اتبعوا نصيحة الحكومة بالبقاء في منزله، بحسب المنظمة. وقال وعد “اتبعنا توجيهات الحكومة التي أبلغتنا بالبقاء في منازلنا وعدم النزوح”. وأضاف “سمعنا في الإذاعة التوجيه التالي: على السكان الذين ليس بوسعهم فعل شيء مع داعش البقاء في منازلهم. وكذلك تم إلقاء منشورات عبر الطائرات. وكان ذلك هو سبب بقائنا في منازلنا”. ومع اشتداد حدة القتال، لجأ وعد أحمد وأسرته إلى الاحتماء بمنزل من طابقين لأحد الأقارب. وقال وعد للمنظمة: “تجمعنا كلنا في غرفة واحدة خلف المنزل، وكنا 18 فردًا من ثلاث أسر. لكن عندما تعرض المنزل المجاور لنا للقصف انهار علينا”. وأوضح أن ستة من أقاربه قتلوا بما في ذلك ابنه وزوجته. ونفى متحدث باسم ...

أكمل القراءة »

لماذا بدأ الجهاديون في الموصل بحلق لحاهم؟

بدأ مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية في الموصل، بحلق لحاهم وتغيير أماكن سكنهم، بعد اقتراب القوات العراقية من آخر معاقل الجهاديين في العراق. نقلت وكالة فرانس برس، عن مسؤولين عسكريين وشهود، أن عناصر تنظيم الدولة الاسلامية بدأوا بتغيير امكنة سكنهم، وينتقل الجهاديون من الجانب الشرقي في الموصل الى الجانب الغربي، وهو المعقل التقليدي السابق لهم على الضفة الغربية للفرات، لجهة الحدود مع سوريا. كما صرح أحد الشهود لفرانس برس بالقول: “شاهدت عناصر داعش مختلفين بشكل كامل عن المرة السابقة التي رايتهم فيها”. وأضاف الرجل “بدأوا يحلقون لحاهم ويغيرون مظهرهم (…) يبدو أنهم خائفون أو قد يكونون جاهزين للفرار”. وقال الرجل إنه كان تاجرًا وبات عاطلاً عن العمل بسبب الاوضاع في الموصل. وباتت القوات الخاصة العراقية على بعد حوالى خمسة كيلومترات من الاحياء الشرقية للموصل، في اليوم العاشر من الهجوم. وأكد بعض سكان المدينة، أن دوي الاشتباكات يسمع في جانبيها الشرقي والشمالي، فيما تحلق طائرات التحالف على ارتفاع منخفض. واستعادت القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية الكثير من القرى رغم تعرضها للقصف والقنص والسيارات المفخخة. منذ بدء العملية العسكرية في 17 تشرين الاول/اكتوبر الجاري. من جهة أخرى، أفاد بعض سكان مدينة الموصل في اتصالات هاتفية مع وكالة فرانس برس، أن الجهاديين يتأهبون للهجوم، بعد التقدم الذي احرزته القوات العراقية على الجبهة الشرقية”. وفي مواجهة تقدم القوات العراقية، بدا جهاديو الموصل مستعدين للتكيف مع الوضع الجديد. هذا وقد تزايدت أعداد النازحين من ضواحي المدينة هربًا من المعارك. واثارت معركة الموصل مخاوف من كارثة إنسانية، فيما حذرت الامم المتحدة من امكان نزوح اكثر من مليون شخص. ووصل قسم من النازحين الى مخيم الخازر، حيث نصبت مئات الخيام البيض والزرق. حيث يعمل موظفو الإغاثة في توزيع الفرش والأغطية والماء والطعام عليهم. وفي تعبير عن شعورها بالارتياح لمسار عملية استعادة الموصل باتت الدول الغربية المشاركة في الحملة تخطط لمعركة الرقة، آخر معقل لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مخاوف من تدفق جهاديين إلى الاتحاد الأوروبي حال سقوط الموصل

دعا المفوض الأوروبي للأمن، جوليان كينغ، إلى توخ الحذر من تدفق جهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية إلى أوروبا في حال سقوط الموصل، التي تعد آخر أكبر معاقلهم في العراق، أمام هجوم القوات العراقية، وقال كينغ في في مقابلة نشرتها صحيفة “دي فيلت” الألمانية يوم الثلاثاء. “إًن استعادة الموصل، معقل تنظيم الدولة الاسلامية في شمال العراق، يمكن أن تؤدي إلى عودة مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية إلى أوروبا، مصممين على القتال”. وأضاف المفوض الأوروببي بجسب ما نقلت رويترز، “حتى عدد ضئيل (من الجهاديين) يشكل خطرا جديًا، علينا أن نستعد له”من خلال”زيادة قدرتنا على الصمود في وجه الخطر الارهابي”. وكانت القوات العراقية قد بدأت هجومها يوم الإثنين بهدف تحرير الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، بحيث تحقق تقدما من جهة الشرق. ويتوقع أن تكون معركة الموصل طويلة وعنيفة، إلا أن هناك مخاوف كبيرة، إزاء وقوع كارثة انسانية اذا اضطر مئات آلاف المدنيين لمغادرة منازلهم والفرار من المدينة التي لا يزال يسكنها 1,5 مليون نسمة، ولا سيما مع بدء فصل الشتاء. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »