الرئيسية » أرشيف الوسم : الموسيقى (صفحة 2)

أرشيف الوسم : الموسيقى

بالفيديو والصور: الكنافة على أنغام الرقص والدبكة

أصبح بالإمكان الآن الاستمتاع بطعم الكنافة الرائع، على أنغام الأغاني والموسيقى، وحتى مع الرقص والدبكة. اشتهر مؤخرًا في سيدني في أستراليا، الشقيقان أمير وجوي عيسى وشقيقتهما منى، بإعداد أطباق الكنافة الشهية التي تعتبر من أكثر أصناف الحلويات انتشارًا في دول الشرق الأوسط. الأخوان المعروفان بلقب “الخبازين الملتحين”، يعدان طبق الحلويات هذا بحسب وصفة والدتهما نبيلة، الأردنية الأصل. ويقومان بتحضيرها أمام الناس المتجمعين لتناولها، على أنغام الموسيقى والألحان الشرقية، حتى أنهما يرقصان ويشاركهما الحضور في ذلك. الكنافة الراقصة أسرت قلوب الأستراليين ويبدو أن الاستراليين أغرموا بهذه التحلية، التي يقدمها مخبز “كنافة باكيري”، وهذا المخبز هو عبارة عن حاوية شحن معدلة لتصبح مخبزًا متنقلاً، وتديره عائلة فلسطينية تعيش في سيدني، ويعمل معهم أربعة شبان آخرين يقدمون منتجهم لأربعة أيام في الأسبوع في هذا المشروع المبتكر. يشرح أمير، أحد الشقيقين، إن أسلوب عملهم في المخبز مستوحى من مخابز القدس، ويقول “في القدس، تستطيعون رؤية جميع المكونات اللازمة لتحضير الكنافة امامكم، بالاضافة الى الفرن والخبازين.” ويطمح الشبان للتوسع في مشروعهم، وستكون خطوتهم المقبلة في نيويورك. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وسيم مقداد.. العائد إلى مسقط رأسه لاجئًا

ولد الموسيقي والطبيب وسيم مقداد في ألمانيا، عام 1985 في مدينة لايبزغ، في ألمانيا الشرقية قبل سقوط جدار برلين، عاش فيها أربع سنوات لا يذكر منها شيئًا، وعاد إليها اليوم، لاجئًا، هاربًا من حرب أغلقت كل المنافذ في وجهه. بعد أن استنفذ فيها كل طاقته: كموسيقي، وكطبيب، وكشاب سوري يحلم بوطن حرّ. عزف مع فرق موسيقية في تركيا: سوريّة كأصل وصبا بردى، وسورية تركية كخيال باند. وألّف ووزع عدة قطع لها. الموسيقي والطبيب السوري وسيم مقداد، الواصل حديثًا إلى ألمانيا، بعد رحلة مرهقة استغرقت قرابة الشهرين من تركيا، واستقر في برلين. ما زال بانتظار الحصول على الإقامة، ليتمكن من متابعة حياته ودراسته. بعد تجربتي اعتقال في سجون النظام، وتجربة اعتقال في سجون جبهة النصرة، وعمل تطوعي كطبيب في مخيم اليرموك بعد بداية حصاره. ثم عامين في تركيا.. حتى استطاع أخيرًا الوصول إلى ألمانيا، مع زوجته عازفة الإيقاع بيرفان أحمد. حاورت أبواب وسيم، عن تجربته وأحلامه، عن العقبات والآمال. كيف بدت لك ألمانيا؟ البلد الذي ولدتَ فيه قبل ثلاثة عقود؟ كلاجئ، وكموسيقي؟ كلاجئ، أرى ألمانيا ملاذًا، مجتمعها منفتح، ونظامها مبني على أساس احتواء الغريب، ودمجه في المجتمع. ولأننا كسوريين لم نعِش في دولة قانون، فإننا نواجه صعوبة كبيرة بالتأقلم مع النظام الورقي المعقد، إضافة إلى أن الكثير من أوراقنا الشخصية فُقدت في الحرب وخلال رحلة اللجوء، وهذا يزيد الصعوبة، وإن كنت أرى أن النظام بدأ بالعمل على تلافي هذه الثغرات. أمّا كموسيقي، فأستطيع التحدّث عن برلين بالذات، برلين مدينة كونيّة، تجد فيها تجمّعًا لا يضاهى لثقافات وشعوب الأرض، من أقصاها إلى أقصاها، بمؤسساتها الثقافية، بعاداتها، بمطاعمها، وبالتأكيد: بنتاجاتها الثقافية، وهذا المناخ يزيد فرص أي راغب بالعمل في المجال الفني، ويوسّع مداركه، وهو بذات الوقت، المناخ، بوتقة لصهر وتفاعل هذه العناصر معًا. والمدينة متطورة جدًا من حيث بنيتها التحتية الثقافيّة، وهذا عامل مساعد أيضًا، ولكن عملية الانتظار الطويل للحصول على الأوراق اللازمة لبدء الدراسة والعمل، تعرقل الإنجاز. أعتقد أن مستقبل برلين، بالنسبة ...

أكمل القراءة »

لينا شاماميان: لم نأت إلى هنا خاوي الأيدي، لدينا في جعبتنا ما يغني ثقافة الآخر

رشاد الهندي – هامبورغ في إطار أمسية غنائية أقامتها الفنانة السورية لينا شاماميان في أكبر مسارح مدينة هامبورغ “كامبناغل – المركز العالمي للفنون الجميلة” ضمن مهرجان الصيف العالمي، حضرها أكثر من 1200 شخصًا من جمهورها أتوا من كافة بقاع أوروبا وحتى الشرق الأوسط خصيصًا لحضور هذه الأمسية، التقت صحيفة أبواب بالفنانة لينا شاماميان، وكان معها الحوار التالي: – غنيتِ بحب كبير لمدينتك دمشق التي ترعرت بها، أي المدن تشعرك بوجود بيتك فيها؟ في دمشق (الشام)، رغم استقراري في باريس منذ 4 سنوات، إلا أن بيتي لا يزال موجودًا في دمشق، فكما قال محمود درويش: “أنا التائهة أينما اتجهت خطاي، وأنت مثواي الأخير”. فرغم شتاتي وأصولي الأرمنية، إلا أن دمشق كانت ومازالت هي وطني، ربما بسبب إتقاني اللغة، معرفتي بكل تفاصيلها، واحساسي بروائحها التي ولّدت لدي حواس تجذرت مع الزمن. كل هذا أحدث لدي معايير جعلتني أقارن باقي المدن بشكل دائم بها، في باريس أعاني من غربة، وعلى الرغم من نجاحي الفني في باريس وعموم أوروبا فهي تبقى غربة قاسية. – كيف تعبرين عن اشتياقك لدمشق؟ الطهي، أنا أهوى الطبخ، خاصة الأطباق الشامية والأرمنية، الطعام يخفف كثيرًا من الغربة، تحديدًا في ثقافتنا كسوريين الطعام والتجمع حول المائدة يعد مكونًا رئيسيًا ومهمًا. أما على المستوى الفني فكتابة كلمات الأغاني والموسيقا تخفف كثيرًا من غربتي، من خلالها أستطيع أن أعبر عن وجعنا كسوريين، خاصة موضوع الهجرة، ففي ألبومي القادم هنالك أغنية (مرسى زمان) تتحدث عن الهجرة السورية، هنالك أغنية أخرى تتحدث عن تدمير تدمر كمدينة تاريخية عريقة لا نمتلكها لوحدنا وإنما هي ملكية كل العالم. الكلمات بشكل عام مهمة جدًا بالنسبة إلي وعن طريقها أعبر شخصيًا عما يجول بخاطري بما فيها غربتي واشتياقي للوطن. – نسبة كبيرة جدًا من السوريين قد تم تهجيرهم، ونحن الآن في ألمانيا أكثر دولة أوروبية يتواجد فيها مهجرون سوريون، كيف تتفاعلين كسورية مع هذا الألم؟ وكيف لك كفنانة أن تخففي منه؟ صباح اليوم قمت بزيارة مركز لجوء كبير ...

أكمل القراءة »

ما هي أنواع الجامعات الألمانية؟ وبماذا تختلف الدراسة بينها؟

يتبادر لأي طالب يرغب بالتقديم للجامعات الألمانية أن يسأل ما الفرق بين (Universität) و(Hochschule) أو (Fachhochschule). هل هنالك أية فروق بين هذه الجامعات؟ ماهذه الفروق؟ ولماذا توجد جامعات تدعى بالكلاسيكية وأخرى بالتطبيقية؟ هل يجب التقدم لإحداها والابتعاد عن الأخرى؟   هنالك أربعة أنواع من الجامعات من أجل الدراسة في ألمانيا: الجامعات الكلاسيكية والتقنية Universität / Technische Universität الجامعات التطبيقية (University of Applied Sciences) Fachhochschule أكاديميات الموسيقى والفن والسينما Kunst- und Musikhochschulen الجامعات الخاصة   الجامعات الكلاسيكية والتقنية  Universität / Technische Universität تقدم الجامعات الكلاسيكية والتقنية مجالاً واسعًا للبرامج التعليمية بدلاً من التركيز على فرع أكاديمي واحد. تقدم هذه الجامعات شهادات البكالوريوس، الماجستير، الدبلوم، والدكتوراة. يستفيد الطلاب كثيرًا في هذه الجامعات من الدمج بين العلوم النظرية والتطبيقات العملية والأبحاث. إن المجال الكلاسيكي لهذه الجامعات ضخم وواسع جدًا، يبدأ بالطب إلى الحقوق والعلوم الحياتية والإنسانية وانتهاء بالعلوم الهندسية. يملك الطلاب الحرية الكاملة في بناء طريقة الدراسة التي تناسبهم، ويقومون باتخاذ القرار بخصوص المقررات التي يودون دراستها، وعند أي من الأساتذة يرغبون أن يتموا فترات تدريبهم. على الرغم من هذه الحرية، فهناك دائمًا مقررات أساسية جامعية على الطالب إنجازها والنجاح بها. إن إدخال مفهومي البكالوريوس والماجستير بدلاً من مفهوم الدبلوم سابقًا أدى لوجود قواعد أكثر صرامة في تنظيم الدارسة في الجامعات وأصبح من المقرر على الطلاب إنهاء دراستهم في فترة زمنية محددة حيث كانت الفترة مفتوحة تمامًا سابقًا.   الجامعات التطبيقية  (University of Applied Sciences) Fachhochschule هنالك أكثر من 160 جامعة تطبيقية في ألمانيا، أولها جامعة كايزرسلاوترن التطبيقية التي أسست قبل حوالي 30 عامًا. تقدم هذه الجامعات شهادتي البكالوريوس والماجستير ولكن لا تقدم شهادة الدكتوراة. تختلف الجامعات التطبيقية عن الجامعات الكلاسيكية أنها تركز على التعليم أكثر من البحث العلمي، وتقوم بالتركيز على مجال تعليمي واحد حيث أنها تحضر الطلاب لأعمال ومهن معينة معروفة في مجالي الأبحاث والصناعة في المستقبل. تقدم أغلب الجامعات التطبيقية التخصصات العملية بدءًا بالعلوم الصيدلانية، وانتهاء بإعادة الإعمار وحفظ الأعمال ...

أكمل القراءة »

زلزال في تشيلي، ولادة جديدة لمسرح متعدد الثقافات واللغات

“زلزال في تشيلي” … كلايست يتحدث ثلاث لغات بلسان لاجئين على مسرح فيلي برامل في فرانكفورت، تحت الصخرة المدببة وقف 21 ممثلاً وممثلة في كورال، ضمن تشكيلات فنية ليحكوا لحظة وقوع الهزة الأرضية في مدينة سانتياغو في تشيلي، لتسقط الصخرة فوقهم بعد ذلك ويقعوا على الأرض، في تجربة مسرحية غير مسبوقة في تاريخ المسرح الألماني، التقت فيها ثقافات متعددة وجمهور متنوع، يعكس نموذجًا جديدًا في العمل المسرحي. الممثلون الآتون من سورية وإيران وأفغانستان شكلوا لوحة متناغمة بألوانها، وصوروا للجمهور كيف يخرج العالم عن قوانينه ليتحول البشر فجأة إلى لاجئين، في انسجام تام بين اللغات العربية والفارسية والألمانية التي تم بها العرض. المسرحية عرضت بمشاركة لاجئين وممثلين من ألمانيا، وتحكي قصة حب ممنوع، مسلطةً الضوء على قسوة البشر في خضم أحداث دراماتيكية تلت الزلزال المروع الذي دمر مدينة سانتياغو عاصمة تشيلي بأكملها، في مشهد يذكرنا بما يحدث اليوم من دمار وحروب في العالم. أسلوب مبتكر ويرى مخرج المسرحية فيلي برامل أن هذا العمل بصورته الجديدة يمكن أن يصبح نموذجا لمسرح متعدد اللغات والثقافات في ألمانيا، حيث يعتبر أن هذا العمل هو أسلوب مبتكر يعكس رؤية مستقبلية يمكن من خلالها القبام بأعمال مسرحية لأدباء ألمان، وإيصال الرسالة بشكلٍ يمكن أن يفهمه الجمهور بكافة أطيافه وثقافاته، وخصوصا أن هذا النوع من الأعمال الأدبية يصعب فهمها حتى على الجمهور الألماني بسبب صعوبة اللغة التي تمت بها كتابة النص الأدبي للقصة، حيث تم تقطيع الجمل بشكل متساوي بين اللغات الثلاثة، وعلى الرغم من ذلك لا يبدو العمل مملاً أو صعبًا على الفهم. فالمسرحية لا تعتمد فقط على النص، وإنما ترافقها الموسيقى والتشكيلات الفنية، وتعتمد بشكل كبير على لغة الجسد، بحيث يمكن القول إن شخصًا لا يتقن أيًا من اللغات الثلاث التي يتم من خلالها التمثيل على المسرح، يمكنه على الرغم من ذلك أيضًا حضور العرض والاستمتاع به. جنة عدن والجحيم النهاية بدت قاسية كقسوة العالم الذي نعيش فيه، فبعد مشهد جنة عدن الذي انتقل إليه الجمهور ...

أكمل القراءة »

هيثم قطريب.. من سجون سوريا إلى مسارح سويسرا

هيثم قطريب فنّان سوريّ من مواليد 1-9-1955. كان معتقلاً سياسيًا لتسع سنوات. ثم اعتقل لثلاث مرّات أثناء الثورة. خرج من سوريا في نهاية العام 2014، ووصل إلى سويسرا. وعزف مع الأوركسترا السيمفونية لمقاطعة آرغاو السويسرية.    كأيّ مناضل سياسيّ، يفتتح بالسياسة، يقول هيثم قطريب: “إن من أولويات الاستبداد خنق وإجهاض، أو حتى قتل أي فعل يساهم في تفعيل سياسي أو اجتماعي، سواء كان أحزابا أم جمعيات أهلية أم منظمات إنسانية أم أفرادًا يساهمون في تفعيل وترسيخ الرأي العام. وهذا أحد الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه حاليا”. اعتقل قطريب بتاريخ 24-4-1982، وبقي لمدة تسع سنوات في السجون السورية بسبب نشاطه السياسي يقسمها إلى مراحل: “المرحلة الأولى من الاعتقال كانت قاسية جدًا لدرجة أن الموت يرافقك بشكل دائم. لأن التعذيب مشحون بحقد فظيع. كانت أنواع التعذيب عديدة، بقيت في الزنزانة الانفرادية 67 يومًا، كان عرضها 90 سم وطولها 180 وارتفاعها 190 سم. ثم في الزنزانة الجماعية لمدة سنة و4 شهور، كان عرضها 190 سم، وطولها 190 سم، وارتفاعها 190 سم، مغلقة تماما، هواء التنفس كان صناعيا. بعدها نُقلت إلى مهجع واسع نسبيا”. حوارات مع نساء داخل السجن! عاش قبل أن ينتقل إلى “المهجع الواسع” في قبر عمودي، لأكثر من شهرين، يتابع بعدها: “الفترة في المهجع الواسع كان فيها شيء من الغرابة، حيث كان المهجع الملاصق مخصصًا للنساء، بعد فترة قصيرة، صار هناك شيء من التواصل، وتبادلنا الحديث المقتضب جدا فيما بيننا، الحوارات كانت من خلال عزف الإيقاع على الجدار. شعرنا هناك أن شيئًا من الخوف والجفاف الروحي قد تبدد”. آلة موسيقية من قماش الملابس والبلاستيك في الزنزانة! يبدو أنّ السجن أصبح أوسع، آليّات الدفاع عن البقاء تجعلك تبحث عن أي أمل أو فرح، يتابع قطريب: “هنا خطرت على بالي أول تجربة أن أصنع آلة موسيقية من (بِيدون) بلاستيك. تدبرت أمري وركبتُ بعض الخشب عليه، وصنعت أوتارًا من جرابات (الجوارب) النايلون، وريشةً من قطعة بلاستيك من أحد القمصان. وصرنا نعزف ...

أكمل القراءة »

“أمل” كورال متعدد الثقافات يؤسسه سوريون في برلين

خاص أبواب – برلين   أمل “Hoffnungschor”  فرقة للغناء الجماعي، تأسست منذ بضعة أسابيع في مدينة برلين، تضمّ بين أفرادها مزيجًا من السوريين واللبنانيين والعراقيين، والألمان. في الفرقة اليوم خمسة عشر مغنيًا ومغنية تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة، والأربعين، وستة موسيقيين هم: مؤسس الفرقة عازف العود: علاء زيتونة، عازفا الإيقاع: علي حسن، أحمد نيعو، عازف الغيتار: عادل سبعاوي، وعزاف البيانو: الألماني دانييل شتافنسكي. بدأت الفكرة عندما كان مؤسس الفرقة يقوم بزيارات دورية لأحد أماكن تجمع اللاجئين (الهايمات)، ولمس من خلال الأحاديث رغبة عدد من اللاجئين في تعلم الغناء والموسيقا، وبدأ بتدريبهم بالفعل في مطعم “الهايم” لعدم توفر مكان آخر، بالتعاون مع مغني الأوبرا السوري داني ألور، وبعد فترة قدّمت له منظمة “تمايا” قاعةً للتدريبات، وتزايد عدد المتدربين، وانضم الموسيقيون للفرقة تباعًا.   تعمل الفرقة على دمج الثقافتين الموسيقيتين: الموسيقى الشرقية والغربية، فهي تقدم الأغنيات الكلاسيكية الشرقية، بعد إعادة توزيعها، وتطعيمها بالإيقاعات الغربية، وتقدم أغانٍ ألمانية بتوزيع شرقي، إضافة لتقديم كلمات عربية بألحان أغانٍ ألمانية شهيرة. واستخدام أسلوب “الهارموني” في الغناء.   عن رسالة الفرقة، حدثنا مؤسسها علاء زيتونة: “نحاول في أمل جمع اللاجئين من خلال الغناء، وخلق جو من التفاعل مع المجتمع الألماني، والتبادل الثقافي والفني، سواءً من خلال ما تقدمه الفرقة، أو بين أعضاء الفرقة أنفسهم، وفي بلد كألمانيا، معروف عالميًا بعشقه للموسيقى وإبداعه فيها، سيكون الغناء مدخلاً جيدًا للاندماج والتواصل، رسالتنا السلام، والمحبة، والمساواة بين البشر، بلغة نخاطب فيها الجميع، مفرداتها الموسيقى العذبة والإيقاع المؤثر والغناء الشجي. ولا نضع أيّة شروط لقبول أي مغنٍ في الفرقة، يكفي أن تكون عنده الرغبة بالغناء، لينضم إلينا، ومع التدريب سيستطيع الغناء”.   وعن أعضاء الفرقة يقول علاء: “المغنّون من كل الأعمار وإن كانت الغالبية من الشباب، وهذا يبشر باستمرار المشروع، وبإمكانية تطوير قدرات المغنين الذين كان أغلبهم بلا أي معرفة موسيقية، وحققوا تطورًا ملحوظًا خلال الأسابيع القليلة التي تدربنا فيها. أما الموسيقيون فهم محترفون، ونسعى بالتأكيد لإقامة حفلات نستضيف فيها مغنين ...

أكمل القراءة »

موسيقي سوري يحيي 50 حفلة في ألمانيا في أقل من سنة

نبيل أربعين (مواليد 1981) عازف عود وملحن سوري، متزوج من الموسيقية السورية هيلين ميرخان التي تدرس في البرتغال حاليًا، عمل بالإنتاج الفني لمدة 6 سنوات في دمشق، أدار شركته الخاصة “الخيمة” التي كانت تعمل على دعم الفنانين الشباب في بداية مشوارهم الفني من خلال ربط الموسيقيين ببعضهم لتأسيس فرق موسيقية، وتأمين أماكن تدريب لهم، ومسارح لعرض نتاجهم، وكذلك إنتاج وتوزيع ألبوماتهم الموسيقية وترويجها داخل وخارج سوريا. درس الموسيقى في المعهد العربي للموسيقى في دمشق ثم أكمل دراسته مع عدة أساتذة منهم (عسكر علي أكبر) خبير آلة العود في المعهد العالي للموسيقى. عزف مع عدة فرق موسيقية في سوريا منها فرقة جوى للموسيقى العربية التي تهتم بالموسيقى الشرقية والموشحات، وفرقة الأستاذ عدنان النابلسي للموسيقى الكلاسيكية. كما قام بتدريس العزف على آلة العود للسوريين والأجانب. الخروج من سوريا بعد انطلاق الثورة السورية، قام نبيل بتأليف موسيقيّ لأغنية “حاجتنا يا ناس” التي أطلقتها فرقة وتر السورية في بداية الثورة، وهي أغنية مناهضة لنظام الاستبداد في سوريا، تقول كلمات أحد مقاطعها “لو بتفكر تفتح تمّك/ بتبطّل بتشوفك إمّك/ ويمكن تتحمم بدمّك/ ويمكن حتى تنسى إسمك/ علّي صوتك أوعى يهمّك/ كاس العزّة آخر كاس” ومع ازدياد الخطر شيئًا فشيئًا، وكثرة المراقبين حول مقر شركته في دمشق، لم يعد البقاء ممكنًا، فقد اكتشف أن اسمه على قوائم المطلوبين للنظام السوري بعد تقرير من أحد المخبرين، فغادر نبيل سوريا إلى لبنان في عام 2013. هجرة أولى.. وموسيقى سبعة أشهر في بيروت عمل نبيل فيها بالموسيقى، وشارك في عدة حفلات وفرق موسيقية أيضًا، كما شارك بتعليم الموسيقى لأطفال اللاجئين السوريين في مخيمات لبنان، لم يكن الوضع جيدًا بالنسبة له، حاول كثيرًا الحصول على فيزا إلى أوروبا، خاصة وأن زوجته هيلين تدرس في البرتغال، ولكنه لم يفلح في ذلك، فقرر الانتقال إلى اسطنبول والمحاولة من هناك. هجرة أخرى في تركيا كان يعمل أيضًا في الموسيقى، سبعة أشهر أيضًا وهو يحاول الحصول على فيزا للحاق بزوجته التي كانت بحاجة لإجراء ...

أكمل القراءة »

عبد الله غباش: لو أتيت كعازف كمان أو بيانو لما انتبه أحد لي!

خاص أبواب   عبدالله غباش (27عامًا) موسيقيّ سوريّ يعزف على آلة العود، اضطر إلى مغادرة سوريا باتجاه بيروت عام 2011، بعدها إلى عمّان حيث سجّل ألبومه الأول “كلام مش مفهوم” في العام 2013، الذي كتب كلماته بنفسه. انتقل بعدها إلى اسطنبول التي “وُلِد فيها من جديد” كما يحب أن يقول، حيث تعلّم الكثير هناك، وعمل “بحريّة” وقدم عروضًا موسيقيّة على مسارح عدّة، وعزف في كل مكان. أسس فرقة “دُم سِك” التي كانت بمثابة “طقس للسوريين” مع المغنية هيمى اليوسفي والموسيقي باسل خليل، “كان الحضور دائمًا أكثر من المتوقع، كنت أرى السعادة على وجوه السوريين وهم يحضروننا” يقول عبد الله. وإلى جانب عمله في الموسيقى، عمل في راديو صوت راية، كمعد ومقدم لبرنامج ساخر اسمه “الكشتبان” عُرف هذا البرنامج بأسلوبه الساخر وصوت مقدمه وطريقة تقديمه، يقول عبد الله: “قبل عام من الآن، انتقدت في برنامجي حادثة إعدام جبهة النصرة لسيدة سورية بتهمة الزنا، وألفت أغنية ساخرة، بعدها تعرضت للكثير من التهديدات، وتم الضغط على الراديو على ما يبدو، حيث قال لي مدير الراديو وقتها: “حفاظًا على أرواح الموظفين بالداخل، لا تنتقد جبهة النصرة، وداعش والكتائب الإسلامية في برنامجك”، حينها لم يعد للبرنامج أية قيمة، فأوقفته”. بقي عبد الله في اسطنبول لثلاث سنوات، أصدر فيها ألبومه الثاني “عود غريب” ثم سافر. ولعبد الله أراء وملاحظات على الوجوه الثقافية في العالم العربي، قد تكون إشكالية بعض الشيء، يقول عبد الله: “أنا ضد نسف الذاكرة، ضد حرق كتب أدونيس أو نزيه أبو عفش، دريد لحام جزء من ذاكرتي أيضًا، رغم مواقفهم السيئة من الثورة، أنا أتعامل مع نتاج أسس شخصيتي وذاكرتي ولا يمكنني نسفه”، وعن زياد الرحباني ومرسيل خليفة، يتابع: “لا يمكن وضع زياد ومرسيل بنفس الخانة، مرسيل كان مع الثورة منذ البداية وأنا على تواصل يومي معه منذ أن بدأت الثورة، أما زياد فقد قال: لو كنت مكان بشار الأسد لفعلت مثله، ولأنني أعرف الكثير عن محيط زياد أعرف أنه سيغير موقفه يوما ...

أكمل القراءة »