الرئيسية » أرشيف الوسم : الموسيقى

أرشيف الوسم : الموسيقى

ديما أورشو في عرض جديد بعنوان “أمّ / Mutter” في ألمانيا

تقوم مغنية السوبرانو السورية الشهيرة ديما أورشو “Dima Orsho“، وبالتعاون مع المنتجة الألمانية دانيا سيغال “Danya Segal”، بإحياء عدة حفلات موسيقية في ألمانيا ابتداءاً من 27 وحتى 30 من شهر أيلول/سبتمبر الجاري. وتقام الحفلات التي تحمل عنوان: “أُمّ \ Mutter “، في عدة مدن ألمانية لتختتم السوبرانو حفلاتها في العاصمة برلين يوم الجمعة القادم 30 أيلول/سبتمبر. وسيقام العرض برفقة فرقة آلتا ريبا للموسيقا القديمة و بمشاركة مغنية السوبرانو الإسبانية المعروفة نوريا ريال “Nuria Rial“. وتعتمد فكرة العرض على الوجوه المختلفة للأم و للمرأة بشكل عام، وسيقدم مزيجاً من أعمال هاندل، ومؤلفات ديما أورشو، بالإضافة إلى أغنية مهد قديمة من دمشق تعود للقرن السابع عشر. وتم اختيار أعمال هاندل لتغنيها شخصيات النساء الأمهات، وهنّ ذوات طبائع ومواقف وأفكار مختلفة، من ضمن هذه الشخصيات أم نيرون، ومريم والدة السيد المسيح، ونماذج أخرى، ويتخلل العرض مقطوعات من ثقافتنا المشرقية. ومن بين هذه المقطوعات ترنيمة “وا حبيبي” ,وهي ترنيمة قديمة تأتي من الكنيسة الشرقية. إضافةً إلى مقطوعة موسيقية من تأليف ديما أورشو تحمل عنوان “هدوة”، و هي أغنية مهدٍ حزينة استلهمتها أورشو من كلمات مأخوذة من إحدى الجدات في مدينة دير الزور السورية، بالإضافة إلى عملٍ جديد كتبته ديما أورشو خصيصاً لهذا العرض، وسيكون ذلك العمل هو مقطوعة الختام في الحفلات. وسيكون برنامج الحفلات: 27.09.2017      19:30     Monastery Church at the JVA, Franziskanerplatz, Vechta  28.09.2017     19:30    Michaelis Church, Michaelisplatz 2، Hildesheim  29.09.2017     19:30    Christ Church, Conrad Wilhelm Hase-place، Hannover  30.09.2017     20:00    Trinity Church, Karl-August-Platz, 10625, Berlin تُعتبر ديما أورشو واحدةً من أهم مغنيات السوبرانو العربيات، وهي موسيقية متنوعة الإنتاج الفني، تحمل الماجستير في الغناء الأوبرالي من كونسرفاتوار بوسطن، والباكالوريوس في علوم الغناء و العزف على الكلارينيت من المعهد العالي للموسيقى بدمشق. تعددت أنماط أعمالها بين الكلاسيك والجاز والموسيقى العربية إلى الموسيقى التجريبية و المعاصرة و موسيقى العالم. ظهرت أورشو على مسارح عريقة عديدة في الشرق الأوسط و أوروبا و أمريكا ...

أكمل القراءة »

بين الدبكة والتكنو – كيف نفهم المجتمع من خلال موسيقاه؟

وسيم مقداد. الموسيقا لغة العالم، وهي أيضًا، وبذات القدر: نشاط اجتماعي، يتلقاها الجميع، كلٌّ على طريقته، وقلّة هم الذين لا يتفاعلون مع الموسيقا ولا تتحرك مشاعرهم لسماعها. الموسيقا محكومة بقوانين وقواعد أداء تفرض نفسها على العازفين والمؤلفين على حدّ سواء. علمًا أنها تتنوع وتتطور من عصر إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى كما تتنوع بشكل واضح الأساليب والأنماط Genre لتقديم الموسيقا حتى في البلد والعصر نفسهما، كما هي العلاقة بين موسيقا الطرب وموسيقا الرقص في بلادنا على سبيل المثال لا الحصر. ما يهمّنا هنا هو البعد الاجتماعي لأساليب الأداء الموسيقي، وهل هناك علاقة تربط القوالب والأنماط الموسيقية بشكل التنظيم الاجتماعي لشعب ما في عصر محدد؟ يمكننا القول إن الشكل الموسيقي سواء أكان من ناحية التأليف أو من ناحية الأداء مرتبط ارتباطًا وثيقًا بشكل العلاقات الاجتماعية الناظمة لحياة المجتمعات. ويمكن إعطاء أمثلة على ذلك من التاريخ ومن الحاضر أيضًا. بالمقارنة بين موسيقا البلاط في السلطنة العثمانية من جهة والامبراطورية النمساوية من جهة أخرى، في نهايات القرن السابع عشر نجد ما يلي: عند العثمانيين عدد الموسيقيين العازفين يتراوح بين 5 إلى 10 موسيقيين على آلات مختلفة بما يُعرف بالتخت الشرقي، دون وجود قائد فرقة مستقل، لعدم الحاجة إليه بسبب صغر حجم الفرقة، مما يعطي الانطباع بأن حفلات قصور السلاطين كانت تضم عددًا محدودًا من الحضور، وهم غالبًا من الأعيان والمتنفذين. في هذا النمط الموسيقي يعزف الموسيقيون مقطوعات طويلة على قوالب ثابتة كالبشرف والسماعي واللونغا، بأداء مضبوط. ومن الملاحظ هنا أن جميع العازفين يعزفون اللحن نفسه باللحظة ذاتها بتماهٍ كامل فيما بينهم، وكأنهم شخص واحد، ما يذكّر بحالات التماهي الكامل كما في صلاة الجماعة مثلاً. بينما في الامبراطورية النمساوية، ورغم وجود قوالب لموسيقا الحُجرة التي تُعزف لعدد صغير من الحضور، فإننا نلاحظ وجود قوالب أخرى كالسيمفونية والكونشيرتو، التي تتطلب أوركسترا كبيرة يعزف فيها عدد كبير من الموسيقيين في الوقت عينه. ولولا أن حفلات القصر كانت مفتوحة لعدد كبير من الحضور من طبقة النبلاء ...

أكمل القراءة »

طفلة سورية تقود الأوركسترا ليلة رأس السنة في هولندا

قامت الطفلة السورية شذى المنلا بقيادة الأوركسترا الهولندية “Nederlands Blazers Ensemble”، وقدمت مقطوعة موسيقية من تأليفها سمتها  “It’ doesn’t matter \ ما بتفرق” في ليلة رأس السنة، بعد أن تفوقت في مسابقة للأطفال دون سن 18 سنة. وجاء في تقرير روزنة، أن شذى المنلا التي تبلغ من العمر “13” عامًا، وهي تعزف على القانون منذ ست سنوات، حيث بدأت العزف في معهد “صلحي الوادي” في دمشق، ثم أكملت تعليمها في مصر، وبعد وصولها إلى هولندا قامت هي وأختها التي تعزف العود بتأليف مقطوعات جميلة ذات توزيع غريب وجديد من نوعه، مما دفع اللجنة بعد مشاركتها بالمسابقة للتأكيد على أن معزوفتها أصيلة وغير مطروقة، وذات قيمة موسيقية معينة، ولم تأخذ اللجنة باعتبارها سن شذى أو وضعها كلاجئ. وأكدت الطفلة السورية، إنها لم تخف من قيادة الأوركسترا، فهي من ألّفت وساعدت بتوزيع ألحان مقطوعتها. وأشار والد شذى الفنان والممثل السوري عبد القادر المنلا، إلى اهتمام أساتذتها في هولندا منذ البداية؛ عندما رأوا آلة جديدة تعزف عليها بهذا التمكن. كما أشار إلى احتمالات إهمال وضياع مواهب الطفلة، لو أنها بقيت في سوريا. ولم تكن شذى الموهبة الأولى من نوعها حيث أثار العام الماضي الفتى السوري نائل طرابلسي إعجاب وسائل الإعلام ومدرّسيه في أكاديمية اليافعين  في جامعة ميونيخ لـ”الموسيقى والمسرح”، وتمَّ وصفه بـ”العبقري” تارةً و”الطفل المعجزة” تارةً أخرى. فيما منحت تركيا جنسيتها للطفل السوري تامبي أسعد “16 عاماً” بعد اكتشاف عبقريته الفذة في عزف البيانو حيث مثل تركيا بالمسابقة الدولية للعزف. روزنة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الجميع تحت خيمة واحدة

ليليان بيتان | محررة القسم الألماني في صحيفة أبواب ترجمة: د. هاني حرب يعرف متحف النوتات في برلين بمجموعة الآلات الموسيقية التي يضمها، وكذلك ببرنامج ورشات العمل الضخم الذي يقدمه وحديقته الموسيقية.  أيضا في هذا المساء البارد تصدح الموسيقى في أرجاء المتحف، ليس لوجود العديد من الآلات الموسيقية فيه، بل لأمر آخر. أكثر من 40 شخصًا أتوا اليوم لمشاهدة الشبكة الموسيقية “الخيمة”. في وسطها يقف عازف العود السوري نبيل أربعين (35 عامًا) من دمشق والذي يهدف لربط الموسيقيين المحليين مع نظرائهم القادمين الجدد إلى ألمانيا. “تعتبر برلين مدينة متعددة الثقافات. للأسف لا يعرف القادم الجديد كيف يتعرف على محيطه الفني ولهذا قمت بتأسيس الخيمة” هذا ما أخبرنا به أربعين. الخيمة باللغة العربية ترمز للقبائل البدوية وللإنسان العربي الأول. بالنسبة لنبيل أربعين ترمز الخيمة للاجئين واللجوء. في مدينته الأم دمشق أسس نبيل في العام 2005 متجرًا صغيرًا للآلات الموسيقية والذي حمل نفس الاسم أيضا. في غرفه المختلفة قام أربعين بتأسيس شركة للإنتاج الموسيقي أيضًا. في العام 2014 وبعد سوء الأحوال الأمنية في سوريا قرر نبيل مغادرة سوريا عبر لبنان وتركيا وصولا إلى ألمانيا والتي يقطن بها منذ العام 2015. و منذ وصوله إلى برلين بدأ نبيل بجمع الخبرات كعازف للعود ضمن المشهد الموسيقي في برلين في حفلات متعددة. عبر شبكته الجديدة يهدف نبيل للوصول إلى أمور عدة: “تهدف الخيمة لتبادل المعارف اللغوية والموسيقية. وأيضا ستساعد الخيمة القادمين الجديد على فهم العمل الموسيقي في ألمانيا وماهي القواعد والضوابط لهذا العمل”. للقيام بالحفلات المختلفة حصل نبيل أربعين على المساعدة من منظمتين غير حكوميتين ألمانيتين واللتين تعملان على ربط المشهد الموسيقي في ألمانيا ودفعه إلى الأمام. الأولى هي منظمة “CreAid” التي تقوم ببناء جسور بين الموسيقيين اللاجئين والصناعة الموسيقية في ألمانيا. الثانية هي منظمة “Give Something Back to Berlin” أعطِ شيئا في المقابل لبرلين، والتي تجمع القادمين الجدد إلى برلين. إضافة إلى ذلك كان متحف برلين للنوتات من المنظمين أيضا لهذه الحفلات. أحد أهداف ...

أكمل القراءة »

كنان العظمة: أفضل التفاعل على الاندماج

حوار: وسيم مقداد قدّم عازف الكلارينيت والمؤلف الموسيقي السوري كنان العظمة حفلتين متتاليتين الشهر الماضي في العاصمة الألمانية برلين ضمن فعاليات “معهد غوتة دمشق في المهجر”. في هذه المناسبة، التقت أبواب بكنان العظمة الذي انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2000 والحاصل على دكتوراه في الموسيقى من جامعة نيويورك، وكان معه الحوار التالي:  بدأ كنان بعزف الموسيقى في عمر الخمس سنوات، حين كان يرافق شقيقته التي تكبره بثلاث سنوات إلى دروس الأوكورديون والصولفيج، ثم بدأ دراسته وتخصصه في آلة الكلارينيت عندما كان في السابعة في المعهد العربي للموسيقا بدمشق (حاليًا معهد صلحي الوادي) مع الأستاذ شكري شوقي، ودرس الصولفيج مع الأساتذة خضر جنيد وإلهام أبو السعود. بعدها درس في المعهد العالي للموسيقا بدمشق بين عامي 1993 – 1998 بالتزامن مع دراسته في كلية الهندسة الكهربائية والميكانيكية 1993 – 1999 باختصاص إلكترونيات قبل أن يسافر إلى الولايات المتحدة. مشاريع موسيقية لم ينقطع كنان عن زيارة سوريا بعد انتقاله إلى أمريكا إلّا بعد العام 2012، “لأنني اخترت آنذاك ألا أتحول إلى مغترب” يقول كنان، ولذلك فإننا لا يمكننا أن نتحدث عن مرحلة ما قبل انتقاله أو ما بعدها، فهي واحدة ومتصلة: “بدأ مشروعي مبكرًا كعازف في أوركسترا الأطفال الرديفة للأوركسترا السيمفونية الوطنية ، ثم في الأوركسترا الأساسية بقيادة المايسترو صلحي الوادي، كما شاركت مرات عديدة كعازف منفرد (صولو) في كونشيرتوات كلارينيت بمرافقة الأوركسترا بالإضافة لتقديم العديد من حفلات موسيقا الحجرة وحفلات كلارينيت بمرافقة بيانو”. من المشاريع التي عمل عليها أيضًا: مشروع “حوار” مع المغنية ديمة أورشو وعازف العود عصام رافع يتابع كنان: “بدأنا في تموز عام 2000 في بيت عربي بمنطقة جرمانا، وأول حفلة رسمية لحوار كانت في أيلول عام 2003 في كنيسة الزيتون بدمشق القديمة”. أما حاليًا، فيعمل كنان على مشاريع كثيرة بالإضافة إلى حوار والأوركسترا كعازف فيها أو كمؤلف وعازف منفرد، مثل مشروعه “مع عازف بيانو دينوك ويجراتنة Dinuk Wijaratne من سيريلانكا حيث نعزف موسيقا من تأليفنا، هناك مشروع ...

أكمل القراءة »

موسيقى، شعر، رقص ومرح مع “سينغا غوت تالنت” في برلين

لبيتُ الدعوة إلى “سينغا غوت تالنت”، بانطباع أنها ستكون كالمناسبات الأخرى التي تجمع لاجئين أو مهاجرين مع الألمان، في أجواء تهدف للتعارف والتقارب أو المساعدة، كان هدفي تغطية مناسبة كغيرها من المجهودات التي تبذل بنوايا صافية لتحقيق ما يسمى “الاندماج” مهما كان تعريفه.   لكنني فوجئت منذ اللحظة اﻷولى لوصولي، ربما ﻷنني توقعت مكانًا رصينًا يشبه ما اعتدناه في مناسباتٍ كهذه، إلا أنني وجدت نفسي في حفلٍ حقيقي صاخبٍ بالموسيقى والضحكات، يضم شبانًا وشابات من جنسيات مختلفة، استطعت بمتعة أن أميز عدة لهجات سورية وعربيةٍ أخرى. لا مكان هنا لأحد فوق اﻵخر، لا أحد يعرف أكثر أو أقل من الآخر. لا شيء سوى روح الشباب التي تلغي الحواجز والموسيقى التي تحرق المسافات. مواهب سينغا “SINGA’s got talent“ نظم الحفل منظمة سينغا ألمانيا ” SINGA Deutschland”، كتجربةٍ أولى من هذا النوع، وجاءت متميزة وناجحة كالفعاليات الأخرى التي تنظمها هذه المجموعة، في سعيها لخلق علاقاتٍ متوازية ما بين الواصلين الجدد والألمان. الفعالية التي أقيمت في 17 تشرين الثاني\نوفمبر، كانت دعوةً لكل من يتمتع بموهبةٍ ما، الغناء، العزف على آلة موسيقية، والرقص أو الاستمتاع بقراءة قصائد، لأن يأتي ويشارك الآخرين موهبته ومتعته على خشبة المسرح. ودعوة أيضًا لأولئك الغير موهوبين مثلي أن يحضروا كجمهورٍ يستمتعوا ببساطة بكل ما يقدم من أعمالٍ فنيةٍ جميلة. موسيقى، شعر، رقص ومرح كان بين المشاركين موسيقيون محترفون مثل وسيم مقداد، الذي قدم مع بيريفان أحمد (سوريا)، مقطوعتين بعنوان “رقصة كرد” و”أنا الحمامة \ إز كَفوكم” وهما جزء من برنامج رحلة موسيقية من تأليف مقداد، بعنوان “رحلة في الشرق”. وشارك أيضًا عازف العود السوري نبيل أربعين بمقطوعتين من التراث السوري بعنوان “أغاني دمشقية”. ومن ألمانيا، قدمت “كاثرينا فون ريدين” مقطوعات موسيقية كلاسيكية. أما الشعر فكان له حضورٌ غني أيضًا حيث قدمت من هنغاريا قصيدة بعنوان “نثرات من روحي” لـ”دومينيكا فيزي” عن الحب والخسارة والحياة في المدينة. وشعراء من العراق وسوريا وإريتيريا قدموا قصائدهم باللغات الكردية والعربية. وقدمت الراقصة البرازيلية ماريانان ...

أكمل القراءة »

مساحات من الأمل بحجم وطن… في برلين

خاص أبواب – برلين.  جمعت احتفالية “مساحات الأمل” الثقافة والفن السوريين تحت سقف واحد. طاقة إيجابية كثيفة عمّت المكان، ولقاء فنانين لطالما عملوا وحلموا معًا، التزموا بالهموم والقضايا نفسها، وفرقتهم المنافي والملاجئ وصعوبات العمل في البيئة الجديدة، فكان الملتقى مليئًا بالعطاء والجمال، وممتعًا ومبهجًا لجمهور الحضور.  التنظيم: نظمت احتفالية “مساحات الأمل مؤسسة العمل للأمل Action for hope  في فضاء “راديال سيستيم 7” في برلين من منطلق إيمانها بدعم المجتمعات المأزومة عبر تزويدها بأدوات الإبداع والتعبیر والمعرفة والتعافي، بالاشتراك مع مؤسسة “اتجاهات – ثقافة مستقلة” التي تهدف إلى تأسيس أطر مستدامة لدعم العمل الثقافي والفني السوري، وبناء الجسور بین النازحین السوریین والمجتمعات المضیفة لھم من خلال الفن. كما حظيت بدعم مؤسسات ثقافية وإعلامية ألمانية مثل دويتشه فيله، الشريك الإعلامي للمؤسسة، ومعهد غوته وهيئات ومؤسسات ثقافية أوروبية أخرى. الفن في المهجر: أما هدف “مساحات الأمل” بحسب منظميه فكان “ربط الفنانین السوریین في المھجر بمجتمعات اللاجئین وخلق مساحة للتبادل الفكري والثقافي”. وتضمنت أمسيات من الغناء والموسيقى ومعرضًا للتصوير الضوئي والرقص وعرضًا لفن الطهي السوري وقراءات شعرية ومشاريع سينمائية وفن الحكاية والتعريف بالفنانين ومشروعاتهم الفنية بالإضافة إلى العديد من حلقات النقاش والحوار بین “الفنانین والكتاب الألمان والسوریین والعرب حول قضايا تھم الفنان في أوروبا الیوم”. اليوم الأول: افتتحت الاحتفالية يوم السبت 1 تشرين الأول بكلمة من السيد “ستيفان شتاينلاين” وكيل الخارجية الألمانية، والفنان فارس الحلو، كان فيها ذكر الفنانين السوريين المعتقلين والذين دفعوا حياتهم ثمنًا لحرية الرأي والتعبير حاضرًا. ثم انتقل الحضور إلى افتتاح معرض فني بعنوان “لا بيوت في المخيم” للفنّان والمصور المصري حمدي رضا، يتضمّن أعمالاً فنية محورها صور فوتوغرافية تروي يوميات اللاجئين ممن قام الفنان بتصويرهم في مخيمات اللجوء. واختتمت سهرة اليوم الأول بموسيقا “مشروع سوريانا”، بقيادة المؤلّف الموسيقي وعازف الساكسفون السوري باسل رجوب ومشاركة فراس شهرستان على القانون، وأندريه بيتشيوني على الإيقاع، ومانفريد لويشتر على الأكورديون، وأدت الفنانة لين أديب أغنيات من تأليفها مستمدة من التراث.  اليوم الثاني: بدأت فعاليات اليوم ...

أكمل القراءة »

معهد غوته: دمشق في المنفى

ليليان بيتان – برلين منذ حوالي الثلاث سنوات أغلق معهد غوته في دمشق أبوابه. هذ الأمر ترك جرحا لدى كثير من السوريين والألمان على حد سواء حيث كان المعهد مكانا لتبادل الآراء والثقافات بشكل حر تماما. ولملء هذا الفراغ التعليمي الثقافي قام معهد غوته بين العشرين من تشرين الأول – أكتوبر والخامس من تشرين الثاني – نوفمبر بتجهيز مشروع جديد في برلين بعنوان “دمشق في المنفى” ليكون تكملة للمسيرة الثقافية التي توقفت في عام 2012. في أمسية الافتتاح شرحت المسرحية رانيا المليحي والتي درست اللغة الألمانية في معهد غوته في دمشق وتعمل حاليا كمدرسة دراما في مسرح ميونخ: „أحس كأنني التقيت عائلتي من جديد”! أما المدير العام لمعهد غوته السيد جوهانس إيبرت تحدث وبشكل مستفيض عن ذكرياته الخاصة في دمشق وحلب، وأما المخرجة ديانا الجيرودي فتحدثت للجمهور في برلين أن الفن في سوريا مازال حيا وأنا الشعب السوري يعمل ومازال ينتج الفنون المختلفة. كل هذا كان برفقة المؤلف الموسيقي وعازف العود نبيل أربعين مع منتجي موسيقى أنانادا والتي هي موسيقى تراثية على آلة الفلوت وفرقة موسيقية مرافقة. خلال أسبوعي الحدث في برلين سيتم عرض العديد من البرامج الثقافية ومنها فيلم المخرج طلال ديركي “العودة إلى حمص” وفيلم المخرج أفو كابريليان ” بيوت دون أبواب”. إضافة إلى ذلك ستكون هنالك جلسات حوار عن الوضع الحالي في سوريا وأيضا حفلة لعازف الكارينيت كنان عظمة والعديد من الموسيقيين السوريين والعاملين في الوسط الثقافي والأدباء وكذلك ستكون هناك ندوة بعنوان “كيف تم اختراع اللغة الألمانية” وهو عنوان كتاب المؤلفة رشا عباس من سوريا وستشاركها المترجمة الألمانية ساندرا هتزل. إن دخول معظم هذه الحفلات والجلسات مجاني تماما. بطاقات الأفلام تكلف 4 يورو. لمزيد من المعلومات: https://www.goethe.de/de/uun/ver/dix.html   *ترجمة: د. هاني عباس سعاد عباسرئيسة التحرير

أكمل القراءة »

حفل جديد لأوركسترا المغتربين السوريين في برلين

وسيم مقداد – برلين. بعد عام من انطلاقتها، عادت أوركسترا المغتربين لتقدم حفلاً في العاصمة الألمانية برلين، في افتتاح موسم أوركسترا برلين فيلهارموني بالهواء الطلق 2016. في يوم صيفي من شهر آب اجتمع ما يقارب الـ 15.000 شخص في ساحة بناء أوركسترا برلين الفيلهارمونية مترقبين لحفلة “الأوركسترا الفيلهارمونية للمغتربين السوريين”. جمهور من مختلف الجنسيات جالس على الأرض وفي الحديقة يرقب بهدوء بدء الحفل.  وما أن أعتلى الموسيقيون خشبة المسرح حتى علا التصفيق استقبالاً لهم. ستون عازفًا سوريًا بقيادة المايسترو الإسباني “ماريانو دومينغو” قدِموا من مختلف بلدان الاغتراب في أوروبا كما من الولايات المتحدة الأمريكية ليحيوا الحفل وليُمتّعوا جمهورهم الذي ضمّ إلى جانب السوريين المتشوقين لملاقاة أبناء بلدهم في الغربة، ضمّ أعراقًا وثقافاتٍ متنوعةً. ابتدأت الأمسية بمقطوعة “يونيسونو” التي ألّفها المؤلف الألماني “نيكولاس رويغنبيرغ” الذي قال بحديث خصه لأبواب “ألَّفتُ هذه القطعة خصيصًا للمناسبة للثلاثي عود “شادي مغربي” وناي “محمد فتيان” و رقّ “جورج أورو” بمرافقة الأوركسترا و تبرعت بعائدها المادي لصالح جهود الأمم المتحدة لمساعد اللاجئين. ورغم أنّي أرى أنه من المهم جدًا دعم عملية الاندماج في ألمانيا، لكن وقبل كل ذلك، لا بد أيضًا من محاربة الأسباب التي تدفع الناس لمغادرة بلدانهم، لأنني مؤمن بأنه ما من أحد يغادر بلده طوعًا”. برنامج الحفل قائم بجزئه الأكبر على مقطوعات سوريّة ثم تتالت المقطوعات بعد ذلك فتم تقديم غدًا لـ”سعاد بوشناق” وحلوة يا بلدي موزعة للأوركسترا لـ”جهاد جذبة”، أمواج البحر ووردة مستوحاة من التراث السوري، وقطعة تذكرة واحدة إلى دمشق وتوزيع للونغا نهوند، وكلها للمؤلف وعازف الكمان السوري “ميّاس اليماني”، وأغنية يا طيور ألحان “محمد القصبجي” وتوزيع الموسيقار السوري “نوري الرحيباني” وغنتها “رشا رزق” مازجين فيها بين الأغنية العربية الطربية والغناء والتوزيع الغربي الأوبّرالي، وصولاً إلى مقطوعتي الثاني والعشرين من تشرين الثاني والعرس وهما الحركتين الثانية والثالثة لمتتالية مؤلفة لمرتجل وأوركسترا للمؤلف وعازف الكلارينيت “كنان العظمة” الذي تحدث لأبواب عن هذه المشاركة قائلاً: “من الجميل أننا استطعنا الخروج بهذه الفرقة من ...

أكمل القراءة »

“عزا” مسرحية موسيقية عن مشهد “طبيعي” في حياة الفلسطينيين

رشا حلوة* كان العرض الأوّل لمسرحية “عزا” لفريق “شبر حرّ” في حيفا، من إخراج نزار أمير زعبي وكتابته مع المجموعة، بعد أن تركتُ فلسطين باتجاه ألمانيا، وتحديدًا مدينة شتوتغارت، لبدء إقامتي في الصّحافة الثّقافيّة. وصراحة، لا أحبّ أن أفوّت مشاهدة أي مسرحية لنزار أمير زعبي. لكن عندها، علمت أن المسرحية  الموسيقيّة سوف تُعرض في برلين، خلال شهر أيلول/سبتمبر 2016، ضمن مهرجان “بعد السّماء الأخيرة”، والذي بدأ في التّاسع من أيلول/سبتمبر ويستمر لغاية التّاسع من تشرين الأوّل/أكتوبر 2016 في برلين، وهو مهرجان دوليّ ومتعدد المجالات يسلط الضّوء على الفنّ الفلسطينيّ المعاصر. كنت قد وصلت إلى برلين مساء الرّابع عشر من أيلول/ سبتمبر، وكان قد وصل الأصدقاء من مجموعة “شبر حرّ” المسرحيّة في اليوم ذاته. التقينا في اليوم التالي، ما قبل مراجعتهم للمسرحية في مسرح “بال هوس” في برلين؛ الكاتب والمخرج نزار أمير زعبي، الموسيقيّ فرج سليمان، مصممة الحركة والرّاقصة سمر حدّاد كنج، مهندس الإضاءة معاذ الجعبة، مديرة الإنتاج خولة إبراهيم والممثلين خليفة ناطور، عامر حليحل، هنري إندراوس، أديب صفدي، وائل واكيم. علمت مسبقًا عما تحكي المسرحية، سواء من خلال الإعلان عنها: “مسرحيّة موسيقيّة عن بيت عزاء في فلسطين، حيث يجتمع مجموعة من الرّجال لإكرام الفقيد بالتعزية والمواساة”، أو من خلال الأصدقاء في مجموعة “شبر حرّ” المسرحيّة ومن خلال أولئك الذين شاهدوا عرضها الأوّل، بالطبع، من غير تفاصيل عن فحواها. كان العرض يوم الجمعة، السّادس عشر من أيلول/ سبتمبر 2016 عند الثّامنة مساءً، حيث وصل العرض جمهور متنوع ما بين الفلسطينيّ، السّوريّ والعربيّ عمومًا وكذلك الألمانيّ، مما توفرت ترجمة إلى الإنجليزيّة للمسرحية الموسيقيّة. القصّة تنقل المسرحيّة مشهدًا من بيت عزاء لرجل مات للتوّ، خلال أيام العزاء الثلاثة، من خلال شخصيات تربطهم علاقات متنوعة بالرّجل، من أبنائه إلى أقاربه وآخرين من القرية، ولكل منهم قصّته معه، هنالك القصص الأقرب والأكثر تفاصيلاً وحميميّة، مثل قصص أبنائه، سواء التي عاشوها معه أو سموعها من آخرين عنه، وتلك التي يعرفها البعض من طفولته ودراسته وشبابه وحتى ...

أكمل القراءة »