الرئيسية » أرشيف الوسم : المطر

أرشيف الوسم : المطر

بدلاً من الابتهال، الصين تقوم بأكبر عملية استمطار في التاريخ

تقوم الصين بأكبر عملية استمطار في التاريخ، فوق منطقة جغرافية تبلغ 3 أضعاف مساحة إسبانيا. وصرحت السلطات الصينية عن خطة استمطار ضخمة جاهزة لاستجلاب الأمطار والثلوج فوق مساحة شاسعة تبلغ 1.6 مليون متر مربع. كما ستشرف على العملية “هيئة علوم وتكنولوجيا الفضاء” التابعة لحكومة الصين. وتتم العملية ببناء عشرات “غرف الاحتراق” على سفوح هضبة التبت، والتي تقوم بدورها بتوليد جزيئات “اليوديد الفضي” وضخها مباشرة باتجاه السحب. وكنتيجة لذلك، تحرض هذه الجزيئات بخار الماء ليتكاثف بشكل أكبر مما ينتج عنه تشكيل الغيوم التي تنزل المطر. وما يميز الصين عن باقي الدول في الاستمطار، هو استخدامها الطائرات العسكرية خلال تحريض تكاثف البخار. كما أن الدولة تقوم بهذه العملية باستمرار، بهدف تنقية أجواء المدن المزدحمة والملوثة. ومن المعروف أن الصين بدأت عمليات الاستمطار عام 2013، وتنتج سنويا ما يقارب 55 مليار طن من الأمطار الاصطناعية. اقرأ أيضاً: “بالفيديو” الصين وما أدراك ما الصين: 170 مليون كاميرا مراقبة تبقي الأمور تحت السيطرة الصينيون قادمون بسيارات طائرة أحدث اختراعات الصين، نظام تصوير يخترق الجدران محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

آخِر الأصدقاء لامرأة جميلة

مصطفى تاج الدين الموسى* عندما دخلتُ هذه الحانة في أحد الأحياء القديمة، لم يطردني مالكها فورًا كما ظننت، رغم تضايقه من شكلي، لهذا أيقنتُ في سري أنّه لم يعرف من أنا رغم شهرتي بين أصحاب الحانات. طلبتُ الكثير من الخمر وظللتُ أشربُ حتى ساعةٍ متأخرة من هذا الليل. ضحكتُ بجنون وأنا أخبر مالك الحانة: إنّني لا أملك نقودًا، عندئذٍ ركلني إلى الخارج لأسقط تحت المطر في بركة ماء، لم أهتم لأمر ركلته، فأنا معتادٌ على ركلات أصحاب الحانات منذ سنوات بعد منتصف كلّ ليلة، نهضتُ وأنا أضحك ومشيتُ مترنحًا ومبللاً بين الأزقة، أدندن بلحن أغنيةٍ قديمة. ثمّة شيءٌ غريب يحدث الآن لي للمرة الألف!. لا أعرف لماذا كلما شربتُ يضيع مني الجسر الذي أنام في أسفله منذ سنوات؟. لهذا صرتُ أنادي جسري بصوتٍ عال بين الأزقة وأنا أترنح علّه يعثر عليّ. فجأةً، وبجانب نافورةٍ قديمة في تلك الزاوية، على مقعدٍ خشبي شاهدتُ امرأةً جميلة جالسة بفستانها القصير، وقد اتكأتْ على يدها المستندة فوق حافة المقعد، غير آبهة للمطر. يا إلهي ما أجملها.. اقتربتُ منها وأنا أخلع معطفي الرث لأرميه بهدوءٍ على كتفيها حتى لا تستيقظ من نومها، فأحميها من المطر، نظرتُ إلى نهديها الناعمين من تحت فستانها وقد شفّ قماشه بسبب ماء المطر فارتعش جسدي. جثوتُ أمامها ثمَّ حضنتُ ركبتيّها وأنا أقبلهما بنهم، لركبتيها مذاقٌ شهي يصعب على أيّ مخمورٍ في ليل كلِّ هذا العالم أن يشرحه أو يفسره، حتى هذا المطر الغزير ذاته يعجز، بعد القبلة السادسة ثمّة شخصٌ ما من بعيد بدأ يعزف على الكمنجة. أمعنتُ نظري في ركبتها اليسرى على ضوء مصباح الزقاق، شهقتُ، يا الله ما أجملني!. وجهي كان واضحًا على رخام ركبتها، كلّ الناس كلّ الأصدقاء كلّ العابرين في حياتي يقولون إنّني بشع، ووجهي دميم للغاية، حتى المرايا التي أنظر فيها تقول إنّني بشع، ركبة هذه المرأة الجميلة هي المرآة الوحيدة الصادقة في هذا العالم، رجعتُ لتقبيل ركبتيّها بحب. عندئذٍ، انحنتْ هذه المرأة عليّ لتذكرني-همسًا- ...

أكمل القراءة »