الرئيسية » أرشيف الوسم : المطبخ

أرشيف الوسم : المطبخ

زاوية: مطبخ من غربتي… تجارب السوريين الغذائية والمطبخية في بلدان المهجر 1

في هذه الزاوية، يتحدث سوريون عن تجاربهم الغذائية والمطبخية في بلدان المهجر، ما أخذوه وما تركوه من بصمات في ذائقة البلدان المضيفة وكيف تمت عملية الاندماج على صعيد المطابخ.   فرح المزين – سويسرا عندما أفكر بتلك السنوات العشر التي انقضت منذ انتقالي للعيش في سويسرا، تحضرني الكثير من التجارب الجديدة التي مررت بها والذكريات حول أمور عدة. ولا شك في أن أحد أكثر الأمور التي تنطبع في ذاكرة الإنسان هي النكهات والروائح غير المألوفة، التي تكون في طليعة ما يستقبل الزائر الجديد. ولهذا، أحببت أن أشارك القارئ  تجربتي حول  طعام أهل هذه البلاد و عما لاقى استحساني  منه من خلال السطور التالية. الراكليت، وجبة بسيطة لعشاء احتفالي عندما أفكر في وجبتي السويسرية المفضلة، يعود بي الزمن إلى تلك الضيعة القابعة على  جبلٍ مكسوٍ بالثلوج عشية سبتٍ[RB2] . يصر زوجي تحت وطأة استغرابي، بأن يقوم  بتحضير العشاء بنفسه. انظر بدهشةٍ إلى طبقين، اصطفّت فوقهما بضعة زيتونات خضراء محشوة بالفلفل الأحمر ومثيلاتها باللوز ‏ قطعتان من البصل الصغير المخلل وأخرى من عرانيس الذرة الصغيرة الريانة ومخلل الكورنيشون، تلك الخيارات الصغيرة المعقوفة التي تعيدنا طريقة تخليلها بالخل والسكر إلى زمن جداتنا  ‏تضاف إلى ما سبق بضع حبات من البطاطا المسلوقة، فوقها قطعة من الجبن مشوية. فغذاء الناس هنا يعتمد  وبشده على الجبن والبطاطا. ولمن يبتغي تناول هذه الوجبة كما يتناولها السويسريون، عليه ألا يقشر البطاطا (طبعا هذا النوع سريع الطهو، رقيق القشرة بحيث يتمكن المرء من أكلها بسهولة) من وسط الطاولة، كان يصل إلي وهج آلة الشواء، وهي عبارة عن ‏وشيعة علوية مغطاة بصفيحة معدنية ناقلة للحرارة وقاعدة تستند إليها أربع إلى ثماني شوايات معدنية مكسوة بطبقة لا يلتصق بها الجبن، كل شوّاية مؤلفة من مقبض وصحن مقعّر صغير بحجم قطعة الجبنة، تشبه في شكلها الراكيت (مضرب كرة التنس) ‏يمكن اضافة بعض قطع اللحم والاستعانة بالصفيحة المعدنية التي تغطي الآلة لشوائها أو إضافة بعض من انواع اللحم المقدد، أما أنا شخصيا فأفضّلها بدونه. جلسنا ننتظر قطع الجبنة لتذوب نصبها في الصحن أو فوق حبات البطاطا ونأكل. ‏سويسرا بلدٌ موارده الزراعية قليلة، شتاؤه ويل ولياليه أطول وأبرد في جبال معزولة، فتفتق العقل هنا عن إيجاد قيمة  مضافة لهذين المكونين البسيطين:الجبنه والبطاطا. أدوات فارهة البساطة وآلات عبقرية تمنح دفئاً للأجواء  العائلية. وصفة رائعة ل وجبة شرطها الأساسي ألا تؤكل على عجل. العشاء السويسري التقليدي هو وجبة أريدَ لها أن تكون احتفالية ليوم مليء بالتحديات والإنجازات.  أما الراكليت، فكانت في البداية كانت تصنع بتعريض نصف قالب كبير من نوع خاص من الجبن إلى لهب الحطب و عند نضجه يتم “قحط”  الجزء الذائب من سطح القالب وسكبه في طبق، وما زالت بعض المطاعم  تحافظ على هذه الطريقة القديمة في التقديم. أما بعضها الآخر، فقد استبدلها بآلات شواء كهربائية مستوحاة  من الطريقة التقليدية.  و ما زلنا نستمتع بتلك الطريقة في الاحتفالات العامة كعيد الميلاد و يوم التخفيضات الكبرى.  بلد الأجبان بالغرام لعل أكثر ما أثار دهشتي  ومازال هو الكميات.ففي بلد الأجبان تلك، يتوقع المرء أن يشاهد الأجبان ترتص بالكيلوهات على جنبات البرادات في السوبرماركت، إلا أن الحقيقة هي بخلاف ذلك. هنا، أكبر كمية يمكن ان يبتاعها المرء هي نصف كيلو من جبنة الراكليت المعدة للاستخدام العائلي  فيما عدا ذلك، يتراوح وزن قالب الجبنة من أي نوع  بين ١٠٠-٢٥٠ غ   أصابتني الدهشة  عندما نظرت اول مرة الى تلك القوالب التي تتنافس بالصغر فيما بينها و تساءلت كم قالب منها أحتاج لعمل سندويشات الفطور. بعد ذلك اكتشفت ان قالباً واحداً يكفي و ذلك لان كمية صغيرة من هذه الجبنة الصفراء تشعر بالشبع لشدة دسامتها و قوة طعمها.  هنا لون الأجبان لا يمت للبياض بصلة ولا علاقة لها بالأنواع التي عرفناها وألفناها في بلادنا   https://www.niwa.co.nz مجمدة طعام متناهية في الصغر فرضت  طبيعة البلاد على السويسريين بأن يكتفوا بكميات قليلة من كل شيء. حتى الوقت المخصص لإعداد الطعام لا يجب أن يتعدى 20-30 دقيقة للوجبة الرئيسية، فلا وقت لا لسيدة  المنزل ولا لرب المنزل يسمح بأكثر من ذلك  هنا كثير من الرجال يقومون بإعداد وجبات الطعام للعائلة. عندما سمعت هذه المعلومة لأول مرة لم أستطع تخيل المشهد ( تخيلته حينها يقف بمريول المطبخ يلف اليبرق مثلاً أويكوّر أقراص الكبة) كان هذا بالنسبة لي ضرباً من الخيال  ثم اكتشفت مع الوقت أنه أمر بسيط، إذ يمكن لأي رجل عامل أن يساعد زوجته العاملة فالأمر لا يتطلب  في أغلب الأحيان سوى شيّ قطع اللحم ( على اختلاف أنواعها ) إما بالفرن أو على الموقد، إعداد صحن السلطة، تحضير بعض الخضار المسلوقة، سلق البطاطا أو طبق من الأرز المسلوق الذي لا يتكتل هو لا يحتاج الى  غسيل أونقع و لا يتطلب مهارة بالتحضير، فقط عيار الماء المناسب والقليل من الملح.  بالعموم يميل السويسريون  الى كل ما هو طبيعي وطازج، حتى أن الكثير من العائلات تقوم بالتسوق  للطعام بشكل يومي. ولعله السبب في أن حجم البرادات متناه في الصغر  طول متر و عرض أربعين سنتيمتر والمجمدة للعائلة الكبيرة ثلاثة أدراج بعمق 20 سم وللقارئ أن يتخيل حجم  المشكلة التي أقع بها عندما أريد تخزين خيرات الشام من الفول الى الملوخية أو أكياس المكدوس عند عودتي من زيارة الأهل. على المرء حتماً أن يقوم بشراء مجمدة إضافية إذا كان سورياً.  أيضاً الناس هنا تميل الى الاقتصاد بالسكر، فالحلويات السويسرية تكاد تكون خالية من السكر في نظر البعض كذلك المشروبات و خصوصاً الغازية  و أكثر ما يثير الإعجاب و التقدير انه لأسباب عديدة و لكن برأيي الأهم منها قلة الموارد و ارتفاع تكاليف الطعام هنا  أصبح الناس يقدرون بعموم أوروبا و بسويسرا خاصة قيمة هذه النعمةجيداً و يحرصون عليها أشد الحرص  فلا يمكن لأحد مهما كانت الأسباب ان يبقي فائضاً في صحنه أو على سفرته يذهب للقمامة.  أما بالنسبة لطعامنا ...

أكمل القراءة »

“أمعقولٌ ما يأكل هؤلاء ؟” (١ من ٢)

جميل فرح أبو داود طباخ نادراً، إداري رديف ثانٍ في مجموعة “مطبخ غربة” كانت فرنسا تحتفل ليلتها بعيد الموسيقى، وكنا في مطعم ‏في وسط باريس بنى شهرته على صنف واحدٍ وحيد ‏من اللحم هو فتيلة البقر المشوية بالثوم والأعشاب. صديقي السوري الوافد لتوه إلى فرنسا كان مستمتعاً بأنغام الغيتار القادمة من زاوية المطعم وبالجو الحميم وبالحديث مع مجموعة صغيرة من المعارف، وتلمّظ عندما بدأت النادلة بصفّ قطع الفطروالجزرعلى صحنه لكن ما إن جاء دور شريحة اللحم حتى اتسعت عيناه رعباً ونظر إلي طالباً النجدة كمن وجد في سريره أخطبوطاً حياً. طلب صديقي من النادلة أن تستعيد اللحم لتطبخه حتى النضج التام فرفضَت فألحّ فأتى صاحب المطعم وفسّر لنا بلباقة “نحن لا نرفض طلباً لكن نكهة الفتيلة ستضيع هدراً إذا لم تؤكل saignante”. ترجمتُ الكلمة حرفياً لصديقي “فتيلة البقر تؤكل هنا دامية”، فصرخ “أمعقول ما يأكل هؤلاء ؟” انتهى الأمر بنا أن توازعنا اللحم فصديقي يأكل الطرف الخارجي المشوي وأنا أضفت قلب الفتيلة “الدامي” إلى صحني لأني كنت قد تعوّدت على تذوّق اللحم غير المطبوخ تماماً. كانت تخطر على بالي تلك الحادثة كلما التقيت بوافد مشرقي جديد إلى فرنسا. ومع علمي أنه سيتعرض لبعض الصدمات المطبخية وأن خلايا التذوق عنده ستجتاز حفنة من الامتحانات، كنت أصمت لأن التعميم صعب، فاكتشاف أي مطبخ جديد تجربة فرديّة في نهاية الأمر. وما أرويه هنا إن هو إلا محصّلة لتجربتي الفردية ولما رأيته وعشته من مشاهدات الأصدقاء. ولعل سنواتي الطويلة في فرنسا منحتني القدرة على استخلاص بعض الخطوط العامة في هذا المقال، لكني أتطلع متشوقاً إلى قراءة تجارب الآخرين في فرنسا وغيرها قريباً واكتشاف المزيد مما لم أصادفه. إذاً كيف نفضل اللحم ؟ الرواية السائدة هي أن المشرقيين، وعلى الأرجح المغاربة أيضاً، يأنفون النيء من اللحم ولا يأكلون منه إلا ما طُبخ حتى النضج التام والشامل مثل الشرحات “المطفاية” و”الروستو” الذي يُسلق لساعاتٍ بعد تلفيحه حتى يتليّف. لكن الواقع مختلف يحدد فيه نوع اللحم المقدًّم ...

أكمل القراءة »

المطبخ وأثره في الاندماج، ماذا أخذنا وماذا أعطينا؟! رأي يرصد حركة تبادل الثقافات عبر المطبخ

ريتا باريش لقمة تدخل القلب خير من ألف كلمة تخرج منه: نتعرف في مجتمعاتنا المضيفة إلى أصدقاء جدد، نبادر نحوهم ببناء جسور الثقة كما يملي علينا موروثنا وثقافتنا. بالابتسامة والانفتاح وكرم الضيافة نعلن لهم بطريقتنا أنهم “على الرحب والسعة”، وقبل أن نخبرهم عمّن نكون بالكلمات، التي قد لا نتقنها بلغتهم، نختصر الرحلة فندعوهم إلى مائدتنا لتناول طعامنا، فنردم بذلك جزءاً من الهوة التي تفصلنا فلا نعود غرباء. وليس من قبيل المبالغة القول أن تشارك الخبز والملح تعبيرٌ موجودٌ لدى معظم  ثقافات العالم. يحمل الطعام رسالة تواصل مكثّفة عابرة للتاريخ والجغرافيا، مشحونة بالدلائل والبيانات، تخاطب الحواس الخمس منفصلة ومجتمعة. فللطعام إذاً أكبر الدور في التعريف بهوايتنا الثقافية الجمعية، كما أنه وفوق ذلك، يحمل بصمة شخصية قوية، تتموضع فوق بصمة الهوية العامة، فترصدها عين العارف المتبحر ويميزها لسانه المتذوق. قل لي ماذا تأكل أقول لك من أنت: يفتح الطعام نافذة من الفضول لاكتشاف الآخر وسماع قصته. كثيراً ما أضبط نفسي متلبسة وأنا أتلصص على مشتريات الشخص الذي يقف قبلي في طابور السوبرماركت، أحاول التنبؤ بنمط حياته وحجم عائلته، أرسم ملامحه وأصوله، وأقيم درجة انفتاحه وجرأته. أحياناً أخرى وفي غمرة ثورة الفضول، أحدق في أطباق الناس في المطاعم المختلفة. أجعل من الأمر برمته لعبة، لعبة ثقافية قد تمنحني تفاصيل إضافية لكي آلف هذا البلد وسكانه. ماذا أخذنا وماذا أعطينا: يجمع كل من يتذوق المطبخ السوري على أنه لذيذ ومتوازن، لا نمل من سماع التعليقات وعبارات الإطراء تلك تنهال علينا من زملائنا في العمل والدراسة والأصدقاء والمعارف في بلداننا المضيفة وهي تمتدح طعاماً سورياً تناولوه. نتحدى قسوة المواد ونحتال على اختلافها، فتولد طرق جديدة تعلن مرغمة القطيعة مع طريقة الأم والجدة. أو تتحول بمرور الزمن إلى وصفة أخرى تعمدت باسم البلد المضيف، كالكيبي البرازيلية التي وجدت بوحي من المهاجرين السوريين واللبنانيين الأوائل في مطلع القرن الماضي، وكانت محاولة منهم بالموارد الشحيحة لديهم آنذاك لمحاكاة الكبة في الوطن، غير أنها اليوم لا تشبه كبتنا في ...

أكمل القراءة »

الطريق إلى قلب المرأة يمكن أيضاً أن يبدأ من المطبخ

الطبخ مهنة تختصر ثقافات الشعوب في البداية، استمالني المثل الشائع (الطريق إلى قلب الرجل يمر من معدته)، لكنني اكتشفت مع الزمن أن الطريق إلى قلب المرأة يمكن أن يبدأ من المطبخ أيضاً، فلم يعد الطبخ حكراً على السيدات وخاصة بعد موجة الاغتراب الأخيرة عن الوطن. عندما يسافر المرء ويتغرب عن بلده يحمل معه وصفات الأكل التي أحبها مع ذكريات الأم والجدة والعائلة. ويمكن لهذا الأمر أن يكون وسيلةً للتعرف على أشخاص جدد ودعوتهم إلى تناول الطعام وتحضير الوصفات، وفتح الطريق لبناء علاقات جديدة. واليوم سنتحدث عن إرث المطبخ السوري وثقافته، حيث تتنوع الموائد على امتداد الأرض السورية، بشكلٍ يعبر عن غنى الموروث الثقافي لكل منطقة، ويتجسد في تنوع الأكل واختلافه من شمال الوطن لجنوبه ومن شرقه لغربه. فكل منطقة تضفي من منتوجها الخاص على مكونات الأكل، مما يميزها عن المنطقة الأخرى، فتجد الطبق السوري الواحد يختلف من مكان لآخر مع الحفاظ على مكوناته الأساسية، ومثال ذلك أكلة (الكبة السورية)، التي تحضر أصلاً من البرغل واللحم الأحمر. ولكنك ستجد ما يفوق المئة نوع من الكبة تُصنع بطرق وأساليب مختلفة. وبحسب طريقة التحضير البدائية البسيطة: يقطع اللحم ويوضع في الجرن الحجري الذي كان يوجد في كل بيت تقريباً ويُدقّ بمدقة خشبية (الميجنة) حتى تتحول اللحمة الى كتلة طرية ومتجانسة، ثم يتم خلط اللحم مع البرغل المغسول والمصفى ويُعجن جيداً مع البهارات، ثم تؤخذ منها القطع و(تكبكب) ثم تحشى باللحم المفروم والمقلي مع البصل والمكسرات من الجوز والصنوبر، وبعدها تُقلى بالزيت أو توضع في اللبن المطبوخ لتصبح (لبنية). سنبدأ جولةً بسيطة على المطبخ السوري حسب مدنه ومناطقه، ونبدأ رحلتنا من المطبخ الحلبي: حلب هي أكبر مدن سوريا وبلاد الشام وأقدم مدينة في العالم، مرت عليها حضارات كثيرة كالآرامية والآشورية والرومانية والبيزنطية والإسلامية. وإلى جانب قلعتها الشهيرة، تكثر في حلب الشهباء الأسواق القديمة ومنها سوق خان الحرير لتجارة الأقمشة، وخان الشونة للصناعة اليدوية والحرفية، وسوق العطارين، وخان الصابون والكثير غيرها. ويعد المطبخ الحلبي الأشهر ...

أكمل القراءة »

ماهو المكان المثالي لوضع الثلاجة “البرّاد” في المنزل؟

قال المعهد الإيكولوجي الألماني إن المكان الصحيح للثلاجة يحد من استهلاك الطاقة، موضحاً أنه لا يجوز وضع الثلاجة بجانب مصادر السخونة، كالموقد أو أجهزة التدفئة أو غسالة الملابس الأوتوماتيكية أو غسالة الأطباق. وكلما كانت الغرفة باردة، انخفض استهلاك الطاقة. وأضافت المعهد أن درجة الحرارة الداخلية المثالية تساعد في الحد من استهلاك الطاقة أيضاً، موضحاً أنه يكفي ضبط درجة حرارة نطاق تبريد الثلاجة على 6 درجات. وعلى سبيل المثال إذا كان الزبد غير قابل للفرد، فإن ذلك يدل على ضبط درجة الحرارة الداخلية بشكل منخفض للغاية. ومن خلال رفع درجة الحرارة الداخلية للثلاجة بمقدار درجة واحدة يمكن الحد من استهلاك التيار بنسبة 6% تقريبا. إقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: كيف تستطيع توفير المال والكهرباء أثناء الغسيل؟ اللاجئون والكهرباء: من انقطاعها الدائم في بلدانهم إلى غلائها المطّرد في ألمانيا بالفيديو: توضيحات حول كيفية التخلص من قطع الأثاث القديم الغير مرغوب به محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: تبولة، حمص، ورق عنب… أصبحت الآن أطباقاً إسرائيلية، فما موقفك؟

قامت مقدمة البرامج الشهيرة رايتشل راي باقتراح وليمة عيد الميلاد لهذا العام والمكونة من عدة أطباقٍ شهية، لعلك تعرفها: التبولة والحمص وورق العنب وغيرها من أشهى أطباق المطبخ الفلسطيني والمعروفة أيضاً في سوريا ولبنان وفلسطين، أصبحت الآن وفقاً لهذه المذيعة أطباقاً إسرائيلية. لا يخفى أن إسرائيل تعمل جاهداً للاستيلاء على التقاليد الفلسطينية وادعاء امتلاكها. ومن ضمنها المطبخ الفلسطيني الشهير. شاهد أيضاً بالفيديو: كيف تمسي السعادة وهماً تحت نير نمط حياتنا الطاحن بالفيديو: “تقبريني يا حبي” لعبة مصممة على يد سوريين تتميز بين ألعاب 2017 رحلة اللجوء من سوريا إلى أوروبا في لعبة فيديو بالفيديو: “ما أخذوه معهم” الفيلم القصيدة، عنهم وعن كل ما تركوه وراءهم محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دليلك المسلّي إلى الاندماج، كيف تصبح ألمانيًا (الجزء الثالث)

نجح كتاب “”How to be German / Wie man Deutscher wird الذي ألفه آدم فليتشر وسي.إتش. بيك عام 2012، في استقطاب ما يناهز مليوني قارئ، ليصبح أكثر الكتب مبيعًا من سلسلة شبيغل لكتب الجيب. والكتاب عبارة عن مجموعة من خواطر منشورة عبر مدونة، تم جمعها باللغتين الألمانية والإنكليزية، لتكون دليلاً مسليًا لـ”الأوسلندر الصغير” الطامح أن يصبح ألمانيًا من خلال خمسين خطوة تتضمن تفاصيل طريفة حول الحياة في ألمانيا، في أسلوب لا يخلو من المفارقات والمبالغات المضحكة. وسنعرض لأهم 20 خطوة وردت في الكتاب في هذا العدد والأعداد القادمة. افطر ببذخ، خطط واحجز عطلتك لسنوات مقدمًا. البس بشكل معقول، واطع رجل الإشارة الأحمر! ستساعدك قراءة هذه السطور على معرفة كل شيء بدءًا من عصير التفاح مع المياه الغازية Apfelsaftschorle  وحتى السلام عليكم Tschüss. ابحث عن عمل حقيقي إليك بعض الأخبار الجيدة عزيزي الأوسلندر، في ظل اقتصاد يشهد نموًا متزيدًا، يبدو احتمال إيجاد وظيفة أمرًا واردًا. وحتى في شرق ألمانيا، أعادت المدن التي هُجرت سابقًا كلايبزيغ، تطوير نفسها لتصبح مراكز لوجستية. لذا فلن يكون لديك أية مشاكل في العثور على عمل، طالما أنك مسلح بجميع تلك المؤهلات الجديدة والأحرف قبل اسمك. لكن ليست جميع الأشغال تقف على قدم المساواة. هناك تصنيف غير معلن للمهن، فالكثير منها معروف ولكن غير معترف به من قبل الألمان جميعًا. هناك وظائف حقيقية ووظائف غير حقيقية. فمن أجل أن يتم الاعتراف بمهنة ما في ألمانيا، يجب أن تكون موجودة منذ ما يقارب المئة سنة على الأقل، وأن تكون علمية غامضة أو على الأقل دسمة بما يكفي بحيث تتطلب ممارستها تمضية نصف سنوات العمر في الدراسة وحيازة ما يقارب 67 مؤهل أكاديمي مختلف. وأن تكون محصنة في وجه الدخلاء، ومحمية بمفرداتها المعقدة الخاصة بها. ومن المستحسن أن تبدأ بكلمة “هندسة”. ولكن هناك أيضًا مهن أخرى مقبولة مثل باحث علمي، محامي، طبيب، مدرس، أو أي أمر يتطلب تنظيمًا بدرجة عالية، كالخدمات اللوجستية، أو كل ما يتعلق بالسيارات. وبخلاف ذلك، ...

أكمل القراءة »

يخلق من الشبه مطبخين!

تعرّف إلى النسخة الألمانية من أطباقنا التقليدية عبر سبع وصفات مختلفة. يقول كثيرون إن الطعام الألماني لا يشبه الطعام في شرق المتوسط بشيء. وهم في ذلك يجانبون وجهًا من وجوه الحقيقة. ففي المطبخ الألماني، هناك الزبدة مقابل زيت الزيتون، الكريمة والصلصات البيضاء وصلصات اللحم السميكة مقابل مرق الطماطم والحامض والثوم، الجذور والدرنيات والملفوف مقابل الخضروات الورقية والثمار الملونة. غير أن للحقيقة وجه آخر يخالف المعتقد السائد، السطور التالية تثبت أن الخبرات المطبخية تتشاركها الشعوب وتنتقل عبر القارات بطريقة مدهشة وغير متوقعة من خلال سبعة أطباق تتشابه إلى حد بعيد في المكونات وطريقة الاعداد البسمشكات Rinderrouladen في دمشق تدعى بسمشكات وفي حلب كويسات، وفي الجزيرة السورية قبرغاية، ومهما كان اسمها فهي طبق احتفالي محبب، تعد من لحم الرقبة -الدسم نسبيًا- أو الشرحات وتحشى بالأرز واللحم والبصل والتوابل وتخيط لتقلى بالسمن أو تدخل إلى الفرن ومن ثم تطبخ في المرق، تختلف طريقة تقديمها فهناك من يقدمها مع صلصة الطماطم أو مع مرق اللحم المطبوخ والبصل والتوابل أو فوق فتة طحينية. في ألمانيا البسمشكات هي أيضًا طبق تقليدي كان يقدم أيام الآحاد والأعياد ويدعى Rinderroulade  ريندررولاده، يصنع بنفس الطريقة من شرحات العجل ويلف بداخله مخلل الخيار والخردل والبصل وشرائح من لحم الخنزير المقدد Speck، ويطبخ بمرق اللحم والجعة ويقدم مع كرات البطاطا المسلوقة Klöße والملفوف الأحمر المخلل  المطبوخ مع التفاح Apfel rotkohl. محشي يخنة  Kohlrouladen مع كل الملفوف واليخنة التي يصادفها المرء على امتداد موسم الشتاء في ألمانيا، كان ولا بد من أن يصنع طبق من اليخنة المحشية. يحشى الملفوف بعد سلقه بخلطة من اللحم المفروم والتوابل والخردل ولب الخبز والبيض على عكس الحشوة الشرقية المكونة من مقدار متساوٍ تقريبًا من اللحم والأرز، تلف هذه المكونات بورقة الملفوف “كالبقجة” وتشوى في الفرن وتقدم مع صلصة اللحم البنية والبطاطا المسلوقة. البرك Maultaschen ليس من قبيل المبالغة القول إننا نستطيع أن نحصي عددًا هائلاً من وصفات الطعام التي تقوم على عجينة من القمح المحشية بأنواع مختلفة من ...

أكمل القراءة »

دليلك المسلّي إلى الاندماج. كيف تصبح ألمانيًا (الجزء الثاني)

نجح كتاب “”How to be German / Wie man Deutscher wird الذي ألفه آدم فليتشر وسي.إتش. بيك عام 2012، في استقطاب ما يناهز مليوني قارئ، ليصبح أكثر الكتب مبيعًا من سلسلة شبيغل لكتب الجيب. والكتاب عبارة عن مجموعة من خواطر منشورة عبر مدونة، تم جمعها باللغتين الألمانية والانكليزية، لتكون دليلاً مسليًا “للأوسلندر الصغير” الطامح أن يصبح ألمانيًا في خمسين خطوة تتضمن تفاصيل طريفة حول الحياة في ألمانيا، في أسلوب لا يخلو من المفارقات والمبالغات المضحكة. وسنعرض لأهم 20 خطوة وردت في الكتاب في هذا العدد والأعداد القادمة. افطر ببذخ، خطط واحجز عطلتك لسنوات مقدمًا. البس بشكل معقول، وأطع رجل الإشارة الأحمر! ستساعدك قراءة هذه السطور على معرفة كل شيء بدءًا من عصير التفاح مع المياه الغازيةApfelsaftschorle  وحتى السلام عليكم Tschüss.   . تعلم الألمانية لدى كل أمة أمور تخجل منها، كتاريخ مظلم وما إلى ذلك، ولا يشذ الألمان عن تلك القاعدة. أعني هنا اللغة الألمانية. الألمانية على الأغلب، خليط غير مفهوم من الاستثناءات. فخ مصمم للإيقاع بالأجانب، وزنزانة مصمتة يحتجزون فيها كرهائن ويعذبون مرارًا وتكرارًا بواسطة الأجهزة النحوية وآلات الصرف المحكمة. الخبر السيء هو أنك لكي تندمج بشكل كامل مع الألمان، فعليك أن تتعلم لغتهم. الأمر من حيث المبدأ، ليس صعبًا. وهو يتم على مرحلتين: تعلم الكلمات وتعلم قواعد اللغة. القسم الممتع هو تعلم الكلمات، فمعظمها يشبه الإنكليزية بفضل الأصل اللغوي المشترك، سرعان ما ستحرز تقدما كبيرًا مستمتعًا بلفظ كلمات مثل  : Schwangerschaftsverhütungsmittel موانع الحمل- Weltschmerz  الهم العام- Zeitgeist روح العصر. وبعد جمع أكبر عدد ممكن من البطاقات الصغيرة التي تحتوي على المفردات، سيكون عليك أن تبدأ بتعلم القواعد، وهي الوصفة التي ستحول التمتمة التي تعلمتها إلى جمل مترابطة ومتماسكة بالألمانية. وهنا ستأتي تلك اللحظة التي ستبدأ فيها بالشعور بأن اللغة الألمانية هي شيء خالٍ من المعنى وغاية لا يمكن إدراكها. لطالما كانت الإنكليزية، على الأقل لغويًا، أكثر اللغات تبسيطًا وأوسعها انتشارًا، تطبع الناطقين بها بطابعها الخاص ولا تتطلب منهم التعقيد. الألمانية ليست ...

أكمل القراءة »

تعرف على 5 خضار لموسم الخريف في ألمانيا

بعد أن غمرتنا خضار الصيف بألوانها المبهجة، تطالعنا رفوف السوبرماركت في هذا الفصل بأنواع جديدة من الخضار، وهي خضار الخريف التي لا تنتشر على نطاق واسع في البلدان التي وفدنا منها، مما قد يشكل عقبة في التعامل معها، كيف تؤكل؟ كيف تطهى؟ ماهي الوصفات التي تدخل فيها تلك الخضار؟ وكيف نعدها. السطور التالية ستجيب على تلك الأسئلة من خلال خمس خضار بدأنا نراها في السوبر ماركت ابتداءً من أواخر شهر آب. الشومر  Fenchel الشمر، الشمرة أو الشومر، هو نوع من النباتات العطرية المزهرة من عائلة الخيميات، عبارة عن عشبة معمرة بزهور صفراء وأوراق ريشية. موطنها الأصلي شواطئ البحر الأبيض المتوسط وأصبحت تنمو على نطاق واسع في العديد من أجزاء العالم، وبخاصة في التربة الجافة بالقرب من السواحل وضفاف الأنهار. غالبًا ما نستعمل البذور المطحونة كتوابل في مطبخنا الشرق أوسطي، البعض يخلط بينها وبين اليانسون الذي له بذرة مشابهة ومذاق مشابه أيضًا. وأحيانًا تستعمل الأوراق لتتبيل اللحم والسمك وهي تشبه أوراق نبات الشبت وطعمها أيضًا مشابه. أما شومر فلورنسا أو finocchio فله قاعدة جذعية كبيرة، وهو ما نراه في السوبرماركت. ويمكن أن يقلى، يطهى أو يستعمل كيخنة أو يشوى في الفرن ليؤكل كطبق مرافق، أو يمكن أن يؤكل نيئًا ويضاف إلى السلطة أو الصلصات المرافقة للسمك. أو كحساء. لإعداد سلطة شومر شرقية، يمكن فرم القاعدة الجذعية وتتبيلها بالملح والفلفل الأسود وعصير الليمون والبقدونس وزيت الزيتون والسماق.   الكرفس  Sellerie هو نبات من عائلة الخيميات أيضًا، وتضم الشبت والبقدونس والبقدونس الإفرنجي والجزر والجزر الأبيض والشمر والكزبرة. وتعتبر أوروبا الممتدّة من إنجلترا وحتى جنوبي روسيا، الموطن الأصلي للكرفس، كما أنه ينمو في غرب آسيا وصولاً إلى شرق الهند، وفي جنوبي وشمالي أفريقيا، وجنوب أمريكا، كما أنه ينمو بريًّا في أمريكا الشماليّة والمكسيك والأرجنتين. يستعمل من الكرفس الجذر والساق والأوراق، نجد جذر الكرفس مع مجموعة الخضار التي تباع سويةً في السوبرماركت وتدعى Mirepoix  بالفرنسية و Suppengrün بالألمانية، تتألف من كراث وجزر وجذر الكرفس وبقدونس ...

أكمل القراءة »