الرئيسية » أرشيف الوسم : المسلمين (صفحة 4)

أرشيف الوسم : المسلمين

لا تستطيع أن تجد بيتًا في ألمانيا، قد تكون العنصرية سببًا

نشرت دوتشي فيلليه لقاءً مع دانيال بارتل “مدير جمعية مكافحة التمييز في ألمانيا  ADVD” تناول الانتقادات التي وجّهت لنائب رئيس حزب البديل الشعبوي، ألكسندر غاولاند، إثر تصريحاته العنصرية بأن “الألمان لا يرغبون في أن يسكن بجوارهم شخص مثل بواتنغ” وهنا ما جاء فيه نائب رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا، ألكسندر غاولاند، قال في مقابلة مع صحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه زونتاغس تسايتونغ” الأسبوعية: “إن الناس لا يرغبون في أن يكون شخص مثل لاعب المنتخب الألماني جيروم بواتنغ، ذو الأصول الغانية، جارًا لهم”. هل مضمون هذا التصريح قائم؟ دانيل بارتل: الحقيقة هو أن هناك فعلاً عنصرية في ألمانيا، وهناك فعلاً أناسٌ لا يريدون وجود شخص أسود البشرة أو من أصول مهاجرة يسكن بجوارهم. هناك فعلا تمييز حسب لون البشرة. ولكن من الصعب معرفة مدى انتشار مثل هذه الظاهرة. كيف يكون التمييز بين الجيران على أرض الواقع؟ يكون ذلك مثلا عبر الإهانات في الدرج، والنكت السخيفة، والكتابة على الجدران أو على صناديق البريد، أو تقديم شكاوى زائفة لمالك البيت، حيث يتم اتهامهم بأنهم يثيرون الضجيج أو أن رائحة كريهة تنبعث من بيوتهم. بعضهم يقوم أيضا بالاتصال بالشرطة. وبما أن السكن يعتبر أمرا خصوصيًا والشقة الخاصة هي المنطقة التي يشعر فيها الإنسان بالراحة، فقد تؤدي مثل هذه التصرفات إلى الشعور بعدم الأمن والراحة في منزلك الخاص. وهذه التصرفات العدائية لا تقتصر على البالغين فقط، بل تشمل الأطفال أيضا. كيف يتم التمييز من طرف مالكي العقارات؟ الأمر قد يسري على جميع مراحل التأجير. وذلك بدايةً من عملية التقدم لاستئجار شقة أو إمكانية الحصول على موعد لزيارة البيت أو على الوثائق المطلوبة من المستأجر. ويبدو ذلك التمييز أيضا في مضمون عقد الإيجار. في العام الماضي مثلا، في برلين، تمت الزيادة في تكاليف الإيجارات بشكل انتقائي، إذ قام مالك العقار بفرض زيادة على المستأجرين من أصول مهاجرة أو من المسلمين، في حين بقي مستوى تكاليف الإيجار مستقرا بالنسبة لمعظم المستأجرين الألمان. الدافع المحتمل خلف ذلك هو العمل على إرغامهم ...

أكمل القراءة »

من يعانون من الممارسات العنصرية ليسو أقل عنصرية أصلاً

بعيدًا عن التعميم، يواجه بعض المسلمين في مدنٍ ومناطق أوروبية معاملةً لا تخلو أحيانًا من العنصرية أو الدونية قد تتفاوت درجتها حتى تصل إلى حد الاعتداء اللفظي أو الجسدي أحيانًا، الشكاوى في هذا الخصوص ازدادت في العامين السابقين وبلغت الجرائم المنطوية تحت بند جرائم الكراهية حدًا بشعًا ويستحق الانتباه. على صعيد التوعية عمل كثيرون على بث فيديوهاتٍ تحذر من انتشار الكراهية، وتحاول التقليل من تأثير الأفكار المسبقة والأحكام التنميطية، بعض هذه الفيديوهات تعرض القيم العليا لدى المسلمين أو المهاجرين من جهة وبعضها يتناول الأوروبيين بعروضٍ على نفس السوية. من بين المحاولات التي تعترض بشدة على الفكر العنصري، لفتني هذا الفيديو الذي يظهر قسوة الحقيقة البشرية حيث يمكن لضحية الأفكار النمطية والعنصرية أن يمارس من حيث لا يدري نفس الممارسات التي يستنكرها وينتقد وجودها. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أسباب مطالبة الكنيسة في ألمانيا بتدريس الإسلام في المدارس

قام رئيس مجلس الكنائس البروتستانتية في ألمانيا هاينريش بدفورد شتروهم بالمطالبة بحصص تدريس “شاملة للإسلام” للتلاميذ المسلمين في المدارس. وقال لصحيفة “هايلبرونه شتمه” المحلية إن هذا هو الطريق الأمثل لتحصين التلاميذ من المسلمين من المتطرفين والوقوع في التطرف. موضحًا أن ذلك سيمكن الشباب والأطفال المسلمين من مناقشة دينهم بطريقة نقدية بعيدًا عن التقليدية. وأكد رئيس مجلس الكنائس البروتستانتية إلى أهمية ذلك في تعليم التلاميذ الكثير حول دينهم، تحت ظل “الدستور الألماني”. كما أعرب عن أمنيته أن يتخذ المسلمون في ألمانيا موقفًا واضحًا إلى جانب الدولة. أ ف ب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لماذا يُعتبر المسلمون جزءًا من ألمانيا بينما الإسلام ليس كذلك

اعتبر رئيس كتلة التحالف المسيحي في مجلس النواب الاتحادي (البوندستاغ) أن المسلمين يعدون جزءًا من ألمانيا، لكن هذا لا ينطبق على الإسلام، وذلك رداً على حزب البديل الشعبوي الذي اعتمد في مؤتمره الأسبوع الماضي نهجاً مضاداً للإسلام في ألمانيا. قال فولكر كاودر رئيس كتلة التحالف المسيحي إن نحو أربعة ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا هم جزء من البلاد. وفي حوار مع صحيفة “أوسنابروكه تسايتونغ” قال فولكر: “يجب عدم تهميش المسلمين كما يحرض على ذلك الشعبويون في الوقت الحالي”، وشدد على أن المسلمين “يتمتعون بحرية ممارسة عقيدتهم، وبالتالي فمن الطبيعي أن يبنوا المساجد ويشيدوا المآذن”. يذكر أن الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف كان قد فاجأ الجميع عام 2010 حين أطلق عبارة أن “الإسلام جزء من ألمانيا، تماماً مثل اليهودية والمسيحية”. غير أن فولكر كاودر وصف في حوار مع صحيفة “أوسنابروكه تسايتونغ” مقولة فولف بأنها غير دقيقة وأنه يختلف معها لأسباب عديدة، ويعلّل كاودر موقفه هذا بالإشارة إلى أن الإسلام لم يترك بصماته في ألمانيا سواء من الجانب التاريخي أو الثقافي. كما أن هناك العديد من المدارس الفقهية في الإسلام والعديد من التفسيرات تشير إلى أنه “لا يوجد إسلام واحد، وإنما للإسلام أوجه عديدة”، إضافة إلى أن له تأثيرات “لا يمكننا أن نقبلها في ألمانيا”. وتأتي تصريحات كاودر هذه وسط جدل في ألمانيا حول الإسلام والمسلمين، اشتدت حدته مع انعقاد مؤتمر الحزب اليميني الشعبوي “البديل من أجل ألمانيا” والذي قرر فيه الحزب أول برنامج له يضم بنداً خاصاً حول الإسلام، ويعتبر أنه “ليس جزءًا من ألمانيا”. DW. مقالات ذات صلة: شرطة شرعية في ألمانيا بسترات أورانج تحت المحاكمة الإسلام والإيمان المؤمن في بلاد اللجوء أحمر شفاه .. حسب الشريعة الإسلامية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

يوم المعتقل الإرتري

أحمد شيكاي. ينشغل معظم النشطاء الإرتريين، سياسيين ومدنيين وإعلاميين في يوم 14 من أبريل، بالمعتقلين الإريتريين. تذكيرًا للإرتريين وغير الإرتريين ليتضامنوا مع المعتقلين وأسرهم، وتأتي خصوصية هذا اليوم لأنه شهد حملة اعتقالات واسعة، وتدشين عهد جديد من التنكيل بالشعب الذي سيستمر لأعوامًا قادمة، في أكثر من مدينة إريترية وفي وقت كان الشعب الإرتري في قمة إحساسه بالنصر والمساعي الحثيثة لتضميد جراحات النضال ومرارة ثلاثين عامًا من الفقد والحرمان. حملة الاعتقالات هذه أقتصرت على طليعة المجتمع الإرتري المسلم وخاصةً المثقفين منهم وعلماء الدين ومعلمي المدارس الناطقة بالعربية. حكومة الجبهة الشعبية حينما أقدمت على هذه الخطوة كان الغرض منها كسر شوكة المسلمين في إرتريا ومنع تقدمهم وحجزهم لأماكن متقدمة في الدولة، ولأن معظم الذين تم اعتقالهم في هذه الحملة هم معلمو مدارس ومثقفون، فكان خطرهم يتعداهم هم، لخلق جيل جديد مثقف واع ومدرك لأهمية مستقبله ودوره، لذلك رأت فيهم حكومة بلادهم خطرًا جسيمًا يجب استئصاله. حدثت حملة الاعتقالات هذه بُعيد الاستقلال بشهور قليلة، مع صمت رهيب لمن لم يمسهم سوء الاعتقال بشكل مباشر، ثم تلتها حملة أخرى بعد أقل من عامين لتستهدف ما تبقى من نفس الفئة والمكون الثقافي. وككل الديكتاتوريات، كلما طال أمد حكمها، انكمشت على نفسها وطالت يدها كل من لا تحس أنه يشبهها، لتطال في العام 2001 نفس حملة الاعتقالات شخصيات متقدمة في الدولة الإرترية من وزراء ودبلوماسيين وصحفيين، وكان ذنبهم أنهم طالبوا بخلق دولة إريترية تشبه الشعب الإرتري، دولة حريّة وعدالة وقانون، دولة تشبه تضحيات هذا الشعب المعطاء. ثم تلتها حملة اعتقالات واسعة في نهاية العام 2005 لتشمل أيضًا شخصيات معروفة ومؤثرة في المجتمع الإرتري ويغلب على ضحايا هذه الحملة أيضًا، نفس المكون الثقافي آنف الذكر. وأخيرًا حملة واسعة النطاق في مطلع العام 2013 على خلفية محاولة انقلاب على السلطة لم تكلل بالنجاح، راح ضحية هذه الحملة كل من يشك أنه على علاقة بمنفذي العملية الانقلابية، التي وصفها النظام اٌلإرتري يومها بالعملية الإرهابية المدعومة من جهات خارجية وشملت ...

أكمل القراءة »